إبحث عن المحرض

تعيش مصر مخاضاً متعثراً ومؤلماً لولادة الديمقراطية ، وتتوالى خلال هذا المخاض الاحداث ، لكن  اخطر هذه الاحداث على وحدة الكيان المصرى هى الإعتداءات الطائفية على الاقباط وكنائسهم وبيوتهم وممتلكاتهم ، تلك الاعتداءات التى كانت قد اختفت فى الايام الاولى لثورة يناير التى استيقظ خلالها الإنتماء المصرى الحقيقى فكنا نرى المسلمين إلى جوار المسيحيين يشكلون لجان الشعبية لحماية الكنائس بنفس الحرص الذى يحمون به المساجد والبيوت والمحلات خلال فترة الفوضى الأمنية العارمة التى صاحبت إختفاء رجال الامن وفتح السجون .

شباب فى لجنة شعبية

فحتى المتطرفين الذين لا يطيقون وجود الكنائس لم يجدوا الفرصة لهدم او حرق اى كنيسة نتيجة هذا التكاتف الشعبى الرائع رغم الفرصة السانحة بخلو الدولة بطولها وعرضها من وجود رجل أمن واحد ، فقط وحدها كنيسة العائلة المقدسة برفح  كانت هدفاً سهلاً لظروف سيناء التى سيطرت عليها الجماعات المتطرفة المسلحة خلال فترة الفوضى و التى هاجمت أيضا خطوط تصدير الغاز  وهاجمت حتى أقسام الشرطة فى وضح النهار بعد ذلك. لكن بدأت موجة الإعتداءات على الاقباط للعودة بتأكل روح الثورة وبروز السلفيين الذين تعددت مواقفهم ضد الاقباط دون رادع بداية من محاصرة الكاتدرائية بالعاسية  ومهاجمة كنائس إمبابة ورفض محافظ قنا القبطى ثم هدم كنيسة صول والتعرض لكنائس فى طور البناء او الترميم …إلخ

كنيسة الماريناب قبل هدمها

نعيش هذه الأيام تداعيات حرق وهدم كنيسة المريناب بمركز إدفو بأسوان التى نرى فى وقائعها نفس التواطئ الحكومى القديم مع من يقومون بهدم الكنائس والإعتداء على الاقباط والمتمثل فى تجاهل بلاغات الاقباط المستنجدة قبل الإعتداء ، والإمتناع الكامل عن حماية الاقباط خلال الإعتداء بالحرق والهدم والسلب أثناء الإعتداء، ثم عدم القبض واحد من المعتدين والضغط على الاقباط للتنازل عن شكواهم فى مجالس صلح عرفية ، بل الادهى إعطاء الشرعية للمعتدين وتقنين الإعتداء مثلما فعل اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان الذى قال ان الاقباط اخطئوا وان المسلمين اصلحوا الخطأ وأزالوا مخالفة البناء ؟؟؟؟!!! يعنى المعتدين أقروا القانون وقدموا خدمة عامة للدولة بتدمير دار عبادة الاقلية القبطية التى تجرأت على الصلاة !!! إذن يجب مكافأتهم لا عقابهم !!!! بل نفى وجود ترخيص لأعمال بناء الكنيسة ونفى أنها كنيسة من الاساس !!! بل قال انها مضيفة رغم ان مضيفة الاقباط ليست هى الكنيسة بل يفصلها شارع عنها  !!!

لكن الملاحظة الاهم .. أن أخوتنا المسلمين الذين إعتدوا على كنيسة الماريناب (ومن قبلهم أخرين  فعلوها فى وقائع سابقة  فى مختلف محافظات مصر) كانوا يشاهدون اعمال بناء الكنيسة ويمرون إلى جوارها كل يوم ولم يعترضوا عليها ولم يتعرضوا للقائمين عليها حتى بعد بناء القباب التى اصبح تصور كأنها والصليب الذى سيوضع عليها مؤذية لمشاعر المسلمين !! لكن فجأة تنتشر دعاوى تحرضية تدعوهم للحرق والهدم والتدمير  لتحول هؤلاء المسالمين الطيبين إلى مراجل تغلى بالكراهية والبغض بعد ان وضع المحرض فى أذهانهم أن وجود الكنيسة خطر على الإسلام !!! فينطلقون بعد صلاة الجمعة للتخريب والهدم بمنتهى الحماسة مهللين مكبرين معتبرين انفسهم يقدمون خدمة إلى الله !!!

رسالة إلى كل من يهمه الأمر ، إذا كنت تريد الحفاظ على مصر التى ولدنا فيها لتظل هى نفس مصر التى سنتركها لأولادنا ، فأرجوك إبحث عن المحرض .. إبحث عن المحرض ليس فى الماريناب فقط بل فى مصر كلها ..

من أجل مصر ..لا لتعديلات الدستور

كنت قد كففت عن الكتابة لعدة شهور قبل الثورة يأساً ، لكننى سكت بعدها لأكثر من شهر تمهلاً ، نعم فهذه أول مرة أعيش ثورة فى حياتى (كأكثر المصريين) وكل يوم يأتى بأحداث جديدة ومواقف جديدة تنسف إستنتاجات اليوم السابق أو تعدل فيها بحسب مدى إتضاح الصورة. لكننى اليوم وبعد شهر من الصمت والمراقبة والتحليل الهادئ لكثير من المعطيات أستطيع أن اقول :

  • لا للتعديلات الدستورية فالدستور المصرى سقط بنجاح الثورة ومن البديهى تأسيس دستور جديد لمصر جديدة ، فلو تمت الموافقة فى الإستفتاء على هذه التعديلات الترقيعية للدستور المهترئ فإن ذلك يعنى إجهاض التجربة الديمقراطية المصرية وتسليم البرلمان على طبق من ذهب لجماعة الإخوان المسلمين وهى كما صار معلوماً للجميع الجماعة السياسية الوحيدة المنظمة النشطة التى حافظ النظام على بنيتها التنظيمية كفزاعة للعالم والاقباط بينما فكك الأحزاب القديمة ودمرها بالإنقسامات الداخلية والإختراقات والصراعات والتجميد.
  • الإعتداءات  الدموية على الأقباط تتم بشكل ممنهج لترويع الأقباط ودفعهم للصراخ للعالم لتخويفه من نتائج الديمقراطية فى مصر.
  • إبراز جميع تيارات الإسلامية إعلامياً (سلفيين – إخوان – جماعة إسلامية) وتمكين إحد هذه الجماعات (جماعة الإخوان المسلمين) من المشاركة فى اللجنة المعينة لتعديل الدستور دوناً عن باقى التيارت السياسية غير الإسلامية ،  يمثل أوضح ملامح حملة التخويف من الديمقراطية.
  • تؤيد كل هذه التيارت الإسلامية التعديلات الدستورية بل وتلزم المصوتين بالموافقة عليها بإعتبار هذه الموافقة واجب شرعى !!!!!!
  • أخيرا أكرر رفضى للتعديلات الدستورية وأدعو جميع المصريين بالتصويت عليها بلا من أجل مستقبل ديمقراطى لمصر لا يرضى بفتات الديمقراطية. يروج البعض لأن رفض التعديلات هو دفع بالوطن للمجهول وأن الموافقة على التعديلات معروف ما بعدها على خلاف الرفض ، وهذا القول مردود عليه بأن ما يتلو الرفض ليس مجهول بل معلوم وهو يتمثل فى إعلان دستورى (دستور مصغر) وتشكيل مجلس رئاسى يحكم مصر إنتقالياً لفترة كافية لتستعيد القوى السياسية التى عمل النظام السابق على تفتيتها طيلة عقود لياقتها ، كذلك إعطاء الفرصة لتأسيس أحزاب جديدة تعبر عن الأجيال الجديدة غير المسيسة من المصريين.

هناك من يطلبون إلغاء العبودية وهناك من يطالبون بتحسين شروطها (قول مأثور)

مبروك لمصر حريتها

مبروك لمصر حريتها

مبروك للمصريين ثمرة دماء شهدائهم

مبروك للمصريين نجاح ثورتهم السلمية الحضارية

مبروك للمصريين مصر حرة عظيمة بإذن الله

مبروك لمصر رحيل الديكتاتور ونظامه العنصرى الفاسد

مبروك لمصر نهاية الحزب الوطنى الدموى قراطى

مبروك لمصر سقوط النظام القمعى البوليسى

مبروك  لمصر نسمات الحرية التى خلقتها إرادة المصريين

نشكرك يا رب فلم تذهب دماء شهدائنا هدراً

لحظة تعجز الكلمات فيها عن التعبير عما فى النفوس

هيا يا مصريين لنبدأ فى البناء فالعمل القادم كثير..

شكراً يا رب ..

أيوا كده يا مصر ..

منذ أكثر من ستة اشهر وأنا متوقف عن الكتابة إحباطاً من جدواها فى إحداث اى تغيير إيجابى فى مصر سواء على الصعيد السياسى أو الطائفى أو الحقوقى ، وظل صمتى مستمراً رغم حدوث الكثير من الكوارث خلال هذه الأشهر مثل تزوير الانتخابات والتحريض الطائفى على الأقباط والكنيسة ، مجزرة العمرانية وأخيراً مجزرة كنيسة القديسين البشعة التى يتضائل بجوار إنحطاطها وبشاعتها كل الكلمات . فأى كلام كنت سأكتبه سيكون مكرر ومعاد وكتبته مع غيرى عشرات المرات من قبل بلا أى مردود ما دام الحكم فى ايدى السفهاء وليس العقلاء ، فآمنت بأن الفعل أهم من الكلام لكن أى فعل والطرق كلها مسدودة فى بلدنا المحروسة المنحوسة المتعوسة!!

أما اليوم فأعود لمدونتى مرة أخرى بعد أن عاد لى الامل فى مصر التى بزغ فيها نور جديد هو نور الثورة المصرية ، ثورة حقيقية أعادت لى الأمل ، ثورة شعب وليس إنقلاب عسكر أسموا انقلابهم ثورة .

ثورة فاجأتنى فحتى دعوة التظاهر ليوم 25 يناير لم أتفائل بها  فقد كنت أتوقع الا يزيد على المتظاهرين احد من خارج دائرة الوجوه المعتادة فى مثل هذه الوقفات ، لم اتخيل خروج الشعب المصرى بهذا الشكل المهول الذى لا سابق ولا مثيل له ، كذلك كنت متأكد أن الاعلان المسبق عنها سيعطى الحكومة الفرصة لفرض قبضتها الأمنية على البلاد (وقد حاولت لكن الشعب كان اقوى) ، وكنت اشفق على المساكين الذين أنتحروا وأحرقوا انفسهم فى مصر خلال الأيام الماضية معتبراً إياها محاولة صناعية فاشلة ويائسة لتفجير غضب شعبى مصرى مماثل للغضب التونسى الذى انفجر بشكل عفوى.

لكن فاجأتنى وأبهجتنى وابكتنى مشاهد السيل الكاسح من ثوار مصر الاطهار الذى نزلوا ليغسلوا جسد الوطن من شماله إلى جنوبه من ادناس الإستبداد والفساد والإستعباد…

ووسط آلاف الصور والفيديوهات والتغطيات هزنى وابكان فيديو لشاب مصر يتصدى بجسده العارى لسيارة مصفحة فى مشهد يكاد يتتابق مع مشهد ذلك الشاب الصينى الشجاع الذى فعلها قبله بعشرات الاعوام فى ميدان  تيانانمين الذى تصدى أيضاً بصدره العارى لدبابة .

بطل بكين

بطل القاهرة

أعود اليوم للكتابة  فخوراً مزهواً  بأننى من شعب إستطاع أخيراً أن ينتفض على ظالميه بعد ان أخذ القدوة من التجربة التونسية فى قوة إرادة الشعوب ، تلك التجربة المجيدة التى حققت لأول مرة فى تاريخ المنطقة قول الشاعر إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ….

نعم يا مصر قومى … نعم يا مصر سيرى … نعم يا مصر أنها أيام مجدك…

شكراً يا شعب مصر فقد اعدتم لى الأمل الذى فقدته..

ثورة حتى  النصر..

ثورة  حتى تطهير مصر…

طهروا مصر من الفاسدين العنصريين الطغاة …

الجمعة 28 يناير يوم عرس مصر وكل الشرفاء مدعوين للحضور…

أخرجوا من المساجد…

أخرجوا من الكنائس…

إنزلوا من بيوتكم …

مصر تنتظركم …

أخيراً مسعد حر

بعد أعتقال لأكثر من عامين ونصف تم اليوم إطلاق سراح المدون والروائى السيناوى / مسعد أبو فجر الذى كان معتقلاً على خلفية نشاطه الحقوقى وكتاباته ..

أخيراً خبر مفرح ..

حمد الله على السلامة يا أستاذ مسعد وربنا ما يسمح بتكرارها تانى أبداً

وعقبال كل المدونين المعتقلين وسجناء الرأى والمظلومين فى مصر..

فيديو : البرادعى مع عمرو أديب اللقاء الثانى

القاهرة اليوم

الدكتور محمد البرادعى فى ثانى حديث له مع الإعلامى عمرو ، بعد لقائهما الأول فى النمسا .يأتى هذا الحديث بعد عدة أشهر لأنشطة الدكتور محمد البرادعى من أجل التغيير فى مصر ..

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

البرادعي يعزي والدة الشهيد خالد سعيد - رويترز

مصراوى

كتب: هاني ضوَّه

قام الدكتور محمد البرادعي وعددا من قيادات القوى الوطنية وما يزيد عن 5 آلاف ناشط بوقفة احتجاجية أمام مسجد سيدي جابر بالإسكندرية تضامنا مع أسرة خالد سعيد “شهيد الطوارئ” وتنديدا بمقتل على أيدي اثنين من عناصر الشرطة التابعة لقسم سيدي جابر.

وتوجه البرادعي منذ الصباح الباكر مع زوجته ونجله وشقيقه إلى الإسكندرية وهم يرتدون الملابس السوداء، حيث ذهبوا في زيارة إلى منزل شهيد الطوارئ خالد سعيد بميدان كليوباترا لتقديم العزاء لأسرته ولإعلان تضامنهم معهم.

وبعد زيارته لأسرة خالد سعيد توجه البرادعى سيراً على الأقدام من شارع بورسعيد إلى مسجد سيدي جابر لأداء صلاة الجمعة، حيث وقع عددا من المشادات الكلامية بين النشطاء وإمام المسجد بعد أن أطال في خطبة الجمعة لمدة تزيد عن الساعة، معتبرين أن إطالة الإمام متعمدة وبتوجيهات من الأمن.

وعقب صلاة الجمعة بدأ ما يزيد عن 5 آلاف شخص الوقفة الاحتجاجية في الثانية والنصف ظهرا بدقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، بمشاركة الدكتور البرادعي، د. أيمن نور زعيم حزب الغد، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس، ود.أسامة الغزالي حرب، وعبد الحليم قنديل، والمستشار محمود الخضيري.

ورفع المحتجون أعلام مصر، وحملوا الزهور في أيديهم، مرددين شعارات تندد بتعذيب الشرطة للمواطنين، وما وصوفه ببلطجة قوات الأمن ومن بين الشعارات: “مصر يا أم  .. ولادك أهم .. طول العمر يشيلوا الهم .. ويا حكومة ما تهتم”، “خالد خالد يا بطل .. دمك مش هيروح هدر”، “قولي يا عبد الظهار بيه .. انتوا قتلتم خالد ليه”، “اللي يعذب أهله وناسه .. يبقى عميل من ساسه لراسه”،  “حرية .. حرية”.

وقامت قوات الأمن بعمل كوردون أمني كبير يحيط بالمتظاهرين حتى لا يستطيع أي شخص الانضمام الى الوقفة أو المرور منها.

ووقعت بعد الاشتباكات البسيطة بين الامن وأنصار البرادعي أثناء خروجه من الكوردون الأمني الذي أحاط بالوقفة.

ولوحظ تواجد امني مكثف في المكان حيث انتشر الآلاف من جنود الأمن المركزي على امتداد الطريق من مسجد القائد إبراهيم وحتى مسجد سيدي جابر، خاصة بعد أن تلقى الأمن معلومات تفيد بأن المسيرة الاحتجاجية سوف تخرج من هناك.

وتوجهت العشرات من عربات الامن المركزي منذ صباح الجمعة إلى منطقة سيدي جابر والمناطق المحيطة بها استعدادا لتلك الوقفة الاحتجاجية.

ولم يخلو المكان من تواجد عناصر من الشرطة السرية التي ترتدي الملابس المدنية وتقوم بتوقف المارة خاصة من الشباب وسؤالهم عن وجهتهم.

وتأتي هذه الوقفة تلبية لمطالب شباب القوى الوطنية للبرادعى بمشاركتهم الوقفة التى ينظمونها بالكامل والتى تهدف الى المطالبة بثلاث مطالب اساسية تتمثل في إلغاء حالة الطوارئ،  منع التعذيب، ومحاسبة الجناة المتسببين فى مقتل خالد سعيد (شهيد الطوارئ) وكل شهداء التعذيب.

وكان الدكتور البرادعي قد ناشد الشباب الذين قرروا المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الصامتة عدم ارتداء التيشيرت الخاص بحملة دعم البرادعي.

ودعاهم إلى ارتداء الملابس البيضاء او الملابس السوداء بحيث تعبر الملابس البيضاء عن الامل والتفأول لمستقبل مصر والملابس السوداء حدادا على روح شهداء التعذيب.

كما طالب المشاركين في الوقفة عدم رفع أية لافتات لأي شخص، أو ترديد هتافات للتضامن مع البرادعي أو غيره من الأشخاص.

وتعتبر تلك الوقفة الصامتة للبرادعي مع القوى السياسية هي المواجهة الميدانية الأولى له مع قوات الأمن منذ رجوعه إلى مصر فبراير الماضي.

واعتبر العديد من المراقبين أن هذه الوقفة تعد “ملحمة وطنية”، حيث تضم كافة التيارات السياسية، بجانب المرشحين المفترضين لانتخابات الرئاسة.

وفي نفس السياق ينظم نشطاء متضامنون مع قضية خالد سعيد في القاهرة وقفة احتجاجية صامته في السادسة والنصف مساء بامتداد كورنيش النيل في المعادي وشبرا والجيزة والزمالك ومنطقة ماسبيرو وكوبري قصر النيل، في محاولة منهم للتعبير عن موقفهم تجاه الاعتداءات الامنية.

ووضع النشطاء عددا من القواعد يلتزمون بها منعا للتعرض للمضايقات الأمنية تمثلث في عدم رفع أية لافتات أو شعارات أو طبعها على التيشيرت الأسود، إذا تعرض للمحتج احد من الأمن أو طلب منه التحرك عليه ان يستجيب له بكل أدب ويقف في مكان أخر بعيد، عدم التحدث مع أي شخص يرتدي ملابس سوداء لا يعرفه، عدم الوقوف بشكل جماعي على الكورنيش حتى لا يعتبر تجمهرا.

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية وقفة بالملابس السوداءبالاسكندرية 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد

5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد 5 آلاف يشاركون البرادعي في الوقفة الاحتجاجية بالإسكندرية.. والامن يحاصرهم لمنع انضمام المزيد البرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيدالبرادعى فى الاسكندرية فى منزل خالد سعيد