سكان القاهرة يخشون تحول عاصمتهم إلى “مزبلة أم الدنيا”

العربية نت

القاهرة – وكالة الأنباء الالمانية DBA

“أم الدنيا”، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة عاصمة بلدهم وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب ذاتها.

ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات و قوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة.

ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة وعائلات العاملين في جمع القمامة التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها في خضم هستريا انفلونزا الخنازير بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية والتي كانت تلتهم جزءا كبيرا من القمامة العضوية.

لم تأبه الحكومة المصرية آنذاك لتصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء غير صالح تماما في مكافحة الانفلونزا لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة الذي لا يبعد كثيرا علن منطقة وسط القاهرة والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم بمثابة شوكة في حلقها.

بل إن هناك أخبار عن عزم الحكومة المصرية تهجير “ناس القمامة” من مساكنهم.

كما حصدت الحكومة ثناء بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير “نجسة”.

في البداية حاول “الزبالون” مواجهة قرار الحكومة ولكن ولأنهم ليس لهم مجموعة ضغط فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلا من الخنازير ولكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر مما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.

وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به ويتركون القمامة العضوية.

أدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع و مداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود لعصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها “بقشيش” لرجال القمامة إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء فكانت نظيفة نسبيا.

ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة بالهضم اللاهوائي التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أية إجراءات عملية مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج وأياما “لتنظيف المنطقة المحيطة بهم”.

وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحلات وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة حسبما قالت ليلى اسكندر، خبيرة القمامة التي أضافت “وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها و وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة”.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــا

—————–

هامش من المدون  :

إقرأ كيف أعدمت حكومة الحزب الوطنى  الخنازير  المملوكة للأقباط   ، وشاهد وزير الصحة المصرى وهو يقر بأن إعدام الخنازير الذى تم بحجة محاربة أنفلونزا الخنازير هوعمل لا علاقة له بالصحة  !!!

الكافيار الإسرائيلى وخيبتنا الثقيلة

يسمع أغلب الناس فى العالم عن الكافيار وإن كان قلة منهم هم من ذاقوه فى مناسبة ما وأقل منهم بكثير من يستطيعون شرائه وتناوله بشكل مستمر، فالكافيار هو طعام الأغنياء الذى يسمع عنه الفقراء فقط .

والكافيار هو ببساطة بيض”بطارخ ” سمكة الحشف stergeon Fish  وهى سمكة لا تعيش إلا فى بحر قزوين بقارة آسيا. لذلك يتصدر إنتاج الكافيار المملح ثلاثة بلاد فى العالم كله هم روسيا وإيران ورومانيا وهى البلاد المطلة على هذا البحر ، وإن كان  الكافيار الإيرانى هو الأطيب مذاقاً  والأجود نوعاً والأغلى ثمناً .

ويرجع إرتفاع سعر الكافيار لندرة سمكته فى العالم ولأن كل سمكة لا يتكون داخلها عنقود البيض إلا عند بلوغها الجنسى فى سن 14 سنة !! ، فالأسماك الأصغر من هذا العمر لا أهمية لها وتباع فى الاسواق كأسماك !! كما ترتفع أسعار الكافيار أكثر واكثر لإنخفاض أعداد الأسماك فى بحر قزوين نتيجة الإفراط في الصيد الجائر والتلوث البيئى.

ويصل ثمن الكيلو من الكافيار الممتاز إلى 500 دولار أميركى أى قرابة الثلاثة آلاف جنيه مصرى !!! فهو بحق يستحق اسم اللؤلؤ الاسود على الرغم ان منه عدة ألوان تتنوع بين الرمادي والأصفر والزيتى والذهبى والاحمر بخلاف الأسود.

وفى إيران يتم صيد سمك الحشف عند موسم التزواج ، فهو يضع بيضه عادة على قيعان الأنهار العذبة. ويتم إصطياده وهو فى طريق هجرته من البحر إلى النهر لوضع البيض ويعتقد أن أفضل الكافيار يأتي من الأسماك التي يمسك بها قبل 4 أيام من وضع البيض. وإذا ما إصطادوا سمكة في طريق هجرتها قبل وقت مبكر جداً من موعد وضعها للبيض فإنهم يبقونها حية حتى ينضج بيضها لأن البيض يصبح أخف وأطيب مذاقاً كلما اقترب موعد وضعه. وفي هذه الحالة يضع الصيادون السمكة في قفص معدنى عائم في الماء بدون تمكينها من الحصول على أي غذاء وهكذا تضطر السمكة الجائعة لاستهلاك الغذاء المخزن في بطارخها. وبذك تصبح البطارخ اجود وأطيب مذاقاً.

وبعد الصيد يقوم آخرين على البر بإستلام حصيلة الصيد من الأسماك والذين يقومون بشق الأسماك الإناث واستخلاص البطارخ منها. ثم غسل البيض وتمليحه بمحلول ملحى ثم تعبئته في عبوات معدنية أو زجاجية بأحجام مختلفة  لتصديره إلى مختلف أنحاء العالم. وتعتبر رائحة الكافيار الجيد مثل رائحة ماء البحر المالح كما يكون لكل بيضة غشاء خارجي رقيق لماع وغير مكسور لكل بيضة أما السائل داخلها فيجب أن تكون لزوجته فى درجة لزوجة العسل الابيض.

إنتاج الكافيار الإيرانى

الكافيار الإيرانى فى صورته النهائية

الكافيار الإسرائيلى

وهنا نأتى لقصة الكافيار الإسرائيلى ، فالمعروف أن إسرائيل غير منتجة للكافيار مثلها مثل معظم بلدان العالم  لأن سمكة الحشف لا تعيش بشكل طبيعى فى أى بحر أو مسطح مائى فى إسرائيل ، لكن عام 2000 بدأ باحثين بيطريين إسرائيليين مع مزارعين فى مشروع مجنون هو إستزراع سمك الحشف وتربيته فى الأسر فى مزارع سمكية داخل مزرعة دان الإستيطانية بصحراء الجليل . ولذلك الغرض جلبوا سلالة سمك حشف روسية فى شكل بيض مخصب أستوردوه من روسيا. وبعد تجارب مكلفة وطويلة المدى عبر سنوات نجحوا فى إستخراج كافيار منها وبيعه فى الاسواق العالمية!!!

وقد نجح الباحثين الإسرائيليين فى تربية السمكة فى الأسر فى مياه مالحة بالصحراء بعد أن إبتكرو نظام مغلق للتربية السمكية  يمكن ان يربى فية اى نوع سمك ويعطى إنتاجية عالية عن طريق تكييف الظروف الملائمة للتفريخ والتسمين فى جوى صحى من خلال تنمية أنواع من البكتريا تقوم بتنظيف الاحواض من اى ملوثات (مثل الأمونيا والنيتريت السامين ) بحيث تصل نسبة نقاء مياه احواض التربية إلى 100% وبالتالى استغنوا عن الطريقة التقليدية فى تغيير المياه التى تؤدى لإستهلاك وإهدار كميات ضخمة من المياه فى بلد يعانى من ندرة مصادر المياه . وبذلك وصلوا  إلى ما يعرف بنسبة الصفر فى تغيير المياه.

مستوطنة إسرائيلية

وليس ذلك كله فقط بل ايضاً نجحوا – وهذا هو الأكثر أثارة للدهشة – فى الإسراع بسن النضوج الجنسى للأسماك بحيث يتكون عنقود بيض الانثى فى سن سبعة سنوات وليس أربعة عشر !!! فإنخفضت تكلفة التربية إلى النصف ، وبذلك ينتظر المربين لأربع سنوات حتى يمكنهم التمييز بن الجنسين  لأنه من المستحيل تحديد جنس السمكة قبل هذا العمر. وبمجرد أن يحدد جنس كل سمكة يتم بيع الذكور فى اسواق الاسماك بينما يتم الإبقاء على الإناث وتربيتهم مع التغذية لسنوات أخرى حتى يصلوا إلى سن البلوغ الجنسى ويتكون لديهم البيض.

وقد أنشأت مزارع  أسماك الحشف فى “كيبوتس دان” شمال إسرائيل – والكيبوتس هو تجمع سكني إنتاجى تعاوني يضم جماعة من المزارعين أو العمال اليهود الذين يعيشـون ويعملون سـوياً – فى منطقة الجليل و لذلك يسوق تحت أسم (كافيار الجليل). وقاد فريق البحث العلمى البروفيسور بيرتا  ليفى سيفان الاستاذ  بكلية الزراعة والأغذية والعلوم البيئية بجامعة أورشليم العبرية بالتعاون مع الدكتور أفشالوم توفا البيولوجي المتخصص فى انشاء مزارع الأسماك مع باقى زملائهم في قسم علوم الحيوان بالكلية.

مزارع إسرائيلى يحمل أنثى حشف فى كيبوتس دان

معمل إنتاج كافيار فى كيبوتس دان

كافيار الجليل الإسرائيلى فى صورته النهائية

ويربى  اليوم فى كيبوتس دان في شمال اسرائيل أكثر من اربعين الف سمكة حشف داخل أحواض مكشوفة في الهواء الطلق محمية بالاسلاك من الثعابين والحيوانات البرية. ومازال الباحثين يعملون على الزيادة فى تسريع عملية البلوغ للإناث من أجل تقليل الوقت المستغرق لإنتاج الكافيار. مع العلم أن كل انثى حشف تنتج فى المتوسط بيض كافيار قيمته ثلاثة آلاف دولار !!!

وأتى تسويق الكافيار الإسرائيلى مكملاً لعبقرية الإنتاج ، فبالاضافة لحملة دعائية عالمية تجاه المستهلكين ، ارسلت شركة “كافيار الجليل” المنتجة باكورة حصاده الذى بلغ  عشرين كيلو جراماً  كعينات مجانية لأشهر طهاة العالم وبخاصة المتخصصين منهم فى طهو الطعام البحرى وطلبوا منهم تقييمه وإعتماده ، بل دعوا بعضهم لزيارة المزارع الإسرائيلية على نفقة الشركة !! للتعرف عن قرب على طرقهم المتطورة فى إنتاجه للشهادة بثقة على جودته !!

وكان واحد من هؤلاء الطباخ الإنجليزى الشهير جوردن رمزى gordon ramsay الذى نزل بنفسه لأحواض التربية لمعاينة السمك عن قرب لتكوين رأيه المهنى عنها !!

الشيف رمزى فى الماء يفحص سمكة

وقد أتفق جميع الطهاة الذين جربوه على جودة  الكافيار الإسرائيلي الصنع  وأقروا أنه ذى جودة عالية …

خيبتنا التقيلة

يمكننى أن اكتب الكثير عن التفوق العلمى الإسرائيلى وميزانية البحث العلمى فيها وأقارنها بما نحن فيه من تخلف وتراجع علمى وأن أتحدث عن الجامعات الإسرائلية المتقدمة والجامعات المصرية المتدهورة فبينما تكرس الجامعات الإسرائيلية جهودها للبحث العلمى ودعم التنمية والإنتاج  ، فإن الجامعات المصرية لا يتخيل أحد أن تقدم اى منها على مشروع كهذا بينما يتراجع فيها التعليم بشكل كارثى وتكرس كل طاقتها لمطاردة  وإبعاد العباقرة من أبنائها الأقباط والتى كان  أحدث وقائعها قضية الدكتور عصام عبد الله الذى تضطهده جامعة عين شمس بوجه مكشوف لتمنع حقه الطبيعى فى الترقى الأكاديمى والوظيفى. ذلك الوضع المزرى الذى عكف الباحث القبطى الأستاذ عادل الجندى على دراسته ولخص جزء من نتائجه بالتالى :

ـ جامعة القاهرة: هناك أربعة أقباط بين 148 رئيس قسم، بنسبة 2,7٪ أي حوالي نصف نسبتهم بين الأساتذة التي تبلغ حوالي  5٪
ـ جامعة عين شمس: هناك واحد أو اثنان بين 109 بنسبة 1 إلى 2٪ بينما تبلغ نسبة الأقباط بين الأساتذة حوالي 7٪

ـ جامعة الإسكندرية: هناك سبعة (+اثنان محتمل) من 222 بنسبة بين 3٪ و 4٪ وهي تقريبا نفس نسبتهم بين الأساتذة (وهي الحالة الوحيدة من نوعها).
أي إنه في هذه الجامعات «القديمة» (التي أنشئت قبل 1952)، هناك 12 قبطيا (+3) بين 479 رئيس قسم ، بنسبة بين 2,5٪ و 3٪

ـ في جامعات الدلتا (طنطا والمنصورة والزقازيق) وحلوان: لا يوجد قبطي واحد بين إجمالي 283 رئيس قسم تمت مراجعتها.
أما في جامعات الوجه القبلي فقد وجدنا الآتي:

ـ جامعة أسيوط: في دراسة سابقة خلصنا إلى أنه لا يوجد قبطي واحد بين رؤساء أقسامها المائة والثمانية. كما وجدنا أنه بينما تتراوح نسبة الأقباط الحالية بين الطلبة في كلياتها بين 20٪ و 29٪ فإن نسبتهم بين الأساتذة تقل عن 6٪ كما أن نسبتهم في الصف الثاني من هيئات التدريس (أستاذ مساعد وما تحته) هي أقل من 2٪ (1,7٪ بالتحديد).

ـ جامعة المنيا: لا يوجد قبطي واحد بين 120 رئيس قسم، علما بأن نسبة الطلبة الأقباط تزيد عن 25٪

ـ جامعة جنوب الوادي: لا يوجد قبطي واحد بين 103 رئيس قسم.

ـ جامعة الفيوم: هناك قبطي في منصب عميد لكلية الآثار (وهي كلية حديثة يبدو أنها انفصلت مؤخرا عن كلية السياحة والآثار). ويوجد قبطي واحد بين 90 رئيس قسم.

إجمالي جامعات الصعيد الأربعة: يوجد قبطي واحد بين 421 رئيس قسم..

إجمالي 11 جامعة أعلاه التي تمت دراستها: هناك 13 (+3) رئيس قسم قبطي بين 1183 بنسبة واحد بالمائة.

وإذا أضفنا مناصب رئيس ونائب رئيس جامعة وعميد ووكيل كلية في المجموعة التي تمت دراستها لوجدنا 14 (+3) قبطيا بين 1921 أي أقل من واحد بالمائة من كافة المناصب الإدارية والقيادية الدنيا والمتوسطة والعليا.

لاحظ أننا لم نذكر في هذه العجالة جامعة الأزهر ذات الـنصف مليون طالب في 53 كلية (بخلاف الكليات «الدينية») التي يحظر دخول الطلبة الأقباط فيها أصلا.

لكننى سألفت النظر فقط لأمر فاجأنى شخصياً خلال بحثى فى هذا الموضوع وهو أن الكافيار حرام على اليهود حيث أن سمكة الحشف لا تنطبق عليه مواصفات الأسماك التى يحل لليهودى تناولها بحسب الشريعة اليهودية والتى يجب أن تكون السمكة الحلال طبقاً لها ذات القشور بينما سمكة الحشف سمكة جلدية بلا قشور !!! ووفقاً لموقع HOR وهو موقع دينى يهودى به قسم للفتاوى اليهودية  فإن الكافيار حرام و ليس طعام حلال ” كوشير” .

حاخام إسرائيلى

ورغم أن السمكة وبيضها الذى هو الكافيار من المحرمات على اليهود فلم يمنعهم ذلك من إستزراعها وتربيتها وصرف الملايين على ذلك الغرض  لتحدى كل العوامل المعطلة لتربيتها !!

ولم يخرج علينا أى حاخام إسرائيلى أو نائب فى الكنيست الإسرائيلى  يطالب بعدم تربية سمك الحشف أو آخر يطالب بإعدام الموجود منه ،  وبالتأكيد لم نرى الحكومة الإسرائيلية (ولن نراها) تسرع لإعدم أسماك مزارع الحشف وإتلاف إنتاجها من الكافيار وتدمير اصحابها وخراب بيوتهم كما فعلت الحكومة المصرية بالخنازير المملوكة للاقباط منذ عام مضى بناء على طلب جماعة الأخوان المسلمين التى تذرعت هى وحكومة الحزب الوطنى حليفتها بأنفلوانزا الخنازير المكسيكية لتنفيذ مذبحة عنصرية مروعة بإبادة الخنازير.

ففى مايو الماضى وبمجرد الإعلان عن أنفلوانزا N1H1 فى المكسيك  إشتعلت الحرب العنصرية ضد اقباط مصر من مربى الخنازير من قبل جميع الوزارت والمصالح والهيئات والصحف والقنوات الفضائية .

وبعد أشهر من ابادة الخنازير بحجة الصحة فوجئنا بوزير الصحة المصرى يصرح بأن : إعدام الخنازير مالهوش علاقة بالصحة !!

أليست خيبة ثقيلة ان ندمر إقتصاد تربية الخنازير وتدوير القمامة فى مصر لمجرد انها مملوكة للأقباط !!!!

أليست جريمة أن نبيد سلالة الخنازير المصرية لمجرد أنها محرمة على الاغلبية كطعام بينما تسعى أسرائيل لإدخال سلالات جديدة من الحيوانات إلى بلادها حتى لو كانت محرمة على الأغلبية !!!!

أفليست هذه خيبة ثقيلة أن ندمر بأيدينا إقتصادنا وتعليمنا ومواردنا !!!!

أليست خيبة ثقيلة ان نهدم ونهزم بلدنا وننتصر للطائفية والعنصرية والجهل والتخلف والإفقار!!!

أليست خيبة ثقيلة ان نندفع بكل قوانا للخلف بينما يندفع الآخرين بكل قواهم  للأمام وبعد ذلك نتحدث عن المؤامرة العالمية الصهيونية الإمبريالية على مصر!!!

وزير الصحة : إعدام الخنازير مالهوش علاقة بالصحة !!

د. حاتم الجبلى : القرار إتاخد فجأة فى مجلس الشعب !!! وسمعت عنه زيك بالظبط !!! وهو قرار مالهوش علاقة بالصحة !!!


وعمرو الليثى يرد : صعب قوى اللى انا بسمعه ده !!! دا إنت وزير الصحة !!!



فى حوار صريح لوزير الصحة  د/ حاتم الجبلى مع الإعلامى عمرو الليثى خلال أحدث حلقات برنامجه “واحد من الناس” التى أذيعت يوم الخميس، 24 ديسمبر 2009 سأل عمرو الليثى وزير الصحة قائلاً :

إحنا البلد الوحيدة اللى موتنا ودبحنا الخنازير ، تفتكر ده كان له مردود بصراحة ؟

فأجاب الوزير :

– لأ !! مالهوش أى قيمة !!!

هل ده قلل أعداد المصابين بالمرض ؟

فأجاب مرة اخرى :

لأ .. لأ.. المشكلة إن إحنا قلنا وقتها إنه خلاص العدوى لما تتتنقل من بنى آدم لبنى آدم يبقى الخنزير برا المعادلة !!! أو الطير أو الحيوان ..

طيب ممكن أسألك تقولى : دبحتوهم ليه ؟؟!!

– آآآآآآآ … بص …

مين اللى أخد القرار ؟! ..بصراحة ..

أعتقد القرار إتاخد فى مجلس الشعب …

الليثى متعجباً :

يعنى مجلس الشعب هو اللى قال إدبحوا الخنازير !!!؟؟؟

– القصة قامت فجأة كده … فى جلسة من الجلسات ..

الليثى مقاطعاً:

هوجة يعنى ..

– آه قامت فى جلسة من الجلسات أنا فاكر كويس قوى فى يو م تلات أو أربع

يعنى القرار مالهوش بعد أكتر من كده ؟؟

– آآآ ه على حد علمى يعنى !!!

هل البعض إستغلها علشان يدى بعد طائفى ؟

– يقال هذا لكن أنا معنديش فكرة يعنى .. أصل أنا مكنتش جوا قوى فى .. صياغة القرار يعنى .. أنا سمعته زى ما أنت سمعته كده بالظبط !!!

صعب قوى اللى انا بسمعه ده !!! دا إنت وزير الصحة !!!

لأ بس ده مالهوش علاقة بالصحة .. قرار دبح الخنازير ده ..

بس ده مردوده على صحة البنى آدم .. يعنى أول سؤال يتسألك يا دكتور حاتم لو دبحنا الخنازير الناس مش هيجيلها انفلونزا الخنازير ؟؟!!

– ما أنا بقولك اهوه .. وأنا قلت هذا الكلام..

لأ أنا بتكلم لو أنا بأخد قرار .. هسألك كوزير صحة !!

– أنا من أول مرة قلت ده مش محتاج ..لكن لازم يطلعوا برا التكتلات السكانية !!! وده اللى بيحصل دلوقتى.. ولو كنا عاوزين نبدح الخنازير كنا دبحناهم فى 2006، إنما وجودهم فى وسط الكتل السكنية مع القمامة شئ غير مقبول …

* الأسئلة فى الفيديو  بداية من الدقيقة 4:10

حوار الوزير كان بشكل عام إنسانى وصريح على كل المستويات . لكن أن يأتى وزير صحة مصر بعد أكثر من سبعة اشهر على إعدام الخنازير المملوكة للأقباط وخراب بيوتهم  ليقول على الملأ أن كل ذلك لا اهمية له ، وأن لا علاقة له بالصحة !!! فمعنها شئ واحد رددناه كثيراً وهو أن كل ذلك لم يكن سوى ذريعة لإضطهاد الأقباط.

فتصريحات الوزير وهو أرفع مسئول حكومى مختص ، تؤكد أن إعدام الخنازيرالمملوكة للاقباط لم يكن إلا حلقة فى إضطهاد أقباط مصر على يد حكومة الحزب الوطنى المتحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين ، لإفقارهم وتجويعهم فى إطار الإستهداف الإقتصادى والإجتماعى للأقباط فى مصر من قبل الحكومة منذ إنقلاب يوليو 1952.

كما يلاحظ ان السيد الوزير لم ينفى البعد الطائفى عنه لكنه نفى البعد الصحى !! فهل بعد ذلك يتبقى كلام ليقال ..

أليس هذا هو الإضهاد الرسمى الممنهج ،  لقد كانت كارثة إعدام الخنازير خلال العام 2009 من أكبر الكوارث التى حاقت بالأقباط على يد حكومتهم الإستبدادية خلال الفترة الماضية ، فبمجرد الإعلان عن أنفلوانزا N1H1 فى المكسيك  إشتعلت الحرب العنصرية ضد اقباط مصر من مربى الخنازير من قبل جميع الوزارت والمصالح والهيئات والصحف والقنوات الفضائية .

وأصبحت الصحف تمتلئ بالاوصاف العنصرية مثل بؤر تربية الخنازير ، اوكار تربية الخنازير ، مافيا تربية الخنازير ،وشاهدنا الأطباء  والبيطرين يتحدثون عن الخنازير من منطلق عقيدتهم الدينية لا من منطلق دراستهم العلمية فتجد الواحد  منهم بعد ان يؤكد أن الخنازير فى مصر غير مصابة وجميع  عيناتها سليمة وان المرض ينتشر بين البشر ، وان الخنزير ليس له علاقة بالموضوع خالص دلوقتى ، تجده ينتفض فجأة بعد كل ذلك ويعلن بأن الخنازير يجب ان تعدم برغم كل ذلك لأنها حيوانات نجسة وقذرة !!!!!

وشنت الفضائيات المصرية حملة  تحريضية رخيصة على  زبالين المقطم ومربى الخنازير تحتوى كل التعبيرات العنصرية والالفاظ المهينة لمن يربون الخنازير او يتناولون لحومها، وبأشخاص من المتداخلين تليفونياً من نوعية من يدعى بأن اسمه جورج أوعبد المسيح أو مارك وطبعاً جميعهم يطالبون بإعدام الخنازير وبالتخلص من هذه النجاسة وتسقط منهم خلال الحديث ألفاظ تبين بوضوح انهم ليسوا مسيحيين من الاساس.

هذا غير سيل التعليقات العنصرية المليئة بالمغالطات فى المواقع الاخبارية المصرية والعربية حول هذا الموضوع والتى قمت بمناقشة اهمها واكثرها تكراراً فى تدوينة ” كل شئ عن الخنزير وهل هو قذر وديوث “.

وتحجج العنصريين بإنه عندما ضربت انفلونزا الطيور مصر أتخذت الحكومة قرار بإعدام كل الطيور . وهذا غير صحيح لأن الدجاج المصاب ينقل المرض للبشر وإعدامه طريقة لمقاومة إنتشار عدوى المرض معروفة ومعترف بها فى العالم كله، بينما الخنازير المصابة بأنفلونزا الخنازير لا تنقل المرض للبشر بل تنتقل العدوى بين البشر وبعضهم البعض من خلال الهواء ، ولذلك لم تعدم دولة متقدمة او متخلفة الخنازير سوى مصر التى تحكمها العنصرية .

كما لم يتم إبادة كل أصناف الطيور التى تتم تربيها فى مصر من دجاج وبط واوز وديوك رومية وحمام !!! وعدم تربيتها فى مصر نهائياً مرة أخرى ، بل أن الحكومة كانت ومازالت تكشف وتحلل وتعدم المصاب فقط ، فالثروة الداجنة لم تباد بل تم إعدام دجاج المزارع المصابة فقط ولم يتم إبادة الصنف كله كما حدث فى الخنازير وتدمير صناعتها . فالأنفلونزا لم تكن إلا ذريعة جديدة لتنفيذ أجندة قديمة مشتركة بين الإخوان والحزب الوطنى.

وعقب انفلونزا الخنازير ظهرت فى مصر انفلونزا الخيول والقطط وحالياً الماعز !!! والتى تنتقل من الحيوان المصاب للإنسان (على عكس أنفلوانزا الخنازير) ومع ذلك لم تعدم كل الماعز فى مصر ولا يطالب احد بإبادتها وإعدام من يريبها كما حدث مع الخنازير ومربيها.

وقد كان الرئيس مبارك موضوعياً فى الاجتماع الذى تم عقده لدراسة الموضوع ( وبثه التلفزيون المصرى)  فقد سأل وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى بوضوح وقال له :

– هل المكسيك أعدمت الخنازير عندها؟ او فى اى حد تانى فى العالم اعدم الخنازير ؟

وهنا اجاب السيد الوزير بشكل مباشر :

– لا يا ريس محدش اعدم اى خنازير !!!!

لكن السيد الدكتور / احمد نظيف رئيس الوزراء قال للرئيس :

هو أعدام الخنازير يا ريس مطلب شعبى من قبل الموضوع ده بزمان !!!!!

وكلام سيادته لا يحتاج  لتعليق فالرجل يفصح عن النية المبيتة من قبل لإبادة الخنازير وان الموضوع كله مجرد زريعة.

وقد هاجمت هذا القرار العنصرى الخاطئ كل من :

منظمة الصحة العالمية WHO

منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة FAO

المنظمة العالمية للصحة الحيوانية  OIE

بل ان منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) أعلنت ان قرار مصر بذبح جميع الخنازير في البلاد هو “خطأ حقيقي” لانه لا سبب يدعو الي ذلك. لانها ليست انفلونزا في الخنازير بل انها انفلونزا بشرية” ، كما اعلنوا انهم حاولوا الاتصال بمسئولى الحكومة المصرية لتوضيح الموقف لهم لكنهم لم يستطيعوا الوصول إليهم ،فقد كان كل المسئولين المصريين يتهربون من الحديث معهم فما دام وزير الصحة كان يعلم جيدأ انه قرار  طائفى فكيف سيدافع عنه !!

مانشيت جريدة الجمهورية الحكومية ليوم 29 ابريل 2009

لكن مجلس الشعب كان قد إتخذ القرار !!! فقد إجتمع بمنتهى السرعة واصدر قرار بإجماع شقيه الوطنى والإخوانى بإعدام الخنازير وهم من لم يتفقوا من قبل على شئ واحد تحت قبة البرلمان إلا على موضوع الحجاب ضد الوزير فاروق حسنى !! وموضوع الرسوم الدنماركية!!!

وأصدروا القرار رغم اعترافهم بأنهم لم يدرسوه جيداً وعللوا بأنه لا يوجد وقت للدراسة كما صرح بذلك سيادة النائب الكبير جداً جداً كمال الشاذلى !!! طبعاً لإستغلال فرصة حالة الذعر العام لتنفيذ اجندتهم القديمة، ولم يقل أحد كيف يتخذ قرار علمى صحى نواب برلمانيين لا علاقة لهم بالطب او الصحة !!! ومنذ متى يأخذ مجلس الشعب قراراً فى أى شئ !!!

واصبح هناك من يقدم بلاغ للنائب العام للتحقيق مع ملاك حظائر الخنازير !!!

وتقدم أكثر من 100 محامى (إسلامى ) بمذكرة إلى اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية، يطالبونه باعتقال جميع أصحاب مزارع الخنازير كإجراء احترازى، حتى يتم إعدام جميع الخنازير، كما طالبوا باتخاذ التدابير الوقائية السريعة لإحكام الرقابة على جميع المنافذ لمنع تهريب الخنازير والتحفظ على كل المتعاملين مع الخنازير، سواء من يجمعون القمامة أو يخالطون الخنازير، وإجراء الفحوصات عليهم كإجراء إجبارى.

كما طالبوا بفرض الحراسة المشددة على جميع مزارع الخنازير حتى لا يتم تهريبها وحتى تتخذ الحكومة القرار بإعدامها، وطالبوا إغلاق جميع المجازر ومحلات بيع لحوم الخنازير ومنتجاتها وفرض الحراسة عليها، كما طالبوا باستدعاء رجال الدين المسيحى والتنبيه عليهم، مشددين بالتعاون مع الدولة والإفصاح عن أماكن تواجد الخنازير فى الأديرة والأماكن التابعة للكنيسة حماية لهم ولجميع الشعب المصرى، كما طالبوا بمخاطبة البابا شنودة بإعلان موقفه من هذه الأزمة بوضوح وإعلان تحريم أكل الخنازير أو تربيتها لما يشكله من خطر لهم وعلى حياة المصريين.

كما صال وجال الصحفى مصطفى بكرى النائب البرلمانى المعادى للأقباط وحقوقهم ، صارخاً بخطر خنازير الأقباط على الامة !!

وإستخدمت الحكومة المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم (الشهير بـ شعبولا ) والذى كلفته من قبل بعمل حملة لمكافحة انفلونزا الطيورمن قبل، لعمل اغنية تدعو لقرار سيادى بإعدام الخنازير !! و تطلب من مربييها عدم عمل إضرابات للدفاع عن لقمة عيشهم !!  كما حاولت ان تثبت فى عقول البسطاء أن الخنازير هم مصدر العدوى وليس البشر.

وزار وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى  قداسة البابا شنودة الثالث لطلب صمته وعدم معارضته في التخلص من الخنازير ،خلال إجتماع  بينهما مساء يوم 26/4/2009 داخل المقر البابوى  استمر لمدة ساعتين، وقد تم تغليف هذه الزيارة بالسرية الشديدة ورفض الإفصاح عن أي شيء عن هذه المقابلة. وأكدت المصادر أن هذه الزيارة السرية هدفت لمناقشة أزمة مزارع الخنازير التي يمتلكها أقباط . الغريب أن وزير الصحة دكتور حاتم الجبلى ذهب للبابا ليخبره بأن قرار إبادة الخنازير عمل قومى هام لحماية مصر !!!! وان سكوته على خراب بيوت اولاده وإستهدافهم فى ارزاقهم هو عمل وطنى جليل !!! بينما هو  يعلم جيداً بطلان ما يقول !!!!!

مجلة الكرازة عدد الجمعة 1 مايو 2009

وسكت البابا مغلوباً على امره وهو يشاهد التخريب والظلم العلنى ضد أولاده … فلو كان عارض القرار العنصرى الغبى لكانت الدولة حملته فشلها فى مواجهة مرض الأنفلونزا.

وتحركت الجرافات والآليات الحكومية تصحبها المدرعات الأمنية لإقتحام مناطق الزبالين ونهب خنازيرهم بالإكراه ، والبطش بهم وإهانتهم بأبشع واقذر شكل ممكن . وتم قمع كل إعتراضاتهم على خراب بيوتهم بمنتهى العنف.

ورغم أن هذا السلوك الامنى العدوانى هو سلوك معتاد فى مواجهة اى تجمعات مصرية تطالب بحقوقها المشروعة بداية من عمال المحلة وصولاً للنشطاء السياسيين والمتظاهرين ضد التمديد او التوريث ، إلا أنه  كان يستقبل دوماً بالإستهجان من المجتمع وكان ضحايا هذا التعامل الأمنى المتوحش  يجدون من يدافع عنهم ويناصرهم فى وجه الآلة الامنية الغاشمة وهو ما لم يجده زبالى المقطم من أى منظمات حقوقية أو أجهزة إعلامية أو برامج فضائية او حتى المدونين ، فقد سر الجميع ما يحدث لهم.

أما الخنازير “النجسة” نفسها فلم يكن حظها بأفضل من أصحابها فقد تم جمعها بعنف والتعامل معها بهمجية بإسلوب يفتقر لأبسط أشكال الرحمة الإنسانية ..

فقد كان يتم تكديس الخنازير فوق بعضها البعض فى عربات نقل القمامة وهى حية بالجرارات ثم أخذها للصحراء لإلقائها حية مرة اخرى فى حفر وسط الرمال ، ثم صب جير حى ومواد كيماوية حارقة من مخلفات المصانع عليها لقتلها حرقاً !! ثم ردم الحفر عليها لخنق ما بقى من نسمات الحياة فيها..

ولم يكن هناك مجال للحديث طبعاً عن الرحمة او الرفق بالحيوان الأعجم عديم الحيلة أو عدم تعذيبه بالضرب والخنق والحرق ، لأن من ينفذون هذه العملية من عمال وموظفين مثلهم مثل من اصدروا القرار يشعرون بانهم يؤدون واجب إسلامى جهادى فى التخلص من هذه الحيوانات النجسة ! لذا فكلما كان عذاب هذه الكائنات الضعيفة أبشع كان ثواب معذبيها اكبر وأعظم !!!

وإعتبرت النجمة السينمائية الفرنسية والمدافعة عن حقوق الحيوانات بريجيت باردو أن مصر أظهرت جبنا إلى أقصى الحدود من خلال قرار قتل كل قطعان الخنازير الموجودة على أراضيها، منتقدة هذا القرار الصادر عن الحكومة المصرية.ووجهت رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك قالت فيها إن استغلال حالة الهلع في العالم بسبب انتشار “الانفلونزا المكسيكية” التي لا علاقة لها بالحيوانات لشن حملة للقضاء على قطعان الخنازير التي يقوم بتربيتها فقراء مصر يعد عملا جبانا.

وبالطبع بمجرد صدور أول ردود الافعال العالمية من منظمات الرفق بالحيوان على هذا الفيديو االبشع الذى صورته جريدة المصرى اليوم ، بدأ التهرب الحكومى من هذه الجرائم الخسيسة ،فقد أعلن رئيس مجلس الشعب رفضه إعدام الخنازير بالجير الحى، واصفاً الطريقة بأنها تتنافى مع حضارة مصر!! التى ترى أن للحيوان حقوقاً مثلما توجد حقوق للإنسان !!!!!

لكن لم يكن هناك مجال لتتهرب الحكومة من جريمتها البشعة. فالإعدام بهذا الشكل الوحشى للخنازير وصفه المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية منذ اليوم الاول لقرار الإعدام وشرح بالتفصيل كيفية تنفيذه فى برنامج القاهرة اليوم ، وهو نفذه هو وباقى المحافظين تماماً كما وصفه : جمع الخنازير وإلقائها حية فى حفر فى الصحراء (يسميها بالمدفن الصحى) ثم صب الجير الحى عليها وهى حية أيضا ثم ردم الحفر.

وجانب آخر منها تم ذبحه بمجزر البساتين وتم تسليم لحمه للمربين لتخزينه فى ثلاجات دفعوا ثمن إيجارها من مبلغ التعويضات الهزيل الذى نقدته لهم الحكومة .

وفى اليوم الذى انتهى فيه مجزر البساتين من إعدام آخر دفعة من خنازير الأقباط ، أقام حفلاً ضخماً للإحتفال بإنجاز مهمتهم المقدسة فى تخليص أرض مصر الطاهرة من نجاسة الخنازير، وقد إشترك فى هذا الحفل كل العاملين فى المجزر وقد  مول “أهل الصلاح والتقوى” هذا الحفل واشتروا له كميات ضخمة من الحلويات وزجاجات الكوكا كولا والفانتا (نسوا مقاطعتها فى هذا اليوم فقط) ولكم ان تتخيلوا دموع واسى مربى خنازير الدفعة الأخيرة الذين حضروا هذا الحفل المشين.

وكان ما حدث فضيحة مصرية جديدة نالت مصر بسببها حتى الأن موجات من الإدانة الدولية وأصبحت دلالة على إستهداف الأقباط ، بل إن الرئيس الأميركى بارك أوباما إنتقد ” الذين يعدمون الخنازير رغم عدم علاقتها بأنفلوانزاN1H1″ علماً بأن مصر هى البلد الوحيدة فى العالم التى أعدمت الخنازير !!!

ورداً على الهجوم المحلى والعالمى صرحت حكومة الحزب الوطنى بأنها لم تقصد إبادة الخنازير !!! وأنها وضعت مشروع حظائر “نموذجية للخنازير لإعادة تربية الخنازير ، رغم أن أعمال الذبح والإعدام التى تمت بالفعل ضد قطعان الخنازير على مستوى الجمهورية تجعل الحديث عن مشروع نقل أو إعادة إحياء سلالة الخنازير المصرية بلا جدوى ليظل مجرد أداة للاستهلاك الإعلامى ، إنقاذاً لماء الوجه من إتهامها بإبادة سلالة الخنازير من مصر.

وسرعان ما ظهرت النتائج الكارثية لهذا العمل العنصرى الاحمق ، فقد إرتفعت أسعار اللحوم الطيور والأسماك والأغنام والابقار بشكل جنونى فى فترة وجيزة لإختفاء لحوم الخنازيرالتى أدى غيابها لأن يتم تعويضها بزيادة إستهلاك أنواع اللحوم الاخرى المتاحة مما زاد من الطلب عليها ورفع أسعارها على جميع المصريين.

وبعد أشهر قلية أنفجرت فى القاهرة الكبرى مشكلة القمامة . واصبحت أكوام القمامة من معالم العاصمة المصرية .

فبإعدم الخنازير إختفت تلك الآلة الحيوية التى كانت تلتهم أطنان القمامة العضوية التى تنتجها العاصمة المصرية كل يوم، وتراكمت القمامة فى الشوارع ،وأصبحت أزمة يعاني منها كل الناس الذين أرغموا على سداد مصروفات نظافة مع فاتورة الكهرباء كل شهر، وهي تقدر في النهاية بالملايين.

لإن المواطن يدفع رسوم النظافة مرغما  سواء تم جمع القمامة أو لم يتم جمعها! وظهر جلياً أن من كان ينظف القاهرة فى هدوء هم جامعى القمامة الأقباط المظلومين الذين كان مقدمى البرامج الحوارية يحسدونهم على (الزبالة اللى بتكسب دهب) !!!

وأصبحت القمامة متراكمة فى كل مكان ليس فقط فى الحارات والشوارع الجانبية الصغيرة ، وإنما أيضاً في كبرى الشوارع الرئيسية فى وسط البلد والاحياء الراقية!

ووصفت جريدة المصرى اليوم محافظة الجيزة بأنها أصبحت  «مقلب قمامة كبير»…

وتدخل رئيس الجمهورية شخصياً لمحاولة إيجاد حل لمشكلة القمامة !!

ومع ذلك لم يستحى الإعلام الذى روج لإبادة الخنازير ، ففى حلقة للمذيعة منى الشاذلى إستضافت فيها على الهاتف خبير فى النظافة اثنت على شخصه وسيرته المتحدية للفساد الحكومى ، وسألته عن سبب أزمة النظافة فى القاهرة ، وعندما نطق الرجل الحق وقال أن السبب هو إعدام الخنازير، إنقلب فجأة وجه المذيعة وأرغمت الضيف (الذى قالت فيه الشعر قبل ان يتكلم )على تغيير رأيه وتعديل ما نطق به .

أخيراً نقول ما ذنب الأقباط الذين خربت بيوتهم بذريعة الوقاية من المرض!!! ومن يعوضهم عما لحق بهم!!!

ولماذا يتم تأجيل إعادة تربية الخنازير لمدة عامين آخرين ما دام هذا هو رأى وزير صحة مصر ؟؟!!

أم أن الموضوع كله مجرد تسويف لإلهاء الأقباط ووعود كاذبة بإعادة مورد رزقهم…

ومن الذى يضمن للأقباط عدم إستهدافهم فى وطنهم بذريعة أى متغير دولى يطرأ فى العالم !!!؟؟

ومن يحمى الأقباط من إضطهاد حكومتهم الممنهج لهم ؟؟!!

بين الخنازير والعصافير

44921 ‏السنة 134- العدد 2009    2 ديسمبر  ‏15 من ذى الحجة 1430 هـ  الأربعاء

بريد الاهرام



لاحظ الجماعة الصينيون نقص محصول القمح الكائن بأجران الحبوب‏..‏ ورصدوا أموالا طائلة ومكافآت لقتل العصافير التي تلتهم ثلث المحصول‏..‏ وللأسف الشديد نجحوا في القضاء علي العصافير‏..‏ ولكنهم إكتشفوا بعد ذلك أن المحصول نقص الثلثين‏..‏ وصالوا وجالوا للتعرف علي السبب واتضح لهم أن العصافير كانت تلتهم الديدان التي أتت علي ثلثين المحصول‏..‏ وسرعان ما توسلوا للعصافير بزيارة الأجران‏.‏

هذا ما يحدث الآن بالضبط فقد قمنا بإعدام الخنازير المصرية التي تخصصت علي مدي السنين في تدوير المخلفات العضوية الموجودة في الزبالة لتحويلها إلي أسمدة عضوية وبالتالي التخلص من الزبالة بأسلوب منظم وعملي‏..‏ وها هي زبالتنا أهرامات راسخة في شوارعنا وأحيائنا‏..‏ ونتعايش مع توابعها الخطيرة من أوبئة وأمراض‏..‏ وتخلف‏..‏ وانحدار بيئي‏.‏

حسين السيد إبراهيم ـ هيئة قناة السويس ـ بورتوفيق

إختصام رئيس الجمهورية وخمسة مُحافظين بسبب إعدام الخنازير

الأربعاء, 28 أكتوبر 2009 14:36

نظرت أمس محكمة القضاء الاداري الدعوى المقامة من 20 شخص (تضرروا من قرار الحكومة القاضى بإعدام قطعان الخنازير المملوكة لهم خشية انتقال مرض الانفلونزا “إتش وان – إن وان”) ضد رئيس الجمهورية وخمسة من المحافظين.

عقدت أمس 27 / 10 / 2009 أهم جلسات المرافعة للدعوى المرفوع ضد خمسة محافظين ورئيس الجمهورية للطعن على قرار اعدام الخنازير والمرفوع من 20 شخص من مربي الخنازير بمصر والمحامي الموكل عنهم (الاستاذة هويدا العمدة) و قد ترافعت الاستاذة بمفردها وقدمت حافظة مستندات ومذكرة مرافعة فى الجلسة

وقد حضر محامي الحكومة وقدم حافظة مستندات ومذكرة دفاع وتدخل بعض من المحامين بجانب الحكومة ضد الاستاذة هويدا العمدة وتأجلت الدعوى لجلسة 19 / 11 / 2009 للرد على المستندات

وفيما يلى صورة من الدعوى:

d1

d2

نقلاً عن الأقباط الأحرار.

تذكرة إلي السرايا الصفراء‏

كتب الأستاذ عزت السعدنى فى جريدة الأهرام

السبت 5/9/2009

شوف الاشاعات المغرضة قال بيقولوا فيه انفلونزا الخنازير فى المدارس أدى أحنا دخلنا وخرجنا فين بقى انفلونزا الخنازير دى

شوف الاشاعات المغرضة قال بيقولوا فيه انفلونزا الخنازير فى المدارس أدى أحنا دخلنا وخرجنا فين بقى انفلونزا الخنازير دى

آمنت وبصمت بالعشرة أننا أصبحنا نعيش داخل السرايا الصفراء وليس خارجها‏..‏ بعد أن لملم العقل والمنطق عزالهما من حياتنا ورحلا بلاد الله خلق الله‏..‏ وآسف مقدما لهذا التعبير‏!‏
فهل هناك حكومة عاقلة ولا أقول ذكية أو إلكترونية ـ كما يحلو لهم إطلاق هذا الاسم علي حكومة الدكتور أحمد نظيف ـ لم تدرك بعد أن فلذات أكبادنا وحنايا صدورنا الصغار‏..‏ قد أصبحوا علي بعد واحد وعشرين يوما ـ أكرر واحد وعشرين يوما ـ من الوقوع في براثن وحش كاسر لا يرحم اسمه إنفلونزا الخنازير مع افتتاح المدارس التي تصر وزارة التعليم إصرارا‏..‏ علي افتتاحها يوم السادس والعشرين من الشهر الحالي‏!‏

نحن أيها السادة مقبلون علي كارثة كبري لن يقدر عليها لا وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي ـ الذي يبذل جهدا خارقا لخروج مصر من نفق الخنازير المظلم ـ ولا وزير التعليم‏,‏ الذي مازال يصر إصرارا علي افتتاح المدارس في موعدها المحدد تماما‏..‏ ليقدم أجمل هدية بمناسبة العام الدراسي الجديد لإنفلونزا الخنازير في فصول الـ‏120‏ تلميذا حكوميا‏..‏ داخل الـ‏43‏ الف مدرسة‏..‏ لترعي وتكبر وتتحور وتتطور وتلتهم صغارنا هم هم‏!‏

هل تعلم الحكومة الذكية أنه مع الخريف والشتاء يتوقع الخبراء أن يصاب في مصر وحدها نحو عشرة ملايين إنسان بهذه الإنفلونزا اللعينة‏..‏ التي بدأنا حملة القضاء عليها بقرار غبي بذبح وإعدام نحو‏100‏ ألف خنزير‏..‏ علما بأن إنفلونزا الخنازير تنتقل الآن من الإنسان للإنسان‏.‏

قتلنا الخنازير وبقيت اكوام القمامة التي كانت تأكلها الخنازير في شوارع القاهرة بواقع‏15‏ الف طن كل طلعة شمس‏!‏

العالم كله أدرك مدي خطورة هذا الوباء الذي سيصيب ربع سكان أوروبا‏+‏ نصف سكان أمريكا‏+2837‏ حالة وفاة في العالم كله حتي الآن‏.‏

وهل فكر أحد في أن يدفع فلذات الأكباد إلي المدارس حيث في انتظارهم ذلك القاتل المأجور الذي اسمه إنفلونزا الخنازير‏..‏ ونحن بعد سوف نتسلم إن شاء الله تعالي في منتصف نوفمبر المقبل ـ إن كان لنا عمر ـ المصل المضاد للإنفلونزا القاتلة‏..‏ و حلني بقي لما تيجي أول دفعة من الدواء‏.!‏

ناهيك عن العمرة والحج وهما سوف يوردان لنا أحدث أنواع إنفلونزا الخنازير التي توطنت في الجزيرة العربية وتهاجم بعض أنواعها الرئة مباشرة‏..‏

ليس كافيا أيها السادة مجرد قيود علي العمرة والحج‏..‏ بل الغوا الاثنين معا‏..‏ وصدقوني لن تدخلوا النار‏!‏

خالص الشكر للمهندس  سمير حبيب الذى اشار للمقال

أقرأ باقى الموضوعات الأخرى فى المقال من هنا

الحج والعمرة وليست الخنازير والموالد يا حكومة

flu_haj

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن أول حالة وفاة فى مصر بأنفلوانزا الخنازير وهى لشابة مصرية تدعى سامية 25 سنة ، أصيبت بأنفلونزاN1H1  فى السعودية خلال تأديتها لمناسك العمرة ، ودخلت إلى ثلاث مستشفيات سعودية فى مكة والمدينة لم تسطيع اى منها تشخيص مرضها أو علاجها !!! فعادت إلى مصر بمرضها ودخلت مستشفى خاص فى طنطا ولم يعرف أحد بإصابتها حتى وفاتها يوم الأحد.

فى البداية أقدم خالص التعازى لعائلة هذه المرأة المتوفاة.

أما السادة المسئولين والكتاب والصحفيين وأعضاء مجلس الشعب من الوطنى والأخوان فأقول لهم :

ها هى اول حالة وفاة تأتى من السعودية وبسبب العمرة التى حذر من خطرها كل العقلاء ، والتى لم تلغيها الحكومة هى والحج ، بينما أبادت خنازير الاقباط التى لا علاقة لها بالمرض بمجرد ظهوره فى المكسيك ، رغم شذوذ تصرفها عن السياق الدولى فى التعامل مع المرض ، فى تصرف وحشى غبى إنفردت به مصر ولم يفهم العالم أسبابه العنصرية إلا بعد حين.

لقد ربطتم بين هذه انفلوانزا N1H1 وبين خنازير الأقباط وكذبتم زاعمين ان الخنازير خطر على مصر لتنفذوا حلمكم الوهابى القديم بإبادة الخنازير والذى اعلن رئيس الوزراء انه مطلب شعبى قديم ، وخربتم بيوت مربيها الغلابة خلال ايام قلائل بعد أن نشرتم بين الناس (بكذبكم المشين)  حالة من الفزع والتحريض العنصرى ضد جامعى القمامة الأقباط .

ومع ذلك أتت العدوى إلى مصر من الخارج عن طريق المسافرين كما حدث فى كل بلاد العالم ، ذلك العالم  الذى أدان بكل دوله ومنظماته غباء إعدام الخنازير، وها هى أول حالة وفاة تأتيكم من السعودية خلال العمرة  ، وهى بالمناسبة بلد لا تربى الخنازير ولم يكن موجوداً بها  خنزير واحد طيلة قرون!!!

لماذا لم تعلنوا كم شخصاً نقلت لهم هذه المسكينة العدوى قبل وفاتها !! سواء من أهلها او من قابلتهم فى الطريق أو من المرضى والاطباء؟! ولماذا لم تعلن الحكومة عن أسم المستشفى الذى أقامت فيه لمدة ثلاثة ايام فى مدينة طنطا ؟!

وحتى متى تظلون ممتنعين عن إلغاء الحج والعمرة لهذا العام ، وهما خطر قومى حقيقى لو تخيلنا حجم العدوى الوبائية التى يمكن ان ينشرها أكثر من مائة  ألف معتمر و حاج  عقب عودتهم إلى مصر ؟؟؟

خاصة وقد أثبتت الأحداث عجز السلطات الصحية السعودية عن تشخيص المرض والتعامل معه فى ثلاث مستشفيات موزعة على مدينتين !!! بالرغم من التحذير العالمى من خطورة إنتشار العدوى ، وما أعلنته  وزارة الصحة السعودية عن إستنفار أجهزتها الصحية وإستعدادها التام للتعامل مع أى حالة عدوى !!!!

وأين الحكومة المصرية وإجرائاتها الفعالة التى صدعتنا بالحديث عنها من حجر صحى فى المطارات !! والكشف على جميع الواصلين للبلاد وقياس حرارتهم !! …إلخ.

وأين ذهبت كل هذه الهمة والبطش التى أعدمتم بها الثروة الحيوانية المملوكة للأقباط بحجة المرض الذى لا ينتقل من الخنازير البشر؟؟!! وهو ما أكدته لكم منظمة الصحة العالمية !!!

Mideast Egypt Swine Flu

فالموضوع كله كان مجرد ذريعة جديدة لإضطهاد وإفقار الأقباط . أما صحة ومصلحة المصريين فهى آخر ما يفكر فيه المسئولين فى مصر ..

لقد أعدمتم الخنازير تنفيذاً للأجندة الوهابية بينما كان العالم يصرخ فيكم بأنكم مخطئين وأن الخطر يأتى من البشر لا من الخنازير ودفع الأقباط ثمن تعصبكم .

وها أنتم تمنعون الموالد المسيحية والموالد الصوفية تنفيذاً للاجندة الوهابية بينما نصرخ جميعاً فيكم بأن الخطر يأتى من الحج والعمرة لا من الموالد ، ومن الواضح أن كل المصريين هم من سيدفعون ثمن تعصبكم لدولة بنى وهاب هذه المرة.

لقد إختتمت تدوينتى المسماة حرب الخنازير بعبارة قلت فيها :

“يدل السلوك العنصرى الطائفى غير العملى ولا العلمى الذى تتتعامل به الحكومة مع انفلونزا الخنازير انها فى طريقها للفشل فى علاجها كما فشلت من قبل بجدارة فى التعامل مع انفلونزا الطيور” .

ومن الواضح أننى لم اكن مخطئاً.