إبحث عن المحرض

تعيش مصر مخاضاً متعثراً ومؤلماً لولادة الديمقراطية ، وتتوالى خلال هذا المخاض الاحداث ، لكن  اخطر هذه الاحداث على وحدة الكيان المصرى هى الإعتداءات الطائفية على الاقباط وكنائسهم وبيوتهم وممتلكاتهم ، تلك الاعتداءات التى كانت قد اختفت فى الايام الاولى لثورة يناير التى استيقظ خلالها الإنتماء المصرى الحقيقى فكنا نرى المسلمين إلى جوار المسيحيين يشكلون لجان الشعبية لحماية الكنائس بنفس الحرص الذى يحمون به المساجد والبيوت والمحلات خلال فترة الفوضى الأمنية العارمة التى صاحبت إختفاء رجال الامن وفتح السجون .

شباب فى لجنة شعبية

فحتى المتطرفين الذين لا يطيقون وجود الكنائس لم يجدوا الفرصة لهدم او حرق اى كنيسة نتيجة هذا التكاتف الشعبى الرائع رغم الفرصة السانحة بخلو الدولة بطولها وعرضها من وجود رجل أمن واحد ، فقط وحدها كنيسة العائلة المقدسة برفح  كانت هدفاً سهلاً لظروف سيناء التى سيطرت عليها الجماعات المتطرفة المسلحة خلال فترة الفوضى و التى هاجمت أيضا خطوط تصدير الغاز  وهاجمت حتى أقسام الشرطة فى وضح النهار بعد ذلك. لكن بدأت موجة الإعتداءات على الاقباط للعودة بتأكل روح الثورة وبروز السلفيين الذين تعددت مواقفهم ضد الاقباط دون رادع بداية من محاصرة الكاتدرائية بالعاسية  ومهاجمة كنائس إمبابة ورفض محافظ قنا القبطى ثم هدم كنيسة صول والتعرض لكنائس فى طور البناء او الترميم …إلخ

كنيسة الماريناب قبل هدمها

نعيش هذه الأيام تداعيات حرق وهدم كنيسة المريناب بمركز إدفو بأسوان التى نرى فى وقائعها نفس التواطئ الحكومى القديم مع من يقومون بهدم الكنائس والإعتداء على الاقباط والمتمثل فى تجاهل بلاغات الاقباط المستنجدة قبل الإعتداء ، والإمتناع الكامل عن حماية الاقباط خلال الإعتداء بالحرق والهدم والسلب أثناء الإعتداء، ثم عدم القبض واحد من المعتدين والضغط على الاقباط للتنازل عن شكواهم فى مجالس صلح عرفية ، بل الادهى إعطاء الشرعية للمعتدين وتقنين الإعتداء مثلما فعل اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان الذى قال ان الاقباط اخطئوا وان المسلمين اصلحوا الخطأ وأزالوا مخالفة البناء ؟؟؟؟!!! يعنى المعتدين أقروا القانون وقدموا خدمة عامة للدولة بتدمير دار عبادة الاقلية القبطية التى تجرأت على الصلاة !!! إذن يجب مكافأتهم لا عقابهم !!!! بل نفى وجود ترخيص لأعمال بناء الكنيسة ونفى أنها كنيسة من الاساس !!! بل قال انها مضيفة رغم ان مضيفة الاقباط ليست هى الكنيسة بل يفصلها شارع عنها  !!!

لكن الملاحظة الاهم .. أن أخوتنا المسلمين الذين إعتدوا على كنيسة الماريناب (ومن قبلهم أخرين  فعلوها فى وقائع سابقة  فى مختلف محافظات مصر) كانوا يشاهدون اعمال بناء الكنيسة ويمرون إلى جوارها كل يوم ولم يعترضوا عليها ولم يتعرضوا للقائمين عليها حتى بعد بناء القباب التى اصبح تصور كأنها والصليب الذى سيوضع عليها مؤذية لمشاعر المسلمين !! لكن فجأة تنتشر دعاوى تحرضية تدعوهم للحرق والهدم والتدمير  لتحول هؤلاء المسالمين الطيبين إلى مراجل تغلى بالكراهية والبغض بعد ان وضع المحرض فى أذهانهم أن وجود الكنيسة خطر على الإسلام !!! فينطلقون بعد صلاة الجمعة للتخريب والهدم بمنتهى الحماسة مهللين مكبرين معتبرين انفسهم يقدمون خدمة إلى الله !!!

رسالة إلى كل من يهمه الأمر ، إذا كنت تريد الحفاظ على مصر التى ولدنا فيها لتظل هى نفس مصر التى سنتركها لأولادنا ، فأرجوك إبحث عن المحرض .. إبحث عن المحرض ليس فى الماريناب فقط بل فى مصر كلها ..

أيوا كده يا مصر ..

منذ أكثر من ستة اشهر وأنا متوقف عن الكتابة إحباطاً من جدواها فى إحداث اى تغيير إيجابى فى مصر سواء على الصعيد السياسى أو الطائفى أو الحقوقى ، وظل صمتى مستمراً رغم حدوث الكثير من الكوارث خلال هذه الأشهر مثل تزوير الانتخابات والتحريض الطائفى على الأقباط والكنيسة ، مجزرة العمرانية وأخيراً مجزرة كنيسة القديسين البشعة التى يتضائل بجوار إنحطاطها وبشاعتها كل الكلمات . فأى كلام كنت سأكتبه سيكون مكرر ومعاد وكتبته مع غيرى عشرات المرات من قبل بلا أى مردود ما دام الحكم فى ايدى السفهاء وليس العقلاء ، فآمنت بأن الفعل أهم من الكلام لكن أى فعل والطرق كلها مسدودة فى بلدنا المحروسة المنحوسة المتعوسة!!

أما اليوم فأعود لمدونتى مرة أخرى بعد أن عاد لى الامل فى مصر التى بزغ فيها نور جديد هو نور الثورة المصرية ، ثورة حقيقية أعادت لى الأمل ، ثورة شعب وليس إنقلاب عسكر أسموا انقلابهم ثورة .

ثورة فاجأتنى فحتى دعوة التظاهر ليوم 25 يناير لم أتفائل بها  فقد كنت أتوقع الا يزيد على المتظاهرين احد من خارج دائرة الوجوه المعتادة فى مثل هذه الوقفات ، لم اتخيل خروج الشعب المصرى بهذا الشكل المهول الذى لا سابق ولا مثيل له ، كذلك كنت متأكد أن الاعلان المسبق عنها سيعطى الحكومة الفرصة لفرض قبضتها الأمنية على البلاد (وقد حاولت لكن الشعب كان اقوى) ، وكنت اشفق على المساكين الذين أنتحروا وأحرقوا انفسهم فى مصر خلال الأيام الماضية معتبراً إياها محاولة صناعية فاشلة ويائسة لتفجير غضب شعبى مصرى مماثل للغضب التونسى الذى انفجر بشكل عفوى.

لكن فاجأتنى وأبهجتنى وابكتنى مشاهد السيل الكاسح من ثوار مصر الاطهار الذى نزلوا ليغسلوا جسد الوطن من شماله إلى جنوبه من ادناس الإستبداد والفساد والإستعباد…

ووسط آلاف الصور والفيديوهات والتغطيات هزنى وابكان فيديو لشاب مصر يتصدى بجسده العارى لسيارة مصفحة فى مشهد يكاد يتتابق مع مشهد ذلك الشاب الصينى الشجاع الذى فعلها قبله بعشرات الاعوام فى ميدان  تيانانمين الذى تصدى أيضاً بصدره العارى لدبابة .

بطل بكين

بطل القاهرة

أعود اليوم للكتابة  فخوراً مزهواً  بأننى من شعب إستطاع أخيراً أن ينتفض على ظالميه بعد ان أخذ القدوة من التجربة التونسية فى قوة إرادة الشعوب ، تلك التجربة المجيدة التى حققت لأول مرة فى تاريخ المنطقة قول الشاعر إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ….

نعم يا مصر قومى … نعم يا مصر سيرى … نعم يا مصر أنها أيام مجدك…

شكراً يا شعب مصر فقد اعدتم لى الأمل الذى فقدته..

ثورة حتى  النصر..

ثورة  حتى تطهير مصر…

طهروا مصر من الفاسدين العنصريين الطغاة …

الجمعة 28 يناير يوم عرس مصر وكل الشرفاء مدعوين للحضور…

أخرجوا من المساجد…

أخرجوا من الكنائس…

إنزلوا من بيوتكم …

مصر تنتظركم …

سكان القاهرة يخشون تحول عاصمتهم إلى “مزبلة أم الدنيا”

العربية نت

القاهرة – وكالة الأنباء الالمانية DBA

“أم الدنيا”، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة عاصمة بلدهم وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب ذاتها.

ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات و قوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة.

ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة وعائلات العاملين في جمع القمامة التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها في خضم هستريا انفلونزا الخنازير بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية والتي كانت تلتهم جزءا كبيرا من القمامة العضوية.

لم تأبه الحكومة المصرية آنذاك لتصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء غير صالح تماما في مكافحة الانفلونزا لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة الذي لا يبعد كثيرا علن منطقة وسط القاهرة والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم بمثابة شوكة في حلقها.

بل إن هناك أخبار عن عزم الحكومة المصرية تهجير “ناس القمامة” من مساكنهم.

كما حصدت الحكومة ثناء بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير “نجسة”.

في البداية حاول “الزبالون” مواجهة قرار الحكومة ولكن ولأنهم ليس لهم مجموعة ضغط فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلا من الخنازير ولكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر مما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.

وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به ويتركون القمامة العضوية.

أدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع و مداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود لعصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها “بقشيش” لرجال القمامة إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء فكانت نظيفة نسبيا.

ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة بالهضم اللاهوائي التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أية إجراءات عملية مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج وأياما “لتنظيف المنطقة المحيطة بهم”.

وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحلات وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة حسبما قالت ليلى اسكندر، خبيرة القمامة التي أضافت “وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها و وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة”.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــا

—————–

هامش من المدون  :

إقرأ كيف أعدمت حكومة الحزب الوطنى  الخنازير  المملوكة للأقباط   ، وشاهد وزير الصحة المصرى وهو يقر بأن إعدام الخنازير الذى تم بحجة محاربة أنفلونزا الخنازير هوعمل لا علاقة له بالصحة  !!!

محافظ المنيا يضطهد الأقباط من جديد

محافظ المنيا للواء أحمد ضياء الدين صاحب تاريخ ثقيل فى إضطهاد أقباط محافظة المنيا منذ لحظة تعيينه محافظاً لها والتفاصيل والوقائع كثيرة ومريرة ، وها هو من جديد يتلاعب بالاقباط ويمنعهم من بناء مطرانية مغاغة والعدوة .

وبداية القصة أن المطرانية القديمة والتى تم التصريح ببنائها بمرسوم ملكى عام 1934 تقادمت بمرور الزمن وأصبحت آيلة للسقوط ومتصدعة بعد ظهور شروخ  وتشققات خطيرة بها ، فقامت المطرانية بشراء قطعة ارض فضاء فى مواجهة القديمة  لبناء كنيسة ومقر جديد للمطرانية عليها بدلاً من القديمة التى تتكون من كنيسة مارجرجس ومبنى الضيافة وسكن الأسقف وكلها آيلة للسقوط وكان موضوع حولها أعمدة خشبية لتسند الحوائط ، وقد تقدم الأقباط بطلب عام 2007 للترخيص ببناء مبانى بديلة لها بالارض الجديدة ة ثم القيام بهدم وإزالة المبانى الحالية لخطورتها وتم بالفعل معاينة المبانى هندسياً من قبل المحافظة وأقر المسئولون أنها آيلة للسقوط لكن المطران فوجئ بالمحافظ يقرر إزالة المباني وإعادة بنائها بنفس الشكل والمساحة القديمة مع رفضه التام للبناء بأرض المطرانية المجاورة بشكل يتناسب مع إحتياجات الاقباط علماً بأن المبنى القديم يخلو من سكن للراهبات أو الضيوف ولا يوجد به حتى أماكن تصلح كمخازن لأوراق الأحوال الشخصية . كما أن الكنيسة الحالية لا تكفي 1/10 من عدد الأقباط ، هذا بخلاف مشكلة مدينة العدوة بالمنيا وقراها البالغ عددها 20 قرية فالمدينة لا يوجد بها كنيسة أى أن أبناء المدينة يحضرون لمغاغة للصلاة .

وخلال كل هذا حدثت محاولة للإستيلاء على أرض المطرانية الجديدة من قبل بعض الأشخاص لكن الأسقف تصدى لهم مع أقباط الإبراشية بحزم .

وفى نهاية عام 2009 أعلن نيافة الأنبا أغاثون أسقف مغاغة التابعة لمحافظة المنيا، عدم تهنئة محافظ المنيا بمناسبة عيد الأضحى بسبب “تعنته المستمر ورفضه إصدار تصاريح بناء كنائس فى مناطق تخلو منها وترميم أخرى تحتاج للترميم للأحتجاج على سياسته تجاه أقباط المنيا خاصة بعد قيامه بهدم مبانى فى قرى تابعة للمطرانية وغلق جمعيات يصلى فيها الأقباط كما أصدر  الأنبا أغاثون قبلها بيانا رسميا فى شهر سبتمبر من عام 2009 بالصوم الانقطاعى لمدة ثلاثة أيام. وتمت تهدئة الأسقف والوعد بحل الموضوع  لكن شيئاً لم يحدث .

وفى مارس عام 2010 صرح الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة  أنه قرر تنظيم وقفة احتجاجية سلمية بالمطرانية يوم الأحد 14 مارس 2010 احتجاجاً على رفض المسئولين التصريح ببناء المطرانية الآيلة للسقوط وبعد وصول الخبر  للإعلام تدخل المحافظ مع الانبا أغاثون تلفونياً فى برنامج الإعلامية لميس الحديدى على قناة نايل لايف  وعرض الاجتماع للتفاهم مرة أخرى !!!

وبالفعل حدث بعدها  اجتماع  استمر لمدة 4 ساعات ضم محافظ المنيا ووفد من مطرانية مغاغة والعدوه برئاسة الأنبا أغاثون  وبحضور القيادات الأمنية بالمحافظة وباهي الروبي- رئيس محلي المحافظة- وإيهاب عبد العظيم- عضو مجلس الشوري عن العدوة ومغاغة- تم التوقيع علي عقد اتفاق تم بموجبه الموافقة علي الترخيص بإنشاء مطرانية جديدة علي مساحة الأرض التي قامت المطرانية بشرائها ويفصلها عن المطرانية القديمة شارع بشرط عدم البدء في إجراء الترخيص للمبني الجديد إلا بعد قيام المطرانية بإزالة المبني القديم حتي سطح الأرض!!!!!!

كما أشترط قيام المطرانية بإعطاء محافظ المنيا تفويضًا كاملاً باستغلال أرض المطرانية القديمة في أي مشروع ذات نفع عام وألا يحمل هذا المشروع أية إشارة لأية صفة دينية مسيحية !!!!!!

كما اشترط أن تبدأ أعمال الإزالة لموقع المطرانية القديمة فور التوقيع علي الاتفاق أو البروتوكول ووضع لافتة علي الأرض توضح طبيعة المشروع الخدمي والذي تم الاستقرار علي أن يكون مستشفي أو مركزًا طبيًا متخصصًا وبعدها يتم منح الترخيص لبناء المبني الجديد للمطرانية في الموقع المقابل وإنهاء جميع الإجراءات اللازمة !!!!!!!

ورغم كل هذا الأذلال الذى لا يوجد له اى سند قانونى  و الذى تمت صياغته فى عقد رسمى بين الطرفين !!! المحافظة والمطرانية ، وإستجابة الأسقف بالقيام بهدم الكنيسة الموجودة والمبنى الإدارى المجاور لها إلا إنه فوجئ بأن المحافظ أيضاً قد اوقف ترخيص المبنى الجديد!!! يعنى اجبرهم على هدم الكنيسة القديمة قبل التصريح ببناء الجديدة وعندما هدموها رفض بناء الجديدة اى ان الموضوع كله كان مرواغة ليهدم الأقباط كنيستهم بأيديهم لأنهاء الكنيسة من الوجود .

وعندما ترجاه الأقباط وقالوا له لقد هدمنا الكنيسة فماذا تريد فقال ( لا لسه السور ) !!!  وربط بناء المطرانية الجديدة بهدم سور الأرض الفارغة !!!! فهل يمكن لأى كائن كان ان يجبر مالك أرض فضاء على عدم  وجود سور يحميها ويثبت حيازته لها صيانة لملكيته !!!!

وبعد مفاوضات لهذا الطلب القراقوشى طلب هدم عشرة أمتار على الاقل من السور فهدمت الكنيسة أربعة عشر مترأ منه كسراً لحجة المحافظ وظلت لثلاثة اشهر مباحة للصوص !!! ورغم ذلك رفض المحافظ وقال بصريح العبارة أنه يريد هدم الجزء الذى عليه الصليب فى السور القديم !!!! أى ببساطة إزالة الصليب !!!!

فأى إذلال هذا وأى مهانة وعنصرية هذه ؟؟!! وما هذا العداء السافر للصليب وللرموز المسيحية ؟؟؟!!!! ومن من حقه أن ينزع الصفة الكنسية عن ارض المطرانية القديمة ؟؟؟!!!

فإلى متى سيستمر هذا الظلم والجبروت ؟؟!!

إستغاثة للرئيس مبارك من محافظ المنيا

الأقباط الأحرار

تغطية اليوم الأول للأحتجاجات القبطية

كتبها مريم راجـــي ، الأقباط الأحرار الأحد, 25 يوليو 2010 08:04

خمسة آلاف قبطى يشاركون بوقفة مغاغة الاحتجاجية و150 ألف يوقعون على شكوى جماعية لرئيس الجمهورية الأنبا أغاثون يصرح : المحافظ يحدثنا بعبارات تهديدة

شارك أكثر من 5 الآف قبطى اليوم بالوقفة الاحتجاجية التى نظمها الأنبا اغاثون أسقف مغاغة والعدوة  احتجاجاً على رفض المحافظ التصريح ببناء المطرانية الجديدة، كما وقع أكثر من 150 ألف قبطي على رسالة جماعية موجهة إلى الرئيس مُبارك

وأشار الأنبا أغاثون فى كلمته إلى معاملة المحافظ السيئة لأساقفة المنيا عامة وأسقف مغاغة بصفة خاصة حيث بلغ الأمر تلفظه بعبارات تهديدية ، مشيراً إلى إصدار الإيبارشيات المجاورة بيانات تعضد أقباط مغاغة.

وصرح الأنبا أغاثون أنه فى حالة عدم الاستجابة لمطلب الأقباط ببناء المطرانية ستستمر الوقفة يومى الاثنين والثلاثاء بجميع كنائس الإيبارشية كما سيتم تنظيم وقفة مماثلة بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة تبدأ يوم الأربعاء وتستمر حتى يتم الاستجابة لمطلبهم ، وقال ان المحافظ يرفض التعاون مع الأقباط مُدللاً على ذلك برفضه تبرع المطرانية بقطعة أرض لبناء مدرسة عليها بالعدوة .

وأشار نيافته فى كلمته الى توقيع حوالى 150 ألف قبطى حتى الآن على شكوى سيتم إرسالها لرئيس الجمهورية فى هذا الشأن.

img111
img222

img333

img444

img7

img8

img9

img10

img11

ها هو الصليب الموجود بالسور الذى يود محافظ المنيا إزالته قبل التصريح ببناء المطرانية الجديدة!!
img12

img13

img14

تغطية اليوم الثانى للأحتجاجات القبطية

كتبها مريم راجـــي ، الأقباط الأحرار الاثنين, 26 يوليو 2010 09:47

الغضب القبطى النبيل بإيبارشية مغاغة يتواصل لليوم الثانى: 135 ألف قبطي يشاركون بوقفات إحتجاجية و 7000 يقررون التوجه للقاهرة بعد غد الأربعاء

شارك أكثر من 135 ألف قبطي في الوقفات الإحتجاجية بجميع كنائس إيبارشية مغاغة والعدوة  فى اليوم الثانى للإحتجاجات التى دعا إليها الأنبا أغاثون إحتجاجاً علي  تعنت المحافظ فى إصدار ترخيص ببناء المطرانية الجديدة رغم أن الأنبا أغاثون قام بهدم الكنيسة القديمة بحسب طلب المُحافظ من قبل.

يبلغ عدد  كنائس الإيبارشية 35 كنيسة بالمدينة والقري المحيطة بمركزي مغاغة والعدوة وقد شاركت جميعها فى الوقفات الإحتجاجية لليوم الثانى على التوالى،فيما بلغ عدد الموقعين علي الشكوي الجماعية المقرر إرسالها لرئيس  الجمهورية حوالي 165 ألف قبطي حتى الآن.

هذا وقد قرر سبعة آلاف من الأقباط التوجه إلي الكاتدرائية المرقسية بعد غد الأربعاء لتنظيم وقفة إحتجاجية مماثلة،  والتوجه بشكواهم  إلى رئيس الجمهورية مطالبين بترخيص بناء مبني المطرانية ، حيث أن الأقباط يصلون فى خيمة منذ خمسة أشهر بعد إلتزامهم بتنفيذ طلبات المحافظ ، إلا أنه لم يلتزم بما وعد به فى الإتفاقيات وعلى شاشات الفضائيات المصرية نفسها.

شاهد الأرض الفضاء التى كانت عليها الكنيسة القديمة والتى طلب المحافظ هدمها ، وتم تنفيذ الطلب إلا أن المحافظ لم يفى بوعده ويصر على إزالة الصليب من فوق السور

img15
img16
img17
img18
img19
img20

هذا وقد صرح نيافة الأنبا أغاثون  للأقباط الأحرار بأن محافظ المنيا يماطل ولا يريد تنفيذ وعوده السابقة بشأن بناء مبنى المطرانية واصفاً تصريحات المحافظ الأخيرة بالمغلوطة و أنها مجرد إدعاءات ، و منها زعمه محاولة الأسقف بناء 2 مطرانية حيث أكد الأنبا اغاثون أن المبنى القديم تم إزالته بالفعل متسائلاً أين الكنيستين اللتان يزعم المحافظ وجودهما ؟!
وأضاف نيافته أن المحافظ يتحدث بلهجة تهديدية مشيراً إلى موقف حدث فى 2009 حيث قال المحافظ للأنبا أغاثون أثناء إحدى المقابلات ” أنا هولعها ” مكرراً تلك العبارة عدة مرات .

وعن تصريحات المحافظ بشان زيارته المطرانية الأربعاء القادم قال نيافته اعتذرت عن الزيارة واستقباله تجنباً لأى مشادات أو مواقف من الشعب القبطى الغاضب ، واشار إلى إستعداد أكثر من 7 آلاف قبطى السفر للقاهرة للمشاركة فى الوقفة التى ستنظم بالكاتدرائية بعد غد الأربعاء وتقديم الشكاوى لرئاسة الجمهورية

جريدة نداء الوطن

مارى شكرى

حوار جريدة ” نداء الوطن ” مع نيافة الانبا اغاثون

قدر الاقباط أن يدفعوا ثمن أخطاء العديد من المسئولين , هولاء المسئولين الذين يملكون قرارات المنع و يفرضون سطوتهم و يحرمون الاقباط من أبسط حقوقهم  وهى الصلاة ,  وقدر الاقباط أن يتحملون ظلم التفرقة عندما تمنح تصاريح بناء لهيئات معينه و جهات اخري تتخصص في عرقلة مسيرة بناء كنيسة . يتحلى المسئولين بالظهور الاعلامى المكثف عقب كل قضية ليدلوا بتصريحات تعكس المبادئ المفقودة فهم يتحدثون عن المواطنة و النسيج الواحد و عندما يطبقون هذا يظلمون الاقباط لان ما يطلقونه من تصريحات لا يعكس ما باعماقهم او قناعاتهم , ينادون بالمساواة و يتحدثون عن العدل و القانون و عندما يشرع قبطى فى بناء منزل تسن له عراقيل أضافية بل تنطلق الشائعات المغرضة و أن هذا القبطى سيحول منزله الى كنيسة تلك التهمه التي تستوجب اعدام هذا القبطي لارتكابه جريمة لا تغتفر ..مما جعل الاقباط دائما فى موقف أتهام الامر الذى يؤدى الى حرمانهم ليس من الصلاة فقط  ولكن من حق العيش وممارسة حقوقهم كمواطنين .

و قدر الانبا اغاثون أسقف مغاغة و العدوة أن يحصد ثمار تصريحات المسئولين الذين يسوفون فى قرارتهم و يماطلون فى تنفيذ أحلام الاقباط فى أن تكون لهم كنيسة من أجل الصلاة فيها .

الانبا أغاثون الذى وافق له المحافظ على بناء المطرانية الجديدة فى الارض المقابلة يعانى الأمرين من البيروقراطية لكى يحصل على ترخيص البناء رغم مروره بكافة القنوات الشرعية ,  ورغم أعلان المحافظ على الهواء فى برنامج من قلب مصر للمذيعة لميس الحديدى ان مطرانية مغاغة و العدوة امر منتهى و تم توفيق كافة الاوضاع الا أن هذا لم يرى أرض الواقع بعد مرور120يوم علي هذا البرانامج و ما يحدث الان من تسويف وجميد التراخيص هو تناقض صارخ لما قاله السيد المحافظ على الهواء فى نفس البرنامج .

إن مغاغة على صفيح ساخن و الاقباط فى حالة غليان , الانبا أغاثون يجول بين مكاتب المسئولين و يرسل برقيات الاستغاثة العاجلة لكى يتدخل أصحاب القرار لحل تلك المشكلة التى تعوق المواطنة الحقيقية التى تحرم الاقباط من حقوقهم و التى تفجر مشاكل طائفية نحن فى غنى عنها . فهل لابد أن يتدخل الرئيس و أن ترفع القضية برمتها الى أب كل المصريين ؟ أم ستظل حملات التسويف من مكتب لأخر و من مسئول لأخر حتى يصاب الاقباط بإحباط يجهض حلمهم.الامر الذي دفع كهنة الايبارشيه في الاعتصام داخل ارض المطرانيه ورفه لافتة استغاثه لرئيس الجمهوريه . حول تلك القضية الشائكة و موقف المطرانية  والمعوقات التى يقابلها الانبا أغاثون كان هذا الحوار التى أجرى فى توقيت حمل انباء سارة لكل الاقباط بحكم المحكمة الدستورية ووقفها لحكم الادارية العليا  ومناسبة أخرى هى الاحتفال لعيد رهبنة البابا ال56  واليكم نص الحوار :

تردد الكثير من الشائعات بشأن مبانى مطرانية مغاغة و العدوة  ورفض المحافظ بالرغم من الحصول على الموافقات من جهة الدولة . الي أين وصل الحال الان بالمطرانية و مبانيها ؟

عندما شرعنا فى ترميم حلم أنشاء مطرانية جديدة فى الارض المقابلة للمطرانية القديمة من الجهة القبلية كان هذا لاسباب كثيرة من أهمها تصدع كل مبانيها  والكنيسة التى كانت بها تعاني من شروخات عميقة مما يهدد حياة الشعب و المصلين الموجودين بداخلها لدرجة أننا كنا نخشى فى كل القداسات  والاجتماعات و التربية الكنسية  والصلوات فيها من سقوط المبانى على رؤوسهم فقد كان حال المطرانية يرثى لها و لهذا كان الحلم هو أنشاء كنيسة جديدة للمطرانية فى الارض المقابلة لها و هى ملك لنا وخاصة ان مساحة الارض اكبر . و نقطة أخرى أن مركزى مغاغة و العدوة فيه أعداد كبيرة و قد كانت الكنيسة القديمه لا تستوعب هؤلاء الاقباط و لهذا فكرنا فى المبنى الجديد و تقدمنا بطلبات عديدة للجهات المعنية و المسئولة بذلك و أستوفينا كافة الاوراق  والاشتراطات و على مدار ثلاث سنوات لم نحصل على أية نتيجه من قبل المحافظ و القيادات فى المحافظة , و لهذا أضطررنا الى مخاطبة القيادات فى الدولة بالشكاوى  والبرقيات المكتوبة لدرجة أننا نشرنا  أستغاثات لرئيس الجمهورية مطالبين سيادته كأب لكل المصريين بالتدخل لانقاذ الشعب و تحقيق الحلم العادل فى أن يكون لشعب الايبارشية كنيسة و بعد أجراءات طويلة و معقدة و صلنا للموافقات بعد عناء طويل .

هل قرار المحافظ نابع من قناعاته الشخصية فى أن يكون مطرانية جديدة للشعب أم أن هناك تعليمات من جهات عليا ؟

فى الحقيقة بعد مرور ثلاث سنوات من المعاناة داخل أروقة المحافظة و كم الطلبات  والجهات التى تم مخاطبتها نجزم أن الموافقة جاءت ليست عن قناعة و لكن عن جهد مبذول من المطرانية و شعبها الى كل القيادات فى الدولة فقد قمنا بإرسال ملفات  واستغاثات  وشكاوى وصلت الي حد الاستغاثه بالرئيس مبارك , فلو كان المحافظ لديه قناعاته بأن تكون لمغاغة مطرانية وفقا للقانون و أقرار مبدأ المواطنة و حق الاقباط الذين هم جزء من النسيج الوطنى كانت تمت الموافقة من خلال سنوات التى أعتبرها رحلة المتاعب مع الاجهزة التنفيذية .

كيف حدث التفاوض او الاتفاق التحريري بين المطرانيه والمحافظ؟
لقد تم التوصل الى أتفاق يوم15و17/مارس2010 بالاتفاق مع المحافظ والقيادات داخل المحافظة على عدة نقاط  وهى :- إزالة المبانى القديمة فى المبنى القديم  وبناء كنيسة المطرانية و ملحقاتها فى الجهة القبلية من الكنيسة . – التزام المحافظة بالتراخيص .

إقامة مركز طبى فيما بعد على موقع المطرانية القديم متى سمحت ظروفهم المادية .

ما هى المعوقات التى فرضت عليكم من قبل القيادات او المضايقات التي حدثت اثناء التفاوض ؟

يؤسفنى أن أعلن شى هام حيث كان من ضمن الطلبات المقدمة من قبل القيادات أثناء جلسة التفاوض ومن قبل المحافظ الاصرار على إزالة دورات المياه العامة  وقد تم الاعتراض من جهتنا متسائلا ماذا يستخدم الشعب  وماذا يستخدم عمال البناء فى المبنى الجديد لحين الانتهاء من عملية البناء و أقامة دورات جديدة و بسبب أعتراضنا تم تخطي هذه الجزئيه .و النقطة الثانية هى أصرارهم على إزالة الاسوار و لكننا رفضنا تماما لانها بمثابة أثبات و حفظ ملكية و النقطه الثانية هى تأمين للاب الاسقف و ما يتعلق به من الشئون الادارية و الخدمية لشعب الايبارشية الذين يترددون علينا لقضاء أحتياجاتهم ,  ومن هنا أدركنا أنه للاسف ليست العملية متعلقة بالسور بل بالصليب الموجود على البوابة فقد كانت هناك نية لطمس أى معالم توضح  أن هذا المكان هو المطرانية القديمة .و أعترضنا متسائلين ما الهدف من ذلك ؟ لقد كان الرد يثير الدهشة و الغضب و هو حتى يعرف المارة فى الشارع بإزالة الكنيسة . و من هنا يكون السؤال الذى أطرحه: من أين أحصل على التراخيص التى تحتاجها الكنيسة هل من الدولة التى أملك حقوقى منها كما أنها لها الكثير من الواجبات عندى أم أن أحصل عليها من المسلمين المارة فى الشارع ؟

و من لم يرى كنيسة تم أزالتها و المنارات تم هدمها  ؟ و لكن لعدم الاشتباك من قبل الكنيسة مع القيادات أثناء الجلسة تم الاتفاق على إزالة 10متر من سور المطراينة الا أنه تم أزالة 14 مترمن السور و البوابةوليس المتفق عليه فحسب وهذا من حرصنا علي تنفيذ الاتفاق و مرفق بالصور الدالة على ذلك  , ومن هنا أريد أن أعلن أنه عند بناء المركز الطبى سيتم أزالة السور القديم بما فيها البوابة  ولكن التوقيت لم يأتى بعد .وجود السور الان حماية للاسقف واعمال المطرانيه وما يتعلق من ذلك من اوراق ومستندات وخدمات تقدم للشعب

كذلك أريد الاشارة الى تعرضنا للاعتداء من قبل اللصوص بسبب هذا الاصرارعدة مرات دون أن ندرى نواياهم فى السرقة أم إيذاء أحد الاشخاص إن لم يكن الاب الاسقف .واتسأل هل المشكله الان في السور ام في الصليب ؟

هل الاتفاق التى تم يشعر نيافتك بحسن النية أم أن هناك نوايا خفيه قد دخلت فى ظل هذا الاتفاق و تحول الضغط عليك بضرورة تقديم تنازلات للمحافظة فى مقابل البناء . هل نيافتك راضى عما تم؟

هناك نوايا غير طيبة وضغوط بشكل أو بأخر على المطرانية فاذا كان التفاوض يقابله تنازل فهذا مرفوض ,نعم الاقباط فى مغاغة يعانون وليس  لديهم كنيسة و مبانى المطرانية تم هدمها  ولكن ليس معني هذا أن يكون هناك أتفاق على التنازل عن شى أخر فى المطرانية لاى جهة ايا كانت , فمع مرور الايام ثبت بالدليل عدم تنفيذ الالتزامات من قبل المحافظ حيث قام بطلب لم يكن فى أمكاني تنفيذه و هو التنازل عن أرض المطرانية القديمه للمحافظة من أجل أقامة مشروع عام عليها  وتم الرفض وللأسف ظلت بداخله هذه النقطه  وهي من الأسباب التي أدت إلي وقف التراخيص , ومع ذلك أوضحت موقفي من الرفض لكونها أرض وقف ملك هيئة الأوقاف القبطية برئاسة قداسة البابا شنودة الثالث ليس لي أي تقويض في التصرف لأني لا أملك ذلك والغريب أنه طلب مني الغاء الصفة الدينية لها ؟

أوضحت له أن الصفة الدينية لا نستطيع إلغائها لأنها تلغي مظهريا بعدم إقامة الكنائس عليها وعمل مشروع آخر ولكن ملك الكنيسة ولا تلغي عمليا لان مالكها تابع لجهة دينية “هيئة الاوقاف القبطية” و هى هيئة رسمية فى الدولة يصدر المعينين بها عن طريق قرار جمهورى و من ثم أبديت أندهاشى و قلت اذا كان هذا على المستوى الداخلى فكيف نفرط فى الوقف ملك الاقباط و الذين يقيمون فيه الشعائر الدينية منذ عام 1934 و كان أيضا فى هذا اللقاء من الاقتراحات المثيرة للغضب و هو اقتراح أحد الحضور بإقامة نادى مكان المطرانية القديم .امور كثيره كانت غير مقبوله اثناء المناقشات تعكس مدي الفكر السائد والحساسيات الدينيه في صنع القرار

فى نظركم و من خلال خبراتكم مع المحافظ ما هى الاسباب التى تم استنتاجها فى عدم الحصول على تراخيص بناء المطرانية ؟
لقد تم استنتاج سببين  لذلك هما : إننا لم نستطيع و لم نقبل التنازل عن ارض المطرانية القديم .

السبب الثانى هو التمسك بإزالة الاسوار حتى يتم هدم الصليب من على البوابة .

ما هى الخطوات العملية التى أتـبعت التفاوض و قامت بها المطرانية بعد القرارات المطولة التى أصدرها المحافظ ؟

تم بالفعل الازالة بتاريخ 16مارس2010و منذ ذلك التاريخ و نحن نصلى مع الشعب فى خيمة من الارض القبلية و قد كانت هناك محاولات عديدة لتزامن وقت الهدم مع البناء و لكن لم نستطع ذلك لكثير من المعوقات بالرغم من أنه قد وصلتنا الموافقات الشفاهية من أمن الدولة الذى خاطب مدير الامن و الذى بدوره خاطب مركز شرطة مغاغة ثم بعد ذلك تمت مخاطبة مجلس محلى مدينة مغاغة و فى النهاية تم أرسال خطاب معتمد بتكليف من المحافظ على أثره تم دفع قيمة الرخصة و جزء من التأمين  وعند السؤال عن التراخيص تم أخطارنا أنها معطلة من قبل المحافظة بدون أبداء أسباب.

فى ضوء هذا التصرف من قبل المحافظ . ما هى الخطوات التى قمت نيافتك بإتخاذها؟

لانى بطبيعتى متريث و لكن فى حدود معينة لابد من المطالبة بحقى الذى هو حق الكنيسة و الشعب و قررت معرفة سبب التعطيل تم الاتصال بالسيد المحافظ عدة مرات و لكن دون جدوى يرفض الرد مثل عادته منذ أبريل عام2008 و كأنه كيف يتنازل و يقوم بالرد على الاساقفة و بالرغم من ذلك تم ألتماس العذر له و أرسلنا لسيادته وكيل المطرانية  و أبلغه بأكتمال الاوراق و أحتياج المطرانية الى التصريح و للاسف عاملة بطريقة غير لائقة .

وماذا فعلت نيافتك فيما بعد؟

تحدثت مع نائبين أحدهم من مجلس الشورى يدعى”السيد محمد الغرينى”و شهرته”بعدوى” و الاخر من مجلس الشعب و يدعى السيد” عبد الوهاب كريم” بكل التفاصيل والموافقات ووعدونا بالحل , كما أننى تحدثت مع جهاز أمن الدولة مسئولى الشئون الدينية ووكيل الجهاز عدة مرات دون التوصل معهم لشى وكانت كل التعليلات والتبريرات غير مقنعة .

هل هناك خطوات أخرى قمت نيافتك بها؟

نظرا لعدم الجدوى فى مناقشة السيد المحافظ أضطررنا الى أرسال برقيات للقيادات العليا بتاريخ5/7 الى كل من :السيد رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف ,السيد وزير الحكم المحلى اللواء: عبد السلام محجوب , السيد وزير الدولة للشئون القانونية د. مفيد شهاب و أيضا الى كل من رئيس جهاز الامن القومى و أخرى لرئيس جهاز أمن الدولة .

من هو مضمون الشكاوى و البرقيات عندما تم تصعيد الموقف ؟

بعد السلام و التحية : و بعد لأنتظار ثلاث سنوات  أخيرا حصلنا على موافقة لبناء الكنيسة  وملحقاتتها من الارض الجديدة بتاريخ1/6/2010و قمنا بإزالة الكنيسة القديمة و ملحقاتها فى 16/3/2010و هذا حسب الاتفاق  و قدمنا الرسومات الهندسية و دفعنا رسم الرخصة و جزء من التامين  ومعنا الورق الدال على ذلك إلا أنا فوجئنا بأن السيد المحافظ قد أعطى تعليمان للادارة الهندسية بمغاغة لعدم أستخراج التراخيص  محاولين التفاهم معه عدة مرات الا أنه رفض  ومنذ تاريخ الازالة و نحن نقوم بتأدية الشعائر الدينية فى خيمة و لا يوجد مكان نقيم فيه أو نخدم الشعب .

نرجو التدخل السريع لحل المشكلة و استخراج الطرفين

وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام

الانبا أغاثون – أسقف كرسى مغاغة والعدوة

و بعد مرور عشرة أيام على أرسال هذه البرقيات و لم نتلقى ردو منها جميعها تم إرسال ثلاث أخرى الى السيد رئيس الجمهورية , و رئيس ديوان الجمهورية ,و أمين السياسات بالحزب الوطنى  و هى نفس نص البرقية للجهات السابق ذكرها , وقد طلبت مقابلة السيد اللواء عبد السلام محجوب و فى أنتظار الرد .

من خلال المضايقات و التمييز الذي يتعرض له الاقباط و خصوصا بإيبارشيات المنيا . ما تقييم نيافتك لهذا الوضع الملتهب ؟

لم أستطع القول أن ما يتم فى محافظة المنيا هو سياسة الدولة و أنما سياسة أشخاص أو مسئولين و الدليل أن قبل مجيئ المحافظ الحالي كان هناك محافظون متجاوبون ومتفاهمون و يعطون كافة التصاريح اللازمة فهذه ليست سياسة دولة  . أننى عاصرت اثنين من المحافظين منذ أن توليت إيبارشية مغاغة  والعدوة منذ عشر سنوات و راضى لشهادتهما ففى عهد المحافظ”حسن حميدة” حرقت كنيسة العذراء ببنى  واللمس و قد كانت كل التصرفات بحكمة من خلال محبه كامله ورعايه جيده فأعطت الدولة أسقف مغاغة شهادة تقدير من خلال نقابة الاطباء كما سلم المحافظ الاسقف درع المحافظة و الذى من شأنه ايضا تسلمته من المحافظ “فؤاد سعد الدين ” و هذا له معانى كثيرة فى حب الكنيسة للسلام .أما من جهة الموضوعات الاخرى الخاصة بالايبارشية أيضا فالسيد المحافظ  لم يعطينا و لن يعطينا موافقة حتى و لو على دورة مياه .و لدينا الكثير من الامثلة :لدينا قطعة أرض فى قرية أشنين النصارى و فيها كنيسة أثرية و أمام الكنيسة نملك قطعة أرض محوطة بسور من الجهة الغربية وصل عمره الى80 عام مما أدى الى تاثره بعوامل كثيرة و لم نستطع ترميم السور  مما أدى الى تقديم  بلاغات من قبل الاهالى لمجلس المدينة وقسم الشرطة معتقدين ان الكنيسة تفغل هذا غير عالمين ان التعطيل من قبل المحافظ  بالرغم من المعاينات التى تمت من قبل مجلس المدينة  والتوضيح لمدى الخطورة الناجمة عنه و بالرغم من تقدمنا بطلبات للسيد المحافظ إلا أنه لم يتحرك .

هل هناك مواقف اخري تؤكد عدم تعاون المحافظ في مطالب الكنيسة ؟

بالطبع / كان عندنا مبنى قديم فى دير الجرنوس تمت الموافقة عليه من قبل المحافظ السابق حسن حميده و القرية مواطنيها أقباط يبلغ عددهم 25000 مسيحى الى جانب السياح الذين يأتون الى المكان هل يتخيل أحد أنها من غير دورة مياه عامة و بعد مماطلة أخذنا موافقة بالمبنى و لدورات المياه لكن سرعان ما توقف ذلك أعتقادا منه أن هناك تجاوزات من قبل الكنيسة , ولقد أوضحت له أن الكنيسة لا تقبل بأى نوع من التجاوزات داخل المبنى وقد أمر بلجنة من الفحص و بالفعل لم يجد أى نوع من التجاوزات ـو المخالفات و فجأة نجد تقرير اللجنة تم أخفائه ثم تم عمل محضر فى النيابة و تم حفظه لعدم ثبوت أى تجاوزات ..و للاسف لم ناخذ اى قرار بإستئناف العمل .. عندما خاطبنا الرئاسة بشكاوى هذا كله الى جانب التهديد الذى ينطق به لسانه” بأنه هايولعها ” كنت اتركه يقول ما يقول و لكن بعد ان فاض بى تظلمت بشكاوى واوقفت العلاقات معه لعيد شم النسيم عام 2009 حتى الميلاد عام 2010 الى أن تم الاعتذار من قبلهم بمن يمثله فى المحافظة , و مشكلة أخرى خاصة بكنيسة العدرا صفانية و الخاصة بعدم القدرة على بناء دورات المياه و الاهم انه يتولى مسئولية توقيع أى طلب خاص بالكنيسة و له الحق فى منع كل التوقيعات فى الطلبات الخاصه بالكنيسة أو بخدمة المحافظة من قبل الكنيسة فنحن كمواطنين نريد خدمة البلد و لكنه يرفض ذلك .كما يوجد فى قرية القايات جمعية باسم جمعية العذراء تم هدمها  منذ عام 1999م و كانت تمارس فيها الصلاة الى جانب وجود الكثير من القرى بجوارها لا يوجد بها كنيسة و قد تقدمنا بطلبات الي الجهات المسئولة فوجئنا ببناء مسجد بجوارها و بالتالى كان الرد أنه لا يصح أقامتها بجوار مسجد  وطلبوا منا شراء قطعة أخرى بعيدة  وبالفعل تم ذلك و لم نحصل حتى الان على التراخيص  وبجوارها أيضا منزل المواطن و يدعى هميس الذى تم هدم بيته بحجة انه سيقوم ببناء كنيسة و هذا غير صحيح .كذلك هناك جمعية فى قرية بنى خالد كانت تعمل منذ عام 1971 حتى عام 2004  وفوجئنا بغلقها دون أن نعرف السبب  إلا أننا علمنا انهم أتهمونا بأننا نعمل على توسيع المكان و مازالت مغلقة حتى الان و نقيم الصلاة فى الشارع  كذلك قرية ميانة حيث يوجد بيت تم غلقه فى أكتوبر 2009 و فيها 4000 مسيحى .

ففى هذه المحافظة المبانى القائمة يتم غلقها و المتهالك لا نستطيع الحصول على ترخيص لاعادة ترميمه .فمدينة العدوة الى الان و نحن فى القرن ال21 لا توجد بها كنيسة .

هل هناك خدمات مقدمة بالفعل للبلد ككل بغض النظر مسيحييين كانوا أو مسلمين ؟

الايبارشية تعانى من قلة المدارس و خصوصا فى مركز العدوة فى قرية أبو غطاس و من حولها و لهذا طلبوا منى الاهالى شراء مساحة من الارض و تقديم طلب للدولة لبناء مدرسة حيث أن أول مدرسة تبعد عنهم بحوالى 5,5 كم و تم شراء قطعة الارض بالفعل لبناء مدرسة طبقا للمواصفات  وتم التبرع بها للمحافظة بعقد رسمي فى ديسمبر2008 و للاسف رفض السيد المحافظ التوقيع بجوار المتبرع منه  مطرانية مغاغة والعدوة و يمثلها الانبا أغاثون أسقف كرسى مغاغة و العدوة ,و من هنا نطرح السوال ما سبب كل هذا الرفض للكنيسة و قياداتها ؟ نحن لا نطلب شى من الدولة نحن نخدم الدولة و نخفف عبء مادى عليها  ونوجد صرح تعليمى للشعب ..يخدم المسيحيين والمسلمين و بخصوص هذا الامر وصلنى من بعض أفراد مجلس الشعب و الشورى ان السيد المحافظ حاول منع أعتماد الطلب من الدولة لولا تدخلهم . كذلك الايبارشية حصلت على بروتوكول محو أمية من السيد المحافظ السابق فواد سعد الدين مثال الانسانية و الوطنية و منذ عام 2008 لم نأخذ الشهادات التي تمنح للخريجين وعندما نطلبها يحدث تبادل ا تهام بين هيئة الامية  والمحافظ لتعطيل هذه الشهادات ولم نأخذ شى رسمى حتى الان بالرغم من أنه يكلف المطرانية الالاف من الجنيهات و بالرغم ما يقوم به المشروع من محو أمية الكثيرين من المسيحيين و المسلمين و كأنه يريد ألا تظهر الكنيسة فى عمل يخدم الوطن , كذلك تملك الكنيسة أربع مدارس مفتوح أبوابها للمسلمين فى مغاغة قبل المسيحيين حيث تحتوى على 70-75% من الطلبة المسلمين و تحتوى على قاعات تستخدمها الوحدة المحلية  و هيئة كير التى تخدم الدولة فى التربية  والتعليم وما يقومون به من تدريب الكوادر , وكذلك مشاركة الكنيسة بتبرع بقيمة عشرة ألاف جنيه  فى  مؤتمر تطوير التعليم و مشاركة الكنيسة فى حل مشكلة الختان  والوقفة التى قامت بها السفيرة مشيرة خطاب فى ذلك الوقت كل هذا الى جانب مشاركتنا فى العملية الانتخابية و فتح المدارس الخاصة و إقامة لجان الى جانب أقامة المسئولين و القضاة المشرفين على العملية الانتخابية . أليس كلها خدمات لخدمة المنطقة كلها . لكن لماذا هذا الرفض والتعنت معنا ؟

ما موقف الاقباط فى مغاغة فى ظل ما يحدث داخل كنيستهم ؟

الاقباط فى مغاغة لديهم على أقامة احتجاج عند القصر الجمهورى رافعين لافتات تنادىبرفع الظلم او امام مجلس الشعب الى جانب أرسال البرقيات الى السيد رئيس الجمهورية .نحن نطلب من القيادات العليا للدولة بإصدار تراخيص البناء و حقنا في تحويل الاتفاق الي اوراق رسميه .ان  فرصة التفاهم مع المحافظ و كافة القيادات يصب في مصلحة المجتمع كله لان الاقباط لهم حقوق باعتبارهم مواطنين .

بماذا تشعر الان تجاه المحافظ؟

المحافظ أحمد ضياء الدين أقام شروخ وجروح عميقة ليس من السهل التئامها و للاسف نحن نتوقع الكثير من المشاكل.كل الايبارشيات تعانى من الظلم و يعتبرون ما قلته وذكرته هو تعبير عن إيبارشياتنا و عن الايبارشيات الاخرى فالكنيسة القديمة لا نستطيع ترميمها وفشلنا في هذا فكيف فى وجوده نأخذ تصاريح لبناء كنيسة جديدة .

فى الوضع الحالى كيف يتم التعامل مع المحافظ بعد كل هذا الرفض و عدم التفاوض و المشاكل المتراكمة داخل الايبارشية ؟

كانت هناك عدة محاولات للحديث و لكنه رافض ذلك و لا ندرى ما هى الاسباب لذلك , يرفض المواجهة لتصحيح الاوضاع نحن نخدم البلد ككل و ليس الكنيسة فقط .

سمعنا عن مسجد الاخلاص و قرار وزير الدفاع بشأنه فما التفاصيل ؟

تقع المطرانية فى حى قلينى بمنطقة الهدار و هى منطقة موازية للطريق الزراعى و هناك لافته مكتوب عليها أثار مغاغة بالقرب منها مسجد الاخلاص و هو مسجد صغير فوجئنا بوجود العديد من اللافتات فى مركز مغاغة بتقديم الشكر من المحافظ والقيادات لوزير الدفاع لتبرعه بأرض لبناء مسجد الاخلاص و على نفقة وزارة الدفاع . نحن لا نغضب لبناء مسجد لاخوتنا المسلمين لان هذا من حقوقهم و لكن سؤالنا هنا من أين علم السيد وزير الدفاع بأن الاخوة المسلمين فى هذا المكان يحتاجون الى مسجد إن لم تكن الادراة بالمحافظه هى التى طلبت من سيادته .و أين مطالب الاقباط عند المحافظ واين المؤثرين في صنع القرار ؟

أين تتم الشعائر الدينية الخاصة بالاقباط ؟

نحن نصلى مع الشعب فى خيمة و تعرضنا مرتين لخلع الخيمة بسبب العوامل الجويه التى نؤدى فيها الصلاة و معنا الالف من الشعب كما هو موضح بالصور .

فى ظل هذه الاحداث التى تتعرض لها الايبارشية هل هناك نوع من المتابعة من قبل قداسة البابا ؟

قداسة البابا يعلم بكل شىء و كل مرحلة مرت بها الايبارشية حتى جلسة الاتفاق و التفاوض على البناء على قطعة الارض الجديدة للكنيسة و لا أنسى عندما قال لى جملتين ” إنه من المفروض أن يتزامن وقت الهدم مع قرار البناء و أننى عندى شك فى عدم الالتزام ”

هل لم يتم البناء حتي الان فى الارض الجديدة الخاصة بالمطرانية ؟

قمنا بالبناء فى السور فقط من ثلاث جوانب لم يتم اكتمالها   وهو الجزء البحرى  والشرقى والغربى و الجزء الاخر لم يتم أكتماله لانه مرتبط بالبدروم  ونريد التراخيص من أجل أتمام عملية البناء  , ولكن ما سرنى فى لقائى بأحد المستشارين أعلمنا أنه في حالة تقاعس او مماطلة المسئولين فى أعطاء التراخيص  والمالك لدية رسم الرخصة فهى بمثابة رخصة و سوف يتم الاستناد اليها اذا تفاقمت الامور .

فى ظل هذا الرفض التى تشهده الايبارشية  من قبل المحافظ  وهى من أكبر المحافظات فى عدد المسيحيين . هل هناك طلبات معينة من أجل الاقباط غير الرأفة بحالهم ؟

فى البداية أطلب أستخراج التراخيص الخاصة بالكنيسة و اقول للسيد المحافظ بأن الاقباط ما هم الا مصريين لهم حقوق وعليهم واجبات , كذلك لابد من صدور قانون موحد لدور العبادة و مساواة دور العبادة لدى المسيحيين بدور العبادة الخاصة بالاخوة المسلمين لما يكفله الدستور و الذى للاسف مازال صوريا دون تفعيل علي ارض الواقع .

جامعة‏ ‏أسيوط‏…‏تاريخ‏ ‏عريق‏ ‏في‏ ‏الفرز‏ ‏الديني‏!!‏

كتب المهندس يوسف سيدهم

جريدة وطنى

جامعة‏ ‏أسيوط

جامعة‏ ‏أسيوط

في‏ ‏بدايات‏ ‏عام‏2006 ‏ظهر‏ ‏الموقع‏ ‏الإلكتروني‏ ‏لجامعة‏ ‏أسيوط‏ ‏علي‏ ‏الإنترنت‏ ‏في‏ ‏خطوة‏ ‏بدت‏ ‏وكأنها‏ ‏مبادرة‏ ‏عصرية‏ ‏لمواكبة‏ ‏معايير‏ ‏التكنولوجيا‏ ‏العالمية‏ ‏وثورة‏ ‏الاتصال‏, ‏وكان‏ ‏من‏ ‏المعلومات‏ ‏اللافتة‏ ‏للنظر‏ ‏التي‏ ‏ثم‏ ‏بثها‏ ‏علي‏ ‏الموقع‏ ‏إحصائية‏ ‏رقمية‏ ‏تضم‏ ‏أعداد‏ ‏الطلبة‏ ‏وكوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏, ‏لكن‏ ‏الغريب‏ ‏في‏ ‏الإحصائية‏ ‏أنها‏ ‏تولت‏ ‏تصنيف‏ ‏تلك‏ ‏الأعداد‏ ‏تبعا‏ ‏للديانة‏!!!‏
ومن‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏أسيوط‏ ‏ولا‏ ‏جامعتها‏ ‏لن‏ ‏يفهم‏ ‏بسهولة‏ ‏ما‏ ‏شأن‏ ‏الديانة‏ ‏في‏ ‏إحصائية‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏, ‏أما‏ ‏أهل‏ ‏أسيوط‏ ‏والعارفون‏ ‏بأحوالها‏ ‏فلن‏ ‏يستغربوا‏ ‏ذلك‏, ‏فالفرز‏ ‏الديني‏ ‏البغيض‏ ‏متأصل‏ ‏فيها‏ ‏وفي‏ ‏مؤسساتها‏ ‏والتمييز‏ ‏الديني‏ ‏ضد‏ ‏المسيحيين‏ ‏يشكل‏ ‏رافدا‏ ‏مؤسفا‏ ‏لا‏ ‏ينقطع‏ ‏يغذي‏ ‏مسلسل‏ ‏الشكاوي‏ ‏والتظلمات‏ ‏والخصومات‏ ‏القضائية‏ ‏التي‏ ‏ترد‏ ‏لمكاتب‏ ‏المسئولين‏ ‏ولأجهزة‏ ‏الإعلام‏, ‏كما‏ ‏يغذي‏ ‏رصيدا‏ ‏متراكما‏ ‏من‏ ‏المرارة‏ ‏والإحباط‏ ‏يطعن‏ ‏المساواة‏ ‏والمواطنة‏ ‏في‏ ‏الصميم‏.‏
فماذا‏ ‏جاء‏ ‏علي‏ ‏الموقع‏ ‏الإلكتروني‏ ‏لجامعة‏ ‏أسيوط‏ ‏عام‏2006 ‏واستمر‏ ‏حتي‏ ‏ثم‏ ‏سحبه‏ ‏مؤخرا؟‏…‏حيث‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏إدارة‏ ‏الجامعة‏ ‏اكتشفت‏ ‏أن‏ ‏ذلك‏ ‏يشكل‏ ‏علامة‏ ‏سلبية‏ ‏تدينها‏ ‏ولا‏ ‏تتفق‏ ‏مع‏ ‏روح‏ ‏العصر‏ ‏الذي‏ ‏يليق‏ ‏أن‏ ‏تتحلي‏ ‏بها‏:‏
‏-‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏في‏ ‏الجامعة‏ 72344‏
‏-‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيين‏ 20256 ‏بنسبة‏ 28%‏
‏-‏عدد‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏2011‏
‏-‏عدد‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏الهيئة‏ 15‏بنسبة‏ 0.75%‏
‏-‏عدد‏ ‏الأعضاء‏ ‏المعاونين‏ ‏لهيئة‏ ‏التدريس‏ 1494‏
‏-‏عدد‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏الأعضاء‏ ‏المعاونين‏ 30‏بنسبة‏ 2.01%‏
هذا‏ ‏الخلل‏ ‏الواضح‏ ‏بين‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المرتفعة‏ ‏للطلبة‏ ‏المسيحيين‏ ‏وبين‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المتدنية‏ ‏جدا‏ ‏للمسيحيين‏ ‏ضمن‏ ‏كوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏يفضح‏ ‏مناخ‏ ‏الفرز‏ ‏والتمييز‏ ‏الديني‏, ‏فمازال‏ ‏دخول‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيين‏ ‏إلي‏ ‏الكليات‏ ‏الجامعية‏ ‏خاضعا‏ ‏لمعايير‏ ‏التفوق‏ ‏ونظام‏ ‏تكافؤ‏ ‏الفرص‏ ‏السائد‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏الجامعي‏ ‏حيث‏ ‏تسود‏ ‏الامتحانات‏ ‏التحريرية‏ ‏والأرقام‏ ‏السرية‏ ‏ومكتب‏ ‏التنسيق‏, ‏لذلك‏ ‏لا‏ ‏شئ‏ ‏يمنع‏ ‏حصولهم‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏يستحقونه‏, ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏ارتفاع‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏لهم‏ ‏بين‏ ‏أعداد‏ ‏الطلبة‏ ‏وزيادتها‏ ‏الملحوظة‏ ‏عن‏ ‏النسبة‏ ‏المئوية‏ ‏المتعارف‏ ‏عليها‏ ‏لمسيحيي‏ ‏مصر‏ ‏حوالي‏ (10% ‏من‏ ‏تعداد‏ ‏السكان‏) ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏زيادة‏ ‏الكثافة‏ ‏السكانية‏ ‏للمسيحيين‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏محافظات‏ ‏صعيد‏ ‏مصر‏- ‏وعلي‏ ‏رأسها‏ ‏محافظة‏ ‏أسيوط‏-‏عن‏ ‏النسبة‏ ‏العامة‏ ‏لهم‏ ‏ضمن‏ ‏التعداد‏.‏
لكن‏ ‏ماذا‏ ‏يحدث‏ ‏في‏ ‏التعليم‏ ‏العالي‏ ‏داخل‏ ‏الكليات‏ ‏الجامعية‏ ‏والمعاهد‏ ‏العليا؟‏…‏يجد‏ ‏الطلبة‏ ‏المسيحيون‏ ‏أنهم‏ ‏أمام‏ ‏مناخ‏ ‏جديد‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يعرقل‏ ‏تقدمهم‏ ‏ويعطل‏ ‏تفوقهم‏, ‏ليس‏ ‏لأنه‏ ‏مناخ‏ ‏متعصب‏ ‏ضدهم‏ ‏فقط‏-‏فالتعصب‏ ‏سمة‏ ‏كريهة‏ ‏يعرفونها‏ ‏وألفوها‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏الجامعي‏-‏لكن‏ ‏لأن‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏الجامعي‏ ‏تمتلك‏ ‏من‏ ‏السلطات‏ ‏والأدوات‏ ‏الجديدة‏ ‏البعيدة‏ ‏عن‏ ‏الرقابة‏ ‏والمساءلة‏ ‏ما‏ ‏يسمح‏ ‏لها‏ ‏بأن‏ ‏تعيث‏ ‏فسادا‏ ‏وتمعن‏ ‏في‏ ‏الفرز‏ ‏والإقصاء‏ ‏بين‏ ‏الطلبة‏ ‏علي‏ ‏أساس‏ ‏الهوية‏ ‏الدينية‏…‏فالتقديرات‏ ‏الشخصية‏ ‏متاحة‏ ‏والامتحانات‏ ‏الشفوية‏ ‏مكفولة‏ ‏وحتي‏ ‏تقديرات‏ ‏الامتحانات‏ ‏التحريرية‏ ‏ليست‏ ‏بعيدة‏ ‏عن‏ ‏المساس‏ ‏بها‏ ‏لصالح‏ ‏ترجيح‏ ‏كفة‏ ‏طالب‏ ‏علي‏ ‏آخر‏… ‏ومن‏ ‏لا‏ ‏يتصور‏ ‏حدوث‏ ‏ذلك‏ ‏للمسيحيين‏ ‏عليه‏ ‏أن‏ ‏يرجع‏ ‏لما‏ ‏يحدث‏ ‏عند‏ ‏ترجيح‏ ‏كفة‏ ‏أقارب‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏المسيطرة‏ ‏علي‏ ‏الكوادر‏ ‏والمناصب‏ ‏حتي‏ ‏تكاد‏ ‏تتوارثها‏!!!…‏وتكون‏ ‏النتيجة‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏ما‏ ‏شهدت‏ ‏به‏ ‏الإحصائية‏ ‏المذكورة‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏التي‏ ‏تتشكل‏ ‏في‏ ‏غالبيتها‏ ‏من‏ ‏سبائك‏ ‏الطلبة‏ ‏المتخرجين‏ ‏تنكمش‏ ‏نسبتهم‏ ‏إلي‏ ‏أقل‏ ‏من‏ ‏واحد‏ ‏في‏ ‏المائة‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏ ‏الأساسية‏ ‏وترتفع‏ ‏قليلا‏ ‏لتصبح‏ ‏اثنين‏ ‏في‏ ‏المائة‏ ‏في‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏المعاونة‏!!!‏

كل‏ ‏ذلك‏ ‏الواقع‏ ‏الكريه‏ ‏ما‏ ‏كشفت‏ ‏عنه‏ ‏إحصائيات‏ ‏عام‏2006, ‏وما‏ ‏أدرانا‏ ‏بواقع‏ ‏الأمور‏ ‏الآن‏ ‏ونحن‏ ‏في‏ ‏عام‏2010 ‏حيث‏ ‏تؤكد‏ ‏الشواهد‏ ‏أن‏ ‏الأوضاع‏ ‏تسوء‏ ‏ولا‏ ‏تتحسن‏…‏فالروايات‏ ‏التي‏ ‏يرويها‏ ‏الطلبة‏ ‏عما‏ ‏يحدث‏ ‏داخل‏ ‏لجان‏ ‏الامتحانات‏ ‏الشفوية‏ ‏تصيب‏ ‏المرء‏ ‏بالغثيان‏ ‏حيث‏ ‏يكفي‏ ‏افتضاح‏ ‏أمر‏ ‏الطالب‏ ‏أو‏ ‏الطالبة‏ ‏بكونه‏ ‏أو‏ ‏كونها‏ ‏مسيحيين‏ ‏حتي‏ ‏ينزل‏ ‏عليهم‏ ‏غضب‏ ‏الممتحن‏ ‏فإما‏ ‏أن‏ ‏يمطرهم‏ ‏بالأسئلة‏ ‏التعجيزية‏ ‏ويعاملهم‏ ‏بتهكم‏ ‏وصلف‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏رحيما‏ ‏بهم‏ ‏ويصرفهم‏ ‏خارج‏ ‏اللجنة‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏يسألهم‏ ‏واضعا‏ ‏درجة‏ ‏الصفر‏ ‏أمام‏ ‏أسمائهم‏…‏هذا‏ ‏التمييز‏ ‏اللعين‏ ‏وتراكمه‏ ‏عبر‏ ‏السنين‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏ندرة‏ ‏وجود‏ ‏المسيحيين‏ ‏ضمن‏ ‏المتفوقين‏ ‏والمعيدين‏ ‏وبالتبعية‏ ‏انكمش‏ ‏عددهم‏ ‏بشدة‏ ‏في‏ ‏المقبلين‏ ‏علي‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏والملتحقين‏ ‏بكوادر‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏…‏فلا‏ ‏غرابة‏ ‏إذا‏ ‏أن‏ 28% ‏من‏ ‏عدد‏ ‏الطلبة‏ ‏يفرزون‏0.75% ‏من‏ ‏عدد‏ ‏هيئة‏ ‏التدريس‏!!!‏
لكن‏ ‏ليس‏ ‏هذا‏ ‏فقط‏ ‏المشهد‏ ‏المريض‏ ‏الحاكم‏ ‏لكليات‏ ‏جامعة‏ ‏أسيوط‏, ‏فذلك‏ ‏مجرد‏ ‏ما‏ ‏يتصل‏ ‏بالنواحي‏ ‏الكمية‏ ‏والإحصائية‏…‏أما‏ ‏ما‏ ‏يتصل‏ ‏بمناخ‏ ‏التدريس‏ ‏نفسه‏ ‏والمقررات‏ ‏التي‏ ‏يفرضها‏ ‏أعضاء‏ ‏هيئات‏ ‏التدريس‏ ‏خاصة‏ ‏في‏ ‏الكليات‏ ‏غير‏ ‏العلمية‏, ‏وموجات‏ ‏زحف‏ ‏واجتياح‏ ‏النعرة‏ ‏الدينية‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏فذلك‏ ‏هو‏ ‏الجانب‏ ‏الأخطر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الملف‏ ‏الذي‏ ‏نحن‏ ‏بصدده‏ ‏والذي‏ ‏يستمر‏ ‏لقاؤنا‏ ‏حوله‏ ‏الأسبوع‏ ‏المقبل‏ ‏بإذن‏ ‏الله‏.‏

المقال الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــا

عجائب عبد القدوس فى وطن ممسوس

كتب الأستاذ محمد عبد القدوس عضو جماعة الأخوان المسلمين  تعقيباً على موقف قداسة البابا من حكم إجبار الكنيسة على تزويج المطلقين لأسباب غير متفقة مع الشريعة المسيحية ، مقال قصير عنونه بـ القبطى التعيس ، وفيه يتصعب على ذلك القبطى ” التعيس” الذى تقف عقبة الكنيسة في طريقه نحو الزواج الثانى ويتعجب من موقف البابا شنوة الثالث!!

و إذا كان لسيادته هذا الكم من رقة المشاعر والتعاطف مع الأقباط رغم كونه إخوانى فلماذا لم يتعاطف مع من فقدوا حياتهم من الأقباط على يد متطرفين إسلاميين سواء فى هجمات منظمة أو غوغائية ، فردية او جماعية وأحدثهم شهداء نجع حمادى الذين قتلوا بالرصاص وهم خارجين من صلاة العيد وشهيد المنوفية الذى قتل برصاصة فى القلب على يد شرطى ، وسبقهم الكثيريين فى الكشح والزاوية الحمراء والعديسات والإسكندرية والقوصية والمنيا ..إلخ

جنازة شهيد المنوفية الاول عبده جورجى

جثمان أحد شهداء نجع حمادى

جثمان أحد شهداء نجع حمادى

جثمان شهيد المنوفية الثانى ملاك سعد عزيز

جثمان شهيد المنوفية الثانى ملاك سعد عزيز

ولماذا لم يتعجب من إهدار دمائهم وعدم القصاص لها!!؟

المنيا

المنيا

لماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تحرق بيوتهم وتنهب هى ومتاجرهم وسيارتهم وكل مصادر رزقهم خلال هجمات العقاب الجماعى التى شنها عليهم اشقائهم من المسلمين خلال مئات الوقائع منذ السبعينات وحتى الآن ، ولماذا لم يتعجب ممن يرتكبون هذه الافعال الإجرامية!!؟

طامية الفيوم

النزلة الفيوم

إسنا

إسنا

إسنا

إسنا

مطروح

مطروح

لماذا لم يتعاطف مع ملايين الشباب الاقباط التعساء الذين تم إزهاق آمالهم وتحطيم مستقبلهم بحرمانهم بشكل عنصرى مما يستحقون من وظائف فى الجامعات والنيابات العامة  والإدارية ومختلف الهيئات القضائية ووزارة الخارجية والتلفزيون المصرى وكلية الشرطة والكليات العسكرية بل حتى فى فرق كرة القدم وغيرها الكثير من المؤسسات التى يتم إبعاد الاقباط عنها لأجل دينهم وهويتهم ولماذا لم يتعجب من جبروت هذه العنصرية المتشعبة التى تضرب عرض الحائط بمواطنة الأقباط وحقوقهم !؟

التليفزيون ووزارة الخارجية

التليفزيون ووزارة الخارجية

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء أهالى الشهداء الاقباط الذين سقطوا خلال النصف قرن الماضى وذبحوا مرتين أولهما عندما فقدوا أحبائهم غدراً والثانية عندما أفلت قتلتهم من العقاب وعادوا لبيوتهم معززين مكرمين ليذلوا الاقباط كل يوم وليهددوهم بالذبح فى إستقواء فاجر بعدما أختبروا ان الأقباط ( مالهومش دية) ولماذا لم يتعجب من ضياع العدالة لكل هذه السنوات وفى كل هذه المرات!؟

جنازة شهداء الكشح الواحد والعشرين

جنازة شهداء الكشح الواحد والعشرين

الصلاة على جثمانى شهداء العديسات

الصلاة على جثمانى شهداء العديسات

جنازة شهداء الزيتون

جنازة شهداء الزيتون

ولماذا لم يتعاطف مع الضحايا وأهاليهم ، ولماذا لم يتعجب من تهريب الحكومة لقتلة الاقباط من القصاص وحمايتهم بدعوى الإختلال العقلى !!؟؟

أحداث الإسكندرية الثانية - سيدى بشر

أحداث الإسكندرية الثانية

أحداث الإسكندرية الثانية

أحداث الإسكندرية الثانية

لماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تم تدمير بيوتهم ومحلات أعمالهم وتم نهبها وإفقارهم بمنتهى الوحشية نتيجة لدعاوى الإستحلال لأموال النصارى ، ولماذا لم يتعجب ممن أطلقوا هذه الفتاوى وممن ينفذونها!؟ ولماذا لم يتعجب من إجبار الاقباط على التصالح مع من أجرموا فى حقهم ومن نهبوهم !!؟

بمها الجيزة

بمها الجيزة

أبو شوشة قنا

أبو شوشة قنا

فرشوط

فرشوط

لماذا لم يتعاطف مع أهالى القاصرات المسيحيات الذين يفاجئون بإختفاء بناتهم ولا يجدون سوى اللوعة والتجاهل وفى النهاية لا يحصدون سوى القهر والعار بعدما يعرفون ان إبنتهم قد إنتهى أمرها وضاع شرفها !؟

القاصرات المختطفات

القاصرات المختطفات

ولماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تم تهجيرهم قصرياً من قرية ميت القرشى بمحافظة الدقهلية و مدينة أسنا و الكوم الأحمر بقنا وغيرها .. ولماذا لم يتعجب من أن تقدم الحكومة على هذه المهازل فى وطنه!؟

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء العاجزين عن إثبات دينهم المسيحى فى الاوراق الرسمية بنفس السهولة التى يجدها من يدخل الإسلام ، ولماذا لم يتعجب ممن يكرهونهم على العيش فى حياة مزدوجة !!؟؟

الأبطال الثلاثة ماريوا وأندرو وكاميليا

الأبطال الثلاثة ماريوا وأندرو وكاميليا

لماذا لم يتعاطف مع الكهنة والرهبان الاقباط الذين يتم بهدلتهم وإهانتهم وحبسهم فى تهم هم منها أبرياء !!!؟

دير مواس

دير مواس

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء زبالى المقطم الذين تم تدمير مورد رزقهم وإعدام خنازيرهم بحجة الأنفلوانزا ، ولماذا لم يتعجب ممن إرتكبوا هذه الجريمة النكراء رغم التأكيدات العلمية بأن هذه الإبادة الهمجية لا علاقة لها بالوقاية من انفلونزا الخنازير !!؟؟

إبادة الخنازير

إبادة الخنازير

ضرب أحد أقباط المقطم أثناء أبادة الخنازير

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء الذين يحاولون بناء كنيسة فى قريتهم منذ عشرات السنين ولا يجدون سوى المنع والمضايقات  ليصل بهم الحال إلى الصلاة على الموتى وعقد الزيجات فى الشارع !!!  ولماذا لم يتعجب ممن يمنعونهم من بناء أو حتى ترميم كنائسهم!!؟

قرية منقطين المنيا

قرية منقطين المنيا

ولماذا لم يتعاطف مع الاقباط الذين يتم الهجوم عليهم وضربهم وإهانتهم وترويعهم وحرق بيوتهم على يد أخوانهم فى الوطن لمجرد أنهم أجتمعوا للصلاة فى بيت احدهم لأنهم ممنوعين من بناء كنيسة وصاروا حتى ممنوعيين من الصلاة فى بيوتهم ولماذا لم يتعجب من تحريض بعض الأئمة على هذه الهجمات عقب صلاة الجمعة!!؟؟

منشور هجمات بمها بالجيزة

منشور هجمات بمها بالجيزة

ولماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء الرحماء الذين تم الحكم عليهم بالحبس وبالغرامات الباهظة فى قضايا تمت تسميتها بـ ( بقضايا الأتجار بأطفال) وهى فى الحقيقة قضايا تبنى سامية ، ولماذا لم يتعجب ممن يحاكمون الأقباط على التبنى علماً بأنه من حقوق الأقباط المهضومة رغم إتفاقه مع الشريعة المسيحية !!؟؟

متهمتان من الرحماء المحبوسين بسبب التبنى

متهمتان من الرحماء المحبوسين بسبب التبنى

لماذا لم يتعاطف مع الرهبان الاقباط التعساء الذين يتم هدم وإحراق أديرتهم وإطلاق الرصاص عليهم ثم خطفهم وتعذيبهم لإعتناق الإسلام ونطق الشهادتين تحت التعذيب !!! ولماذا لم يتعجب ممن يفعلون ذلك وومن يحمونهم من العقاب بإجبار الرهبان على التنازل والتصالح معهم !!؟؟

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

ولماذا لم يتعجب من زملائه الصحفيين والإعلاميين الذين يبررون دواماً الإعتدائات على الاقباط ويحاولون تصوير الهجمات على أنها اشتباكات !! فالهجوم على الدير وخطف الرهبان وتعذيبهم يصبح قضية خلاف على ارض!!  ومجزرة نجع حمادى تصبح جريمة شرف !! ومجزرة الكشح تصبح مجرد خناقة … إلخ .

وغيرهم الكثيريين الكثيريين من تعساء الاقباط .. الذين لم ولن يتعاطف معهم الأستاذ محمد عبد القدوس لأن أجندته كأخوانى لا تزعجها كل هذه المجازر الدموية  والمأسى البشعة التى تضرب الاقباط كل يوم، بل يزعجها فقط دفاع المسيحيين عن دينهم وتمسكهم بشريعتهم …

لم يتعجب عبد القدوس من كم كل هذا الظلم والذل الواقعان على الاقباط  بل فقط يتعجب من موقف البابا الدفاعى عن شريعته وكنيسته التى استأمنه الله عليها .. حقاً عجائب !!!!

لكنها للأمانة  ليست عجائب محمد عبد القدوس  وحده لكنها عجائب وطن ممسوس ..

نعم  وطن ممسوس بالكراهية والعنصرية والظلم ..

الكافيار الإسرائيلى وخيبتنا الثقيلة

يسمع أغلب الناس فى العالم عن الكافيار وإن كان قلة منهم هم من ذاقوه فى مناسبة ما وأقل منهم بكثير من يستطيعون شرائه وتناوله بشكل مستمر، فالكافيار هو طعام الأغنياء الذى يسمع عنه الفقراء فقط .

والكافيار هو ببساطة بيض”بطارخ ” سمكة الحشف stergeon Fish  وهى سمكة لا تعيش إلا فى بحر قزوين بقارة آسيا. لذلك يتصدر إنتاج الكافيار المملح ثلاثة بلاد فى العالم كله هم روسيا وإيران ورومانيا وهى البلاد المطلة على هذا البحر ، وإن كان  الكافيار الإيرانى هو الأطيب مذاقاً  والأجود نوعاً والأغلى ثمناً .

ويرجع إرتفاع سعر الكافيار لندرة سمكته فى العالم ولأن كل سمكة لا يتكون داخلها عنقود البيض إلا عند بلوغها الجنسى فى سن 14 سنة !! ، فالأسماك الأصغر من هذا العمر لا أهمية لها وتباع فى الاسواق كأسماك !! كما ترتفع أسعار الكافيار أكثر واكثر لإنخفاض أعداد الأسماك فى بحر قزوين نتيجة الإفراط في الصيد الجائر والتلوث البيئى.

ويصل ثمن الكيلو من الكافيار الممتاز إلى 500 دولار أميركى أى قرابة الثلاثة آلاف جنيه مصرى !!! فهو بحق يستحق اسم اللؤلؤ الاسود على الرغم ان منه عدة ألوان تتنوع بين الرمادي والأصفر والزيتى والذهبى والاحمر بخلاف الأسود.

وفى إيران يتم صيد سمك الحشف عند موسم التزواج ، فهو يضع بيضه عادة على قيعان الأنهار العذبة. ويتم إصطياده وهو فى طريق هجرته من البحر إلى النهر لوضع البيض ويعتقد أن أفضل الكافيار يأتي من الأسماك التي يمسك بها قبل 4 أيام من وضع البيض. وإذا ما إصطادوا سمكة في طريق هجرتها قبل وقت مبكر جداً من موعد وضعها للبيض فإنهم يبقونها حية حتى ينضج بيضها لأن البيض يصبح أخف وأطيب مذاقاً كلما اقترب موعد وضعه. وفي هذه الحالة يضع الصيادون السمكة في قفص معدنى عائم في الماء بدون تمكينها من الحصول على أي غذاء وهكذا تضطر السمكة الجائعة لاستهلاك الغذاء المخزن في بطارخها. وبذك تصبح البطارخ اجود وأطيب مذاقاً.

وبعد الصيد يقوم آخرين على البر بإستلام حصيلة الصيد من الأسماك والذين يقومون بشق الأسماك الإناث واستخلاص البطارخ منها. ثم غسل البيض وتمليحه بمحلول ملحى ثم تعبئته في عبوات معدنية أو زجاجية بأحجام مختلفة  لتصديره إلى مختلف أنحاء العالم. وتعتبر رائحة الكافيار الجيد مثل رائحة ماء البحر المالح كما يكون لكل بيضة غشاء خارجي رقيق لماع وغير مكسور لكل بيضة أما السائل داخلها فيجب أن تكون لزوجته فى درجة لزوجة العسل الابيض.

إنتاج الكافيار الإيرانى

الكافيار الإيرانى فى صورته النهائية

الكافيار الإسرائيلى

وهنا نأتى لقصة الكافيار الإسرائيلى ، فالمعروف أن إسرائيل غير منتجة للكافيار مثلها مثل معظم بلدان العالم  لأن سمكة الحشف لا تعيش بشكل طبيعى فى أى بحر أو مسطح مائى فى إسرائيل ، لكن عام 2000 بدأ باحثين بيطريين إسرائيليين مع مزارعين فى مشروع مجنون هو إستزراع سمك الحشف وتربيته فى الأسر فى مزارع سمكية داخل مزرعة دان الإستيطانية بصحراء الجليل . ولذلك الغرض جلبوا سلالة سمك حشف روسية فى شكل بيض مخصب أستوردوه من روسيا. وبعد تجارب مكلفة وطويلة المدى عبر سنوات نجحوا فى إستخراج كافيار منها وبيعه فى الاسواق العالمية!!!

وقد نجح الباحثين الإسرائيليين فى تربية السمكة فى الأسر فى مياه مالحة بالصحراء بعد أن إبتكرو نظام مغلق للتربية السمكية  يمكن ان يربى فية اى نوع سمك ويعطى إنتاجية عالية عن طريق تكييف الظروف الملائمة للتفريخ والتسمين فى جوى صحى من خلال تنمية أنواع من البكتريا تقوم بتنظيف الاحواض من اى ملوثات (مثل الأمونيا والنيتريت السامين ) بحيث تصل نسبة نقاء مياه احواض التربية إلى 100% وبالتالى استغنوا عن الطريقة التقليدية فى تغيير المياه التى تؤدى لإستهلاك وإهدار كميات ضخمة من المياه فى بلد يعانى من ندرة مصادر المياه . وبذلك وصلوا  إلى ما يعرف بنسبة الصفر فى تغيير المياه.

مستوطنة إسرائيلية

وليس ذلك كله فقط بل ايضاً نجحوا – وهذا هو الأكثر أثارة للدهشة – فى الإسراع بسن النضوج الجنسى للأسماك بحيث يتكون عنقود بيض الانثى فى سن سبعة سنوات وليس أربعة عشر !!! فإنخفضت تكلفة التربية إلى النصف ، وبذلك ينتظر المربين لأربع سنوات حتى يمكنهم التمييز بن الجنسين  لأنه من المستحيل تحديد جنس السمكة قبل هذا العمر. وبمجرد أن يحدد جنس كل سمكة يتم بيع الذكور فى اسواق الاسماك بينما يتم الإبقاء على الإناث وتربيتهم مع التغذية لسنوات أخرى حتى يصلوا إلى سن البلوغ الجنسى ويتكون لديهم البيض.

وقد أنشأت مزارع  أسماك الحشف فى “كيبوتس دان” شمال إسرائيل – والكيبوتس هو تجمع سكني إنتاجى تعاوني يضم جماعة من المزارعين أو العمال اليهود الذين يعيشـون ويعملون سـوياً – فى منطقة الجليل و لذلك يسوق تحت أسم (كافيار الجليل). وقاد فريق البحث العلمى البروفيسور بيرتا  ليفى سيفان الاستاذ  بكلية الزراعة والأغذية والعلوم البيئية بجامعة أورشليم العبرية بالتعاون مع الدكتور أفشالوم توفا البيولوجي المتخصص فى انشاء مزارع الأسماك مع باقى زملائهم في قسم علوم الحيوان بالكلية.

مزارع إسرائيلى يحمل أنثى حشف فى كيبوتس دان

معمل إنتاج كافيار فى كيبوتس دان

كافيار الجليل الإسرائيلى فى صورته النهائية

ويربى  اليوم فى كيبوتس دان في شمال اسرائيل أكثر من اربعين الف سمكة حشف داخل أحواض مكشوفة في الهواء الطلق محمية بالاسلاك من الثعابين والحيوانات البرية. ومازال الباحثين يعملون على الزيادة فى تسريع عملية البلوغ للإناث من أجل تقليل الوقت المستغرق لإنتاج الكافيار. مع العلم أن كل انثى حشف تنتج فى المتوسط بيض كافيار قيمته ثلاثة آلاف دولار !!!

وأتى تسويق الكافيار الإسرائيلى مكملاً لعبقرية الإنتاج ، فبالاضافة لحملة دعائية عالمية تجاه المستهلكين ، ارسلت شركة “كافيار الجليل” المنتجة باكورة حصاده الذى بلغ  عشرين كيلو جراماً  كعينات مجانية لأشهر طهاة العالم وبخاصة المتخصصين منهم فى طهو الطعام البحرى وطلبوا منهم تقييمه وإعتماده ، بل دعوا بعضهم لزيارة المزارع الإسرائيلية على نفقة الشركة !! للتعرف عن قرب على طرقهم المتطورة فى إنتاجه للشهادة بثقة على جودته !!

وكان واحد من هؤلاء الطباخ الإنجليزى الشهير جوردن رمزى gordon ramsay الذى نزل بنفسه لأحواض التربية لمعاينة السمك عن قرب لتكوين رأيه المهنى عنها !!

الشيف رمزى فى الماء يفحص سمكة

وقد أتفق جميع الطهاة الذين جربوه على جودة  الكافيار الإسرائيلي الصنع  وأقروا أنه ذى جودة عالية …

خيبتنا التقيلة

يمكننى أن اكتب الكثير عن التفوق العلمى الإسرائيلى وميزانية البحث العلمى فيها وأقارنها بما نحن فيه من تخلف وتراجع علمى وأن أتحدث عن الجامعات الإسرائلية المتقدمة والجامعات المصرية المتدهورة فبينما تكرس الجامعات الإسرائيلية جهودها للبحث العلمى ودعم التنمية والإنتاج  ، فإن الجامعات المصرية لا يتخيل أحد أن تقدم اى منها على مشروع كهذا بينما يتراجع فيها التعليم بشكل كارثى وتكرس كل طاقتها لمطاردة  وإبعاد العباقرة من أبنائها الأقباط والتى كان  أحدث وقائعها قضية الدكتور عصام عبد الله الذى تضطهده جامعة عين شمس بوجه مكشوف لتمنع حقه الطبيعى فى الترقى الأكاديمى والوظيفى. ذلك الوضع المزرى الذى عكف الباحث القبطى الأستاذ عادل الجندى على دراسته ولخص جزء من نتائجه بالتالى :

ـ جامعة القاهرة: هناك أربعة أقباط بين 148 رئيس قسم، بنسبة 2,7٪ أي حوالي نصف نسبتهم بين الأساتذة التي تبلغ حوالي  5٪
ـ جامعة عين شمس: هناك واحد أو اثنان بين 109 بنسبة 1 إلى 2٪ بينما تبلغ نسبة الأقباط بين الأساتذة حوالي 7٪

ـ جامعة الإسكندرية: هناك سبعة (+اثنان محتمل) من 222 بنسبة بين 3٪ و 4٪ وهي تقريبا نفس نسبتهم بين الأساتذة (وهي الحالة الوحيدة من نوعها).
أي إنه في هذه الجامعات «القديمة» (التي أنشئت قبل 1952)، هناك 12 قبطيا (+3) بين 479 رئيس قسم ، بنسبة بين 2,5٪ و 3٪

ـ في جامعات الدلتا (طنطا والمنصورة والزقازيق) وحلوان: لا يوجد قبطي واحد بين إجمالي 283 رئيس قسم تمت مراجعتها.
أما في جامعات الوجه القبلي فقد وجدنا الآتي:

ـ جامعة أسيوط: في دراسة سابقة خلصنا إلى أنه لا يوجد قبطي واحد بين رؤساء أقسامها المائة والثمانية. كما وجدنا أنه بينما تتراوح نسبة الأقباط الحالية بين الطلبة في كلياتها بين 20٪ و 29٪ فإن نسبتهم بين الأساتذة تقل عن 6٪ كما أن نسبتهم في الصف الثاني من هيئات التدريس (أستاذ مساعد وما تحته) هي أقل من 2٪ (1,7٪ بالتحديد).

ـ جامعة المنيا: لا يوجد قبطي واحد بين 120 رئيس قسم، علما بأن نسبة الطلبة الأقباط تزيد عن 25٪

ـ جامعة جنوب الوادي: لا يوجد قبطي واحد بين 103 رئيس قسم.

ـ جامعة الفيوم: هناك قبطي في منصب عميد لكلية الآثار (وهي كلية حديثة يبدو أنها انفصلت مؤخرا عن كلية السياحة والآثار). ويوجد قبطي واحد بين 90 رئيس قسم.

إجمالي جامعات الصعيد الأربعة: يوجد قبطي واحد بين 421 رئيس قسم..

إجمالي 11 جامعة أعلاه التي تمت دراستها: هناك 13 (+3) رئيس قسم قبطي بين 1183 بنسبة واحد بالمائة.

وإذا أضفنا مناصب رئيس ونائب رئيس جامعة وعميد ووكيل كلية في المجموعة التي تمت دراستها لوجدنا 14 (+3) قبطيا بين 1921 أي أقل من واحد بالمائة من كافة المناصب الإدارية والقيادية الدنيا والمتوسطة والعليا.

لاحظ أننا لم نذكر في هذه العجالة جامعة الأزهر ذات الـنصف مليون طالب في 53 كلية (بخلاف الكليات «الدينية») التي يحظر دخول الطلبة الأقباط فيها أصلا.

لكننى سألفت النظر فقط لأمر فاجأنى شخصياً خلال بحثى فى هذا الموضوع وهو أن الكافيار حرام على اليهود حيث أن سمكة الحشف لا تنطبق عليه مواصفات الأسماك التى يحل لليهودى تناولها بحسب الشريعة اليهودية والتى يجب أن تكون السمكة الحلال طبقاً لها ذات القشور بينما سمكة الحشف سمكة جلدية بلا قشور !!! ووفقاً لموقع HOR وهو موقع دينى يهودى به قسم للفتاوى اليهودية  فإن الكافيار حرام و ليس طعام حلال ” كوشير” .

حاخام إسرائيلى

ورغم أن السمكة وبيضها الذى هو الكافيار من المحرمات على اليهود فلم يمنعهم ذلك من إستزراعها وتربيتها وصرف الملايين على ذلك الغرض  لتحدى كل العوامل المعطلة لتربيتها !!

ولم يخرج علينا أى حاخام إسرائيلى أو نائب فى الكنيست الإسرائيلى  يطالب بعدم تربية سمك الحشف أو آخر يطالب بإعدام الموجود منه ،  وبالتأكيد لم نرى الحكومة الإسرائيلية (ولن نراها) تسرع لإعدم أسماك مزارع الحشف وإتلاف إنتاجها من الكافيار وتدمير اصحابها وخراب بيوتهم كما فعلت الحكومة المصرية بالخنازير المملوكة للاقباط منذ عام مضى بناء على طلب جماعة الأخوان المسلمين التى تذرعت هى وحكومة الحزب الوطنى حليفتها بأنفلوانزا الخنازير المكسيكية لتنفيذ مذبحة عنصرية مروعة بإبادة الخنازير.

ففى مايو الماضى وبمجرد الإعلان عن أنفلوانزا N1H1 فى المكسيك  إشتعلت الحرب العنصرية ضد اقباط مصر من مربى الخنازير من قبل جميع الوزارت والمصالح والهيئات والصحف والقنوات الفضائية .

وبعد أشهر من ابادة الخنازير بحجة الصحة فوجئنا بوزير الصحة المصرى يصرح بأن : إعدام الخنازير مالهوش علاقة بالصحة !!

أليست خيبة ثقيلة ان ندمر إقتصاد تربية الخنازير وتدوير القمامة فى مصر لمجرد انها مملوكة للأقباط !!!!

أليست جريمة أن نبيد سلالة الخنازير المصرية لمجرد أنها محرمة على الاغلبية كطعام بينما تسعى أسرائيل لإدخال سلالات جديدة من الحيوانات إلى بلادها حتى لو كانت محرمة على الأغلبية !!!!

أفليست هذه خيبة ثقيلة أن ندمر بأيدينا إقتصادنا وتعليمنا ومواردنا !!!!

أليست خيبة ثقيلة ان نهدم ونهزم بلدنا وننتصر للطائفية والعنصرية والجهل والتخلف والإفقار!!!

أليست خيبة ثقيلة ان نندفع بكل قوانا للخلف بينما يندفع الآخرين بكل قواهم  للأمام وبعد ذلك نتحدث عن المؤامرة العالمية الصهيونية الإمبريالية على مصر!!!