إبحث عن المحرض

تعيش مصر مخاضاً متعثراً ومؤلماً لولادة الديمقراطية ، وتتوالى خلال هذا المخاض الاحداث ، لكن  اخطر هذه الاحداث على وحدة الكيان المصرى هى الإعتداءات الطائفية على الاقباط وكنائسهم وبيوتهم وممتلكاتهم ، تلك الاعتداءات التى كانت قد اختفت فى الايام الاولى لثورة يناير التى استيقظ خلالها الإنتماء المصرى الحقيقى فكنا نرى المسلمين إلى جوار المسيحيين يشكلون لجان الشعبية لحماية الكنائس بنفس الحرص الذى يحمون به المساجد والبيوت والمحلات خلال فترة الفوضى الأمنية العارمة التى صاحبت إختفاء رجال الامن وفتح السجون .

شباب فى لجنة شعبية

فحتى المتطرفين الذين لا يطيقون وجود الكنائس لم يجدوا الفرصة لهدم او حرق اى كنيسة نتيجة هذا التكاتف الشعبى الرائع رغم الفرصة السانحة بخلو الدولة بطولها وعرضها من وجود رجل أمن واحد ، فقط وحدها كنيسة العائلة المقدسة برفح  كانت هدفاً سهلاً لظروف سيناء التى سيطرت عليها الجماعات المتطرفة المسلحة خلال فترة الفوضى و التى هاجمت أيضا خطوط تصدير الغاز  وهاجمت حتى أقسام الشرطة فى وضح النهار بعد ذلك. لكن بدأت موجة الإعتداءات على الاقباط للعودة بتأكل روح الثورة وبروز السلفيين الذين تعددت مواقفهم ضد الاقباط دون رادع بداية من محاصرة الكاتدرائية بالعاسية  ومهاجمة كنائس إمبابة ورفض محافظ قنا القبطى ثم هدم كنيسة صول والتعرض لكنائس فى طور البناء او الترميم …إلخ

كنيسة الماريناب قبل هدمها

نعيش هذه الأيام تداعيات حرق وهدم كنيسة المريناب بمركز إدفو بأسوان التى نرى فى وقائعها نفس التواطئ الحكومى القديم مع من يقومون بهدم الكنائس والإعتداء على الاقباط والمتمثل فى تجاهل بلاغات الاقباط المستنجدة قبل الإعتداء ، والإمتناع الكامل عن حماية الاقباط خلال الإعتداء بالحرق والهدم والسلب أثناء الإعتداء، ثم عدم القبض واحد من المعتدين والضغط على الاقباط للتنازل عن شكواهم فى مجالس صلح عرفية ، بل الادهى إعطاء الشرعية للمعتدين وتقنين الإعتداء مثلما فعل اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان الذى قال ان الاقباط اخطئوا وان المسلمين اصلحوا الخطأ وأزالوا مخالفة البناء ؟؟؟؟!!! يعنى المعتدين أقروا القانون وقدموا خدمة عامة للدولة بتدمير دار عبادة الاقلية القبطية التى تجرأت على الصلاة !!! إذن يجب مكافأتهم لا عقابهم !!!! بل نفى وجود ترخيص لأعمال بناء الكنيسة ونفى أنها كنيسة من الاساس !!! بل قال انها مضيفة رغم ان مضيفة الاقباط ليست هى الكنيسة بل يفصلها شارع عنها  !!!

لكن الملاحظة الاهم .. أن أخوتنا المسلمين الذين إعتدوا على كنيسة الماريناب (ومن قبلهم أخرين  فعلوها فى وقائع سابقة  فى مختلف محافظات مصر) كانوا يشاهدون اعمال بناء الكنيسة ويمرون إلى جوارها كل يوم ولم يعترضوا عليها ولم يتعرضوا للقائمين عليها حتى بعد بناء القباب التى اصبح تصور كأنها والصليب الذى سيوضع عليها مؤذية لمشاعر المسلمين !! لكن فجأة تنتشر دعاوى تحرضية تدعوهم للحرق والهدم والتدمير  لتحول هؤلاء المسالمين الطيبين إلى مراجل تغلى بالكراهية والبغض بعد ان وضع المحرض فى أذهانهم أن وجود الكنيسة خطر على الإسلام !!! فينطلقون بعد صلاة الجمعة للتخريب والهدم بمنتهى الحماسة مهللين مكبرين معتبرين انفسهم يقدمون خدمة إلى الله !!!

رسالة إلى كل من يهمه الأمر ، إذا كنت تريد الحفاظ على مصر التى ولدنا فيها لتظل هى نفس مصر التى سنتركها لأولادنا ، فأرجوك إبحث عن المحرض .. إبحث عن المحرض ليس فى الماريناب فقط بل فى مصر كلها ..

سكان القاهرة يخشون تحول عاصمتهم إلى “مزبلة أم الدنيا”

العربية نت

القاهرة – وكالة الأنباء الالمانية DBA

“أم الدنيا”، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة عاصمة بلدهم وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب ذاتها.

ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات و قوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة.

ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة وعائلات العاملين في جمع القمامة التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها في خضم هستريا انفلونزا الخنازير بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية والتي كانت تلتهم جزءا كبيرا من القمامة العضوية.

لم تأبه الحكومة المصرية آنذاك لتصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء غير صالح تماما في مكافحة الانفلونزا لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة الذي لا يبعد كثيرا علن منطقة وسط القاهرة والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم بمثابة شوكة في حلقها.

بل إن هناك أخبار عن عزم الحكومة المصرية تهجير “ناس القمامة” من مساكنهم.

كما حصدت الحكومة ثناء بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير “نجسة”.

في البداية حاول “الزبالون” مواجهة قرار الحكومة ولكن ولأنهم ليس لهم مجموعة ضغط فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلا من الخنازير ولكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر مما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.

وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به ويتركون القمامة العضوية.

أدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع و مداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود لعصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها “بقشيش” لرجال القمامة إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء فكانت نظيفة نسبيا.

ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة بالهضم اللاهوائي التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أية إجراءات عملية مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج وأياما “لتنظيف المنطقة المحيطة بهم”.

وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحلات وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة حسبما قالت ليلى اسكندر، خبيرة القمامة التي أضافت “وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها و وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة”.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــا

—————–

هامش من المدون  :

إقرأ كيف أعدمت حكومة الحزب الوطنى  الخنازير  المملوكة للأقباط   ، وشاهد وزير الصحة المصرى وهو يقر بأن إعدام الخنازير الذى تم بحجة محاربة أنفلونزا الخنازير هوعمل لا علاقة له بالصحة  !!!

عجائب عبد القدوس فى وطن ممسوس

كتب الأستاذ محمد عبد القدوس عضو جماعة الأخوان المسلمين  تعقيباً على موقف قداسة البابا من حكم إجبار الكنيسة على تزويج المطلقين لأسباب غير متفقة مع الشريعة المسيحية ، مقال قصير عنونه بـ القبطى التعيس ، وفيه يتصعب على ذلك القبطى ” التعيس” الذى تقف عقبة الكنيسة في طريقه نحو الزواج الثانى ويتعجب من موقف البابا شنوة الثالث!!

و إذا كان لسيادته هذا الكم من رقة المشاعر والتعاطف مع الأقباط رغم كونه إخوانى فلماذا لم يتعاطف مع من فقدوا حياتهم من الأقباط على يد متطرفين إسلاميين سواء فى هجمات منظمة أو غوغائية ، فردية او جماعية وأحدثهم شهداء نجع حمادى الذين قتلوا بالرصاص وهم خارجين من صلاة العيد وشهيد المنوفية الذى قتل برصاصة فى القلب على يد شرطى ، وسبقهم الكثيريين فى الكشح والزاوية الحمراء والعديسات والإسكندرية والقوصية والمنيا ..إلخ

جنازة شهيد المنوفية الاول عبده جورجى

جثمان أحد شهداء نجع حمادى

جثمان أحد شهداء نجع حمادى

جثمان شهيد المنوفية الثانى ملاك سعد عزيز

جثمان شهيد المنوفية الثانى ملاك سعد عزيز

ولماذا لم يتعجب من إهدار دمائهم وعدم القصاص لها!!؟

المنيا

المنيا

لماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تحرق بيوتهم وتنهب هى ومتاجرهم وسيارتهم وكل مصادر رزقهم خلال هجمات العقاب الجماعى التى شنها عليهم اشقائهم من المسلمين خلال مئات الوقائع منذ السبعينات وحتى الآن ، ولماذا لم يتعجب ممن يرتكبون هذه الافعال الإجرامية!!؟

طامية الفيوم

النزلة الفيوم

إسنا

إسنا

إسنا

إسنا

مطروح

مطروح

لماذا لم يتعاطف مع ملايين الشباب الاقباط التعساء الذين تم إزهاق آمالهم وتحطيم مستقبلهم بحرمانهم بشكل عنصرى مما يستحقون من وظائف فى الجامعات والنيابات العامة  والإدارية ومختلف الهيئات القضائية ووزارة الخارجية والتلفزيون المصرى وكلية الشرطة والكليات العسكرية بل حتى فى فرق كرة القدم وغيرها الكثير من المؤسسات التى يتم إبعاد الاقباط عنها لأجل دينهم وهويتهم ولماذا لم يتعجب من جبروت هذه العنصرية المتشعبة التى تضرب عرض الحائط بمواطنة الأقباط وحقوقهم !؟

التليفزيون ووزارة الخارجية

التليفزيون ووزارة الخارجية

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء أهالى الشهداء الاقباط الذين سقطوا خلال النصف قرن الماضى وذبحوا مرتين أولهما عندما فقدوا أحبائهم غدراً والثانية عندما أفلت قتلتهم من العقاب وعادوا لبيوتهم معززين مكرمين ليذلوا الاقباط كل يوم وليهددوهم بالذبح فى إستقواء فاجر بعدما أختبروا ان الأقباط ( مالهومش دية) ولماذا لم يتعجب من ضياع العدالة لكل هذه السنوات وفى كل هذه المرات!؟

جنازة شهداء الكشح الواحد والعشرين

جنازة شهداء الكشح الواحد والعشرين

الصلاة على جثمانى شهداء العديسات

الصلاة على جثمانى شهداء العديسات

جنازة شهداء الزيتون

جنازة شهداء الزيتون

ولماذا لم يتعاطف مع الضحايا وأهاليهم ، ولماذا لم يتعجب من تهريب الحكومة لقتلة الاقباط من القصاص وحمايتهم بدعوى الإختلال العقلى !!؟؟

أحداث الإسكندرية الثانية - سيدى بشر

أحداث الإسكندرية الثانية

أحداث الإسكندرية الثانية

أحداث الإسكندرية الثانية

لماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تم تدمير بيوتهم ومحلات أعمالهم وتم نهبها وإفقارهم بمنتهى الوحشية نتيجة لدعاوى الإستحلال لأموال النصارى ، ولماذا لم يتعجب ممن أطلقوا هذه الفتاوى وممن ينفذونها!؟ ولماذا لم يتعجب من إجبار الاقباط على التصالح مع من أجرموا فى حقهم ومن نهبوهم !!؟

بمها الجيزة

بمها الجيزة

أبو شوشة قنا

أبو شوشة قنا

فرشوط

فرشوط

لماذا لم يتعاطف مع أهالى القاصرات المسيحيات الذين يفاجئون بإختفاء بناتهم ولا يجدون سوى اللوعة والتجاهل وفى النهاية لا يحصدون سوى القهر والعار بعدما يعرفون ان إبنتهم قد إنتهى أمرها وضاع شرفها !؟

القاصرات المختطفات

القاصرات المختطفات

ولماذا لم يتعاطف مع الأقباط التعساء الذين تم تهجيرهم قصرياً من قرية ميت القرشى بمحافظة الدقهلية و مدينة أسنا و الكوم الأحمر بقنا وغيرها .. ولماذا لم يتعجب من أن تقدم الحكومة على هذه المهازل فى وطنه!؟

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء العاجزين عن إثبات دينهم المسيحى فى الاوراق الرسمية بنفس السهولة التى يجدها من يدخل الإسلام ، ولماذا لم يتعجب ممن يكرهونهم على العيش فى حياة مزدوجة !!؟؟

الأبطال الثلاثة ماريوا وأندرو وكاميليا

الأبطال الثلاثة ماريوا وأندرو وكاميليا

لماذا لم يتعاطف مع الكهنة والرهبان الاقباط الذين يتم بهدلتهم وإهانتهم وحبسهم فى تهم هم منها أبرياء !!!؟

دير مواس

دير مواس

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء زبالى المقطم الذين تم تدمير مورد رزقهم وإعدام خنازيرهم بحجة الأنفلوانزا ، ولماذا لم يتعجب ممن إرتكبوا هذه الجريمة النكراء رغم التأكيدات العلمية بأن هذه الإبادة الهمجية لا علاقة لها بالوقاية من انفلونزا الخنازير !!؟؟

إبادة الخنازير

إبادة الخنازير

ضرب أحد أقباط المقطم أثناء أبادة الخنازير

لماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء الذين يحاولون بناء كنيسة فى قريتهم منذ عشرات السنين ولا يجدون سوى المنع والمضايقات  ليصل بهم الحال إلى الصلاة على الموتى وعقد الزيجات فى الشارع !!!  ولماذا لم يتعجب ممن يمنعونهم من بناء أو حتى ترميم كنائسهم!!؟

قرية منقطين المنيا

قرية منقطين المنيا

ولماذا لم يتعاطف مع الاقباط الذين يتم الهجوم عليهم وضربهم وإهانتهم وترويعهم وحرق بيوتهم على يد أخوانهم فى الوطن لمجرد أنهم أجتمعوا للصلاة فى بيت احدهم لأنهم ممنوعين من بناء كنيسة وصاروا حتى ممنوعيين من الصلاة فى بيوتهم ولماذا لم يتعجب من تحريض بعض الأئمة على هذه الهجمات عقب صلاة الجمعة!!؟؟

منشور هجمات بمها بالجيزة

منشور هجمات بمها بالجيزة

ولماذا لم يتعاطف مع الاقباط التعساء الرحماء الذين تم الحكم عليهم بالحبس وبالغرامات الباهظة فى قضايا تمت تسميتها بـ ( بقضايا الأتجار بأطفال) وهى فى الحقيقة قضايا تبنى سامية ، ولماذا لم يتعجب ممن يحاكمون الأقباط على التبنى علماً بأنه من حقوق الأقباط المهضومة رغم إتفاقه مع الشريعة المسيحية !!؟؟

متهمتان من الرحماء المحبوسين بسبب التبنى

متهمتان من الرحماء المحبوسين بسبب التبنى

لماذا لم يتعاطف مع الرهبان الاقباط التعساء الذين يتم هدم وإحراق أديرتهم وإطلاق الرصاص عليهم ثم خطفهم وتعذيبهم لإعتناق الإسلام ونطق الشهادتين تحت التعذيب !!! ولماذا لم يتعجب ممن يفعلون ذلك وومن يحمونهم من العقاب بإجبار الرهبان على التنازل والتصالح معهم !!؟؟

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

رهبان أبو فانا

ولماذا لم يتعجب من زملائه الصحفيين والإعلاميين الذين يبررون دواماً الإعتدائات على الاقباط ويحاولون تصوير الهجمات على أنها اشتباكات !! فالهجوم على الدير وخطف الرهبان وتعذيبهم يصبح قضية خلاف على ارض!!  ومجزرة نجع حمادى تصبح جريمة شرف !! ومجزرة الكشح تصبح مجرد خناقة … إلخ .

وغيرهم الكثيريين الكثيريين من تعساء الاقباط .. الذين لم ولن يتعاطف معهم الأستاذ محمد عبد القدوس لأن أجندته كأخوانى لا تزعجها كل هذه المجازر الدموية  والمأسى البشعة التى تضرب الاقباط كل يوم، بل يزعجها فقط دفاع المسيحيين عن دينهم وتمسكهم بشريعتهم …

لم يتعجب عبد القدوس من كم كل هذا الظلم والذل الواقعان على الاقباط  بل فقط يتعجب من موقف البابا الدفاعى عن شريعته وكنيسته التى استأمنه الله عليها .. حقاً عجائب !!!!

لكنها للأمانة  ليست عجائب محمد عبد القدوس  وحده لكنها عجائب وطن ممسوس ..

نعم  وطن ممسوس بالكراهية والعنصرية والظلم ..

مئات الأقباط يحتجون ضد زيارة «أمين التنظيم» لـ«نائب نجع حمادى».. وسكرتارية البابا تعترض على الهتافات المعادية لـ«الوطنى»

المصرى اليوم

«آدى العز فى حضن الغول وفى إيده دم المقتول».. بهذا الهتاف أعلن المئات من الأقباط احتجاجهم على زيارة أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى، لعبدالرحيم الغول نائب نجع حمادى، والذى يتهمه الأقباط بمساعدة حمام الكمونى المتهم الاول فى مذبحة نجع حمادى قبل شهور.

ورفع المعترضون خلال الوقفة الاحتجاجية،التى نظموها، أمس الأول، أثناء العظة الأسبوعية للبابا شنودة بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لافتات كتبوا عليها «الغول قال لكمونا الكبار بيحمونا»، فضلا عن لافتات أخرى تدعو إلى إسقاط مرشحى الحزب الوطنى فى الانتخابات المقبلة، خاصة فى المناطق ذات الكثافة القبطية.

وخرج أعضاء سكرتارية البابا شنودة، وهم الأنبا يؤانس والأنبا أرميا والأنبا بطرس، إلى المحتجين وطالبوهم بالكف عن الهتاف ضد الحكومة والحزب الوطنى. وقام أمن الكاتدرائية بتفريق المحتجين وإدخالهم إلى قاعة الكنيسة لحضور عظة البابا شنودة، ومنعوا دخول الصحفيين إلى الكاتدرائية، واعتدوا على أحد الصحفيين وسبوه بألفاظ خادشة للحياء.

فى سياق آخر، كرر البابا رفضه زيارة المسيحيين للقدس، مبررا ذلك بـ«منع الالتباس وتفسير الأمر على أنه تطبيع». وقال: «الحرب دائرة بالقدس والذهاب قد يعرض الشخص للأذى، لذلك من الضرورى أن يمنع الذهاب إلى هناك حتى تهدأ الأوضاع سياسيًا ومدنيًا».

من جانبهم، قرر الصحفيون المسؤولون عن تغطية أخبار الكنيسة، تقديم شكوى لنقابة الصحفيين ضد ما وصفوه بـ«التعنت» الذى يواجهونه من أفراد أمن الكاتدرائية والقيادات الكنسية أثناء تأدية واجبهم، مع تنظيم وقفة احتجاجية على سلالم النقابة ضد ما حدث من اعتداء على صحفى بجريدة «وطنى»، أمس الأول، مشيرين إلى أن هذا الاعتداء «تم بأوامر من سكرتارية البابا شنودة وفق ما صرح به أفراد أمن الكاتدرائية أثناء سب الصحفى والاعتداء عليه».

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

شيخ مطروح وقس الأقصر ..

خلال الأسابيع الماضية  إمتدت موجات التعصب والعنصرية لتضرب أقباط مدينتان سياحيتان مشهورتان بجمالهما وهدوئهما ، وهما على الترتيب مطروح والأقصر.

والتفاصيل الخبرية الأليمة المدعومة بالصور والفيديوهات لما حدث فى مطروح تملأ الأنترنت ولن أضيف جديداً بالأفاضة فى الحديث عنها وعن مذلة أجبار الضحايا على التنازل عن حقوقهم خلال جلسات صلح عرفية تساوى بين الجانى والضحية، ليعود بعدها بساعات للشوارع  الجناة الذين اذلوا الاقباط ونهبوا بيوتهم واعتدوا عليهم .

لكنى فقط سأنظر للواقعتين بمنظار”العدالة “و”المساواة “التى تنص المادة الأربعين من الدستور المصرى عليها والتى تقول :

المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة.

فهل حقاً يتساوى المواطنين مسلمين واقباطاً فى الحقوق والواجبات ؟؟!!!

وهل حقاً لا يوجد تمييز فى مصر بحسب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ؟؟!!

وهل حقاً توجد فى مصر عدالة ؟؟؟

نصف نقل ملوكة لمسيحى كانت بين عشرات الممتلكات المسيحية من سيارت ومحلات وبيوت تم إحراقها

فهل ما حدث فى مطروح  لو كان تم بصورة معكوسة بأن قام قس مسيحى بإرتكاب جريمة تحريض الأقباط على مهاجمة المسلمين والجهاد ضدهم وأخذ يشجع تابعيه بالهتافات الدينية الحماسية ؟ ثم إستجاب الاقباط له بالهجوم على مسجد المسلمين وبيوتهم ومتاجرهم وسيارتهم وقاموا بتخريبها وحرقها بعد نهبها ؟؟

فماذا سيكون مصير هذا القس فى رأيكم ؟؟!! وكم ساعة ستمر قبل ان تلقى قوات الامن القبض عليه ومحاكمته محاكمة عادلة تنتهى بسجنه ؟؟!!

وماذا سيكون مصير المجرمين المسيحيين الذين إستجابوا له بترويع مواطنيهم المسلمين وتدمير موارد رزقهم وإنتهاك حرمات بيوتهم  ؟؟ وهل ستجبر حكومة الحزب الوطنى ساعتها الضحايا المسلمين أيضاً على التصالح مع الأقباط المعتدين ؟!

وهل ستصمت ساعتها وسائل الأعلام المصرية على هذه المهزلة العبثية الظالمة ؟؟!! وهل ستبرر  للأقباط جريمتهم ، وتدلس وتصف ممر ترابى مملوك للمسلمين فاصل بين قطعتى ارض مملوكتان أيضا لهم  بأنه شارع حيوى كبير آذى الاقباط إغلاقه ؟؟

وهل ستبرر أيضاً بكل هذا الحماس العقاب الجماعى للمسلمين على يد الأقباط !!؟؟

وهل سيكون لمحافظ مطروح نفس الموقف والتصريحات المستفزة ؟؟!!

وهل ستمتنع حكومة الحزب الوطنى عن تعويض خسائرهم كما تفعل دوماً مع الأقباط عقب كل الإعتداءات عليهم ؟؟!!

——-

مبانى الكنيسة الأنجيلية التى تم هدمها ويصفها البعض بأنها مجرد غرفة هدمت

وإذا تركنا مدينة مطروح فى الشمال لنتجه جنوباً نحو مدينة الاقصر التى هدم محافظها جزء من مبانى الكنيسة الأنجيلية ومدرسة تابعة لها بإستخدام القوة المفرطة تجاه رجل دين مسيحى قامت بضربه وسحله  واهانته  ثم انتهكت عرض السيدة زوجته وخطفت طفله وهددت زوجته بإلقاء طفلها تحت عجلات بلدوزر الهدم إذا لم تغادر بيتها وتكف عن الصراخ إستنجاداً بالجيران لأنقاذ زوجها من الضرب ..

وهل يمكننا أن نتخيل إقدام محافظ الأقصر على إرتكاب هذه الجرائم فى حق إمام مسجد وأن يفعل ذلك بالسيدة زوجته وبطفله ؟؟!!

وهل نتخيل ردود الفعل الرسمية والشعبية على مثل هذه الجريمة النكراء ؟؟؟؟؟!!!!

ألم يكن سيتم على الفور التحقيق مع الضباط الذين أقدموا على هذه الجرائم بترويع امرأة وهتك عرضها وخطف طفلها وتهديدها بتعريضه للخطر ، وضرب وسحل رجل دين ؟؟!!

وهل نتخيل أصلاً أن يقدم على هدم مسجد دون تعويض أهله ومنحهم البديل عنه ؟؟؟؟!!!

لقد صرح الدكتور  سمير فرج محافظ الأقصر فى نادى  ليونز سيدات هليوبوليس منذ ايام بأن :

محدش هيرهبني أو يهددني، ومحدش هيلوي ذراع الحكومة، ومش كل واحد يعرف قناة فضائية أو جريدة يفتكر إنه ممكن يخوفني بالنشر فيها أو الظهور علي شاشتها، وأنا أزلت أربع  جوامع محدش إتكلم ومحدش فتح بقه، أجي أزيل منزل خلف كنيسة صاحبه كاهن في الكنيسة تقوم عليا الدنيا وما تقعدش والبعض يدعي كذبا أن المنزل تابع للكنيسة ويقولون كيف تهدمون كنيسة، طيب اشمعنى المسلمين ماعترضوش علي هدم أربع مساجد؟”.

وفى حديثه يحاول المحافظ الإيحاء بأن الاقباط يريدون أن يعاملوا معاملة متميزة عن المسلمين وهى فكرة تحريضية تستعملها السلطة بإستمرار ضد الأقلية المضطهدة ، وبغض النظر عن لهجة التهديد فى كلام المحافظ وغضبه الواضح من حرية الرأى والتعبير – وهو الرجل الذى كان يرأس سابقاً الاوبرا المصرية أكبر صرح ثقافى مصرى!!- إلا انه من البديهى أن ما يتكلم عنه هو العدل والمساواة التى لا يجب ان تغضب احداً ، لكن هل تتساوى الكنائس مع المساجد فى ايضاً قواعد البناء كما فى الهدم ؟؟ أم أن الأقباط” فى الفرح منسيين وفى الحزن مدعيين” ؟

وما دام الأمر كذلك فلماذا لا تتساوى قواعد بناء الكنائس والمساجد من خلال قانون موحد لبناء دور العبادة (الذى مازالت حكومة الحزب الوطنى تعرقله ) ؟؟!!

ورغم ذلك فحتى المساواة فى الهدم لم يحصل عليها الاقباط كما يحاول السيد المحافظ أن يوحى بكلامه ، فقد أقدم على هدم مبانى الكنيسة والمدرسة التابعة لها بشكل مفاجئ بدون تعويض وقبل إيجاد البديل . بينما لم يقدم على إزالة أى مسجد قبل التعويض وبناء البديل وهو ما فعله مع جامع المقشقش ، جامع الوحشى ، جامع السيدة زينب  وزاوية محكمة الأقصر القديمة . وكذلك الجمعية الخيرية الإسلامية بالكرنك التى عوضها قبل الهدم بمبنى جديد أكبر مكون من خمسة ادوار !! مع التعامل مع جميعهم بمنتهى التحضر الواجب ودون أى  إستخدام للعنف.

الخضوع للحكومة والإستجابة لأوامرها من اجل المصلحة العامة هى من قبيل الواجبات التى يقدمها المواطن لحكومته مقابل توفيرها لحقوقه الأساسية وهى الأمان والعدالة والمساواة ! فإلى متى سيظل القبطى ملتزم بكل الواجبات فى وطنه بينما هو محروم من كل حقوقه الأساسية ؟؟؟

هل هذه هى العدالة والمساوة ؟؟؟!!!

أجيبونى يا أصحاب الضمائر …

بيان للكنيسة: أجهزة الأمن هددت بوضع نجل القس محروس كرم «الطفل» تحت عجلات لوادر الإزالة

جريدة الدستور

أصدر 14 قساً إنجيلياً بياناً اليوم ــ السبت ــ أدانوا فيه قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء علي الكنيسة الإنجيلية بالأقصر، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المصلحة العامة للوطن وإنما ينتقدون تعسف الشرطة ضد كاهن الكنيسة القس «محروس كرم».

وأضافوا في البيان: لقد ساءنا جداً ما حدث للكنيسة الإنجيلية بالأقصر من اعتداء رجال الأمن وممثلي السلطة ضدها، ومع أننا لسنا ضد المصلحة العامة التي تقتضي نزع ملكية جزء من أرض المدرسة الإنجيلية، في حالة التعويض عنها بشكل عادل ومناسب، وجل ما يهمنا أن نشارك بإيجابية وفعالية في تقدم ورقي ورخاء بلادنا، ولقد أثبتت الكنيسة في كل عصورها أنها كنيسة وطنية وأن أعضاءها مواطنون صالحون، إلا أن ما حدث ضد الكنيسة من تعسف ومعاملة قاسية ضد راعي الكنيسة القس «محروس كرم» وخدش حياء زوجته، والتعدي علي طفله والتهديد بوضع الطفل تحت عجلات اللوادر، كل ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرمة الكنائس كدور للعبادة، وهتكاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والمحلية، لا يتناسب مع التاريخ المشرف لكنيستنا ولم يعد من المقبول أن تتكرر هذه التصرفات ضد الكنيسة، في ظل الاعتداءات المتكررة وآخرها ما وقع في فرشوط ونجع حمادي ومرسي مطروح.

وقال البيان: نود ألا يكون هذا الحادث نقطة سواء في علاقة الكنيسة بالدولة، متوقعين من قيادتنا الحكيمة التحرك بإيجابية وسرعة التعامل مع هذه الملفات الشائكة.

كان «سمير فرج» ــ محافظ الأقصر ــ قد نفي في تصريحات سابقة حدوث أي اشتباك بين الأمن والأقباط أثناء إزالات طريق الكباش، مؤكداً أن ما نشرته بعض الجمعيات الحقوقية القبطية علي شبكة الإنترنت بشأن وقوع الاشتباكات ليس له أساس من الصحة، مضيفاً أن الإزالة تمت بهدوء ودون أي احتكاكات تذكر وأنه يجري صرف التعويضات المقررة، كما نفي التعرض لمبني الكنيسة مؤكداً أن الإزالة تمت للاستراحة الملحقة بها فقط.

الخبر الاصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــا

مهازل مطروح كلاكيت للمرة المليون

منذ أيام وأنا عاجز عن الكتابة عن كارثة مطروح .. وماذا سأكتب عنها ؟؟!!

هل أكتب عن  ضياع  الأمان وإهدار للعدالة على يد حكومة الحزب الوطنى ؟!

هل أكتب عن غربة المسيحى فى وطنه ؟!

هل أحاول تفنيد الأكاذيب الحكومية والإعلامية  المفضوحة لتبرير الإعتداء على الاقباط ؟؟!!

ماذا أكتب عن إعتداءات مطروح التى هى نسخة كربونية من كل الإعتداءات الجماعية السابقة على الاقباط التى لا تختلف عن بعضها البعض إلا فى التواريخ والاسماء والذرائع ..

هل أكتب التهييج على الاقباط والدعوة للإعتداء عليهم من منبر مسجد يوم الجمعة ؟؟!!

هل أكتب عن الهجوم على الاقباط ووإهانتهم ضربهم فى الشوارع وحصارهم فى بيوتهم وإحراقها بكور اللهب وهم محبوسين فى ذعر داخلها ؟؟

هل أكتب عن التحجج بأى ذريعة لإنزال العقاب الجماعى بالاقباط ؟؟!!

هل أكتب عن تخريب ممتلكات الاقباط ومحالهم وموارد رزقهم ونهبها ثم حرقها ؟؟!!

هل أكتب عن تدمير وإحراق عرباتهم سواء ملاكى أو نقل أو اجرة ؟؟!!

هل أكتب عن الغياب الأمنى رغم تكرار الإستغاثات وعدم التدخل لحماية الضحايا ؟؟!!

هل أكتب عن قيام الامن بإلقاء القبض على المجموعة من الاقباط رغم أن الطرف القبطى دوماً هو المعتدى عليه وهو الذى يوجد لديه وحده الخسائر المادية والبشرية من محلات وبيوت وسيارات محترقة ومصابين ؟؟!!

هل أكتب عن سياسة التوازنات وإرغام الاقباط على التنازل عن حقوقهم وإطلاق صراح المجرمين ؟؟!!

هل أكتب عن تهريب المعتدين من العقاب بجلسة صلح عرفى مهينة تلغى القانون وتساوى بين الجانى والمجنى عليه وتهدر العدالة على رؤوس الاشهاد ؟؟!!

هل أكتب عن قيام الإعلام المصرى بحملات لتبرير العنف الإجرامى ضد الأقباط وتصوير الإعتداءات عليهم وكأنها إشتباكات بين طرفين ؟؟!!

هل أكتب عن عدم صرف أى تعويضات للضحايا الأقباط عن خسائرهم المادية وإفقارهم ؟؟!!

فإلى متى يستمر إستنزاف أموال وأعصاب الاقباط ؟؟ ومن قبلها  شعورهم بالأمان فى بلدهم ؟؟!!

من  أين سيطعم من حرقت محلاتهم وسيارتهم النقل والاجرة أطفالهم ؟؟

ومن يعيد السكينة لنفوس الاطفال المفزعين الذين كانت النيران تأكل بيوتهم وهم داخلها ؟؟!!

إلى متى كل هذا الظلم ؟؟!!

أجيبونى يا ذوى الضمائر …

ملحوظة أخيرة : تعجب البعض من حدوث مثل هذه الأحداث لأول مرة فى مدينة مطروح السياحية الجميلة ، وهذه بالضبط هى رسالة المجرمين الذين يقفون وسط هذه الإعتداءات الإجرامية المستمرة والمتزايدة على الأقباط ، بأنه لا أمان لهم فى أى مكان بمصر.. لا فى الجنوب الصعيدى ولا فى الشمال الساحلى .. لا فى القرى ولا فى المدن .. لا فى الريف ولا فى الحضر ..لا فى مناطق التركز القبطى ولا فى مناطق الندرة القبطية …

إنها مخططات قوى الظلام  بنشر الذعر والخوف فى نفوس الاقباط لدفعهم لهجرة وطنهم بحثاً عن الأمان والعدالة ..

————————————————–

————————————————–

الاقباط الأحرار

Coptic4Ever2’s Channel

————————————————–

نشرة الاخبار القبطية