بالصور : القذافى داعية إسلامى !!!

على هامش تواجده فى العاصمة الإيطالية روما لحضور قمة الأمن الغذائى ، قام إمام المسلمين ملك ملوك إفريقيا وعميد رؤسائها ، محرر الكتاب الاخضر ، واضع النظرية العالمية الثالثة ،  قائد الثورة الليبية ، مفجر ثورة الفاتح العظيم وبانى مجد الجماهير الأخ العقيد / معمر القذافى ، قام بدعوة أكثر من مائة فتاة إيطالية إلى اعتناق الإسلام !!! وذلك خلال محاضرة ألقاها في فيلا فخمة يقيم فيها السفير الليبى فى العاصمة الإيطالية .

وقد وفرت النساء للقذافى وكالة إيطالية متخصصة فى توفير “المضيفات” تسمى hosts Web ، وقد جمعتهن له باعلان  يطلب  500 فتاة جذابة تتراوح أعمارهن بين 18 و35 الطول 1,7 متر على الاقل يتمتعن بحسن المظهر لحضور حفل ليبى مقابل أجر مالى وهدايا !!! دون ان يذكر الإعلان أى شئ عن محاضرات او دعوات دينية او حتى ذكر لأن الرئيس الليبى سيحضر الحفل !!!

لكن الوكالة لم تتمكن من جمع اكثر من 100 مضيفة للحفل الليبى.

وقال صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية ، نقلا عن بعض الفتيات اللاتي شاركن في اللقاء، أن “جوا من السرية الكبيرة أحاط التبليغات حول المواعيد وطبيعة اللقاء، والتي تمت بصورة شخصية عبر البريد الالكتروني والرسائل الهاتفية القصيرة، وكأنهن في فيلم جاسوسية، حتى أن “الفتيات علمن قبل اللقاء ببضع ساعات بأنهن سيلتقين العقيد معمر القذافي” حسب الصحيفة.

كما تم منع أى صحفيين من حضور الحفل أو حتى الاقتراب منه ، لكن صحفية إيطالية شابة من وكالة الانباء الايطالية ANSA استطاعت إختراق الحظر والاندساس وسط الفتيات كواحدة من الحاضرات ، وصورت ما تم ونقلت تفاصيله.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الرئيس الليبي وصل بعد العاشرة والنصف بدقائق”، وشرع بالحديث عن العلاقة بين الإسلام والغرب وعن دور المرأة، قائلا للفتيات :

“آمنوا بالإسلام، المسيح أرسل لليهود وليس لكم، بينما أرسل محمد إلى البشرية جمعاء، وكل من يسلك طريقا مخالفة لطريقه يخطئ”، وأردف أن “الله يدين بالإسلام ومن يدين بغيره لن يكون مقبولا وسيخسر في النهاية” !!!

كما قال “تظنن ان يسوع قد صلب لكن هذا غير صحيح الله اخذه الى السماء. لقد صلبوا شخصا يشبهه. اليهود ارادوا قتل المسيح لانه اراد ان يعيد ديانة موسى على الطريق الصحيح”!!

وتحدث القذافي في تلك المحاضرة عن مبادئ الإسلام مستشهدا بآيات قرآنية، و قال ان الاسلام ليس ضد المرأة بل إن لها مكانة خاصة فيه ، قبل أن يدعو الفتيات المشاركات عن طريق مترجم  لاعتناق الإسلام “لكن عن قناعة” !!!!

مع أن القذافى نفسه صرح من قبل فى زيارته السابقة للعاصمة الايطالية خلال مايو الماضى ، أمام حشد يمثل 700  امرأة إيطالية (برضو) لكن من الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية (كانوا هن من دعوه) :

أن المراة فى العالم الإسلامي لا تعامل كإنسان لها حقوق وواجبات، بل هى اشبه بقطعة الاثاث التي يمكننا استبدالها كما نريد ودون ان يسألنا احد عن سبب فعلنا ذلك !!  خاصة إذا كان لدى الرجل المال والنفط”.

و أن المرأة في العالم الإسلامي تعد بمثابة إهانة فهي لا تستطيع قيادة السيارة، إذ يتوجب عليها أن تطلب إلى رئيس الدولة منحها الإذن بذلك، كما لا تملك الحق في الطلاق ولا يمكن أن تقرر بنفسها بمن تريد الزواج” !!!

وفي نهاية المحاضرة الدعوية تم توزيع الهدايا التى وعدهن الإعلان بالحصول عليها ، وهى مصاحف (عربى / إيطالى) ونسخ من “الكتاب الأخضر” على الفتيات الجذابات المطلوب هدايتهن !!!  بالاضافة لمبلغ 50 يورو لكل واحدة !!!

يذكر ان الفتيات خرجن عطشى من حفل الدعوة الإسلامية وإشتكين انه لم يقدم أحد لهن ولا حتى كوب ماء …

فهل يتخيل أحد قيام رئيس دولة اوربية بالقدوم إلى إلى مصر أو إلى اى دولة ذات اغلبية مسلمة ليفعل نفس الشئ مع فتيات مسلمات ؟؟

واى نوع من ردود الأفعال الدموية الغاضبة يمكن حدوثها من وراء فعل كهذا ؟

وهل يمكن ان نتخيل ما سيتم كتابته وقوله ساعتها عن التنصير وعلاقته بالمال والسلطة والإمبريالية الصليبية  ؟؟؟

بل هل يقبل العقيد القذافى نفسه ان يأتى إلى ليبيا أى رئيس اوربى او حتى إفريقى أو لاتينى ، ويقوم بجمع فتيات ليبيات جذابات عن طريق الخداع  ، ويقوم بالطعن فى الإسلام فى حضورهن ثم يدعوهن لقبول المسيح مخلصاً !!! ثم يوزع عليهن الأناجيل !!!

وهل الدعوة للإسلام تكون بدفع المال لجمهور مأجور ؟؟

وهل الدعوة للاسلام تكون بخداع فتيات أتين  من اجل العمل او حتى اللهو وفوجئن أنهن داخل محاضرة لمهاجمة المسيحية والدعوة للإسلام ؟؟!!

ولماذا يتم إستدراج فتيات بالوعد بالمال والهدايا لإجبارهن على سماع طعن فى دينهن والدعوة لدين آخر ، بينما هن محاطات برجال ونساء مسلحين من كل الجهات !!؟؟؟

ولماذا هذا الإلتفاف على  الرغم من أن إيطاليا بلد حريات ويمكن لاى احد فيها أن ينظم فى العلن وبوضوح اى فاعليات أو مؤتمرات للدعوة لاى دين أو فكرة دون ان يتعرض له احد!!؟؟

ولماذا تم منع الصحفيين من الحضور إلا إذا كان القذافى يدرك جيداً هو ومن معه أن ما يفعله يجب ان يتم فى الظلام ؟

وإذا كان القذافى يفعل ذلك فى مواطنات بلد أوربى تحكمه الديمقراطية وتسوده الحريات وحقوق الإنسان فمن حق العالم أن يتسائل عما يمكن أن يفعله المسلمين فى بلدانهم لإدخال فتيات الاقليات المسيحية فى الإسلام ، تلك البلاد التى لايوجد بها حقوق إنسان أو حريات ؟؟؟

وهل الإسلام يدعو النساء فقط لإعتناقه !!؟؟

وما أهمية الجنس والسن والمواصفات الجسمانية والأناقة والجاذبية لمن يؤمن انه سيقوم بهداية البشر ؟؟!!!

لكن ما حدث لم يكن السابقة الاولى للقذافى ، فقد سبق أن تهجم على المسيحية فى أوغندا بداية عام 2008 خلال افتتاحه لمسجد كبير في العاصمة الأوغندية كامبالا بناه من أموال الشعب الليبى  وأسماه “مسجد القذافى الوطنى “، فقد صرح خلال خطبته عقب الصلاة بأن :

الكتاب المقدس المتداول الأن بعهديه القديم والجديد مزور ولا يعتد به لأنه لا يحتوي على نصوص تنبأت بمجيء رسول الإسلام وإدعى أن البعض قام بشطبها منه !!! وأن القرآن هو الكتاب الوحيد المنٌزل من الله لأنه تحدث عن اليهودية والمسيحية.

وأن غير المسلمين كفار مؤكداً على أن “الدين عند الله الإسلام” وأن “من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يْقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

وقد صرح بهذا أمام عشرات الآلاف من المسلمين وبحضور الرئيس الاوغندى (وهو مسيحى) والكثير من المسئولين والرؤساء الافارقة . وكاد حديثه هذا أن يشعل النار فى أوغندا التى يمثل المسلمين نصف مواطنيها بينما النصف الآخر من المسيحيين الذين غضبوا من تعدى القذافى على دينهم بهذا الشكل فى بلدهم . لولا أن قام قادة الكنائس الأوغندية بتهدئة المسيحيين ، فمثلاً دعى أسقف كامبالا “سيبريان لوانجا”  المسيحيين الأوغنديين إلى نسيان هجوم القذافي على المسيحية وطالبهم بمسامحته كما غفر السيد المسيح لمن صلبوه.

كما دعا الأسقف بول سمويجيري المسيحيين الى المغفرة للقذافي والتسامح مع الجالية المسلمة التي نأت بنفسها عن تصريحات القذافي.

أما الأسقف صامويل سكيدي فدعا الحكومة لمنع الزوار الأجانب من الادلاء بأي تصريحات من شأنها الاساءة للعلاقات بين الأديان.لان المسلمين والمسيحيين يعيشون في هذا البلد في انسجام ودون مشاكل”.

فمر ما حدث بأوغندا بسلام نتيجة لعقلانية وتسامح المسيحيين وحكمة قادة الكنائس ، لكن من الواضح أن تسامح المسيحيين يفهمه البعض خطأ ، مما يدعوهم لتكرار التعدى …

أحمد رجب يكتب : اخوة مزيفين‮

ولا يسيء إلي العرب أن نعلن فرعونيتنا،‮ ‬فالعرب هم فقط سكان الأرض المقدسة،‮ ‬وفي سوريا ولبنان مثلا فينيقيون وفي فلسطين كنعانيون وفي العراق بابليون وأشوريون وفي اليمن حيثيون وفي شمال افريقيا قرطاجيون وبرابرة،‮ ‬ولأن لا قومية حقيقية‮ ‬غزا صدام الكويت واعتدي الحوثيون علي السعودية وفشلت الوحدة مع سوريا،‮ ‬وأعلن البربر الحرب علي مصر وداخ عمرو موسي ليحقق المستحيل وهو توحيد الرأي بين اخوة مزيفين‮.‬

الأربعاء 25 من نوفمبر سنة 2009 – 08 من ذو الحجة سنة 1430هـ – العدد 17974

الأربعاء 25 من نوفمبر سنة 2009 – 08 من ذو الحجة سنة 1430هـ – العدد 17974

مسيحى ينقذ طالبات الجامعة الإسلامية

إسلام أباد، باكستان (CNN)

st.pakistan.women.students.jpg_-1_-1

عادت الحياة ببطء لتصبح طبيعية داخل الحرم الجامعي المخصص للنساء في جامعة إسلام أباد الدولية الإسلامية، في باكستان، والتي كانت مسرحاً لعملية انتحارية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

ومع عودة الطالبات لها، يتذكر الجميع هناك، شجاعة بواب وعامل نظافة يدعى برفيز مسيح، استطاع أن يقف في وجه أحد الانتحاريين ويمنعه من دخول ساحة كانت تحتشد فيها نحو 400 طالبة، مما قلل، بحسب شهود عيان، من الخسائر في الأرواح البشرية.

وقالت عدة طالبات إن البواب برفيز، وينتمي للأقلية المسيحية في البلاد، دخل في جدال مع أحد الانتحاريين، الذي جاء إلى بوابة الجامعة متنكراً بزي امرأة، ومنعه من دخول ساحة مليئة بالطالبات، فما كان من الانتحاري إلا أن فجر نفسه ليودي بحياة برفيز.

وبعد تكشف تلك الحقائق، أعلنت الحكومة الباكستانية برفيز “بطلاً قومياً”، ووعدت بدفع مليون روبية (نحو 12 ألف دولار) إلى عائلته، في حين قالت إدارة الجامعة إنها ستعرض تدريس ابنته “ضياء” مجاناً، وتوفر وظيفة لزوجته شاهين برفيز.

ويقول شهباز بهاتي وزير الأقليات الباكستاني عن برفيز: “إنه بطل قومي فعلاً.. لأنه أنقذ حياة عدد كبير من الطالبات.. ورغم أنه مسيحي وينتمي إلى أقلية.. إلا أنه وقف في وجه مسلحي طالبان ليدافع عن الجامعة الإسلامية.”

ومن المفارقة، أن برفيز تسلم وظيفته في الجامعة قبل أسبوع واحد من الهجوم، لقاء مبلغ يعادل 60 دولاراً في الشهر، في حين أنه يعيش في أسرة من سبعة أفراد في غرفة واحدة، في حي مزدحم بمدينة روالبندي.

وقبل وقوع الهجوم، كانت والدة برفيز، وتدعى خورشيد صديق، تعمل خادمة في أحد المنازل، لكنها الآن، توقفت عن العمل، وتقوم يومياً بزيارة قبر ابنها، وتعيش حالة من المرارة، جعلتها غير سعيدة بإعلانه “بطلاً قومياً.”

وتقول الأم الثكلى وهي تحمل صورة لولدها “البطل ميت الآن”، في وقت تحوم حفيدتها ضياء حولها وتردد من حين لآخر كلمة “بابا”، وهي تنظر إلى الصورة.

لكن هذا “البطل القومي” لم يحصل فيما يبدو على دفن يليق به، إذ جرى دفنه في منطقة فقيرة، حيث تتجمع النفايات والأوساخ عند قبره، وتقول والدته إنها تريد أن تضع سوراً على قبره وشاهداً يحمل اسمه، في حال وفت الحكومة بوعدها وقدمت الدعم المالي.

ورغم ذلك، فإن كثيرين ممن شهدوا ذلك اليوم يشعرون بالامتنان لبرفيز، إذ يقول الدكتور فاتح محمد مالك، رئيس الجامعة: “برفيز سما فوق التفرقة الطائفية والأنانية وضحى بنفسه لينقذ طالبات مسلمات رغم أنه مسيحي.”

يشار إلى أن هجمات الجامعة الإسلامية وقعت في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وراح ضحيتها خمسة أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح، في انفجارين أحدهما وقع في جناح الطلاب الذكور، بينما وقع الثاني في جناح الطالبات.

————–

إنتهى الخبر المنشور فى سى أن أن العربية

هوامش  من المدون : مسيحيى باكستان أقلية يعانون من التمييز والإضطهاد والقتل على الهوية والعقاب الجماعى بشكل مستمر وبشع . وقد كان أحدث هذه الهجمات الإسلامية هجوم آلاف المسلمين فى قرية غوجرا (160 كلم غرب لاهور)   على بيوت المسيحيين وإحراقهم أحياء داخلها مما أسفر عن قتل سبعة منهم حرقاً بينهم أربعة نساء وطفل أحرقوا حتى الموت .. وإصابة العشرات بحروق وتشوهات بالغة وإحتراق كنيسة القرية بالإضافة لكل بيوت المسيحيين بسبب شائعة تحريضية كاذبة بثتها الجماعة الإسلامية بإن “مسيحى دنس القرآن “!!!! وهى نوعية الشائعات التى تخرج مخزون الكراهية والعنصرية دون أن يتوقف احد ليسأل متى حدث ذلك أو من فعلها بل ينطلق الجميع لعقاب “الكفرة” جماعياً بالحرق والقتل والإغتصاب دون ثانية واحدة من التفكير..

المسيح فى إيران

قد يبدو العنوان غريباً لكن الحقيقة ان إيران  كانت حاضرة فى المسيحية منذ البدء ففى مشهد ميلاد السيد المسيح كان موجوداً المجوس الثلاثة (الإيرانيين) الذين اتوا من المشرق حاملين هداياهم وعادوا لإيران دون الرجوع إلى هيرودس لأخباره عن مكان الصبى يسوع ليهلكه ، وهؤلاء الثلاثة هم من قديسى الكنيسة الإيرانية وما تزال أجسادهم محفوظة لديها.

behzad_magi

ووفقا لسفر أعمال الرسل فإن فرتيون و ماديون بين أول من اعتنقوا المسيحية في عيد العنصرة. ومنذ ذلك الحين كان هناك وجود مستمر للمسيحيين في بلاد فارس (إيران). وخلال العصر الرسولي تثبت المسيحية اقدامها في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما فيها إيران. لكن ايضاً تم إضطهاد الكنيسة الإيرانية الناشئة من قبل السلطات الذرادتشية.

يذكر أن المسيحية رغم انتشارها في إيران منذ بدايتها إلا أنها لم تصبح في يوم من الأيام الدين السائد في البلاد (مثل مصر مثلاً ) سواء عندما كانت العقيدة الزرادشتية هي الطاغية، أو بعد غزو العرب لإيران وقد تم ذلك الغزو خلال عدة حملات إستعمارية خرجت من صحراء الجزيرة العربية لإحتلال هذا البلد المتحضر ، وكانت أولى هذه الحملات  سنة 635 م ” غزوة القادسية ” بقيادة سعد بن أبي وقاص، ثم تلتها حملة ثانية بعد ست سنوات فى  641م كانت الفاصلة فى غزو المسلمين لإيران وهى”موقعة نهاوند”  بقيادة النعمان بن مقرن . وبوجود العرب عاد الإضطهاد يطارد المسيحيين الإيرانيين من جديد وقد كانت ابشع مراحل هذا الإضطهاد خلال القرنين العاشر والثالث عشر الميلادى.

IRAN-ARMENIA-RELIGION

أما اليوم فوفقا لإحصاءات تقرير الحرية الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2004 فإن عدد المسيحيين فى ايران يبلغ نحو 300 ألف نسمة آى أنهم يشكلون ما هو أقل من 1 في المائة من تعداد السكان.

وبالإضافة لكونهم أقلية ضئيلة ، فالمسيحيون الإيرانيون غير موحدين فى الانتماء لمذهب واحد، فمنهم من ينتمي إلى :

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية وهى أكبر الكنائس الإيرانية ، كنيسة الشرق الآشورية ، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، بينما تقدر أعداد الإنجيليين في البلاد بنحو 15 ألف شخص.

يذكر أنه مسموح للطوائف المسيحية في إيران بالدخول في الجيش، ولهم قوانينهم الخاصة من جهة الإرث والأحوال الشخصية كما أن لهم ثلاثة ممثلين فى البرلمان.

Ethnic Armenians, Iran's largest Christian minority, on Christmas Eve.

وكما هو الحال في الشرق الأوسط الذى يعيش منذ السبعينات حالة من بروز التطرف الإسلامى ، فقد لوحظ زيادة واضحة في معدلات هجرة المسيحيين الإيرانيين، وهو ما أدى لتقلص نسبتهم إلى ما دون الواحد في المائة من عدد السكان، بينما كانت نسبتهم 1.5 في المائة عام 1975. وقد تركزت هجرة الإيرانيين المسيحيين فى أميركا وكندا ودول أوروبا ، وبينما يرجع سبب هذه الهجرة للتعصب وممارسات الثورة الإسلامية ، فإن محللين قريبين من الحكومة يروجون لأن هذه الهجرة  كانت هربا من الظروف الاقتصادية فقط . كما تبث وسائل الاعلام الحكومية من حين لأخر مشاهد تبويس اللحى الشهيرة للتدليل على عمق الوحدة الوطنية الإيرانية !!!

Karrub_embraced_Archbishop_of_ the_ Armenian_Church_Babkin_Charian

وعلى الرغم من وجود حظر على التبشير بالمسيح فى إيران وتخوف الكنائس المضطهدة اصلاً من التبشير صراحة تنفيذاً لوصية المسيح إلا ان عدد المؤمنين في إزدياد خاصة بعد ظهور الإنترنت والفضائيات المسيحية الناطقة بالفارسية .

والحقيقة أن الحكومة الإسلامية تعيش فى رعب من إنتشار المسيحية فى إيران وتزايد أعداد المتنصرين ، فقد حاولت سنة 1993 إجبار كافة الطوائف المسيحية على توقيع إعلان ينص على أنهم سيمنعون  أى مسلم من الإنضمام لكنائسهم وسيرجعونه للإسلام  من جديد ؟؟!!! لكن قادة الكنائس رفضوا ذلك  وقالوا كيف نرفض من يأتى للمسيح.

وقد دفعوا ثمن هذا الموقف ففى عام 1994 إستشهد المطران “حايك هوفسيبيان مهر” رئيس كنيسة “جماعتي رباني” الإنجيلية والذى كان مشهوراً بقوته فى الدفاع عن العقيدة المسيحية والذي رفض مع آخرين توقيع الإعلان ، وقد حاولت السلطات الإيرانية  إلصاق إغتياله بحركة مجاهدي خلق المعارضة ، إلا أن المراقبين رفضوا هذا الزعم، واعتبروا أن مقتله جاء ضمن  اغتيالات سياسية لكتاب ونشطاء من قبل المخابرات الإيرانية بأمر شخصى من “سعيد إمامي” نائب وزير المخابرات الإيراني.

وتقدر منظمات حقوق إنسان غربية مهتمة بحرية العقيدة عدد المتنصرين بحوالى عشرة آلاف إيرانى وهم الذين إستطاعت رصدهم. كما ظهر على الساحة العالمية بعض حالات المتنصرين الذين صارت قضاياهم عنوانأ  لمعضلة الحرية الدينية فى إيران ومنهم :

العقيد /حامد بورماند القائد بالجيش الإيراني، والذي حوكم أمام محكمة عسكرية وأدين بالسجن لمدة ثلاث سنوات يوم 16 فبرايرعام 2005، بتهمة خداع السلطات لتحوله من الإسلام إلى المسيحية!! وهو الأمر الذي أدى إلى تسريحه من القوات المسلحة وحرمانه من معاشه العسكري ، كما أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العقيد حامد كان قد تمكن من إبراز وثائق أثناء محاكمته تؤيد معرفة قادته لتنصره حيث سمحوا له بعدم الصيام في شهر رمضان.

Picture-Package

في 21 سبتمبر 2005  تم إعتقال متنصر إيرانى وزوجته المسيحية الآشورية عندما كانا يحضران الصلاة فى إحدى كنائس البيوت وظلا معتقلين حتى حكمت المحكمة الثورية عليهما بالجلد فى يوليو 2007.

iran_ingel

وبعض المتنصرين تم كشف امرهم بالمصادفة ففى 4 مايو 2007 إصطدمت سيارة شرطة  بسيارة مواطن إيرانى وبعد بهدلته من قبل رجال الشرطة الذين كانوا فى السيارة  قاموا بتفتيشه وتفتيش سيارته فعثروا على الكتاب المقدس و DVD فيلم يسوع مدبلج باللغة الفارسية ، فسألوه عن دينه فأجاب بشجاعة أنه كان مسلماً وأصبح مسيحياً ، فتمت إهانته وحبسه وجلده وتعذيبه لكى يرجع للإسلام ، وأخيرا بعد ثلاثة أيام من التعذيب المستمر دون توجيه أي تهم قانونية ، تم إطلاق سراحه بكفالة مالية نتيجة لجهود عائلته التى كان من الواضح انها كانت تعرف بتنصر إبنها.

– تينا راد وزوجها آريا

Tina_rad

فى 25 يونيو 2008 تم القبض على المتنصرة “تينا راد” 28 عاما ووجهت إليها تهمة “القيام بأنشطة ضد الدين الإسلامي الحنيف” لأنها كانت تقيم جلسات لدراسة الكتاب المقدس للمتنصرين والراغبين فى الدخول للمسيحية في منزلها الواقع شرق طهران. وقد اتهم زوجها المتنصر “آريا” 31 عاما بممارسة “أنشطة ضد الأمن القومي”

وبعد عدة أيام من الضرب والتعذيب تم الإفراج عنهما بكفالة قدرها 50 ألف دولار وقد خرج “آريا” وهو غير قادر على المشى أو الوقوف على قدميه من شدة التعذيب ، وتم تهديدهما بالإعدام وبإنتزاع طفلتهما منهما “4 سنوات” وتسليمها لدار رعاية إذا عادا للتبشير بالمسيح مرة اخرى.

وقد تم خلال السنوات الماضية إعتقال عدد كبير من القساوسة والوعاظ الإيرانيين – خاصة من الإنجيليين – بتهمة التبشير وتم تعذيبهم والتضييق عليهم خلال سجنهم.

فى عام 2008 وضعت الحكومة الإسلامية – التى روعتها الأعداد المتذايدة للمتنصرين – قانون (ردة)  أسمته “قانون العقوبات الإسلامي”، والذي ينص على تطبيق عقوبة الإعدام على كل رجل ايراني يترك الإسلام ، والسجن مدى الحياة للمرأة  التى تترك الإسلام حتى تعود إليه ، وهو الأمر الذي دفع رؤساء الكنائس الإيرانية بالدعوة للصوم ابتداء من يوم21 إلى 23 نوفمبرعام 2008 رفضا لهذا القانون .

وفى سبتمبر عام 2008 مررت الحكومة هذا القانون بأغلبيتها فى البرلمان التى صوتت للقانون الجديد: 196 صوتا مع القانون مقابل سبعة فقط ضده. ويشير ذلك الى وجود رغبة قوية لدى “مرشد الجمهورية الاسلامية” آية الله علي خامنئي في تمرير القانون بشكل نهائي.

وتم بالفعل تقديم متنصرتان للمحاكمة بتهمة الردة وفقاً لهذا القانون وهما مريم رستم بور 27 عاما ، ومرزية أمرى زاده  30 عاما ، يوم الأحد 9 أغسطس 2009 .

Maryam-Rostampour-Marzieh-Amirizadeh-Esmaeilabad

حيث مثلتا أمام ‘المحكمة الثورية في طهران بتهمة اعتناقهما المسيحية وذلك بعد عدة شهور من الحبس الانفرادي ، والاستجوابات المتصلة لعدة ساعات وهن معصوبات الأعين ، وغيرها من صور سوء المعاملة في سجن “ايفين” سئ السمعة .

ونتيجة لظروف الإعتقال السيئة فقدت مريم خلال فترة حبسها كثيراً من وزنها وأصيبت مرزيه بألام مزمنة فى عمودها الفقري وأسنانها بينما منعت إدارة السجن الدواء عنهما. وعلى الرغم من ذلك ففى خلال جلسة المحاكمة سألهما ممثل الإدعاء إذا كن قد عادوا لصوابهما ولدين الإسلام فأجابتا “نعم نحن مسيحيين ” “نحن نحب يسوع” ، كما قلن انهن”لا يشعرن بالندم” ، بالرغم من سجنهن. وطلب الادعاء منهما “نبذ” إيمانهم”شفهيا بنطق الشهادتين وخطياً بكتابة إقرار بالإسلام” لكنهما رفضتا قائلين:

“نحن لن ننكر إيماننا بالمسيح”.

إيران .. الثورة والعبرة

ما حدث فى إيران من إضطرابات وإحتجاجات على تزوير الإسلاميين للإنتخابات الرئاسية وما اعقبها من تطورات آخذة  فى بلورة  ثورة إيرانية جديدة مروية بدماء الشباب  ، يجب أن  يكون عبرة لنا فى مصر ، التى يحاول إسلامييها إستخدام وسائل الديمقراطية للوصول إلى السلطة ثم الإجهاز عليها للابد ، قامعين شركائهم من يساريين وليبراليين ( فى حركة كفاية ) بنفس الاساليب البوليسية التى يشتكون منها الآن .

iran-egy

فالثورة الإيرانية صنعتها كل الأطياف السياسية الإيرانية من يساريين وليبراليين وشيوعيين فى الفترة من 1977 وحتى 1979  رفضاً لسياسات الشاه القمعية تجاه المعارضة وفساده السياسى مثل :
– انتهاك الدستور الإيراني ، والقمع البوليسى للمعارضة من خلال جهاز أمن الدولة (السافاك)!!
– تركيز الحكومة على قمع المعارضة اليسارية الإيرانية، مع عدم المساس بالمعارضة الدينية !!
– تكريس سياسة احتكار الحزب الواحد للسلطة ،وسوء إدارة عائدات البترول، وفشل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذى وضع عام 1974.

بينما ما دفع الإسلاميين للمشاركة فى معارضة نظام الشاه هو رفضهم لحزمة الإصلاحات القانونية والإجتماعية التى بدأ الشاه تنفيذها فى عام 1963 والتى شملت :

– تأميم جزء من ممتلكات وإقطاعيات بعض المشايخ الشيعة (أصحاب الغنى الاسطورى) وتوزيعها على الشعب !!
– إعطاء النساء حق التصويت فى الإنتخابات !
– ضمان انتخاب ممثلين للأقليات الدينية فى البرلمان !
– تعديل قانون الأحوال الشخصية ليصبح اكثر إنصافاً للمراة !
– تجريم إجبار النساء على إرتداء الحجاب !
وفى اثناء إضطرابات الثورة الإيرانية كان الإسلاميين يخصون بالتخريب مدارس البنات و دور السينما والمسارح !!
وعندما أستتبت الامور للثورة سرعان ما إستولى الإسلاميين عليها وأسموها “الثورة الإسلامية “وبدأوا فى تصفية شركائهم فيها !!! ، مثلما فعل إسلاميين مصر فى كل من تعاون معهم عبر التاريخ  واشهرهم السادات ، وكما سيفعلون دائماً.

وقفز الخومينى من باريس إلى طهران على مقعد القيادة ، وكان قد اخفى بدهاء رغبته فى أسلمة النظام ولم يتحدث أبداً عن (ولاية الفقيه) التي كان يعتزم تنفيذها، لمعرفته بأنها ستلقى الرفض من كافة الإيرانيين بمختلف اطيافهم ، مثلما يحاول الاخوان التمويه وإخفاء موقفهم الحقيقى من طبيعة النظام السياسى والإقتصادى وإخفاء موقفهم من الأقباط والحريات وحقوق الإنسان .
وأعلن الخومينى رفضه للديمقراطية التى أتى بحجتها (مثلما يحاول الاخوان المسلمين فى مصر أن يفعلوا)  وقال لهم “لاتستخدموا هذا المصطلح (الديموقراطية)، لإنها مفهوم غربي“!!!! وعندها احس الديمقراطيين وأنصار الحريات بحجم الخديعة التى تعرضوا لها على يد الإسلاميين الذين حسبوهم شركاء.

فعقب الثورة بأشهر قليلة تم إغلاق عشرات الصحف والمجلات المعارضة للشاه والتى كانت لسان الثورة !!!  لأنها بدأت فى إنتقاد إستيلاء الإسلاميين على الثورة ومقدراتها !! وحدثت إحتجاجات ضد إغلاق الصحف فتم قمعها بعنف بوليسى مماثل لعنف نظام الشاه وتم إعتقال المتظاهرين!! وكان الخوميني غاضب بشدة من الإحتجاجات وقال “كنا نظن أننا نتعامل مع بشر، من الواضح أن الأمر ليس كذلك” !!!!
وبعد ستة أشهر فقط بدأ قمع التيار الإسلامى الوسطى !!  المتمثل في حزب الشعب الجمهورى (المقارب لحزب الوسط الإسلامى مشروع أبو العلا ماضى فى مصر) ، فقد تم التضييق على الحزب وإعتقال العديد من رجاله ورموزه ومنهم شريعت مدارى الذي وضع تحت الاقامة الجبرية !!

وفي مارس 1980 بدأت “الثورة الثقافية” وهى حركة إرهاب فكرى منظم (على الطريقة النازية) للقضاء على كل فكر غير إسلامى  فى إيران ، ولغسيل أمخاخ الأجيال القادمة وتحويل كل المدارس والجامعات إلى معسكرات فكرية لبرمجة عقول الطلاب على النهج الإسلامى ، فتم إغلاق الجامعات  لمدة سنتين !!!  لتنقيتها من معارضي النظام الدينى من الأساتذة والطلبة !! لأنها كانت معقل اليسار المرعب للإسلاميين.
وفي يوليو من نفس العام فصلت الثورة الإسلامية عشرين ألف مدرس !! وثمانية آلاف ضباط (كثير منهم ممن شاركوا فى الثورة) بأعتبارهم “متغربين” أكثر مما يجب !! وبشكل عام استخدم الخومينى أسلوب الإرهاب والتكفير للتخلص من معارضيه.

بعد عامين من الثورة بدأت الإشتباكات المسلحة بين جماعة مجاهدى خلق الإسلامية والإسلاميين فى الحكم وقد قتل فى هذه الإشتباكات عشرات الآلاف من أعضاء الجماعة . وتبع ذلك إنتقال  قيادة الجماعة للمهجر فراراً من جنة المشروع الإسلامى الذى اشتركت فى صنعه.

وفي منتصف عام 1981  دعا قادة حزب الجبهة الوطنية الشعب الإيرانى  للتظاهر ضد تطبيق عقوبات القصاص المستمدة من الشريعة الإسلامية ، فهددهم الخوميني بالإعدام بتهمة الردة “إذا لم يتوبوا” !!

وهكذا بالقهر وبحور الدماء الإيرانية إستتب الحكم للإسلاميين طيلة الثلاثين عاماً الماضية عن طريق مليشيات “الحرس الثورى الإيرانى” صاحبة السجل المكتوب بدماء الابرياء .

Iran's_Revolutionary_Guards
وإنتهى حلم الديمقراطية وأصبح الحاكم الحقيقى لإيران هو المرشد من خلال نظرية ولاية الفقيه ، والرئيس مجرد منصب إسمى فهو فى الحقيقة ليس أكثر من سكرتير لمولانا الإمام ومنفذ لأوامره ، كما أن المرشد هو من يختار المتنافسين على الرئاسة !!!! وللشعب حق إختيار الرئيس القادم (سكرتير الإمام) بمنتهى الحرية ما بين أحمد والحاج احمد !!! فهذه هى الديمقراطية على الطريقة الإسلامية !!!

وبالطبع فالمتنافسين الذين يختارهم المرشد دائماً ما يكونوا من الإسلاميين لكن بعضهم يكون متشدد (إصلاحى) والآخر اكثر تشدداًً وتطرفاً (محافظ) ..

لكن الإنتخابات الإيرانية الاخيرة رغم إتصافها بكل ما سبق فقد حملت روحاً جديدة هى روح الرفض للنظام الإسلامى القائم والرغبة العارمة فى تغييره بالآليات المتاحة ، على الرغم من كون هذه الآليات مصممة أساساً لإستبعاد أى تيار ليبرالى او يسارى من الحياة السياسية وجعلها مغلقة على الإسلامين وحدهم.
ما يحدث فى إيران هو مولد ثورة إيرانية جديدة ، إن لم تنجح فى الإطاحة بالنظام الإسلامى فعلى الأقل ستضعف من قبضته الخانقة على رقاب الإيرانيين.

لكن كان اوضح  ما ظهر خلال الفترة الماضية هو:

twitter_logo2

1- رعب الإسلاميين من الكلمة والإنترنت رغم إمتلاكهم لكل وسائل القمع البوليسى والمخابراتى المتوحش والتى لم تنجح فى إخفاء الحقيقة التى وصلت للعالم عن طريق كاميرات موبيلات الشباب الإيرانى ، ومواقع المعارضة والمدونات ومواقع الإتصال مثل تويتر وفيس بوك بعد طرد وسائل الاعلام الاجنبية.

2- إستعداد الشباب الذى ولد وتربى فى ظل حكم الإسلاميين للتضحية بالدم لأجل الخلاص من حكمهم.

3- بينما ينشر الإسلاميين فى مصر الحجاب الإيرانى المسمى بالشادور فإن فتيات إيران المكرهات بحكم القانون على إرتداء هذا الحجاب يحاولن التحرر منه وخلعه متى إستطعن حتى أن الإسلاميين قد إستحدثوا شرطة نسائية لملاحقة السافرات وضربهن ورشهن بالمواد الكاوية وماء النار لإجبارهن على التحجب !!!

ALeqM5j6lmAPkLoz2cokIkylmx0ZhfIzlwIranian-women-rally-Tehran2

irangirl_hejab_polic

ridingsun-hijab

iran police

كما أوضحت كل الصور والفيديوهات التى خرجت من إيران ان معظم الإيرانيات قد إستبدلن الشادور الاسود ، بإيشاربات صغيرة ملونة لا تغطى كل الرأس ، وهى اشبه بحجاب إسمى يتحايلن به على قانون الحجاب الإسلامى الذى يفرض على جميع الإيرانيات إرتداء الحجاب ، ومن ترفض فالويل لها فسوف تتعرض  للضرب والحبس إذا نزلت للشارع بدون حجاب.

Iranian_Girls_Casting_Votes

651781_f5202005102002

1329999147_821a1995cb

وحتى الشابة  ندا شهيدة الحرية التى صارت رمزاً لثورة إيران الجديدة ، كانت غير محجبة ، وقد قتلت برصاصة مباشرة فى قلبها من واحد من رجال الحرس الثورى الإسلامى  ، وقد كانت غير محجبة فى حياتها العادية لكنها لم تكن تخرج للشارع الا بهذا الإيشارب.

nada_iran

فهل سنأخذ العبرة من إيران أم سنهرول نحو مصيرها …

أبو الشعب…

عم حسن رجل سورى بسيط من مدينة حلب لديه أربعة أبناء ، ذهب هو وأسرته لحضور حفل زفاف ، كانت قاعة الأفراح مقسمة الى قاعتين إحداهما للرجال والأخرى للنساء ، وفى قاعة النساء حيث يوجد الأطفال مع امهم ، أحست طفلتهم”خولة” (أربع سنوات ) بالعطش وطلبت من امها ان تحضر لها علبة عصير فأرسلتها الأم لأبيها فى قاعة الرجال ليشترى لها ما تريد .

لكن فى المسافة القصيرة الفاصلة بين القاعتين كان ينتظرها اربعة وحوش آدمية لم يرحموا طفولتها فإستدرجوها بعيداً وقاموا بإغتصاب جسدها الصغير بالتناوب وسط فزعها وصراخها الهستيرى ، وبعد ان فرغوا من تمزيق جسدها بحقارتهم قاموا بكتم أنفاسها ودفنها تحت التراب !!!!

بعد أن تأخرت الطفلة شعرت الأم بالقلق وسألت والدها عليها وعرفت أنها لم تصل إليه ، وبدأوا بالبحث ، حتى أن الأب سأل الشباب المغتصبين الأربعة إذا كانوا قد شاهدوا ابنته فأجابوه بالنفى فى قساوة …

لكن الشرطة إستطاعت الوصول خلال ساعات للمجرمين وعثروا على الطفلة وأخرجوها حية من تحت التراب ،  لكنها خرجت  أشبه بجثة أعياها النزيف وتهتك الاعضاء التناسلية  ، وهى تحتاج لعلاج طويل ولعدة عمليات جراحية لإصلاح جسدها الضعيف من أثار الإغتصاب الوحشى المتكرر والدفن حية ، بالإضافة لحاجتها لعلاج نفسى مكثف وطويل لإخراجها من حالة الرعب والفزع الدائمة التى أصبحت تعيشها…

khwala

أصبح أهلها يعيشون فى جحيم لا يهدأ بسبب ما حدث لطفلتهم الصغيرة وتوابعه خاصة لعجزهم عن دفع تكاليف علاجها الجراحى باهظ التكاليف، وإهتز المجتمع السورى من هول بشاعة الجريمة بعد ان نشرتها الصحف وطالب الجميع بأقصى عقوبة للمجرمين الأربعة .

ومنذ ايام دق باب بيت هذه الأسرة المنكوبة ففتح عم حسن الباب ليفاجئ امامه بشخص يعرف وجهه من التلفزيون : أنه الرئيس السورى بشار الأسد !!!!! وبجاوره السيدة أسماء زوجته !!! !! فقد حضرا فى هدوء وبدون ضجة للإطمئنان على “خولة” ومواساة أبيها وامها ، ووسط ذهولهم جلس الرئيس إلى جوار الأب ليواسيه ثم جلس على الارض هو وزوجته بجوار الطفلة الضحية  ليحاولا مداعبتها ومنحها لعبة وحلوى أحضراها لها !!!!

وطمأنهم الرئيس بأن “خولة” ابنته وبأن القانون سيأخذ مجراه  وأن الفاعلون سيعاقبون على جريمتهم  …

كما أمر بإرسال الطفلة للعلاج فى إنجلترا حيث كان هو نفسه يعمل طبيباً قبل توليه الرئاسة خلفاً لأبيه…

bashar

وقد صرح عم  حسن لاحدى الصحف انه تمكن من النوم لأول مرة بعد زيارة الرئيس بشار لبيته بعد أيام طويلة لم يذق فيها طعم النوم منذ وقوع الحادث البشع لطفلته…

قد تبدو هذه القصة عادية لو حدثت فى بلد غربى ديمقراطى ، لكن أن تحدث فى شرقنا الأتعس فهذا هو العجب بعينه !!

رغم كونى مصرياً إلا أننى بكل تــأكيد انحنى إحتراماً للرئيس السورى بشار الاسد الذى أثبت أنه أبو الشعب بالفعل وليس بالكلام .

لبنان إنتخب لبنان

_45881623_z_ashrafiya_400

ألف مبروك للشعب اللبنانى بنتيجة الإنتخابات النيابية

لقد إختار اللبنانيين لبنان

إختاروا لبنان التحضر

لبنان الجمال

لبنان الرقى

لبنان الثقافة

لبنان التنوع

لبنان الإنفتاح

لبنان الحرية

لبنان الإستقلال

لبنان التعايش

لــبنــان لــبنــان

وليس لبنان إيران

ألــــــف مــــــبـروك

(الصورة من BBC لفتاة لبنانية أدلت بصوتها فى منطقة الأشرفية)