حملة قبطية على الفيس بوك تطالب بعدم انتخاب مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات

الدستور

كتبت منة شرف الدين

دشن عدد من الأقباط على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيس بوك ” حملة تطالب بعدم انتخاب أعضاء الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، خصوصاً أمين التنظيم أحمد عز واصفين الحزب بالطائفي بسبب استمرار دعمه لنائب نجع حمادي عبد الرحيم الغول رغم الاتهامات التي لحقت به بعد أحداث قتل الأقباط ليلة عيد الميلاد بسبب صداقته بالمتهم الأول حمام الكموني وعدم تحقيق الحزب في هذه الاتهامات.

وتحت مسمي “أقباط ضد أحمد عز وحزبه”  شن الشباب القبطي هجوماً ضارياً على أحمد عز بعد زيارته الأخيرة للغول في دائرته في بيته التي وصفوها بأنها “تضرب بمشاعر الأقباط عرض الحائط”  ، كما عبروا عن استياءهم من هذه الزيارة معتبرين أن الغرض منها توصيل رسالة للأقباط مفادها أن الحزب الوطني يدعم الغول ضد الأقباط  ، وتعد تلك المجموعة هي الثانية بعد المجموعة الأولي التي حملت اسم ” مش هانرشح الحزب الوطنى ” والتي استعرض فيها النُشطاء بعض سياسات الحزب المُعادية للأقباط، حيث قالوا انه الحزب الذى كرس لسياسة التجفيف من المنبع، بفرضه حظراً على الأقباط من القبول بكليات الشرطة والكليات العسكرية المُختلفِة، والتلفزيون المصرى والسلك الدبلوماسى، والنيابات العامة والإدارية، والترَقى بالجامعات وكافة الهيئات العليا والمناصب القيادية فى الدولة.

كما اتهموه بتجاهل ترشيح الاقباط على قوائمه منذ عشرات السنين، ويرفض تطبيق نظام القائمة فى الإنتخابات لضمان إبعاد الأقباط عن البرلمان ، إضافة إلي رفضه لمنح الأقباط كوتة مُماثلة لكوتة العمال والفلاحين و المرأة، وتكاد تخلو مراكزه القيادية من الوجود القبطي.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

بيان للكنيسة: أجهزة الأمن هددت بوضع نجل القس محروس كرم «الطفل» تحت عجلات لوادر الإزالة

جريدة الدستور

أصدر 14 قساً إنجيلياً بياناً اليوم ــ السبت ــ أدانوا فيه قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء علي الكنيسة الإنجيلية بالأقصر، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المصلحة العامة للوطن وإنما ينتقدون تعسف الشرطة ضد كاهن الكنيسة القس «محروس كرم».

وأضافوا في البيان: لقد ساءنا جداً ما حدث للكنيسة الإنجيلية بالأقصر من اعتداء رجال الأمن وممثلي السلطة ضدها، ومع أننا لسنا ضد المصلحة العامة التي تقتضي نزع ملكية جزء من أرض المدرسة الإنجيلية، في حالة التعويض عنها بشكل عادل ومناسب، وجل ما يهمنا أن نشارك بإيجابية وفعالية في تقدم ورقي ورخاء بلادنا، ولقد أثبتت الكنيسة في كل عصورها أنها كنيسة وطنية وأن أعضاءها مواطنون صالحون، إلا أن ما حدث ضد الكنيسة من تعسف ومعاملة قاسية ضد راعي الكنيسة القس «محروس كرم» وخدش حياء زوجته، والتعدي علي طفله والتهديد بوضع الطفل تحت عجلات اللوادر، كل ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرمة الكنائس كدور للعبادة، وهتكاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والمحلية، لا يتناسب مع التاريخ المشرف لكنيستنا ولم يعد من المقبول أن تتكرر هذه التصرفات ضد الكنيسة، في ظل الاعتداءات المتكررة وآخرها ما وقع في فرشوط ونجع حمادي ومرسي مطروح.

وقال البيان: نود ألا يكون هذا الحادث نقطة سواء في علاقة الكنيسة بالدولة، متوقعين من قيادتنا الحكيمة التحرك بإيجابية وسرعة التعامل مع هذه الملفات الشائكة.

كان «سمير فرج» ــ محافظ الأقصر ــ قد نفي في تصريحات سابقة حدوث أي اشتباك بين الأمن والأقباط أثناء إزالات طريق الكباش، مؤكداً أن ما نشرته بعض الجمعيات الحقوقية القبطية علي شبكة الإنترنت بشأن وقوع الاشتباكات ليس له أساس من الصحة، مضيفاً أن الإزالة تمت بهدوء ودون أي احتكاكات تذكر وأنه يجري صرف التعويضات المقررة، كما نفي التعرض لمبني الكنيسة مؤكداً أن الإزالة تمت للاستراحة الملحقة بها فقط.

الخبر الاصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــا

محافظة الأقصر وسجل حافل من الانتهاكات القانونية والحقوقية

الأقباط الأحرار

الكاتب صفوت سمعان يسى

ان ما حدث من تصرف من محافظ الأقصر وكافة معاونيه والجهات الأمنية تجاه الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ومن أهانه قسها وزوجته من لفظية وجسدية وعلى أطفال الحضانة وعلى هدم استراحته ومدرسته هو عمل عدوانى بكل المقاييس لا ينتمى إلى اى مقياس حضارى فى اكبر بلد سياحية فى العالم وهو عمل جبان لا يوصف إلا  بالهمجية وبالبلطجة الحكومية وهو لا يقل أبدا عما تفعله إسرائيل نحو المسجد الأقصى بالقدس  فكيف ندين ذلك ونقوم المظاهرات ونفعله نحن هنا بجدارة ضد أبناء الوطن ويكون أقسى عندما يصدر من أدارة دولة من المفترض منها حماية المواطن والحفاظ على ملكيته وكرامته لا ان يصدر منها تصرف  ينتمى للبلطجية الذين يخضعون لإحكام الطوارىء
وللذين يدافعون عن هذا التصرف بأنه قد أزال كثير من الجوامع ولم يعترض احد ولكنه قياس خاطىء مع الفارق  فلقد أزال جامع المقشقش والذى تبرع بملكية أرضه وبنائه يسى باشا فى القرن الماضى وبنى بدل من جامع جديد وكذلك أزال جامع الوحشى وبنى مكانه واحد جديد وكذلك أزال جامع السيدة زينب وأرضه ملك أقباط وبنى واحد جديد وكذلك أزال زاوية تتبع محكمة الأقصر القديمة وبنى جامع جديد بدل الزاوية وكذلك هدم وأزال الجمعية الخيرية الإسلامية ووحدتها الصحية بالكرنك وبنى محلها اكبر جمعية بالكرنك وعلى مساحه كبيرة وخمسة ادوار وكله على حساب المحافظة ولسنا نعترض على ذلك ولكن يبقى التساؤل المهم لماذا لم يتم ذلك مع الكنيسة الإنجيلية ولماذا إظهار العين الحمراء والعنف والمصادرة وعدم التعويض هل هى رسالة موجهة لجمعية الكتاب المقدس والملجأ القبطى وبعدها كنيسة العذراء بأن الدور عليكم وإلا سيحدث لكم ما حدث للكنيسة الإنجيلية  أم هو سياسة دولة للإطاحة بأملاك المسيحيين ومصادرتها واستضعافهم

فمن المعروف  ان محافظ الأقصر لا يهمه شعبها فلقد داس عليهم ولم يسمع صرخاتهم بدعوى التطوير فهو لم ينس ان تحت أكتافه نسور ونجوم وان تنفيذ التطوير هو عملية عسكرية لا يهم أيه خسائر بشرية فالمهم له هو كله تمام يا أفندم وقد سخرت الدولة كافة إمكانياتها من الأجهزة الإعلامية للتمجيد بأنجازته ونسيت فى غمرة سعادتها بالتطوير ان التطوير هو تطوير ارض وشعب لا بالاستيلاء على الأرض وطرد الشعب وللأسف الشديد بموافقة رئاسة الوزراء وبدعم كامل من لجنة السياسات وكان كل همهم هو توسعة الشوارع وتهجير أهل الأقصر نحو الصحراء وبدلا من ان تكون الآثار نعمة ومصدر رزق للأقصريين أصبحت فى عهد محافظ الأقصر نقمة ولعنة عليهم

ان ما يحدث فى الأقصر هو تخريب مدينة وليس تطويرها وتم تدمير ملكيات الآف المواطنين بحجة البحث عن طريق الكباش وأزيلت الآف مؤلفة من المنازل تتعدى أكثر من ستة ألاف إزالة ولم يوجد أية كباش وكل ما هو موجود قواعد حجرية متهالكة لا ترقى إلى مستوى الأثر أطلاقا

مع العلم أن هيئة اليونسكو قد أوصت بأن يتم الكشف على مراحل حتى سنة 2030 م ولكن محافظ الأقصر اختصرها إلى ثلاث سنوات – فهدم كل شىء كالتتار من منازل وفنادق ومطاعم وبازارات وقصور أثرية ولم يضف آية نشاط اقتصادى لها وإنما دمر اقتصادها لصالح مستثمرين واستولى على ارض المنتزه (عزبة النصارى) بالقوة الجبرية ليعطيها لمستثمرين عرب لبناء فندق عليها بالرغم من أنها ارض أثرية وكذلك هدم عشرات القصور والمبانى الأثرية ولم يشفع له تاريخها النضالى والجمالي

والأسوأ هو الاعتداء على قرية المريس والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم 550 فدان وتجريف 10 مليون متر مكعب من التربة الطينية من أخصب الأراضى الزراعية لصالح مشروع مارينا بواخر يتم ضخها بالمياه وهو مشروع فاشل هندسيا بكل المقاييس وقد أطاح به المهندس الأستشارى ممدوح حمزة به فنيا وهندسيا وقال انه يمثل خطورة شديدة للسياحة والبواخر وعندما تم مواجهته بذلك ناور والقى بالمسئولية على رئيس الوزراء و سبعة من الوزراء وقال انه سيناقش الموضوع معهم ولكنه تالى يوم صرح بأنه جهز تعويضات بى 250 مليون جنيه وان أعضاء مجلس الشعب والمحلى موافقون على تنفيذ ذلك المشروع  !!! انه الخداع

ان محافظة الأقصر دخلت التاريخ فى انتهاكات حقوق الإنسان  وانتهكت كل مواده بجدارة وامتياز والسبب يرجع لتخاذل القانون فى الحفاظ على حقوق ساكنيها والأنكى هو أعطاء الضوء للاستيلاء وتدمير ملكياتهم تحت مسمى قانون هلامى يسمى المنفعة العامة بالإضافة إلى البطش بالمعارضين وتشميع عيادتهم ومحلاتهم وتلفيق التهم لكل من تكلم وإرسال رسائل تهديد

أيتها الأقصر لقد جاوز الظالمون المدى وسيأتي يوم يدفعون حسابا عن أعمالهم

صفوت سمعان يسى – حركة مصريون ضد الفساد

المقال الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــا

مفاجأة في مقتل \”شهيد الحكومة\”: النيابة لم تعاين مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة

الأقباط متحدون

كتب: عماد توماس

أطلق مواطنو قرية “تتا” بمركز منوف بمحافظة المنوفية، لقب “شهيد الحكومة” على المواطن ملاك سعد عزيز -25 عام- الذي قُتَل مساء الثلاثاء الماضي، بعيار ناري على يد حارس أمن المضيفة التي اعتقدت الشرطة بتحويلها لكنيسة.
كتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد "ملاك شهيد الحكومة"ورفع المواطنون لافتات تندد بالشرطة منها: “عصر القوى يأكل الضعيف… الشرطة ضد الشعب”، “ملاك رقم كام والدور على مين؟” وكتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد “ملاك شهيد الحكومة”.

وينفرد “الأقباط متحدون” بنشر مجموعة صور أخرى لشهيد الحكومة” –كما أطلق عليه مواطني القرية- وتوضح الصور بعد الوفاة في مستشفى منوف في انتظار الطبيب الشرعي وكذلك للنعش ملفوف بالعلم المصري.

وصرح مصدر مقرب من القتيل، أنه حتى صباح يوم الخميس لم تعاين النيابة مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة، ولم توجد الرصاصة في جسد ملاك، ولم يتم البحث عنها حتى كتابة هذه السطور.
وقال المصدر إن “الرصاصة دخلت من ذراعه الأيسر وخرجت من ذراعه الأيمن، أي أن ذراعيه كانت بجانبه ولم يكن يمسك بسلاح المخبر أو حتى يمد يده إليه مثلما رددت بعض الأصوات”.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا

جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

مسيحيون بمصر يرددون هتافات مناوئة للحكومة في جنازة قتيل

رويترز

منوف (مصر)

قال شهود عيان ان مئات المسيحيين رددوا يوم الاربعاء هتافات مناوئة للحكومة في جنازة شاب مسيحي قتل بعيار ناري انطلق من سلاح شرطي في قرية بمحافظة المنوفية في دلتا النيل.

وقتل ملاك سعد رزق مساء يوم الثلاثاء في قرية تتا. وكان الشرطي يحرس موقعا اشتكى مسلمون من أن مسيحيين يتجمعون للصلاة فيه بدون أن يحصلوا على ترخيص ببناء كنيسة.

وقال مسيحيون ان الشرطي أطلق النار على رزق خلال مشادة بينهما لكن الشرطة تقول ان الشرطي كان ينظف سلاحه حين انطلقت منه رصاصة في صدر الشاب المسيحي.

وقال شاهد ان المسيحيين أصروا على تشييع جنازة رزق من مستشفى منوف العام سيرا على الاقدام بعد الصلاة عليه في كنيسة بمدينة منوف الى مقابر تبعد نحو خمسة كيلومترات عن المدينة.

وأضاف أنهم رفعوا خلال الجنازة التي شيعت وسط اجراءات أمنية مشددة لافتات كتبت عليها عبارات منها “الحكومة هي الارهاب” و”يا ملاك يا شهيد” و”لا لاضطهاد الاقباط في مصر” ورددوا هتافات مماثلة وكذلك هتافا يقول “قابلناهم بالمحبة قابلونا بالرصاص”.

وتابع أن المسيحيين طافوا بالجثة قرية غمرين التي توجد بها مقابر أسرة الشاب القتيل والتي تجاور قرية تتا.

وقالت مصادر أمنية ان تحقيقا يجرى مع الشرطي. وفي الشهر الماضي قتل ستة مسيحيين وأصيب تسعة اخرون في هجوم قرب مطرانية في وسط مدينة نجع حمادي بجنوب البلاد. وقالت الشرطة ان ثلاثة مسلمين سلموا أنفسهم اليها بعد الحادث.

وقتل في حادث نجع حمادي أيضا شرطي مسلم كان يحرس المطرانية. وقال مراقبون ان مقتل المسيحيين الستة ربما كان انتقاما لقضية طفلة مسلمة اتهم باغتصابها شاب مسيحي في نوفمبر تشرين الثاني.

والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء كنائس أو ترميمها أو تغيير الديانة أو بسبب علاقات بين رجال ونساء من الجانبين

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

——————————–

فيديوهات من جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

يوتيوب

menaysam13’s s Channel

إحالة شرطى تسبب فى مقتل مواطن مسيحى بالمنوفية إلى محاكمة عسكرية

جريدة الدستور

أعلن مصدر أمنى مسئول عن إحالة الشرطى المتسبب فى مقتل المواطن ملاك سعد عزيز بمحافظة المنوفية على سبيل الخطأ إلى محاكمة عسكرية وفقا للقواعد والتعليمات الأمنية.
وقال المصدر الأمنى – فى تصريح لوكالة انباء الشرق الأوسط اليوم “الخميس”-إن النيابة العامة قررت حبس الشرطى أمين إبراهيم البغدادى احتياطيا وتكليف الطب الشرعى بتقديم تقرير واف عن إصابة المجنى عليه وصرحت بالدفن .
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين القداس وإجراءات الدفن الخاصة بالمجنى عليه نظرا لمشاركة أعداد كبيرة من أبناء قريته بالجنازة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية قد تلقت بلاغا مساء أول أمس بانه أثناء قيام فرد البحث الجنائى بالمديرية أمين إبراهيم البغدادى والمعين خدمة لملاحظة الحالة بقرية “تتا” دائرة مركز منوف باتخاذ إجراءات تأمين السلاح عهدته خرجت طلقة على سبيل الخطأ أصابت المواطن ملاك سعد عزيز والذى تصادف مروره
بالمنطقة، وبادر الشرطى المذكور بنقله على الفور إلى مستشفى منوف العام لاسعافه إلا أن المصاب توفى متأثرا بإصابته.
وقد تم على الفور اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة فى حينه، حيث أكد الشرطى المذكور أنه لم يقصد إصابة المجنى عليه وأن الطلقة خرجت من السلاح عهدته على سبيل الخطأ.
وحرصت القيادات الأمنية ومديرية أمن المنوفية بالتنسيق مع القيادات الشعبية والتنفيذية على التواجد فى موقع الحادث فى حينه وإعلان أهل المتوفى بملابسات الحادث وتقديم العزاء،منعا لأية إدعاءات لتأويله.

الخبر الأصلى على جريدة  الدستور هنــــــــــــــــــــــــا

مقتل قبطى على يد شرطى فى المنوفية

خبر عادى

الشهيد ملاك

مقتل قبطى ..

كل كام يوم مقتل قبطى …

كل كام يوم حرق كنيسة ..

كل كام يوم إختفاء بنت ..

كل كام يوم حرق بيوت الاقباط وترويعهم ..

كل كام يوم نهب محلات الاقباط ..

كل كام يوم منع من الصلاة …

والحجج دائماً حاضرة وكله تمام …

والمجرمين دائماً بلا عقاب …

دماء شهداء نجع حمادى فى جنوب مصر لم تجف بعد ومازالت حرقتنا عليهم تكوى القلوب وها هو شهيد قبطى جديد يسقط فى شمال مصر بمحافظة المنوفية ..

الحدث العادى جرى فى قرية إسمها تتا بمركز منوف الواقع بمحافظة المنوفية .

والحكاية قديمة جديدة .. فى عيد الميلاد الماضى ثار المسلمين على الاقباط لقيامهم بصلاة  العيد فى مضيفة او مندرة صغيرة على الرغم من استعمالهم لها للصلاة منذ سنوات كثيرة . لكن قررت الاغلبية أن هذا كثير على الاقباط الذين حتى لم يحاولوا بناء كنيسة .. وبمنتهى السرعة تحركت قوات الامن لا لتحمى الاقباط ولا لتحمى حق الأقلية المسالمة فى الصلاة !! لكن لتمنع المسيحيين من الصلاة لإرضاء الأغلبية !!!!!

موقف حكومى تكرر آلاف المرات مع الاقباط ، وكما قالها من قبل اللواء نور الدين مدير امن قنا السابق فى واقعة كنيسة العديسات : احنا مش مسئولين عن حمايتك أو حماية الكنيسة.احنا مسئولين نمنع الصلاة.

والذى كانت كلماته شرارة أحداث تخريب وارهاب دامية انتهت بإستشهاد قبطيان أحداهما طفل مات سبب الرعب موته بسكتة قلبية … وحرق وتخريب ونهب بيوت ومحال آلاف الاقباط.

وفى تتا بالمنوفية لم يكتفى الامن بمنع الأقباط من الصلاة وإرسال الرسالة المعتادة للأغلبية بأن ما يفعلونه صحيح وان صلاة الاقباط عمل ضد القانون بما يمثله ذلك من تشجيع على العنف ضد الاقباط ومنعهم من الصلاة ، ولم يكتفى بإمتناعه عن حماية الضحايا الاقباط كما أعتدنا ، لكن أصبحنا نرى ايضاً نرى فرد الشرطة الذى يقتل الأقباط  بالسلاح الميرى والذخيرة الحية.

الشهيد الجديد شاب مسيحى أسمه ملاك سعد ” 25 عاما ”  يعمل نجار وهو من اقباط قرية” تتا ” التابعة لمركز منوف والذين تعرضوا منذ عيد الميلاد الماضى لمضايقات من جيرانهم وإخوانهم المسلمين عندما أنتشرت نشر شائعة عن نيتهم  لتحويل المكان الذى يمارسون فيه الصلاه منذ 15 عاما الى كنيسة ، فبدأ التوتر والغليان الطائفى والتحريضى العنصرى على كل ما هو مسيحى يتصاعد داخل القرية ، وأتت الشرطة ومنعت الاقباط نهائياً من استخدام الغرفة الصغيرة التى لا تتعدى مساحتها خمسة واربعين متراً للصلاة !! ووضعت حراسة امنية عليها ، ويوم الثلاثاء عندما كان الشهيد ملاك يقف امام المضيفة فأخرج أمين  الشرطة المسلم سلاحه الميرى وأطلق على ملاك رصاصة مباشرة على قلبه فقتل فى لحظتها…

وبمجرد إستشهاد ملاك وقبل اى تحقيقات للنيابة العامة أعلنت وزارة الداخلية ان مقتل ملاك قتل خطأ !!! وأنه قتل اثناء تنظيف الفرد المسلم لمسدسه !!! يعنى لن يعدم ايضاً من يقتل القبطى برصاصة مباشرة فى القلب… حتى لو كان بسلاح ميرى ..

وأغلق الامن بحشود الامن المركزى قرية تتا والمناطق المحيطة بها ومن الصحفيين من دخول القرية لكى تحاصر الاقباط وتمنع صوتهم من الخروج .

شهادة شاب قبطى أسمه سامح على الاحداث

حادث عادى لا يجب ان يثور من أجله الاقباط ..

مقتل قبطى .. ذلك الخبر العادى الذى لا يجب ان يغضب أقباط مصر أو المهجر .. ذلك المهجر اللعين الشرير الذى يدعى أن الاقباط فى مصر مضطهدين يمنعون من بناء الكنائس ويمنعون حتى من الصلاة فى البيوت ، ويقتلون على الهوية وتفتح عليهم المدافع الرشاشة فى الشوارع فى ليلة عيدهم وتحرق وتنهب بيوتهم فى ظل غياب كامل للدولة ، ذلك المهجر الشرير الذى يدعى اقباطه أن الشرطة تقتل المسيحيين بالرصاص المباشر فى القلب ..

لا يجب ان يغضب الاقباط لمثل هذا الحادث “الفردى” ، فالقتيل كافر دمه بلا ثمن فى مصر ،وفقط مقتل مسلمة مثل مروة الشربينى هو ما يستحق الغضب والتنديد والحملات الاعلامية من الدولة وتصريحات وزير الخارجية وسفر نقيب المحامين لألمانيا مع التغطيات الإعلامية حتى اللحظة ليس فقط للقضية التى انتهت بتوقيع اقصى عقوبة على القاتل بل أيضاً لتفاصيل حياة أسرة الفقيدة ، حيث بثت منذ ايام وسائل الاعلام بتغطية موسعة خبر وفاة والدة مروة الشربينى

وسائل الاعلام نفسها التى لم يظهر عليها اى من اهالى شهداء نجع حمادى أو الكشح او العديسات أو أسيوط او ابو قرقاص …………..إلخ ، ولم تتح لأى منهم ان يسمع صوته من خلالها ، ولم يتابع احد ولو لشهر واحد ما أصابهم من امراض نفسية جراء الحزن على احبائهم والرعب من القادم والقهر من ضياع العدالة وغياب القصاص عبر عشرات السنوات.

ومنذ أشهر قتل شهيد قبطى يدعى عبده جورجى على يد شخص مسلم فى الباجور بالمنوفية ، وقد ذبحه من الأذن للأذن وحولته النيابة إلى مستشفى الامراض العقلية للكشف على سلامته العقلية  !!! بعد أن حاول إعتدى بسلاحه على قبطيان آخران فى قريتان أخرتين.

وكان قد سبق مقتل الشهيد عبده جروجى إحراق كنيسة القديسين بشبين الكوم والذى أتت نيرانه على كل محتويات الكنيسة وفور إعلانها أعلنت السلطات أن سبب الحريق ماس كهربائى !!!

قاتل عم عبده مختل عقلياً  !!

وقاتل عم نصحى اللى هاجم تلات كنائس فى الاسكندرية مختل عقلياً !!

والكمونى قتل الاقباط بون تحريض لخصومته مع الانبا كيرلس على المال !!

وقاتل الشهيد ملاك قتله برصاصة اثناء تنظيف مسدسه !!

والكنائس تحترق بسبب الماس الكهربائى !!

والكنائس بتتبنى بدون معوقات زى ما قال الدكتور مفيد شهاب !!!!!

والاقباط واخدين حقوقهم وزيادة شوية ..

كفاية كلام لحد كده …