مسيحيون في مصر يسعون لاثبات ديانتهم في بطاقات الهوية

القاهرة (رويترز)

كان أيمن رأفت وهو مصري ولد مسيحيا عمره تسعة أشهر حين اعتنق والده الذي لم يره في حياته قط الاسلام.

الان يقاتل رأفت وقد بلغ الثالثة والعشرين من العمر لتعترف الدولة بأنه مسيحي لان هذه هي الديانة التي يؤمن بها ويريد تسجيل هذا في وثائق هويته الضرورية للحياة اليومية.

لقد نشأ رأفت مسيحيا لكن الدولة تقول ان الابناء يصبحون مسلمين تلقائيا بالتبعية متى يعتنق والدهم الاسلام وهو ما يصيب حياة عشرات الاشخاص بحالة ارتباك في مجتمع لا يعترف عمليا بتغيير الديانة الى اي ديانة أخرى سوى الاسلام.

أيمن رأفت خلال مقابلة مع رويترز في القاهرة يوم 6 ديسمبر كانون الاول. تصوير طارق مصطفى

ورأفت واحد من 40 شخصا يواجهون نفس المشكلة المحيرة الخاصة ببطاقات الهوية وقد رفعوا دعوى قضائية لتغيير بيان الديانة في بطاقاتهم الى المسيحية وهو الامر الذي يمس وترا حساسا في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين الذين يمثلون عشرة في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 77 مليون نسمة.

وقال رأفت في مكتب محاميه قرب كنيسة ومستشفى قبطيين مشهورين بالقاهرة انه تخرج العام الماضي ولا يستطيع الحصول على عمل لانه لا يملك بطاقة هوية.

وأكد هاني عبد اللطيف المسؤول بوزارة الداخلية المصرية مثل كل المسؤولين الاخرين أنه لا توجد أحكام تنطوي على هذا النوع من التمييز.

لكن المحامي بيتر النجار قال ان ابناء المتحولين عن الاسلام لا يحصلون على موافقة على بطاقات الهوية الجديدة التي يحاولون استخراجها لتسجيل أنهم مسيحيون. وأضاف أن هذه الطلبات ترد لاصحابها عادة ويطلب منهم اصلاح “الاخطاء.”

واستطرد قائلا انه اذا اعتنق أي شخص الاسلام وذهب لمصلحة الاحوال المدنية سيتم تغيير الديانة خلال 24 ساعة.

وعلى الرغم من أن التحول من ديانة الى أخرى أيا كانت غير محظور رسميا في مصر فانه يلقى رفضا من كثيرين ممن يعتنقون الديانة التي ارتد عنها الشخص. وقد تثير هذه المسألة اضطرابات طائفية.

والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر هادئة في معظمها لكن الخلافات التي قد تتحول الى أعمال عنف تتفجر حول قضايا من بينها النزاعات على الاراضي التي تستخدم لبناء الكنائس والعلاقات أو الزيجات بين أشخاص ينتمون الى الديانتين.

ويضمن الدستور المصري حرية العقيدة لكن على صعيد الممارسة يرفض المسؤولون الاعتراف بديانات غير الاسلام والمسيحية واليهودية.

وفي ابريل نيسان هاجم بعض القرويين المصريين منازل بهائيين وهم يمثلون أقلية صغيرة. ورشق المهاجمون المنازل بالحجارة والقنابل الحارقة.

ويقول حسام بهجت من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ان المحاكم المصرية عادة تصدر أحكاما ترفض الاعتراف بالتحول من الاسلام الى أي ديانة أخرى بغض النظر عن الظروف وانه من المرجح أن ترفض المحكمة أيضا دعوى النجار.

ومضى يقول “معظم المحاكم ترتكب خطأ قانونيا في التعامل مع المدعين على أنهم مرتدون بينما هم ليسوا كذلك لانهم لم يكونوا مسلمين بالفعل على مدار حياتهم.”

ويقول النجار المحامي وهو مسيحي انه بنى دعوى موكليه الاربعين على فتوى صدرت عام 1983 عن دار الافتاء.

وقال ان الفتوى نصت على أنه لكي يكون الانسان مسلما يجب أن ينطق بالشهادتين. وأضاف أنه لم يسبق أن نطق بها أي من موكليه.

وتفاديا للحساسيات أوضح النجار أنه لا يتحدث عن أي شخص يتنصل من ديانته فهذه ليست القضية على حد قوله.

وقال الشيخ ابراهيم نجم المتحدث باسم دار الافتاء انه لم تصدر عن الدار اي فتوى متعلقة بمن يغير دينه.

وقال الشيخ محمود جميعة مدير عام ادارة الاشهار بالازهر انه ليس مفوضا بالحديث الى وسائل الاعلام عن هذه القضية.

ويقول المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية التابع للازهر الشريف على موقعه على الانترنت (www.alazhr.com) ان بوسع أي شخص اعتناق اي ديانة لكن يجب الا ينشر معتقداته بين الناس فيشوش قيمهم الاخلاقية.

من ياسمين صالح

نقلاً عن رويترز

إغتصاب واسلمة القاصرات المسيحيات فى مصر

الباحث الاستاذ / مجدى خليل فى حلقة مثيرة ومليئة بالمعلومات من برنامج سؤال جرئ عن “اسلمة القبطيات القاصرات فى مصر”

إذا كنت أخ مسلم وتعتقد ان موضوع خطف واسلمة الفتيات القبطيات مجرد كذب وإفتراء وان الموضوع كله قصص حب يهولها الاقباط فأدعوك للمشاهدة.

وإذا كنت أخ مسيحى تشعر بالمرارة من هذا الموضوع وتعتقد أنك تعرف عنه الكثير ، ولا تريد سماع المزيد انصحك بالمشاهدة لأنك ستكتشف أنك لا تعرف إلا القليل.



علامات المرور الإسلامية !!

من أساسيات إنشاء الطرق فى العالم بخاصة السريعة منها، وضع اللافتات الإرشادية على أمتداد الطريق فمن دونها تتحول الطرق إلى متاهة فوضوية معدومة الملامح.

وتنقسم علامات المرور إلى ثلاثة أنواع من العلامات أولها هى العلامات الإلزامية والتى يجبر السائق على الإلتزام بها وهى مثل العلامات التى تحدد إتجاه السير الإجبارى أو الحد الأقسى لسرعة السيارة ، ويعتبر مخالفة هذه العلامات كسرا للقانون .

وثانى أنواع هذه العلامات هى العلامات اللإرشادية وهى تستخدم لإرشاد السائق لمواقع الخدمات على الطريق مثل نقاط الإسعاف وكبائن التليفونات العامة وأقرب محطات الوقود والمطاعم والمستشفيات وما شابه .

أما ثالث هذه العلامات فهى علامات المنع وهى التى تستخدم لنهى السائق قطعيا عن إرتكاب التصرفات المرورية الممنوعة فى هذا المكان من الطريق نظرا لخطورتها على سلامته وسلامة الآخرين مثل اللافتات التى تمنع مرور الشاحنات أو الدراجات الهوائية أو الحيوانات من السير على بعض الطرق ، ويترتب على مخالفتها أيضا الوقوع تحت طائلة القانون .

أما آخر هذه العلامات فهى العلامات التحذيرية وهى تستخدم لتحذير السائقين من مخاطر محتملة فى هذا الجزء من الطريق كالمنحنيات المفاجئة والجسور المتحركة ومناطق تساقط الصخور وأعمال الأصلاح … إلخ

هذا هو حال العلامات المرورية فى كل الدنيا وقد كان الحال كذلك فى مصر حتى السنوات القليلة الماضية حتى أضاف  المسئولين على الطرق فى مصر مؤخر نوع جديد من العلامات ..

Allah-Akbar
وهى لوحات مرورية لا أعرف ماذا أسميها غير علامات المرور الإسلامية !!

فهى لا تحمل إلا عبارت دينية إسلامية  مثل

الله أكبر

الحمد لله

لا إله إلا الله

إذكر الله

وبالطبع هى لا علاقة لها بحركة المرور أو تنظيمها ، لكنها جزء من حركة الاسلمة النشطة فى مصر منذ السبعينات.

شباب ضد التمييز فى دير أبو حنس

خاص الأقباط متحدون – مجموعة شباب ضد التمييز


abouhens_1لقد خرجت الافيهات والنكات الكثيرة على اسم قرية دير أبو حنس لمجرد أن الاسم أثار عند البعض الاستغراب وكان غريب على مسامعهم
أبو حنس هو الاسم الشعبي بعد التعريب للقديس يحنس القصير الذي بنيت كنيسته عام 413 ميلادية بعد بناء ما يعرف في أبو حنس بالكنيسة الأثرية فوق الجبل والمعروفة إنها كنيسة القديس الأنبا بموا معلم القديس يحنس القصير اى إن عمر كنيسة القديس يحنس القصير هو حوالي 1600 سنة وعمر القرية مواز لعمر الكنيسة وهو ما يعنى أن القرية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ وتحتوى على اثر قبطي لا يعوض بمال ولا يقدر بثمن وهو كنيسة القديس يحنس القصير .
وتسهيلا للنطق بعد دخول العرب مصر سمية القرية باسم قرية أبو حنس وأبو حنس هي قرية قبطية خالصة حيث إنها تحتوى على حوالي 35 ألف مواطن كلهم أقباط وتعتبر القرية عائلة واحدة ومثال للتماسك.

abouhens_2(1)قررنا نحن حركة شباب ضد التمييز زيارة القرية وقررنا أننا لن نكتب من بعيد وبناء على معلومات متوفرة على الشبكة العنكبوتية وإننا شباب يعمل فالشارع وندعى احترافنا للعمل الميداني فكان لابد من زيارة لأرض الواقع حتى نرى بأنفسنا وضع هذه القرية ونرى هل هناك تضخيم في الأحداث أم هناك ظلم وتعسف وتقليل من الحدث فقررت الحركة سفر اثنان من الحركة هم رامي كامل وفتحي فريد لمعاينة الموقف على الأرض.
تقابلنا أنا وفتحي الساعة الخامسة ونصف صباحا في ميدان رمسيس وركبنا القطار المتوجه للمنيا وحوالي الساعة التاسعة ونصف وصلنا للمنيا لنجد في استقبلنا الأستاذ بولس رمزي الذي ساعدنا كثيرا هو ومينا وجدي وهم من أبناء المنيا .
كان من الواضح والجلي للعيان أن المحافظة ترقد على براميل بارود من الفتنة الطائفية حيث إن الشوارع مملوءة ببنات عاريات الرأس ويرتدين على صدورهم الصليب وفى نفس الوقت نظرات التشدد جلية في عيون الطرف الأخر هذا إلى جوار خلفيتنا عن المنيا كمعقل من معاقل الجماعات الإسلامية ومعقل للتشدد الاسلامى وبالطبع وجود محافظ يتصرف من خلفيته الإسلامية محاولا طمس الهوية القبطية لاى معلم من معالم المنيا.

abouhens_3

بداءت رحلتنا بين شوارع مدينة المنيا بحثا عن طريق دير أبو حنس ووصلنا إلى الطريق الذي يقودنا إلى دير أبو حنس فكان يجب علينا المرور في طريق ضيق جدا لا يصلح أن يكون طريق ذهاب وإياب في نفس الوقت ودارت في رؤوسنا أسئلة عن أليس من الأولى بالمحافظ الهمام المدعى للانجازات التي لا نراها اللهم إلا فتنة طائفية هنا وأخرى هناك أن يهتم بالطرق ويعمل على توسيعها وتحسينها خصوصا في محافظة ثرية بالأثر كالمنيا ليساعد على جذب السياح أو حتى يجذب الاستثمار لمحافظته؟
سرنا كثيرا في طرق متعرجة وكان الجميع يدلنا على طريق واحد وسبيل واحد للوصل وهو طريق المعدية وفى البداية ظننا أن الطريق يسمى بالمعدية وانه ليس هناك حاجة لعبور النيل وبعد أكثر من ساعة من القيادة بالسيارة الخاصة بالأستاذ بولس رمزي وجدنا أنفسنا أمام المعدية وكانت الصدمة انك لابد أن تعبر النيل فانتظرنا المعدية وهى قادمة إلينا لنجد إنها عبارة عن مركب كبير مسطح حالة يرثى لها وتحمل سيارات كثيرة نصف نقل ونقل وهذه المركب كان أهل البلد يحتاجونها وكانت الكنيسة قد اشترتها لمساعدة الناس عامة مسلمين وأقباط ولكن بعد أن زاد الحمل على الكنيسة ووجدت إنها لا تستطيع أن تستمر في تسيير الأمر باعتها لأشخاص من البلد وجال بخاطري شئ هو أن الكنيسة تخدم البلد فلماذا التعنت ضد الكنيسة ولماذا يعتبر المحافظ أن الأقباط ليسوا إلا إغراب عن البلد ولا حقوق لهم فيها حتى حقهم الثابت لهم قبل 1600 عام إن قريتهم اسمها قرية دير أبو حنس وليست وادى النعناع

abouhens_4ورست المعدية أمامنا ونزل مينا بالسيارة إلى المعدية لندفع عنها اجر رمزي ونعبر للجانب الأخر من النيل وقبل أن نصل إلى المعدية وجدنا من يسألنا بلبس عسكري من انتم والى أين ذاهبين فكنا حذرين معه وقلنا إننا زوار لدير أبو حنس فكان السؤال الأغرب ورايحين تعملوا أيه هناك؟ فقلنا نزور مقدستنا هل هذا ممنوع؟ فرد علينا بان البلد مولعة ولا يجب أن يزور الأغراب القرية حتى لا تزداد اشتعال.
وبعد العبور للجانب الأخر سألنا عن الطريق لابو حنس ليدلنا الجميع على السير مع الطريق حتى نصل لنهايته بعد حوالي 3.5 كيلو متر وكان الطريق متعرج جدا وضيق إلى حد بعيد جدا ولا يصلح أن يكون هذا الطريق مسارا لأثر يصنف من أهم الآثار القبطية في مصر وبعد فترة سير في هذا الطريق وصلنا أبو حنس فالقرية لا يوجد بها اى شئ يدل على التطور والمدنية بالرغم قدمها وكان الوصول لكنيسة القديس يحنس الأثرية من أصعب ما يكون ولكن الاهالى كانوا واعيين جدا بالتاريخ ومتمسكين به وإلا ما قاموا بمظاهرات من اجل قريتهم واسمها, وكان أهم ما لفت انتباهي بالقرية هو عدم وجود نعناع او مساحة مزروعة بالنعناع حتى الشاي لا يوجد به نعناع كعادة المصريين ( يبدو أن المحافظ نجح في زرع عداء أهل القرية للنعناع) مما دفعني لسؤال شخص من الاهالى فالكنيسة عن سر تسمية المكان بوادي النعناع فنظر إلى مستغربا وقال روح اسأل المحافظ.
من أول وهلة يظهر لك المبنى الموجود بداخله الكنيسة على انه حديث البناء حيث يوجد إلى جواره مدرسة قبطية لأبناء القرية والمبنى عالي وبوابة كبيرة ولكن سرعان ما اكتشفنا انه مجرد سور يحيط بمساحة ارض هي المدرسة والكنيسة الجديدة والكنيسة الأثرية.
الكنيسة الأثرية مهملة والسقف مملوء بالشروخ والحوائط تكاد تصرخ من عدم الاعتناء الهندسي بها إلى جوار الأرضية المفروشة ببلاط ردئ.

abouhens_5كنيسة عمرها 1600 عام بالمواصفات السابقة أنها كنز تهدره الحكومة لمجرد انه كنز قبطي فلا يجب في سياسة دولة مصر أن يكون هناك أقباط ولا حتى اثر لهم وان كانت هذه الآثار لا تقدر بثمن.
أن العالم كله يهتم بالآثار والسياحة الدينية هي جزء من أثار العالم وتراثه ودير أبو حنس تتشرف بمرور العائلة المقدسة بها ووجود كوم ماريا في منطقة دير أبو حنس التي مرت بها السيدة العذراء في أثناء الزيارة المقدسة وبئر السحابة وغيرها من الآثار الموجودة على الخريطة المصرية والعالمية للآثار , ودير أبو حنس ذكرت في المدونات الخاصة بالحملة الفرنسية.

abouhens_6كل هذا التاريخ والدولة مصممة على ان أبو حنس الخالية من النعناع تسمى وادي النعناع كان هذا لسان حال الاهالى الساخرين مما يحدث..
ونحن شباب ضد التمييز نسال المحافظ بل نسال الرئيس والمنظومة في مصر ماذا ستستفيد مصر من تغيير اسم قرية من اسم قبطي لاسم أخر ؟ انه مجرد اسم يا سادة مجرد اسم أيها المنظومة التي دمرتنا انه اسم يعبر عن الهوية فلتهتموا بالجواهر ولتستفيد مصر كلها من كنوزها فلو أعارت الدولة الانتباه للآثار القبطية بدل من أن تعمل على تدميرها سوف تفرق مع مصر كثيرا حيث أن السياحة الدينية منتشرة جدا وتعتبر من أهم المجالات السياحية , فلتمهدوا الطرق وتعملوا على النهضة بالمناطق السياحية بدل من التنازع الطائفي لمحافظ يتعامل على أساس خلفيته الدينية.

إننا شباب ضد التمييز بعد أن نزلنا ورصدنا بأنفسها كم الإهمال والتسيب والتمييز والطائفية التي تعالج بها المشاكل في المنيا ولنا في أبو حنس مثال ميداني سجلناه نطالب رئيس الجمهورية بإقالة محافظ المنيا اللواء احمد ضياء الدين حيث انه صاحب اكبر عدد مشاكل طائفية في المنيا وقد أهمل البلد جدا ولم يعير كنوز البلد من الآثار والعمالة والاستثمار شئ ويتعامل مع كل الأمور من خلفيته الإسلامية والأمنية, هذا لتنعم مصر بدولة مدنية لا طائفية فيها ولا تمييز إنما يجمع مواطنيها كلهم مشروع نهضوى واحد لتأخذ مصرمكانها الطبيعي بين الأمم المتقدمة.

رابط http://www.copts-united.com/article.php?I=121&A=4487

حرب حكومية إخوانية على قرية دير أبو حنس القبطية

تشن الحكومة بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ( قال إيه المحظورة) حرباً لتدمير التراث القبطى والواقع القبطى  والهوية القبطية لقرية دير أبو حنس التاريخية  بالمنيا ، وليس مسخ أسم القرية إلى اسم غبى عديم المعنى  أوالصلة بتراثها (وادى النعناع !!) إلا جزء من حربهما على قرية دير ابو حنس القبطية واهلها.

ولنبدأ معاً الحكاية من البداية والبداية قبل ألفى عام، عند هروب العائلة المقدسة إلى مصرفلقد مكثت العائلة المقدسة أثناء هروبها لمصر لمدة يوم فى هذه المنطقة االتى انشئ فيها الرهبان الأقباط ( دير الأنبا يحنس القصير) والذى إندثر وانشئ على انقاضه قرية ديرأبو حنس (تسمية مختصرة) وهو فى ذلك مثله مثل اديرة كثيرة تم هدمها وإنقطعت منها الرهبنة خلال فترات إضطهاد الاقباط وهدم وتخريب الاديرة والكنائس بأوامر الخلفاء والولاة المسلمين.

ثم أتى الاقباط وسكنوا أطلالها البعيدة عن العمران هرباً من الإضطهاد وتحصناً بالجغرافيا الخشنة للصعيد ليستطيعوا البقاء على دينهم ، ولهذا ظل جنوب مصر محافظاً على مسيحيته فى عدة مناطق قبطية بينما إنحصرت المسيحية سريعاً فى الدلتا نتيجة لطبيعتها السهلة المنبسطة التى لم تمثل عائقاً لأى محتل عبر التاريخ ، ولهذا أيضاً إجتاحها الهكسوس بسهولة وإنحصر الوجود المصرى فى الصعيد واصبحت عاصمة الدولة المصرية فى طيبة (الاقصر) خلال إحتلالهم ، كذلك مثل الصعيد ملجئاً تقليدياً فى مصر ولعل أشهر من لجأوا إليه هما المملوكان على بك ومراد بك عندما هربوا من الفرنسيين.

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ).

مركب إحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مص قرية دير ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ).

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى ينتهى بجوار القرية فى ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى ينتهى بجوار القرية فى ( كوم ماريا ) .

وعلى ذلك فكل سكان قرية دير ابي حنس  من نسل العائلات القبطية التى سكنت اطلال الدير والذين وصل عددهم الآن  30ألف نسمة جميعهم من الأقباط ، و تضم قرية ابي حنس كنيستين الأرثوذكسيتين أثريتان هما كنيسة الأنبا يحنس  وكنيسة مارجرجس ومارقلتة الطبيب بالإضافة لكنيستين إنجيليتين .وبجوار القرية كوم ماريا أو تل ماريا وهو تل أثرى من الرمال سكنت عنده العائلة المقدسة بعض الوقت ، ويأخذ أهالي القرية من هذا التل أتربة للبركة لتخصيب أراضيهم والعجيب أنها تخصب هذه الاراضى بالفعل ببركة العائلة المقدسة.

وبعد أن عمر الاقباط المنطقة بعدة قرون أنشئ المسلمين إلى جوار قريتهم ، قرية مسلمة تسمى قرية الشيخ عبادة ولا داعى للإفاضة فى الحديث عن التحرشات التى أصابت أقباط قرية دير ابو حنس منذ ذلك التاريخ ، لكن مع مرور الزمن إستقرت الأوضاع بين القريتين على تعايش سلمى هادئ.

وسنة 1964 حاولت إحدى الحكومات المصرية التى أعقبت إنقلاب يوليو تغيير إسم قرية دير أبو حنس لكن تصدى لها أهل القرية حتى إستطاعوا الحفاظ على إسمها المعبر عن تاريخها وتراثها، ومع ظهور التيارات الإسلامية المدعومة من الحكومة فى السبعينات أصبحت العلاقات بين قريتى دير أبو حنس والشيخ عبادة مائلة للتوتر بعد أن صار التحريض الطائفى اليومى على اقباط أبو حنس هو شعار المرحلة.

وخلال التسعينات إستهدفت الجمعات الإسلامية أقباط قرية دير أبو حنس بعدة هجمات لكنهم تصدوا لهم رغم كونهم غير مسلحين فى مواجهة الإرهابيين وسلموهم للشرطة.

ومنذ مجئ محافظ المنيا الأخير الذى أعطى بسلوكه وتصريحاته الضوء الاخضر لكل من يريد إيذاء الاقباط ، بدأت حرب جديدة على قرية أبو حنس تشنها جماعة الإخوان المسلمين بالإشتراك مع الحزب الوطنى الحاكم من تحرشات ومنازعات على الاراضى وتخريب للزراعات ومضايقات يومية لا مجال لحصرها .

خلال إنتخابات مجلس الشعب الماضية قام أقباط أبو حنس بالترحيب بالدكتور محمد سعد الكتاتني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة بندر المنيا ، وإستقبلوه أحسن إستقبال بل وعقدوا له مؤتمر إنتخابى بداخل الكنيسة الإنجيلية !!! لكن الاحداث اثبتت انه كان كرم لغير أهله وفى غير محله ، فقد وصل الامر بالنائب الإخوانى عن المنطقة  بهاء الدين سيد عطية فى نهاية عام 2008 إلى تقديم مذكرة إلي المحافظ ومدير الأمن، اتهم فيها أقباط قرية دير أبوحنس بالاعتداء علي أراض أملاك الدولة زعم أنها تقع في زمام قرية الشيخ عبادة ذات الغالبية المسلمة ، وذكر أنهم استخدموا الأسلحة النارية للاستحواذ علي الأرض (شوف الإفتراااا)

مع أن الحاصل فى الحقيقة هو العكس فالأقباط دوماً مسالمين ولم يحملوا السلاح للدفاع عن انفسهم قط فى اى بقعة فى مصر، كما يخالف ذلك الحقيقة المثبتة فى المحاضر الرسمية فقد حرر الاستاذ/عايد منير المحامى القبطى ، بلاغ رسمى ضد كل من أشرف صديق جاد السعيد وأسامة صديق وماهر عيد ثابت وآخرين، بعد قيامهم بالتعدى على أرضه بإطلاق أعيرة نارية ،وتحرر بذلك محضر رقم 40 أحوال وقيد برقم 9599 جنح مركز ملوى !!!!

كما تقدم محمد عامر حلمي، نائب الحزب الوطنى الحاكم وزميله النائب رياض عبدالستار بمذكرة للمحافظ (برضو) ، طالبوه فيها بترسيم الحدود بين القريتين المسلمة والقبطية !!!

وقدم محمود محمد حلمى من أهالي قرية الشيخ عبادة، مذكرة أخري إلي المحافظ يتهم فيها أقباط دير أبوحنس، بمحاولة إنشاء دير جديد وكنيسة على أراضى الدولة !!!! (يادى الإفترااااا )

وبالطبع فقد إستجاب المحافظ مشكوراً (بأذية الأقباط كما هو متوقع طبعاً) وأصدر قراره التاريخى بإزالة كافة المزارع والمنشئات المملوكة للأقباط على اطراف قرية دير ابو حنس !!! فى قرار تاريخى مشترك بين الحكومة والاخوان مماثل لقرار إبادة الخنازير فى مصر ، دون أن يمس ولو “عشة” مقامة على أراضى الدولة مملوكة لأى مسلم من اهالى الشيخ عبادة !!!

كذلك ففى إطار إبادة الخنازير فى مصر تذرعاً بأنفلوانزا N1H1 لم يفت محافظة المنيا الهجوم على قرية أبو حنس وإعدام قرابة 100 خنزير فيها بمنتهى القسوة والوحشية والتعامل بخشونة وتعصب مع مربيها الذين هم افقر فقراء ابو حنس!!! وسط ما أعدمت من خنازير مملوكة للاقباط فى محافظ المنيا.

وها هو السيد محافظ المنيا اللواء احمد ضياء الدين – عدو المدونين والحقوقيين وصاحب التاريخ الأسود فى مضايقة أقباط المنيا وإيذائهم – يستصدر قرار من وزير العدل (شخصياً) بتغيير إسم القرية إلى قرية وادى النعناع !!! بدون علم أهلها الذين فوجؤا بالقرار العنصرى وقاموا بعمل الوقفات الإحتجاجية عليه وإرسال الموضوع للمنظمات الحقوقية والمواقع القبطية .

4921_1155428934703_1497091771_388874_65141_n

101_5723

101_5721

وجدير بالذكر أن جريدة الدستور قد نشرت أن جهاز امن الدولة قام بتهديد الاهالى الأقباط بالإعتقال إذا إستمرت وقفاتهم الإحتجاجية إعتراضاً على محو الهوية القبطية وطمس التراث القبطى بتغيير إسم القرية.

نداء للسيد فاروق حسنى المرشح لرئاسة اليونسكو: كيف تريد سيادتك الحصول على هذا المنصب الرفيع الذى يفترض فى صاحبه القيام بحماية ثقافة وتراث الإنسانية وانت تغض الطرف عن تدمير تراث وثقافة بلدك !!؟؟ أم ان سيادتك مشغول بترجمة الكتب الإسرائيلية !!!

وكيف ترشح الحكومة المصرية أصلاً مصرياً لرئاسة اليونسكو وهى تقوم بتدمير التراث المصرى بقررات حكومية صريحة منها ؟! وتحارب شعبها بهذه الكيفية ؟؟!!