البرلمان الأوروبى يناقش مع نشطاء مصريين حقوق الإنسان وملف الأقباط

جريدة المصرى اليوم

كتب الاستاذ وائل على

٢٩/ ١/ ٢٠١٠

عقد البرلمان الأوروبى جلسة بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، مساء أمس الأول، لمناقشة نتائج التقرير السنوى الثانى لمركز القاهرة حول حالة حقوق الإنسان فى العالم العربى، وتقرير الشبكة الأورومتوسطية حول حرية التنظيم وأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان فى المنطقة العربية، بينما يعقد مجلس الاتحاد الأوروبى جلسة نقاشية حول ذات القضايا خلال يومين، بحضور ممثلى الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى.

الجلسة شارك فيها عدد من نواب البرلمان الأوروبى، من بينهم النائب البريطانى ريتشارد هويت، ووديع الأسمر، عضو اللجنة التنفيذية بالشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، وسندرين جرنيه، مديرة مكتب الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان فى بروكسل، ومعتز الفجيرى، المدير التنفيذى لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

وعلمت «المصرى اليوم» أن الجلسة شهدت اهتماماً ملحوظاً بملف الأقليات الدينية حيث عبر نواب البرلمان الأوروبى عن أسفهم للموقف المصرى الرافض للحوار مع المؤسسات الأوروبية فى قضايا حقوق الإنسان، وقد تمثل ذلك فى مقاومة صدور القرار الأخير حول حقوق الأقباط فى مصر، مؤكدين أن شراكة مصر مع الاتحاد الأوروبى تسمح للطرفين بالحوار السياسى حول حقوق الإنسان، ولا يعد ذلك تدخلا فى الشؤون المصرية.

وأشار النواب الأوروبيون، خلال الجلسة، إلى أن مصر دولة كبيرة ولها وزنها السياسى على المستويين الإقليمى والدولى، مشددين على ضرورة أن يتسع صدر المسؤولين المصريين للنقد البنّاء فى إطار الشراكة والاحترام المتبادل

وأبدى معتز الفجيرى، المدير التنفيذى لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فى اتصال هاتفى من بروكسل لـ«المصرى اليوم»، أسفه بشأن فشل مشروعات الشراكة والتعاون بين الاتحاد الأوروبى وحكومات جنوب المتوسط، من بينها مصر، فى تحقيق نتائج ملموسة على صعيد التنمية والإصلاح، وهو ما أرجعه «الفجيرى» إلى غياب الإرادة السياسية لدى حكومات الجنوب، وتردد البلدان الأوروبية فى ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية حقيقية، معتبراً قرار البرلمان الأوروبى الأخير حول حقوق الأقباط فى مصر خطوة مهمة لابد أن يعقبها حوار بناء ومتواصل مع الحكومة المصرية حول حقوق الأقليات.

الخبر الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــا

الأقباط بين “صدمة نجع حمادي والتوجس من المقبل”

BBC

يولند نيل

بي بي سي ـ القاهرة

كاهن قبطينحو عشر سكان مصر من المسيحيين

يقول الوافدون الى كنيسة القديسة مريم بوسط العاصمة المصرية القاهرة إنهم صدموا ولكنهم لم يفاجأوا لهجوم نجع حمادي الذي وقع في وقت سابق من الشهر الحالي وأسفر عن مصرع 6 من الأقباط.

وتقول ماجدة، التي تصحب نجلها المراهق معها الى القداس “ان الأقباط يعانون منذ زمن بعيد”.

وأضافت قائلة “هناك الكثير من التوتر بين المسلمين والمسيحيين خاصة في الصعيد كما وقعت الكثير من الهجمات”.

وتابعت قائلة “ان ما حدث في نجع حمادي لفت أنظار العالم الى الموقف هنا”.

وقد لقي 6 أقباط حتفهم في هجوم نجع حمادي التي تبعد 60 كيلومترا عن مدينة الأقصر وقد لقي مجند مسلم حتفه أيضا في الحادث.

ويعتبر هذا الحادث هو الأسوأ من نوعه الذي يتعرض له الأقباط منذ نحو عقد.

وأفادت الأنباء أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة بحثت الموقف مع البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لدى زيارتها لمقره مؤخرا.

المسؤولية

البابا شنودةجاء تنديد مبارك بالحادث بعد زيارة السفيرة الأمريكية للبابا

وبعد هذه الزيارة بيومين وبعد أسبوعين كاملين من الحادث، أدانه الرئيس المصري حسيني مبارك قائلا “ان الحادث الاجرامي الذي وقع بنجع حمادي جعل قلوب المصريين جميعا تدمي سواء أقباط أو مسلمين”.

ودعا مبارك “رجال الدين العقلاء والمفكرين ورجال الاعلام الى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة التطرف والنعرات الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية في مصر”.

ويقول العديد من النشطاء ان الحكومة والمسؤولين المحليين هم الذين فشلوا في توقع الهجوم وعليهم العمل بفعالية في التعامل مع الموقف عقب الهجوم.

وتم ربط هجوم نجع حمادي بحادث اعتداء مزعوم على فتاة مسلمة من قبل شاب قبطي في قرية فرشوط المجاورة في نوفمبر تشرين ثاني الماضي وهو الأمر الذي أدى لقلاقل استمرت عدة أيام.

وذكر تقرير للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي ذهب باحثون منها للمنطقة لتقصي الحقائق، ان الكنيسة المحلية حذرت من هجوم محتمل وقررت انهاء احتفالات الميلاد قبل منتصف الليل كنتيجة لذلك.

وتساءل التقرير لماذا لم تعزز الشرطة اجراءاتها الأمنية خلال الاحتفالات المسيحية أو لمنع الاشتباكات التي أعقبت الحادث.

واشار التقرير الى أن الشرطة اعتقلت العشرات من الجانبين بشكل عشوائي، وزعم تعرض بعضهم للتعذيب.

وسيمثل في فبراير شباط المقبل ثلاثة رجال مسلمين امام القضاء لتهم تتعلق بهجوم نجع حمادي.

تحقيق موسع

في كنيسة قبطيةيقول الأقباط “إنهم يتوقعون الأسوأ”

وطالب حسام بهجت مدير مركز الحقوق الشخصية باجراء تحقيق موسع في الحادث.

وأضاف قائلا “منذ حادث السادس من يناير ونحن نطالب المدعي العام بتوسيع نطاق التحقيق في الملابسات المحيطة بالحادث واحتمال الاهمال من جانب الأمن وأولئك المتورطون في التحريض على العنف”.

وتابع قائلا “انه لا يمكن فصل هذا الحادث عن الصورة الأوسع في مصر”.

ويقول المراقبون ان العنف الطائفي شهد تصعيدا منذ تنامي الحركات الاسلامية في السبعينيات، مما دفع باعداد متزايدة من المسيحيين نحو التشدد.

كما أن الفقر المستشري يضيف بعدا آخر حيث يؤدي النزاع على الأرض الى تأجج النزاع.

وصدرت تحذيرات بان على السلطات المصرية بذل لمزيد من الجهد للتعامل مع شكاوى المسيحيين بما في ذلك القيود على بماء الكنائس والمناهج المدرسية التي تركز على الاسلام.

وتقول أميرة التي تذهب ايضا الى كنيسة القديسة مريم “اليوم يغلف الدين كل شيئ.. الكتب المدرسية ووسائل الاعلام ان كل ذلك يضيف الى الانقسامات التي تشعر بهاالطبقات الأدنى على نحو خاص”.

وأضافت قائلة “لو بذلت الحكومة المزيد من الجهد لمعالجة اسباب الاحباط فان الأمور قد تتحسن ولكنني لا أعتقد ان ذلك سيحدث وعندما يخفت وقع هذا الحدث ستعود الأمور الى طبيعتها حتى تقع الكارثة المقبلة”.

يذكر أن المسيحيين في مصر يمثلون نحو 10 بالمئة من السكان البالغ عددهم 80 مليون نسمة.

التقرير الأصلى هنــــــــــــــــــــا

أوبريت “سيبنى أعيش”

فِكرة وكلمات الشَّاعر :

رمزى بشارة

ألحان وتوزيع :

م جورج رمزى



غناء :

فاديا بزي

فيفيان السودانيه

إيفيت سمير

نرمين وهبه

ماجده بزي

ثناء حداد

لورين سعاده

سوزان مسعود

موريد وليم

مينا عبده

منتصر سلامه

أشرف أنور

ميخائيل القمص جورجيوس

جون بغدادي

أداء جماعي:

ماركو سيف

بيلندا ميلاد

مريم ميخائيل

ساره ميخائيل
ميرا بارنيس

بيتر جمال مرقس

ماريان رياض

مونيكا مقار

ثيؤدورا مقار

ماريا غالي

جاكلين شاروبيم

سوزان حنا

جاكلين إبراهيم.

قيادة كورال:

نصر شاروبيم

كتابه إلكترونية:

أمنيه رمزي

إضاءه:

أندروشاروبيم

مدير تصوير:

مانويل عبده

كاميرات:

نادر راغب

أنطونيوس حنا
وليد سمير

مانويــل عبده

كمــال ميخائيل

تصوير فوتوغرافـيــا:

ممدوح عبد الملاك

خطوط متحركه :

تونـــي حنا.

إخراج:

جورج رمزي


تم التسجيل في أستديوهات دي جي مكس في أستراليا

قام بأنتاج العمل :

شركة فاست بلور فيلمز بسيدني أستراليا