سكان القاهرة يخشون تحول عاصمتهم إلى “مزبلة أم الدنيا”

العربية نت

القاهرة – وكالة الأنباء الالمانية DBA

“أم الدنيا”، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة عاصمة بلدهم وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب ذاتها.

ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات و قوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة.

ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة وعائلات العاملين في جمع القمامة التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها في خضم هستريا انفلونزا الخنازير بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية والتي كانت تلتهم جزءا كبيرا من القمامة العضوية.

لم تأبه الحكومة المصرية آنذاك لتصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء غير صالح تماما في مكافحة الانفلونزا لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة الذي لا يبعد كثيرا علن منطقة وسط القاهرة والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم بمثابة شوكة في حلقها.

بل إن هناك أخبار عن عزم الحكومة المصرية تهجير “ناس القمامة” من مساكنهم.

كما حصدت الحكومة ثناء بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير “نجسة”.

في البداية حاول “الزبالون” مواجهة قرار الحكومة ولكن ولأنهم ليس لهم مجموعة ضغط فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلا من الخنازير ولكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر مما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.

وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به ويتركون القمامة العضوية.

أدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع و مداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود لعصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها “بقشيش” لرجال القمامة إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء فكانت نظيفة نسبيا.

ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة بالهضم اللاهوائي التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أية إجراءات عملية مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج وأياما “لتنظيف المنطقة المحيطة بهم”.

وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحلات وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة حسبما قالت ليلى اسكندر، خبيرة القمامة التي أضافت “وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها و وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة”.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــا

—————–

هامش من المدون  :

إقرأ كيف أعدمت حكومة الحزب الوطنى  الخنازير  المملوكة للأقباط   ، وشاهد وزير الصحة المصرى وهو يقر بأن إعدام الخنازير الذى تم بحجة محاربة أنفلونزا الخنازير هوعمل لا علاقة له بالصحة  !!!

حرق مزروعات بأرض يمتلكها وكيل مطرانية ببا والفش بمحافظة بني سويف !

الأقباط متحدون

وكيل المطرانية يؤكد أن ضابط بأمن الدولة وراء حريق أرضه.

كتب : جرجس بشري-خاص الأقباط متحدون
في تصريح خاص للأقباط متحدون أكد القمص”عبد القدوس حنا عبد السيد” وكيل مطرانية ببا والفشن وسُمسطا  التابعة لمحافظة بني سويف ، أنه فوجئ  صباح  اليوم بإشتعال النيران بأرضه التي تبلغ مساحتها ” فدانين وتسعة قراريط ” من قبل مجهولين حيث ألتهمت النيران محصول القمح بالكامل.

هذا وقد أشار عبد القدوس إلى أن الحادث به شُبهة جنائية، متهمًا ضابط بجهاز أمن الدولة بمدينة”ببا” يدعى شريف السيد  بالقيام بتهيئة مناخ متعصب في القرية ضده –أي عبد القدوس-وضد الأقباط  من خلال ترويج إشاعة بأن هناك كنيسة يتم بناؤها على أرض يمتلكها الكاهن تبلغ مساحتها نحو 600 متر بعزبة البحرية قرية الفشن،في حين أن تلك الأرض لم يفكر الكاهن سوى في إعدادها لتكون منزل لأسرته.

وأستكمل حديثه إلينا عبد القدوس مستنكرًا ما حدث له مؤكدًا أن العادة جرت بفعل مناخ التعصب الذي خلقه رجال الشرطة أن يحدث كل عام حرق للمحاصيل وأجران القمح التي يمتلكها أقباط.

الجدير بالذكر إلى أن النيابة قامت صباح اليوم بمعاينة الأرض التي تم حرق المزروعات بداخلها وجاري محاولات البحث عن الجاني لمعاقبته وفق القانون.
هذا وقد أدانت “منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان” في بيان لها هذا الاعتداء على  أراضي ومحاصيل وكيل مطرانية بني سويف.
وتعجب البيان من مناخ التطرف الذي يبثه رجال أمن الدولة ببني سويف وعدم السماح لوكيل المطرانية بالحصول على ترخيص لبناء منزل له ولأولاده تحت دعوى أنه سيتحول إلى كنيسة.

أقرأ ايضا: عبد القدوس يبلغ جبرائيل انه رغم وجود حراسة امنية الا انه فوجئ بحرق ارضه

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــا

مهازل مطروح كلاكيت للمرة المليون

منذ أيام وأنا عاجز عن الكتابة عن كارثة مطروح .. وماذا سأكتب عنها ؟؟!!

هل أكتب عن  ضياع  الأمان وإهدار للعدالة على يد حكومة الحزب الوطنى ؟!

هل أكتب عن غربة المسيحى فى وطنه ؟!

هل أحاول تفنيد الأكاذيب الحكومية والإعلامية  المفضوحة لتبرير الإعتداء على الاقباط ؟؟!!

ماذا أكتب عن إعتداءات مطروح التى هى نسخة كربونية من كل الإعتداءات الجماعية السابقة على الاقباط التى لا تختلف عن بعضها البعض إلا فى التواريخ والاسماء والذرائع ..

هل أكتب التهييج على الاقباط والدعوة للإعتداء عليهم من منبر مسجد يوم الجمعة ؟؟!!

هل أكتب عن الهجوم على الاقباط ووإهانتهم ضربهم فى الشوارع وحصارهم فى بيوتهم وإحراقها بكور اللهب وهم محبوسين فى ذعر داخلها ؟؟

هل أكتب عن التحجج بأى ذريعة لإنزال العقاب الجماعى بالاقباط ؟؟!!

هل أكتب عن تخريب ممتلكات الاقباط ومحالهم وموارد رزقهم ونهبها ثم حرقها ؟؟!!

هل أكتب عن تدمير وإحراق عرباتهم سواء ملاكى أو نقل أو اجرة ؟؟!!

هل أكتب عن الغياب الأمنى رغم تكرار الإستغاثات وعدم التدخل لحماية الضحايا ؟؟!!

هل أكتب عن قيام الامن بإلقاء القبض على المجموعة من الاقباط رغم أن الطرف القبطى دوماً هو المعتدى عليه وهو الذى يوجد لديه وحده الخسائر المادية والبشرية من محلات وبيوت وسيارات محترقة ومصابين ؟؟!!

هل أكتب عن سياسة التوازنات وإرغام الاقباط على التنازل عن حقوقهم وإطلاق صراح المجرمين ؟؟!!

هل أكتب عن تهريب المعتدين من العقاب بجلسة صلح عرفى مهينة تلغى القانون وتساوى بين الجانى والمجنى عليه وتهدر العدالة على رؤوس الاشهاد ؟؟!!

هل أكتب عن قيام الإعلام المصرى بحملات لتبرير العنف الإجرامى ضد الأقباط وتصوير الإعتداءات عليهم وكأنها إشتباكات بين طرفين ؟؟!!

هل أكتب عن عدم صرف أى تعويضات للضحايا الأقباط عن خسائرهم المادية وإفقارهم ؟؟!!

فإلى متى يستمر إستنزاف أموال وأعصاب الاقباط ؟؟ ومن قبلها  شعورهم بالأمان فى بلدهم ؟؟!!

من  أين سيطعم من حرقت محلاتهم وسيارتهم النقل والاجرة أطفالهم ؟؟

ومن يعيد السكينة لنفوس الاطفال المفزعين الذين كانت النيران تأكل بيوتهم وهم داخلها ؟؟!!

إلى متى كل هذا الظلم ؟؟!!

أجيبونى يا ذوى الضمائر …

ملحوظة أخيرة : تعجب البعض من حدوث مثل هذه الأحداث لأول مرة فى مدينة مطروح السياحية الجميلة ، وهذه بالضبط هى رسالة المجرمين الذين يقفون وسط هذه الإعتداءات الإجرامية المستمرة والمتزايدة على الأقباط ، بأنه لا أمان لهم فى أى مكان بمصر.. لا فى الجنوب الصعيدى ولا فى الشمال الساحلى .. لا فى القرى ولا فى المدن .. لا فى الريف ولا فى الحضر ..لا فى مناطق التركز القبطى ولا فى مناطق الندرة القبطية …

إنها مخططات قوى الظلام  بنشر الذعر والخوف فى نفوس الاقباط لدفعهم لهجرة وطنهم بحثاً عن الأمان والعدالة ..

————————————————–

————————————————–

الاقباط الأحرار

Coptic4Ever2’s Channel

————————————————–

نشرة الاخبار القبطية

لجنة الحريات الدينية الأمريكية: العنف ضد الأقباط في مصر يتم دون محاسبة

مصراوى

3/13/2010 11:47:00 PM


واشنطن- محرر مصراوي- انتقدت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية القضاء المصري بسبب حكم محكمة مصرية بتبرئة متهمين بقتل مواطن مصري قبطي في حادثة طائفية بصعيد مصر.

وقالت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية ، وهي هيئة شبه حكومية تقدم توصياتها للكونجرس والخارجية الأمريكية، في بيان إن “تبرئة أربعة رجال مسلمين من قتل مسيحي قبطي بمدينة ديروط بصعيد مصر تُعد أحدث الأمثلة على نمط الحوادث المتزايد الذي لم يتم تقدمة أفراد فيه للعدالة بعد ارتكابهم أعمال عنف ضد مسيحيين وممتلكاتهم”.

وجاء بيان اللجنة الأمريكية للحريات الدينية تعليقا على حكم محكمة مصرية في 22 فبراير بتبرئة أربعة أشخاص من تهمة قتل المصري فاروق عطا الله، ضمن حوادث طائفية اندلعت بعد تورط نجله في توزيع صور مخلة بالآداب لإحدى الفتيات المسلمات.

وقال ليونارد ليو، رئيس اللجنة المرتبطة بحركة اليمين الديني في الولايات المتحدة، في بيان : “هذه واحدة من أكثر من عشر حوادث تابعتها اللجنة خلال العام الماضي كان الأقباط الأقباط أهدافا للعنف خلالها”.

وأضاف ليو، الذي قالت اللجنة إنه قاد وفدا لتقصي أوضاع الحريات الدينية في مصر في يناير 2010: “هذا التصاعد في العنف والفشل في مقاضاة المسئولين يغذي مناخا متناميا من الحصانة”.

وطالب ليو الحكومة المصرية بسرعة استئناف الحكم ببراءة المتهمين بقتل عطا الله وتقديم الجناة للعدالة.

وقالت اللجنة إنها تضع مصر منذ عام 2002 على “قائمة مراقبة” باعتبارها دولة “يوجد بها انتهاكات خطيرة للحقوق الدينية”.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة تواجه اتهامات عديدة باستهداف بلدان عربية وإسلامية في تقاريرها، والتركيز على أوضاع الأقليات في الدول العربية، وترديد مزاعم الاضطهاد بحق هذه الأقليات، بسبب ارتباط العديد من أعضاء اللجنة بمنظمات اليمين الديني المتشدد في الولايات المتحدة.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــــا

إحالة شرطى تسبب فى مقتل مواطن مسيحى بالمنوفية إلى محاكمة عسكرية

جريدة الدستور

أعلن مصدر أمنى مسئول عن إحالة الشرطى المتسبب فى مقتل المواطن ملاك سعد عزيز بمحافظة المنوفية على سبيل الخطأ إلى محاكمة عسكرية وفقا للقواعد والتعليمات الأمنية.
وقال المصدر الأمنى – فى تصريح لوكالة انباء الشرق الأوسط اليوم “الخميس”-إن النيابة العامة قررت حبس الشرطى أمين إبراهيم البغدادى احتياطيا وتكليف الطب الشرعى بتقديم تقرير واف عن إصابة المجنى عليه وصرحت بالدفن .
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين القداس وإجراءات الدفن الخاصة بالمجنى عليه نظرا لمشاركة أعداد كبيرة من أبناء قريته بالجنازة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية قد تلقت بلاغا مساء أول أمس بانه أثناء قيام فرد البحث الجنائى بالمديرية أمين إبراهيم البغدادى والمعين خدمة لملاحظة الحالة بقرية “تتا” دائرة مركز منوف باتخاذ إجراءات تأمين السلاح عهدته خرجت طلقة على سبيل الخطأ أصابت المواطن ملاك سعد عزيز والذى تصادف مروره
بالمنطقة، وبادر الشرطى المذكور بنقله على الفور إلى مستشفى منوف العام لاسعافه إلا أن المصاب توفى متأثرا بإصابته.
وقد تم على الفور اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة فى حينه، حيث أكد الشرطى المذكور أنه لم يقصد إصابة المجنى عليه وأن الطلقة خرجت من السلاح عهدته على سبيل الخطأ.
وحرصت القيادات الأمنية ومديرية أمن المنوفية بالتنسيق مع القيادات الشعبية والتنفيذية على التواجد فى موقع الحادث فى حينه وإعلان أهل المتوفى بملابسات الحادث وتقديم العزاء،منعا لأية إدعاءات لتأويله.

الخبر الأصلى على جريدة  الدستور هنــــــــــــــــــــــــا

زيارة إلي سجن بهجوره الدولي

منظمة أقباط الولايات المتحدة

05/02/2010

سعيد فايز المحامي Sample Image

لن أتكلم هنا عن رحلة مجموعة الثلاثة المحامين إلي بهجوره ، ولن أتكلم عن ما قمنا بتوثيقه ، ولن أتكلم عن مضايقات الأمن لنا ؛ ولكنى سأتكلم عن الصورة المخبئه والتي طلسمات بمعرفة الآمن داخل صدور أهل بهجورة …

بعد أن قمنا بزيارة أهل الضحايا وقمنا بتقديم واجب العزاء للمصريين فى نجع حمادي ( مسيحيين ومسلمين ) والذين تم الإعتداء عليهم فى مذبحة عيد الميلاد ، قررنا أن نذهب إلى قرية بهجوره لزيارة أهل السيدة التي ماتت مختنقه وقت حريق بهجوره ، وأيضا زيارة أهل الشباب الذين تم إعتقالهم من قبل الأمن تحت ما سميا ( بأحداث الشغب ) …

كنا قد وصلنا بهجوره فى حدود الساعة السابعة مساءا وكان بصحبتنا ” الرائع ” دكتور وليم ويصا وأيضا ثلاثة من شباب نجع حمادي .. دخلنا هذا الشارع الطويل والذى يقع على جانبيه الكثير من المنازل والحواري والازقة ، لم يشغلنا نظرات الناس لنا ؛ فكنا نعلل هذه النظرات بسبب أننا أغراب ولسنا من أهل القرية .. وحال دخولنا المنزل الاول وهو لاحد الشباب المعتقليين – لاحظت وجود راجل فى جلباب  صعيدي ويحمل على كتفه بندقية .. عرفت منها أنه غفير.. نظر ألينا طويلا وهو يحصر عددنا ويحفظ أشكالنا حتى يبلغ عنا فورا ، لم نهتم ومضينا فى طريقنا …

أنهينا زيارتنا وخرجنا إلى الشارع حتى نذهب لمنزل أخر وأثناء تجولنا فوجئنا بشخص ينادي علينا من خلفنا بصوت عالي .. يا بهوات .. وقفنا وإلتفتنا اليه ثم إتجه هو إلينا وهو يقول .. أنا الرائد فلان ، من أنتم ؟ .. فأجبنها لما تريد أن تعرف ؟ .. فقال أنا المسئول هنا ويجب أن أعرف كل الناس .. فعرفناه بأنفسنا وبأننا محامون .. وأننا جئنا بهجوره بهدف تقديم التعزية وأننا نتبع منظمة نور الشمس للتنمية حقوق الانسان ، وما أن قولنا حقوق الانسان حتى سألنا بسرعه ….. طيب ممكن أشوف التصريح بتاع الزيارة ؟ …

صدمنا من السؤال .. تصريح ، تصريح أية ؟ أحنا مصريين وداخل مصر، وكانت إجابتي له ، أنا اللي أعرفه أن التصريح بيكون لمنطقة عسكرية أوسجن وأحنا فى قرية صغيره ، وتجولت عيناي فى الشارع الذى نحن فيه .. فلاحظت وجود تكتلات كثيره من أفراد قليلة العدد .. وكان من الواضح لي أننا محاصرون بالآمن .. لن أكمل ما حدث بعد ذلك فهو لا يهمني ، ولن أهتم بما حدث معنا فى مديرية أمن نجع حمادي ، ولكني سوف أقف أمام هذا التعبير ( معاك تصريح زيارة ) …

لما تم فرض الحراسة على قرية بهجورة ؟

أنا سألت أحد رجال الأمن هذ السؤال ، وكانت الاجابة هي .. نحن هنا كي نحمي أهل البلد حتى لا يحدث صراع بين المسيحيين والمسلمين …

ولكن المشكلة أن هذا الشارع تحديدا الذى شهد هذه الكثافة الأمنية أكثر من 95 % من سكانه من المسيحيين ، فهل سوف يحمى الاقباط من الاقباط ؟ حتى لا يقوم المسيحيين بحرق ممتلكاتهم وينسبوا هذا الفعل الاجرام للمسلمين …

وما السبب فى وجود كل هذا العدد من الغفراء والمخبرين داخل شوارع بهجوره ؟…

ماعرفته أن السبب الحقيقي فى وجودهم هو الابلاغ فورا عن وجود أي شخص غريب فى شوارع بهجورة …

كثير من الاسئلة تدور فى ذهني عن السبب الحقيقي لهذا الحصار ، وإعلان بهجوره منطقة عسكرية ، لم أعرف أجابه ألا وأنا فى طريقي – لمديرة أمن نجع حمادي لمقابلة رئيس فرع أمن الدولة بنجع حمادي –  وبجواري أحد رجال الشرطة فقد قال لي بالحرف الواحد ( يعنى عايزني أسيبك تمشى براحتك فى بهجوره وخلال نص ساعة ألقى البلد كلها وراك بتعمل مظاهرة ) …

أذن السبب الحقيقي وراء هذا الحصار هو الاتي :

أولا : قمع الغضب والاستياء داخل نفوس أهل بهجوره الذى تكون نتيجه لحداث العنف والحريق وإعتقال شباب بهجوره ، فينبغي ألا يصعد هذا الغضب إلى السطح ، ينبغى أن يدفن داخل صدور أهل البلد . ولانهم يتحكمون فى أهل البلد البسطاء عن طريق الترويع والتخويف فلن يكون هناك مشكلة ، ولكن المشكلة فى دخول أناس غرباء لم يتعلموا الخوف ، فالحل منع أحد من الدخول أو منع اهل البلد من الاتصال بهذا الغريب الزائر …

ثانيا : الخوف من كلام هؤلاء البسطاء .. فمن الممكن تحت ضغط الضيق والضجر الذي يعيشون فيه أن يتحدثوا عن الجرائم التي ترتكب فى حقهم وهى جرائم لا إنسانية ، أن تحدثوا لبعضهم البعض فلا مشكلة ، فالكل تحت السكين ، ولكن المشكلة فى التصعيد سواء على المستوى المحلى أوالدولي ، فالحل أذن هو حصار كامل لمنع دخول أحد إليهم أودخوله إليهم …

وقف السيد مجدي أيوب وبعض السادة المسئولين ليقولوا للعالم كله ” أن الاوضاع الان هادئة ومستقره “.. وهذا هو الوضع على السطح بالفعل ، ولكن خلف تلك الصورة كارثة …

فأنا أحذر من كارثة إنسانيه سوف تحدث فى نجع حمادي فى القريب العاجل .. وسوف تبدا من سجن بهجوره الدولي ..


saidfayaz@yahoo.com

رابط المقال الأصلى هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

———————————————-

لن أضيف جديداً لوتحدثت عن قهر وحصار أقباط بهجورة ونجع حمادى وغيرهم ، فقط أنقل لكم ما كتبه الأستاذ إبراهيم عيسى عن إعتقالات اقباط بهجورة والظلم الواقع عليهم :

الدستور

إبراهيم عيسى يكتب: حين نطالب العدالة بألاَّ تعدل!

تأمل معي هذا الخبر الذي أنشر نصه نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط التي أذاعته الأحد الماضي في تمام الساعة الحادية عشرة وخمس وثلاثين دقيقة بتوقيت جرينتش واستندت فيه إلي تصريح أو بيان من مديرية أمن قنا. عنوان الخبر :

ضبط 42 شخصًا في أعمال الشغب التي وقعت بقرية البهجورة بنجع حمادي بقنا

أما نصه وفصله فهو : صرح اللواء محمود جوهر- مدير أمن قنا- بأنه تم ضبط 14 شخصًا مسلمًا و28 مسيحيًا في أعمال الشغب التي وقعت بقرية البهجورة، وتمت إحالتهم إلي النيابة العامة التي وجهت لهم تهمتي إثارة الشغب وإتلاف ممتلكات الغير. وكانت قد اندلعت أعمال شغب أمس الأول بقرية بهجورة التابعة لمركز نجع حمادي ، وأسفرت عن احتراق 11 محلاً تجاريًّا ودراجتين بخاريتين و8 منازل مملوكة جميعها للجانب القبطي .

انتهي الخبر!

هنا المفارقة مدهشة ومثيرة للتساؤل فعلاً فإذا كانت المحال والدراجات والبيوت المحترقة كلها يملكها الأقباط، أي أنهم الذين تعرضوا للاحتراق والاعتداء كما هو واضح ومبين فلماذا يقبضون علي الأقباط أساسًا، بل وبضعف عدد المسلمين الذين تم القبض عليهم ؟!

أكيد هناك إجابات وأرجو أن تكون منطقية، حيث يبدو من ظاهر الخبر وتفاصيله أن الأوضاع مقلوبة، إذ يذهب للحجز والسجن ناس تم الاعتداء عليهم، ثم هناك حرص واضح بدا في تصريح مدير الأمن علي ذكر ديانة المقبوض عليهم لكن هذا الحرص ينتهي بنا للاستغراب ، نستغرب أولاً من الحرص علي ذكر الديانة وثانيًا من أن عدد الأقباط هو الأكبر بل الضعف تماماً!!

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا

The British ambassador in Cairo, writes on his blog about the Nag Hammadi massacre

The damage of silence

Dominic Asquith British Ambassador to Egypt

Monday 11 January, 2010

Over the last days of 2009, the streets of Karachi, Muzaffarabad and Baghdad became the latest battle ground of suicide bombers blowing up other Muslims in the name of Islam.  Al Qa’ida in the Arabian Peninsula claimed as its own an attempt by a young, well educated, wealthy Nigerian to destroy the lives of nearly 300 passengers in the skies above the US at Christmas.  The young Nigerian had earlier posted on his blog that he imagined how “the great jihad will take place, how the Muslims will win (Allah willing) and will rule the whole world and establish the greatest empire once again.”

The early days of 2010 have witnessed the murder of Christians in upper Egypt on the steps of their Church as they celebrated the birth of Christ – whether sectarian or not, the choice of targets and timing was clearly designed to create effect. Some used the Swiss referendum on minarets as “evidence” of an unchangeable “Islamophobia” in the West.  In the same way, others are citing the recent attacks and their justification by those who carried them out as proof of an unbridgeable divide between Islam and non-Islam.

We have to prove both sets of people wrong.  As in the Swiss context, the reaction from opinion formers is going to be decisive.  The West suffers from acts carried out by people claiming to be Western but which the great majority would disown as unrepresentative.  Denouncing these acts as wrong wherever they occur and credibly demonstrating that they are unrepresentative is a responsibility shared by all persons of reason.

The Head of the Civil Rights Congress in Kaduna (Nigeria) said that “for the past 30 years we have witnessed the rise of Islamic fundamentalism in this part of the country” with some groups funded by individuals and countries from the Middle East. Again in Nigeria, the secretary-general of the Islamic Network for Development said that for anyone to contemplate such an act was inhuman. The Muslim Public Affairs Centre based in Lagos said the attempted attack was a complete violation of the teachings of Islam.

What is essential is that those in positions of authority need to make the same points.  The life of a Shia killed celebrating Ashoura or a Christian celebrating Christmas is just as valuable as that of a passenger on Northwest Airlines flight 253.  There is no scope for saying one is more or less innocent.

If the reaction is silence (particularly when the choice of dates for committing the crimes is clearly purposeful), some will assume that the argument of the extremists is justified: that it is permissible to kill someone just because he or she is a “Westerner” (or indeed just happens to be in a Western location) or is from a different sect or a different religion.  Since Muslim extremists are justifying their actions, the perception will be created that they speak for Islam – unless others  contradict them, Muslim and non-Muslim.  We all need to tell them – loudly: “You are wrong”.

The effect of such extremism, if left unopposed, is to create a vicious circle.  Fear by non-Islam about Islam will mean less interaction, less understanding and greater prejudice – and greater fear … and so we go round again, but more destructively.  We need to support each other in breaking this vicious circle.

Original entry here