فيديو : البرادعى مع عمرو أديب اللقاء الثانى

القاهرة اليوم

الدكتور محمد البرادعى فى ثانى حديث له مع الإعلامى عمرو ، بعد لقائهما الأول فى النمسا .يأتى هذا الحديث بعد عدة أشهر لأنشطة الدكتور محمد البرادعى من أجل التغيير فى مصر ..

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

البرادعي يعزي والدة الشهيد خالد سعيد - رويترز

مصراوى

كتب: هاني ضوَّه

قام الدكتور محمد البرادعي وعددا من قيادات القوى الوطنية وما يزيد عن 5 آلاف ناشط بوقفة احتجاجية أمام مسجد سيدي جابر بالإسكندرية تضامنا مع أسرة خالد سعيد “شهيد الطوارئ” وتنديدا بمقتل على أيدي اثنين من عناصر الشرطة التابعة لقسم سيدي جابر.

وتوجه البرادعي منذ الصباح الباكر مع زوجته ونجله وشقيقه إلى الإسكندرية وهم يرتدون الملابس السوداء، حيث ذهبوا في زيارة إلى منزل شهيد الطوارئ خالد سعيد بميدان كليوباترا لتقديم العزاء لأسرته ولإعلان تضامنهم معهم.

وبعد زيارته لأسرة خالد سعيد توجه البرادعى سيراً على الأقدام من شارع بورسعيد إلى مسجد سيدي جابر لأداء صلاة الجمعة، حيث وقع عددا من المشادات الكلامية بين النشطاء وإمام المسجد بعد أن أطال في خطبة الجمعة لمدة تزيد عن الساعة، معتبرين أن إطالة الإمام متعمدة وبتوجيهات من الأمن.

وعقب صلاة الجمعة بدأ ما يزيد عن 5 آلاف شخص الوقفة الاحتجاجية في الثانية والنصف ظهرا بدقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، بمشاركة الدكتور البرادعي، د. أيمن نور زعيم حزب الغد، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس، ود.أسامة الغزالي حرب، وعبد الحليم قنديل، والمستشار محمود الخضيري.

ورفع المحتجون أعلام مصر، وحملوا الزهور في أيديهم، مرددين شعارات تندد بتعذيب الشرطة للمواطنين، وما وصوفه ببلطجة قوات الأمن ومن بين الشعارات: “مصر يا أم  .. ولادك أهم .. طول العمر يشيلوا الهم .. ويا حكومة ما تهتم”، “خالد خالد يا بطل .. دمك مش هيروح هدر”، “قولي يا عبد الظهار بيه .. انتوا قتلتم خالد ليه”، “اللي يعذب أهله وناسه .. يبقى عميل من ساسه لراسه”،  “حرية .. حرية”.

وقامت قوات الأمن بعمل كوردون أمني كبير يحيط بالمتظاهرين حتى لا يستطيع أي شخص الانضمام الى الوقفة أو المرور منها.

ووقعت بعد الاشتباكات البسيطة بين الامن وأنصار البرادعي أثناء خروجه من الكوردون الأمني الذي أحاط بالوقفة.

ولوحظ تواجد امني مكثف في المكان حيث انتشر الآلاف من جنود الأمن المركزي على امتداد الطريق من مسجد القائد إبراهيم وحتى مسجد سيدي جابر، خاصة بعد أن تلقى الأمن معلومات تفيد بأن المسيرة الاحتجاجية سوف تخرج من هناك.

وتوجهت العشرات من عربات الامن المركزي منذ صباح الجمعة إلى منطقة سيدي جابر والمناطق المحيطة بها استعدادا لتلك الوقفة الاحتجاجية.

ولم يخلو المكان من تواجد عناصر من الشرطة السرية التي ترتدي الملابس المدنية وتقوم بتوقف المارة خاصة من الشباب وسؤالهم عن وجهتهم.

وتأتي هذه الوقفة تلبية لمطالب شباب القوى الوطنية للبرادعى بمشاركتهم الوقفة التى ينظمونها بالكامل والتى تهدف الى المطالبة بثلاث مطالب اساسية تتمثل في إلغاء حالة الطوارئ،  منع التعذيب، ومحاسبة الجناة المتسببين فى مقتل خالد سعيد (شهيد الطوارئ) وكل شهداء التعذيب.

وكان الدكتور البرادعي قد ناشد الشباب الذين قرروا المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الصامتة عدم ارتداء التيشيرت الخاص بحملة دعم البرادعي.

ودعاهم إلى ارتداء الملابس البيضاء او الملابس السوداء بحيث تعبر الملابس البيضاء عن الامل والتفأول لمستقبل مصر والملابس السوداء حدادا على روح شهداء التعذيب.

كما طالب المشاركين في الوقفة عدم رفع أية لافتات لأي شخص، أو ترديد هتافات للتضامن مع البرادعي أو غيره من الأشخاص.

وتعتبر تلك الوقفة الصامتة للبرادعي مع القوى السياسية هي المواجهة الميدانية الأولى له مع قوات الأمن منذ رجوعه إلى مصر فبراير الماضي.

واعتبر العديد من المراقبين أن هذه الوقفة تعد “ملحمة وطنية”، حيث تضم كافة التيارات السياسية، بجانب المرشحين المفترضين لانتخابات الرئاسة.

وفي نفس السياق ينظم نشطاء متضامنون مع قضية خالد سعيد في القاهرة وقفة احتجاجية صامته في السادسة والنصف مساء بامتداد كورنيش النيل في المعادي وشبرا والجيزة والزمالك ومنطقة ماسبيرو وكوبري قصر النيل، في محاولة منهم للتعبير عن موقفهم تجاه الاعتداءات الامنية.

ووضع النشطاء عددا من القواعد يلتزمون بها منعا للتعرض للمضايقات الأمنية تمثلث في عدم رفع أية لافتات أو شعارات أو طبعها على التيشيرت الأسود، إذا تعرض للمحتج احد من الأمن أو طلب منه التحرك عليه ان يستجيب له بكل أدب ويقف في مكان أخر بعيد، عدم التحدث مع أي شخص يرتدي ملابس سوداء لا يعرفه، عدم الوقوف بشكل جماعي على الكورنيش حتى لا يعتبر تجمهرا.

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد البرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيد

مفاجأة.. تنظيمات أقباط المهجر تؤيد البرادعي وتؤسس فرعاً لجمعيته في أمريكا وتطالبه بإعادة الحقوق للأقباط وحماية المسيحيين وزيادة نسبة حصصهم في الأماكن الحساسة

صوت الأمة

· شروط أقباط المهجر لتأييد البرادعي: المساواة.. والعدالة وقصر آيات القرآن علي حصص الدين.. والإفصاح عن العدد الحقيقي للمسيحيين.. وإلغاء المادة الثانية من الدستور

كتب:عنتر عبداللطيف

مايكل فارس

أكدت قيادات أقباط المهجر في الولايات المتحدة تأييدها للدكتور محمد البرادعي المتواجد الآن بأمريكا لتأسيس فرع الجمعية الوطنية للتغيير هناك بشروط. تأتي هذه التأكيدات الخاصة لـ«صوت الأمة» بعد إعلان الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون موافقة البرادعي علي التقاء الجالية المصرية بالولايات المتحدة.

بهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية قال: نحن نؤيد البرادعي في حال ضمان تنفيذه عدة مطالب هامة أولها تحقيق المساواة بين الأقباط والمسلمين وإزالة كل المواد القانونية أو الممارسات التي تحوي تمييزاً واقرار قانون موحد لبناء دور العبادة، وتغيير المناهج التعليمية التي بها تمييز ضد المسيحيين وآيات قرآنية يجبر الأقباط علي حفظها بينما يجب أن تكون تلك الآيات في حصص الدين الإسلامي لأنني غير مطالب كقبطي بحفظها وإلا يضعون آيات مسيحية أيضاً ويجعلون المسلمين يحفظونها كما طالب البرادعي مقابل مساندته بتنقيح المناهج من الطائفية والحض علي كراهية الآخر والحرص علي أن يكون هناك تمثيل انتخابي يناسب عدد الأقباط مع الافصاح عن عدد المسيحيين الحقيقي مع وضع آلية تضمن عدالة أحكام القضاء لا تستند علي الشريعة الإسلامية موضحاً أن هناك 1500 حادثة ضد الأقباط ولم يقدم للمحاكمة مسلم واحد ممن ارتكبوها حتي أحداث نجع حمادي الأخيرة مازالت المحكمة متعنتة وتؤجل الجلسات بلا مبرر.

وتضمنت المطالب حذف المادة الثانية من الدستور لاعمال الدولة المدنية التي تفصل الدين عن الدولة. وأبدي موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية تأييده الكامل للبرادعي والجمعية الوطنية للتغيير بشرط أن يضمن البرادعي تنفيذ عدة مطالب أهمها المساواة بين الأقباط والمسلمين والغاء المادة الثانية من الدستور ومجابهة حركة الإخوان المسلمين وألا تقوم أي حركات دينية في مصر «مسيحية أو إسلامية» مع وجود انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة تخضع للاشراف الدولي بحيث يتمتع المصريون بمجلس تشريعي حقيقي والغاء التشريعات المقيدة للحريات خاصة الطوارئ وتغيير الدستور.

ومن جهته قال مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة: انه لم يتلق دعوة رسمية من البرادعي للمشاركة في الحوار ولم ترسل المنظمة أي مخاطبات للبرادعي، وفي حالة حدوث ذلك سوف يجتمع أعضاء المجلس القبطي الدولي لدراسة الموقف.

وأشار مايكل إلي أن أحد أقباط المهجر – رفض ذكر اسمه – يعد من الشخصيات المقربة من سعد الدين إبراهيم وقد يتولي ترتيب لقاء البرادعي بأقباط المهجر.

من ناحيته أكد كميل حليم رئيس الهيئة القبطية الأمريكية أن أهم مطالب أقباط المهجر التي يتوجهون بها للبرادعي هي الديمقراطية كأحد المطالب الوطنية للشعب المصري كله.. اضافة إلي الاصلاح ومواجهة الفساد ومجابهة حكم العسكر وأن ينفذ ما وعد به حيث قال: «أنا مش جاي أحكم مصر أنا جاي أخلي الشعب المصري يحكم نفسه» وطالب حليم البرادعي بأن يقضي علي الطائفية التي تفشت في مصر ويساوي بين المصريين.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــا

حملة قبطية على الفيس بوك تطالب بعدم انتخاب مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات

الدستور

كتبت منة شرف الدين

دشن عدد من الأقباط على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيس بوك ” حملة تطالب بعدم انتخاب أعضاء الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، خصوصاً أمين التنظيم أحمد عز واصفين الحزب بالطائفي بسبب استمرار دعمه لنائب نجع حمادي عبد الرحيم الغول رغم الاتهامات التي لحقت به بعد أحداث قتل الأقباط ليلة عيد الميلاد بسبب صداقته بالمتهم الأول حمام الكموني وعدم تحقيق الحزب في هذه الاتهامات.

وتحت مسمي “أقباط ضد أحمد عز وحزبه”  شن الشباب القبطي هجوماً ضارياً على أحمد عز بعد زيارته الأخيرة للغول في دائرته في بيته التي وصفوها بأنها “تضرب بمشاعر الأقباط عرض الحائط”  ، كما عبروا عن استياءهم من هذه الزيارة معتبرين أن الغرض منها توصيل رسالة للأقباط مفادها أن الحزب الوطني يدعم الغول ضد الأقباط  ، وتعد تلك المجموعة هي الثانية بعد المجموعة الأولي التي حملت اسم ” مش هانرشح الحزب الوطنى ” والتي استعرض فيها النُشطاء بعض سياسات الحزب المُعادية للأقباط، حيث قالوا انه الحزب الذى كرس لسياسة التجفيف من المنبع، بفرضه حظراً على الأقباط من القبول بكليات الشرطة والكليات العسكرية المُختلفِة، والتلفزيون المصرى والسلك الدبلوماسى، والنيابات العامة والإدارية، والترَقى بالجامعات وكافة الهيئات العليا والمناصب القيادية فى الدولة.

كما اتهموه بتجاهل ترشيح الاقباط على قوائمه منذ عشرات السنين، ويرفض تطبيق نظام القائمة فى الإنتخابات لضمان إبعاد الأقباط عن البرلمان ، إضافة إلي رفضه لمنح الأقباط كوتة مُماثلة لكوتة العمال والفلاحين و المرأة، وتكاد تخلو مراكزه القيادية من الوجود القبطي.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

البرادعي: أنا حزين بعد شكاوي الأقباط لي من الظلم

الدستور

عبر الدكتور «محمد البرادعي» عن شعوره بالحزن أثناء زيارته الكاتدرائية في عيد القيامة، بعدما تحدث معه العديد من الأقباط عن إحساسهم بالظلم الواقع عليهم كأقلية في مصر، كما وضع د.«البرادعي» رابط الجمعية الوطنية من أجل التغيير في حسابه الخاص بالموقع الاجتماعي تويتر، ووصف الجمعية بأنها «أول طريق إلي التغيير وأن قوتنا الحقيقية تتوقف علي عدد المؤيدين».

من جانبها رحبت قيادات قبطية بزيارة البرادعي لكاتدارئية الأقباط الأرثوذكس وتهنئة الأقباط بعيد القيامة، بينما أكدت الكنيسة القبطية أن البابا شنودة الثالث استقبله بحفاوة نظراً لمكانته الدولية.

وأكد القمص صليب متي ساويرس- كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا وعضو المجلس الملي- أن البابا شنودة لم «يتجاهل» البرادعي أو يقابله ببرود كما ادعت بعض الصحف وإنما استقبله بحفاوة تليق بمكانته الدولية.

وأضاف ساويرس أن استقبال البابا شنودة البرادعي ليست له علاقته بكونه مرشحاً «محتملاً» للرئاسة أو بسبب نشاطه السياسي، بدليل الترحيب به ضمن الشخصيات العامة.

وعلي صعيد مواز قال أمين إسكندر- وكيل مؤسسي حزب الكرامة – تحت التأسيس-: إن الدكتور البرادعي يعي جيداً أن الأقباط كمواطنين مصريين لهم مشكلات مثل أزمات بناء الكنائس والتمثيل البرلماني الضعيف لهم، وخلال لقائه المفكرين الأقباط أكد أنه سيبحث عن حل لإشكاليات اندماج الأقباط في العمل العام، حيث يعيش الأقباط في حضن الكنيسة منذ 30 عاماً التي تؤيد الحزب الحاكم خوفاً من تفشي جماعات الإسلام السياسي.

واعتبر إسكندر أن تلك الزيارة تمثل فتح «نافذة» واسعة أمام الشباب القبطي للسعي للدولة المدنية باعتبارهم مصريين في الأساس، مضيفاً أن هناك حالة من التعتيم الإعلامي «المقصود» من جانب الصحف القومية وبعض الصحف الخاصة المرتبطة بالنظام التي تريد إرسال رسالة مفادها أن العلاقة بين البابا والكنيسة «ثابتة» لم تتغير ، وبالتالي فتهميش زيارة البرادعي للكنيسة والحديث عن «برودة» الاستقبال جاء بقصد التقليل من قيمته بالرغم من حصوله علي قلادة النيل وهو ما يعادل «بروتوكولياً» منصب نائب رئيس جمهورية.

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي «حمدي قنديل» ـ المتحدث الإعلامي باسم الجمعية الوطنية للتغيير ـ أن الدكتور «محمد البرادعي» لن يشارك في الوقفة السلمية التي تنظمها حركة 6 أبريل صباح اليوم، علي أن يلتقي في المساء عدداً من الحقوقيين.

وحذرت حركة 6 أبريل والقوي السياسية قيادات الداخلية من المساس بأي مشارك في الوقفة، خاصة أنهم أرسلوا إخطاراً للداخلية بالمظاهرة ولا يحق للأمن منع المسيرة.

و أعلن أحمد ماهر ـ منسق حركة شباب 6 أبريل ـ ترتيبات اليوم لـ«الدستور» وقال :«من المقرر للوقفة أن تبدأ من أمام مجمع التحرير في تمام الساعة 12 ظهرا ليتحركوا في صفوف بشكل منتظم وبإشراف لجنة للنظام من شباب الحركة والأحزاب المشاركة منعاً لأي محاولة أمنية لإفساد اليوم».

مضيفا :«سيتقدم المسيرة تابوت في إشارة إلي تشييع النظام كما سيحمل المتظاهرون خلال الوقفة علم مصر بطول 9 أمتار، واتفق المشاركون علي أن تكون الهتافات موحدة بعيدا عن الهتافات الحزبية».

ومن جانبه أكد الدكتور محمد البلتاجي ـ أمين عام كتلة جماعة الإخوان المسلمين ـ مشاركة جماعة الإخوان مع كل القوي اليوم في فعالياتها سواء في الجامعات أو من خلال الوقفات المطالبة بتعديل الدستور.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــا

البرادعى: طلبت حضور قداس القيامة كمواطن.. وتلقيت دعوة الكاتدرائية بناء على هذا الطلب

الشروق

سمر الجمل ويوسف رامز –

يبدو أن تضارب الأخبار فيما يتعلق بمشاركة محمد البرادعى فى قداس عيد القيامة، مساء السبت المقبل، أو تصريحاته حول دور الكنيسة فى اللعبة السياسية، جعله يتدخل ليوضح بنفسه حقيقة بعض الأمور، أو ينفى معظم ما نسب إليه خلال الأيام الماضية.

البرادعى اتصل هاتفيا بـ«الشروق»، أمس، لينفى قوله: إن الكنيسة وجهت إليه الدعوة لحضور القداس بالكاتدرائية، مساء السبت القادم، وقال: «لقد طلبت كمواطن أن أحضر صلاة عيد القيامة، ورحبت الكنيسة بهذا، وأرسلت لى دعوة بناء على طلبى»، هذا ما قاله البرادعى نصا. كانت تقارير صحفية قد نسبت إلى الكنيسة القبطية قولها إنها وجهت الدعوة للبرادعى باعتباره رمزا مصريا. لكن فى المقابل نفى أحد كبار أساقفة كاتدرائية العباسية توجيه مثل هذه الدعوة، فى القصة التى نشرتها «الشروق»، أمس.

وقد طالب القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، وسائل الإعلام بإبعاد الكنيسة عن المشاحنات السياسية. وأضاف فى اتصال مع «الشروق»: «لايمكن أن نمنع أى شخص من حضور القداس أو القدوم يوم الأحد لمقر الباباوية للتهنئة بالعيد، هذا تقليد كنسى قديم ومعروف، الكنيسة مفتوحة للجميع». وشدد على ضرورة عدم اعتبار حضور البرادعى من عدمه لصلاة القداس موقفا سياسيا من جانب الكنيسة، مضيفا: «البرادعى شخصية عامة، وحاصل على قلادة النيل وهى أعلى وسام يمكن أن يتم وضعه على صدر مواطن مصرى».

وقال القمص: إن الكنيسة أرسلت خطابات إخطار بموعد القداس فقط لكل من أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، وفتحى سرور ،رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف، رئيس مجلس الشوى، وجمال مبارك، أمين السياسات بالحزب الوطنى.

«وهى لا تعتبر دعوات رسمية بقدر ما هى خطابات إخطار بموعد القداس، فى حالة ما إذا أرادوا الحضور. نحن لاندعو أحدا لمشاركتنا، لكن قد يأتى أحد الأفراد، ومنهم البرادعى أو من ينوب عنه، لطلب تصريح لحضور القداس ويحصل عليه، حتى لو لم يكن شخصية عامة، فهناك الآلاف من التصاريح التى يتسلمها أفراد من مقر الباباوية، ونحن لم نوجه دعوة لأحد».

فى حديثه عبر الهاتف أيضا، قال البرادعى: إن التصريحات التى نسبت إليه «من أننى أطالب الأقباط بالتحرر من تأثير الكنيسة فى الأمور السياسية، لا أساس لها من الصحة». وروى الرجل ما جرى فى منزله قبل يومين عندما استقبل مجموعة من النشطاء والمفكرين الأقباط: «التقيتهم باعتبارهم مواطنين، وتناول حديثنا مطالب التغيير ،ولم أتطرق إطلاقا إلى الحديث عن علاقة المواطنين الأقباط بالكنيسة من قريب أو بعيد، باعتبار أن ذلك أمر يتعلق بهم وبكنيستهم». كلمات البرادعى تأتى ردا على ما جاء فى اللقاء من حديث دار عن «استثمار الكنيسة ورقة الأقباط فى اللعب مع الدولة».

لم يكن هذا الجدل حول قصة الكنيسة هو ما جعل البرادعى يتدخل للتوضيح. الرجل نفى فى نفس الاتصال ما صدر عن بعض زملائه، أعضاء «الجمعية الوطنية للتغيير»، التى أسسها قبل شهر.
قال البرادعى: إن الجمعية «تضم أعضاء من جميع الأطياف السياسية تجمع بينها الرغبة فى التغيير. لكن كثيرا منهم ينتمون إلى منظمات وحركات أخرى لا تعبر بالضرورة عن سياساتها عن الجمعية الوطنية للتغيير». وبالتالى والكلام لمحمد البرادعى، «فإن مشاركة بعض أعضاء الجمعية فى التظاهر أمام البرلمان مع حركة شباب 6 أبريل سيكون، إذا حدث، بصفتهم الشخصية وليس بمشاركة الجمعية الوطنية للتغيير بصفتها الرسمية».

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــا

———————-

تعليقى الشخصى : أهلاً بك يا دكتور محمد فى الكاتدرائية بين أهلك وناسك الذين يحبونك ويقدرونك ، وكل سنة وحضرتك طيب ، وارجوك أن تأخذ حذرك ممن يضعون على لسانك تصريحات مكذوبة .

منظمات قبطية تطلب تعهدات من «البرادعي» بإقامة دولة مدنية مقابل «خمسة ملايين صوت»

جريدة الدستور

عمرو بدر ومحمد عبد السلام رضوان ومنة شرف الدين وربا نور الدين

أعلن عدد من النشطاء الأقباط بالخارج تأييدهم ترشيح الدكتور محمد البرادعي ـ المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ـ في انتخابات الرئاسة المقرر عقدها العام المقبل، وفي سياق متصل، أطلقت منظمة التجمع القبطي الأمريكي جروباً علي الفيس بوك مؤخرا تحت اسم «الأقباط يدعمون البرادعي رئيساً» وطالبوه بإعداد دستور جديد يضمن الفصل بين الدين والدولة، فضلاً عن إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية التعبير والمساواة وإلغاء الأحزاب السياسية القائمة علي أساس ديني.

كذلك تداولت المواقع القبطية مثل «الأقباط متحدون» و«أقباط الولايات المتحدة» و«الأقباط أحرار» الدعوة لمساندة طلب البرادعي تغيير طريقة انتخاب رئيس الجمهورية وفتح الباب أمام الجميع للترشيح، مؤكدين أن الأقباط يمتلكون علي الأقل خمسة ملايين صوت انتخابي يمكن توجيهها للبرادعي بعد أخذ التعهدات اللازمة،

من جهة أخري، قررت الحملة المصرية ضد التوريث الاحتفاظ بشكلها التنظيمي والتحول إلي «أمانة عامة» للجمعية الوطنية للتغيير التي يرأسها الدكتور محمد البرادعي.

واتخذت الحملة خلال اجتماعها أمس الأول في مقر حزب الجبهة الديمقراطية عددا من الآليات التي ستستخدمها في إطار السعي إلي الضغط علي نظام الحكم لإجراء تعديلات دستورية علي المواد 76 و77 و88 .

وتأتي علي رأس الآليات التي قررت الحملة اتخاذها إطلاق موقع إلكتروني علي الإنترنت لجمع التوقيعات من الشعب تدعو إلي تعديل الدستور.

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية في عددها الصادر أمس إلي أول رد فعل رسمي علني للرئيس «مبارك» حول عودة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. «محمد البرادعي» والحديث عن ترشحه للرئاسة وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده عند اجتماعه مع المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل» في برلين معتبرة إياه محاولة لتهدئة الحماس الذي تسببت فيه عودة «البرادعي» لمصر.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا