Coptic demonstration in Los Angeles to protest against the persecution of Copts in Egypt

Coptic-Americans and others protested in solidarity on January 10, 2010 to show their condemnation of the mistreatment on Egyptian Coptics across the years. Most recently, the killings of six Egyptian Coptic Christians after Coptic (Jan. 7) Christmas mass in Naga Hammadi (Eastern Egypt, near the Nile) ignited Los Angeles protest in front of the Federal building.

المظاهرة القبطية بلوس انجلوس بالولايات المتحدة إحتجاجاً على إضطهاد الاقباط فى مصر ، والعنف ضدهم.

المظاهرة القبطية بنيويورك

منظمة أصوات أقباط أمريكا والأقباط الأحرار

الثلاثاء, 19 يناير 2010 12:46

شرارة الغضب النبيل إنطلقت من نجع حمادى إلى كل أرجاء المسكونة… أكثر من 15.000 قبطى فى مسيرة نيويورك

تظاهر ما يفوق عن 15000 قبطى يتقدمهم رجال الإكليروس أمام مبنى الأمم المتحدة بنيويورك فى مسيرة سلمية تبنتها منظمتى أصوات أقباط أمريكا والأقباط الأحرار  احتجاجاً على المُمارسات الإرهابية بحق الأقباط فى مصر، والتى تجسدت بشاعتها فى مذبحة نجع حمادى..

وقد استجابت الجماهير القبطية لنداء الخروج عن بكرة أبيهم للتعبير عن احتجاجهم على ما يجرى لأخوتهم بمصر

رفع الأقباط أصواتهم عالية ليسمع العالم المُتحضر  أنينهم، وفضحوا الظُلم الواقع عليهم برعاية حكومية وتواطوء أمنى وأيادى مُلوثة بدماء الأبرياء..

وقد شاركت الكنيسة اليونانية بوفود عنها فى المسيرة، كما شارك أيضاً مُمثلين عن الهندوس والسيخ و عدة منظمات حقوقية أمريكية  من مختلف الجنسيات والأديان كانت قد تمت دعوتهم من مُنظمى المسيرة السلمية.
وقد شارك فى المسيرة أيضاً الأطفال والشيوخ ، الشباب والكبار ، النساء والرجال ، وقد رفع المتظاهرون اكفان الشهداء ، وقد قٌرأت أسماءهم مع صلاة الترحيم عليهم بعد ذكر إسم كل منهم.
جدير بالذكر أن الشُرطة الأمريكية قامت بغلق عدة شوارع لاحتواء الأعداد المُتزايدة من المُتظاهرين والتى فاقت كل توقعاتهم كما إضطر قسم الشرطة رقم 17 بمدينة نيويورك الى طلب العون من عدة مراكز شرطة اخرى بعد أن فوجئوا بهذا العدد الكبير.
وفى لِقاء جمع بين كوادر قبطية بالخارج ومُمثلين للأمم المتحدة، أعربت المنظمة الدولية على لِسان مُمثليها عن انزعاجها الشديد من تصاعُد العُنف ضد الأقباط وقد قدم نُشطاء ومُحامين أقباط ملفاً كاملاً يُفصل المذابح والإعتداءات التى تعرض لها الأقباط خلال العقود الثلاثة الماضية ، كما حذر النُشطاء الأقباط من تفاقم مناخ الكراهية ضد غير المسلمين بمصر مما يُنذر بعواقب وخيمة ، اذ أن سريان مجرد إشاعة بأن الأقباط يُصلون فى منزل أو يشرعون فى بناء كنيسة يؤدى الى هجوم غوغائى على ممتلكاتهم وأرواحهم تنتهى بقيام الحكومة المصرية بعقد جلسات صلح وهمية يضيع فيها حق الضحية بينما يفلت الجانى من العقاب.
إستمر اللقاء بين النشطاء الأقباط ومُمثلى الوكالة الدولية أكثر من نصف ساعة بدا واضحاً من خلالها مُتابعة الهيئات المعنية بالأمم المُتحدة لمُجريات الأمور فى مصر خاصة فيما يتعلق بالملف القبطى.
إن هذه المسيرة القبطية أتت نتيجة جهد مُنظم على مدار إثنى عشر يوماً تحول فيها أقباط ولايات نيوجيرسى ونيويورك وبنسلفانيا وكونتكيت الى خلية عمل متواصل وحدتهم جميعاً دماء شُهداءنا الأبرياء ،

mozahra_new_york_001
mozahra_new_york_002
photo_2_
photo_3_
photo_5_
photo_6_
photo_7_
photo_8_
photo_9_
photo_10_
photo14
photo16
photo17
مُمثلين عن الكنيسة اليونانية شاركوا فى المسيرة
مُنظمات تُمثل الهندوس والسيخ بأمريكا تدعم حقوق الأقباط فى مصر

photo_11_

نوبل على النية !!!

nobel

قرأت منذ ساعات قليلة عن فوز الرئيس الأميركى بارك أوباما بجائزة نوبل للسلام لهذا العام . والحقيقة أن فوزه مثل صدم حقيقية لى رغم حبى له وتفاؤلى به وتقديرى الشخصى له كأول رئيس أميركى فى التاريخ يتحدث عن الاقباط خلال خطابه التاريخى فى جامعة القاهرة ، ويعتبر الحريات الدينية للأقليات غير المسلمة فى البلاد الإسلامية واحدة من القضايا  السبعة التى توتر علاقة أمريكا بالمسلمين.

لكن جائزة نوبل للسلام وهى إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها السويدى ألفريد نوبل مخترع الديناميت ، قاعدتها الرئيسية انها تمنح على الإنجازات وليس على النيات ، فأوباما حتى الآن ورغم نواياه الطيبة لم ينجز أى شئ فى أى ملف سلام حول العالم ، بل حتى لم يقدم أى إنجاز فى الملفات الأمريكية الداخلية الموضوعة على مكتبه.

فهل نال الجائزة لأنه أول رئيس أسود لأميركا !! أعتقد أنه كان يستحقها لو كان قد وصل لهذا المنصب بعد سيرة كفاح شخصى فى نضال السود من اجل الحقوق المدنية فى أميركا (مثل نيلسون منديلا فى جنوب إفريقيا) وهو ما لم يحدث !!!

لقد كان منح أكاديمية نوبل في استوكهولم جائزة السلام لهذا العام إلى أوباما سقطة فى تاريخ الجائزة ، بينما كانت لائحة المرشحين لها عن العام 2009 تزدحم بالمئات من المناضلين أصحاب المعاناة والتاريخ النضالى الطويل فى العالم الثالث ، والتى كانت الجائزة ستمثل لأى منهم دفعة دولية لدعم كفاح شعبه.

فهل كانت جائزة نوبل السلام لهذا العام جائزة تشجيعية !!! أم كانت جائزة على النية !!!