إبحث عن المحرض

تعيش مصر مخاضاً متعثراً ومؤلماً لولادة الديمقراطية ، وتتوالى خلال هذا المخاض الاحداث ، لكن  اخطر هذه الاحداث على وحدة الكيان المصرى هى الإعتداءات الطائفية على الاقباط وكنائسهم وبيوتهم وممتلكاتهم ، تلك الاعتداءات التى كانت قد اختفت فى الايام الاولى لثورة يناير التى استيقظ خلالها الإنتماء المصرى الحقيقى فكنا نرى المسلمين إلى جوار المسيحيين يشكلون لجان الشعبية لحماية الكنائس بنفس الحرص الذى يحمون به المساجد والبيوت والمحلات خلال فترة الفوضى الأمنية العارمة التى صاحبت إختفاء رجال الامن وفتح السجون .

شباب فى لجنة شعبية

فحتى المتطرفين الذين لا يطيقون وجود الكنائس لم يجدوا الفرصة لهدم او حرق اى كنيسة نتيجة هذا التكاتف الشعبى الرائع رغم الفرصة السانحة بخلو الدولة بطولها وعرضها من وجود رجل أمن واحد ، فقط وحدها كنيسة العائلة المقدسة برفح  كانت هدفاً سهلاً لظروف سيناء التى سيطرت عليها الجماعات المتطرفة المسلحة خلال فترة الفوضى و التى هاجمت أيضا خطوط تصدير الغاز  وهاجمت حتى أقسام الشرطة فى وضح النهار بعد ذلك. لكن بدأت موجة الإعتداءات على الاقباط للعودة بتأكل روح الثورة وبروز السلفيين الذين تعددت مواقفهم ضد الاقباط دون رادع بداية من محاصرة الكاتدرائية بالعاسية  ومهاجمة كنائس إمبابة ورفض محافظ قنا القبطى ثم هدم كنيسة صول والتعرض لكنائس فى طور البناء او الترميم …إلخ

كنيسة الماريناب قبل هدمها

نعيش هذه الأيام تداعيات حرق وهدم كنيسة المريناب بمركز إدفو بأسوان التى نرى فى وقائعها نفس التواطئ الحكومى القديم مع من يقومون بهدم الكنائس والإعتداء على الاقباط والمتمثل فى تجاهل بلاغات الاقباط المستنجدة قبل الإعتداء ، والإمتناع الكامل عن حماية الاقباط خلال الإعتداء بالحرق والهدم والسلب أثناء الإعتداء، ثم عدم القبض واحد من المعتدين والضغط على الاقباط للتنازل عن شكواهم فى مجالس صلح عرفية ، بل الادهى إعطاء الشرعية للمعتدين وتقنين الإعتداء مثلما فعل اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان الذى قال ان الاقباط اخطئوا وان المسلمين اصلحوا الخطأ وأزالوا مخالفة البناء ؟؟؟؟!!! يعنى المعتدين أقروا القانون وقدموا خدمة عامة للدولة بتدمير دار عبادة الاقلية القبطية التى تجرأت على الصلاة !!! إذن يجب مكافأتهم لا عقابهم !!!! بل نفى وجود ترخيص لأعمال بناء الكنيسة ونفى أنها كنيسة من الاساس !!! بل قال انها مضيفة رغم ان مضيفة الاقباط ليست هى الكنيسة بل يفصلها شارع عنها  !!!

لكن الملاحظة الاهم .. أن أخوتنا المسلمين الذين إعتدوا على كنيسة الماريناب (ومن قبلهم أخرين  فعلوها فى وقائع سابقة  فى مختلف محافظات مصر) كانوا يشاهدون اعمال بناء الكنيسة ويمرون إلى جوارها كل يوم ولم يعترضوا عليها ولم يتعرضوا للقائمين عليها حتى بعد بناء القباب التى اصبح تصور كأنها والصليب الذى سيوضع عليها مؤذية لمشاعر المسلمين !! لكن فجأة تنتشر دعاوى تحرضية تدعوهم للحرق والهدم والتدمير  لتحول هؤلاء المسالمين الطيبين إلى مراجل تغلى بالكراهية والبغض بعد ان وضع المحرض فى أذهانهم أن وجود الكنيسة خطر على الإسلام !!! فينطلقون بعد صلاة الجمعة للتخريب والهدم بمنتهى الحماسة مهللين مكبرين معتبرين انفسهم يقدمون خدمة إلى الله !!!

رسالة إلى كل من يهمه الأمر ، إذا كنت تريد الحفاظ على مصر التى ولدنا فيها لتظل هى نفس مصر التى سنتركها لأولادنا ، فأرجوك إبحث عن المحرض .. إبحث عن المحرض ليس فى الماريناب فقط بل فى مصر كلها ..

من أجل مصر ..لا لتعديلات الدستور

كنت قد كففت عن الكتابة لعدة شهور قبل الثورة يأساً ، لكننى سكت بعدها لأكثر من شهر تمهلاً ، نعم فهذه أول مرة أعيش ثورة فى حياتى (كأكثر المصريين) وكل يوم يأتى بأحداث جديدة ومواقف جديدة تنسف إستنتاجات اليوم السابق أو تعدل فيها بحسب مدى إتضاح الصورة. لكننى اليوم وبعد شهر من الصمت والمراقبة والتحليل الهادئ لكثير من المعطيات أستطيع أن اقول :

  • لا للتعديلات الدستورية فالدستور المصرى سقط بنجاح الثورة ومن البديهى تأسيس دستور جديد لمصر جديدة ، فلو تمت الموافقة فى الإستفتاء على هذه التعديلات الترقيعية للدستور المهترئ فإن ذلك يعنى إجهاض التجربة الديمقراطية المصرية وتسليم البرلمان على طبق من ذهب لجماعة الإخوان المسلمين وهى كما صار معلوماً للجميع الجماعة السياسية الوحيدة المنظمة النشطة التى حافظ النظام على بنيتها التنظيمية كفزاعة للعالم والاقباط بينما فكك الأحزاب القديمة ودمرها بالإنقسامات الداخلية والإختراقات والصراعات والتجميد.
  • الإعتداءات  الدموية على الأقباط تتم بشكل ممنهج لترويع الأقباط ودفعهم للصراخ للعالم لتخويفه من نتائج الديمقراطية فى مصر.
  • إبراز جميع تيارات الإسلامية إعلامياً (سلفيين – إخوان – جماعة إسلامية) وتمكين إحد هذه الجماعات (جماعة الإخوان المسلمين) من المشاركة فى اللجنة المعينة لتعديل الدستور دوناً عن باقى التيارت السياسية غير الإسلامية ،  يمثل أوضح ملامح حملة التخويف من الديمقراطية.
  • تؤيد كل هذه التيارت الإسلامية التعديلات الدستورية بل وتلزم المصوتين بالموافقة عليها بإعتبار هذه الموافقة واجب شرعى !!!!!!
  • أخيرا أكرر رفضى للتعديلات الدستورية وأدعو جميع المصريين بالتصويت عليها بلا من أجل مستقبل ديمقراطى لمصر لا يرضى بفتات الديمقراطية. يروج البعض لأن رفض التعديلات هو دفع بالوطن للمجهول وأن الموافقة على التعديلات معروف ما بعدها على خلاف الرفض ، وهذا القول مردود عليه بأن ما يتلو الرفض ليس مجهول بل معلوم وهو يتمثل فى إعلان دستورى (دستور مصغر) وتشكيل مجلس رئاسى يحكم مصر إنتقالياً لفترة كافية لتستعيد القوى السياسية التى عمل النظام السابق على تفتيتها طيلة عقود لياقتها ، كذلك إعطاء الفرصة لتأسيس أحزاب جديدة تعبر عن الأجيال الجديدة غير المسيسة من المصريين.

هناك من يطلبون إلغاء العبودية وهناك من يطالبون بتحسين شروطها (قول مأثور)

أيوا كده يا مصر ..

منذ أكثر من ستة اشهر وأنا متوقف عن الكتابة إحباطاً من جدواها فى إحداث اى تغيير إيجابى فى مصر سواء على الصعيد السياسى أو الطائفى أو الحقوقى ، وظل صمتى مستمراً رغم حدوث الكثير من الكوارث خلال هذه الأشهر مثل تزوير الانتخابات والتحريض الطائفى على الأقباط والكنيسة ، مجزرة العمرانية وأخيراً مجزرة كنيسة القديسين البشعة التى يتضائل بجوار إنحطاطها وبشاعتها كل الكلمات . فأى كلام كنت سأكتبه سيكون مكرر ومعاد وكتبته مع غيرى عشرات المرات من قبل بلا أى مردود ما دام الحكم فى ايدى السفهاء وليس العقلاء ، فآمنت بأن الفعل أهم من الكلام لكن أى فعل والطرق كلها مسدودة فى بلدنا المحروسة المنحوسة المتعوسة!!

أما اليوم فأعود لمدونتى مرة أخرى بعد أن عاد لى الامل فى مصر التى بزغ فيها نور جديد هو نور الثورة المصرية ، ثورة حقيقية أعادت لى الأمل ، ثورة شعب وليس إنقلاب عسكر أسموا انقلابهم ثورة .

ثورة فاجأتنى فحتى دعوة التظاهر ليوم 25 يناير لم أتفائل بها  فقد كنت أتوقع الا يزيد على المتظاهرين احد من خارج دائرة الوجوه المعتادة فى مثل هذه الوقفات ، لم اتخيل خروج الشعب المصرى بهذا الشكل المهول الذى لا سابق ولا مثيل له ، كذلك كنت متأكد أن الاعلان المسبق عنها سيعطى الحكومة الفرصة لفرض قبضتها الأمنية على البلاد (وقد حاولت لكن الشعب كان اقوى) ، وكنت اشفق على المساكين الذين أنتحروا وأحرقوا انفسهم فى مصر خلال الأيام الماضية معتبراً إياها محاولة صناعية فاشلة ويائسة لتفجير غضب شعبى مصرى مماثل للغضب التونسى الذى انفجر بشكل عفوى.

لكن فاجأتنى وأبهجتنى وابكتنى مشاهد السيل الكاسح من ثوار مصر الاطهار الذى نزلوا ليغسلوا جسد الوطن من شماله إلى جنوبه من ادناس الإستبداد والفساد والإستعباد…

ووسط آلاف الصور والفيديوهات والتغطيات هزنى وابكان فيديو لشاب مصر يتصدى بجسده العارى لسيارة مصفحة فى مشهد يكاد يتتابق مع مشهد ذلك الشاب الصينى الشجاع الذى فعلها قبله بعشرات الاعوام فى ميدان  تيانانمين الذى تصدى أيضاً بصدره العارى لدبابة .

بطل بكين

بطل القاهرة

أعود اليوم للكتابة  فخوراً مزهواً  بأننى من شعب إستطاع أخيراً أن ينتفض على ظالميه بعد ان أخذ القدوة من التجربة التونسية فى قوة إرادة الشعوب ، تلك التجربة المجيدة التى حققت لأول مرة فى تاريخ المنطقة قول الشاعر إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ….

نعم يا مصر قومى … نعم يا مصر سيرى … نعم يا مصر أنها أيام مجدك…

شكراً يا شعب مصر فقد اعدتم لى الأمل الذى فقدته..

ثورة حتى  النصر..

ثورة  حتى تطهير مصر…

طهروا مصر من الفاسدين العنصريين الطغاة …

الجمعة 28 يناير يوم عرس مصر وكل الشرفاء مدعوين للحضور…

أخرجوا من المساجد…

أخرجوا من الكنائس…

إنزلوا من بيوتكم …

مصر تنتظركم …

سكان القاهرة يخشون تحول عاصمتهم إلى “مزبلة أم الدنيا”

العربية نت

القاهرة – وكالة الأنباء الالمانية DBA

“أم الدنيا”، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة عاصمة بلدهم وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب ذاتها.

ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات و قوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة.

ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة وعائلات العاملين في جمع القمامة التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها في خضم هستريا انفلونزا الخنازير بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية والتي كانت تلتهم جزءا كبيرا من القمامة العضوية.

لم تأبه الحكومة المصرية آنذاك لتصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء غير صالح تماما في مكافحة الانفلونزا لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة الذي لا يبعد كثيرا علن منطقة وسط القاهرة والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم بمثابة شوكة في حلقها.

بل إن هناك أخبار عن عزم الحكومة المصرية تهجير “ناس القمامة” من مساكنهم.

كما حصدت الحكومة ثناء بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير “نجسة”.

في البداية حاول “الزبالون” مواجهة قرار الحكومة ولكن ولأنهم ليس لهم مجموعة ضغط فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلا من الخنازير ولكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر مما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.

وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به ويتركون القمامة العضوية.

أدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع و مداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود لعصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها “بقشيش” لرجال القمامة إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء فكانت نظيفة نسبيا.

ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة بالهضم اللاهوائي التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أية إجراءات عملية مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج وأياما “لتنظيف المنطقة المحيطة بهم”.

وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحلات وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة حسبما قالت ليلى اسكندر، خبيرة القمامة التي أضافت “وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها و وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة”.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــا

—————–

هامش من المدون  :

إقرأ كيف أعدمت حكومة الحزب الوطنى  الخنازير  المملوكة للأقباط   ، وشاهد وزير الصحة المصرى وهو يقر بأن إعدام الخنازير الذى تم بحجة محاربة أنفلونزا الخنازير هوعمل لا علاقة له بالصحة  !!!

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

البرادعي يعزي والدة الشهيد خالد سعيد - رويترز

مصراوى

كتب: هاني ضوَّه

قام الدكتور محمد البرادعي وعددا من قيادات القوى الوطنية وما يزيد عن 5 آلاف ناشط بوقفة احتجاجية أمام مسجد سيدي جابر بالإسكندرية تضامنا مع أسرة خالد سعيد “شهيد الطوارئ” وتنديدا بمقتل على أيدي اثنين من عناصر الشرطة التابعة لقسم سيدي جابر.

وتوجه البرادعي منذ الصباح الباكر مع زوجته ونجله وشقيقه إلى الإسكندرية وهم يرتدون الملابس السوداء، حيث ذهبوا في زيارة إلى منزل شهيد الطوارئ خالد سعيد بميدان كليوباترا لتقديم العزاء لأسرته ولإعلان تضامنهم معهم.

وبعد زيارته لأسرة خالد سعيد توجه البرادعى سيراً على الأقدام من شارع بورسعيد إلى مسجد سيدي جابر لأداء صلاة الجمعة، حيث وقع عددا من المشادات الكلامية بين النشطاء وإمام المسجد بعد أن أطال في خطبة الجمعة لمدة تزيد عن الساعة، معتبرين أن إطالة الإمام متعمدة وبتوجيهات من الأمن.

وعقب صلاة الجمعة بدأ ما يزيد عن 5 آلاف شخص الوقفة الاحتجاجية في الثانية والنصف ظهرا بدقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، بمشاركة الدكتور البرادعي، د. أيمن نور زعيم حزب الغد، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس، ود.أسامة الغزالي حرب، وعبد الحليم قنديل، والمستشار محمود الخضيري.

ورفع المحتجون أعلام مصر، وحملوا الزهور في أيديهم، مرددين شعارات تندد بتعذيب الشرطة للمواطنين، وما وصوفه ببلطجة قوات الأمن ومن بين الشعارات: “مصر يا أم  .. ولادك أهم .. طول العمر يشيلوا الهم .. ويا حكومة ما تهتم”، “خالد خالد يا بطل .. دمك مش هيروح هدر”، “قولي يا عبد الظهار بيه .. انتوا قتلتم خالد ليه”، “اللي يعذب أهله وناسه .. يبقى عميل من ساسه لراسه”،  “حرية .. حرية”.

وقامت قوات الأمن بعمل كوردون أمني كبير يحيط بالمتظاهرين حتى لا يستطيع أي شخص الانضمام الى الوقفة أو المرور منها.

ووقعت بعد الاشتباكات البسيطة بين الامن وأنصار البرادعي أثناء خروجه من الكوردون الأمني الذي أحاط بالوقفة.

ولوحظ تواجد امني مكثف في المكان حيث انتشر الآلاف من جنود الأمن المركزي على امتداد الطريق من مسجد القائد إبراهيم وحتى مسجد سيدي جابر، خاصة بعد أن تلقى الأمن معلومات تفيد بأن المسيرة الاحتجاجية سوف تخرج من هناك.

وتوجهت العشرات من عربات الامن المركزي منذ صباح الجمعة إلى منطقة سيدي جابر والمناطق المحيطة بها استعدادا لتلك الوقفة الاحتجاجية.

ولم يخلو المكان من تواجد عناصر من الشرطة السرية التي ترتدي الملابس المدنية وتقوم بتوقف المارة خاصة من الشباب وسؤالهم عن وجهتهم.

وتأتي هذه الوقفة تلبية لمطالب شباب القوى الوطنية للبرادعى بمشاركتهم الوقفة التى ينظمونها بالكامل والتى تهدف الى المطالبة بثلاث مطالب اساسية تتمثل في إلغاء حالة الطوارئ،  منع التعذيب، ومحاسبة الجناة المتسببين فى مقتل خالد سعيد (شهيد الطوارئ) وكل شهداء التعذيب.

وكان الدكتور البرادعي قد ناشد الشباب الذين قرروا المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الصامتة عدم ارتداء التيشيرت الخاص بحملة دعم البرادعي.

ودعاهم إلى ارتداء الملابس البيضاء او الملابس السوداء بحيث تعبر الملابس البيضاء عن الامل والتفأول لمستقبل مصر والملابس السوداء حدادا على روح شهداء التعذيب.

كما طالب المشاركين في الوقفة عدم رفع أية لافتات لأي شخص، أو ترديد هتافات للتضامن مع البرادعي أو غيره من الأشخاص.

وتعتبر تلك الوقفة الصامتة للبرادعي مع القوى السياسية هي المواجهة الميدانية الأولى له مع قوات الأمن منذ رجوعه إلى مصر فبراير الماضي.

واعتبر العديد من المراقبين أن هذه الوقفة تعد “ملحمة وطنية”، حيث تضم كافة التيارات السياسية، بجانب المرشحين المفترضين لانتخابات الرئاسة.

وفي نفس السياق ينظم نشطاء متضامنون مع قضية خالد سعيد في القاهرة وقفة احتجاجية صامته في السادسة والنصف مساء بامتداد كورنيش النيل في المعادي وشبرا والجيزة والزمالك ومنطقة ماسبيرو وكوبري قصر النيل، في محاولة منهم للتعبير عن موقفهم تجاه الاعتداءات الامنية.

ووضع النشطاء عددا من القواعد يلتزمون بها منعا للتعرض للمضايقات الأمنية تمثلث في عدم رفع أية لافتات أو شعارات أو طبعها على التيشيرت الأسود، إذا تعرض للمحتج احد من الأمن أو طلب منه التحرك عليه ان يستجيب له بكل أدب ويقف في مكان أخر بعيد، عدم التحدث مع أي شخص يرتدي ملابس سوداء لا يعرفه، عدم الوقوف بشكل جماعي على الكورنيش حتى لا يعتبر تجمهرا.

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد البرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيد

جامعة‏ ‏أسيوط‏…‏تاريخ‏ ‏عريق‏ ‏في‏ ‏الفرز‏ ‏الديني‏!!‏

كتب المهندس يوسف سيدهم

جريدة وطنى

جامعة‏ ‏أسيوط

جامعة‏ ‏أسيوط

في‏ ‏بدايات‏ ‏عام‏2006 ‏ظهر‏ ‏الموقع‏ ‏الإلكتروني‏ ‏لجامعة‏ ‏أسيوط‏ ‏علي‏ ‏الإنترنت‏ ‏في‏ ‏خطوة‏ ‏بدت‏ ‏وكأنها‏ ‏مبادرة‏ ‏عصرية‏ ‏لمواكبة‏ ‏معايير‏ ‏التكنولوجيا‏ ‏العالمية‏ ‏وثورة‏ ‏الاتصال‏, ‏وكان‏ ‏من‏ ‏المعلومات‏ ‏اللافتة‏ ‏للنظر‏ ‏التي‏ ‏ثم‏ ‏بثها‏ ‏علي‏ ‏الموقع‏ ‏إحصائية‏ ‏رقمية‏ ‏تضم‏ ‏أعداد‏ ‏الطلبة‏ ‏وكوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏, ‏لكن‏ ‏الغريب‏ ‏في‏ ‏الإحصائية‏ ‏أنها‏ ‏تولت‏ ‏تصنيف‏ ‏تلك‏ ‏الأعداد‏ ‏تبعا‏ ‏للديانة‏!!!‏
ومن‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏أسيوط‏ ‏ولا‏ ‏جامعتها‏ ‏لن‏ ‏يفهم‏ ‏بسهولة‏ ‏ما‏ ‏شأن‏ ‏الديانة‏ ‏في‏ ‏إحصائية‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏, ‏أما‏ ‏أهل‏ ‏أسيوط‏ ‏والعارفون‏ ‏بأحوالها‏ ‏فلن‏ ‏يستغربوا‏ ‏ذلك‏, ‏فالفرز‏ ‏الديني‏ ‏البغيض‏ ‏متأصل‏ ‏فيها‏ ‏وفي‏ ‏مؤسساتها‏ ‏والتمييز‏ ‏الديني‏ ‏ضد‏ ‏المسيحيين‏ ‏يشكل‏ ‏رافدا‏ ‏مؤسفا‏ ‏لا‏ ‏ينقطع‏ ‏يغذي‏ ‏مسلسل‏ ‏الشكاوي‏ ‏والتظلمات‏ ‏والخصومات‏ ‏القضائية‏ ‏التي‏ ‏ترد‏ ‏لمكاتب‏ ‏المسئولين‏ ‏ولأجهزة‏ ‏الإعلام‏, ‏كما‏ ‏يغذي‏ ‏رصيدا‏ ‏متراكما‏ ‏من‏ ‏المرارة‏ ‏والإحباط‏ ‏يطعن‏ ‏المساواة‏ ‏والمواطنة‏ ‏في‏ ‏الصميم‏.‏
فماذا‏ ‏جاء‏ ‏علي‏ ‏الموقع‏ ‏الإلكتروني‏ ‏لجامعة‏ ‏أسيوط‏ ‏عام‏2006 ‏واستمر‏ ‏حتي‏ ‏ثم‏ ‏سحبه‏ ‏مؤخرا؟‏…‏حيث‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏إدارة‏ ‏الجامعة‏ ‏اكتشفت‏ ‏أن‏ ‏ذلك‏ ‏يشكل‏ ‏علامة‏ ‏سلبية‏ ‏تدينها‏ ‏ولا‏ ‏تتفق‏ ‏مع‏ ‏روح‏ ‏العصر‏ ‏الذي‏ ‏يليق‏ ‏أن‏ ‏تتحلي‏ ‏بها‏:‏
‏-‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏في‏ ‏الجامعة‏ 72344‏
‏-‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيين‏ 20256 ‏بنسبة‏ 28%‏
‏-‏عدد‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏2011‏
‏-‏عدد‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏الهيئة‏ 15‏بنسبة‏ 0.75%‏
‏-‏عدد‏ ‏الأعضاء‏ ‏المعاونين‏ ‏لهيئة‏ ‏التدريس‏ 1494‏
‏-‏عدد‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏الأعضاء‏ ‏المعاونين‏ 30‏بنسبة‏ 2.01%‏
هذا‏ ‏الخلل‏ ‏الواضح‏ ‏بين‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المرتفعة‏ ‏للطلبة‏ ‏المسيحيين‏ ‏وبين‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المتدنية‏ ‏جدا‏ ‏للمسيحيين‏ ‏ضمن‏ ‏كوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏يفضح‏ ‏مناخ‏ ‏الفرز‏ ‏والتمييز‏ ‏الديني‏, ‏فمازال‏ ‏دخول‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيين‏ ‏إلي‏ ‏الكليات‏ ‏الجامعية‏ ‏خاضعا‏ ‏لمعايير‏ ‏التفوق‏ ‏ونظام‏ ‏تكافؤ‏ ‏الفرص‏ ‏السائد‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏الجامعي‏ ‏حيث‏ ‏تسود‏ ‏الامتحانات‏ ‏التحريرية‏ ‏والأرقام‏ ‏السرية‏ ‏ومكتب‏ ‏التنسيق‏, ‏لذلك‏ ‏لا‏ ‏شئ‏ ‏يمنع‏ ‏حصولهم‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏يستحقونه‏, ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏ارتفاع‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏لهم‏ ‏بين‏ ‏أعداد‏ ‏الطلبة‏ ‏وزيادتها‏ ‏الملحوظة‏ ‏عن‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المتعارف‏ ‏عليها‏ ‏لمسيحيي‏ ‏مصر‏ ‏حوالي‏ (10% ‏من‏ ‏تعداد‏ ‏السكان‏) ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏زيادة‏ ‏الكثافة‏ ‏السكانية‏ ‏للمسيحيين‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏محافظات‏ ‏صعيد‏ ‏مصر‏- ‏وعلي‏ ‏رأسها‏ ‏محافظة‏ ‏أسيوط‏-‏عن‏ ‏النسبة‏ ‏العامة‏ ‏لهم‏ ‏ضمن‏ ‏التعداد‏.‏
لكن‏ ‏ماذا‏ ‏يحدث‏ ‏في‏ ‏التعليم‏ ‏العالي‏ ‏داخل‏ ‏الكليات‏ ‏الجامعية‏ ‏والمعاهد‏ ‏العليا؟‏…‏يجد‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيون‏ ‏أنهم‏ ‏أمام‏ ‏مناخ‏ ‏جديد‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يعرقل‏ ‏تقدمهم‏ ‏ويعطل‏ ‏تفوقهم‏, ‏ليس‏ ‏لأنه‏ ‏مناخ‏ ‏متعصب‏ ‏ضدهم‏ ‏فقط‏-‏فالتعصب‏ ‏سمة‏ ‏كريهة‏ ‏يعرفونها‏ ‏وألفوها‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏الجامعي‏-‏لكن‏ ‏لأن‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏الجامعي‏ ‏تمتلك‏ ‏من‏ ‏السلطات‏ ‏والأدوات‏ ‏الجديدة‏ ‏البعيدة‏ ‏عن‏ ‏الرقابة‏ ‏والمساءلة‏ ‏ما‏ ‏يسمح‏ ‏لها‏ ‏بأن‏ ‏تعيث‏ ‏فسادا‏ ‏وتمعن‏ ‏في‏ ‏الفرز‏ ‏والإقصاء‏ ‏بين‏ ‏الطلبة‏ ‏علي‏ ‏أساس‏ ‏الهوية‏ ‏الدينية‏…‏فالتقديرات‏ ‏الشخصية‏ ‏متاحة‏ ‏والامتحانات‏ ‏الشفوية‏ ‏مكفولة‏ ‏وحتي‏ ‏تقديرات‏ ‏الامتحانات‏ ‏التحريرية‏ ‏ليست‏ ‏بعيدة‏ ‏عن‏ ‏المساس‏ ‏بها‏ ‏لصالح‏ ‏ترجيح‏ ‏كفة‏ ‏طالب‏ ‏علي‏ ‏آخر‏… ‏ومن‏ ‏لا‏ ‏يتصور‏ ‏حدوث‏ ‏ذلك‏ ‏للمسيحيين‏ ‏عليه‏ ‏أن‏ ‏يرجع‏ ‏لما‏ ‏يحدث‏ ‏عند‏ ‏ترجيح‏ ‏كفة‏ ‏أقارب‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏المسيطرة‏ ‏علي‏ ‏الكوادر‏ ‏والمناصب‏ ‏حتي‏ ‏تكاد‏ ‏تتوارثها‏!!!…‏وتكون‏ ‏النتيجة‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏ما‏ ‏شهدت‏ ‏به‏ ‏الإحصائية‏ ‏المذكورة‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏التي‏ ‏تتشكل‏ ‏في‏ ‏غالبيتها‏ ‏من‏ ‏سبائك‏ ‏الطلبة‏ ‏المتخرجين‏ ‏تنكمش‏ ‏نسبتهم‏ ‏إلي‏ ‏أقل‏ ‏من‏ ‏واحد‏ ‏في‏ ‏المائة‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏ ‏الأساسية‏ ‏وترتفع‏ ‏قليلا‏ ‏لتصبح‏ ‏اثنين‏ ‏في‏ ‏المائة‏ ‏في‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏المعاونة‏!!!‏

كل‏ ‏ذلك‏ ‏الواقع‏ ‏الكريه‏ ‏ما‏ ‏كشفت‏ ‏عنه‏ ‏إحصائيات‏ ‏عام‏2006, ‏وما‏ ‏أدرانا‏ ‏بواقع‏ ‏الأمور‏ ‏الآن‏ ‏ونحن‏ ‏في‏ ‏عام‏2010 ‏حيث‏ ‏تؤكد‏ ‏الشواهد‏ ‏أن‏ ‏الأوضاع‏ ‏تسوء‏ ‏ولا‏ ‏تتحسن‏…‏فالروايات‏ ‏التي‏ ‏يرويها‏ ‏الطلبة‏ ‏عما‏ ‏يحدث‏ ‏داخل‏ ‏لجان‏ ‏الامتحانات‏ ‏الشفوية‏ ‏تصيب‏ ‏المرء‏ ‏بالغثيان‏ ‏حيث‏ ‏يكفي‏ ‏افتضاح‏ ‏أمر‏ ‏الطالب‏ ‏أو‏ ‏الطالبة‏ ‏بكونه‏ ‏أو‏ ‏كونها‏ ‏مسيحيين‏ ‏حتي‏ ‏ينزل‏ ‏عليهم‏ ‏غضب‏ ‏الممتحن‏ ‏فإما‏ ‏أن‏ ‏يمطرهم‏ ‏بالأسئلة‏ ‏التعجيزية‏ ‏ويعاملهم‏ ‏بتهكم‏ ‏وصلف‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏رحيما‏ ‏بهم‏ ‏ويصرفهم‏ ‏خارج‏ ‏اللجنة‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏يسألهم‏ ‏واضعا‏ ‏درجة‏ ‏الصفر‏ ‏أمام‏ ‏أسمائهم‏…‏هذا‏ ‏التمييز‏ ‏اللعين‏ ‏وتراكمه‏ ‏عبر‏ ‏السنين‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏ندرة‏ ‏وجود‏ ‏المسيحيين‏ ‏ضمن‏ ‏المتفوقين‏ ‏والمعيدين‏ ‏وبالتبعية‏ ‏انكمش‏ ‏عددهم‏ ‏بشدة‏ ‏في‏ ‏المقبلين‏ ‏علي‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏والملتحقين‏ ‏بكوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏…‏فلا‏ ‏غرابة‏ ‏إذا‏ ‏أن‏ 28% ‏من‏ ‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏يفرزون‏0.75% ‏من‏ ‏عدد‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏!!!‏
لكن‏ ‏ليس‏ ‏هذا‏ ‏فقط‏ ‏المشهد‏ ‏المريض‏ ‏الحاكم‏ ‏لكليات‏ ‏جامعة‏ ‏أسيوط‏, ‏فذلك‏ ‏مجرد‏ ‏ما‏ ‏يتصل‏ ‏بالنواحي‏ ‏الكمية‏ ‏والإحصائية‏…‏أما‏ ‏ما‏ ‏يتصل‏ ‏بمناخ‏ ‏التدريس‏ ‏نفسه‏ ‏والمقررات‏ ‏التي‏ ‏يفرضها‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏خاصة‏ ‏في‏ ‏الكليات‏ ‏غير‏ ‏العلمية‏, ‏وموجات‏ ‏زحف‏ ‏واجتياح‏ ‏النعرة‏ ‏الدينية‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏فذلك‏ ‏هو‏ ‏الجانب‏ ‏الأخطر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الملف‏ ‏الذي‏ ‏نحن‏ ‏بصدده‏ ‏والذي‏ ‏يستمر‏ ‏لقاؤنا‏ ‏حوله‏ ‏الأسبوع‏ ‏المقبل‏ ‏بإذن‏ ‏الله‏.‏

المقال الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــا

مئات الأقباط يحتجون ضد زيارة «أمين التنظيم» لـ«نائب نجع حمادى».. وسكرتارية البابا تعترض على الهتافات المعادية لـ«الوطنى»

المصرى اليوم

«آدى العز فى حضن الغول وفى إيده دم المقتول».. بهذا الهتاف أعلن المئات من الأقباط احتجاجهم على زيارة أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى، لعبدالرحيم الغول نائب نجع حمادى، والذى يتهمه الأقباط بمساعدة حمام الكمونى المتهم الاول فى مذبحة نجع حمادى قبل شهور.

ورفع المعترضون خلال الوقفة الاحتجاجية،التى نظموها، أمس الأول، أثناء العظة الأسبوعية للبابا شنودة بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لافتات كتبوا عليها «الغول قال لكمونا الكبار بيحمونا»، فضلا عن لافتات أخرى تدعو إلى إسقاط مرشحى الحزب الوطنى فى الانتخابات المقبلة، خاصة فى المناطق ذات الكثافة القبطية.

وخرج أعضاء سكرتارية البابا شنودة، وهم الأنبا يؤانس والأنبا أرميا والأنبا بطرس، إلى المحتجين وطالبوهم بالكف عن الهتاف ضد الحكومة والحزب الوطنى. وقام أمن الكاتدرائية بتفريق المحتجين وإدخالهم إلى قاعة الكنيسة لحضور عظة البابا شنودة، ومنعوا دخول الصحفيين إلى الكاتدرائية، واعتدوا على أحد الصحفيين وسبوه بألفاظ خادشة للحياء.

فى سياق آخر، كرر البابا رفضه زيارة المسيحيين للقدس، مبررا ذلك بـ«منع الالتباس وتفسير الأمر على أنه تطبيع». وقال: «الحرب دائرة بالقدس والذهاب قد يعرض الشخص للأذى، لذلك من الضرورى أن يمنع الذهاب إلى هناك حتى تهدأ الأوضاع سياسيًا ومدنيًا».

من جانبهم، قرر الصحفيون المسؤولون عن تغطية أخبار الكنيسة، تقديم شكوى لنقابة الصحفيين ضد ما وصفوه بـ«التعنت» الذى يواجهونه من أفراد أمن الكاتدرائية والقيادات الكنسية أثناء تأدية واجبهم، مع تنظيم وقفة احتجاجية على سلالم النقابة ضد ما حدث من اعتداء على صحفى بجريدة «وطنى»، أمس الأول، مشيرين إلى أن هذا الاعتداء «تم بأوامر من سكرتارية البابا شنودة وفق ما صرح به أفراد أمن الكاتدرائية أثناء سب الصحفى والاعتداء عليه».

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا