مفاجأة في مقتل \”شهيد الحكومة\”: النيابة لم تعاين مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة

الأقباط متحدون

كتب: عماد توماس

أطلق مواطنو قرية “تتا” بمركز منوف بمحافظة المنوفية، لقب “شهيد الحكومة” على المواطن ملاك سعد عزيز -25 عام- الذي قُتَل مساء الثلاثاء الماضي، بعيار ناري على يد حارس أمن المضيفة التي اعتقدت الشرطة بتحويلها لكنيسة.
كتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد "ملاك شهيد الحكومة"ورفع المواطنون لافتات تندد بالشرطة منها: “عصر القوى يأكل الضعيف… الشرطة ضد الشعب”، “ملاك رقم كام والدور على مين؟” وكتب المشيعون على علم مصر الملفوف بجثمان الفقيد “ملاك شهيد الحكومة”.

وينفرد “الأقباط متحدون” بنشر مجموعة صور أخرى لشهيد الحكومة” –كما أطلق عليه مواطني القرية- وتوضح الصور بعد الوفاة في مستشفى منوف في انتظار الطبيب الشرعي وكذلك للنعش ملفوف بالعلم المصري.

وصرح مصدر مقرب من القتيل، أنه حتى صباح يوم الخميس لم تعاين النيابة مكان إطلاق النار، ولم يتم تحريز المظروف الفارغ للطلقة، ولم توجد الرصاصة في جسد ملاك، ولم يتم البحث عنها حتى كتابة هذه السطور.
وقال المصدر إن “الرصاصة دخلت من ذراعه الأيسر وخرجت من ذراعه الأيمن، أي أن ذراعيه كانت بجانبه ولم يكن يمسك بسلاح المخبر أو حتى يمد يده إليه مثلما رددت بعض الأصوات”.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا

جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

مسيحيون بمصر يرددون هتافات مناوئة للحكومة في جنازة قتيل

رويترز

منوف (مصر)

قال شهود عيان ان مئات المسيحيين رددوا يوم الاربعاء هتافات مناوئة للحكومة في جنازة شاب مسيحي قتل بعيار ناري انطلق من سلاح شرطي في قرية بمحافظة المنوفية في دلتا النيل.

وقتل ملاك سعد رزق مساء يوم الثلاثاء في قرية تتا. وكان الشرطي يحرس موقعا اشتكى مسلمون من أن مسيحيين يتجمعون للصلاة فيه بدون أن يحصلوا على ترخيص ببناء كنيسة.

وقال مسيحيون ان الشرطي أطلق النار على رزق خلال مشادة بينهما لكن الشرطة تقول ان الشرطي كان ينظف سلاحه حين انطلقت منه رصاصة في صدر الشاب المسيحي.

وقال شاهد ان المسيحيين أصروا على تشييع جنازة رزق من مستشفى منوف العام سيرا على الاقدام بعد الصلاة عليه في كنيسة بمدينة منوف الى مقابر تبعد نحو خمسة كيلومترات عن المدينة.

وأضاف أنهم رفعوا خلال الجنازة التي شيعت وسط اجراءات أمنية مشددة لافتات كتبت عليها عبارات منها “الحكومة هي الارهاب” و”يا ملاك يا شهيد” و”لا لاضطهاد الاقباط في مصر” ورددوا هتافات مماثلة وكذلك هتافا يقول “قابلناهم بالمحبة قابلونا بالرصاص”.

وتابع أن المسيحيين طافوا بالجثة قرية غمرين التي توجد بها مقابر أسرة الشاب القتيل والتي تجاور قرية تتا.

وقالت مصادر أمنية ان تحقيقا يجرى مع الشرطي. وفي الشهر الماضي قتل ستة مسيحيين وأصيب تسعة اخرون في هجوم قرب مطرانية في وسط مدينة نجع حمادي بجنوب البلاد. وقالت الشرطة ان ثلاثة مسلمين سلموا أنفسهم اليها بعد الحادث.

وقتل في حادث نجع حمادي أيضا شرطي مسلم كان يحرس المطرانية. وقال مراقبون ان مقتل المسيحيين الستة ربما كان انتقاما لقضية طفلة مسلمة اتهم باغتصابها شاب مسيحي في نوفمبر تشرين الثاني.

والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء كنائس أو ترميمها أو تغيير الديانة أو بسبب علاقات بين رجال ونساء من الجانبين

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

——————————–

فيديوهات من جنازة الشهيد ملاك بالمنوفية

يوتيوب

menaysam13’s s Channel

إحالة شرطى تسبب فى مقتل مواطن مسيحى بالمنوفية إلى محاكمة عسكرية

جريدة الدستور

أعلن مصدر أمنى مسئول عن إحالة الشرطى المتسبب فى مقتل المواطن ملاك سعد عزيز بمحافظة المنوفية على سبيل الخطأ إلى محاكمة عسكرية وفقا للقواعد والتعليمات الأمنية.
وقال المصدر الأمنى – فى تصريح لوكالة انباء الشرق الأوسط اليوم “الخميس”-إن النيابة العامة قررت حبس الشرطى أمين إبراهيم البغدادى احتياطيا وتكليف الطب الشرعى بتقديم تقرير واف عن إصابة المجنى عليه وصرحت بالدفن .
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين القداس وإجراءات الدفن الخاصة بالمجنى عليه نظرا لمشاركة أعداد كبيرة من أبناء قريته بالجنازة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية قد تلقت بلاغا مساء أول أمس بانه أثناء قيام فرد البحث الجنائى بالمديرية أمين إبراهيم البغدادى والمعين خدمة لملاحظة الحالة بقرية “تتا” دائرة مركز منوف باتخاذ إجراءات تأمين السلاح عهدته خرجت طلقة على سبيل الخطأ أصابت المواطن ملاك سعد عزيز والذى تصادف مروره
بالمنطقة، وبادر الشرطى المذكور بنقله على الفور إلى مستشفى منوف العام لاسعافه إلا أن المصاب توفى متأثرا بإصابته.
وقد تم على الفور اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة فى حينه، حيث أكد الشرطى المذكور أنه لم يقصد إصابة المجنى عليه وأن الطلقة خرجت من السلاح عهدته على سبيل الخطأ.
وحرصت القيادات الأمنية ومديرية أمن المنوفية بالتنسيق مع القيادات الشعبية والتنفيذية على التواجد فى موقع الحادث فى حينه وإعلان أهل المتوفى بملابسات الحادث وتقديم العزاء،منعا لأية إدعاءات لتأويله.

الخبر الأصلى على جريدة  الدستور هنــــــــــــــــــــــــا

مقتل قبطى على يد شرطى فى المنوفية

خبر عادى

الشهيد ملاك

مقتل قبطى ..

كل كام يوم مقتل قبطى …

كل كام يوم حرق كنيسة ..

كل كام يوم إختفاء بنت ..

كل كام يوم حرق بيوت الاقباط وترويعهم ..

كل كام يوم نهب محلات الاقباط ..

كل كام يوم منع من الصلاة …

والحجج دائماً حاضرة وكله تمام …

والمجرمين دائماً بلا عقاب …

دماء شهداء نجع حمادى فى جنوب مصر لم تجف بعد ومازالت حرقتنا عليهم تكوى القلوب وها هو شهيد قبطى جديد يسقط فى شمال مصر بمحافظة المنوفية ..

الحدث العادى جرى فى قرية إسمها تتا بمركز منوف الواقع بمحافظة المنوفية .

والحكاية قديمة جديدة .. فى عيد الميلاد الماضى ثار المسلمين على الاقباط لقيامهم بصلاة  العيد فى مضيفة او مندرة صغيرة على الرغم من استعمالهم لها للصلاة منذ سنوات كثيرة . لكن قررت الاغلبية أن هذا كثير على الاقباط الذين حتى لم يحاولوا بناء كنيسة .. وبمنتهى السرعة تحركت قوات الامن لا لتحمى الاقباط ولا لتحمى حق الأقلية المسالمة فى الصلاة !! لكن لتمنع المسيحيين من الصلاة لإرضاء الأغلبية !!!!!

موقف حكومى تكرر آلاف المرات مع الاقباط ، وكما قالها من قبل اللواء نور الدين مدير امن قنا السابق فى واقعة كنيسة العديسات : احنا مش مسئولين عن حمايتك أو حماية الكنيسة.احنا مسئولين نمنع الصلاة.

والذى كانت كلماته شرارة أحداث تخريب وارهاب دامية انتهت بإستشهاد قبطيان أحداهما طفل مات سبب الرعب موته بسكتة قلبية … وحرق وتخريب ونهب بيوت ومحال آلاف الاقباط.

وفى تتا بالمنوفية لم يكتفى الامن بمنع الأقباط من الصلاة وإرسال الرسالة المعتادة للأغلبية بأن ما يفعلونه صحيح وان صلاة الاقباط عمل ضد القانون بما يمثله ذلك من تشجيع على العنف ضد الاقباط ومنعهم من الصلاة ، ولم يكتفى بإمتناعه عن حماية الضحايا الاقباط كما أعتدنا ، لكن أصبحنا نرى ايضاً نرى فرد الشرطة الذى يقتل الأقباط  بالسلاح الميرى والذخيرة الحية.

الشهيد الجديد شاب مسيحى أسمه ملاك سعد ” 25 عاما ”  يعمل نجار وهو من اقباط قرية” تتا ” التابعة لمركز منوف والذين تعرضوا منذ عيد الميلاد الماضى لمضايقات من جيرانهم وإخوانهم المسلمين عندما أنتشرت نشر شائعة عن نيتهم  لتحويل المكان الذى يمارسون فيه الصلاه منذ 15 عاما الى كنيسة ، فبدأ التوتر والغليان الطائفى والتحريضى العنصرى على كل ما هو مسيحى يتصاعد داخل القرية ، وأتت الشرطة ومنعت الاقباط نهائياً من استخدام الغرفة الصغيرة التى لا تتعدى مساحتها خمسة واربعين متراً للصلاة !! ووضعت حراسة امنية عليها ، ويوم الثلاثاء عندما كان الشهيد ملاك يقف امام المضيفة فأخرج أمين  الشرطة المسلم سلاحه الميرى وأطلق على ملاك رصاصة مباشرة على قلبه فقتل فى لحظتها…

وبمجرد إستشهاد ملاك وقبل اى تحقيقات للنيابة العامة أعلنت وزارة الداخلية ان مقتل ملاك قتل خطأ !!! وأنه قتل اثناء تنظيف الفرد المسلم لمسدسه !!! يعنى لن يعدم ايضاً من يقتل القبطى برصاصة مباشرة فى القلب… حتى لو كان بسلاح ميرى ..

وأغلق الامن بحشود الامن المركزى قرية تتا والمناطق المحيطة بها ومن الصحفيين من دخول القرية لكى تحاصر الاقباط وتمنع صوتهم من الخروج .

شهادة شاب قبطى أسمه سامح على الاحداث

حادث عادى لا يجب ان يثور من أجله الاقباط ..

مقتل قبطى .. ذلك الخبر العادى الذى لا يجب ان يغضب أقباط مصر أو المهجر .. ذلك المهجر اللعين الشرير الذى يدعى أن الاقباط فى مصر مضطهدين يمنعون من بناء الكنائس ويمنعون حتى من الصلاة فى البيوت ، ويقتلون على الهوية وتفتح عليهم المدافع الرشاشة فى الشوارع فى ليلة عيدهم وتحرق وتنهب بيوتهم فى ظل غياب كامل للدولة ، ذلك المهجر الشرير الذى يدعى اقباطه أن الشرطة تقتل المسيحيين بالرصاص المباشر فى القلب ..

لا يجب ان يغضب الاقباط لمثل هذا الحادث “الفردى” ، فالقتيل كافر دمه بلا ثمن فى مصر ،وفقط مقتل مسلمة مثل مروة الشربينى هو ما يستحق الغضب والتنديد والحملات الاعلامية من الدولة وتصريحات وزير الخارجية وسفر نقيب المحامين لألمانيا مع التغطيات الإعلامية حتى اللحظة ليس فقط للقضية التى انتهت بتوقيع اقصى عقوبة على القاتل بل أيضاً لتفاصيل حياة أسرة الفقيدة ، حيث بثت منذ ايام وسائل الاعلام بتغطية موسعة خبر وفاة والدة مروة الشربينى

وسائل الاعلام نفسها التى لم يظهر عليها اى من اهالى شهداء نجع حمادى أو الكشح او العديسات أو أسيوط او ابو قرقاص …………..إلخ ، ولم تتح لأى منهم ان يسمع صوته من خلالها ، ولم يتابع احد ولو لشهر واحد ما أصابهم من امراض نفسية جراء الحزن على احبائهم والرعب من القادم والقهر من ضياع العدالة وغياب القصاص عبر عشرات السنوات.

ومنذ أشهر قتل شهيد قبطى يدعى عبده جورجى على يد شخص مسلم فى الباجور بالمنوفية ، وقد ذبحه من الأذن للأذن وحولته النيابة إلى مستشفى الامراض العقلية للكشف على سلامته العقلية  !!! بعد أن حاول إعتدى بسلاحه على قبطيان آخران فى قريتان أخرتين.

وكان قد سبق مقتل الشهيد عبده جروجى إحراق كنيسة القديسين بشبين الكوم والذى أتت نيرانه على كل محتويات الكنيسة وفور إعلانها أعلنت السلطات أن سبب الحريق ماس كهربائى !!!

قاتل عم عبده مختل عقلياً  !!

وقاتل عم نصحى اللى هاجم تلات كنائس فى الاسكندرية مختل عقلياً !!

والكمونى قتل الاقباط بون تحريض لخصومته مع الانبا كيرلس على المال !!

وقاتل الشهيد ملاك قتله برصاصة اثناء تنظيف مسدسه !!

والكنائس تحترق بسبب الماس الكهربائى !!

والكنائس بتتبنى بدون معوقات زى ما قال الدكتور مفيد شهاب !!!!!

والاقباط واخدين حقوقهم وزيادة شوية ..

كفاية كلام لحد كده …

أحداث الباجور فى الاعتداء على الاقباط تعيد الذكرى الأليمة لإحداث الهجمات على كنائس الإسكندرية فى 2006 !

متابعة وتحقيق : نادر شكرى – الاقباط الاحرار

شيعت يوم الخميس الماضى جنازة القتيل القبطى بالباجور وسط استنكار وإدانه لحادث الاعتداء على الأقباط الذى أسفر عن مقتل عبده جورجى وإصابة اثنين آخرين حيث أقيمت مراسم التشيع من داخل كنيسة مارجرجس بالباجور بحضور نيافة الانبا بنيامين أسقف المنوفية ولفيف من كهنة الابراشية واسر الضحايا والآلاف من الأقباط حيث كثف الأمن من تواجده حول جموع الأقباط الغاضبين الذين خرجوا بمسيرة ضخمة عقب انتهاء صلاة التجنيز يحملون جثمان القتيل ويتقدمهم كهنة الابراشية وهم يحملون لافتات الإدانة لهذه الحادث الغشيم ويطالبون بالقصاص السريع ومناشدة الرئيس مبارك بتوفير الحماية الآمنة للأقباط ضد غارات التعصب والعنف المستهدف ضدهم فى ظل تقاعس الامن عن حمايتهم وشهدت المسيرة التى سارت بشوارع الباجور لمدة الربع ساعة داخل حصار امنى صرخات وبكاء مرير ومخاوف من تكرار الحادث فى ظل غياب الأسباب والدوافع المعروفة وراء هذا الحادث والتى أرجعها البعض الى ثمار المناخ الديني المتعصب الذى استهدف أقباط وممتلكاتهم وكنائسهم خلال الشهور الماضية بشكل غير مسبوق .

menofiya3

ذهبنا الى مركزالباجور بمحافظة المنوفية الذى يبعد عن القاهرة 80كم للوقوف على الأحداث والحقائق وكشف مأساة الأقباط بعد حالة الذعر التى إصابتهم من جراء هذا الحادث الأليم الذى أعاد الذكرى للهجوم على الكنائس بالإسكندرية فى جمعة ختام الصوم عام 2006 .

وصلنا حيث كان التجمهر أمام مستشفى الباجور العام لليوم لثانى فى انتظار وصول الطب الشرعى للتصريح بدفن الجثه حيث قام الجهاز الامنى بمنعنا وزملاء من الصحفيين الدخول الى ساحة المستشفى بحجة ضرورة الحصول على تصريح أمنى للتغطية وبعد مشادات قمنا بالدخول لساحة المستشفى من الجهة الخلفية للمستشفى وسط الزراعات حيث كان اسر الضحايا وكهنة الكنيسة يجلسون على أرصفة المستشفى وتسودهم حالة من الاستياء الشديد لتأخر الطب الشرعى فى الوصول لما يزيد عن 30 ساعه من وقوع الحادث وتأخر دفن الجثة وعدم توجه اى مسئول رسمي أو شعبي لمواساتهم او مساعدتهم جعلت الأقباط يشعرون بغضب لإهمالهم بهذه الطريقة رغم بشاعة الحادث وبدأنا الحديث مع الضحايا وشهود العيان حول تفاصيل الواقعة …

تبدأ وقائع الاحداث كما يرويها القمص اسطفانوس سمير وكيل مطرانية المنوفية الى صباح يوم الأربعاء الماضي عندما قام شخص مسلم متطرف ويشتهر باسم ” اسامه البوهيجى ” بالهجوم على ثلاثة أقباط فى مناطق متباعدة حيث قام بمهاجمة عبده جورجى ” 63 عاما ” امام متجره بشارع بنها باستخدام سكين طولها 40 سم حيث قام بتوجيه تسع طعنات أمام المارة وسط صرخات وأهات العجوز الذى زحف بعرض الشارع وهو يتلقى الطعنات والضربات فوق رأسه وجسمه حتى خرجت أحشائه وقام المتطرف بقطع رأسة من الشمال الى اليمين ليمتلئ الشارع بدماء الرجل البريء الذي لقي مصرعه فى الحال وسط ذهول المارة الذين لم يتحرك احد ساكنا ليعترضه ، ثم يستقل الشخص دراجة بخارية ويحمل السكين فى يده ليتوجه الى قرية بهناى التى تبعد 12 كم عن الباجور ويقتحم محل للأحذية يملكه القبطى أديب مسيحه ” 40 عاما ” ويوجه له عدة طعنات فى الرئة والرأس ويتم نقله الى المستشفى شبين الكوم الجامعى ليجرئ ثلاثة عمليات خطيرة ، وبعدها يستقل الجانى دراجته ليسير مسافة 7كم ليصل الى قرية ميت عفيف حيث كان محل للحدادة خارج القرية يملكه القبطى هانى برسوم ليوجه له طعنة فى الظهر اسفل الرقبة وكاد يستمر فى ذبحه لولا تدخل صبى داخل الورشه الذى قام برفع عمود حديدى ضده دافعه للهرب امام عيون المارة دون ان يعترضه أحد ليستقل سيارة ميكروباص يهرب بها الى القناطر الخيرية حتى تم القبض عليه فى اليوم الثانى عقب تشيع الجنازة وبعد ارتفاع أصوات المطالب للقبض عليه ..

التقينا ب ” جورج عبده جورجى ” ” 35 عاما ” ابن الضحية حيث كان الحزن يغطيه وتسيطر عليه صدمه من جراء ما حدث الذى لم يصدقه حتى وقت دفن الجثمان تحدث إلينا قائلا ” والدى يبلغ من العمر 63 عاما وهو ا بى ولشقيقه اخرى ولديه محل لفرش السيارات “سروجى ” ويعيش معنا فى نفس المنزل المتعدد الطوابق الذى يجمعنا ويتميز بطيبة القلب وحب الجميع مسلمون وأقباط وفى هذا اليوم قام بفتح محله واخرج خرطوم المياه للرش أمام المحل فى التاسعة ونصف صباحا ، وفجاءة جاء هذا الشخص يحمل السكين وقام بضربة فوق الرأس حاول والدى الهروب ويزحف بعرض الشارع وخلفه الشخص يلقنه ضربات وطعنات فى الجسم حتى خرجت أحشائه ثم قام بذبحه بفصل جزئى للرقبة وبعدها قام بغسل سكينه بخرطوم المياه الذى كان يستخدمه والدي وهرب بدراجته أمام عيون المارة التى وقفت مشاهدة .

ونفى جورج ما صدر عن الدخلية بان الحادث ناتج عن خلافات مادية حيث أن هذا الشخص يعمل ” بوهيجى ” ولا يوجد له اى تعامل باى نوع مع والدي وان ما نشر هو تضليل للعقول واذا كان خلافه مع والدي مادي فما علاقة الاثنين الآخرين الذين تعدى عليهما دون اى صله ترتبط بهما معه او ومع والدي مشيرا الى استياء جيرانه من المسلمين لهذا الحادث وإدانتهم للجريمة اثناء تلقيه التعازي

كانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا عقب الحادث مباشرة وزع على الصحف وقبل إجراء اى تحقيق او القبض على الجانى صرحت فيه ان الحادث وقع نتيجة مشاجرة بسبب خلافات مادية ونشر الأهرام المسائي فى عدده الخميس الماضي معلومات مغلوطة حيث اشار فى عنوانه عن مقتل قبطى صاحب معرض سيارات ووالديه ” ونسب للخبر أسماء الضحية بشكل خطأ وغير صحيح وارجع الحادث لخلافات مادية بين الجاني جعلته ينتقم من القتيل وأبناء وهذا ما أدى لاستياء أقباط الباجور حيث ان الضحيتين الآخرين ليس لهما اى علاقة او صلة قرابة مع عبده جورجى المتوفى …وكانت قوات الشرطة ألقت القبض على الجانى فى اليوم الثانى من هروبه .

وقال القمص بسادة غطاس كاهن كنيسة بهناى الذي وقع بها لحادث الثانى أن أديب مسيحه لدية والدين ماركو وبيتر ويعمل موظف بجوار عمله فى ورشة أحذية وليس له اى خلافات مع هذا المجرم او اى علاقة تربطهما وكان صباح الأربعاء بمفرده داخل ورشته التى تقع فى مدخل القرية ببنهاى حيث اقتحم الجاني محله وقام بطعنه فى الصدر والرأس وإصابة فى اليد وسوف ينتج عن ذلك استكمال حياته مشوها واجري اكثر من عملية جراحية وحالته مستقرة ألان وأشار ان الحادث سبب حالة من الذعر حيث قام الأقباط بغلق متاجرهم بالقرية عقب الحادث لاسيما ان القبض على الجانى استغرق يومين مشيرا أن هناك تقاعس أمنى واضح جعلت من هذا القاتل يجول ويصول يحمل سكينه ويذبح ويطعن دون ان يتحرك علما ان جريمته استغرقت أكثر من الساعة ونصف حتى هروبه او اعترضه دفع الناس للتخوف والتساؤل اين الامان بعد ذلك ؟ وبالاتصال مسيحه بولس والد أديب الضحية الثانية أكد ما قاله القمص بساده واتفق معه .

قال هانى برسوم الضحية الثالثة انه أثناء تواجده بمحلة فى العاشرة والنصف صباحا فوجىء باسامة البوهجى يدخل عليه واسرعه بتوجية ضربة بسكين اسفل الرقبة وفاسرع هانى الهروب منه بالشارع وانقذه وجود شخص قام باعتراضه بالة حاد فر خلالها الجانى ونقل الى المستشفى للعلاج واشار انه لا توجد اى علاقة او معاملات تجارية مع هذا الشخص الذى لا يعرف الاسباب وراء قيامه بهذه الجريمه .

وفى تصريحاتهم عن الحادث قال كل من اشرف ادوارد وعزيز عريان محامين الكنيسة أن نيابة الباجور تباشر التحقيق برئاسة مؤمن محسب فى الأحداث المؤسفة حيث استمعت الى ثلاثة شهود من المسلمين بشارع بنها حيث مقتل عبده جورجى يونان حيث إدلاء الشهود ببشاعة الجريمة التى ارتكبها الجانى بتوجيه طعنات للضحية بعرض الشارع ذهابا وإيابا والضحية تستنجد بصراخ من الأم والآهات وقال الشهود ان ذهول الحادث إصابتهم بالعجز عن التحرك وقال أخر انه عندما حاول التحرك هدده الجانى بالقتل واشار المحامين ان قسم الشرطه يبعد عن موقع الجريمه ب 500 متر وبالرغم ذلك لم يتحرك سوى بعد أكثر من نصف ساعه حيث ارتكب الأمن أخطاء قانونية فادحة عندما قام برفع جثة الضحية من الشارع دون تصويرها أو قيام النيابة بالمعانية مما ادى الى طمس معالم الجريمة حيث لم تقوم الشرطه بغلق الشارع بل تجدد نشاط حركة المرور عقب رفع الجثة وعندما وصلت النيابة للمعاينة كانت الساعة الثالثة بعد الظهر لم تجد اثار للإدالة وانتقدا كل منهم التقاعس الامنى فى التحرك التى دفعت الجانى يقوم بجرائمه من الساعة التاسعة ونصف الى الحادية عشر صباحا دون اى اعتراض حيث ان الجاني يتمتع بقوة عقلية سليمة وارتكب جرائمه عن قصد وتعمد حيث ان الشخص معروف وينتمى لقرية ميت عفيف ويعيش بعيد عن أخوته بعد الطلاق من زوجته وكان يعمل سائق ثم العمل فى دوكو السيارات وأشارا أن الشرطة لم تلقى اى القبض على اى من اسرته للاستجواب او القبض على صاحب الدراجة البخارية التى كان باستخدامها لتنفيذ جريمته

واستمعت النيابه لأقوال الجاني الشهير بأسامة البوهيجى حيث تم عرضه مساء الخميس وسط حراسة مشدده حيث اعترف الجانى بجريمته ولكنه عاد بعد ذلك ليحاول التظاهر والادعاء بعدم الوعى وذهب يماطل مع النيابة بعد اعترافه ويقول تارة أنه معه ” شهادة معاملة أطفال “وتارة اخرى يقول ” أصلى انا عندي صداع وعايز قهوة وتارة شغلوا المروحه وإشكال لمحاولة إثبات انه فى حالة غير طبيعة حيث استمر التحقيق معه لمدة خمسة ساعات عانى معه وكيل النيابة الذى قرر حبسة اربعة ايام على ذمة التحقيق وتحويله للكشف الطبى للتأكد من قواه العقلية !

عاد ليؤكد القمص اسطفانوس سمير أن الحادث طائفي انتقامي ناتج عن مناخ متطرف وإباحة لدماء الأقباط ورفض التصريحات الامنية بنشر تضليل اعلامى بإرجاع الحادث لخلافات مادية حيث انه لا يوجد اى تعاملات للجاني مع الضحايا الثلاثة وأشار أنه اثناء تلقى خبر الحادثة بمكتب السيد محافظ المنوفية فى الواحدة والنصف عندما اتصل به السيد مدير الامن واخبره ان الحاث مشاجرة ناتج عن خلافات ومن الغريب انه فسر الحادث قبل اى تحقيق او القبض على الجانى فقلت للسيد المحافظ ” ان الأمن مستعد دائما لتوصيف مسبق ومجهز الإعداد لاى أحداث قبل اى تحقيق وطلبت منه ضرورة احترام عقول السامعين ومشاعرهم لان الجاني قام بجريمته امام الجميع بشكل انتقامي شرس وعن وعى وليس طائش وفصل رأس الرجل ولا توجد اى علاقة بين الثلاثة ضحايا حيث احدهم سروجى سيارات واخر ورشة احذية والثالث حداد فضلا ان القتيل يعمل بمحلة منذ 25 عاما ويتمتع بحسن الأخلاق والمجاملة والحب .

أضاف القمص اسطفانوس أن الشيء المؤلم الأخر عدم احترام مشاعر الضحايا وهم يجلسون على أرصفة الشارع انتظارا للتصريح بدفن الجثة لاكثر من 30 ساعه لم يقوم خلاله مسئول بالتحرك للمواساة او اى مندوب عن د. كمال الشاذلي بل يحاول الامن تكميم الأفواه ومنع الصحفيين من التحدث معهم مشيرا أن الحادث هو الاول من نوعه يحدث بالباجور ولكنه أدى الى ذهول الأقباط لان الشخص قتل لانه مسيحي لاسيما أن الأقباط بالباجور يبلغون 250 اسرة ولم يتعدى احد من قبل على اى مسلم واعتبر ما يحدث هو إهدار للكرامة وإباحة الدماء فى ظل تقاعس امنى وإذا تم مقارنة الحادث بمقتل مسلم بكفر بربري بميت غمر إثناء مشاجرة مع مسلم نرى أن الأقباط دفعوا الثمن بتهجيرهم ورفض أسرة الجاني الصلح الا بعد إعدام المسيحي وهو تدخل واضح فى اعمال القضاء بعكس الأقباط الذين دائما يقتل منهم الكثير ويعتدى عليهم ويتصالحون بكل حب من اجل السلام وتسال لماذا فى جميع الأحداث الطائفية دائما ما يقتل القبطى ؟ولماذا دائما هو الذى يقبل الصلح ؟ ولماذا لم يصدر اى حكم قضائي واحد ضد اى من الجناة فى جرائم ارتكبت فى حق الأقباط ؟.

أصاب الحادث المؤلم الجميع بآثار الألم وذهب المسلمون يستنكرون الحادث أثناء تأديتهم لواجب العزاء والتقينا بعضهم حيث قال سمير محمد عباس أن مقتل عبده جورجى أصابنا بحسرة لان الرجل يتمتع بالحب والتسامح ودائما ما كان يقف بجوار المحتاجين حيث أننى كنت اعانى ذات مرة محنة بسبب دين لبنك التنمية والائتمان الزراعي ووقف بجواري عبده جورجى وقام بجمع مبلغ من المال وساهم فيه بعض الكهنة وتم تسديد دينى ، والشخص يتمتع بحب وخفة الروح ولا توجد معه اى خلافات او علاقة بالجاني حتى يفعل هذه الجريمة التى ضد الإنسانية .

كان أقباط الباجور تجمهروا داخل كنيسة مارجرجس ليلة وقوع الحادث للمطالبة بالقصاص وشهدت جنازة تشيع جثمان الضحية مشاعر الغضب الرافضة للحادث حيث سار الأقباط يحملون النعش داخل شوارع الباجور يتقدمهم كهنة الكنيسة ويرفع المشيعون لافتان منها تقول ” لا للتعصب لا للارهاب ” ، ” نطالب بالقضاء العادل ” ، أوقفوا مهزلة التعدي على الأقباط ” ، نحتمى بيك يا مبارك من التقاعس الامنى فى حماية الأقباط ” لا لإهدار حقوق الأقباط ” ، ” الله محبة ” وحاول الأمن إثناء المسيرة منع الصحفيين والمصورين من التقاط الصور الا ان المشيعين قاموا بالتصدي لهم وتم تهريب الكاميرات داخل سيارة نقل الموتى خوفا من تتبع الامن ومصادرة نقل الحقائق للرأى العام .

شهدت مراسم تشيع جنازة القبطي حضور نيافة الانبا بنيامين أسقف المنوفية الذي قال فى كلمته أن هناك صعوبة صعوبة الحديث فى مثل هذه المواقف وكنا لا نتمنى نقف هذا الموقف ولكن سوف نعطى العقل هدنه ليستريح ونتكلم بمنطق الإيمان والعقل لا يتحمل هذه المواقف وقدرات الإنسان محدودة لأنه لا يستطيع تحمل هذه المواقف لانه أصعب من قدراته ولكن هذا دليل على اننا مؤمنين لأننا نواجه الصعوبات ، والإيمان يقول مشهد الصليب كان مؤلم عن السيدة العذراء والتلاميذ والمسيح بصليب فى الم شديد وهو مشهد مؤمن ينقل الإنسان الى بشاعة الخطيئة وعمل الشطيان وسط الناس وهذا ما نراه فى هذا المشهد وهذا الحادث وما أصعب مشهد جلد المسيح حتى قطع الجسد دماء تسيل وإلام مبرحة ولكن عبر المسيح هذا المشهد بكل قوه ونصرة على الخطيئة وصنع السلام بين الله والإنسان ، وبقدر ما يكون مشهد الصليب مؤلم جدا يكون مشهد القيامة مفرحا جدا ويتحول الالم لفرح والحزن لابتهاج وقال السيد المسيح ” ها انتم تحزنون والعالم يفرح ولكن حزنكم يتحول الى فرح ….وان كان مشهد الصليب هو الذى نعيشه الان لكننا نتطلع بعقولنا ووجدننا الى القيامة التى فيها العدل حين يرد العدل الإنسان حقه ونثق فى عدالة الله التى تجعل المتألم ممجد ، والمسيح تحمل الالم وهكذا أوصانا ان نحب أعداءنا ونصلى الى اجل الذين يسيئون ألينا ويضطهدونا وأننا بهذا الإيمان نقبل هذا الحادث ونثق فى عدالة الدولة لأنها تمثل عدالة الله والكتاب المقدس أوصانا الخضوع للحكم لانه من عند الله وبهذا الإيمان نسلك ونودع هذه النفس وان يعطى الله ليعوض عن هذا المجد ونقدر الموقف ونرفع قلوبنا الى الله لكي يعطى لنا العزاء والصبر .

الحكومة تحمى الأرهاب فى المنوفية

17092009235

طبقاً لتحالفها مع الجماعات الإسلامية منذ السبعينات تقوم الحكومة  بحماية الإرهابيين الإسلاميين دوماً وتهدر دماء الأقباط ،  وفى سبيلها لذلك تضغط على الضحايا الأقباط للتنازل عن حقوقهم وتقوم بتهريب الإرهابى المجرم من العدالة بأن تعتبره مختل عقلياً يعنى لا حرج ولا عقوبة عليه ( كما فعلتها فى الإسكندرية وفى من أعتدوا عشرات المرات على كنائس فى القاهرة والجيزة)،

وقد لا تقبض عليه أصلاً ( كما تم فى معظم الإعتدائات على الأقباط منذ الخانكة والزاوية الحمراء وحتى إحراق كنيسة المنوفية منذ أيام مرورا بالتسعينات وكل ما فيها من قتل ومذابح فى الدلتا والصعيدلم يقبض على مرتكبيها) ، أو تدعى أن الإرهابى قتل القبطى لخلافات شخصية او مالية (كما فعلوها مئات المرات وأخر محاولة لهم كانت فى مذبحة جواهرجى الزيتون وعماله )!! أو حتى قتله دفاعاً عن النفس كما فعلوها عدة مرات فى المنيا مؤخراً ومنها قريتى دفش ونزلة رومان) !!! وحتى إذا قدم الارهابى للمحاكمة فإنه يبرأ (كما حدث فى الكشح) أو يأخذ حكم مع إيقاف التنفيذ (كما حدث فى نزلة رومان لقاتل الشاب القبطى ميلاد فرج إبراهيم “25” والذى حكمت المحكمة على قاتله المسلم بسنة مع إيقاف التنفيذ )!!! او تدعى أن هجوم العربان على احد الأديرة وتدميره وخطف بعض رهبانه وتعذيبهم لإجبارهم على الإسلام ليس إلا نزاع على أرض!!!!

فهى تفعل أى شئ لإهدار العدالة ودفن الحقيقة فلا يهم سوى شئ واحد فقط هو الا يؤخذ المؤمن بدم كافر!!!

ولم يختلف السلوك الحكومى العنصرى فى مذبحة المنوفية الأخيرة عما أعتاده الاقباط من حكومتهم الظالمة ففى تطورات خطيرة متسارعة من قبل الحكومة لحماية الارهابى المسلم قاتل الشهيد عبده يونان ، بدأت تبث من خلال صحيفة اليوم السابع رواية معتادة عن ان القتل تم خلال خناقة بسبب خلافات مالية بين الإرهابى والشهيد عم عبده يونان . بل نشرت اليوم السابع ما وصفته بالمفاجأت فى القضية وهو أن عم عبده الرجل الطيب ، المحبوب ، المتقدم فى العمر والتاجر الذكى إبن السوق ، كان يسب الإسلام !!! ونبى الإسلام !!!! فقام الإرهابى بقتله لذلك !!!!!!

أما المصابان القبطيان الآخران اللذان حاول الإرهابى قتلهما فى قريتين أخرتين فيحاول الأمن الآن الضغط عليهما للتنازل والتصالح مع الإرهابى القاتل !!!!!!!! لكى تظل فقط جريمة مقتل عم يونان التى سيوصفها  بإعتبارها إصابة فى خناقة وان جريمتى الشروع فى القتل لم تحدثا أصلاً !!!!!

وفى قرية بهماى التى حاول الارهابى قتل احد أقباطها وأصابه بإصابات خطيرة وهو “أديب مسيحة بولس”  ، فقد قام الامن خلال الساعات الماضية بتلفيق قضية “صدم وفرار” للقس/ يؤانس سليمان عبد الملَك  كاهن كنيسة العذراء ببهماى وألقى القبض عليه بالفعل وقدم مجموعة شهود زور من المسلمين شَهدوا ضده !!!! ووضعوا التنازل عن البلاغ الكاذب المقدم ضد ابونا يؤنس مقابل تنازل أديب مسيحة عما حدث له وتغيير أقواله !!!!!!

فأى بلد هذه وأى حكومة !!!

أليس هذا هو الإضطهاد بعينه !!!

أليست هذه هى العنصرية بعينها !!!

حماية للقاتل بكل الطرق وضغط على الضحايا بكل الطرق إلى حد تلفيق التهم للأقباط وكهنتهم !!!!

ليست هذه اول مرة ، و لن تكون الأخيرة ما دمنا صامتين .

وبعد كل ذلك يخرج علينا الدكتور مفيد شهاب ليقول : ينبغى على الأقباط الذين يشيرون إلى محاباة المسلمين أن يثقوا فى دولتهم وفى قوانينها !!!!!!!!!!!!!

ومن أين نأتى بهذه الثقة يا دكتور مفيد !!!!!!!! عموماً يكفى أنك أعترفت بأن الاقباط لا يثقون بكم.

كلمة أخيرة : خالص التحية لرجال المنوفية الجدعان الذين أسمعوا صوتهم للعالم وتظاهروا بتحضر وشجاعة خلال جنازة الشهيد عبده يونان فى قلب الباجور منوفية ، وقبلها أعتصموا فى الكنيسة حتى تم القبض على القاتل. ثقوا أن ربنا معكم فلا تخافوا من بشر ، والحق معكم فلا تخافوا من الظالمين.

بالصور والفيديو: جنازة شهيد المنوفية القبطى تتحول لمظاهرة سلمية ضد الارهاب والحكومة

التغطية كتبها شريف رمزي المحامي – الأقباط الأحرار الخميس, 17 سبتمبر 2009 08:42

الصور من موقعى الاقباط الاحرار والاقباط متحدون

جنازة عم عبده جورجى تتحول الى مظاهرة سلمية تطالب بحقوق الأقباط

الأقباط يهتفون أثناء الجنازة:عم عبده يا شهيد ، دمك دمك مش هيضيع…

إنتى فين يا حكومة ، الإرهاب بيموتونا!

عم عبده يا شهيد، قتل الأقباط مش جديد..

شاهد فيديو الجنازة الغاضبة على موقع الاقباط الاحرا

no_terrorism

funeral8

funeral4

17092009233

17092009235

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
بعد ساعات طويلة قضاها أقباط مركز الباجور والقرى المُحيطة به فى انتظار وصول الطبيب الشرعى وفَحص جُثمان الشهيد “عبده جورجى يونان”، الذى كان موجوداً بالمشرحة منذ صباح أمس
، ثم تسليم الجُثمان لأهل الشهيد، حيث جرت مراسم صلوات الجُناز بحضور نيافة الأنبا بنيامين أسقف المنوفية، وسط حضور أمنى كثيف.
فى حين لم تتوصل جهات البَحث إلى أى نتيجة فيما يخُص الجانى (أسامة نصر عربان)، والذى فَر بعد إتمام جرائمه فى ثلاث مناطق مُختلفة تفصل بينها  عدة كيلو مترات، دون أن يتصدى له أحد.وقد عَبر الأقباط هُناك عن خشيتهم من يؤدى التقاعس الأمنى إلى ضياع حقوق الضحايا، ولاتزال حالة من الهلع والخوف المقترن بالحزن الشديد تسيطر على جموع الأقباط فى مركز الباجور وقرى محافظة المنوفية، واضطر العديد منهم إلى غلق المَحال التجارية، وإالتزم بعضهم البيوت خشية التعرض لاعتداء..الأقباط الأحرار يتابعون الأجواء من قلب الأحداث، وسنوافيكم بالتطورات أولاً بأول.. ، هذا وقد حصل الأقباط الأحرار على صوراً لجثة العم عبده جورجى تبين آثار الجروح ، ولكننا لن ننشرها حفظاً على مشاعر العائلة الكريمة وأيضاً نظرا لصعوبة المنظر.تحديث:   ( الساعة الخامسة إلا الرُبع مساء الخميس)  القبض على الجانى بواسطة أجهزة الأمن بالقاهرة وتم ترحيله الى المنوفية.

تحديث: الساعة الواحدة صباح الجمعة بتوقيت القاهرة: عرض الجانى على النيابة العامة بالمنوفية.