الأقباط بين “صدمة نجع حمادي والتوجس من المقبل”

BBC

يولند نيل

بي بي سي ـ القاهرة

كاهن قبطينحو عشر سكان مصر من المسيحيين

يقول الوافدون الى كنيسة القديسة مريم بوسط العاصمة المصرية القاهرة إنهم صدموا ولكنهم لم يفاجأوا لهجوم نجع حمادي الذي وقع في وقت سابق من الشهر الحالي وأسفر عن مصرع 6 من الأقباط.

وتقول ماجدة، التي تصحب نجلها المراهق معها الى القداس “ان الأقباط يعانون منذ زمن بعيد”.

وأضافت قائلة “هناك الكثير من التوتر بين المسلمين والمسيحيين خاصة في الصعيد كما وقعت الكثير من الهجمات”.

وتابعت قائلة “ان ما حدث في نجع حمادي لفت أنظار العالم الى الموقف هنا”.

وقد لقي 6 أقباط حتفهم في هجوم نجع حمادي التي تبعد 60 كيلومترا عن مدينة الأقصر وقد لقي مجند مسلم حتفه أيضا في الحادث.

ويعتبر هذا الحادث هو الأسوأ من نوعه الذي يتعرض له الأقباط منذ نحو عقد.

وأفادت الأنباء أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة بحثت الموقف مع البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لدى زيارتها لمقره مؤخرا.

المسؤولية

البابا شنودةجاء تنديد مبارك بالحادث بعد زيارة السفيرة الأمريكية للبابا

وبعد هذه الزيارة بيومين وبعد أسبوعين كاملين من الحادث، أدانه الرئيس المصري حسيني مبارك قائلا “ان الحادث الاجرامي الذي وقع بنجع حمادي جعل قلوب المصريين جميعا تدمي سواء أقباط أو مسلمين”.

ودعا مبارك “رجال الدين العقلاء والمفكرين ورجال الاعلام الى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة التطرف والنعرات الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية في مصر”.

ويقول العديد من النشطاء ان الحكومة والمسؤولين المحليين هم الذين فشلوا في توقع الهجوم وعليهم العمل بفعالية في التعامل مع الموقف عقب الهجوم.

وتم ربط هجوم نجع حمادي بحادث اعتداء مزعوم على فتاة مسلمة من قبل شاب قبطي في قرية فرشوط المجاورة في نوفمبر تشرين ثاني الماضي وهو الأمر الذي أدى لقلاقل استمرت عدة أيام.

وذكر تقرير للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي ذهب باحثون منها للمنطقة لتقصي الحقائق، ان الكنيسة المحلية حذرت من هجوم محتمل وقررت انهاء احتفالات الميلاد قبل منتصف الليل كنتيجة لذلك.

وتساءل التقرير لماذا لم تعزز الشرطة اجراءاتها الأمنية خلال الاحتفالات المسيحية أو لمنع الاشتباكات التي أعقبت الحادث.

واشار التقرير الى أن الشرطة اعتقلت العشرات من الجانبين بشكل عشوائي، وزعم تعرض بعضهم للتعذيب.

وسيمثل في فبراير شباط المقبل ثلاثة رجال مسلمين امام القضاء لتهم تتعلق بهجوم نجع حمادي.

تحقيق موسع

في كنيسة قبطيةيقول الأقباط “إنهم يتوقعون الأسوأ”

وطالب حسام بهجت مدير مركز الحقوق الشخصية باجراء تحقيق موسع في الحادث.

وأضاف قائلا “منذ حادث السادس من يناير ونحن نطالب المدعي العام بتوسيع نطاق التحقيق في الملابسات المحيطة بالحادث واحتمال الاهمال من جانب الأمن وأولئك المتورطون في التحريض على العنف”.

وتابع قائلا “انه لا يمكن فصل هذا الحادث عن الصورة الأوسع في مصر”.

ويقول المراقبون ان العنف الطائفي شهد تصعيدا منذ تنامي الحركات الاسلامية في السبعينيات، مما دفع باعداد متزايدة من المسيحيين نحو التشدد.

كما أن الفقر المستشري يضيف بعدا آخر حيث يؤدي النزاع على الأرض الى تأجج النزاع.

وصدرت تحذيرات بان على السلطات المصرية بذل لمزيد من الجهد للتعامل مع شكاوى المسيحيين بما في ذلك القيود على بماء الكنائس والمناهج المدرسية التي تركز على الاسلام.

وتقول أميرة التي تذهب ايضا الى كنيسة القديسة مريم “اليوم يغلف الدين كل شيئ.. الكتب المدرسية ووسائل الاعلام ان كل ذلك يضيف الى الانقسامات التي تشعر بهاالطبقات الأدنى على نحو خاص”.

وأضافت قائلة “لو بذلت الحكومة المزيد من الجهد لمعالجة اسباب الاحباط فان الأمور قد تتحسن ولكنني لا أعتقد ان ذلك سيحدث وعندما يخفت وقع هذا الحدث ستعود الأمور الى طبيعتها حتى تقع الكارثة المقبلة”.

يذكر أن المسيحيين في مصر يمثلون نحو 10 بالمئة من السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة.

التقرير الأصلى هنــــــــــــــــــــا

الرئيس مبارك يتحدث عن أحداث نجع حمادى

خلال الاحتفال بعيد الشرطة الثامن والخمسين يوم 24/1/2010 تحدث الرئيس مبارك عن أحداث نجع حمادى التى وقعت ليلة 6/1/2010.

صوت المسيحى الحر

الهيئة القومية للإستعلامات

نص كلمة الرئيس مبارك خلال الاحتفال بعيد الشرطة الثامن والخمسين

الاحد, 24 يناير 2010

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأبناء ضباط وجنود الشرطة ..السيدات والسادة

يسعدنى أن أشارككم الاحتفال السنوى بعيد الشرطة نحتفل معا بالشرطة ورجالها نؤكد تقدير الشعب لعطائهم من أجل الوطن نشد على أيديهم نستذكر تضحياتهم ونخلد ذكرى شهدائهم..تمر بنا اليوم الذكرى الثامنة والخمسين لبطولات رجال الشرطة فى الاسماعيلية وصمودهم وبسالتهم فى مواجهة قوات الاحتلال دفاعا عن كرامة الوطن ، وكبريائه .

سيبقى هذا اليوم فى ذاكرة مصر وأجيال أبنائها رمزا لتمسك شعبنا بعزته وسيادته على أرضه ورمزا لوطنية أبنائه من رجال الشرطة.

إننا إذ نحتفل بهذه المؤسسة الوطنية العريقة نستدعى سجلا ناصعا لرجالها فهم جزء لا يتجزأ من هذا الشعب ساندوا مسيرته فى أوقات الحرب والسلام، خاضوا ولا يزالون مواجهة ضارية مع الارهاب والتطرف ويواصلون تضحياتهم وجهودهم ساهرين على أمن الوطن والمواطنين ، مدافعين عن استقرار مصر وسلامة أبنائها.

أيها الاخوة والاخوات

.إن أمن مصر القومى بمفهومه الشامل هو مسئوليتى الأولى لا أسمح حياله بأى تهاون أو تفريط ولا أقبل فيما يتعلق به أنصاف الحلول.

إننا نعيش فى عالم مضطرب ومنطقة صعبة ويخطئ من يتجاهل الاتساع المتزايد لطوق عدم الاستقرار الراهن من أفغانستان إلى باكستان ، وفى إيران والعراق واليمن ، وفي الصومال والسودان.

يخطئ من يتغافل عن المخاطر المستمرة للارهاب والتطرف واتساع دائرة الفكر السلفى وجماعاته والدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات والمحاولات المستمرة لترويع الآمنين والإخلال بالسلام الاجتماعى وزعزعة الاستقرار.

يخطئ من يتغاضى عن تصاعد النوازع الطائفية من حولنا فى المنطقة العربية وأفريقيا والعالم ما بين محاولات لإشعال الفتن بين أبناء الشعب الواحد ودعوات للمحاصصة ، وأحداث للعنف والاقتتال وإراقة الدماء وأمثلة نشهدها للاستقواء بالخارج وأخرى للتدخل الخارجى تصب الزيت على النار وتعمل وفق مصالحها وأجندتها.

لقد هز الاعتداء الإجرامي فى (نجع حمادى) ضمير الوطن، صدم مشاعرنا وأوجع قلوب المصريين مسلميهم وأقباطهم.

وبرغم تنفيذ تعليماتى بسرعة القبض على الجناة وإحالتهم لمحكمة أمن الدولة العليا( طوارئ ) فإن هذا الحادث البشع على الأقباط فى ليلة أعياد الميلاد يدعونا جميعا مسلمين وأقباط لوقفة جادة وصريحة مع النفس.

لقد تلقيت تقارير عديدة من أجهزة الدولة ولجان تقصى الحقائق تستعرض فى مجملها ملابسات هذا الاعتداء الآثم بمقدماته ووقائعه وما قيل عن دوافعه .

وإنني كرئيس للجمهورية ورئيس لكل المصريين أحذر من مخاطر المساس بوحدة هذا الشعب والوقيعة بين مسلميه وأقباطه، وأقول بعبارات واضحة .. إننى لن أتهاون مع من يحاول النيل منها أو الإساءة إليها .. من الجانبين .

لقد كنت قائدا للكلية الجوية عام 1968 .. عندما قصفت طائرات إسرائيل ( نجع حمادى ) ودمرت كوبرى ( قنا ) لم يكن هناك فرق آنذاك بين دماء المسلم والمسيحى من ضحايا العدوان . وعندما خضنا حرب أكتوبر .. ضحى أبناء مصر من الجانبين بأرواحهم ودمائهم .. وروفعوا معا علم مصر فوق سيناء .

إننا نواجه أحداثا وظواهر غريبة على مجتمعنا .. يدفعها الجهل والتعصب .. ويغذيها غياب الخطاب الدينى المستنير .. من رجال الأزهر والكنسية .

خطاب دينى .. يدعمه نظامنا التعليمى وإعلامنا وكتابنا ومثقفونا .. يؤكد قيم المواطنة .. وأن الدين لله والوطن للجميع . ينشر الوعى بأن الدين هو أمر بين الإنسان وربه .. وأن المصريين بمسلميهم وأقباطهم شركاء وطن واحد .. تواجههم ذات المشكلات .. ويحدوهم ذات الطموح للمستقبل الأفضل .. لهم .. وللأبناء والأحفاد .

دور ضرورى ومطلوب .. ينهض به عقلاء الأمة وحكماؤها من الجانبين .. يتصدى للتحريض الطائفى ويحاصر التطرف .. يعمل من أجل مجتمع مصرى متطور لدولة مدنية حديثة .. ويدعو المسلمين والأقباط للتسابق فى بناء المدارس والمستشفيات ومساعدة الفقراء .. وللعطاء من أجل الوطن .

إن أى إحتكاكات عادية فى التعاملات اليومية للمواطنين .. إذا ما أخذت بعدا طائفيا .. تصبح قنبلة موقوتة .. تشعل الفتنة .. تطعن وحدة جناحى الأمة .. تسيىء إلى صور مجتمعنا .. وتفتح الباب لمحاولات خارجية .. نرفضها .. تتدخل فى شأن مصرى خالص .. بين أبناء الأسرة الواحدة .. والمجتمع المصرى الواحد .

إننى أقول لأبناء الوطن من الجانبين .. وبعبارات لا تحتمل اللبس أو التأويل .. إننا سنواجه أية جرائم أو أفعال أو تصرفات تأخذ بعدا طائفيا .. بقوة القانون وحسمه .. بعدالة سريعة ناجزة .. وأحكام صارمة .. توقع أقصى العقوبة على مرتكبيها والمحرضين عليها .. وتردع من يستخف بأمن الوطن ووحدة أبنائه.

– الإخوة والأخوات ..

إن التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى .. يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى .. لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا .. والعالم من حولنا.

وبرغم تشابك وتعقيد ما تطرحه منطقتنا من تحديات ومخاطر .. فإن التحدى والخطر الأكبر هو توقف عملية السلام .. والإنقسام الفلسطينى الراهن .. بتداعيات ذلك على القضية الفلسطينية .. وعلينا .. وعلى أمن واستقرار الشرق الأوسط.

إن توقف عملية السلام .. واستمرار الإنقسام بين السلطة والفصائل .. يمثل الوضع الأمثل لكل من إسرائيل والقوى الفلسطينية والإقليمية المناوئة للسلام .. ويمثل – فى ذات الوقت – الوضع الأسوأ لشعب فلسطين .. ومعاناته وقضيته العادلة.

لقد ضاعت عشرة أشهر حتى الآن منذ توقف مفاوضات السلام ..تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها .. وإجراءاتها لتهويد القدس ..واجتياحها للضفة مثلما حدث فى (نابلس ) .. وحصارها لقطاع (غزة ) .. بل وتلويحها بمعاودة عدوانها على القطاع .

وبرغم جهود مصر المتواصلة لإحياء عملية السلام .. ولتحقيق الوفاق الفلسطينى .. فإننا نتعرض لحملات مكشوفة من قوى عربية وإقليمية .. لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها .. وتكتفى بالمزايدة بالقضية الفلسطينية .. والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين .

إن مصر لا تقبل الضغوط أو الإبتزاز .. ولا تسمح بالفوضى على حدودها .. أو بالإرهاب والتخريب على أرضها . لدينا من المعلومات الموثقة الكثير .. والذين يقومون بهذه الحملات .. وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر فى دولة شقيقة .. بيوتهم من زجاج .. ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين .. لكننا نترفع عن الصغائر .

إننا قد نصبر على حملات التشهير والتطاول .. ولكن .. ما لا نقبله – ولن نقبله – هو الإستهانة بحدودنا .. أو استباحة أرضنا .. أو إستهداف جنودنا ومنشآتنا .

إن الإنشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية ..عمل من أعمال السيادة المصرية .. لا نقبل أن ندخل فيه فى جدل مع أحد أيا كان .. أو أن ينازعنا فيه أحد كائنا من كان . إنه حق مصر الدولة .. بل وواجبها .. ومسئوليتها .. وهو الحق المكفول لكل الدول فى السيطرة على حدودها .. وتأمينها .. وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق .. على حد سواء .

يقولون إن ماحدث فى (العريش ) وفى ( رفح ) .. سحابة صيف . وأقول لهم .. ما أكثر سحابات الصيف فى تعاملكم معنا .. وما أكثر مانلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات .. وأقوال لاتصدقها الأفعال .. وتصريحات ومواقف متضاربة .. ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام .. فلا هم قاوموا .. ولاسلاما صنعوا .

لقد رفضت أن تنضم مصر للاتفاق الأمنى بين إسرائيل والولايات المتحدة .. فى عهد الإدارة الأمريكية السابقة .. وبعد العدوان على ( غزة ) العام الماضى . ونحن ماضون فى استكمال الإنشاءات والتحصينات على حدودنا .. ليس إرضاء لأحد .. وإنما حماية لامننا القومى من اختراقات نعلمها .. وأعمال إرهابية كالتى وقعت فى ( طابا) و( شرم الشيخ) و(دهب ) و(القاهرة) .. واستهدفت مصر فى أمنها وأرواح وأرزاق أبنائها .

إننا لن نضيق ذرعا بما تحملناه – ونتحمله – من أجل القضية الفلسطينية وقضايا أمتنا . لكننى أقول أن اولويتنا ستظل لمصر أولا .. وقبل أى شىء وكل شىء آخر .. فى حدودها .. وأرضها وسيادتها .. وأمنها .. ومصالح ومقدرات شعبها .

الإخوة المواطنون ..

إننا إذ نحتفل اليوم بعيد الشرطة .. لابد أن نعى ما يواجهه أمن مصر القومى من تحديات .. فى أبعاده الداخلية والخارجية .

إن جهودنا من أجل مصر وشعبها .. تستشرف حاضرا ومستقبلا أفضل .. تسعى للمزيد من الإصلاح والتحديث والنمو الاقتصادى والتنمية .. للمزيد من الاستثمارات والمشروعات وفرص العمل .. للمزيد من الإنتاج والصادرات والسياحة .. والمزيد من تطوير مايقدم للمواطنين من خدمات .

إن جهاز الشرطة ورجال مؤسساتنا الأمنية .. يتحملون مسئولية كبرى .. ويبذلون جهودا مضنية هى محل تقدير الشعب واعتزازه .. فلا نمو ولا تنمية أو تقدم فى بلد غير مستقر أو آمن .

إن أبناء شعبنا يأتمنون رجال الشرطة .. على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم ، ولايزال هؤلاء الرجال مضطلعين بدورهم فى حماية أمن الوطن والمواطن .. يتصدون لمكافحة الجريمة بكافة صورها وأشكالها .. ويسهرون على إنفاذ القانون .

سنمضى بمجتمعنا نحو الغد الأفضل .. بعزم ويقين .. واثقين فى أنفسنا .. مدركين لما يحيط بنا وبمنطقتنا من مخاطر وتهديدات .. نحمى وحدة مسلمينا وأقباطنا .. ولانفرط فى أمن مصر القومى وإستقرارها وأمان شعبها .
أدعو الله أن يحفظ هذا البلد آمنا .. وأن يهيىء لأبنائه من أمرهم رشدا .

كل عام وأنتم بخير ،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أوبريت “سيبنى أعيش”

فِكرة وكلمات الشَّاعر :

رمزى بشارة

ألحان وتوزيع :

م جورج رمزى



غناء :

فاديا بزي

فيفيان السودانيه

إيفيت سمير

نرمين وهبه

ماجده بزي

ثناء حداد

لورين سعاده

سوزان مسعود

موريد وليم

مينا عبده

منتصر سلامه

أشرف أنور

ميخائيل القمص جورجيوس

جون بغدادي

أداء جماعي:

ماركو سيف

بيلندا ميلاد

مريم ميخائيل

ساره ميخائيل
ميرا بارنيس

بيتر جمال مرقس

ماريان رياض

مونيكا مقار

ثيؤدورا مقار

ماريا غالي

جاكلين شاروبيم

سوزان حنا

جاكلين إبراهيم.

قيادة كورال:

نصر شاروبيم

كتابه إلكترونية:

أمنيه رمزي

إضاءه:

أندروشاروبيم

مدير تصوير:

مانويل عبده

كاميرات:

نادر راغب

أنطونيوس حنا
وليد سمير

مانويــل عبده

كمــال ميخائيل

تصوير فوتوغرافـيــا:

ممدوح عبد الملاك

خطوط متحركه :

تونـــي حنا.

إخراج:

جورج رمزي


تم التسجيل في أستديوهات دي جي مكس في أستراليا

قام بأنتاج العمل :

شركة فاست بلور فيلمز بسيدني أستراليا

فيديوهات مظاهرة الأقباط فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

فيديوهات من عدة مواقع قبطية تصور مظاهرة الأقباط أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية يوم الأربعاء  13/1/2010والتي عبرت عن مدي الم الشعب القبطي لاحداث نجع حمادي ووفرشوط وأبوشوشة والكوم الأحمر وبهجورة والرحمانية ، والغضب القبطى من أفلات المجرمين من العقاب وإهدار دماء الأقباط دوماً على مر العقود الأربعة الماضية ، وعدم محاكمة أى من قتلة الاقباط ومروعيهم وناهبى محلاتهم وبيوتهم وحارقيها …

موقع الأقباط الأحرار

موقع نشرة الأخبار القبطية

موقع صوت المسيحى الحر

قداسة البابا شنودة الثالث يحيى المتظاهرين ويباركهم بصليبه

مدونة الأخبار المسيحية

منتديات فرسان الكلمة

الأقباط من حق العبادة إلى حق العودة !!!

الإعتداءات المتواترة على الاقباط خلال هذه الفترة  ليست مجرد افعال غوغاء بل هى مخطط حكومى عنصرى تريد حكومة الحزب الوطنى منه إعادتنا للمربع رقم واحد فى لعبة النضال المدنى وهو مربع الحفاظ على الوجود.

وتأتى هذه الإعتداءات قبيل إنتخابات مجلس الشعب المصرى للعام 2010. فالحكومة تريد أن تصرف الاقباط عن التحدث عن تمثيلهم السياسى الذى يضايقها وجوده لأنه سيفضح إضطهادها لهم ، ولذلك فإن الحزب الحاكم المسمى بالوطنى لا يرشح أى أقباط على قوائمه ، كما يرفض منحهم كوتة  لضمان تمثيلهم فى البرلمان مماثلة لتلك التى منحها للعمال والفلاحين والنساء !! ولنفس السبب يرفض حتى إقامة الإنتخابات بنظام القوائم ويصر على النظام الفردى ليضمن عدم وصول أى قبطى للبرلمان !!

وبعودة الاقباط للمربع رقم واحد يكون المطلب الرئيسى للأقباط هو الحق فى الحياة الذى ينشغلون به وينسون لائحة مطالبهم الحقوقية المتضخمة التى يمكن تلخيصها فى الأمن والعدالة والمساواة.

وهى نفس اللعبة الدنيئة التى لعبتها الحكومة معنا قبل الإنتخابات النيابية عام 2005 بإختلاق أحداث محرم بك ، ومن قبلها مذبحة الكشح قبل إنتخابات عام 2000. والتى لعب الامن والإعلام والإسلاميين فى جميعها أدواراً أساسية فى تفجيرها وتغذيتها وغض الطرف عنها والإمتناع عن إغاثة الاقباط حتى إتمامها ، ثم حماية مرتكبيها من العقاب القانونى العادل.

والإعتداءات الهمجية الاخيرة على الأقباط فى صعيد مصر بداية من ديروط فى أسيوط والبدرمان فى المنيا وصولاً إلى فرشوط وأبو شوشة والكوم الاحمر بقنا وقرية وسيلة بالمنيا مرة أخرى، ليست غريبة على هذا السياق وتحمل جميعها بصمة الصناعة الحكومية. وتأتى جميعها سابقة للإنتخابات النيابية القادمة التى اتمت الحكومة بخصوصها صفقتها الجديدة مع جماعة الإخون المسلمين، تلك الصفقة التى توجتها بالإفراج عن القيادى الإخوانى د.عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد ومن معه ، وإغلاق أو بالأدق ( لحس) قضية إحياء التنظيم الدولى للإخوان !!!

فبينما كان الاقباط يطالبون بديمقراطية حقيقية تضمن التمثيل النيابى للأقباط ، وقانون للأحوال الشخصية للمسيحين ، والكف عن جريمة خطف القاصرات المسيحيات ورفع الحماية الأمنية عن مرتكبيها ، وإصدار قانون بناء دور عبادة موحد ، وإيقاف سياسية الفرز العنصرى فى التوظف ومهزلة المصالحات العرفية …. إلخ.

إذ بالحكومة تدفع الاقباط لأن يكون مطالبهم الوحيد فى الحياة هو مجرد الحياة !! أن يتركونا فقط لنعيش فى هذا الهوان.

مجرد ان يتركوا لنا موارد رزقنا وبيوتنا دون نهب وتخريب ، أن نحافظ على الغسالات! والتلفزيونات! والسجاجيد! والثلاجات! وباقى محتويات منازلنا التى تعبنا فى إدخار اثمانها وشرائها.

ونتيجة لسياسة المربع رقم واحد فإنه بدلأ من أن تتصل القيادت الكنسية بالقيادات الحكومية من أجل إقرار قوانين للاحوال الشخصية وبناء دور العبادة ، فإذ بهذه الهجمات الإرهابية تضطرها للإتصال بالحكوميين للإستنجاد بهم لحماية بيوت ومتاجر الأقباط من كسر الابواب ونهب المحتويات امام اعين أصحابها لأن الامن لا يستجيب لإستغاثات المواطنين الاقباط ولا يتحرك للقيام بواجبه.

ثم إتصالات أخرى تترجى الامن ليقبل عمل محاضر للاقباط لإثبات الخسائر والإعتداءات !!! بعد رفضه لتحريرها بينما يقوم بتحرير عشرات المحاضر الكيدية لصالح المسلمين الذين إعتدوا على الأقباط فى بيوتهم ، ليقوم بموازنة الكفة مع محاضر الضحايا الاقباط ، ليجبر اصحاب الحقوق على التنازل عن حقوقهم ولتصبح المسألة (دى قصاد دى ، سيب وأنا اسيب) !!!

ثم يعقبها إتصالات أخرى بعدها بأيام من القيادات الكنسية تترجى فيها الحكومة تأمين الشوارع لكى يتمكن الأقباط المحاصرين فى بيوتهم الفارغة من النزول لشراء الطعام لأولادهم الجائعين المرعوبين وللرضع الباكين الذين سرق المجرمين الهمج حليبهم وادويتهم …

وبعدها بأيام أخرى إتصالات جديدة يرجون فيه التعطف على الضحايا الأقباط وتعويضهم عن خسائرهم من نهب وتلفيات لكى يستطيعوا مواصلة الحياة . تلك التعويضات التى لم يحدث ان صرفت أبداً للاقباط فى أى جرائم عنصرية ضدهم . و فى أحداث فرشوط الأخيرة حضر قيادات المسلمين ليقولوا ” اللى عمل كده شوية عيال واحنا كلنا نسيج واحد” !!! وعندما أتى الحديث لتعويض الاقباط لم يجاوب احد وإنصرفوا !!!

ثم إتصالات خامسة للمطالبة بالإفراج عن الأقباط المعتقلين من الضحايا المعتدى عليهم الذين إعتقلتهم الشرطة لتساوم بهم الأقباط على التنازل والتصالح مع اللصوص والمجرمين مقابل الإفراج عن المعتقلين الأبرياء!!!!

وبالطبع يسود الرد الحكومى على هذا الإتصالات القبطية المستنجدة كلمات رقيقة متعاطفة من نوعية ( قرفتونا ) ( وجعتوا دمغنا ) ( هو إحنا ماورناش حاجة غيركم ) ( عاوزين ايه تانى ) ( حاضر لما الباشا مدير الأمن يصحى هنبقى نبلغه ) ( سمعة البلد فى رقبتكوا بلاش دوشة وإتنازلوا) (كل شوية طلبات طلبات ) (مش هأتاخدوا من المسلمين حق ولا باطل إتنازلوا أحسن)  !!!!.

وبدلاً من ان تطالب مواقعنا القبطية برد حقوق الاقباط المنهوبة وإستكمال المواطنة المنقوصة وتمثيل الاقباط فى الإنتخابات القادمة ، فإنها تنشغل بمتابعتة اخبار الحرق والنهب والسرقة والإرهاب ، والمطالبة بحماية الاقباط وإعادة الاقباط المهجرين لقراهم التى هجرهم الأمن منها قسرياً.

نفس اللعبة الحقيرة التى تلعبها الحكومة الإسرائيلية مع الفلسطينيين ، يطلب الفلسطينيين تحرير الأرض وإيقاف الإستيطان فترد هى بإغلاق المعابر والحصار لتعيدهم للمربع رقم واحد الذى يرجون فيه مجرد البقاء ويترجون من أجل الطعام والدواء.

ها قد عشنا حتى هذا اليوم الأغبر الذى إنضم فيه ” حق العودة ” لقائمة المطالب الحقوقية القبطية ، بعد ان كان مرتبط تاريخياً بالقضية الفلسطينية !!!

أصبحنا نصرخ من جريمتا العقاب الجماعى و التهجير القسرى ضد الأقباط من قبل المسلمين بعد ان كانتا جريمتان لا يرتكبهما سوى المحتلين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض !!!

أصبحنا نطالب بعودة الاقباط المهجرين إلى قراهم التى هجرهم الأمن منها قصرياً عقب الإعتداء عليهم ، مثل أقباط قرية ميت القرشى وأسنا وكل أقباط قرية الكوم الأحمر بقنا !!!

حرب إستنزاف لأموال وأعصاب الأقباط ، ونضال مرير من أجل إعادة شئ مما كان لوضعه الاصلى البائس..

كنا نطالب بالتمثيل السياسى فأصبحنا نطالب باللبن البودرة والعيش والفول !!!

كنا نطالب بحقوق المواطنة فأصبحنا نطالب بالحق فى الحياة !!!

كنا نطالب بحق العبادة فأصبحنا نطالب بحق العودة !!!

قبل إنفراط العقد

يعيش المواطن فى وطنه وفقاً لعقد إجتماعى يربطه بباقى المواطنين بحيث يضمن “الوطن” أمنه وأمن أسرته وممتلكاته دون أن يضطر هو للدفاع عنها بنفسه . فالعقد الإجتماعى هو إتفاق مجموعة من “الأفراد” فيما بينهم لتكوين “مجتمع” بناءً على قاعدة الفائدة المتبادلة وتجنب الأضرار، مقابل إستسلام الفرد لإرادة الجماعة التى توكل أمر إدارتها لبعض أفرادها “الحكومة” والتى يضبط “الدستور” عملها وينظم علاقتها بالمواطنين وعلاقاتهم ببعضهم البعض.

ففى البدء كانت الأسرة هى وحدة الحياة الإنسانية التى تواجه وحدها مخاطر الطبيعة والآخرين .وكان الرجل يعيش مع إمرأته وأطفاله الذين يتركهم كل يوم للذهاب للصيد أو الرعى بينما هو قلق وغير شاعر بالأمان خوفاً من جيرانه ، فقد يعود ليجد زوجته مذبوحة او مغتصبة أو ليجد منزله محترق أو أطفاله مقتولين أومخزونه من المئون قد تم نهبه . فقد كان هو الصياد والطبيب والخازن والشرطى والمحارب والقاضى وصانع الأدوات ….إلخ ، وكانت مهمة حماية نفسه وأسرته تنصب على رأسه وحده فقد كان شعار هذه العصور الهمجية هو ” حقى بدراعى “. ولم يكن هناك قانون سوى قانون البقاء الاقوى الذى يسود الحيوانات.

فتعب مما هو فيه وفكر لماذا يجب عليه ان يعيش هكذا فى رعب دائم ، فإقترب من جيرانه عارضاً عليهم التعاون للعيش فى سلام فرحبوا بفكرته –  فقد كانوا هم أيضاً يخشونه – وهكذا ووفقاً لهذا العقد الإجتماعى البدائى ،  كان  الرجال يذهبون للصيد أو الرعى وهم مطمئنين على بيوتهم وزوجاتهم وخزين مؤنهم فقد تركوا ورائهم جزء آخر من الرجال ليحرسها .

وبشكل تدريجى إقتربت العائلات المتناثرة للإقامة بجوار بعضها البعض لتسهيل مهمة القائمين بالحماية ، وتطورت العلاقات بينهم ، فنشأ المجتمع الذى يقوم على التعاون والإعتماد المشترك بين الرجال وبعضهم والنساء وبعضهن ، ومع مرور الزمن ظهرت المهن والتخصصات فهذا صياد وهذا مزارع وهذا حداد وهذا طبيب والآخر محارب للدفاع عن القبيلة ، وظهرت فكرة المقايضة لبيع ثمرة الجهد بين الأفراد.

وبمرور الزمن نمت القبائل ، ووجدت بعض القبائل أنها أكبر وأقوى من غيرها فأغرتها قوتها بالإغارة على القبائل المجاورة الأصغر ونهبها وحرق بيوتها ، وبعد أزمنة من المعاناة فكر قادة القبائل فى السلام المتبادل بنفس الكيفية التى تكونت بها القبيلة ، فظهرت الإمارت والمقاطعات التى تضم شعوب عدة قبائل تعيش فى إقليم معين وفقاً لعقد إجتماعى يضمن التعايش والأمان ثم إندمجت الأقاليم والإمارت فى دول ، وظهرت الدولة الوطن بنفس الكيفية .

وحتى بعض الدول المستقلة إندمجت فى دول إتحادية كبرى (كالولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتى السابق والإتحاد الأوربى ) لتحصيل المزيد من الرخاء والأمان والقوة فى مواجهة الآخرين .

وللوطن ثلاثة ركائز أساسية يقوم عليها هى :

الأمان : فهذا هو السبب الأساسى الذى إجتمع الأفراد من أجله إلى جوار بعضهم البعض ، وهو الركيزة الاولى لفكرة الوطن ، أياً كان حجم هذا الوطن أو شكله أو نظام حكمه. بل تطور شكل الامن فأصبح هناك من يصون الأمن داخل الوطن (الشرطة) وهناك من يصون أمن الوطن تجاه الخارج (الجيش) ثم نشأت الأفرع والتخصصات داخل كل منهما.

المساواة : وهى أن يخضع كل فرد لنفس القوانين التى يخضع لها غيره ، لأن جميع الناس خلقوا متساوين، مع ضمان تكافؤ الفرص لأن المواطنين مماثلين لبعضهم البعض فى الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم سواء على أساس الجنس أو الدين او الإقليم أو الطبقة الإجتماعية ، فكل واحد منهم يحتاج للآخرين لكى يستطيع الحياة.

العدالة : العدل أساس الملك كما تقول الحكمة ، فلا يمكن ان يعتدى أحد من افراد المجتمع على الآخر أو يظلمه ويتركه باقى أفراد الوطن دون عقاب رادع ، لأن ضياع الحقوق يؤدى لتفكك كيان الوطن نفسه وزواله. وكما يقول الكاتب المغربى عزيز العرباوى : فإن غياب العدالة يدفع أفراد المجتمع  إلى البحث عن سبل أخرى للحفاظ على حقوقهم كالالتجاء إلى الخارج مثلاً أو طرق باب منظمات حقوقية وطنية ودولية لحمايتهم من انتفاء العدالة في مجتمعهم.

وهذه الركائز الثلاثة هى بمثابة الحقوق الأساسية للمواطن والتى يمنح مقابلها لمجتمه الخضوع والولاء والضرائب .

ومع كل ما يحدث للأقباط فى مصر من غياب للأمان منذ السبعينات بالقتل المستمر لهم على الهوية والإعتداءات والهجمات المتكررة (المتزايدة) عليهم ، والعقاب الجماعى ضدهم من الأغلبية مع تواطئ رجال الأمن مع المعتدين وإمتناعهم عن ممارسة واجبهم فى حماية الأقباط ، وما ولده ذلك لديهم من خوف ورعب دائمين مما قد يحمله الغد من مخاطر على نسائهم وأطفالهم وممتلكاتهم . بالإضافة للرعب من خطف البنات وإغتصابهن وإجبارهن على الإسلام.

وغياب المساوة فى تطبيق القانون بين الأقباط والمسلمين ، وشيوع المعايير المزدوجة فى التوظف وبناء وترميم دور العبادة والتحول الدينى وكل ما يتعلق بالاقباط فى جميع المجالات .

بالإضافة لغياب العدالة بترك كل من يعتدى على الأقباط حراً طليقاً بدون أى عقاب رادع سواء كان هذا الإعتداء فردى او جماعى. فالإعتداء الفردى يترك مرتكبه دون عقاب حتى ولوكان قاتل وتحميه السلطة ولو بالإدعاء انه مختل عقلياً لتهربه من العقاب !! أما الإعتداء الجماعى الذى لا يمكن للسلطة بالطبع ان توصف مرتكبيه جميعاً بالخلل العقلى !! فإنها تعتقل المجنى عليهم الأقباط وتجبرهم عى التنازل عن حقوقهم والتصالح مع قتلة اهلهم وهاتكى أعراض بناتهم وسارقى أموالهم. كما أن إزدواج المعايير الفاضح بين القبطى والمسلم أصبح هو القاعدة فى كل شئ فى مصر اليوم.

كل ذلك يعنى شئ واحد هو أن العقد الإجتماعى الذى يربط الاقباط بالمجتمع لم يعد له وجود ،  فلا امن ولا مساواة ولا عدالة ، وهذه هى الرسالة التى يبعثها الإسلاميين فى الحكومة والشارع كل يوم للأقباط لدفعهم للهجرة .

فإلى متى سيظل الأقباط وشرفاء المسلمين صامتين على ما يحدث فى مصر منذ إنقلاب يوليو 52 ؟؟

كما تعلمنا من تاريخ كل الأمم التى إنهارت فإن تدمير الأقباط وإفقارهم وتهجيرهم لن يكون إلا إنفراط أولى حبات العقد … وسيتبعه تفكك باقى الحبات وإنفصالها عن بعضها البعض بسرعة لا يتخيلها أحد ، ونتيجته الأكيدة هى فناء العقد نفسه من الوجود …

سلامة عِقد الوطن من سلامة العَقد الإجتماعى الذى يربط أبنائه..

فهل سيظل عقلاء الوطن صامتين حتى يأتى يوم لا ينفع فيه الكلام !!؟؟

الهم بلغت .. الهم فإشهد

حرق قرية أبو شوشة ضربة جديدة للأقباط من الإرهاب الهمجى

رياح الفتنة تنتقـــل من فـرشوط إلى قرية شوشـة

الاقباط الأحرار – أسامة عيد

نيافة الأنبا كيرلس للأقباط الأحرار: غوغاء من قرية أبوتشت قاموا بحرق محلات وممتلكات المسيحيين

عاشت أمس قرية ابوشوشة بقنا التى تبعد عن فرشوط عدة كيلو مترات ليلة عصيبة

حيث تنبه الأهالى حوالى الساعة الواحدة والنصف مساءً لوجود ألسنة نار تندلع من محلات وصيدليات خاصة بالمسيحين منهم صيدلية للدكتور البير ومحلات أحذية وأقمشة وعلى الفور خرجوا لإطفاء الحريق المشتعل الذى أستمر على مدار اربع ساعات كاملة ولولا العناية الالهية لأحترقت القرية بالكامل وتم إطفاء الحريق حوالى الساعة الثالثة والنصف بأعجوبة وحضرت المطافى بعد حوالى ساعة كاملة وقام أصحاب المحلات بمساندة الأهالى بالإطفاء اليدوى وقد أتصلت الأقباط الأحرار بنيافة الحبر الجليل الأنبا كيرلس الذى تحدث بحزن شديد وقلق على أبناءه معرباً عن أسفه لتطور الأحداث بهذا الشكل المخيف بسبب إشاعات مغرضة وطالب بسرعة  سرعة وحماية فعلية  لممتلكـــات الأقباط التى تعرضت وتتعرض لتحرش وسلب وحرق من غوغاء مؤكداً على علمه بكل مايحدث ومتابعته أول بأول وأن ماحدث أمس بقرية أبوشوشة قد تم على يد شخص أصطحب آخرين معه وكان بداية تحرك هذا الشخص قرية أبو تشت .

بيان بالممتلكات المحترقة

محلات تامر ناجى عجايبى محلين أقمشة وأحذية

محلات عياد شفيق شنودة إكسسوار حريمى

ومحل  وقطع غيار كمبيوتر

صيدلية الدكتور البير

ومن ناحية أخرى وأثناء كتابة السطور تأكد لنا وصول بعض أعضاء مجلس الشعب والشورى لإستطلاع الأمر بأنفسهم ومتابعة الأحداث عن قرب وقد أكدت لنا مصادرنا أن الأمر مرعب ومخيف بسبب أنتشار شائعة إغتصاب طفلة مسلمة من قبل مزارع مسيحى وأن الأحداث تتطر نتيجة لإشاعات الهدف منها التحرش بالأقباط ونهب ممتلكاتهم خاصة وأن بعض من تحوم حولهم الشبهات لاعلاقة لهم بأهل الفتاة ومعروف عنهم سوء السمعة وطالبوا بسرعة التدخل الأمنى والقيادات الشعبية والسياسية قبل أن تنتشر نار الفتنة أكثر وأكثر

الفتنة عرض مستمر

كانت الأمور قد تفاقمت بعد إنتشار الشائعة ونتج عنها نهب وحرق محلات ومنازل قبطية وتعرض العشرات من الأقباط وبناتهم للضرب والتحرش ووصل الأمر أن توجه البعض إلى الطريق السريع لفحص السيارات والبحث عن مسيحيين وتعرض بالفعل سائق مسيحى تابع لشركة مياه غازية لعلقة ساخنة وكادوا يفتكوا به لولا أن دفع لهم بكل مايملك من تحصيل يوم كامل  ونجا بحياته ، والغريب هو رفض الشرطة تحرير محضر للسائق بينما تعرضت فتاة مسيحية لتحرش علنى وهمجى قاده بعض شباب المعهد الأزهرى.

فيديو: نيران الغدر والخسة تلتهم ممتلكات أقباط  قرية أبو شوشة

صوت : تسجيلات من نشرة الاخبار القبطية

23/11/200
حوار صريح جدا مع الأنبا كيرلس حول ملخص الأحداث الطائفية و المستمرة لليوم الثالث علي التوالي وسط تعتيم إعلامي و عمل جلسات صلح مع الجناة

23/11/2009
القبض علي اثنين من الأقباط وتهجير عائلات الكوم الأحمر من الأقباط من قرية لأخرى وأعمال تخريبية متواصلة نشره الأخبار في اتصال مع اخو واحد من المقبوض عليهم

23/11/2009
استغاثة جديدة من أهالي قرية أبو شوشة, السيناريو يتكرر اعتداءات علي القرية من مجهولين وحرق محلات و صيدليات الأقباط ثم يختفوا, الاعتداء علي مدرسة اللغة الفرنسية في الكوم الأحمر لأنها مسيحية, نشرة الأخبار القبطية في مجموعه اتصالات مع كاهن القرية و المدرسة و بعض أصحاب المحلات لمتابعه الأحداث

فيديو : الاقباط يحاولون إطفاء حرائق المحلات التى أشعلها المسلمين ،وهم يحاولون الإطفاء بأضعف الإمكانيات لتواطئ الشرطة مع المسلمين ومنعها إرسال عربات الإطفاء !! بنفس الطريقة التى تتكرر دائماً مع الاقباط بحيث لا تصل السيارات إلا بعد تمام الإحتراق تماماً ، طبقاً للتحالف الحكومة مع الإسلاميين منذ السبعينات لأسلمة الاقباط بالإفقار والتجويع.

فيديو : إتصال لموقع الاقباط أحرار مع الأب بولس نظير كاهن كنيسة الانبا انطونيوس بقرية ابو شوشة قنا ، يقول قريتنا بعيدة تماماً عن فرشوط لكن ما يحدث هو خطة منظمة لإرهاب الأقباط وتدميرهم ، بينما نطفئ مكان يصلنا أخبار إحراق مكان آخر . الامن والمطافى يأتيان بعد إنتهاء الحريق ، الأقباط مرعوبين ولم يقبض أحد على الجناة كالعادة.

المحامى شريف رمزى : يقول أين وزير الداخلية ؟؟!! ليراعى كل مسئول ضميره ، ونناشد السيد رئيس الجمهورية  حماية أبنائه الاقباط كما صرح بأنه سيحمى شعبه ضد من اعتدوا على المصريين من اجل مبارة كرة قدم.

صور : المحال والصيدليات المملوكة لأقباط التى أحرقها المسلمين فى قرية ابو شوشة قنا لأفقار وتجويع الأقباط بتدمير موارد رزقهم

تقرير موقع حقوق  الاقباط:

إمتدت يد ألإرهابيين ألمسلمين ألآثمة لتطال مركز أبوشوشه ألتابع لنجع حمادى فجر أليوم ألإثنين.

حيث أمتدت أيديهم لمركز أبوشوشه ألتى تبعد 25 كيلو مترا شمالا عن نجع حمادى ولا يوجد اى مبرر الى تلك الأعمال الاجرامية والإرهابية التى تقصد تدمير ممتلكات الاقباط وضرب اقتصادهم فى ظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلاد.

وقد حدث أن قام أهل ألبلده مفزوعين فى ألثانية من فجر إلإثنين حيث فؤجىء اقباط مركز أبو شوشة بحريق عدد ثلاث محلات تجارية بعد سرقتها ودمروا تماما ولم يخرج منهم اى شيء نافع والكائنين بشارع عمر ابن الخطاب متفرع من السوق التجاري وسط البلد والمطافئ لم تحضر إلا بعد ساعة من البلاغ رغم أنها تبعد عن مكان الحادث 8 كيلوا فقط وتم إطفاء جميع الحرائق بمعرفة الاهالى من الاقباط والمسلمين المجاورين للحادث

وصيدلية / د.البير ومديرها الاستاذ / أيوب الكائنة بشارع البحر

أسماء أصحاب المحلات والصيدلية فى الحادث

– المحل الأول بنشاط منى فاتورة وقماش بلدي ملك السيد / تأمر ناجى عجايبى وتم سرقة محتوياته وحرقة تماما ولم يخرج منة اى شي نافع

– المحل الثاني محل بنشاط احذي لصاحبة / تآمر عجايبى وتم سرقته وحرقة تماما ولم يخرج منة اى شىء نافع

المحل الثالث بنشاط بيع أجهزة كهربائية وأدوات تجميل والمحل له أربع أبواب من الصاج ومساحته كبير وتوجد به بضائع كثيرة لصاحبة / عياد شفيق

– صيدلية لصاحبها / د. ألبير ومديرها الاستاذ / أيوب وتقع الصيدلية على ناصية وتم احرق الواجهة وتلفزيون وبعض المحتويات وتمكن الاهالى هناك من إخماد الحريق قبل أن تمتد الى باقي الأدوية

وسوف توافيكم لاحقا بقيمة الخسائر الفعلية..

هوامش من المدون حول قرية ابو شوشة :

كنيسة قرية ابو شوشة هى كنيسة الأنبا أنطونيوس التي يصل عمرها إلي أكثر من 100 عام والتى تخدم رغم صغرها أقباط القرية بالإضافة لاقباط القرى المجاورة مثل العليمات والخوالد والطوط والأميرية وبني برزة والعوامر والشمرات وذلك لمنع الاقباط من بناء  كنائس بها ، جرى إحراقها بنفس الشكل عام 2005 ، وقالت الشرطة وقتها ان سبب الحريق هو “ماس كهربائى” !!! وصمت الاقباط مغلوب على امرهم ، لكن الكنيسة القديمة تضررت ضرر بالغ من الحريق الهائل بالإضافة للضرر الاكبر الذى سببته الكميات الهائلة من مياه خراطيم الأطفاء التى اغرقت الكنيسة ، والتى سببت جميعها تصدع مبنى الكنيسة تماماً.

وعندما تقدم الاقباط بطلب إلى السيد اللواء المحافظ /مجدي أيوب محافظ قنا ،لأحلال وتجديد الكنيسة قرر تحويل الطلب إلى لجنة هندسية من المحافظة للمعاينة وإبداء الرأى بقرار برقم 477 لسنة 2006م . وقد عاينت الكنيسة بالفعل لجنة هندسية مكونة من السادة :

– مهندس/احمد الصغير عبد المجيد مدير عام قطاع الإسكان لشمال المحافظة رئيسا

– السيد/ مجدي عبدا لله محمد مدير الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ابوتشت عضوا

– السيد/ علاء شاكر عضو الإدارة القانونية بالمحافظة عضوا

وقد رأت اللجنة الآتى:
1- إن المبنى غير أمن ولا يصلح للاستخدام .
2- بالنسبة لترميم المبنى لا يمكن إجراء عملية ترميم بة لأن الشروخ في أماكن مختلفة بالمبنى وبدرجات كبيرة وفى أماكن تشكل خطرا ولا يمكن علاجه حسب الرأي الفني .

لكن السيد المحافظ لم يععجبه تقرير اللجنة الاولى !! فأرسل لجنة أخرى من المحافظة حققت له هواه وقالت أن الكنيسة القديمة المتصدعة المحترقة ممكن ترميمها !!!؟؟؟ ولا داعى للهدم وإعادة البناء !!!!!!

وهكذا تقدم الأقباط بالالتماس تلو الالتماس وبالترجى تلو الترجى حتى يومنا هذا لكن دون جدوى !!!


مستندات القضية



الأهالى يصلون داخل الكنيسة المحترقة فى انتظار رحمة المحافظ !!!

بناء مسجد جديد ملاصق للكنيسة المحترقة بسهولة تامة ،بينما الاقباط ينتظرون منذ سنوات التعطف الحكومى السامى !!!

وفى 19/9/2009 إنهار جزء من الكنيسة المتداعية على الطفلة جينا عاطف لكن العناية الإلهية انقذتها من الموت :

الطفلة جينا عاطف