أيوا كده يا مصر ..

منذ أكثر من ستة اشهر وأنا متوقف عن الكتابة إحباطاً من جدواها فى إحداث اى تغيير إيجابى فى مصر سواء على الصعيد السياسى أو الطائفى أو الحقوقى ، وظل صمتى مستمراً رغم حدوث الكثير من الكوارث خلال هذه الأشهر مثل تزوير الانتخابات والتحريض الطائفى على الأقباط والكنيسة ، مجزرة العمرانية وأخيراً مجزرة كنيسة القديسين البشعة التى يتضائل بجوار إنحطاطها وبشاعتها كل الكلمات . فأى كلام كنت سأكتبه سيكون مكرر ومعاد وكتبته مع غيرى عشرات المرات من قبل بلا أى مردود ما دام الحكم فى ايدى السفهاء وليس العقلاء ، فآمنت بأن الفعل أهم من الكلام لكن أى فعل والطرق كلها مسدودة فى بلدنا المحروسة المنحوسة المتعوسة!!

أما اليوم فأعود لمدونتى مرة أخرى بعد أن عاد لى الامل فى مصر التى بزغ فيها نور جديد هو نور الثورة المصرية ، ثورة حقيقية أعادت لى الأمل ، ثورة شعب وليس إنقلاب عسكر أسموا انقلابهم ثورة .

ثورة فاجأتنى فحتى دعوة التظاهر ليوم 25 يناير لم أتفائل بها  فقد كنت أتوقع الا يزيد على المتظاهرين احد من خارج دائرة الوجوه المعتادة فى مثل هذه الوقفات ، لم اتخيل خروج الشعب المصرى بهذا الشكل المهول الذى لا سابق ولا مثيل له ، كذلك كنت متأكد أن الاعلان المسبق عنها سيعطى الحكومة الفرصة لفرض قبضتها الأمنية على البلاد (وقد حاولت لكن الشعب كان اقوى) ، وكنت اشفق على المساكين الذين أنتحروا وأحرقوا انفسهم فى مصر خلال الأيام الماضية معتبراً إياها محاولة صناعية فاشلة ويائسة لتفجير غضب شعبى مصرى مماثل للغضب التونسى الذى انفجر بشكل عفوى.

لكن فاجأتنى وأبهجتنى وابكتنى مشاهد السيل الكاسح من ثوار مصر الاطهار الذى نزلوا ليغسلوا جسد الوطن من شماله إلى جنوبه من ادناس الإستبداد والفساد والإستعباد…

ووسط آلاف الصور والفيديوهات والتغطيات هزنى وابكان فيديو لشاب مصر يتصدى بجسده العارى لسيارة مصفحة فى مشهد يكاد يتتابق مع مشهد ذلك الشاب الصينى الشجاع الذى فعلها قبله بعشرات الاعوام فى ميدان  تيانانمين الذى تصدى أيضاً بصدره العارى لدبابة .

بطل بكين

بطل القاهرة

أعود اليوم للكتابة  فخوراً مزهواً  بأننى من شعب إستطاع أخيراً أن ينتفض على ظالميه بعد ان أخذ القدوة من التجربة التونسية فى قوة إرادة الشعوب ، تلك التجربة المجيدة التى حققت لأول مرة فى تاريخ المنطقة قول الشاعر إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ….

نعم يا مصر قومى … نعم يا مصر سيرى … نعم يا مصر أنها أيام مجدك…

شكراً يا شعب مصر فقد اعدتم لى الأمل الذى فقدته..

ثورة حتى  النصر..

ثورة  حتى تطهير مصر…

طهروا مصر من الفاسدين العنصريين الطغاة …

الجمعة 28 يناير يوم عرس مصر وكل الشرفاء مدعوين للحضور…

أخرجوا من المساجد…

أخرجوا من الكنائس…

إنزلوا من بيوتكم …

مصر تنتظركم …

فيديو : البرادعى مع عمرو أديب اللقاء الثانى

القاهرة اليوم

الدكتور محمد البرادعى فى ثانى حديث له مع الإعلامى عمرو ، بعد لقائهما الأول فى النمسا .يأتى هذا الحديث بعد عدة أشهر لأنشطة الدكتور محمد البرادعى من أجل التغيير فى مصر ..

مفاجأة.. تنظيمات أقباط المهجر تؤيد البرادعي وتؤسس فرعاً لجمعيته في أمريكا وتطالبه بإعادة الحقوق للأقباط وحماية المسيحيين وزيادة نسبة حصصهم في الأماكن الحساسة

صوت الأمة

· شروط أقباط المهجر لتأييد البرادعي: المساواة.. والعدالة وقصر آيات القرآن علي حصص الدين.. والإفصاح عن العدد الحقيقي للمسيحيين.. وإلغاء المادة الثانية من الدستور

كتب:عنتر عبداللطيف

مايكل فارس

أكدت قيادات أقباط المهجر في الولايات المتحدة تأييدها للدكتور محمد البرادعي المتواجد الآن بأمريكا لتأسيس فرع الجمعية الوطنية للتغيير هناك بشروط. تأتي هذه التأكيدات الخاصة لـ«صوت الأمة» بعد إعلان الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون موافقة البرادعي علي التقاء الجالية المصرية بالولايات المتحدة.

بهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية قال: نحن نؤيد البرادعي في حال ضمان تنفيذه عدة مطالب هامة أولها تحقيق المساواة بين الأقباط والمسلمين وإزالة كل المواد القانونية أو الممارسات التي تحوي تمييزاً واقرار قانون موحد لبناء دور العبادة، وتغيير المناهج التعليمية التي بها تمييز ضد المسيحيين وآيات قرآنية يجبر الأقباط علي حفظها بينما يجب أن تكون تلك الآيات في حصص الدين الإسلامي لأنني غير مطالب كقبطي بحفظها وإلا يضعون آيات مسيحية أيضاً ويجعلون المسلمين يحفظونها كما طالب البرادعي مقابل مساندته بتنقيح المناهج من الطائفية والحض علي كراهية الآخر والحرص علي أن يكون هناك تمثيل انتخابي يناسب عدد الأقباط مع الافصاح عن عدد المسيحيين الحقيقي مع وضع آلية تضمن عدالة أحكام القضاء لا تستند علي الشريعة الإسلامية موضحاً أن هناك 1500 حادثة ضد الأقباط ولم يقدم للمحاكمة مسلم واحد ممن ارتكبوها حتي أحداث نجع حمادي الأخيرة مازالت المحكمة متعنتة وتؤجل الجلسات بلا مبرر.

وتضمنت المطالب حذف المادة الثانية من الدستور لاعمال الدولة المدنية التي تفصل الدين عن الدولة. وأبدي موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية تأييده الكامل للبرادعي والجمعية الوطنية للتغيير بشرط أن يضمن البرادعي تنفيذ عدة مطالب أهمها المساواة بين الأقباط والمسلمين والغاء المادة الثانية من الدستور ومجابهة حركة الإخوان المسلمين وألا تقوم أي حركات دينية في مصر «مسيحية أو إسلامية» مع وجود انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة تخضع للاشراف الدولي بحيث يتمتع المصريون بمجلس تشريعي حقيقي والغاء التشريعات المقيدة للحريات خاصة الطوارئ وتغيير الدستور.

ومن جهته قال مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة: انه لم يتلق دعوة رسمية من البرادعي للمشاركة في الحوار ولم ترسل المنظمة أي مخاطبات للبرادعي، وفي حالة حدوث ذلك سوف يجتمع أعضاء المجلس القبطي الدولي لدراسة الموقف.

وأشار مايكل إلي أن أحد أقباط المهجر – رفض ذكر اسمه – يعد من الشخصيات المقربة من سعد الدين إبراهيم وقد يتولي ترتيب لقاء البرادعي بأقباط المهجر.

من ناحيته أكد كميل حليم رئيس الهيئة القبطية الأمريكية أن أهم مطالب أقباط المهجر التي يتوجهون بها للبرادعي هي الديمقراطية كأحد المطالب الوطنية للشعب المصري كله.. اضافة إلي الاصلاح ومواجهة الفساد ومجابهة حكم العسكر وأن ينفذ ما وعد به حيث قال: «أنا مش جاي أحكم مصر أنا جاي أخلي الشعب المصري يحكم نفسه» وطالب حليم البرادعي بأن يقضي علي الطائفية التي تفشت في مصر ويساوي بين المصريين.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــا

بالفيديو.. أول مناظرة بين الدكتور محمد البرادعي وأحمد عز على السي إن إن

الدستور

أجرت كريستيان امانبور كبيرة مراسلى “سى ان ان” فى الولايات المتحدة الأمريكية مناظرة هي الأولى من نوعها بين الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير وأحمد عز أمين لجنة التنظيم في الحزب الوطني الديمقراطي.

أكد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يربط بين دخوله سباق الانتخابات الرئاسية فى مصر العام القادم وبين حصوله على ضمانات بإجراء انتخابات نزيهة من خلال تعديل مواد الدستور المصرى، مؤكدا أن الترشح للرئاسة ليس هدفه وانما يريد أن يرى مصر تخطو خطوة حقيقية على طريق الديموقراطية. وبدا البرادعى خلال الحوار هادئا وواثقا من كلامه ، وهو ما دفع محاورته الى سؤاله عن سلامته الشخصية وقلقه بشأن مضايقات النظام الحاكم له.

فيما قال امين لجنة التنظيم في الحزب الوطني الديموقراطي احمد عز أن الحزب الوطني سيتخلى عن قانون حين يعم السلام في الشرق الاوسط. وزعم عز ان الدكتور محمد البرادعي متحالف من تيار متشدد من اليساريين والاخوان المسلمين، مضيفا ان معضلة البرادعي في الترشح للانتخابات الرئاسة 2011 هي “الدكتور البرادعي نفسه”.

كما استضافت كريستيان امانبور في حلقتها الخاصة الدكتور سعد الدين إبراهيم الناشط الحقوقى والسياسى المعروف..

وفيما يلي نص اللقاء..

محمد البرادعى : الرئيس يحكم بقانون الطوارئ منذ 30 عاما .. وهو دليل على عدم وجود ديموقراطية فى مصر

س: الدكتور محمد البرادعى، لقد دخلت عالم السياسة، فماهو الطريق الذى ترى أنه الأنسب لتحقيق التغيير فى مصر؟

ج : تغيير الدستور المصرى فى أول أولوياتى حاليا وذلك للسماح بإشراف دولي على الانتخابات، وتشكيل لجنة انتخابات مستقلة بالاضافة الى ضمان حرية الإعلام، لأن الدستور الحالى أتاح للرئيس مبارك رئاسة البلاد بقانون الطوارئ لأكثر من 29 عاما منذ اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

س: ألا ترى أن تحديك للنظام الحاكم قد يؤثر على سلامتك الشخصية مثلما حدث مع أشخاص آخرين تحدوا النظام وكانوا يحظون بتأييد الناس؟

ج: أنا لا أخشى على “سلامتى الشخصية” وانما أعمل على أن يحصل المصريون على التغيير – وبالتالى الديموقراطية- التى ينشدونها لأنهم يستحقون حالا أفضل مما هم عليه الآن، فأنا لا أفكر فى مسألة “أمنى الشخصى” مطلقا لأن التغيير فى مصر سيؤدى بدوره الى التغيير للأفضل فى العالم العربى ومنطقة الشرق الأوسط، وأن المصريون بدأوا مطالبتهم بالتغيير الفعلى من خلال الاحتجاجات التى ينظموها فى الوقت الحالى.

س: وما هى رؤيتك الأساسية للتغيير وما أول مطالبك لذلك؟

ج: إن الدستور الحالى لابد أن يتغير لأن الطريقة التى وضع بها لا تتيح للجميع المشاركة والترشح فى الانتخابات الرئاسية وانما تمنح هذا الحق لقلة محدودة جدا،لأن الديموقراطية لم تعد جزءا من الحياة المصرية منذ أكثر من 50 عاما، فالوقت قد حان ليحصل المصريون على هذه الديموقراطية التى حرموا منها طوال السنوات والعقود الماضية.

س: وكيف تتخذ خطواتك لتحقيق هذا التغيير المنشود فى ظل غياب الديموقراطية فى مصر فى الوقت الراهن؟

ج: لدينا رئيس في السلطة يحكم منذ 30 عاما، وكذلك قانون طوارئ مطبق منذ 30 عاما – أى منذ بداية حكم الرئيس الحالى- وهذا يدلل بوضوح على عدم وجود ديمقراطية في مصر”، ونحن ننظم حملة شعبية تضم كافة التيارات السياسية في مصر من خلال الموقع الإجتماعي “فيس بوك،” لتقديم مطالب التغيير بشكل يضمن وجود التعددية فى النظام السياسى المصرى، فالحركة التى بدأت لمساندتى عبر الموقع الاجتماعى فيس بوك مجرد حركة سلمية عادية ولكنها تحظى بشعبية كبيرة لدى المصريين الذين لم يكتفوا بتقديم الدعم من خلال الانترنت فقط وانما أجد فى كل مكان أذهب اليه فى مصر دعما كبيرا لفكرة التغيير.

س: ألا ترى أن مؤيديك برغم وصولهم الى 200 ألف شخص مازالوا قلة للمطالبة بالتغيير وأنك بحاجة لدعم المزيد من الناس؟

ج: بالنسبة للشعب المصرى فأنا وكيل حقيقي للتغيير، وبالنسبة للنظام فأنا شخص “غير واقعى” فلا يمكن لي حتى الحصول على مقرات أو جمع الأموال للحملة المطالبة بالتغيير، ولكنى أحظى بدعم الكثير من المتطوعين الشباب في كل مكان بالبلد يناقشون التغيير ويشرحون للناس كيفية تأثيره على حياتهم الاقتصادية والاجتماعية”، فالوضع الحالى فى مصر أشبه بـ “الفجوة السوداء” وسأبذل ما فى وسعى ليخرج المصريين من هذه الفجوة، فمواد الدستور المصري تشترط فيمن يريد ترشيح نفسه لمنصب الرئيس أن يكون عضوا لمدة سنة على الأقل في لجنة عليا لحزب حاصل على ترخيص بالنشاط من لجنة شئون الأحزاب، أو أن ينال تزكية 250 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية، وكل هذه المجالس يسيطر عليها الحزب الوطنى الحاكم.

أحمد عز: سنتخلى عن الطوارئ عندما يعم السلام في الشرق الاوسط

س: لماذا لا توجد خطط معلنة للخلافة؟

ج: مصر تمر بوقت مثير جدا، مصر تتطور في كل مناحي الحياة اليومية. والتنوع السياسي الذي يحدث في مصر حاليا لم يشهده جيلي. الدكتور البرادعي مرحب به وشخص جدير بالاحترام البالغ ومرحب به للمشاركة في الجدل السياسي الحيوي. والطريق مفتوح امامه لخوض الانتخابات الرئاسية في العام 2011 اذا اراد اختيار ذلك. ودستورنا يعترف بالاحزاب السياسية التي تستند الى قواعد سياسية واضحة.

س: كيف يمكن للبرادعي ان يترشح للرئاسة في مصر، الامين العام لجامعة الدول العربية اعلن استعداده للترشح للانتخابات، ثم عاد وقال ان الطريق للترشح لانتخابات الرئاسة مسدود؟

كما اسلفت ذكرا ان الدستور يركز السياسات في الاحزاب ذات القواعد السياسية الواضحة. هناك 24 حزبا سياسيا في مصر، واي من هذه الاحزاب يستطيع ان يتقدم بمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ونصف هذه الاحزاب على سبيل المثال طالبت البرادعي بان يكون مرشحها في الانتخابات، لكن الدكتور البرادعي يتردد ويفضل بدلا عن ذلك خوض الانتخابات كمستقل. وحزبي “الحزب الوطني الديمقراطي” اعلن ترحيبه بان ينضم البرادعي الى الاطار السياسي. واتمنى للدكتور البرادعي ان يفعل ذلك لانه بانضمامه الى احد الاحزاب السياسية سيوضع موقفه بالنسبة لقضايا كثيرة.

سمعت دكتور البرادعي يقول انه متحالف مع تحالف ضخم من المصريين، لكن الحقيقة انه متحالف مع تحالف متشدد من اليسار المتطرف الذين يتبنون فكرا قديما اثبت فشله في حقبة الستينيات، او جماعة الاخوان المسلمين اليمنية المتشددة الذين يتبنون الديمقراطية على طريقة الرئيس الايراني احمدي نجاد. وتابع عز “يبدو لي ان العقبة الوحيدة لترشيح البرادعي للانتخابات الرئاسية 2011 هي الدكتور البرادعي نفسه”.

س: هل هناك سبيل لوقف او تعديل قانون الطواريء الذي يؤثر على الممارسات السياسية في مصر؟

ج: هذا غير دقيق، في الوضع الامني المشدد حول العالم كل الدول تصارع من اجل الطريقة الافضل لحماية مواطنيها، بما في ذلك مصر. وطالما كان هذا مثير للجدل. لديكم قانون “باتريوت” الأمريكي ولدينا في مصر قانون الطواريء. وهذا القانون يستخدم حصرا لمواجهة الارهاب او تجنب تهديد الارهاب. ولم يستخدم مطلقا لقمع الحياة السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية. ومؤخرا كشفنا شبكة لحزب الله اللبناني، وكشفنا مخططات لمهاجمة السفن في قناة السويس. ونحن نتطلع الى يوم نستغني فيه عن قانون الطواريء. وحين يعيش الشرق الاوسط في سلام مع نفسه سيكون الحزب الوطني هو الاول في الاستغناء عن قانون الطواريء.

س: سيكون ذلك بعد وقت طويل من الان، فيما ينبغي ان تستمر الحرب ضد الارهاب عالميا، لكن سؤالي هو لماذا تستخدم بعض هذه القوانين في قمع المسيرات السياسية كما حدث مؤخرا؟

ج: اقابل مظاهرات المواطنين امام البرلمان كل يوم في حياتي، والصورة الكاريكاتورية عن قمع المتظاهرين السلميين وانعدام حرية التعبير غير دقيقة.

سعد الدين ابراهيم : جمال مبارك لن يترشح للرئاسة لأنه لا يملك الكاريزما ولا الشعبية لخوض انتخابات

س: قل لى يا سيد ابراهيم .. فى ظل الظروف الراهنة فى مصر كيف ترى فرص الدكتور محمد البرادعى فى الترشح لرئاسة الجمهورية؟

ج: أن فرص البرادعى فى المنافسة على مقعد رئيس الجمهورية كبيرة وجيدة، فمثلا التغيير الذى حدث فى العالم خلال الثلاثين عاما الماضية، لم يكن أحد فى العالم يتصور حدوثه منذ 40 عام مثلا، وأبرز أمثلة هذا التغيير سقوط الاتحاد السوفياتى الذى كان أكبر قوة فى العالم منذ عقود قريبة، وهذه الأدلة تجعل فرص البرادعى قوية، خاصة وأنه منذ عاد من الخارج معلنا عزمه المشاركة فى الحياة السياسية المصرية والدعوة الى التغيير حاز على تأييد الكثيرين.

س: هل يستطيع البرادعى بالفعل الحصول على قوة تنظيمية؟

ج: وانا على ثقة من أن البرادعى لو أراد أن يحصل على قوة تنظيمية فإنه سيحصل عليها، خاصة وأنه لديه الكثير من المؤيدين والمتطوعين المقتنعين به والذين بلغ عددهم مئات الآلاف، المشكلة أن النظام يتعامل مع البرادعى على أنه منافس ، وقد استمعنا الى أحد المدافعين عن النظام وهو السيد احمد عز، والمشكلة أن النظام الحاكم فى مصر لا يستمع لمن يعتبرهم منافسين، ولذلك نجد أننا فى حاجة الى معجزة لاحداث التغيير، ولكن المعجزات تحدث فى الشرق الأوسط، بل ان الشرق الأوسط هو المنطقة التى حدثت فيها جميع المعجزات.

س: من خلال التجربة الأخيرة فى الانتخابات الماضية وحركة كفاية .. استطاع النظام أن يسجن منافسه الأساسى، فهل ترى أن النظام يمكنه أن يؤذى منافسه الجديد؟

ج: النظام الحاكم فى مصر لا يفهم سوى لغة العنف ولا يعرف طريق الحوار مع من يختلفون معه ، أنا شخصيا – وقد بلغت من العمر 70 عاما- وضعت فى السجن 3 مرات خلال فترة قصيرة، وخرجت من مصر كى لا أتعرض للمزيد، ولكنى حاليا أواجه نحو 7 قضايا أخرى قد تجعل النظام قادرا على القائى وراء القضبان وبالتالى أنا هنا فى المنفى”.

س: اذن كيف ترى الجولة القادمة فى الانتخابات الرئاسية، هل سينافس الرئيس مبارك أم سيكون ابنه – جمال- هو الوريث؟

ج: من المستبعد أن يكون جمال مبارك المرشح القادم للحزب الوطنى الحاكم فى انتخابات رئاسة الجمهورية، وذلك لافتقاد جمال مبارك للكاريزما التى يجب أن يحظى بها رئيس الجمهورية وكذلك للشعبية بين المواطنين المصريين، كما أن فرصة البرادعى فى الفوز بانتخابات رئاسة الجمهورية كبيرة وذلك لأن الملايين من المصريين على استعداد للوقوف خلفه ومساندته وحشد الناس له، ففى حالة وجود انتخابات نزيهة ومراقبة دولية ستكون هناك فرصة كبيرة للتغيير فى مصر والعالم العربى أيضا.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــا

القبطان اسمه برادعي

نقلاً عن موقع البرادعي لرئاسة مصر 2011 رجل القانون ليقيم دولة القانون

البرادعي: أنا حزين بعد شكاوي الأقباط لي من الظلم

الدستور

عبر الدكتور «محمد البرادعي» عن شعوره بالحزن أثناء زيارته الكاتدرائية في عيد القيامة، بعدما تحدث معه العديد من الأقباط عن إحساسهم بالظلم الواقع عليهم كأقلية في مصر، كما وضع د.«البرادعي» رابط الجمعية الوطنية من أجل التغيير في حسابه الخاص بالموقع الاجتماعي تويتر، ووصف الجمعية بأنها «أول طريق إلي التغيير وأن قوتنا الحقيقية تتوقف علي عدد المؤيدين».

من جانبها رحبت قيادات قبطية بزيارة البرادعي لكاتدارئية الأقباط الأرثوذكس وتهنئة الأقباط بعيد القيامة، بينما أكدت الكنيسة القبطية أن البابا شنودة الثالث استقبله بحفاوة نظراً لمكانته الدولية.

وأكد القمص صليب متي ساويرس- كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا وعضو المجلس الملي- أن البابا شنودة لم «يتجاهل» البرادعي أو يقابله ببرود كما ادعت بعض الصحف وإنما استقبله بحفاوة تليق بمكانته الدولية.

وأضاف ساويرس أن استقبال البابا شنودة البرادعي ليست له علاقته بكونه مرشحاً «محتملاً» للرئاسة أو بسبب نشاطه السياسي، بدليل الترحيب به ضمن الشخصيات العامة.

وعلي صعيد مواز قال أمين إسكندر- وكيل مؤسسي حزب الكرامة – تحت التأسيس-: إن الدكتور البرادعي يعي جيداً أن الأقباط كمواطنين مصريين لهم مشكلات مثل أزمات بناء الكنائس والتمثيل البرلماني الضعيف لهم، وخلال لقائه المفكرين الأقباط أكد أنه سيبحث عن حل لإشكاليات اندماج الأقباط في العمل العام، حيث يعيش الأقباط في حضن الكنيسة منذ 30 عاماً التي تؤيد الحزب الحاكم خوفاً من تفشي جماعات الإسلام السياسي.

واعتبر إسكندر أن تلك الزيارة تمثل فتح «نافذة» واسعة أمام الشباب القبطي للسعي للدولة المدنية باعتبارهم مصريين في الأساس، مضيفاً أن هناك حالة من التعتيم الإعلامي «المقصود» من جانب الصحف القومية وبعض الصحف الخاصة المرتبطة بالنظام التي تريد إرسال رسالة مفادها أن العلاقة بين البابا والكنيسة «ثابتة» لم تتغير ، وبالتالي فتهميش زيارة البرادعي للكنيسة والحديث عن «برودة» الاستقبال جاء بقصد التقليل من قيمته بالرغم من حصوله علي قلادة النيل وهو ما يعادل «بروتوكولياً» منصب نائب رئيس جمهورية.

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي «حمدي قنديل» ـ المتحدث الإعلامي باسم الجمعية الوطنية للتغيير ـ أن الدكتور «محمد البرادعي» لن يشارك في الوقفة السلمية التي تنظمها حركة 6 أبريل صباح اليوم، علي أن يلتقي في المساء عدداً من الحقوقيين.

وحذرت حركة 6 أبريل والقوي السياسية قيادات الداخلية من المساس بأي مشارك في الوقفة، خاصة أنهم أرسلوا إخطاراً للداخلية بالمظاهرة ولا يحق للأمن منع المسيرة.

و أعلن أحمد ماهر ـ منسق حركة شباب 6 أبريل ـ ترتيبات اليوم لـ«الدستور» وقال :«من المقرر للوقفة أن تبدأ من أمام مجمع التحرير في تمام الساعة 12 ظهرا ليتحركوا في صفوف بشكل منتظم وبإشراف لجنة للنظام من شباب الحركة والأحزاب المشاركة منعاً لأي محاولة أمنية لإفساد اليوم».

مضيفا :«سيتقدم المسيرة تابوت في إشارة إلي تشييع النظام كما سيحمل المتظاهرون خلال الوقفة علم مصر بطول 9 أمتار، واتفق المشاركون علي أن تكون الهتافات موحدة بعيدا عن الهتافات الحزبية».

ومن جانبه أكد الدكتور محمد البلتاجي ـ أمين عام كتلة جماعة الإخوان المسلمين ـ مشاركة جماعة الإخوان مع كل القوي اليوم في فعالياتها سواء في الجامعات أو من خلال الوقفات المطالبة بتعديل الدستور.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــا

«البرادعى»: سأنزل الشارع.. والشعب يحمينى

المصرى اليوم

كتب مروى ياسين ودارين فرغلى ومحمود جاويش وعادل الدرجلى

وصف الدكتور محمد البرادعى الدستور المصرى الذى يحرم ٩٩٪ من الشعب من حقه فى الترشح لرئاسة الجمهورية بأنه دستور غير شرعى، وأضاف فى حوار مع قناة «العربية» أن هناك نحو ٤ أو ٥ ملايين مصرى بالخارج محرومون من التصويت.

وقال البرادعى، رداً على تصريح الرئيس مبارك بأن الشعب لا يريد بطلاً قومياً، بأنه لم ير نفسه بطلاً قومياً، موضحاً أن النظام لايزال أمامه عام ونصف العام يمكن أن تحدث فيها أشياء كثيرة قبل الانتخابات الرئاسية، وكان ذلك أيضاً رداً على تصريحات الرئيس وصفوت الشريف وجمال مبارك التى قالوا فيها إنه لا نية لإجراء تعديلات دستورية فى الوقت الحالى.

واعتبر أن موافقته على الانضمام لأى حزب سياسى فى المرحلة الحالية نفاق سياسى لا يقبله، وذكر أن التوتر الطائفى واقع له أسباب كثيرة، وقال إنه التقى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، حيث أبلغه الأخير أن الجماعة تسعى للعمل فى إطار ديمقراطى ودولة مدنية. وشدد «البرادعى» على أنه يرفض تأسيس أحزاب دينية أو عسكرية.

وأوضح أنه لم يدع إلى انتفاضة شعبية، واستدرك قائلاً إن الانتفاضة واردة ما دام ٤٢٪ من الشعب يعيشون بأقل من دولار يومياً، واعتبر أن شعبيته تتزايد، مدللاً على ذلك بأن مؤيديه على «فيس بوك» يزيدون على ربع مليون، وقال إن هذا العدد أكبر من مؤيدى أوباما فى حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية. وقال البرادعى: «سأنزل إلى الشارع وأتكلم مع الناس وسأحدد برنامجى على ضوء ما أراه مفيداً فى هذه المرحلة، وحمايتى ستكون الشعب».

من جانبه، قال الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ«الجمعية الوطنية للتغيير»، إن النشاط الأهم فى المرحلة الحالية هو جمع التوقيعات للضغط على النظام حتى يستجيب لمطالب القوى الوطنية.وقال حسين عبدالرازق، عضو المكتب السياسى بحزب التجمع، إن الحزب سيشكل وفداً لزيارة البرادعى ودعوته إلى الانضمام للحزب.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا