البابا شنودة: لن نقبل بحكم قضائي ضد الأنجيل.. والزواج الثاني للمسيحي (زنا)


مصراوي

ترأس البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المجمع المقدس صباح الثلاثاء، وعقد مؤتمرًا صحفيًا عالميًا، للحديث عن موقف الكنيسة من حكم المحكمة الإدارية العليا الخاص بالزاوج الثاني للأقباط.

وقال البابا في المؤتمر الذي تابعته فضائيات مصرية وعربية، إنه اجتمع و82 من الآباء الكهنة، وأكدوا أن الكنيسة تحترم القضاء وتجله، وفي الوقت نفسه لن تقبل أحكام ضد الإنجيل، وأن زواج المسيحيين سر من أسرار الكنيسة، ومتعلقة بتعاليم الدين المسيحي، وليس للمحكمة شانًا في ذلك.

وردًا على سؤال حول لجوئه للرئيس مبارك للتدخل في هذه الأزمة، قال البابا: “لن أضع الرئيس مبارك في حرج، بسبب مسائل تتعلق بالقضاء، وخاصة بالزواج الثاني للمسيحيين”.

وعن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أوضح البابا أنه عرضه على الجهات المعنية والمسئولين التنفذيين والقانونيين في مصر، وأنه لم يتلق ردًا حتى الآن، ولم يلتفت إليه أحد، وقال: “مش هاعرضه على حد تاني”.

وعن الخطوة المقبلة بعد حكم المحكمة الإدارية العليا، قال البابا: “لن نسبق الأحداث، وهناك مستشارين قانونيين سأسألهم على التعامل مع الحكم، وأضاف “إذ لم يعاد النظر في هذا الحكم، فإن المسيحيين مضغوط عليهم في دينهم”.

وحول لجوء المسيحي للزواج الثاني تنفيذًا لقرار المحكمة، قال البابا “إن هذا الشخص لن يجد من يزوجه، ويعتبر خارجًا عن الكنيسة، ووفقًا لتعاليم الدين المسيحي فهو زان”.

تم عقد المؤتمر في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية واقتصر الحضور على أعضاء المجمع المقدس والإعلاميين فقط.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــا

رد واحد

  1. سفر يشوع بن سيراخ 3 1 : 2 ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس سفر اعمال الرسل 5 : 29 ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس
    وايضا عند احباؤنا المسلمين : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

    عندما يقول القرآن:
    “وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون” (المائدة: 47)

    : ما معنى الحكم بما أنزل الله؟
    وتفسير ذلك قال احد الشيوخ الافاضل : إن الدين يشتمل على العقائد و القيم والشرائع والمناهج. وقلنا إن العقائد والقيم واحدة عند كل الرسل، أما الشرائع والمناهج؛ فأصولها ثابتة، وفروعها متغيرة مع الزمان والمكان.

    وكلمة الحكم يمكن أن تكون حكمًا في اختلاف عقائدي أو قيمي أو شرائعي أو منهجي؛ ولذلك يكون الأمر هنا هو حثهم على الالتزام بالجزء الثابت من الدين (العقائد والقيم). هذا، وإلا فإن عدم الالتزام بهذه العقائد والقيم سوف يؤدي إلى شيوع الفسق في المجتمع.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: