«البرادعى» يحذر من «انتفاضة شعبية» إذا رفض النظام التغيير

المصرى اليوم

كتبت علا عبد الله

٢٨/ ٢/ ٢٠١٠

حذر الدكتور محمد البرادعى النظام الحاكم فى مصر من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمى، وقال: «المصريون يائسون من التغيير، ونأمل ألا يحدث فى مصر ما حدث من قوى المعارضة فى إيران».

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، فى تصريحات خاصة لوكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية، نشرتها أمس، إنه يأمل فى إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، مضيفاً أن حدوث التغيير فى مصر «محتوم»، وأنه يحاول أن يستبق نقطة صدام بين الحكومة والشعب بإحداث التغيير السلمى.

وكشف البرادعى أنه يخطط لإطلاق موقع إلكترونى لجمع توقيعات من الجمهور، فضلاً عن لائحة مطالب يقدمها للحكومة المصرية نيابة عن الشعب، مؤكداً أنه يسعى لإيجاد رأى عام مصرى يضغط على الدولة لإجراء إصلاحات انتخابية، متمنياً أن يكون لحملته أثر تراكمى على المدى الطويل. وتابع: «ليس هناك ما هو أكثر قوة من أن يؤمن الناس بفكرة، فالقوة الوحيدة التى أملكها هى قوة الحجة، وقوة الأفكار». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن البرادعى قوله إن «التغيير قادم» فى مصر، محذراً من أنه لا سبيل أمام البلاد لتجنب وقوع أى «تصادم» إلا التغيير السلمى.

وأكد البرادعى، خلال اتصال هاتفى بالوكالة، أن «التغيير قادم بالتأكيد»، وأنه يعمل على «حشد القوى الشعبية المؤيدة للتغيير»، بحيث «يتم فى أقرب وقت ممكن تحويل النظام فى مصر إلى ديمقراطى يكفل العدالة الاجتماعية». وشدد على أن «الخطوة الأولى على طريق التغيير هى تعديل الدستور لتوفير ضمانات لانتخابات حرة ونزيهة، ثم وضع دستور جديد للبلاد».

شهادة الدكتور محمد أبو الغار عن احداث نجع حمادى

أحداث نجع حمادى من شاهد عيان (١-٢)

المصرى اليوم

كتب د. محمد أبو الغار

عدت من زيارة إلى أسر قتلى نجع حمادى فى ليلة عيد الميلاد المجيد وقلبى يقطر دماً على الشباب الذى راح دمه هدراً على أيدى محترفى الإجرام. وبعد أن شاهدت بكاء الأمهات والزوجات ورأيت الحزن والخوف يسيطران على أجواء المدينة شعرت بأن الوطن لم يعد وطناً لكل المصريين.

لقد كنت أتفهم وأنا حزين، غباوة القتل بسبب الثأر وكان الكمد ينتابنى حين كان المتطرفون الإسلاميون يقتلون الأقباط والمسلمين فى الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وكنت أتحسر على الوطن حين يموت أبناؤه بسبب انتماءاتهم الفكرية والدينية فى معتقلات النظام، ولكننى لم أتصور أن يحدث ذلك القتل من بلطجية مأجورين ليست لهم علاقة بالثأر أو بالتطرف.

المدينة التى رأيتها كانت مليئة بسيارات الأمن المركزى ومئات الجنود مرصوصة كالسردين داخلها، وكمية لواءات الشرطة الذين قابلتهم وتحدثت معهم، وهم بالتأكيد أكثر من جميع لواءات شرطة الولايات المتحدة، إن كانت هذه الرتبة موجودة أصلاً فى الشرطة هناك.

أما الحواجز التى استوقفتنا فى طريق الأقصر – قنا ثم قنا – نجع حمادى فهى حوالى عشرين حاجزاً مما يعنى أننا فى الطريق إلى موقعة حربية، والمدينة كما رأيناها يخيم عليها الهدوء ولكن تحت السطح الكل يغلى.

وتوجهنا إلى مطرانية نجع حمادى وتحدثنا مع الأنبا كيرلس ومجموعة من الرهبان والقساوسة، وكان واضحاً أنهم توقعوا كارثة فى ليلة العيد، ولذا دخل الأنبا كيرلس الكنيسة من باب خلفى وأنهى القداس مبكراً ساعتين، وربما يكون ذلك قد قلل من عدد القتلى.

أما بيوت نجع حمادى فكل أبوابها الحديدية مغلقة بالضبة والمفتاح، والحزن والغضب يعمان الجميع الأقباط والمسلمين، ولكن الخوف والقهر يملآن قلوب الأقباط. الكل يتكلم عن شعب عايش بعضه مسلمين وأقباطاً عشرات السنين دون مشاكل ذات أهمية، وبدأت الكوارث تحل على المنطقة حين سيطرت الجماعات الإرهابية على الصعيد فى الثمانينيات والتسعينيات، وفرضت الجزية على الأقباط من الأغنياء، وعاثت فى الأرض فساداً.

وبعد أن انزاحت هذه الغمة لم تمر إلا سنوات قليلة حتى بدأت الكارثة الجديدة التى يقول كل من قابلته فى نجع حمادى من مسلمين وأقباط صغاراً وكباراً: إن نواب الحزب الوطنى هم السبب الرئيسى فى هذه الكارثة وغيرها من الكوارث. الجميع يقولون إن الكمونى المتهم بالقتل هو صديق وفتوة النواب والعلاقة بينهم وثيقة وفيها منافع متبادلة، ترويع المنافسين مقابل المال والمساعدة على الإفلات من القانون بكل الطرق غير المشروعة.

وشاهدت بعينى – وأنا فى الأتوبيس الواقف – وزير الأوقاف وشيخ الأزهر وهما يدخلان إلى المطرانية، وقد سبقهما اثنان من أعضاء مجلس الشعب فى المنطقة، وشاهدت الغول، نائب الدائرة وهو يهرول متأخراً إلى المطرانية بعد أن دخل الجميع فى منظر يشبه تراجيديا على مسرح إنسانى، حيث كل من الشيخ والوزير والأنبا يتحدثون بعبارات سابقة التجهيز، وكل منهم يعرف جيداً ما سوف يقوله الآخرون، وعلى المسرح الأبطال الحقيقيون للتراجيديا من أعضاء مجلس الشعب الذين يقوم بعضهم بدور البطولة ويرسم ملامح الجريمة ويحرض قتلة مأجورين بمناسبة افتتاح موسم الانتخابات بهذه المأساة، يقول كل من قابلته إن الكمونى قام بجرائم كثيرة آخرها قطع أذن مواطن مسكين، وأنه شخصية مهمة فى المدينة يرهبها الجميع.

الحقيقة الواضحة للجميع أن الحزب الوطنى تقع عليه المسؤولية الكبرى لأسباب كثيرة، أولها اختيار شخصيات ذات تاريخ مشبوه ومحاطة بعتاة المجرمين وترشيحها لمجلس الشعب وتزداد هذه الشخصيات عنفاً بالسلطة التى تستمدها من عضوية مجلس الشعب.

وثانيها أن الكمونى كان مسؤولاً عن تأمين وحماية مؤتمرات الحزب الوطنى، وكذلك كان مسؤولاً عن تنظيم رحلة صيفية إلى معسكر فى أبوقير بالإسكندرية للقيادات المحلية للحزب الوطنى فى نجع حمادى.

أما الأمر الثالث فهو ما قاله الناس ونشرته الصحف أن الكمونى كان على علاقة وثيقة بضباط الشرطة، وأن الأهالى كانوا يطالبون بوساطته للإفراج عن ذويهم. وهناك نأتى إلى دور الشرطة، التى تعتبر مسؤولة مسؤولية كبيرة. فالمعروف أن الكمونى سلم نفسه بعد اقتناعه بذلك بواسطة قيادة كبيرة سابقة فى الشرطة على صلة وثيقة به.

وبالرغم من أن جميع كبار الضباط فى نجع حمادى كانوا فى غاية الأدب والاحترام معنا فإننى شعرت بأن جميعهم بمن فيهم أكبرهم لا حول لهم ولا قوة فى أى شىء وليست لهم كلمة ولا يكادون يعرفون ما يحدث لأن كل شىء فى يد أمن الدولة هناك، والأهالى أصبحوا يعرفون ذلك، وبالتالى أصبح دور الشرطى الذى يراه الناس حتى لو كان فى رتبة لواء محدود الأهمية فى العالم الحقيقى للأمن، أما الشرطى الحقيقى فلا يراه أحد ولا يناقشه أحد.

يعتقد الكثيرون أن الشرطة لم تقم بواجبها فى حماية الكنيسة ليلة العيد، وأن الشرطة كانت على صداقة وعداوة فى آن واحد مع الكمونى تراضيه أحياناً وتعتقله أحياناً أخرى. أما الشعب المصرى مسلمين وأقباطاً بدون الشرطة وأصحاب المصالح من نواب وعمد ومشايخ هو شعب واحد، ولكن تدخل الدولة بدلاً من أن يصلح بين الناس ويقيم العدل نشر الفساد والتفرقة والعنف.

الحياة فى بيوت الأقباط، الذين فقدوا ذويهم، محزنة ومبكية، والحياة فى سرادق جندى الشرطة المسلم المقتول ظلماً تشير إلى حزن وألم وفقدان الأمل.. ولك الله يا مصر.

رابط المقال الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

———————————————

تعليقى الخاص :

خالص التحية والتقدير للدكتور محمد أبو الغار ، قلت ومازلت أكرر أن أمل هذه الأمة فى شرفاء وعقلاء الأقباط والمسلمين.

فيديو :إعدام الخنازير بمنتهى الوحشية والتعصب

The execution of pigs in egypt  For Islamic religious reasons with Burning Chemicals when its Still alive!!! Video in English Filmed by Al-Masry Al-Yom tranranslator by Coptic News

بمنتهى الوحشية والهمجية تنفذ الحكومة قراراها العنصرى الطائفى الغبى الذى إنفردت به عن كل دول العالم سواء كانت دولاً متقدمة أو متخلفة، بإعدام كل الخنازير فى مصر (أهوه إعدام اهوه مش ذبح ) ، حيث يتم تكديس الخنازير فوق بعضها فى عربات نقل القمامة وإلقائها حية فوق بعضها بالجرارات ثم أخذها للصحراء لإلقائها حية مرة اخرى فى حفر وسط الرمال ، ثم صب جير حى ومواد كيماوية حارقة من مخلفات المصانع عليها لقتلها حرقاً !! ثم ردم الحفر عليها لخنق ما بقى من نسمات الحياة فيها..

لا مجال للحديث طبعاً عن الرحمة او الرفق بالحيوان الأعجم عديم الحيلة أو عدم تعذيبه بالضرب والخنق والحرق لأن من ينفذون هذه العملية من عمال وموظفين مثلهم مثل من اصدروا القرار يشعرون بانهم يؤدون واجب إسلامى جهادى فى التخلص من هذه الحيوانات النجسة ! لذا فكلما كان عذاب هذه الكائنات الضعيفة أبشع كان ثواب معذبيها اكبر وأعظم !!!

وبالطبع بمجرد صدور أول ردود الافعال العالمية على هذا الفيديو االبشع الذى صورته جريدة المصرى اليوم المتميزة ، بدأ التهرب الحكومى من هذه الجرائم الخسيسة ،فقد أعلن رئيس مجلس الشعب رفضه إعدام الخنازير بالجير الحى، واصفاً الطريقة بأنها تتنافى مع حضارة مصر!! التى ترى أن للحيوان حقوقاً مثلما توجد حقوق للإنسان !!!

ههههههههههههههههه  … ضحكتنى وأنا مغموم يا دكتور أحمد ، أليس الإعدام هو ما أجمع عليه مجلسكم الموقر سيد قراره بسرعة البرق !!! وطالبتم الحكومة بسرعة تنفيذه وبدورها لم تتباطئ ثانية واحدة فى تنفيذه وإن أسمته بالذبح لتخدع الأقباط ثم ها هى تعدم بالفعل بدلاً من الذبح الذى تحدثت عنه !!

ثم أين حقوق الإنسان أو الحيوان التى تتحدث عن وجودها فى مصر ؟؟؟

يا دكتور احمد للاسف الشديد مصر لم تعد بلد متحضرة بل اصبحت بلد متخلفة ومحط سخرية وإحتقار العالم بفضلكم وبفضل مجلسكم الموقر وقراراته العنصرية الغبية..

بالمناسبة يا دكتور احمد أين مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد الذى وعدتم به الاقباط منذ زمان ولماذا تأخر فى المجلس كل هذه السنوات ، بينما خربتم بيوت مئات الآلاف من الأقباط فى ساعات !! (إيديكم خفيفة قوى فى الأذية)..

لا مجال لتتهرب الحكومة من جريمتها البشعة فالإعدام بهذا الشكل الوحشى للخنازير وصفه المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية منذ اليوم الاول لقرار الإعدام وشرح بالتفصيل كيفية تنفيذه فى برنامج القاهرة اليوم (الحلقة موجودة على اليوتيوب youtube) وهو ينفذه هو وباقى المحافظين تماماً كما وصفه : جمع الخنازير وإلقائها حية فى حفر فى الصحراء (يسميها بالمدفن الصحى) ثم صب الجير الحى عليها وهى حية أيضا ثم ردم الحفر.

تحديث :

المسشار عدلى حسين محافظ القليوبية وصاحب تاريخ طويل فى مضايقة الاقباط ومنع بناء وترميم الكنائس وهدم مبانى الخدمات التابعة لها فى محافظته ،يهاجم بشدة جريدة المصرى اليوم التى فضحت وحشيته وبخاصة الصحفية النشيطة مها البهنساوى التى اصرت على تصوير التقرير وإستكملت تصويره من بلكونة أحد المنازل بعد ان منعها رجاله من التصوير فى الشارع ، وقد إستخدم فى هجومه ألفاظ ترفعت الجريدة عن الرد عنها بعد أن وصفتها بالبذيئة ، لكن أكثر ما أثار دهشتى أن الرجل يهاجم علماء الدين الإسلامى الافاضل الذين انتقدوا هذه الوحشية وقال عنهم: «إذا كانوا قالوا ذلك فما رأى فضيلتهم فى قطع اليد والرجم وقطع الرأس بالسيف كما يحدث فى السعودية، وما رأيهم فى أشياء أخرى كثيرة تقرها الشريعة الإسلامية»، وتابع موجهاً حديثه لعلماء الدين: «ولا إنتوا درستوا شريعة أخرى؟». !!!

بدون تعليق منى لأن الكلام مش محتاج تعليق !!!!!!!!!

تحديث 2 :

هل الخنزير قذر وديوث ؟ الإجابة هنا https://besara7a.wordpress.com/2009/05/24/كل-شئ-عن-الخنزير-وهل-هو-قذر-وديوث؟/