قناة فوكس نيوز الأمريكية تُظهر مُعاناة المتنصرين بمصر ، ودينا الجوهرى تتسائل لماذا لا نتمتع فى مصر بنفس حقوق المسلمين فى أمريكا

الأقباط الاحرار

قناة فوكس نيوز الأمريكية تُظهر مُعاناة المتنصرين بمصر ، ودينا الجوهرى تتسائل لماذا لا نتمتع فى مصر بنفس حقوق المسلمين فى أمريكا

Written by Dana Lewis, Fox news

Tuesday, 26 January 2010

Dana Lewis , Fox News

Egyptian Maher El-Gowhary and his 15 year old daughter Dina never pray twice at the same church, never stay longer than a month in any one apartment.  They are constantly under threat, always on the run because they converted to Christianity in a largely Muslim country.

Maher and Dina nervously agreed to meet us at a Church in Cairo. The priest at the Church said he feared problems from the Egyptian authorities and while he agreed to have us watch his Sunday mass, the Priest  declined to speak to us about what is happening in Egypt and to the El-Gowhary’s.

They tell their story out of fear and desperation.  Born Muslims they chose to convert to the Christian Church after both claim they had religious visions.

Now Maher says “Muslims try to kill us,  and will kill us if they find us.”

Several religious fatwas have been issued for “spilling his blood” after Maher asked an Egyptian Court to legally recognize his conversion, so he can one day be buried as a Christian and so his daughter won’t be forced into a marriage by her Muslim mother.

The court ruled a legal conversion to Christianity would threaten public order.  His lawyer told us it’s a dangerous double standard because in Egypt a Christian can convert to the Muslim faith in a week, but a Muslim cannot convert to the Christian faith.

Ten percent of Egypt is Christian, largely the Coptic Christians who increasingly say they face daunting discrimination and even death.

We had to hide our camera as we followed the El-Gowhary’s because we were told if the authorities discovered we were preparing our story we would be arrested.

Religious tensions are running high in Egypt.

On January 6th, the Coptic Christmas eve, three Muslim men sprayed gunfire at a Church in Upper Egypt killing six Christians and wounding up to a dozen more.  Christians rioted the next day and the area is still closed to outsiders including the press.

Human rights activist Hussein Bahjet say’s Egypt has the potential to become like Lebanon because of growing sectarian violence.

“Civil strife that could engulf the country” Bahjet says.

The U.S. State Department reports respect of religious freedom in Egypt is declining, Christians are denied Government jobs, Priests are threatened and harassed, Christians are increasingly attacks in what State describes as “a climate of impunity that encourages violence.”

In some cases authorities turn a blind eye to attacks on Christians, in other cases there is evidence police sparked the attacks.

Egyptian President Hosni Mubarak has been largely silent about the problem, but this week he spoke out saying Egyptians must up-root “fanaticism and sectarianism, which threatens the unit of our nation.”

Dina has written a letter to President Obama which has been published on Christian websites.  She has been pulled out of school. She has only a blue jean jacket to stay warm and little food to eat.  Her letter was a desperate plea.  “I wrote that we are a minority Christian Community treated very badly and I want to tell President Obama to tell the Egyptian Government to treat us well.”

Her father Mayer says he can’t stay in Egypt anymore.   He and his daughter are in such grave danger we can’t report where they are in Egypt now, or where they are planning on moving tomorrow.

In recent days the two  met with the U.S. Commission on International Religious Freedom in Cairo.   They asked for refugee status to get out of Egypt.

A source at the Commission say’s its a complicated matter because Dina has a Muslim mother and there are legal issues, but their request is being considered.

The Commission source also says because of religious discrimination in Egypt, last year the State Department down graded Egypt to being on a watch list.  This year it could potentially be downgraded further to a Country of particular concern.   That means the U.S. might even consider sanctions against a Country which receives some 2 billion dollars in U.S. aid every year.

As I write this Dina and her father are packing, moving to another area of Egypt. Out of money. And running of out hope.

البابا يزور مصابى أحداث نجع حمادى بالإسكندرية

قام قداسة البابا شنودة الثالث يوم 22/1/2010 بزيارة الشباب المصابين ضحايا إطلاق النار ليلية عيد الميلاد 6/1/2010 فى مجزرة نجع حمادى ، تمت الزيارة فى مستشفى فكتوريا بالأسكندرية التى تم نقل المصابين إليها ليحصلوا على عناية طبية وانسانية أفضل مما وجدوه فى مستشفى سوهاج العام.

وقد تم بالفعل استخرج مجموعة من الرصاصات التى كانت ما تزال مستقرة فى مناطق حساسة بأجساد الضحايا لعجز أطباء سوهاج عن أستخراجها نظراً لخطورة وصعوبة أماكنها. كما تم عمل جراحات أخرى لهم.

قناة أغابى

تقرير مؤثر عن الزيارة الغنية بحب الأب لأبنائه وحب الأبناء لأبيهم.

مسيحيو الناصرة يتضامنون مع الأقباط بوقفة احتجاجية

الأقباط متحدون

تضامنًا مع أخواتهم الأقباط المضطهدين بمصر وخاصة أقباط نجع حمادي الذين تعرضوا للاعتداء الدموي أثناء الاحتفال بليلة عيد الميلاد المجيد، نظّم عدد من مسيحيو الناصرة وقفة احتجاجية لمساندة أخواتهم المسيحيين بمصر.
حيث رفع المحتجون اللافتات المنددة لتلك الأفعال الوحشية كما رفعوا لافتات عليها آيات من الكتاب المقدس لتعضيدهم ولتقوية إيمانهم ورجائهم بالرب.

و دعوا أثناء وقفتهم الاحتجاجية إلى ضرورة سرعة تدخل الحكومة المصرية لوقف كل الاعتداءات على المسيحيين بمصر.
وأكد المحتجون أنهم يُصلون وسيصلون من أجل التعايش بين أبناء الشعب الواحد بمصر، لأن مسيحنا مسيح التسامح والخير.

الصور التالية من منظمة أقباط الولايات المتحدة

Sample Image

Sample Image
Sample Image
Sample Image
Sample Image
Sample Image

من المدون صريح : حالص الشكر والتحية لأخوتنا فى المسيح  مسيحيى الناصرة لتضامنهم الإنسانى النبيل مع أقباط مصر المضطهدين.

أوبريت “سيبنى أعيش”

فِكرة وكلمات الشَّاعر :

رمزى بشارة

ألحان وتوزيع :

م جورج رمزى



غناء :

فاديا بزي

فيفيان السودانيه

إيفيت سمير

نرمين وهبه

ماجده بزي

ثناء حداد

لورين سعاده

سوزان مسعود

موريد وليم

مينا عبده

منتصر سلامه

أشرف أنور

ميخائيل القمص جورجيوس

جون بغدادي

أداء جماعي:

ماركو سيف

بيلندا ميلاد

مريم ميخائيل

ساره ميخائيل
ميرا بارنيس

بيتر جمال مرقس

ماريان رياض

مونيكا مقار

ثيؤدورا مقار

ماريا غالي

جاكلين شاروبيم

سوزان حنا

جاكلين إبراهيم.

قيادة كورال:

نصر شاروبيم

كتابه إلكترونية:

أمنيه رمزي

إضاءه:

أندروشاروبيم

مدير تصوير:

مانويل عبده

كاميرات:

نادر راغب

أنطونيوس حنا
وليد سمير

مانويــل عبده

كمــال ميخائيل

تصوير فوتوغرافـيــا:

ممدوح عبد الملاك

خطوط متحركه :

تونـــي حنا.

إخراج:

جورج رمزي


تم التسجيل في أستديوهات دي جي مكس في أستراليا

قام بأنتاج العمل :

شركة فاست بلور فيلمز بسيدني أستراليا

ولد لكم اليوم مخلص

كل سنة وأنتم طيبين

2: 1 و في تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة

2: 2 و هذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية

2: 3 فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد الى مدينته

2: 4 فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود و عشيرته

2: 5 ليكتتب مع مريم امراته المخطوبة و هي حبلى

2: 6 و بينما هما هناك تمت ايامها لتلد

2: 7 فولدت ابنها البكر و قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

2: 8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم

2: 9 و اذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما

2: 10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب

2: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب

2: 12 و هذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود

2: 13 و ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين

2: 14 المجد لله في الاعالي و على الارض السلام و بالناس المسرة

2: 15 و لما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب

2: 16 فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود

2: 17 فلما راوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي

2: 18 و كل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة

2: 19 و اما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها

2: 20 ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و راوه كما قيل لهم

2: 19 و اما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها

إنجيل لوقا الإصحاح الثانى

السلام لكى يا عذراء

أمى العذراء الحبيبة… السلام لكى

السلام لكى أيتها الحنونة الممتلئة نعمة

يغمرنى حنانك المطمئن لأطفالك الخائفين..

حبك الهادئ ملأنى سلاماً وأبعدنى عن الصخب..

جعلنى زاهداً  فى المتابعة والرصد والتحليل

زاهداً فى المجادلة والنقاش والدفاع

فقط أجلس سعيداً مبهوراً ..

مستمتعاً كطفل صغير تهدهده أمه فى دفئها بينما الأمطار تنهمر والرياح الباردة تعوى فى الخارج

أمى أتت لتزورنى ، لا يهمنى أن يصدق ذلك أحد  او أن يكذبه

ومن أنا أصلاً  لكى أكتب عنكى أيتها الطاهرة البتول

من أنا كى ادافع عن نورك الباهر الذى أوجع عيون معتادى الظلام ، وأبهج عيون وقلوب محبى النور

أرجوكى فقط أن تصلى لأجلنا أمام عرش الله لكى يغفر لنا ذنوبنا التى أدمناها.

صلى لأجل أولادك وبناتك الذين فقدوا كل شئ …

صلى  أيضاً لأجل الذين ظلموا أولادك وقتلوهم وسرقوهم وهجروهم وأذلوهم

صلى لأجلهم لأنهم بجهالة فعلوا.. ولا يدرون ماذا يفعلون..

صلى لأجل الذين قطعوا الكهرباء عن الوراق وهم متصورين أن نورك من صنيعة البشر ، فسطع نورك المبهر وسط عتمة الظلام .

صلى لأجل المكذبين والمشككين والمنكرين والمكابرين ، أنتى تعرفينهم جميعاً .. وهم مساكين

السلام لكى يا أم النور..

بالصور : القذافى داعية إسلامى !!!

على هامش تواجده فى العاصمة الإيطالية روما لحضور قمة الأمن الغذائى ، قام إمام المسلمين ملك ملوك إفريقيا وعميد رؤسائها ، محرر الكتاب الاخضر ، واضع النظرية العالمية الثالثة ،  قائد الثورة الليبية ، مفجر ثورة الفاتح العظيم وبانى مجد الجماهير الأخ العقيد / معمر القذافى ، قام بدعوة أكثر من مائة فتاة إيطالية إلى اعتناق الإسلام !!! وذلك خلال محاضرة ألقاها في فيلا فخمة يقيم فيها السفير الليبى فى العاصمة الإيطالية .

وقد وفرت النساء للقذافى وكالة إيطالية متخصصة فى توفير “المضيفات” تسمى hosts Web ، وقد جمعتهن له باعلان  يطلب  500 فتاة جذابة تتراوح أعمارهن بين 18 و35 الطول 1,7 متر على الاقل يتمتعن بحسن المظهر لحضور حفل ليبى مقابل أجر مالى وهدايا !!! دون ان يذكر الإعلان أى شئ عن محاضرات او دعوات دينية او حتى ذكر لأن الرئيس الليبى سيحضر الحفل !!!

لكن الوكالة لم تتمكن من جمع اكثر من 100 مضيفة للحفل الليبى.

وقال صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية ، نقلا عن بعض الفتيات اللاتي شاركن في اللقاء، أن “جوا من السرية الكبيرة أحاط التبليغات حول المواعيد وطبيعة اللقاء، والتي تمت بصورة شخصية عبر البريد الالكتروني والرسائل الهاتفية القصيرة، وكأنهن في فيلم جاسوسية، حتى أن “الفتيات علمن قبل اللقاء ببضع ساعات بأنهن سيلتقين العقيد معمر القذافي” حسب الصحيفة.

كما تم منع أى صحفيين من حضور الحفل أو حتى الاقتراب منه ، لكن صحفية إيطالية شابة من وكالة الانباء الايطالية ANSA استطاعت إختراق الحظر والاندساس وسط الفتيات كواحدة من الحاضرات ، وصورت ما تم ونقلت تفاصيله.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الرئيس الليبي وصل بعد العاشرة والنصف بدقائق”، وشرع بالحديث عن العلاقة بين الإسلام والغرب وعن دور المرأة، قائلا للفتيات :

“آمنوا بالإسلام، المسيح أرسل لليهود وليس لكم، بينما أرسل محمد إلى البشرية جمعاء، وكل من يسلك طريقا مخالفة لطريقه يخطئ”، وأردف أن “الله يدين بالإسلام ومن يدين بغيره لن يكون مقبولا وسيخسر في النهاية” !!!

كما قال “تظنن ان يسوع قد صلب لكن هذا غير صحيح الله اخذه الى السماء. لقد صلبوا شخصا يشبهه. اليهود ارادوا قتل المسيح لانه اراد ان يعيد ديانة موسى على الطريق الصحيح”!!

وتحدث القذافي في تلك المحاضرة عن مبادئ الإسلام مستشهدا بآيات قرآنية، و قال ان الاسلام ليس ضد المرأة بل إن لها مكانة خاصة فيه ، قبل أن يدعو الفتيات المشاركات عن طريق مترجم  لاعتناق الإسلام “لكن عن قناعة” !!!!

مع أن القذافى نفسه صرح من قبل فى زيارته السابقة للعاصمة الايطالية خلال مايو الماضى ، أمام حشد يمثل 700  امرأة إيطالية (برضو) لكن من الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية (كانوا هن من دعوه) :

أن المراة فى العالم الإسلامي لا تعامل كإنسان لها حقوق وواجبات، بل هى اشبه بقطعة الاثاث التي يمكننا استبدالها كما نريد ودون ان يسألنا احد عن سبب فعلنا ذلك !!  خاصة إذا كان لدى الرجل المال والنفط”.

و أن المرأة في العالم الإسلامي تعد بمثابة إهانة فهي لا تستطيع قيادة السيارة، إذ يتوجب عليها أن تطلب إلى رئيس الدولة منحها الإذن بذلك، كما لا تملك الحق في الطلاق ولا يمكن أن تقرر بنفسها بمن تريد الزواج” !!!

وفي نهاية المحاضرة الدعوية تم توزيع الهدايا التى وعدهن الإعلان بالحصول عليها ، وهى مصاحف (عربى / إيطالى) ونسخ من “الكتاب الأخضر” على الفتيات الجذابات المطلوب هدايتهن !!!  بالاضافة لمبلغ 50 يورو لكل واحدة !!!

يذكر ان الفتيات خرجن عطشى من حفل الدعوة الإسلامية وإشتكين انه لم يقدم أحد لهن ولا حتى كوب ماء …

فهل يتخيل أحد قيام رئيس دولة اوربية بالقدوم إلى إلى مصر أو إلى اى دولة ذات اغلبية مسلمة ليفعل نفس الشئ مع فتيات مسلمات ؟؟

واى نوع من ردود الأفعال الدموية الغاضبة يمكن حدوثها من وراء فعل كهذا ؟

وهل يمكن ان نتخيل ما سيتم كتابته وقوله ساعتها عن التنصير وعلاقته بالمال والسلطة والإمبريالية الصليبية  ؟؟؟

بل هل يقبل العقيد القذافى نفسه ان يأتى إلى ليبيا أى رئيس اوربى او حتى إفريقى أو لاتينى ، ويقوم بجمع فتيات ليبيات جذابات عن طريق الخداع  ، ويقوم بالطعن فى الإسلام فى حضورهن ثم يدعوهن لقبول المسيح مخلصاً !!! ثم يوزع عليهن الأناجيل !!!

وهل الدعوة للإسلام تكون بدفع المال لجمهور مأجور ؟؟

وهل الدعوة للاسلام تكون بخداع فتيات أتين  من اجل العمل او حتى اللهو وفوجئن أنهن داخل محاضرة لمهاجمة المسيحية والدعوة للإسلام ؟؟!!

ولماذا يتم إستدراج فتيات بالوعد بالمال والهدايا لإجبارهن على سماع طعن فى دينهن والدعوة لدين آخر ، بينما هن محاطات برجال ونساء مسلحين من كل الجهات !!؟؟؟

ولماذا هذا الإلتفاف على  الرغم من أن إيطاليا بلد حريات ويمكن لاى احد فيها أن ينظم فى العلن وبوضوح اى فاعليات أو مؤتمرات للدعوة لاى دين أو فكرة دون ان يتعرض له احد!!؟؟

ولماذا تم منع الصحفيين من الحضور إلا إذا كان القذافى يدرك جيداً هو ومن معه أن ما يفعله يجب ان يتم فى الظلام ؟

وإذا كان القذافى يفعل ذلك فى مواطنات بلد أوربى تحكمه الديمقراطية وتسوده الحريات وحقوق الإنسان فمن حق العالم أن يتسائل عما يمكن أن يفعله المسلمين فى بلدانهم لإدخال فتيات الاقليات المسيحية فى الإسلام ، تلك البلاد التى لايوجد بها حقوق إنسان أو حريات ؟؟؟

وهل الإسلام يدعو النساء فقط لإعتناقه !!؟؟

وما أهمية الجنس والسن والمواصفات الجسمانية والأناقة والجاذبية لمن يؤمن انه سيقوم بهداية البشر ؟؟!!!

لكن ما حدث لم يكن السابقة الاولى للقذافى ، فقد سبق أن تهجم على المسيحية فى أوغندا بداية عام 2008 خلال افتتاحه لمسجد كبير في العاصمة الأوغندية كامبالا بناه من أموال الشعب الليبى  وأسماه “مسجد القذافى الوطنى “، فقد صرح خلال خطبته عقب الصلاة بأن :

الكتاب المقدس المتداول الأن بعهديه القديم والجديد مزور ولا يعتد به لأنه لا يحتوي على نصوص تنبأت بمجيء رسول الإسلام وإدعى أن البعض قام بشطبها منه !!! وأن القرآن هو الكتاب الوحيد المنٌزل من الله لأنه تحدث عن اليهودية والمسيحية.

وأن غير المسلمين كفار مؤكداً على أن “الدين عند الله الإسلام” وأن “من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يْقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

وقد صرح بهذا أمام عشرات الآلاف من المسلمين وبحضور الرئيس الاوغندى (وهو مسيحى) والكثير من المسئولين والرؤساء الافارقة . وكاد حديثه هذا أن يشعل النار فى أوغندا التى يمثل المسلمين نصف مواطنيها بينما النصف الآخر من المسيحيين الذين غضبوا من تعدى القذافى على دينهم بهذا الشكل فى بلدهم . لولا أن قام قادة الكنائس الأوغندية بتهدئة المسيحيين ، فمثلاً دعى أسقف كامبالا “سيبريان لوانجا”  المسيحيين الأوغنديين إلى نسيان هجوم القذافي على المسيحية وطالبهم بمسامحته كما غفر السيد المسيح لمن صلبوه.

كما دعا الأسقف بول سمويجيري المسيحيين الى المغفرة للقذافي والتسامح مع الجالية المسلمة التي نأت بنفسها عن تصريحات القذافي.

أما الأسقف صامويل سكيدي فدعا الحكومة لمنع الزوار الأجانب من الادلاء بأي تصريحات من شأنها الاساءة للعلاقات بين الأديان.لان المسلمين والمسيحيين يعيشون في هذا البلد في انسجام ودون مشاكل”.

فمر ما حدث بأوغندا بسلام نتيجة لعقلانية وتسامح المسيحيين وحكمة قادة الكنائس ، لكن من الواضح أن تسامح المسيحيين يفهمه البعض خطأ ، مما يدعوهم لتكرار التعدى …