أقباط المهجر يدعمون البرادعي.. وانقسام في المعارضة


جريدة القبس الكويتية

القاهرة – محمد الشاعر

فيما دخل أقباط المهجر على خط دعم البرادعي، انقسمت المعارضة المصرية حول دعمه، حيث أعلن عدد من أعضاء ائتلاف أحزاب المعارضة -الذي يضم: الوفد والتجمع والناصري، والجبهة- وجود خلاف بينهم بشأن ترحيب الدكتور محمد البرادعي بقبول جماعة الإخوان المسلمين، في الجمعية الوطنية التي أعلن تأسيسها الأسبوع الماضي.
وقال رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد: البرادعي يعتقد أنه قادر على جمع قوى المعارضة المصرية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي نرفض آراءها وتوجهاتها داخل الائتلاف، لأن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية، وحقوق المرأة، والأقباط.
وأضاف: كما أنه لا يلاحظ الفوارق والاختلافات بين القوى التي جمعها في منزله، وهى اختلافات كافية لإحداث خلافات بينها، واتفاق البرادعي مع الإخوان يعود بنا إلى الوراء، في الوقت الذي نطالب فيه بالتقدم من خلال التعددية واحترام حقوق الإنسان، كما أننا نتحرك في إطار عمل جبهوي له رئيس ويجب أن تكون مطالبه موحدة ولا خلاف في المطالبة بتحقيقها مثل تعديل الدستور، والبرادعي له الحق في ترشيح نفسه رئيساً للجمهورية، ولكن لنا الحق أيضاً في ترشيح أنفسنا للمنصب ذاته.

إدماجهم في المعارضة
على النقيض من ذلك، أكد رئيس حزب الجبهة الديموقراطية الدكتور أسامة الغزالي حرب اختلافه مع وجهة نظر السعيد، وقال: إن جماعة الإخوان تمارس العمل السياسي ولها ظهور ملحوظ من خلال كتلة برلمانية تجمع نحو 88 نائباً في مجلس الشعب. وأضاف: أنا أميل إلى إدماجهم بين القوى السياسية المعارضة ولست مع فكرة إبعادهم، على الرغم من اختلافنا داخل حزب الجبهة بشكل جذري مع رفضهم إقامة دولة مدنية، تحترم حقوق المرأة والأقباط وتؤيد التعددية، مشدداً على أن حزب الجبهة ملتزم بالاتفاق مع ائتلاف الأحزاب حول المطالب التي يدعو إلى تحقيقها، وفى الوقت نفسه يتعاون مع البرادعي والقوى التي اجتمعت في منزله قبل أيام.

«أقباط مضطهدون»
في الوقت نفسه، أعلنت حركة أقباط مضطهدون في المهجر دعمها للبرادعي، ورشحته رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، شريطة تنفيذ عدة مطالب، منها: إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي نصت على أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، وإلغاء خانة الديانة من بطاقات الرقم القومي وتخصيص نسبة مئوية للأقباط من مقاعد البرلمان، ومجلس الشورى، وجميع المجالس المحلية، تتناسب مع تعدادهم، وإعطاء حق الانتخاب لجميع المصريين في الخارج، طالما أنهم يحملون الجنسية المصرية، وحرية العبادة لكل العقائد وحرية بناء بيوت العبادة أو تنظيمها في قانون، وإصدار قانون للعقوبات يحتوي مواد تعاقب على ازدراء الأديان.
كما تضمنت مطالب الأقباط حرية التعبير سواء بالكلمة المكتوبة أو المذاعة وإعطاء الجميع فرصا متساوية للتعبير عن معتقداتهم دون الاعتداء على معتقدات الآخر.
من جانبه، وفي خطوة اعتبرت بداية لصراع بينه وبين النظام الحاكم في مصر، حذر البرادعي النظام المصري من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمي. واوضح لوكالة أسوشيتد برس: إن حدوث تغيير أمر «محتوم»، وانه يأمل في إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وانه يحاول أن يستبق نقطة صدام، بين الحكومة وبين الشعب، بإحداث التغيير السلمي.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

رد واحد

  1. اقباط المهجر خراف بيت اسرائيل كما سماهم الانجيل مذا يريدون اقامة جمهورية مصر الارذوسكسية ام الكاثولكية؟؟؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: