مفاجأة في مقتل \”شهيد الحكومة\”: النيابة لم تعاين مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة

الأقباط متحدون

كتب: عماد توماس

أطلق مواطنو قرية “تتا” بمركز منوف بمحافظة المنوفية، لقب “شهيد الحكومة” على المواطن ملاك سعد عزيز -25 عام- الذي قُتَل مساء الثلاثاء الماضي، بعيار ناري على يد حارس أمن المضيفة التي اعتقدت الشرطة بتحويلها لكنيسة.
كتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد "ملاك شهيد الحكومة"ورفع المواطنون لافتات تندد بالشرطة منها: “عصر القوى يأكل الضعيف… الشرطة ضد الشعب”، “ملاك رقم كام والدور على مين؟” وكتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد “ملاك شهيد الحكومة”.

وينفرد “الأقباط متحدون” بنشر مجموعة صور أخرى لشهيد الحكومة” –كما أطلق عليه مواطني القرية- وتوضح الصور بعد الوفاة في مستشفى منوف في انتظار الطبيب الشرعي وكذلك للنعش ملفوف بالعلم المصري.

وصرح مصدر مقرب من القتيل، أنه حتى صباح يوم الخميس لم تعاين النيابة مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة، ولم توجد الرصاصة في جسد ملاك، ولم يتم البحث عنها حتى كتابة هذه السطور.
وقال المصدر إن “الرصاصة دخلت من ذراعه الأيسر وخرجت من ذراعه الأيمن، أي أن ذراعيه كانت بجانبه ولم يكن يمسك بسلاح المخبر أو حتى يمد يده إليه مثلما رددت بعض الأصوات”.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا

جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

مسيحيون بمصر يرددون هتافات مناوئة للحكومة في جنازة قتيل

رويترز

منوف (مصر)

قال شهود عيان ان مئات المسيحيين رددوا يوم الاربعاء هتافات مناوئة للحكومة في جنازة شاب مسيحي قتل بعيار ناري انطلق من سلاح شرطي في قرية بمحافظة المنوفية في دلتا النيل.

وقتل ملاك سعد رزق مساء يوم الثلاثاء في قرية تتا. وكان الشرطي يحرس موقعا اشتكى مسلمون من أن مسيحيين يتجمعون للصلاة فيه بدون أن يحصلوا على ترخيص ببناء كنيسة.

وقال مسيحيون ان الشرطي أطلق النار على رزق خلال مشادة بينهما لكن الشرطة تقول ان الشرطي كان ينظف سلاحه حين انطلقت منه رصاصة في صدر الشاب المسيحي.

وقال شاهد ان المسيحيين أصروا على تشييع جنازة رزق من مستشفى منوف العام سيرا على الاقدام بعد الصلاة عليه في كنيسة بمدينة منوف الى مقابر تبعد نحو خمسة كيلومترات عن المدينة.

وأضاف أنهم رفعوا خلال الجنازة التي شيعت وسط اجراءات أمنية مشددة لافتات كتبت عليها عبارات منها “الحكومة هي الارهاب” و”يا ملاك يا شهيد” و”لا لاضطهاد الاقباط في مصر” ورددوا هتافات مماثلة وكذلك هتافا يقول “قابلناهم بالمحبة قابلونا بالرصاص”.

وتابع أن المسيحيين طافوا بالجثة قرية غمرين التي توجد بها مقابر أسرة الشاب القتيل والتي تجاور قرية تتا.

وقالت مصادر أمنية ان تحقيقا يجرى مع الشرطي. وفي الشهر الماضي قتل ستة مسيحيين وأصيب تسعة اخرون في هجوم قرب مطرانية في وسط مدينة نجع حمادي بجنوب البلاد. وقالت الشرطة ان ثلاثة مسلمين سلموا أنفسهم اليها بعد الحادث.

وقتل في حادث نجع حمادي أيضا شرطي مسلم كان يحرس المطرانية. وقال مراقبون ان مقتل المسيحيين الستة ربما كان انتقاما لقضية طفلة مسلمة اتهم باغتصابها شاب مسيحي في نوفمبر تشرين الثاني.

والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء كنائس أو ترميمها أو تغيير الديانة أو بسبب علاقات بين رجال ونساء من الجانبين

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

——————————–

فيديوهات من جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

يوتيوب

menaysam13’s s Channel

مقتل قبطى على يد شرطى فى المنوفية

خبر عادى

الشهيد ملاك

مقتل قبطى ..

كل كام يوم مقتل قبطى …

كل كام يوم حرق كنيسة ..

كل كام يوم إختفاء بنت ..

كل كام يوم حرق بيوت الاقباط وترويعهم ..

كل كام يوم نهب محلات الاقباط ..

كل كام يوم منع من الصلاة …

والحجج دائماً حاضرة وكله تمام …

والمجرمين دائماً بلا عقاب …

دماء شهداء نجع حمادى فى جنوب مصر لم تجف بعد ومازالت حرقتنا عليهم تكوى القلوب وها هو شهيد قبطى جديد يسقط فى شمال مصر بمحافظة المنوفية ..

الحدث العادى جرى فى قرية إسمها تتا بمركز منوف الواقع بمحافظة المنوفية .

والحكاية قديمة جديدة .. فى عيد الميلاد الماضى ثار المسلمين على الاقباط لقيامهم بصلاة  العيد فى مضيفة او مندرة صغيرة على الرغم من استعمالهم لها للصلاة منذ سنوات كثيرة . لكن قررت الاغلبية أن هذا كثير على الاقباط الذين حتى لم يحاولوا بناء كنيسة .. وبمنتهى السرعة تحركت قوات الامن لا لتحمى الاقباط ولا لتحمى حق الأقلية المسالمة فى الصلاة !! لكن لتمنع المسيحيين من الصلاة لإرضاء الأغلبية !!!!!

موقف حكومى تكرر آلاف المرات مع الاقباط ، وكما قالها من قبل اللواء نور الدين مدير امن قنا السابق فى واقعة كنيسة العديسات : احنا مش مسئولين عن حمايتك أو حماية الكنيسة.احنا مسئولين نمنع الصلاة.

والذى كانت كلماته شرارة أحداث تخريب وارهاب دامية انتهت بإستشهاد قبطيان أحداهما طفل مات سبب الرعب موته بسكتة قلبية … وحرق وتخريب ونهب بيوت ومحال آلاف الاقباط.

وفى تتا بالمنوفية لم يكتفى الامن بمنع الأقباط من الصلاة وإرسال الرسالة المعتادة للأغلبية بأن ما يفعلونه صحيح وان صلاة الاقباط عمل ضد القانون بما يمثله ذلك من تشجيع على العنف ضد الاقباط ومنعهم من الصلاة ، ولم يكتفى بإمتناعه عن حماية الضحايا الاقباط كما أعتدنا ، لكن أصبحنا نرى ايضاً نرى فرد الشرطة الذى يقتل الأقباط  بالسلاح الميرى والذخيرة الحية.

الشهيد الجديد شاب مسيحى أسمه ملاك سعد ” 25 عاما ”  يعمل نجار وهو من اقباط قرية” تتا ” التابعة لمركز منوف والذين تعرضوا منذ عيد الميلاد الماضى لمضايقات من جيرانهم وإخوانهم المسلمين عندما أنتشرت نشر شائعة عن نيتهم  لتحويل المكان الذى يمارسون فيه الصلاه منذ 15 عاما الى كنيسة ، فبدأ التوتر والغليان الطائفى والتحريضى العنصرى على كل ما هو مسيحى يتصاعد داخل القرية ، وأتت الشرطة ومنعت الاقباط نهائياً من استخدام الغرفة الصغيرة التى لا تتعدى مساحتها خمسة واربعين متراً للصلاة !! ووضعت حراسة امنية عليها ، ويوم الثلاثاء عندما كان الشهيد ملاك يقف امام المضيفة فأخرج أمين  الشرطة المسلم سلاحه الميرى وأطلق على ملاك رصاصة مباشرة على قلبه فقتل فى لحظتها…

وبمجرد إستشهاد ملاك وقبل اى تحقيقات للنيابة العامة أعلنت وزارة الداخلية ان مقتل ملاك قتل خطأ !!! وأنه قتل اثناء تنظيف الفرد المسلم لمسدسه !!! يعنى لن يعدم ايضاً من يقتل القبطى برصاصة مباشرة فى القلب… حتى لو كان بسلاح ميرى ..

وأغلق الامن بحشود الامن المركزى قرية تتا والمناطق المحيطة بها ومن الصحفيين من دخول القرية لكى تحاصر الاقباط وتمنع صوتهم من الخروج .

شهادة شاب قبطى أسمه سامح على الاحداث

حادث عادى لا يجب ان يثور من أجله الاقباط ..

مقتل قبطى .. ذلك الخبر العادى الذى لا يجب ان يغضب أقباط مصر أو المهجر .. ذلك المهجر اللعين الشرير الذى يدعى أن الاقباط فى مصر مضطهدين يمنعون من بناء الكنائس ويمنعون حتى من الصلاة فى البيوت ، ويقتلون على الهوية وتفتح عليهم المدافع الرشاشة فى الشوارع فى ليلة عيدهم وتحرق وتنهب بيوتهم فى ظل غياب كامل للدولة ، ذلك المهجر الشرير الذى يدعى اقباطه أن الشرطة تقتل المسيحيين بالرصاص المباشر فى القلب ..

لا يجب ان يغضب الاقباط لمثل هذا الحادث “الفردى” ، فالقتيل كافر دمه بلا ثمن فى مصر ،وفقط مقتل مسلمة مثل مروة الشربينى هو ما يستحق الغضب والتنديد والحملات الاعلامية من الدولة وتصريحات وزير الخارجية وسفر نقيب المحامين لألمانيا مع التغطيات الإعلامية حتى اللحظة ليس فقط للقضية التى انتهت بتوقيع اقصى عقوبة على القاتل بل أيضاً لتفاصيل حياة أسرة الفقيدة ، حيث بثت منذ ايام وسائل الاعلام بتغطية موسعة خبر وفاة والدة مروة الشربينى

وسائل الاعلام نفسها التى لم يظهر عليها اى من اهالى شهداء نجع حمادى أو الكشح او العديسات أو أسيوط او ابو قرقاص …………..إلخ ، ولم تتح لأى منهم ان يسمع صوته من خلالها ، ولم يتابع احد ولو لشهر واحد ما أصابهم من امراض نفسية جراء الحزن على احبائهم والرعب من القادم والقهر من ضياع العدالة وغياب القصاص عبر عشرات السنوات.

ومنذ أشهر قتل شهيد قبطى يدعى عبده جورجى على يد شخص مسلم فى الباجور بالمنوفية ، وقد ذبحه من الأذن للأذن وحولته النيابة إلى مستشفى الامراض العقلية للكشف على سلامته العقلية  !!! بعد أن حاول إعتدى بسلاحه على قبطيان آخران فى قريتان أخرتين.

وكان قد سبق مقتل الشهيد عبده جروجى إحراق كنيسة القديسين بشبين الكوم والذى أتت نيرانه على كل محتويات الكنيسة وفور إعلانها أعلنت السلطات أن سبب الحريق ماس كهربائى !!!

قاتل عم عبده مختل عقلياً  !!

وقاتل عم نصحى اللى هاجم تلات كنائس فى الاسكندرية مختل عقلياً !!

والكمونى قتل الاقباط بون تحريض لخصومته مع الانبا كيرلس على المال !!

وقاتل الشهيد ملاك قتله برصاصة اثناء تنظيف مسدسه !!

والكنائس تحترق بسبب الماس الكهربائى !!

والكنائس بتتبنى بدون معوقات زى ما قال الدكتور مفيد شهاب !!!!!

والاقباط واخدين حقوقهم وزيادة شوية ..

كفاية كلام لحد كده …