مبارك يعترف ضمنا بـ”طائفية” حادث نجع حمادي

جريدة الدستور

الخميس, 2010-01-21 13:47 | أ.ف.ب

أقباط يضئيون الشموع حدادا على ضحايا نجع حمادي أمس

أقر الرئيس حسني مبارك ضمنا الخميس بالطابع الطائفي لهجوم نجع حمادي الذى اودى بحياة ستة اقباط وشرطي مسلم عشية عيد الميلاد القبطي قبل اسبوعين وقال انه “ادمى قلوب المصريين”.
واكد مبارك في كلمة القاها بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد العلم في مصر “لقد أدمى العمل الإجرامى فى نجع جمادى قلوب المصريين .. أقباطا ومسلمين”.  ودعا مبارك المثقفين والمفكرين والدعاة المصريين الى “محاصرة الفتنة”.
وقال “وبرغم تعليماتى بسرعة تعقب مرتكبي” هجوم نجع حمادي “ومعاقبتهم بقوة القانون وحسمه فإننى أسارع بتأكيد أن عقلاء هذا الشعب ودعاته ومفكريه ومثقفيه وإعلامييه يتحملون مسؤولية كبرى فى محاصرة الفتنة والجهل والتعصب الأعمى والتصدى لنوازع طائفية مقيتة تهدد وحدة مجتمعنا وتماسك أبنائه”.
وتابع انه يتطلع الى “مجتمع متطور لدولة مدنية حديثة، لا مجال فيه لفكر منحرف يخلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين، لا مكان فيه للجهل والتعصب والتحريض الطائفى، يرسخ قيم المواطنة بين أبنائه قولا وعملا، ولا يفرق بين مسلميه وأقباطه”.
وكانت السلطات المصرية وصفت هجوم نجع حمادي بانه محض “حادث جنائي” وانكرت اي اي طابع طائفي للهجوم معتبرة انها مسألة ثأر بعد اغتصاب فتاة مسلمة في الثانية عشرة من عمرها من قبل شاب مسيحي في نوفمبر الماضي.
وقال وزير الدولة المصري للشؤون القانونية مفيد شهاب مطلع الاسبوع الجاري انه لا توجد “دوافع دينية” بحسب التحقيق بينما اعتبر رئيس البرلمان فتحي سرور انه “حادث فردي وبالتالي لا يجور اعتباره دليلا على وجود صراع ديني في مصر”.
واكدت منظمات حقوقية مصرية عدة ان هذا الهجوم دليل على تصاعد الاحتقان الطائفي في البلاد.
وستبدأ محاكمة المتهمين الثلاثة بارتكاب هجوم نجع حمادي في 13 فبراير المقبل أمام محكمة امن الدولة العليا طوارئ وهي محكمة استثنائية لا يمكن الطعن على قراراتها امام هيئة قضائية اعلى.
ويعد هجوم نجع حمادي الاخطر ضد الاقباط منذ الصدامات التي وقعت في قرية الكشح بصعيد مصر في العام 2000 وأدت الى سقوط 20 قتيلا من الاقباط.

الخبر الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا

أبو الشعب…

عم حسن رجل سورى بسيط من مدينة حلب لديه أربعة أبناء ، ذهب هو وأسرته لحضور حفل زفاف ، كانت قاعة الأفراح مقسمة الى قاعتين إحداهما للرجال والأخرى للنساء ، وفى قاعة النساء حيث يوجد الأطفال مع امهم ، أحست طفلتهم”خولة” (أربع سنوات ) بالعطش وطلبت من امها ان تحضر لها علبة عصير فأرسلتها الأم لأبيها فى قاعة الرجال ليشترى لها ما تريد .

لكن فى المسافة القصيرة الفاصلة بين القاعتين كان ينتظرها اربعة وحوش آدمية لم يرحموا طفولتها فإستدرجوها بعيداً وقاموا بإغتصاب جسدها الصغير بالتناوب وسط فزعها وصراخها الهستيرى ، وبعد ان فرغوا من تمزيق جسدها بحقارتهم قاموا بكتم أنفاسها ودفنها تحت التراب !!!!

بعد أن تأخرت الطفلة شعرت الأم بالقلق وسألت والدها عليها وعرفت أنها لم تصل إليه ، وبدأوا بالبحث ، حتى أن الأب سأل الشباب المغتصبين الأربعة إذا كانوا قد شاهدوا ابنته فأجابوه بالنفى فى قساوة …

لكن الشرطة إستطاعت الوصول خلال ساعات للمجرمين وعثروا على الطفلة وأخرجوها حية من تحت التراب ،  لكنها خرجت  أشبه بجثة أعياها النزيف وتهتك الاعضاء التناسلية  ، وهى تحتاج لعلاج طويل ولعدة عمليات جراحية لإصلاح جسدها الضعيف من أثار الإغتصاب الوحشى المتكرر والدفن حية ، بالإضافة لحاجتها لعلاج نفسى مكثف وطويل لإخراجها من حالة الرعب والفزع الدائمة التى أصبحت تعيشها…

khwala

أصبح أهلها يعيشون فى جحيم لا يهدأ بسبب ما حدث لطفلتهم الصغيرة وتوابعه خاصة لعجزهم عن دفع تكاليف علاجها الجراحى باهظ التكاليف، وإهتز المجتمع السورى من هول بشاعة الجريمة بعد ان نشرتها الصحف وطالب الجميع بأقصى عقوبة للمجرمين الأربعة .

ومنذ ايام دق باب بيت هذه الأسرة المنكوبة ففتح عم حسن الباب ليفاجئ امامه بشخص يعرف وجهه من التلفزيون : أنه الرئيس السورى بشار الأسد !!!!! وبجاوره السيدة أسماء زوجته !!! !! فقد حضرا فى هدوء وبدون ضجة للإطمئنان على “خولة” ومواساة أبيها وامها ، ووسط ذهولهم جلس الرئيس إلى جوار الأب ليواسيه ثم جلس على الارض هو وزوجته بجوار الطفلة الضحية  ليحاولا مداعبتها ومنحها لعبة وحلوى أحضراها لها !!!!

وطمأنهم الرئيس بأن “خولة” ابنته وبأن القانون سيأخذ مجراه  وأن الفاعلون سيعاقبون على جريمتهم  …

كما أمر بإرسال الطفلة للعلاج فى إنجلترا حيث كان هو نفسه يعمل طبيباً قبل توليه الرئاسة خلفاً لأبيه…

bashar

وقد صرح عم  حسن لاحدى الصحف انه تمكن من النوم لأول مرة بعد زيارة الرئيس بشار لبيته بعد أيام طويلة لم يذق فيها طعم النوم منذ وقوع الحادث البشع لطفلته…

قد تبدو هذه القصة عادية لو حدثت فى بلد غربى ديمقراطى ، لكن أن تحدث فى شرقنا الأتعس فهذا هو العجب بعينه !!

رغم كونى مصرياً إلا أننى بكل تــأكيد انحنى إحتراماً للرئيس السورى بشار الاسد الذى أثبت أنه أبو الشعب بالفعل وليس بالكلام .