«البرادعي »: حضرت قداس عيد القيامة لأؤكد أن مصر لنا جميعًا المسلمين والأقباط

الدستور

نادية الدكروري وشريف الدواخلي

أكد الدكتور محمد البرادعي أن زيارته إلي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس الأول لتهنئة الأقباط بحضور قداس القيامة جاءت تأكيداً لقيم مصر الحقيقية وقال: «حضرت القداس مع أقباط مصر لإظهار أن مصر تنتمي لنا جميعًا المسلمين والأقباط».

وكان مئات الأقباط الأرثوذكس قد احتفلوا مساء أمس الأول – السبت – بقداس عيد القيامة بمقر الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة والذي ترأسه البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشارك في الاحتفال لفيف من أعضاء المجمع المقدس والمجالس الملية وقيادات الهيئات القبطية في حضور الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير.

والتقي البابا الدكتور البرادعي حوالي الساعة التاسعة مساءً بالمقر البابوي قبيل بدء القداس بمجرد مغادرة الدكتور زكريا عزمي للمقر وذلك بصحبة الإعلامي الكبير حمدي قنديل حيث صافحه بحفاوة بالغة وأخذ بعض الصور التذكارية بجواره وجلس بجانب محمود أباظة رئيس حزب الوفد، ولم يخرج حديث البرادعي والبابا عن تبادل التهاني والترحاب، وفي حوالي التاسعة والنصف غادر البابا المقر ليرتدي ثياب «القداس البيضاء» وترك البرادعي داخل المقر ليجد نفسه محاطاً بكاميرات الفضائيات وعشرات الصحفيين الذين سألوه عن سبب حضوره فأجاب مبتسماً: أنه جاء من أجل تهنئة الإخوة الأقباط بعيدهم كمواطن مصري وفوجئ البرادعي بحوالي 500 شخص يهتفون له «ربنا معاك يا برادعي» فرد عليهم «ألف شكر ربنا يخليكم».

وقد حرصت مارجريت سكوبي – سفيرة الولايات المتحدة – علي الترحيب بالبرادعي والجلوس بجانبه حتي إنها استأذنت أحد الحضور في «تبديل» المقعد لتكون بجانبه مباشرة وبعد حوالي ربع ساعة طلب منها الأمن التحرك معهم لتجلس في نفس الصف بعيداً عن مقعد البرادعي، وقد غادر الدكتور البرادعي الكاتدرائية في تمام الواحدة صباحاً.

من ناحية أخري علق الدكتور محمد البرادعي -المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- علي اعتقال الأمن المصري أحمد مهني صاحب دار «دون» للنشر بسبب توزيع كتاب يحمل عنوان «البرادعي وحلم الثورة الخضراء» والذي يؤيد فيه وصول البرادعي إلي كرسي الرئاسة في البلاد قائلاً: «اعتقال ناشر كتاب عني وعن أفكاري للإصلاح يبين أن النظام المصري نظام قمعي يخاف من ظله الخاص».

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــا

البرادعي يحضر قداس عيد القيامة وسط ترحيب من البابا و قيادات الكنيسة

مصراوي


حضر الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة مساء يوم السبت.

وقوبل البرادعي بترحيب كبير من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ومن قيادات الكنيسة.

وتقدم المشاركين في القداس ممثل عن الرئيس حسنى مبارك، ومندوبون عن رؤساء مجالس الوزراء والشعب والشورى، وعدد من الوزراء وقيادات الحزب الوطني والأحزاب الأخرى والنقابات المهنية والهيئات الإسلامية، وعدد من السفراء والقناصل الأجانب والقيادات الأمنية والإعلامية والشخصيات العامة.

وكان الرئيس محمد حسنى مبارك أوفد سعيد كمال زادة كبير أمناء رئاسة الجمهورية إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس لتقديم التهنئة إلى البابا شنودة بعيد القيامة وحضور الاحتفال.

كما أوفد عددا من الأمناء للتهنئة وحضور احتفالات الطوائف المسيحية الأخرى وهم كل من حاتم قناوى إلى طائفة الأقباط الكاثوليك، وهانى النادى إلى طائفة الأقباط الإنجيلية، ومحمد سمير إلى السريان الأرثوذكس، ومحمد نجم إلى طائفة الروم الأرثوذكس، وحسام زعتر إلى الكنيسة الأسقفية.

وأوفد عددا من اللواءات وهم كل من اللواء محمد هشام مكرم إلى طائفة الروم الكاثوليك، واللواء أسامة محمد عبد المعطى إلى طائفة السريان الكاثوليك، واللواء زكريا السيد محمد طلبة إلى طائفة الموارنة الكاثوليك، واللواء فؤاد مختار حجازى أبوزيد إلى طائفة الكلدان الكاثوليك، واللواء رءوف مصطفى بهاء الدين زكى إلى طائفة اللاتين الكاثوليك.

وكان الرئيس محمد حسني مبارك بعث في وقت سابق من يوم السبت ببرقية تهنئة إلى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ومن خلاله إلى أقباط مصر بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد أعرب فيها عن أطيب تمنياته للأخوة الأقباط بالتمتع بالصحة والسعادة ولمصرنا الغالية بدوام العزة والتقدم.

يذكر أن الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قام بجولة ميدانية بمحافظة الدقهلية يوم الجمعة أكد خلالها على أن الترحيب الذي يقابل به في كل مكان يذهب إليه في مصر يدلل على رغبة المصريين في التغيير.

وكان في استقبال البرادعي الآلاف من أهالي المنصورة ونظموا مظاهرة حاشدة طافت عدة شوارع بالمدينة.

وكان البرادعي قد وصل إلى المنصورة في الساعة الحادية عشر صباحا وبدأ جولته بزيارة إلى مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة بصحبة الدكتور محمد غنيم. وتم منع عدد من القوى السياسية من دخول المركز ومنهم حمدي قنديل والدكتور عبد الجليل مصطفى وعصام سلطان فيما تمكن الدكتور محمد أبو الغار وجورج إسحاق فقط من الدخول بطلب شخصي من الدكتور غنيم.

وبعدها أثناء توجه البرادعي إلى الجامع، تجمع حوله عدد من الأهالي وساروا حوله مطالبين بالتغيير وهم يهتفون “يا بلدنا يا منصورة البرادعي بقى في الصورة”، قبل أن يدخل إلى مسجد نور التابع لجمعية الأنوار المحمدية لأداء صلاة الجمعة.

وبعد المنصورة توجه البرادعي الى قرية منية سمنود القريبة حيث قال أثناء وجوده في شارع ضيق تحت نظرات النساء والأطفال الذين كانوا يستمعون إليه من شرفات المنازل “ما رايته اليوم لا يحتاج إلى كلام، رأيت رغبة عارمة من الشعب المصر في التغيير”.

وأوضح “انا أتحدث عن التغيير إلى الأفضل لان مصر بمواردها تستحق أفضل بكثير مما نحن فيه. لا يعقل أن يكون لدينا 40% من الشعب المصري يعيشون حول خط الفقر أو تحته. لا يعقل أن يكون لدينا 30% من الشعب لا يقرا ولا يكتب”.
وأضاف ان “العدالة الاجتماعية شبه مفقودة في مصر والفارق بين الغني والفقير يتزايد يوما بعد يوم”.

ودعا البرادعي الناس الانضمام إلى “الجمعية الوطنية للتغيير” قائلا “أنا دائما أقول كل واحد فيكم مسئول عن التغيير. لن استطيع ان افعل شيئا بمفردي وأنا أقول دائما ساعدوني كي أساعدكم”.

وأكد “إذا كنا بالملايين نعلن إننا نريد التغيير فلن يستطيع أي نظام أن يقف أمام هذه الرغبة الشعبية السلمية” مضيفا “نريد أن ننقل مصر من نظام فرعوني إلى نظام ديمقراطي”.

وأضاف “قلنا أن أهم شيء تعديل الدستور لان هذا يتيح برلمانا حرا ونزيها وهذا معناه تداول السلطة. معناه أن يدار هذا البلد باسمكم ولصالحكم لأنكم انتم أصحاب هذا البلد”.

اقرأ أيضا:

البابا شنودة يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة

قداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامةقداس عيد القيامة

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــا

«البرادعى»: سأنزل الشارع.. والشعب يحمينى

المصرى اليوم

كتب مروى ياسين ودارين فرغلى ومحمود جاويش وعادل الدرجلى

وصف الدكتور محمد البرادعى الدستور المصرى الذى يحرم ٩٩٪ من الشعب من حقه فى الترشح لرئاسة الجمهورية بأنه دستور غير شرعى، وأضاف فى حوار مع قناة «العربية» أن هناك نحو ٤ أو ٥ ملايين مصرى بالخارج محرومون من التصويت.

وقال البرادعى، رداً على تصريح الرئيس مبارك بأن الشعب لا يريد بطلاً قومياً، بأنه لم ير نفسه بطلاً قومياً، موضحاً أن النظام لايزال أمامه عام ونصف العام يمكن أن تحدث فيها أشياء كثيرة قبل الانتخابات الرئاسية، وكان ذلك أيضاً رداً على تصريحات الرئيس وصفوت الشريف وجمال مبارك التى قالوا فيها إنه لا نية لإجراء تعديلات دستورية فى الوقت الحالى.

واعتبر أن موافقته على الانضمام لأى حزب سياسى فى المرحلة الحالية نفاق سياسى لا يقبله، وذكر أن التوتر الطائفى واقع له أسباب كثيرة، وقال إنه التقى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، حيث أبلغه الأخير أن الجماعة تسعى للعمل فى إطار ديمقراطى ودولة مدنية. وشدد «البرادعى» على أنه يرفض تأسيس أحزاب دينية أو عسكرية.

وأوضح أنه لم يدع إلى انتفاضة شعبية، واستدرك قائلاً إن الانتفاضة واردة ما دام ٤٢٪ من الشعب يعيشون بأقل من دولار يومياً، واعتبر أن شعبيته تتزايد، مدللاً على ذلك بأن مؤيديه على «فيس بوك» يزيدون على ربع مليون، وقال إن هذا العدد أكبر من مؤيدى أوباما فى حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية. وقال البرادعى: «سأنزل إلى الشارع وأتكلم مع الناس وسأحدد برنامجى على ضوء ما أراه مفيداً فى هذه المرحلة، وحمايتى ستكون الشعب».

من جانبه، قال الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ«الجمعية الوطنية للتغيير»، إن النشاط الأهم فى المرحلة الحالية هو جمع التوقيعات للضغط على النظام حتى يستجيب لمطالب القوى الوطنية.وقال حسين عبدالرازق، عضو المكتب السياسى بحزب التجمع، إن الحزب سيشكل وفداً لزيارة البرادعى ودعوته إلى الانضمام للحزب.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا

أقباط المهجر يدعمون البرادعي.. وانقسام في المعارضة

جريدة القبس الكويتية

القاهرة – محمد الشاعر

فيما دخل أقباط المهجر على خط دعم البرادعي، انقسمت المعارضة المصرية حول دعمه، حيث أعلن عدد من أعضاء ائتلاف أحزاب المعارضة -الذي يضم: الوفد والتجمع والناصري، والجبهة- وجود خلاف بينهم بشأن ترحيب الدكتور محمد البرادعي بقبول جماعة الإخوان المسلمين، في الجمعية الوطنية التي أعلن تأسيسها الأسبوع الماضي.
وقال رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد: البرادعي يعتقد أنه قادر على جمع قوى المعارضة المصرية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي نرفض آراءها وتوجهاتها داخل الائتلاف، لأن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية، وحقوق المرأة، والأقباط.
وأضاف: كما أنه لا يلاحظ الفوارق والاختلافات بين القوى التي جمعها في منزله، وهى اختلافات كافية لإحداث خلافات بينها، واتفاق البرادعي مع الإخوان يعود بنا إلى الوراء، في الوقت الذي نطالب فيه بالتقدم من خلال التعددية واحترام حقوق الإنسان، كما أننا نتحرك في إطار عمل جبهوي له رئيس ويجب أن تكون مطالبه موحدة ولا خلاف في المطالبة بتحقيقها مثل تعديل الدستور، والبرادعي له الحق في ترشيح نفسه رئيساً للجمهورية، ولكن لنا الحق أيضاً في ترشيح أنفسنا للمنصب ذاته.

إدماجهم في المعارضة
على النقيض من ذلك، أكد رئيس حزب الجبهة الديموقراطية الدكتور أسامة الغزالي حرب اختلافه مع وجهة نظر السعيد، وقال: إن جماعة الإخوان تمارس العمل السياسي ولها ظهور ملحوظ من خلال كتلة برلمانية تجمع نحو 88 نائباً في مجلس الشعب. وأضاف: أنا أميل إلى إدماجهم بين القوى السياسية المعارضة ولست مع فكرة إبعادهم، على الرغم من اختلافنا داخل حزب الجبهة بشكل جذري مع رفضهم إقامة دولة مدنية، تحترم حقوق المرأة والأقباط وتؤيد التعددية، مشدداً على أن حزب الجبهة ملتزم بالاتفاق مع ائتلاف الأحزاب حول المطالب التي يدعو إلى تحقيقها، وفى الوقت نفسه يتعاون مع البرادعي والقوى التي اجتمعت في منزله قبل أيام.

«أقباط مضطهدون»
في الوقت نفسه، أعلنت حركة أقباط مضطهدون في المهجر دعمها للبرادعي، ورشحته رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، شريطة تنفيذ عدة مطالب، منها: إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي نصت على أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، وإلغاء خانة الديانة من بطاقات الرقم القومي وتخصيص نسبة مئوية للأقباط من مقاعد البرلمان، ومجلس الشورى، وجميع المجالس المحلية، تتناسب مع تعدادهم، وإعطاء حق الانتخاب لجميع المصريين في الخارج، طالما أنهم يحملون الجنسية المصرية، وحرية العبادة لكل العقائد وحرية بناء بيوت العبادة أو تنظيمها في قانون، وإصدار قانون للعقوبات يحتوي مواد تعاقب على ازدراء الأديان.
كما تضمنت مطالب الأقباط حرية التعبير سواء بالكلمة المكتوبة أو المذاعة وإعطاء الجميع فرصا متساوية للتعبير عن معتقداتهم دون الاعتداء على معتقدات الآخر.
من جانبه، وفي خطوة اعتبرت بداية لصراع بينه وبين النظام الحاكم في مصر، حذر البرادعي النظام المصري من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمي. واوضح لوكالة أسوشيتد برس: إن حدوث تغيير أمر «محتوم»، وانه يأمل في إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وانه يحاول أن يستبق نقطة صدام، بين الحكومة وبين الشعب، بإحداث التغيير السلمي.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

بدء التحقيق في مصر في قضية تعذيب طبيب بسبب دعمه البرادعي

دويتشه فيله DW

قرار البدء  بالتحقيق في قضية تعذيب أحد داعمي البرادعي

أفادت مصادر قضائية أن النائب العام المصري أصدر قرارا بتكليف المحامي العام لنيابة الفيوم ببدء التحقيق مع محمد عبد التواب، وهو ضابط في جهاز أمن الدولة، لاحتجازه وتعذيبه الطبيب طه عبد التواب، بسبب دعمه للدكتور محمد البرادعي

أصدر النائب العام المصري عبد المجيد محمود قرارا ببدء التحقيق مع الضابط في جهاز أمن الدولة محمد عبد التواب في قضية احتجاز وتعذيب الطبيب طه عبد التواب إخصائي العلاج الطبيعي، بسبب دعمه للدكتور محمد البرادعي كمرشح محتمل للانتخابات الرئاسية المصرية.وتفيد المصادر أن نيابة الفيوم حددت يوم السبت 13 آذار/مارس الجاري لاستدعاء الضابط وسماع أقواله. من جانبه،أعلن الطبيب طه عبد التواب الذي يخضع للعلاج في مستشفى سنورس إنهاء إضرابه عن الطعام عقب إعلامه بقرار النائب العام ببدء التحقيق مع الضابط.

بدء التحقيق في الواقعة

الصحفية  جميلة إسماعيل قامت بزيارة طه عبد التواب في المستشفى وقد زارت الإعلامية جميلة إسماعيل الطبيب في المستشفى الموجود به لمساندته والتضامن معه، وقالت إن إدارة المستشفى رفضت طلبها بنقله لإحدى مستشفيات القاهرة،.موضحة أن مدير المستشفى أخبرها أنه “لا يمكن نقله الى أي مكان إلا بإذن من النيابة العامة” لافتة إلى أنها كانت قد أعدت سيارة إسعاف مجهزة لتتولى نقل الطبيب إلى القاهرة ليتلقى الرعاية الطبية اللازمة لمعالجة التدهور الكبير في حالته الصحية. وقالت جميلة إسماعيل ” طه عبد التواب لم يصدق أنه سيتم التحقيق مع الضابط الذي اعتدى عليه إلا بعد أن استمع على الهاتف إلى صوت النائب العام المساعد عادل السعيد وهو يؤكد صحة الخبر” وتابعت ” حالته الصحية متدهورة جدا ، وكان يهذي كالمحموم “.

البرادعي يحذر أجهزة الأمن المصرية من اللجوء إلى القمع

وكان المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد حذر في وقت سابق مما وصفه بـ ” لجوء أجهزة الأمن المصرية إلى استخدام أساليب قمعية ضد أنصاره” وضد المطالبين بتغيير الأوضاع السياسية من المصريين. وأدان الدكتور محمد البرادعي في بيان له التعذيب الذي تعرض له الطبيب المصري طه عبد التواب في أحد مراكز مباحث أمن الدولة بمحافظة الفيوم، بسبب تأييده للبرادعي كمرشح محتمل في الانتخابات الرئاسية المصرية. وحذر البرادعي من خطورة اللجوء إلى الأساليب القمعية قائلاً ” أود في النهاية أن ألفت انتباه الجميع إلى أن اللجوء إلى هذه الأساليب غير المتحضرة يعد انتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الدولية ويعرض مرتكبيها للمساءلة أمام المحاكم الوطنية.”

(ه.إ/د.ب.أ/أ.ب)

مراجعة: منى صالح

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

تقرير لجنة تقصي الحقائق عن زيارة الدكتور طه عبد التواب بالفيوم

موقع الحملة الشعبية لدعم البرادعى

إنه في يوم 10 مارس عام 2010 انتقلنا نحن لجنة تقصي الحقائق التي كونتها الحملة الشعبية لدعم ترشيح الدكتور البرادعي الي محافظة الفيوم مركز سنورس مستشفي سنورس العام لتفقد حالة الدكتور طه عبد التواب – المضرب عن الطعام منذ يوم الاحد الماضي بسبب الاعتداء الذي حدث عليه من ضابط امن الدولة محمد عبد التواب ونشرته الصحف وتداولته مواقع الانترنت

وتشكل الوفد من عدد من المحامين والنشطاء الحقوقيين وبعض الصحفيين وعدد من اعضاء الحملة للوقوف علي حالة الدكتور طه ومعرفة ما حدث بالتفصيل ، وبعد الوصول للمستشفي توجه الوفد الي مكتب مدير المستشفي الدكتور / حسن ابراهيم الذي استقبلنا باحترام بالغ هو وطاقم الاطباء ورؤساء الاقسام بالمستشفي وأمر بتقديم واجب الضيافة لنا في سلوك نبيل منه وطلبنا من مدير المستشفي زيارة الدكتور طه ، فأخبرنا انه موجود بالعناية المركزة بعد سقوطه في غيبوبة سكر نتيجة امتناعه عن تناول اي طعام وشراب منذ يوم الاحد ورفضه تركيب محاليل ليستكمل اضرابه الكامل عن الطعام حتي ينال حقه ويتحقق طلبه بمحاكمة وايقاف الضابط الذي قام بالاعتداء عليه

انتظرنا حوالي ساعة حتي نستطيع الدخول اليه وظللنا في مفاوضات مستمرة للسماح لنا بالدخول فتم ابلاغنا بامكانية الدخول دون موبيلات ودون كاميرات وان يدخل عدد معين فقط ورفضنا ذلك الطلب الغريب واحتج الزملاء الصحفيين بما اعتبروه تجاوزا من ادارة المستشفي في ممارسة عملهم المهني وفوجئنا بالأمن يغلق باب العناية المركزة بالقفل ويهددنا البعض باستدعاء شرطة النجدة لنا لمنعنا من الزيارة وعندها قرر افراد اللجنة الاعتصام امام العناية المركزة حتي يتمكنوا من الدخول وطلبنا من مدير المستشفي اعطاءنا تقرير رسمي يفيد بمنعنا من زيارة الدكتور طه ، حيث انه غير معتقل او محجوز بالمستشفي او مطلوب لأي قضية ومن حق اي انسان ان يزوره

وقام مدير المستشفي باجراء عدة اتصالات محاولا الحصول علي موافقة بدخولنا ولكن بلا جدوي وعدنا للانتظار مرة أخري وبعد اتصالات اخري من مدبر المستشفي سمح بالدخول لعدد 3 أفراد فقط هم د/ مصطفي النجار عضو لجنة تقصي الحقائق ، واحد اعضاء نقابة الاطباء بالفيوم ،وناشط حقوقي من المنظمة المصرية لحقوق الانسان ، وبتفقد الحالة الصحية للدكتور طه وجدنا انه لايقوي علي الكلام وانه لا يستطيع رفع يده ولا فتح عينيه الا بصعوبة نظرا لحالة الضعف والاعياء الشديد التي ألمت به بعد اضرابه الكامل عن الطعام والشراب منذ يوم الأحد وحاولنا ان نتكلم معه فتحدث بصعوبة بالغة وبصوت متقطع ، قال لنا : لن اخرج عن اضرابي قبل ان يأمر وزير الداخلية بايقاف الضابط الذي عذبني واهانني وتقديمه للمحاكمة ،مش هسيب حقي ، انا ما عملتش حاجة غلط ، انا بحب الاقصي وبحب الدكتور البرادعي ، حاولنا ان نهديء روعه وان نقنعه بقبول المحاليل الطبية المغذية التي يحتاجها الان للاستمرار علي قيد الحياة ، رفض بشدة وقال ، اموت عشان مفيش مصري ينتهكوا جسد ه وكرامته زيي ، اذا كان موتي هيصحي الشعب المصري أموت والناس تصحي ، سكوتنا عن اجرامهم خلاهم يزيدوا في الاجرام ، خليهم يعدلوا الدستور ويخلوه مادة واحدة الحرية لكل الناس ، مش عايزين غير حرية ، يعني ايه العيشة من غير كرامة ، حرام احنا مش عبيد في عزبة ابوهم ، البلد دي بتاعتنا احنا ، مش هنسبيهم يخلونا عبيد ، كفاية خوف ، هنخاف من ايه ، دول بوزوا كل حاجة في البلد وباعوها ، انا مش عايز حاجة غير حقي يرجع لي ، انا مش خايف علي نفسي ، لو مت هقول لربنا مت عشان حقي وكرامتي ، لو كنت بحب الدكتور البرادعي قبل كدا شوية ، انا مستعد دلوقتي اموت عشان اساعده يرجع البلد دي حلوة ونلاقي فيها انسانيتنا ، وبصوت اقرب للصراخ اكمل كلامه صارخا ، قولولهم احنا مش عبيد مش عبيد ، ودخل في اغماءة لم يستطع الاطباء افاقته منها وهنا طلب منا مدير المستشفي ان نخرج من اجل ان نتركه يرتاح

تحدثنا بعدها مع عدد من الممرضات الذين قالوا لنا : انه يفيق ثم يغمي عليه ويهتف بصوت متقطع : الحرية ، ما تخافوش ، احنا مش عبيد ، حدثتنا الممرضات عن جهد الاطباء وجهدهن من اجل اقناعه بانهاء اضرابه عن الطعام الذي يكاد يميته ولكن بلا جدوي

تحدثنا مع اطباء بالمستشفي زملاء له ويعرفونه ، قالوا لنا انه انسان بسيط جدا ودمث الخلق ومتواضع لاقصي حد وكل زملائه يحترمونه لأخلاقه الرفيعة ، سألناهم عن نشاطه ، قالوا انه مهتم دوما بقضية فلسطين وحصار غزة ويشارك ويدعوهم لحضور هذه الفعاليات التي تقيمها النقابات المهنية في الفيوم والقاهرة

وانصرفنا من المستشفي وجاءتنا اخبار من المستشفي بعد خروجنا منها تفيد ان هناك سيارات امن مركزي وعربات بوكس قد جاءت مسرعة للمستشفي وكذلك حضر وكيل وزارة الصحة بالمحافظة للمستشفي

ذهبنا بعد ذلك الي المنطقة التي يسكن بها وسألنا جيرانه عنه ، اجمع الناس انه انسان مهذب جدا ومعروف عنه خدمة الناس وسألناهم عن نشاطه ، فأخبرونا انه يساهم في اعمال الخير عبر الجمعيات الخيرية ولكن لم ينتمي الي حزب او جماعة او تيار سياسي طول عمره رغم نشاطه الفردي وايجابيته تجاه مجتمعه واهل بلده واخبرونا انهم مستغربين جدا مما حدث له لأنهم لم يتخيلوا ان هذه الاهانات والاساءات ممكن ان تحدث لطبيب محترم ومسالم مثله

سألنا الناس عن الضابط الذي قام بالاعتداء عليه فقالوا لنا ان أمن الدولة بالفيوم يسبب رعبا لكل أهل الفيوم نظرا للانتهاكات المستمرة التي يمارسها ضد المواطنين بدءا من الطلاب بالجامعة الذين تم اعتقال العشرات منهم العام الماضي من داخل الجامعة ومن الشوارع والبيوت وكذلك المدونين بالفيوم وكل النشطاء السياسين علي اختلاف اتجاهاتهم واهدوا الينا كتيبا اصدرته الشبكة العربية لحقوق الانسان عام 2009 خاص بانتهاكات أمن الدولة بالفيوم بعنوان : خلف أسوار الخوف .. الحصار البوليسي علي مدينة الفيوم

هنا تتوقف الكلمات والشهادات فقد حان أن نعبر عن موقفنا نحن شباب الحملة الشعبية لدعم ترشيح الدكتور البرادعي لنؤكد علي الحقائق التالية :
1 – ان ايماننا بمباديء الديموقراطية وحقوق الانسان يفرض علينا ان نتضامن مع كل انسان ومع كل مواطن مصري بلا تمييز- عندما تنتهك حقوقه او يقع عليه اي ظلم من أي جهة

2 – ان الرسالة التي اراد النظام ارسالها الينا بزرع الخوف بداخلنا بعد بدء الحملة وانتشار افكارها بين الشباب هي رسالة مرفوضة ، نعيد ارسالها للنظام ونقول له : نحن لا نخشي الا الله وكلنا طه عبد التواب ، كلنا سنفضح التجاوزات وانتهاك الحقوق ولن نصمت ولن نخاف حتي تتوقفوا عن القمع والارهاب الذي تمارسونه ضد المصريين واذا كان طه عبد التواب قد فضل الموت – وهو يضرب عن الطعام -علي انتهاك الكرامة فاننا جميعا علي الاستعداد للتضحية مهما كانت غالية من أجل ما نؤمن به من أفكار

3 – ان قمع الافكار واسكات افكار المعارضين والمطالبين بالديموقراطية بواسطة العصا الغليظة للأمن هو دليل علي ضعف حجتكم وفشلكم في مواجهة تيار الديموقراطية المتدفق الذي لن تتوقف امواجه حتي تصنع التغيير المنشود من أجل مصلحة هذا الوطن وابنائه

4 – ان ما تفعلونه من قمع واعتداء علي الحريات وانتهاك لكل حقوق الانسان هو أمر بالغ السوء ويؤثر سلبا علي صورة مصر بين دول العالم ولذلك فان خوفنا علي مصر سيجعلنا نفضح ممارستكم وادعاءكم لاحترام حقوق الانسان ولن يقتل القمع الافكار ولن يغير المباديء بل سيزيدها رسوخا ويقينا

5 – ان الكم الهائل من التضامن سواء من المصريين بالداخل او الخارج وكذلك كل نشطاء ودعاة الديموقراطية في العالم هو شيء يبعث علي الأمل ويجعلنا نؤكد ان عقارب الساعة لن ترجع للوراء وان المصريين اليوم لن يقبلوا او يصمتوا تجاه اي انتهاك او ايذاء لمواطن مصري واحد

6 – سنظل نطارد المفسدين وكل من يجني علي حقوقنا ولن نتوقف حتي يزول الليل عن هذا الوطن وتشرق شمس الحرية والكرامة لكل المصريين .. ولتبقي الحرية للجميع

وثق الشهادات من اعضاء الحملة الشعبية
د / احمد أنيس د / مصطفي النجار
محمود دهشان عبد الله فارس

التقرير الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــا

واشنطن تدعو لمنح الفرصة لمزيد من المصريين لخوض انتخابات الرئاسة القادمة

مصراوى

واشنطن

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إن الولايات المتحدة ترغب بعملية سياسية أكثر شمولا وتنافسية في مصر؛ فيما يعد أول تعبير رسمي أمريكي على موقف واشنطن من الانتخابات الرئاسية المزمعة في مصر في العام 2011، لا سيما مع احتمالات ترشح الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للرئاسة.

وقال كراولي في تصريحات للصحفيين إن واشنطن ترغب بعملية سياسية “أكثر شمولا”، و”تنافسية” في مصر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في الإيجاز الصحفي اليومي للخارجية الاثنين: “أعتقد أننا سنرغب برؤية انبثاق لعملية سياسية أكثر شمولا في مصر، و(عملية سياسية) تكون تنافسية وتمنح الفرصة لمزيد من المواطنين في مصر بالمشاركة في العملية وأن يحظوا بالإيمان والفرصة لتشكيل مستقبل الحكم في ذلك البلد.”

وجاءت تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ردا على سؤال وجه له حول رؤية واشنطن لعودة الدبلوماسي الدولي لمصر، بعد انتهاء فترة ولايته الثانية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عودته لمصر وتعزيزه لحركة الإصلاح والمعارضة.

غير أن كراولي، فيما يعد إشارة على حرص واشنطن على عدم التدخل في الشأن المصري؛ استدرك أن “تللك قرارات يجب أن تتخذها مصر كلية”.

وكان الدكتور البرادعي، 67 عاما، الذي عاد إلى القاهرة الجمعة 18 فبراير قادما من فيينا بعد أن أمضى 12 عاما في رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كان قد ربط ترشحه للرئاسة بتوفر ضمانات على انتخابات نزيهة في مصر.

كما أعلن الدبلوماسي الدولي مع عدد من رموز المعارضة المصرية في 23 فبراير تشكيل ما يسمى “الجمعية الوطنية من أجل التغيير” بهدف الضغط من أجل إلغاء القيود المفروضة على الترشح لرئاسة الجمهورية وتوفير ضمانات على نزاهة الانتخابات.

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا