مئات المصريين يتظاهرون السبت أمام السفارة المصرية بواشنطن تضامنا مع البرادعي

مصراوي


مصراوي – خاص

تظاهر السبت مئات من المصريين الأمريكيين أمام السفارة المصرية بواشنطن تضامنا مع رؤية الدكتور محمد البرادعي للتغيير في مصر.

وتعتبر المظاهرة أول عمل جماعي منظم تقوم به الجمعية المصرية للتغيير فرع أمريكا والتي أعلنت في موقعها على الإنترنت أن الفرع الأمريكي سيكون له مكاتب تمثيلية في كلا من ولايات نيويورك ونيوجيرسي ونورث كارولينا وميتشجان بينما سيكون المكتب الرئيسي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وشملت فعالية السبت مظاهرة أمام السفارة المصرية بالإضافة إلى عقد انتخابات رئاسية رمزية في الساحة المواجهة للسفارة بين عدة مرشحين محتملين مثل محمد البرادعي وجمال مبارك وأيمن نور وحمدين صباحي.

وفى تصريح خاص لمصراوي ذكر أحد منظمي المظاهرة أنه سيكون هناك العديد من الفعاليات والمظاهرات في المستقبل القريب في كل أرجاء أمريكا حتى تستمع الحكومة المصرية لصوت المصريين الأمريكيين المطالب بديمقراطية حقيقية وانتخابات حرة  في مصر.

الجدير بالذكر أن الفرع الأمريكي للجمعية المصرية للتغيير يتبنى سبعة مطالب محددة من الحكومة المصرية وهي: إنهاء حالة الطوارئ وتمكين القضاء المصري من الإشراف على القضاء وكذلك تمكين منظمات المجتمع المصري والدولي من الرقابة على الانتخابات.

بالإضافة إلى توفير الفرصة لكل المرشحين للتفاعل مع الشعب وتمكين المصريين بالخارج من التصويت.

كما يطالبون بكفالة حق الترشيح لكل مواطن مصري وانهاء ما يسمى بالبطاقة الإنتخابية ليكون الإنتخاب عن طريق الرقم القومي لإتاحة الفرصة أمام كل مصري فى ممارسة حقه الإنتخابي.

أقباط المهجر يدعمون البرادعي.. وانقسام في المعارضة

جريدة القبس الكويتية

القاهرة – محمد الشاعر

فيما دخل أقباط المهجر على خط دعم البرادعي، انقسمت المعارضة المصرية حول دعمه، حيث أعلن عدد من أعضاء ائتلاف أحزاب المعارضة -الذي يضم: الوفد والتجمع والناصري، والجبهة- وجود خلاف بينهم بشأن ترحيب الدكتور محمد البرادعي بقبول جماعة الإخوان المسلمين، في الجمعية الوطنية التي أعلن تأسيسها الأسبوع الماضي.
وقال رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد: البرادعي يعتقد أنه قادر على جمع قوى المعارضة المصرية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي نرفض آراءها وتوجهاتها داخل الائتلاف، لأن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية، وحقوق المرأة، والأقباط.
وأضاف: كما أنه لا يلاحظ الفوارق والاختلافات بين القوى التي جمعها في منزله، وهى اختلافات كافية لإحداث خلافات بينها، واتفاق البرادعي مع الإخوان يعود بنا إلى الوراء، في الوقت الذي نطالب فيه بالتقدم من خلال التعددية واحترام حقوق الإنسان، كما أننا نتحرك في إطار عمل جبهوي له رئيس ويجب أن تكون مطالبه موحدة ولا خلاف في المطالبة بتحقيقها مثل تعديل الدستور، والبرادعي له الحق في ترشيح نفسه رئيساً للجمهورية، ولكن لنا الحق أيضاً في ترشيح أنفسنا للمنصب ذاته.

إدماجهم في المعارضة
على النقيض من ذلك، أكد رئيس حزب الجبهة الديموقراطية الدكتور أسامة الغزالي حرب اختلافه مع وجهة نظر السعيد، وقال: إن جماعة الإخوان تمارس العمل السياسي ولها ظهور ملحوظ من خلال كتلة برلمانية تجمع نحو 88 نائباً في مجلس الشعب. وأضاف: أنا أميل إلى إدماجهم بين القوى السياسية المعارضة ولست مع فكرة إبعادهم، على الرغم من اختلافنا داخل حزب الجبهة بشكل جذري مع رفضهم إقامة دولة مدنية، تحترم حقوق المرأة والأقباط وتؤيد التعددية، مشدداً على أن حزب الجبهة ملتزم بالاتفاق مع ائتلاف الأحزاب حول المطالب التي يدعو إلى تحقيقها، وفى الوقت نفسه يتعاون مع البرادعي والقوى التي اجتمعت في منزله قبل أيام.

«أقباط مضطهدون»
في الوقت نفسه، أعلنت حركة أقباط مضطهدون في المهجر دعمها للبرادعي، ورشحته رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، شريطة تنفيذ عدة مطالب، منها: إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي نصت على أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، وإلغاء خانة الديانة من بطاقات الرقم القومي وتخصيص نسبة مئوية للأقباط من مقاعد البرلمان، ومجلس الشورى، وجميع المجالس المحلية، تتناسب مع تعدادهم، وإعطاء حق الانتخاب لجميع المصريين في الخارج، طالما أنهم يحملون الجنسية المصرية، وحرية العبادة لكل العقائد وحرية بناء بيوت العبادة أو تنظيمها في قانون، وإصدار قانون للعقوبات يحتوي مواد تعاقب على ازدراء الأديان.
كما تضمنت مطالب الأقباط حرية التعبير سواء بالكلمة المكتوبة أو المذاعة وإعطاء الجميع فرصا متساوية للتعبير عن معتقداتهم دون الاعتداء على معتقدات الآخر.
من جانبه، وفي خطوة اعتبرت بداية لصراع بينه وبين النظام الحاكم في مصر، حذر البرادعي النظام المصري من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمي. واوضح لوكالة أسوشيتد برس: إن حدوث تغيير أمر «محتوم»، وانه يأمل في إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وانه يحاول أن يستبق نقطة صدام، بين الحكومة وبين الشعب، بإحداث التغيير السلمي.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا