البابا يزور مصابى أحداث نجع حمادى بالإسكندرية

قام قداسة البابا شنودة الثالث يوم 22/1/2010 بزيارة الشباب المصابين ضحايا إطلاق النار ليلية عيد الميلاد 6/1/2010 فى مجزرة نجع حمادى ، تمت الزيارة فى مستشفى فكتوريا بالأسكندرية التى تم نقل المصابين إليها ليحصلوا على عناية طبية وانسانية أفضل مما وجدوه فى مستشفى سوهاج العام.

وقد تم بالفعل استخرج مجموعة من الرصاصات التى كانت ما تزال مستقرة فى مناطق حساسة بأجساد الضحايا لعجز أطباء سوهاج عن أستخراجها نظراً لخطورة وصعوبة أماكنها. كما تم عمل جراحات أخرى لهم.

قناة أغابى

تقرير مؤثر عن الزيارة الغنية بحب الأب لأبنائه وحب الأبناء لأبيهم.

فنجان قهوة على الحائط !!

coffee_parisnajd

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على “الجرسون” إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط ، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من الحائط!

أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه!

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.

طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب

ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك.

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.

ونرى “الجرسون” يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، ينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيشربه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

منقول . منشور على عدة  منتديات ولم اتمكن من العثور على مصدره الاصلى.