البرادعى: طلبت حضور قداس القيامة كمواطن.. وتلقيت دعوة الكاتدرائية بناء على هذا الطلب

الشروق

سمر الجمل ويوسف رامز –

يبدو أن تضارب الأخبار فيما يتعلق بمشاركة محمد البرادعى فى قداس عيد القيامة، مساء السبت المقبل، أو تصريحاته حول دور الكنيسة فى اللعبة السياسية، جعله يتدخل ليوضح بنفسه حقيقة بعض الأمور، أو ينفى معظم ما نسب إليه خلال الأيام الماضية.

البرادعى اتصل هاتفيا بـ«الشروق»، أمس، لينفى قوله: إن الكنيسة وجهت إليه الدعوة لحضور القداس بالكاتدرائية، مساء السبت القادم، وقال: «لقد طلبت كمواطن أن أحضر صلاة عيد القيامة، ورحبت الكنيسة بهذا، وأرسلت لى دعوة بناء على طلبى»، هذا ما قاله البرادعى نصا. كانت تقارير صحفية قد نسبت إلى الكنيسة القبطية قولها إنها وجهت الدعوة للبرادعى باعتباره رمزا مصريا. لكن فى المقابل نفى أحد كبار أساقفة كاتدرائية العباسية توجيه مثل هذه الدعوة، فى القصة التى نشرتها «الشروق»، أمس.

وقد طالب القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، وسائل الإعلام بإبعاد الكنيسة عن المشاحنات السياسية. وأضاف فى اتصال مع «الشروق»: «لايمكن أن نمنع أى شخص من حضور القداس أو القدوم يوم الأحد لمقر الباباوية للتهنئة بالعيد، هذا تقليد كنسى قديم ومعروف، الكنيسة مفتوحة للجميع». وشدد على ضرورة عدم اعتبار حضور البرادعى من عدمه لصلاة القداس موقفا سياسيا من جانب الكنيسة، مضيفا: «البرادعى شخصية عامة، وحاصل على قلادة النيل وهى أعلى وسام يمكن أن يتم وضعه على صدر مواطن مصرى».

وقال القمص: إن الكنيسة أرسلت خطابات إخطار بموعد القداس فقط لكل من أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، وفتحى سرور ،رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف، رئيس مجلس الشوى، وجمال مبارك، أمين السياسات بالحزب الوطنى.

«وهى لا تعتبر دعوات رسمية بقدر ما هى خطابات إخطار بموعد القداس، فى حالة ما إذا أرادوا الحضور. نحن لاندعو أحدا لمشاركتنا، لكن قد يأتى أحد الأفراد، ومنهم البرادعى أو من ينوب عنه، لطلب تصريح لحضور القداس ويحصل عليه، حتى لو لم يكن شخصية عامة، فهناك الآلاف من التصاريح التى يتسلمها أفراد من مقر الباباوية، ونحن لم نوجه دعوة لأحد».

فى حديثه عبر الهاتف أيضا، قال البرادعى: إن التصريحات التى نسبت إليه «من أننى أطالب الأقباط بالتحرر من تأثير الكنيسة فى الأمور السياسية، لا أساس لها من الصحة». وروى الرجل ما جرى فى منزله قبل يومين عندما استقبل مجموعة من النشطاء والمفكرين الأقباط: «التقيتهم باعتبارهم مواطنين، وتناول حديثنا مطالب التغيير ،ولم أتطرق إطلاقا إلى الحديث عن علاقة المواطنين الأقباط بالكنيسة من قريب أو بعيد، باعتبار أن ذلك أمر يتعلق بهم وبكنيستهم». كلمات البرادعى تأتى ردا على ما جاء فى اللقاء من حديث دار عن «استثمار الكنيسة ورقة الأقباط فى اللعب مع الدولة».

لم يكن هذا الجدل حول قصة الكنيسة هو ما جعل البرادعى يتدخل للتوضيح. الرجل نفى فى نفس الاتصال ما صدر عن بعض زملائه، أعضاء «الجمعية الوطنية للتغيير»، التى أسسها قبل شهر.
قال البرادعى: إن الجمعية «تضم أعضاء من جميع الأطياف السياسية تجمع بينها الرغبة فى التغيير. لكن كثيرا منهم ينتمون إلى منظمات وحركات أخرى لا تعبر بالضرورة عن سياساتها عن الجمعية الوطنية للتغيير». وبالتالى والكلام لمحمد البرادعى، «فإن مشاركة بعض أعضاء الجمعية فى التظاهر أمام البرلمان مع حركة شباب 6 أبريل سيكون، إذا حدث، بصفتهم الشخصية وليس بمشاركة الجمعية الوطنية للتغيير بصفتها الرسمية».

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــا

———————-

تعليقى الشخصى : أهلاً بك يا دكتور محمد فى الكاتدرائية بين أهلك وناسك الذين يحبونك ويقدرونك ، وكل سنة وحضرتك طيب ، وارجوك أن تأخذ حذرك ممن يضعون على لسانك تصريحات مكذوبة .

أقباط المهجر يدعمون البرادعي.. وانقسام في المعارضة

جريدة القبس الكويتية

القاهرة – محمد الشاعر

فيما دخل أقباط المهجر على خط دعم البرادعي، انقسمت المعارضة المصرية حول دعمه، حيث أعلن عدد من أعضاء ائتلاف أحزاب المعارضة -الذي يضم: الوفد والتجمع والناصري، والجبهة- وجود خلاف بينهم بشأن ترحيب الدكتور محمد البرادعي بقبول جماعة الإخوان المسلمين، في الجمعية الوطنية التي أعلن تأسيسها الأسبوع الماضي.
وقال رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد: البرادعي يعتقد أنه قادر على جمع قوى المعارضة المصرية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي نرفض آراءها وتوجهاتها داخل الائتلاف، لأن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية، وحقوق المرأة، والأقباط.
وأضاف: كما أنه لا يلاحظ الفوارق والاختلافات بين القوى التي جمعها في منزله، وهى اختلافات كافية لإحداث خلافات بينها، واتفاق البرادعي مع الإخوان يعود بنا إلى الوراء، في الوقت الذي نطالب فيه بالتقدم من خلال التعددية واحترام حقوق الإنسان، كما أننا نتحرك في إطار عمل جبهوي له رئيس ويجب أن تكون مطالبه موحدة ولا خلاف في المطالبة بتحقيقها مثل تعديل الدستور، والبرادعي له الحق في ترشيح نفسه رئيساً للجمهورية، ولكن لنا الحق أيضاً في ترشيح أنفسنا للمنصب ذاته.

إدماجهم في المعارضة
على النقيض من ذلك، أكد رئيس حزب الجبهة الديموقراطية الدكتور أسامة الغزالي حرب اختلافه مع وجهة نظر السعيد، وقال: إن جماعة الإخوان تمارس العمل السياسي ولها ظهور ملحوظ من خلال كتلة برلمانية تجمع نحو 88 نائباً في مجلس الشعب. وأضاف: أنا أميل إلى إدماجهم بين القوى السياسية المعارضة ولست مع فكرة إبعادهم، على الرغم من اختلافنا داخل حزب الجبهة بشكل جذري مع رفضهم إقامة دولة مدنية، تحترم حقوق المرأة والأقباط وتؤيد التعددية، مشدداً على أن حزب الجبهة ملتزم بالاتفاق مع ائتلاف الأحزاب حول المطالب التي يدعو إلى تحقيقها، وفى الوقت نفسه يتعاون مع البرادعي والقوى التي اجتمعت في منزله قبل أيام.

«أقباط مضطهدون»
في الوقت نفسه، أعلنت حركة أقباط مضطهدون في المهجر دعمها للبرادعي، ورشحته رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، شريطة تنفيذ عدة مطالب، منها: إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي نصت على أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، وإلغاء خانة الديانة من بطاقات الرقم القومي وتخصيص نسبة مئوية للأقباط من مقاعد البرلمان، ومجلس الشورى، وجميع المجالس المحلية، تتناسب مع تعدادهم، وإعطاء حق الانتخاب لجميع المصريين في الخارج، طالما أنهم يحملون الجنسية المصرية، وحرية العبادة لكل العقائد وحرية بناء بيوت العبادة أو تنظيمها في قانون، وإصدار قانون للعقوبات يحتوي مواد تعاقب على ازدراء الأديان.
كما تضمنت مطالب الأقباط حرية التعبير سواء بالكلمة المكتوبة أو المذاعة وإعطاء الجميع فرصا متساوية للتعبير عن معتقداتهم دون الاعتداء على معتقدات الآخر.
من جانبه، وفي خطوة اعتبرت بداية لصراع بينه وبين النظام الحاكم في مصر، حذر البرادعي النظام المصري من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمي. واوضح لوكالة أسوشيتد برس: إن حدوث تغيير أمر «محتوم»، وانه يأمل في إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وانه يحاول أن يستبق نقطة صدام، بين الحكومة وبين الشعب، بإحداث التغيير السلمي.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

الشباب المسئول عن حملة «البرادعي رئيساً» على «الفيس بوك» في ندوة «الدستور»

جريدة الدستور

البرادعي لن يتراجع تحت أي ظروف وهو مرشح الرئاسة «التوافقي».. ومؤيدوه ليسوا أشخاصاً افتراضيين لكنهم مواطنون مصريون من لحم ودم

عبد الرحمن يوسف: نحن نريد إدارة للحكم بشكل رشيد والبرادعي يستطيع القيام بذلك خاصة أنه لم يعلن نفسه كـ«سوبر مان»


بعد ساعات قليلة من لقائهم «د.محمد البرادعي» في منزله، جاءوا مباشرة إلي مقر «الدستور»، كانوا سبعة ولكنهم يمثلون أكثر من مائة ألف شاب مثلهم، هم أعضاء جروب «البرادعي رئيساً» علي الفيس بوك، وربما يمثلون عدداً أكبر في الشوارع والبيوت والشركات والمؤسسات الحكومية جميعهم يؤيدون د.البرادعي علي طريقة «الخلايا النائمة» التي تنتظر لحظة الانطلاق.

يجمعهم الحماس والطموح والتفاؤل- إلا قليلا-، لكنهم فوق ذلك يتمتعون بقدرات تنظيمية لافتة، ويدركون معني مسئولية الانتقال من واقع افتراضي «الفيس بوك»، مهما عظم تأثيره فإنه لايقارن بالنشاط علي أرض الواقع حيث الاشتباك المباشر العلني الواضح مع الواقع الذي يسعون إلي تغييره.

الندوة كانت ساخنة، وحملت آراءً وجيهة تستحق النظر فيها، وأفكاراً تتحمل النقاش، وحماساً حقيقياً غير مزيف يعطي أملاً في التغيير.

> ما أهم الانطباعات التي تركها لقاؤكم الأول بالدكتور محمد البرادعي؟

– ناصر عبد الحميد ( مسئول التنظيم بالجروب ) : الانطباع الأول أن الدكتور البرادعي يفهم جيدا الوضع في مصر وتقييمه الأداء السياسي المصري جعلنا ننبهر بمعرفته التامة به، والانطباع الثاني هو حرص الدكتور البرادعي علي العمل الجماعي بغض النظر عن الاتجاهات الفكرية ولكننا شركاء في هذا الحراك، لأن ما يحدث الآن هو قضية وطن لا يستثني منها أحد، والانطباع الثالث هو سعة صدره في الاستماع والطرح والتعديل والتوافق.

محمود عادل ( مؤسس جروب البرادعي رئيساً) : هذا اللقاء أعطي لنا شحنة أمل قوية في التغيير.

عبد الرحمن سمير ( مسئول موقع البرادعي رئيساً) : تبادلنا في هذا اللقاء مقترحاتنا التي أثني عليها الدكتور البرادعي وقام بتطويرها، واتفقنا علي قيام الدكتور بتصوير مقاطع فيديو تُوجه إلي شباب الجروب بين الحين والآخر للتواصل الدائم معهم.

عبد المنعم إمام ( مسئول المحافظات في الحملة ) : أكثر شيء أذهلني هو لحظة دخولنا منزله ، فقد كان يجلس مع مجموعة من السيدات الناشطات في المجتمع المصري وأثناء خروجهن أكدن لنا «علي فكرة الدكتور محمد يعول علي اللقاء معكم وينتظركم بقوة»، ووجدنا الدكتور البرادعي لديه حماس أعطي لنا إحساساً بالثقة والحماس، وشعرت بأنني أجلس مع والدي بالإضافة لأفكاره المنظمة، وتحدث عن دور الشباب وأهميته ولكن بقدر الثقة التي تحلينا بها وجدنا أنفسنا نهاب المسئولية الملقاة علي عاتقنا.

إسراء عبد الفتاح ( مسئول التنظيم في الجروب ) : من خلال هذا اللقاء وجدنا أفكاره مرتبة جدا ويعلم أولوياته جيدا، و قمنا بالتنسيق التام معه وكيفية الاتصال واللقاء القادم ما سيحدث فيه وهو مالم نتوقعه، وفوجئنا بأن الدكتور البرادعي يعلم جيدا ما يحدث علي جروب البرادعي وقدمنا له هدية عبارة عن صفحات الموقع، ولكنه كان يعلمها جيدا ويعلم حجم زيادة الأعضاء فيه، وتواصلنا بشكل كامل مع العائلة بل جعل التواصل يمتد إلي شباب عائلته وهو شيء جعل حماستنا تتزايد.

باسم فتحي ( مسئول التنظيم في الحملة ) : ذهبنا كممثلين عن شباب الجروب والحملة، الذين قاموا ببذل مجهودات كثيرة سواء في تنظيم الاستقبال في المطار أو غيرها من الأنشطة وأكد الدكتور البرادعي تنظيم لقاء آخر يمكن من خلاله الالتقاء بمجموعة أكبر من شباب الجروب أو الحملة.

عبد الرحمن يوسف ( مقرر عام الحملة الشعبية لتأييد البرادعي رئيسا ) : جلسنا مع رجل يمتلك هيبة رئيس وكاريزما مفكر وعاطفة شاعر وجاذبية فنان، فكان سيد الجلسة بلا منازع بأسلوب سهل ممتنع وهيبته في المكان كانت بعيدة عن أي أسلوب لفرض السيطرة، وبساطته أشعرتنا بشيء من الحميمية في اللقاء والثقة في هذا الرجل، فهناك شيء لا يمكن أن يصل من خلال الشاشة بل تلتقطه العين من العين مباشرة.

> نريد أن نعرف لماذا اتجهتم لإنشاء جروب عن الدكتور البرادعي كرئيس للجمهورية قبل أن يطرح هذا الأمر للمناقشة ؟

– محمود عادل : قمت بإنشاء الجروب من منطلق شخص أراد أن يفعل شيئاً لهذا البلد في أغسطس الماضي بمبادرة فردية، ووجدت الحركات السياسية ينقصها البديل لاسيما أن المصري يرتبط دائما بشخص ومن أجله يسعي إلي إتقان عمله فمن الممكن أن يحدث تغيير من أجل شخص، وعقب لقاء له في شهر فبراير الماضي اتضح لي بعض من مواقفه ومنها موقفه من أمريكا الذي أظهر لي أنه لا يقبل بالضغوط، بالإضافة إلي كونه رجل قانون، ونحن في أمس الحاجة إلي رجل قانون في ظل غياب تطبيق هذا القانون في البلاد.

وعقب زيادة الجروب بدأنا في تحويل الواقع الافتراضي إلي حقيقة علي أرض الواقع واتضح ذلك من خلال لقاء المطار، فقد قمنا بتجميع متطوعين لديهم استعداد للتحرك في أي وقت، يصل عددهم إلي 3 آلاف عضو.

باسم فتحي: والآن هناك حوالي 150 جروباً عن البرادعي منها 3 بتهاجم و147 تؤيد ترشحه.

عبد الرحمن يوسف : عقب إنشاء محمود الجروب بوقت قصير قمت بكتابة مقال عن الدكتور البرادعي تحت عنوان «البرادعي رئيساً لماذا وكيف؟» وعقب نشره كان التصريح الأول للدكتور البرادعي فتزايدت أعداد الجروب، وأنا ليست لي طموحات في السياسة وليس من المفروض أن يتصدي الشعراء والكتاب لهذه الأمور ولكننا نفعل ذلك مضطرين لاسيما أن الشباب قاموا بتكليفي بهذه المهام عقب وضع ثقتهم في إدارتي الحملة.

> لكن ما الدوافع الشخصية لكم للانضمام لحملة البرادعي؟

– إسراء عبد الفتاح: كان إعلان الدكتور البرادعي عن نيته أن يكون جزءا من التغيير من أول الأسباب، وذلك رغم حساسية موقعه، وعقب انتهاء مدة عمله عاد ليعمل من أجل وطنه، شخص غيره كان من الممكن أن يكمل بقية حياته في القراءة وتأليف الكتب ولكنه يعلم أن مصر تحتاجه، وانبهرت به عندما علمت أنه لن يدخل في أي منظومة سياسية كالأحزاب وذلك حتي لا يعطي شرعية لهذا النظام، بل طالب بشيء لم يطالب به أحد وهو تغيير الدستور أولا ثم التفكير في خوض الانتخابات الرئاسية وهو ما نسعي إليه فلم يقم أحد بطرح تغيير نظام قائم قبل أن يطرح نفسه في العملية الانتخابية.

عبد الرحمن يوسف : أود أن أوضح أن هدف الحملة هو التغيير السياسي السلمي ووسيلتنا لذلك هي مرشح رئاسي توافقي لمرحلة انتقالية، وأنسب الأشخاص الذين توافقنا عليه هو الدكتور محمد البرادعي ولنا أسبابنا الموجودة علي الموقع، نحن نريد إدارة للحكم بشكل رشيد والبرادعي يستطيع القيام بذلك بجانب توافق الرؤي معه فهو لم يعلن عن نفسه كـ«سوبر مان» ولكن أعلن أنه وسيلة للتغيير.

> عبد المنعم أنت أصغر عضو هيئة عليا في مصر عن حزب الجبهة الديمقراطية.. كيف التحمت مع هذه الحملة وأصبحت أحد مسئوليها؟، وهل هذا جعلك تتخلي عن واجباتك تجاه الحزب ؟

– عبد المنعم إمام : قمت بالانضمام إلي الجروب عقب وصوله إلي ألف عضو بعد أن توجهت لي دعوة بالانضمام، والتزامي تجاه بلادي أهم من أي التزام حزبي ونحن كأجيال الثمانينيات لم تعد لدينا أي فرصة للحياة إلا من خلال طريقين، إما الموت بالذل والجوع والفقر وإما التغيير، بالإضافة إلي أنني تابعت الدكتور البرادعي في الفترة الأخيرة ووجدته الأمل الذي داعب القلوب، فنحن نبحث عن الأمل ووجدناه في شخص صادق ومؤمن بالأجيال الشابة والتغيير. وبالتالي الحزب لن يكون عائقاً في رسالة التغيير، ومصلحة البلد عندي أهم من أي مصلحة أخري، وهذا لا يعني إهمالي في واجباتي تجاه حزبي ولكن مصلحة الوطن فوق الجميع.

> نريد توضيحاً أكثر للفارق بين الجروب والحملة، ولماذا لم تكتفوا بالجروب وقمتم بإنشاء حملة مستقلة شعبية لتأييد الدكتور محمد البرادعي ؟

– ناصر عبد الحميد : هذه المجموعة علي رأس هذا العمل منها ناس تعمل في عمل سياسي وبالتالي ندرك جيدا الفارق بين العمل في الإنترنت والشارع، ووجدنا أنه يجب أن يتحول هذا الكيان إلي أفراد تعمل وتنتج، والجروب كان ينضم له نشطاء مما جعلنا نتجه إلي تشكيل مجموعة تدفع بعملية التغيير ميدانياً، فبدأت تتشكل الحملة الشعبية، وكانت أولي المحطات التي أوضحت أن هذا الجروب تحول من كيان افتراضي إلي آخر حقيقي هو استقبال المطار و«اتنصحنا من الكبار إن إحنا مانعملهوش»، وأكدوا أنهم مشفقون علينا من وضع الدكتور البرادعي في اختبار مبكر، ولكننا صممنا علي هذا الاستقبال لأنه تجسيد لما حدث من عمل في الحملة.

ولم يكن لدينا نموذج نسير عليه لاستقبال شخص في المطار وهو ما لم يحدث في مصر منذ 80 عاماً، ولكن عقب هذا الاستقبال ثبت أن مصر استيقظت وأصبح الجروب أداة من أدوات الحملة.

إسراء عبد الفتاح : كانت لدينا مؤشرات قبل هذا الاستقبال، فقد تلقينا تهديدات إذا قمنا به، ولكن قمنا بتنظيم ورش عمل تدريبية لكيفية الاستقبال تم الإعلان عنها في الجروب أعطت لنا مؤشرات جيدة للنجاح.

عبد المنعم إمام: التنسيق داخل المحافظات كان له العامل القوي المساعد علي ذلك، وساهمت استمارات التطوع في معرفة أعضاء الجروب بشكل أفضل، ووجدنا أن هناك استجابة جيدة لجميع دعوات الاستقبال وهو أمر نابع من وجود رغبة وأمل، فوجدت أحد الأشخاص يتحدث معي تليفونياً من إحدي المحافظات يؤكد لي أنه لا يعمل وأسرته محدودة الدخل ولا يوجد معه أموال للمجيء إلي المطار ولكن أمنيته أن يأتي لاستقبال الدكتور البرادعي فقمت بالاتصال مع أحد أفراد محافظته للتكفل بمصاريف سفره ففوجئت بأن هذا الشخص قام بالتكفل بمصاريفه ومعه 5 أفراد آخرون فكان ما حدث أنشودة جماعية من الحب.

> بماذا تفسرون عدم وجود أي مضايقات أمنية أثناء الاستقبال ؟

– عبد المنعم إمام: حدثت واقعتان في المطار، أولاهما مجموعة توجهت إلي المطار وأكدوا لمسئولي المطار أنهم يتجهون لاستقبال الدكتور محمد البرادعي فقاموا باستجوابهم، وأيضا مجموعة أخري من الشباب عندما علموا أنهم يتوجهون لاستقبال الدكتور البرادعي قاموا بتفتيش السيارة ولكنهم دخلوا في النهاية.

باسم فتحي:عدم وجود تضييق أمني متعلق «بالمطب اللي وقع فيه النظام»، فالبرادعي شخصية دولية والبلد مش ناقص انتقادات والأنظمة السياسية جزء من سياستها مظهرها أمام العالم، والأمن لم يكن يتخيل أن الموجودين علي الفيس بوك يمكنهم فعل ذلك، وقد ساعد تأخير الطائرة علي زيادة الأعداد المستقبلة.

عبد الرحمن يوسف : قرار النزول في الشارع تمهلنا في اتخاذه كثيراً، فقمنا باختيار الزمان والمكان ومازلنا ندعو الناس إلي الانضمام إلينا وهم مطمئنون إلي أننا لن ندخلهم في معارك خاسرة أو نجازف بهم ولن يتعرض شخص للإهانة.

ناصر عبد الحميد : الأمن والنظام كانوا يراهنون علي فكرة الفشل في المطار واستخدموا الوسائل الإعلامية لعمل إرهاب حتي لا يأتي أحد من بعيد، وقيل علي لسان القريبين منهم إنه «مافيش حد هاييجي» ولكن مع الحرج الدولي نجح اليوم الذي يمكن اعتباره «قلم وطرقع».

> وماذا عن غرفة العمليات التي قمتم بتنظيمها لاستقبال المطار؟

– ناصر عبد الحميد : كانت هناك أرقام تليفونات متوفرة في حالة حدوث أي مضايقات أمنية، فكان هناك نشطاء خارج المطار يقومون برصد أي مضايقة فيقومون بالاتصال بالإعلام والحقوقيين.

> هل تجدون بعض المضايقات علي الجروب سواء من تعليقات أو انتقادات؟

– محمود عادل: هناك بعض التعليقات التي تصل إلي السب والقذف بجانب المهاجمة بل قد يصل الأمر إلي وضع صور إباحية علي الجروب.

إسراء عبد الفتاح : الحمد لله أن الفيس بوك تقدم بالدرجة التي تجعل مع زيادة أعداد الجروب يمكن وضع مشرفين عليه بكثرة وهذه الميزة لم تكن موجودة منذ سنوات، ولذلك أصبح لدينا زيادة في الانضمام للجروب وصلت إلي 16 ألفاً يوميا، وأصبح أكبر جروب سياسي ويدعم التغيير في مصر.

> إذا كان الجروب هو أكبر جروب سياسي يدعم التغيير في مصر فلماذا قمتم بإنشاء موقع إلكتروني للدكتور البرادعي ؟

– عبد الرحمن سمير : الجروب يمكن أن يدخله أي فرد، والتحكم في هذا الجروب صعب، بالإضافة إلي أن أي حملة انتخابية يكون لها موقع فأوباما مثلا كان له موقع يتحدث بلسان حملته الانتخابية، وهو مرشح لأن يكون الموقع الإلكتروني لحملة الدكتور البرادعي إن أراد، ويمتاز الموقع بأنه موجه إلي فئة أوسع من مستخدمي الفيس بوك الذين لا تزيد أعدادهم علي 2.5 مليون بينما يرتاد الإنترنت ما يزيد علي 15 مليوناً وبالتالي إمكانية رؤية الموقع تكون أكبر.

> وما تفسيركم للزيادة المستمرة لأعضاء الجروب ؟

– محمود عادل : الزيادة المطردة للجروب جاءت عقب تصريحات الدكتور البرادعي في وسائل الإعلام المختلفة التي جعلت اقتناع الكثيرين بآراء الدكتور البرادعي تتجه للانضمام إلي الجروب الذي يدعم ترشيحه، بالإضافة إلي أن الاستقبال جعل الناس تثق في الأفراد وزاد من أعداد الجروب.

> كيف تقرأون تصريحات المسئولين من عدم وجود أي نية لتغيير الدستور؟

– عبد الرحمن يوسف : نشعر بالقوة فهؤلاء يشعرون بوجود تهديد من إجراء هذا التعديل فيقومون بحماية مواده.

باسم فتحي : إحنا في بلد رئيس جمهوريته اعتبر أن تعديل الدستور قبل إجراء التعديل الأخير عليه خيانة وبعدها قام بتعديل الدستور.

ناصر عبد الحميد : للأسف الفترة الماضية أثبتت لنا أن الأمن بدأ في استخدام وسائل جديدة لترويج الإرهاب وقمع حركات التغيير وهي وسائل الإعلام إلا أن هناك بعض هذه الوسائل حافظت علي كيانها ضد هذا المستغل ومنها جريدة الدستور التي لعبت دوراً وطنياً مخلصاً رفيع المستوي وقامت برفع معنويات الكثيرين، وبعض القنوات والجرائد بدأ النظام يستخدمها.

باسم فتحي : ولكن المصريين يستطيعون التمييز بين الإعلام الصادق والموضوعي ومن يقوم بترهيبهم بالبرامج الأمنية.

> لو الجروب أغلق لسبب أمني أو لغيره ماذا ستفعلون ؟

– إسراء عبد الفتاح : لدينا ما يسمي بـback up يمكن من خلاله إعادة الجروب، بالإضافة إلي الاستمارات التي قمنا بتجميعها من الأعضاء، ولن نتأثر .

ناصر عبد الحميد : يجب أن نؤكد أن الجروب ليس مجموعات افتراضية بل يتكون من مواطنين مصريين من لحم ودم ويعيشون في الشارع ويعرفون مشاكل وطنهم ويرغبون في تغيير الوضع الحالي.

> ماذا عن الكتاب الأبيض الذي يحوي سيرة البرادعي الذاتية ولماذا جاءت فكرته؟

– عبد الرحمن يوسف : فكرة جماعية أنجزها 5 باحثين، قاموا بعمل هذا الكتاب وتجميع المادة الخاصة به ولم نستطع طباعة أعداد كبيرة منه لأننا لا نمتلك دار نشر، ولكنه متاح علي الإنترنت وتم تحميله حوالي 5 آلاف مرة، وأي فرد يقوم بتوجيه انتقادات للدكتور البرادعي نطلب منه تحميل الكتاب الأبيض وعقب قراءة صفحاته يصمت نهائيا عن الانتقاد.

> ماذا لو لم يترشح الدكتور محمد البرادعي للانتخابات الرئاسية أو لم يقم النظام بتعديل الدستور قبل الانتخابات؟

– عبد الرحمن يوسف: هدفنا التغيير السياسي والرجل الذي جلسنا معه لن يتراجع، ومن خلال البيان التأسيسي فالبرادعي بمثابة مرشح رئاسي توافقي حتي نحقق هدفنا وهو التغيير.

إسراء عبد الفتاح : هدفنا هو تغيير الدستور والمنظومة الانتخابية، وذلك عن طريق التعبئة التي ستحدث خلال الفترة القادمة وبوجود الدكتور البرادعي وغيره من الشخصيات المصرية التي أعلنت رفضاً لما يحدث، ففي حالة عدم تعديل الدستور ستحدث كارثة في مصر، الناس لن تسكت والنخبة ستكون لديها آليات أخري قد تصل إلي مقاطعة نهائية للانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية، وسنرسل دعوة إلي كل الأفراد يوم الانتخابات بأن يجلسوا في منازلهم حتي تكون مقاطعة للعمل العام.. ولو عايزين يعملوا انتخابات ينزل الحزب الوطني بمرشحيه وباقي المصريين سيجلسون في المنازل.

باسم فتحي : هناك كلمة يرددها عبد الرحمن يوسف دوما «لو البرادعي بقي رئيس الجمهورية علي المنظومة القانونية والدستورية الحالية فهذا شيء سيئ».

ناصر عبد الحميد : إحنا عاملين زي اللي بيذاكر للثانوية العامة علشان نجيب مجموع وهانعمل اللي علينا، وما تم بذله من مجهودات لن يذهب سدي.

> بكرة هتعملوا إيه؟

– عبد الرحمن يوسف : نعمل علي تحويل الأشباح الافتراضية إلي أشخاص علي أرض الواقع ونعرف جيدا متي سننزل إلي الشارع، ولنا حسابات معقدة بعض الشيء، ولكن نحن حريصون علي ألا نتيح أي فرصة أمام أي عدو ليضربنا ضربة قد تتسبب في تراجع الأفراد من حولنا، وحريصون علي النزول في الشارع لنزيد شجاعة الأفراد ونريد أن نتعامل مع كل من يتربص بنا.

باسم فتحي : إحنا في مرحلة دراسة وتخطيط.. تجاوزنا المرحلة الأولي من الخطة بنجاح ستنتهي هذه الخطة في 2011 وهدفنا أن الدكتور البرادعي يقدم علي الترشيح، ونحن الآن في مرحلة الدراسة والتخطيط في المرحلة الثانية.

إسراء عبد الفتاح : سننضم للجمعية الوطنية من أجل التغيير ونري الآليات التي من خلالها يمكن لنا أن نساهم في تحقيق أهدافنا الوطنية مثل الضغط لتعديل الدستور، وسيكون هناك ممثلون من الحملة والجروب في اللجنة التحضيرية للجمعية وسنقوم بتنظيم مؤتمر للـ 100 ألف شاب في الجروب مع الدكتور البرادعي وسنتواصل معه أسبوعيا أو شهريا وهذا سيجعل التفاعل مع الأفراد يحدث بشكل أكبر.

عبد المنعم إمام: هذا الجيل أصبح له أدواته الخاصة التي تمكنه من أداء دور إيجابي في إطار تغيير سلمي للدستور.

عبد الرحمن سمير : هانبدأ في حملة جديدة للتوعية والتثقيف بالدكتور البرادعي وكيف نستطيع أن نجعل حياة المصريين أفضل.

محمود عادل : نأمل أن يصبح الـ 100 ألف علي الجروب مليوناً وأن يعمل كل واحد في مصر معنا من أجل التغيير، فرغيف العيش مرتبط بالديمقراطية.

ناصر عبد الحميد : نفكر في كيف نستثمر هذه الحالة وفقا لوضوح الرؤية وكيف سنحافظ علي الأمل وأن يكون لكل عضو في هذه المجموعة قيمة إيجابية، وما يحدث في مصر الآن ليس له سابقة قبل ذلك وبالتالي نقوم بالدراسة والتفكير حتي نصيغ ما يناسب الفترة القادمة.

المشاركون في الندوة «أبجدياً»:

إسراء عبد الفتاح..

مسئول التنظيم في الجروب

باسم فتحي..

مسئول التنظيم في الحملة

عبد الرحمن سمير..

مسئول موقع «البرادعي رئيساً»

عبد الرحمن يوسف..

مقرر عام الحملة الشعبية لتأييد البرادعي رئيساً

عبد المنعم إمام..

مسئول المحافظات في الحملة

محمود عادل..

مؤسس جروب البرادعي رئيساً

ناصر عبد الحميد..

مسئول التنظيم بالجروب

الخبر الاصلى هنــــــــــــــا

أسقف لـ(الشروق): ترشح البرادعى شهادة وفاة لتأييد الأقباط لجمال مبارك

جريدة الشروق

كتب يوسف رامز

صورة من البوم جروب الحملة الشعبية لدعم البرادعى

اعتبر أحد كبار أساقفة الكنيسة القبطية، فضل عدم ذكر اسمه، فى تصريح خاص لـ«الشروق» أن طرح اسم البرادعى كمرشح للرئاسة، جاء بمثابة «إعلان وفاة تأييد الأقباط لجمال مبارك» على حد تعبيره، وأضاف: «قبل ترشح البرادعى كان أمام الأقباط إما مساندة نجل الرئيس، أو الوقوع فى براثن الإخوان المسلمين المنافس الوحيد، وهو ما يرفضه الأقباط بالفعل، وبالتالى أتت التصريحات السابقة للبابا عندما قال إن جمال مبارك هو المرشح الوحيد، أما الآن وقد طرح شخص كالبرادعى اسمه، فهو فرصة جديدة للأقباط للوقوف خلف مرشح علمانى لديه خبرة سياسية أوسع». واستبعد المصدر أن يكون هناك رأى معلن من قبل البابا فى هذا الشأن وقال «فى هذه الحالة ستعتبر تصريحات البابا، تدخلا فى السياسة، أما رأيه السابق بأن جمال هو المرشح الوحيد فكان تعبيرا عن الخوف القبطى العام من وصول الإخوان للحكم، وبالتالى مساندة أى شخص يقف فى وجههم».

من جهته، اعتبر كمال زاخر مؤسس التيار العلمانى القبطى أن «مرحلة ما بعد البرادعى غير ما قبل البرادعى، فهو متغير طرح نفسه على الساحة كبديل ثالث، خارج معادلة الحزب الوطنى ــ الإخوان، التى طالما كانت هى المعادلة الوحيدة المطروحة، وكان طبيعيا أن يفتح هذا البديل الثالث المجال لمعادلة جديدة قد يختار خلالها المصريون، مسلمين ومسيحيين، مرشحا ثالثا له ثقل سياسى حقيقى». وأضاف «المشكلة أن الحديث عن البرادعى أتى عقب مرحلة تم خلالها تأميم كل النشاط السياسى للأقباط، بعد أن انعزلوا بشكل شبه كامل عن الوطن سياسيا، لكن طرح أسماء كالبرادعى قد تكون دافعا لعموم الناس للاهتمام لأول مرة بالتعديلات الدستورية وغيرها من الشروط السياسية».

فيما أكد الناشط الحقوقى نجيب جبرائيل ورئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان أن «التوجه القبطى نحو الحزب الوطنى تراجع بشكل عام بعد عدة أحداث طائفية آخرها أحداث نجع حمادى، حينما أعلن الأقباط أنهم لن يؤيدوا الحزب الوطنى الذى لم يتخذ أى خطوات جادة تجاه الحادث حتى الآن، ومع ظهور شخص آخر أو أكثر كمرشحين لهم ثقل حقيقى فى مواجهة مرشح الحزب الوطنى، فإن الأقباط قد يميلون لهم، والقول الفصل إن الأقباط لن يلتفوا أبدا حول حزام الإخوان المسلمين، أو أى جماعات على أرضية الإسلام السياسى». وأضاف «الحلبة السياسية فى مصر يمكن أن تحتمل أكثر من مرشح فى حجم البرادعى أو جمال مبارك، أو مبارك والحكم هنا على البرامج الانتخابية، والراجح أن الناخب المصرى لديه من الفطنة السياسية ليفهم ويقدر البرامج، وما إن كانت تغازل الأقباط أم الإخوان».

الخبر الاصلى هنـــــــــــــــــــــــــــا

البرادعي يعلن عن تشكيل تجمع سياسي جديد في مصر

BBC

أعلن محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تشكيل تجمع سياسي جديد في مصر يحمل إسم “الجمعية الوطنية للتغيير”.

وقال البرادعي إنه يرحب بـ “جميع المواطنين المصريين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في مصر” للانضمام للتجمع الجديد.

ويهدف التجمع الى إدخال تعديلات على الدستور المصري الحالي.

وجاء هذا الإعلان في أعقاب الاجتماع المغلق الذي عقده البرادعي مع ممثلين لتيارات سياسية ونشطاء في منظمات أهلية، حضره ممثل من حركة الاخوان المسلمين حسب بعض التقارير.

محمد البرادعيعاد البرادعي الى مصر في الاسبوع الماضي

يذكر ان التجمع الجديد لن يكون حزبا سياسيا بالمعنى المعروف، حيث ان تشكيل الاحزاب السياسية ليس من الامور اليسيرة في مصر ويخضع لقيود مشددة.

ويقول محلل بي بي سي للشؤون العربية إن جاذبية البرادعي بالنسبة لبعض المصريين تنبع من كونه مدنيا. فمصر ما برحت تحكم من قبل عسكريين منذ الاطاحة بالنظام الملكي عام 1952.

كما يتمتع البرادعي بسمعة نظيفة ولم تتلوث يداه بالفساد.

انتقادات

وقد وجهت وسائل إعلام موالية للحكومة انتقادات للبرادعي معتبرة أنه “مفتقر للخبرة السياسية وبعيد عن تطورات الوضع في البلاد”.

يذكر أن البرادعي الذي ترشحه قوى معارضة للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية القادمة كان قد أكد في وقت سابق إستعداده لخوض تلك الإنتخابات إذا طلب منه الشعب ذلك.

وكان البرادعي قد صرح عشية إلى مصر انه سيعمل كل ما بوسعه من “السير بمصر نحو الديمقراطية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي”.

شاهد فيديو التقرير هنـــــــــــــــــــــــــــا

13 عضوا جديدا كل دقيقة على مجموعة «دعم البرادعى» بالـ«فيس بوك»

المصرى اليوم

كتب عمر الهادي

تشهد مجموعة الحملة المستقلة لدعم ترشيح الدكتور محمد البرادعى لرئاسة الجمهورية، على موقع «فيس بوك» الإلكترونى، تسارعاً غير مسبوق فى معدل انضمام أعضاء جدد إليها، ووصل عدد المشتركين فيها، حتى ظهر أمس، إلى ٨٢ ألفاً، بينهم أكثر من عشرة آلاف انضموا إليها خلال الساعات القليلة التى تلت إذاعة حوار مع البرادعى على الهواء مباشرة فى برنامج «العاشرة مساء» مع الإعلامية منى الشاذلى على فضائية «دريم ٢».

وبهذا العدد من المشتركين تصبح مجموعة «البرادعى رئيساً ٢٠١١» أكبر مجموعة سياسية مصرية على موقع الشبكة الاجتماعية الشهير، محطمة بذلك حاجز الـ٧٣ ألفاً الذى حققته مجموعة الدعوة للإضراب العام فى ٦ أبريل ٢٠٠٨، التى تملكها حركة شباب ٦ أبريل.

ولفت معدل الزيادة السريع فى أعداد المشتركين بالمجموعة أنظار أعضاء الموقع وبدأ بعضهم فى قياس معدلاته التى تتغير مع كل تحديث للصفحة لتسجل انضمام عشرات الأعضاء الجدد، بينما استبدل الآلاف من أعضاء الموقع صورهم الشخصية بصور البرادعى، وبدأ العديد منهم فى التعبير عن تأييده للبرادعى فى صورة مبايعات جماعية تعبر عن انتماءات متباينة وقطاعات مختلفة من المصريين مثل «أقباط مصر» و«طلاب هندسة الزقازيق» و«الجالية المصرية بالسعودية» و«أهالى مركز طوخ بالقليوبية»، وشهدت المجموعة نقاشات مطولة حول أفضل سبل التحرك العملى على الأرض فى سبيل الضغط لتعديل الدستور وفتح باب الترشح أمام المستقلين.

الخبر الأصلى هنــــــــــــــــا

مصر تتساءل: هل البرادعي هو “المخلص” المنتظر

AFP

بواسطة منى سالم

لقاهرة (ا ف ب) – بعد اثنين وسبعين ساعة فقط على عودة محمد البرادعي الى بلاده وتكرار استعداده لخوض انتخابات الرئاسة لو اتيح له ذلك، بات سؤال رئيسي مطروح على الساحة السياسية: هل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية “هو المنقذ والمخلص” الذي تنتظره مصر؟.

البرادعي، الذي انتظره اكثر من 1500 مواطن في مطار القاهرة لدى وصوله الجمعة رغم تاخر طائرته لاكثر من ساعتين واستقبلوه استقبال الابطال، اجاب على هذا السؤال في مقابلة تلفزيونية مساء الاحد على قناة دريم الفضائية قائلا “انا ضد فكرة المخلص فلا يوجد شئ اسمه المخلص”.

واضاف “يقلقني بالفعل ان اناس اصبحوا يائسين الى درجة انهم ينظرون الى شخص واحد باعتباره المخلص وانا اريد ان تخلص مصر نفسها بنفسها ولو رغب الناس في تغيير هذا البلد يجب على الجميع المشاركة في اظهار رغبته”.

ورغم ان البرادعي كرر باستمرار في تصريحاته الاخيرة انه يريد ان يكون مجرد “اداة للتغيير” وانه لن يستطيع ان يفعل شيئا بمفرده ما لم تكن هناك حركة شعبية واسعة فان التساؤل قائم بقوة.

وحذر القيادي السابق في جماعة الاخوان المسلمين محمد حبيب من المغالاة في الامال المعقودة على البرادعي وشكك في نجاح دعوته الى تعديل الدستور الحالي الذي يضع قيودا تمنع الرجل من الترشح لرئاسة الجمهورية كمستقل. وكتب حبيب الثلاثاء في صحيفة المصري السوم المستقلة “لن يستجيب النظام لهذه الدعوة ولو على رقبته”.

ويشترط الدستور المصري لمن يرغب في الترشح لانتخابات الرئاسة ان يكون عضوا في هيئة قيادية لاحد الاحزاب الرسمية قبل عام على الاقل من الانتخابات على ان يكون مضى على تأسيس هذا الحزب خمس سنوات.

اما بالنسبة للمستقلين، فالدستور يقضي بان يحصلوا على تاييد 250 من الاعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى (مجلسا البرلمان) وفي مجالس المحافظات التي يهيمن عليها جميعا الحزب الوطني الحاكم.

واعتبر محمد حبيب ان “تكتلا نخبويا (مصريا) كان يبحث عن المنقذ او المخلص الذي ينتشله من حالة اليأس والاحباط التي يعيشها ويعيشها معه الشعب المصري وربما وجد بغيته في شخص البرادعي ولكن عليه ان يدرك ان الطريق امامه شاق وطويل ويحتاج الى حركة دائمة وعمل دؤوب وهمة عالية”.

وكان البرادعي انتقد ضمنا في مقابلته الاحد مع قناة دريم موقف جماعة الاخوان الرافض لتولي المسيحيين المصريين منصب رئيس الجمهورية.

واكد انه يعتقد انه يحق لكل المصريين مسيحيين او مسلمين الترشح لرئاسة الجمهورية. اما الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي المح قبل ثلاثة شهور الى انه يفكر في خوض سباق الرئاسة، فايد دعوة البرادعي الى التغيير. وقال موسى، في محاضرة القاها في الجامعة الاميركية في القاهرة مساء الاحد، “الكل يريد التغيير ونحن قلقون على مستقبل مصر وهذا حقنا”.

ورأي الروائي علاء الاسواني، صاحب رواية “عمارة يعقوبيان” الاكثر مبيعا في مصر والعالم العربي خلال العقد الاخير، ان “الاف المصريين الذين قهروا الخوف (من التحذيرات الامنية التي سبقت وصول البرادعي الى القاهرة) واحتشدوا في المطار لاستقباله ليسوا سياسيين محترفين، انهم مصريون عاديون جاؤا من محافظات مختلفة ومن طبقات اجتماعية مختلفة، منهم المسلمون والاقباط بينهم نساء سافرات ومحجبات ومنتقبات”.

وكتب الاسواني، الذي كان بين مستقبلي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمطار القاهرة في مقال نشرته صحيفة الشروق المستقلة الثلاثاء، “لقد اصبح البرادعي بالنسبة لملايين المصريين رمز الامل في التغيير بكل معنى الكلمة.. لقد استيقظت مصر”.

من جانبه اعتبر الكاتب فهمي هويدي ان “المبالغة في الحفاوة (بالبرادعي) الى الحد الذي يكاد يضع الرجل في مقام المخلص للوطن” يمكن ان يكون لها تفسيرات عدة من بينها ان “البعض انحاز اليه لا لانه البرادعي ولكن لانه ليس مبارك الاب او الابن (جمال مبارك)”.

وتابع انه من بين التفسيرات الاخرى للترحيب بالبرادعي ان “فريقا من الناس استشعروا مهانة حين وجدوا ان فكرة توريث الحكم في بلد بحجم وقيمة مصر اصبحت متداولة بغير حرج”، او ان “البعض وجدوا ان النظام في مصر حرص على التلويح طوال الوقت بانه لا بديل عنه سوى الاخوان المسلمين وحين رأى هؤلاء ان هناك رمزا لا هو الحزب الوطني (الحاكم) ولا هو الاخوان سارعوا الى الاصطفاف وراء مبايعته”.

حقوق الطبع والنشر © 2010 AFP. جميع الحقوق محفوظة.

الخبر الاصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا