السلام لكى يا عذراء

أمى العذراء الحبيبة… السلام لكى

السلام لكى أيتها الحنونة الممتلئة نعمة

يغمرنى حنانك المطمئن لأطفالك الخائفين..

حبك الهادئ ملأنى سلاماً وأبعدنى عن الصخب..

جعلنى زاهداً  فى المتابعة والرصد والتحليل

زاهداً فى المجادلة والنقاش والدفاع

فقط أجلس سعيداً مبهوراً ..

مستمتعاً كطفل صغير تهدهده أمه فى دفئها بينما الأمطار تنهمر والرياح الباردة تعوى فى الخارج

أمى أتت لتزورنى ، لا يهمنى أن يصدق ذلك أحد  او أن يكذبه

ومن أنا أصلاً  لكى أكتب عنكى أيتها الطاهرة البتول

من أنا كى ادافع عن نورك الباهر الذى أوجع عيون معتادى الظلام ، وأبهج عيون وقلوب محبى النور

أرجوكى فقط أن تصلى لأجلنا أمام عرش الله لكى يغفر لنا ذنوبنا التى أدمناها.

صلى لأجل أولادك وبناتك الذين فقدوا كل شئ …

صلى  أيضاً لأجل الذين ظلموا أولادك وقتلوهم وسرقوهم وهجروهم وأذلوهم

صلى لأجلهم لأنهم بجهالة فعلوا.. ولا يدرون ماذا يفعلون..

صلى لأجل الذين قطعوا الكهرباء عن الوراق وهم متصورين أن نورك من صنيعة البشر ، فسطع نورك المبهر وسط عتمة الظلام .

صلى لأجل المكذبين والمشككين والمنكرين والمكابرين ، أنتى تعرفينهم جميعاً .. وهم مساكين

السلام لكى يا أم النور..

بالصور : القذافى داعية إسلامى !!!

على هامش تواجده فى العاصمة الإيطالية روما لحضور قمة الأمن الغذائى ، قام إمام المسلمين ملك ملوك إفريقيا وعميد رؤسائها ، محرر الكتاب الاخضر ، واضع النظرية العالمية الثالثة ،  قائد الثورة الليبية ، مفجر ثورة الفاتح العظيم وبانى مجد الجماهير الأخ العقيد / معمر القذافى ، قام بدعوة أكثر من مائة فتاة إيطالية إلى اعتناق الإسلام !!! وذلك خلال محاضرة ألقاها في فيلا فخمة يقيم فيها السفير الليبى فى العاصمة الإيطالية .

وقد وفرت النساء للقذافى وكالة إيطالية متخصصة فى توفير “المضيفات” تسمى hosts Web ، وقد جمعتهن له باعلان  يطلب  500 فتاة جذابة تتراوح أعمارهن بين 18 و35 الطول 1,7 متر على الاقل يتمتعن بحسن المظهر لحضور حفل ليبى مقابل أجر مالى وهدايا !!! دون ان يذكر الإعلان أى شئ عن محاضرات او دعوات دينية او حتى ذكر لأن الرئيس الليبى سيحضر الحفل !!!

لكن الوكالة لم تتمكن من جمع اكثر من 100 مضيفة للحفل الليبى.

وقال صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية ، نقلا عن بعض الفتيات اللاتي شاركن في اللقاء، أن “جوا من السرية الكبيرة أحاط التبليغات حول المواعيد وطبيعة اللقاء، والتي تمت بصورة شخصية عبر البريد الالكتروني والرسائل الهاتفية القصيرة، وكأنهن في فيلم جاسوسية، حتى أن “الفتيات علمن قبل اللقاء ببضع ساعات بأنهن سيلتقين العقيد معمر القذافي” حسب الصحيفة.

كما تم منع أى صحفيين من حضور الحفل أو حتى الاقتراب منه ، لكن صحفية إيطالية شابة من وكالة الانباء الايطالية ANSA استطاعت إختراق الحظر والاندساس وسط الفتيات كواحدة من الحاضرات ، وصورت ما تم ونقلت تفاصيله.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الرئيس الليبي وصل بعد العاشرة والنصف بدقائق”، وشرع بالحديث عن العلاقة بين الإسلام والغرب وعن دور المرأة، قائلا للفتيات :

“آمنوا بالإسلام، المسيح أرسل لليهود وليس لكم، بينما أرسل محمد إلى البشرية جمعاء، وكل من يسلك طريقا مخالفة لطريقه يخطئ”، وأردف أن “الله يدين بالإسلام ومن يدين بغيره لن يكون مقبولا وسيخسر في النهاية” !!!

كما قال “تظنن ان يسوع قد صلب لكن هذا غير صحيح الله اخذه الى السماء. لقد صلبوا شخصا يشبهه. اليهود ارادوا قتل المسيح لانه اراد ان يعيد ديانة موسى على الطريق الصحيح”!!

وتحدث القذافي في تلك المحاضرة عن مبادئ الإسلام مستشهدا بآيات قرآنية، و قال ان الاسلام ليس ضد المرأة بل إن لها مكانة خاصة فيه ، قبل أن يدعو الفتيات المشاركات عن طريق مترجم  لاعتناق الإسلام “لكن عن قناعة” !!!!

مع أن القذافى نفسه صرح من قبل فى زيارته السابقة للعاصمة الايطالية خلال مايو الماضى ، أمام حشد يمثل 700  امرأة إيطالية (برضو) لكن من الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية (كانوا هن من دعوه) :

أن المراة فى العالم الإسلامي لا تعامل كإنسان لها حقوق وواجبات، بل هى اشبه بقطعة الاثاث التي يمكننا استبدالها كما نريد ودون ان يسألنا احد عن سبب فعلنا ذلك !!  خاصة إذا كان لدى الرجل المال والنفط”.

و أن المرأة في العالم الإسلامي تعد بمثابة إهانة فهي لا تستطيع قيادة السيارة، إذ يتوجب عليها أن تطلب إلى رئيس الدولة منحها الإذن بذلك، كما لا تملك الحق في الطلاق ولا يمكن أن تقرر بنفسها بمن تريد الزواج” !!!

وفي نهاية المحاضرة الدعوية تم توزيع الهدايا التى وعدهن الإعلان بالحصول عليها ، وهى مصاحف (عربى / إيطالى) ونسخ من “الكتاب الأخضر” على الفتيات الجذابات المطلوب هدايتهن !!!  بالاضافة لمبلغ 50 يورو لكل واحدة !!!

يذكر ان الفتيات خرجن عطشى من حفل الدعوة الإسلامية وإشتكين انه لم يقدم أحد لهن ولا حتى كوب ماء …

فهل يتخيل أحد قيام رئيس دولة اوربية بالقدوم إلى إلى مصر أو إلى اى دولة ذات اغلبية مسلمة ليفعل نفس الشئ مع فتيات مسلمات ؟؟

واى نوع من ردود الأفعال الدموية الغاضبة يمكن حدوثها من وراء فعل كهذا ؟

وهل يمكن ان نتخيل ما سيتم كتابته وقوله ساعتها عن التنصير وعلاقته بالمال والسلطة والإمبريالية الصليبية  ؟؟؟

بل هل يقبل العقيد القذافى نفسه ان يأتى إلى ليبيا أى رئيس اوربى او حتى إفريقى أو لاتينى ، ويقوم بجمع فتيات ليبيات جذابات عن طريق الخداع  ، ويقوم بالطعن فى الإسلام فى حضورهن ثم يدعوهن لقبول المسيح مخلصاً !!! ثم يوزع عليهن الأناجيل !!!

وهل الدعوة للإسلام تكون بدفع المال لجمهور مأجور ؟؟

وهل الدعوة للاسلام تكون بخداع فتيات أتين  من اجل العمل او حتى اللهو وفوجئن أنهن داخل محاضرة لمهاجمة المسيحية والدعوة للإسلام ؟؟!!

ولماذا يتم إستدراج فتيات بالوعد بالمال والهدايا لإجبارهن على سماع طعن فى دينهن والدعوة لدين آخر ، بينما هن محاطات برجال ونساء مسلحين من كل الجهات !!؟؟؟

ولماذا هذا الإلتفاف على  الرغم من أن إيطاليا بلد حريات ويمكن لاى احد فيها أن ينظم فى العلن وبوضوح اى فاعليات أو مؤتمرات للدعوة لاى دين أو فكرة دون ان يتعرض له احد!!؟؟

ولماذا تم منع الصحفيين من الحضور إلا إذا كان القذافى يدرك جيداً هو ومن معه أن ما يفعله يجب ان يتم فى الظلام ؟

وإذا كان القذافى يفعل ذلك فى مواطنات بلد أوربى تحكمه الديمقراطية وتسوده الحريات وحقوق الإنسان فمن حق العالم أن يتسائل عما يمكن أن يفعله المسلمين فى بلدانهم لإدخال فتيات الاقليات المسيحية فى الإسلام ، تلك البلاد التى لايوجد بها حقوق إنسان أو حريات ؟؟؟

وهل الإسلام يدعو النساء فقط لإعتناقه !!؟؟

وما أهمية الجنس والسن والمواصفات الجسمانية والأناقة والجاذبية لمن يؤمن انه سيقوم بهداية البشر ؟؟!!!

لكن ما حدث لم يكن السابقة الاولى للقذافى ، فقد سبق أن تهجم على المسيحية فى أوغندا بداية عام 2008 خلال افتتاحه لمسجد كبير في العاصمة الأوغندية كامبالا بناه من أموال الشعب الليبى  وأسماه “مسجد القذافى الوطنى “، فقد صرح خلال خطبته عقب الصلاة بأن :

الكتاب المقدس المتداول الأن بعهديه القديم والجديد مزور ولا يعتد به لأنه لا يحتوي على نصوص تنبأت بمجيء رسول الإسلام وإدعى أن البعض قام بشطبها منه !!! وأن القرآن هو الكتاب الوحيد المنٌزل من الله لأنه تحدث عن اليهودية والمسيحية.

وأن غير المسلمين كفار مؤكداً على أن “الدين عند الله الإسلام” وأن “من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يْقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

وقد صرح بهذا أمام عشرات الآلاف من المسلمين وبحضور الرئيس الاوغندى (وهو مسيحى) والكثير من المسئولين والرؤساء الافارقة . وكاد حديثه هذا أن يشعل النار فى أوغندا التى يمثل المسلمين نصف مواطنيها بينما النصف الآخر من المسيحيين الذين غضبوا من تعدى القذافى على دينهم بهذا الشكل فى بلدهم . لولا أن قام قادة الكنائس الأوغندية بتهدئة المسيحيين ، فمثلاً دعى أسقف كامبالا “سيبريان لوانجا”  المسيحيين الأوغنديين إلى نسيان هجوم القذافي على المسيحية وطالبهم بمسامحته كما غفر السيد المسيح لمن صلبوه.

كما دعا الأسقف بول سمويجيري المسيحيين الى المغفرة للقذافي والتسامح مع الجالية المسلمة التي نأت بنفسها عن تصريحات القذافي.

أما الأسقف صامويل سكيدي فدعا الحكومة لمنع الزوار الأجانب من الادلاء بأي تصريحات من شأنها الاساءة للعلاقات بين الأديان.لان المسلمين والمسيحيين يعيشون في هذا البلد في انسجام ودون مشاكل”.

فمر ما حدث بأوغندا بسلام نتيجة لعقلانية وتسامح المسيحيين وحكمة قادة الكنائس ، لكن من الواضح أن تسامح المسيحيين يفهمه البعض خطأ ، مما يدعوهم لتكرار التعدى …

بحيرة المسك !!!

بحيرة المسك !

منذ ايام حدثت كارثة السيول التى اغرقت مدينة جدة السعودية والتى دمرت آلاف المنازل والسيارات وقتلت عدد لم يمكن حصره حتى الآن … كارثة كبيرة من النوع الذى يفضح الضعف البشرى أمام الطبيعة ، لكن من أكثر ما لفت نظرى فى هذا المأساة  “بحيرة المسك ” وبحيرة المسك هذه هى مسطح مائى ضخم كونه تصريف مياه الصرف الصحى (المجارى) الخاصة بمدينة “جدة” إلى جوارها !!! وهى كارثة بيئية ضخمة عمقها 18 متر تحتوى خليطاً من مياه المجاري والزيوت والمخلفات البترولية ، وتولد غازات سامة كريهة الرائحة تنتشر بشاعتها على مدى اميال!!!

كما أصبحت تمثل خطراً مرعباً لأهالى المدينة بعدما ارتفع منسوب المياه فيها إلى أكثر من 15 مترا بسبب الامطار والسيول ، مما يعني انه لم يتبقى سوى ثلاثة أمتار فقط على إمتلائها وتجاوز مياهها لأسوارها، خاصة مع تحذير الأرصاد الجوية السعودية من احتمال هطول أمطار غزيرة مرة أخرى ما يهدد سكان مدينة جدة وضواحيها بتسونامى مفزع من مياه المجارى إذا إنهار السد الترابى المحيط بالبحيرة تحت ضغط المياه.

لكن لم يلفت نظرى وجود مثل هذه البحيرة الكارثة فى بلد غنى بالمال الذى يصرفه ببذخ يقترب من السفه فى كل أرجاء العالم ، بقدر ما لفت نظرى إسمها ” بحيرة المسك” !!!! والمسك لمن لا يعلم هو أرقى وأغلى أنواع المواد العطرية ، وهو يستخرج من غدة فى بطن احد انواع الغزلان يسمى “غزال المسك” Musk deer وهو حيوان رشيق يمتاز أيضاً بإمتلاك نابان بارزان !

غزال المسك

فتأمل معى كيف أن بركة مجارى عفنة كريهة الرائحة يسميها السعوديين بحيرة المسك !!!

حقاً كم من أشياء قذرة وعطنة ومؤذية يخفى الناس عفونتها وخطورتها تحت مسميات جميلة معاكسة لحقيقتها ، بل يحاولون تجميلها بتسميتها بنقيضها من الصفات !!!

فنجان قهوة على الحائط !!

coffee_parisnajd

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على “الجرسون” إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط ، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من الحائط!

أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه!

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.

طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب

ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك.

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.

ونرى “الجرسون” يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، ينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيشربه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

منقول . منشور على عدة  منتديات ولم اتمكن من العثور على مصدره الاصلى.

جد عباس العبد

لم يغير جدى عاداته يوماً واحداً . يصحو كل يوم مبكراً . يضىء نور الصالة و يدير جهاز الراديو على أذاعة مونت كارلو ليسمع الأخبار أثناء أعداده الأفطار . يخرج العيش البلدى من الثلاجة و يضعه فى فرن البوتاجاز . يخرج ” قالب ” جبنة قريش و طماطم . يهرس الجبنة و يقطع الطماطم الى قطع صغيرة و يخلطهما . يضع قليل من النعناع و الزيت عليهما . يقشر فص توم , يبلعه قبل الأفطار . يُخرج العيش من الفرن و يجلس على الترابيزة ليتناول أفطاره .

جدى تبدو عليه امجاد مجد قديم . بقايا وسامة مازالت عالقة فى ملامحه . طويل القامة و عريض , جسده ممشوق ممشدود , شعره أسود , يرتدى البدلة الصيفى ” بتاعة عبد الناصر ” و النظارة الشمس الريبان الأصلى . يمسك عصاه كجزء من الفخامة و ينزل بعد الأفطار ليتابع أعماله . جدى يملك ثلاث محلات , واحد للفول و الطعمية , و اخر للكشرى و الثالث مسمط . و ثلاث جراجات فى الحى الذى نسكن فيه احدهم بجوار محطة البنزين التى يملكها . ينزل كل يوم يتفقد احوال المحلات و الجراجات , يعود متأخراً أخر اليوم . نفس الروتين كل يوم الا يوم الأحد الذى يملك عاداته الخاصة .

كان هذا هو اول مقطع من تدوينة رائعة لرفيق الويب أخويا الحبيب عباس العبد ادعوكم لقرائتها كاملة من هنــــــــــا

تدوينة اكثر من رائعة ستجد حتما فيها نفسك وسترى فيها وجه أجدادك وأخوالك وأعمامك وستشم فيها روائح الزمن الجميل الذى ذهب ولن يعود…

شكرا رامز على تدوينتك الرائعة وفى إنتظار المزيد من الروائع

تيم بيرنز

timbernerslee.jpg

الرجل العبقرى ده غير شكل المعرفة الإنسانية وطرق التواصل الأنسانى الى وصلت لها البشرية خلال عمرها كله .

عبقريته كانت السبب فى تغيير حاجات كتير فى العالم .وتغيير طريقة حياة ملايين البشر بشكل مباشر بالأضافة للمليارات الى بيستفيدوا بشكل غير مباشر كل يوم من إختراعه الجبار..

الراجل ده هو تيم بيرنز لى Tim Berners-Lee مخترع الويب World Wide Web = WWW.

الراجل ده غيرالأقتصاد والإجتماع والثقافة وشكل حرية التعبير فى الدنيا كلها بأختراعه للويب.

 اخترع تيم شبكة المعلومات الدولية اثناء عمله في معمل سيرن‏ ‏للفيزياء بجنيف في سويسرا ، والى تم طرحها للجمهور عام 1991.‏ ‏ وقام بيرنرز لي باختراع النظم الخاصة بالتعامل مع شبكة الانترنت زى المزود‏ ‏ومعرف المواقع ونظام نقل النصوص وكمان لغة كتابة صفحات الانترنت كما أن له الفضل في اختراع أول متصفح .  

حصل على لقب فارس من ملكة إنجلترا غير جوايز كتيرة جدا

تيم بيرنز هو برهان حى على أن راجل واحد ممكن يعمل فرق مش بس فى مجتمع أو بلد لكن فى الدنيا كلها ..

تحية له من واحد من الى غير شكل حياتهم ..

ضاقت …

rrr.jpg

ضاقت ..

 فلما أستحٌكمت حلقاتها …

 فرٌجت..

وكنتٌ أظٌنها لا تفرجٌ..

الإمام الشافعى