البرادعى: طلبت حضور قداس القيامة كمواطن.. وتلقيت دعوة الكاتدرائية بناء على هذا الطلب

الشروق

سمر الجمل ويوسف رامز –

يبدو أن تضارب الأخبار فيما يتعلق بمشاركة محمد البرادعى فى قداس عيد القيامة، مساء السبت المقبل، أو تصريحاته حول دور الكنيسة فى اللعبة السياسية، جعله يتدخل ليوضح بنفسه حقيقة بعض الأمور، أو ينفى معظم ما نسب إليه خلال الأيام الماضية.

البرادعى اتصل هاتفيا بـ«الشروق»، أمس، لينفى قوله: إن الكنيسة وجهت إليه الدعوة لحضور القداس بالكاتدرائية، مساء السبت القادم، وقال: «لقد طلبت كمواطن أن أحضر صلاة عيد القيامة، ورحبت الكنيسة بهذا، وأرسلت لى دعوة بناء على طلبى»، هذا ما قاله البرادعى نصا. كانت تقارير صحفية قد نسبت إلى الكنيسة القبطية قولها إنها وجهت الدعوة للبرادعى باعتباره رمزا مصريا. لكن فى المقابل نفى أحد كبار أساقفة كاتدرائية العباسية توجيه مثل هذه الدعوة، فى القصة التى نشرتها «الشروق»، أمس.

وقد طالب القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، وسائل الإعلام بإبعاد الكنيسة عن المشاحنات السياسية. وأضاف فى اتصال مع «الشروق»: «لايمكن أن نمنع أى شخص من حضور القداس أو القدوم يوم الأحد لمقر الباباوية للتهنئة بالعيد، هذا تقليد كنسى قديم ومعروف، الكنيسة مفتوحة للجميع». وشدد على ضرورة عدم اعتبار حضور البرادعى من عدمه لصلاة القداس موقفا سياسيا من جانب الكنيسة، مضيفا: «البرادعى شخصية عامة، وحاصل على قلادة النيل وهى أعلى وسام يمكن أن يتم وضعه على صدر مواطن مصرى».

وقال القمص: إن الكنيسة أرسلت خطابات إخطار بموعد القداس فقط لكل من أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، وفتحى سرور ،رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف، رئيس مجلس الشوى، وجمال مبارك، أمين السياسات بالحزب الوطنى.

«وهى لا تعتبر دعوات رسمية بقدر ما هى خطابات إخطار بموعد القداس، فى حالة ما إذا أرادوا الحضور. نحن لاندعو أحدا لمشاركتنا، لكن قد يأتى أحد الأفراد، ومنهم البرادعى أو من ينوب عنه، لطلب تصريح لحضور القداس ويحصل عليه، حتى لو لم يكن شخصية عامة، فهناك الآلاف من التصاريح التى يتسلمها أفراد من مقر الباباوية، ونحن لم نوجه دعوة لأحد».

فى حديثه عبر الهاتف أيضا، قال البرادعى: إن التصريحات التى نسبت إليه «من أننى أطالب الأقباط بالتحرر من تأثير الكنيسة فى الأمور السياسية، لا أساس لها من الصحة». وروى الرجل ما جرى فى منزله قبل يومين عندما استقبل مجموعة من النشطاء والمفكرين الأقباط: «التقيتهم باعتبارهم مواطنين، وتناول حديثنا مطالب التغيير ،ولم أتطرق إطلاقا إلى الحديث عن علاقة المواطنين الأقباط بالكنيسة من قريب أو بعيد، باعتبار أن ذلك أمر يتعلق بهم وبكنيستهم». كلمات البرادعى تأتى ردا على ما جاء فى اللقاء من حديث دار عن «استثمار الكنيسة ورقة الأقباط فى اللعب مع الدولة».

لم يكن هذا الجدل حول قصة الكنيسة هو ما جعل البرادعى يتدخل للتوضيح. الرجل نفى فى نفس الاتصال ما صدر عن بعض زملائه، أعضاء «الجمعية الوطنية للتغيير»، التى أسسها قبل شهر.
قال البرادعى: إن الجمعية «تضم أعضاء من جميع الأطياف السياسية تجمع بينها الرغبة فى التغيير. لكن كثيرا منهم ينتمون إلى منظمات وحركات أخرى لا تعبر بالضرورة عن سياساتها عن الجمعية الوطنية للتغيير». وبالتالى والكلام لمحمد البرادعى، «فإن مشاركة بعض أعضاء الجمعية فى التظاهر أمام البرلمان مع حركة شباب 6 أبريل سيكون، إذا حدث، بصفتهم الشخصية وليس بمشاركة الجمعية الوطنية للتغيير بصفتها الرسمية».

الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــا

———————-

تعليقى الشخصى : أهلاً بك يا دكتور محمد فى الكاتدرائية بين أهلك وناسك الذين يحبونك ويقدرونك ، وكل سنة وحضرتك طيب ، وارجوك أن تأخذ حذرك ممن يضعون على لسانك تصريحات مكذوبة .

شيخ مطروح وقس الأقصر ..

خلال الأسابيع الماضية  إمتدت موجات التعصب والعنصرية لتضرب أقباط مدينتان سياحيتان مشهورتان بجمالهما وهدوئهما ، وهما على الترتيب مطروح والأقصر.

والتفاصيل الخبرية الأليمة المدعومة بالصور والفيديوهات لما حدث فى مطروح تملأ الأنترنت ولن أضيف جديداً بالأفاضة فى الحديث عنها وعن مذلة أجبار الضحايا على التنازل عن حقوقهم خلال جلسات صلح عرفية تساوى بين الجانى والضحية، ليعود بعدها بساعات للشوارع  الجناة الذين اذلوا الاقباط ونهبوا بيوتهم واعتدوا عليهم .

لكنى فقط سأنظر للواقعتين بمنظار”العدالة “و”المساواة “التى تنص المادة الأربعين من الدستور المصرى عليها والتى تقول :

المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة.

فهل حقاً يتساوى المواطنين مسلمين واقباطاً فى الحقوق والواجبات ؟؟!!!

وهل حقاً لا يوجد تمييز فى مصر بحسب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ؟؟!!

وهل حقاً توجد فى مصر عدالة ؟؟؟

نصف نقل ملوكة لمسيحى كانت بين عشرات الممتلكات المسيحية من سيارت ومحلات وبيوت تم إحراقها

فهل ما حدث فى مطروح  لو كان تم بصورة معكوسة بأن قام قس مسيحى بإرتكاب جريمة تحريض الأقباط على مهاجمة المسلمين والجهاد ضدهم وأخذ يشجع تابعيه بالهتافات الدينية الحماسية ؟ ثم إستجاب الاقباط له بالهجوم على مسجد المسلمين وبيوتهم ومتاجرهم وسيارتهم وقاموا بتخريبها وحرقها بعد نهبها ؟؟

فماذا سيكون مصير هذا القس فى رأيكم ؟؟!! وكم ساعة ستمر قبل ان تلقى قوات الامن القبض عليه ومحاكمته محاكمة عادلة تنتهى بسجنه ؟؟!!

وماذا سيكون مصير المجرمين المسيحيين الذين إستجابوا له بترويع مواطنيهم المسلمين وتدمير موارد رزقهم وإنتهاك حرمات بيوتهم  ؟؟ وهل ستجبر حكومة الحزب الوطنى ساعتها الضحايا المسلمين أيضاً على التصالح مع الأقباط المعتدين ؟!

وهل ستصمت ساعتها وسائل الأعلام المصرية على هذه المهزلة العبثية الظالمة ؟؟!! وهل ستبرر  للأقباط جريمتهم ، وتدلس وتصف ممر ترابى مملوك للمسلمين فاصل بين قطعتى ارض مملوكتان أيضا لهم  بأنه شارع حيوى كبير آذى الاقباط إغلاقه ؟؟

وهل ستبرر أيضاً بكل هذا الحماس العقاب الجماعى للمسلمين على يد الأقباط !!؟؟

وهل سيكون لمحافظ مطروح نفس الموقف والتصريحات المستفزة ؟؟!!

وهل ستمتنع حكومة الحزب الوطنى عن تعويض خسائرهم كما تفعل دوماً مع الأقباط عقب كل الإعتداءات عليهم ؟؟!!

——-

مبانى الكنيسة الأنجيلية التى تم هدمها ويصفها البعض بأنها مجرد غرفة هدمت

وإذا تركنا مدينة مطروح فى الشمال لنتجه جنوباً نحو مدينة الاقصر التى هدم محافظها جزء من مبانى الكنيسة الأنجيلية ومدرسة تابعة لها بإستخدام القوة المفرطة تجاه رجل دين مسيحى قامت بضربه وسحله  واهانته  ثم انتهكت عرض السيدة زوجته وخطفت طفله وهددت زوجته بإلقاء طفلها تحت عجلات بلدوزر الهدم إذا لم تغادر بيتها وتكف عن الصراخ إستنجاداً بالجيران لأنقاذ زوجها من الضرب ..

وهل يمكننا أن نتخيل إقدام محافظ الأقصر على إرتكاب هذه الجرائم فى حق إمام مسجد وأن يفعل ذلك بالسيدة زوجته وبطفله ؟؟!!

وهل نتخيل ردود الفعل الرسمية والشعبية على مثل هذه الجريمة النكراء ؟؟؟؟؟!!!!

ألم يكن سيتم على الفور التحقيق مع الضباط الذين أقدموا على هذه الجرائم بترويع امرأة وهتك عرضها وخطف طفلها وتهديدها بتعريضه للخطر ، وضرب وسحل رجل دين ؟؟!!

وهل نتخيل أصلاً أن يقدم على هدم مسجد دون تعويض أهله ومنحهم البديل عنه ؟؟؟؟!!!

لقد صرح الدكتور  سمير فرج محافظ الأقصر فى نادى  ليونز سيدات هليوبوليس منذ ايام بأن :

محدش هيرهبني أو يهددني، ومحدش هيلوي ذراع الحكومة، ومش كل واحد يعرف قناة فضائية أو جريدة يفتكر إنه ممكن يخوفني بالنشر فيها أو الظهور علي شاشتها، وأنا أزلت أربع  جوامع محدش إتكلم ومحدش فتح بقه، أجي أزيل منزل خلف كنيسة صاحبه كاهن في الكنيسة تقوم عليا الدنيا وما تقعدش والبعض يدعي كذبا أن المنزل تابع للكنيسة ويقولون كيف تهدمون كنيسة، طيب اشمعنى المسلمين ماعترضوش علي هدم أربع مساجد؟”.

وفى حديثه يحاول المحافظ الإيحاء بأن الاقباط يريدون أن يعاملوا معاملة متميزة عن المسلمين وهى فكرة تحريضية تستعملها السلطة بإستمرار ضد الأقلية المضطهدة ، وبغض النظر عن لهجة التهديد فى كلام المحافظ وغضبه الواضح من حرية الرأى والتعبير – وهو الرجل الذى كان يرأس سابقاً الاوبرا المصرية أكبر صرح ثقافى مصرى!!- إلا انه من البديهى أن ما يتكلم عنه هو العدل والمساواة التى لا يجب ان تغضب احداً ، لكن هل تتساوى الكنائس مع المساجد فى ايضاً قواعد البناء كما فى الهدم ؟؟ أم أن الأقباط” فى الفرح منسيين وفى الحزن مدعيين” ؟

وما دام الأمر كذلك فلماذا لا تتساوى قواعد بناء الكنائس والمساجد من خلال قانون موحد لبناء دور العبادة (الذى مازالت حكومة الحزب الوطنى تعرقله ) ؟؟!!

ورغم ذلك فحتى المساواة فى الهدم لم يحصل عليها الاقباط كما يحاول السيد المحافظ أن يوحى بكلامه ، فقد أقدم على هدم مبانى الكنيسة والمدرسة التابعة لها بشكل مفاجئ بدون تعويض وقبل إيجاد البديل . بينما لم يقدم على إزالة أى مسجد قبل التعويض وبناء البديل وهو ما فعله مع جامع المقشقش ، جامع الوحشى ، جامع السيدة زينب  وزاوية محكمة الأقصر القديمة . وكذلك الجمعية الخيرية الإسلامية بالكرنك التى عوضها قبل الهدم بمبنى جديد أكبر مكون من خمسة ادوار !! مع التعامل مع جميعهم بمنتهى التحضر الواجب ودون أى  إستخدام للعنف.

الخضوع للحكومة والإستجابة لأوامرها من اجل المصلحة العامة هى من قبيل الواجبات التى يقدمها المواطن لحكومته مقابل توفيرها لحقوقه الأساسية وهى الأمان والعدالة والمساواة ! فإلى متى سيظل القبطى ملتزم بكل الواجبات فى وطنه بينما هو محروم من كل حقوقه الأساسية ؟؟؟

هل هذه هى العدالة والمساوة ؟؟؟!!!

أجيبونى يا أصحاب الضمائر …

البرادعى يصلى الجمعة فى الحسين

د. محمد البرادعي يصلي الجمعة في مسجد الحسين - رويترز

«البرادعي» يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الحسين.. والمصلون يلتفون حوله

المصرى اليوم

هشام عمر عبد الحليم

فوجئ المئات من المصلين في جامع الحسين بتواجد الدكتور «محمد البرادعي» المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، يصلي في الصفوف الوسطى بالمسجد، الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير عليه في محاولة من المتواجدين للتصوير معه وإلقاء التحية عليه.

كان البرادعي قد زار شارع المعز قبل بدء خطبة الجمعة حيث استوقفه عدد كبير من أصحاب المحلات، ثم اتجه إلى مسجد الحسين حيث أدى صلاة الجمعة، ثم أدى صلاة الجنازة على أحد السيدات، ثم توجه إلى الباب الرئيسي للمسجد المطل على ميدان الحسين، بصحبه المئات من المصلين الذين تواجدوا حوله الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير أمام الباب، وهتف العديد من الشباب “التغيير التغيير”، و”تحيا مصر .. تحيا مصر”.

إزاء التدافع الكبير اضطر عدد من الشباب إلى عمل كردون حول الدكتور البرادعي في محاوله لإيصاله إلى سيارته التي توقفت في شارع الأزهر، وقام عدد من المواطنين بتوقيفه عده مرات لإلقاء كلمات الترحيب به.

وعلق الشاعر عبد الرحمن يوسف، منسق الحملة الشعبية لدعم ترشيح البرادعي لرئاسة الجمهورية، أن هذا المشهد يدل على كذب الأقاويل بأن الدكتور البرادعي يريد التغيير من الخارج، وأنه لا يعرف الشعب ولا متطلباته، وأنه الشعب لا يعرفه، الآن الشعب كله يحميه، يتكاتف حوله.

الخبر الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

_____________

تعليقى الخاص : إلى الأمام يا دكتور محمد ربنا يحفظك

«البرادعى»: سأنزل الشارع.. والشعب يحمينى

المصرى اليوم

كتب مروى ياسين ودارين فرغلى ومحمود جاويش وعادل الدرجلى

وصف الدكتور محمد البرادعى الدستور المصرى الذى يحرم ٩٩٪ من الشعب من حقه فى الترشح لرئاسة الجمهورية بأنه دستور غير شرعى، وأضاف فى حوار مع قناة «العربية» أن هناك نحو ٤ أو ٥ ملايين مصرى بالخارج محرومون من التصويت.

وقال البرادعى، رداً على تصريح الرئيس مبارك بأن الشعب لا يريد بطلاً قومياً، بأنه لم ير نفسه بطلاً قومياً، موضحاً أن النظام لايزال أمامه عام ونصف العام يمكن أن تحدث فيها أشياء كثيرة قبل الانتخابات الرئاسية، وكان ذلك أيضاً رداً على تصريحات الرئيس وصفوت الشريف وجمال مبارك التى قالوا فيها إنه لا نية لإجراء تعديلات دستورية فى الوقت الحالى.

واعتبر أن موافقته على الانضمام لأى حزب سياسى فى المرحلة الحالية نفاق سياسى لا يقبله، وذكر أن التوتر الطائفى واقع له أسباب كثيرة، وقال إنه التقى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، حيث أبلغه الأخير أن الجماعة تسعى للعمل فى إطار ديمقراطى ودولة مدنية. وشدد «البرادعى» على أنه يرفض تأسيس أحزاب دينية أو عسكرية.

وأوضح أنه لم يدع إلى انتفاضة شعبية، واستدرك قائلاً إن الانتفاضة واردة ما دام ٤٢٪ من الشعب يعيشون بأقل من دولار يومياً، واعتبر أن شعبيته تتزايد، مدللاً على ذلك بأن مؤيديه على «فيس بوك» يزيدون على ربع مليون، وقال إن هذا العدد أكبر من مؤيدى أوباما فى حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية. وقال البرادعى: «سأنزل إلى الشارع وأتكلم مع الناس وسأحدد برنامجى على ضوء ما أراه مفيداً فى هذه المرحلة، وحمايتى ستكون الشعب».

من جانبه، قال الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ«الجمعية الوطنية للتغيير»، إن النشاط الأهم فى المرحلة الحالية هو جمع التوقيعات للضغط على النظام حتى يستجيب لمطالب القوى الوطنية.وقال حسين عبدالرازق، عضو المكتب السياسى بحزب التجمع، إن الحزب سيشكل وفداً لزيارة البرادعى ودعوته إلى الانضمام للحزب.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــا

بيان للكنيسة: أجهزة الأمن هددت بوضع نجل القس محروس كرم «الطفل» تحت عجلات لوادر الإزالة

جريدة الدستور

أصدر 14 قساً إنجيلياً بياناً اليوم ــ السبت ــ أدانوا فيه قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء علي الكنيسة الإنجيلية بالأقصر، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المصلحة العامة للوطن وإنما ينتقدون تعسف الشرطة ضد كاهن الكنيسة القس «محروس كرم».

وأضافوا في البيان: لقد ساءنا جداً ما حدث للكنيسة الإنجيلية بالأقصر من اعتداء رجال الأمن وممثلي السلطة ضدها، ومع أننا لسنا ضد المصلحة العامة التي تقتضي نزع ملكية جزء من أرض المدرسة الإنجيلية، في حالة التعويض عنها بشكل عادل ومناسب، وجل ما يهمنا أن نشارك بإيجابية وفعالية في تقدم ورقي ورخاء بلادنا، ولقد أثبتت الكنيسة في كل عصورها أنها كنيسة وطنية وأن أعضاءها مواطنون صالحون، إلا أن ما حدث ضد الكنيسة من تعسف ومعاملة قاسية ضد راعي الكنيسة القس «محروس كرم» وخدش حياء زوجته، والتعدي علي طفله والتهديد بوضع الطفل تحت عجلات اللوادر، كل ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرمة الكنائس كدور للعبادة، وهتكاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والمحلية، لا يتناسب مع التاريخ المشرف لكنيستنا ولم يعد من المقبول أن تتكرر هذه التصرفات ضد الكنيسة، في ظل الاعتداءات المتكررة وآخرها ما وقع في فرشوط ونجع حمادي ومرسي مطروح.

وقال البيان: نود ألا يكون هذا الحادث نقطة سواء في علاقة الكنيسة بالدولة، متوقعين من قيادتنا الحكيمة التحرك بإيجابية وسرعة التعامل مع هذه الملفات الشائكة.

كان «سمير فرج» ــ محافظ الأقصر ــ قد نفي في تصريحات سابقة حدوث أي اشتباك بين الأمن والأقباط أثناء إزالات طريق الكباش، مؤكداً أن ما نشرته بعض الجمعيات الحقوقية القبطية علي شبكة الإنترنت بشأن وقوع الاشتباكات ليس له أساس من الصحة، مضيفاً أن الإزالة تمت بهدوء ودون أي احتكاكات تذكر وأنه يجري صرف التعويضات المقررة، كما نفي التعرض لمبني الكنيسة مؤكداً أن الإزالة تمت للاستراحة الملحقة بها فقط.

الخبر الاصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــا

محافظة الأقصر وسجل حافل من الانتهاكات القانونية والحقوقية

الأقباط الأحرار

الكاتب صفوت سمعان يسى

ان ما حدث من تصرف من محافظ الأقصر وكافة معاونيه والجهات الأمنية تجاه الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ومن أهانه قسها وزوجته من لفظية وجسدية وعلى أطفال الحضانة وعلى هدم استراحته ومدرسته هو عمل عدوانى بكل المقاييس لا ينتمى إلى اى مقياس حضارى فى اكبر بلد سياحية فى العالم وهو عمل جبان لا يوصف إلا  بالهمجية وبالبلطجة الحكومية وهو لا يقل أبدا عما تفعله إسرائيل نحو المسجد الأقصى بالقدس  فكيف ندين ذلك ونقوم المظاهرات ونفعله نحن هنا بجدارة ضد أبناء الوطن ويكون أقسى عندما يصدر من أدارة دولة من المفترض منها حماية المواطن والحفاظ على ملكيته وكرامته لا ان يصدر منها تصرف  ينتمى للبلطجية الذين يخضعون لإحكام الطوارىء
وللذين يدافعون عن هذا التصرف بأنه قد أزال كثير من الجوامع ولم يعترض احد ولكنه قياس خاطىء مع الفارق  فلقد أزال جامع المقشقش والذى تبرع بملكية أرضه وبنائه يسى باشا فى القرن الماضى وبنى بدل من جامع جديد وكذلك أزال جامع الوحشى وبنى مكانه واحد جديد وكذلك أزال جامع السيدة زينب وأرضه ملك أقباط وبنى واحد جديد وكذلك أزال زاوية تتبع محكمة الأقصر القديمة وبنى جامع جديد بدل الزاوية وكذلك هدم وأزال الجمعية الخيرية الإسلامية ووحدتها الصحية بالكرنك وبنى محلها اكبر جمعية بالكرنك وعلى مساحه كبيرة وخمسة ادوار وكله على حساب المحافظة ولسنا نعترض على ذلك ولكن يبقى التساؤل المهم لماذا لم يتم ذلك مع الكنيسة الإنجيلية ولماذا إظهار العين الحمراء والعنف والمصادرة وعدم التعويض هل هى رسالة موجهة لجمعية الكتاب المقدس والملجأ القبطى وبعدها كنيسة العذراء بأن الدور عليكم وإلا سيحدث لكم ما حدث للكنيسة الإنجيلية  أم هو سياسة دولة للإطاحة بأملاك المسيحيين ومصادرتها واستضعافهم

فمن المعروف  ان محافظ الأقصر لا يهمه شعبها فلقد داس عليهم ولم يسمع صرخاتهم بدعوى التطوير فهو لم ينس ان تحت أكتافه نسور ونجوم وان تنفيذ التطوير هو عملية عسكرية لا يهم أيه خسائر بشرية فالمهم له هو كله تمام يا أفندم وقد سخرت الدولة كافة إمكانياتها من الأجهزة الإعلامية للتمجيد بأنجازته ونسيت فى غمرة سعادتها بالتطوير ان التطوير هو تطوير ارض وشعب لا بالاستيلاء على الأرض وطرد الشعب وللأسف الشديد بموافقة رئاسة الوزراء وبدعم كامل من لجنة السياسات وكان كل همهم هو توسعة الشوارع وتهجير أهل الأقصر نحو الصحراء وبدلا من ان تكون الآثار نعمة ومصدر رزق للأقصريين أصبحت فى عهد محافظ الأقصر نقمة ولعنة عليهم

ان ما يحدث فى الأقصر هو تخريب مدينة وليس تطويرها وتم تدمير ملكيات الآف المواطنين بحجة البحث عن طريق الكباش وأزيلت الآف مؤلفة من المنازل تتعدى أكثر من ستة ألاف إزالة ولم يوجد أية كباش وكل ما هو موجود قواعد حجرية متهالكة لا ترقى إلى مستوى الأثر أطلاقا

مع العلم أن هيئة اليونسكو قد أوصت بأن يتم الكشف على مراحل حتى سنة 2030 م ولكن محافظ الأقصر اختصرها إلى ثلاث سنوات – فهدم كل شىء كالتتار من منازل وفنادق ومطاعم وبازارات وقصور أثرية ولم يضف آية نشاط اقتصادى لها وإنما دمر اقتصادها لصالح مستثمرين واستولى على ارض المنتزه (عزبة النصارى) بالقوة الجبرية ليعطيها لمستثمرين عرب لبناء فندق عليها بالرغم من أنها ارض أثرية وكذلك هدم عشرات القصور والمبانى الأثرية ولم يشفع له تاريخها النضالى والجمالي

والأسوأ هو الاعتداء على قرية المريس والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم 550 فدان وتجريف 10 مليون متر مكعب من التربة الطينية من أخصب الأراضى الزراعية لصالح مشروع مارينا بواخر يتم ضخها بالمياه وهو مشروع فاشل هندسيا بكل المقاييس وقد أطاح به المهندس الأستشارى ممدوح حمزة به فنيا وهندسيا وقال انه يمثل خطورة شديدة للسياحة والبواخر وعندما تم مواجهته بذلك ناور والقى بالمسئولية على رئيس الوزراء و سبعة من الوزراء وقال انه سيناقش الموضوع معهم ولكنه تالى يوم صرح بأنه جهز تعويضات بى 250 مليون جنيه وان أعضاء مجلس الشعب والمحلى موافقون على تنفيذ ذلك المشروع  !!! انه الخداع

ان محافظة الأقصر دخلت التاريخ فى انتهاكات حقوق الإنسان  وانتهكت كل مواده بجدارة وامتياز والسبب يرجع لتخاذل القانون فى الحفاظ على حقوق ساكنيها والأنكى هو أعطاء الضوء للاستيلاء وتدمير ملكياتهم تحت مسمى قانون هلامى يسمى المنفعة العامة بالإضافة إلى البطش بالمعارضين وتشميع عيادتهم ومحلاتهم وتلفيق التهم لكل من تكلم وإرسال رسائل تهديد

أيتها الأقصر لقد جاوز الظالمون المدى وسيأتي يوم يدفعون حسابا عن أعمالهم

صفوت سمعان يسى – حركة مصريون ضد الفساد

المقال الأصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــا

مسيحيون يحتجون أمام ماسبيرو على ما وصفوه بـ (تجاهل الإعلام) لأحداث مطروح

مصراوى

كتب: هاني ضوَّه – نظمت “اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي” وقفة احتجاجية امام مبنى الإذاعة والتلفزيون ظهر السبت احتجاجا على ما وصفوه بـ “تجاهل الإعلام المصري” لتناول أحداث الشغب التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مرسى مطروح.

وقال المحتجون أن الإعلام المصري المقروء والمسموع والمرئي تعرض لهذه الأحداث بعدم شفافية، وشبه تجاهل، وصورها على أنها اشتباكات عادية -حسب وصفهم-، مشيرين إلى أنه هناك “سي دي” يظهر أن اعتداءات وقعت بشكل منظم -على حد زعمهم-.

وحاول المحتجون مقابلة وزير الإعلام أنس الفقي إلا أن الأمن منعهم، فتقدموا بمذكرة إلى الوزير بعد أن فشلوا في مقابلته.

كما اتجه المحتجون إلى نقابة الصحفيين لتقديم مذكرة احتجاجية إلى مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، يعبروا فيها عن استيائهم من تناول الصحافة المصرية لتلك الواقعة.

وكان الهدوء قد عاد إلى مدينة مرسى مطروح بعد أعمال الشغب والصدامات التي وقعت الجمعة بين أهالي المنطقة بسبب بناء كنيسة الشهيدين بمطروح لسور أدى لاغلاق شارع عمومي وضمه إلى مبنى الخدمات الطبية والاجتماعية التابع للكنيسة مما أثار حفيظة المسلمين هناك.

وألقت أجهزة الأمن القبض على 30 من مثيري الشغب في أحداث الشغب التي شهدتها المحافظة الاسبوع الماضي واستمرت قرابة 5 ساعات عقب وقوع مواجهات بين مسلمين ومسيحيين من أهالي منطقة “الريفية” حيث وجهت لهم الاجهزة الامنية تهم التجمهر واثارة الشغب والاتلاف والحرق العمدي، ومن المقرر احالتهم الي النيابة العامة خلال عصر السبت الماضي.

وكشفت مصادر امنية لمصراوي أن عدد المصابين وصل إلى 31 شخصا معظهم اصابته عبارة عن سحجات وكدمات ومتفرقة، من بينهم 8 من افراد الشرطة نقلوا جميعا الي مستشفي مطروح العام وتلقوا الاسعافات الاولية ولا زال البعض منهم يتلقي العلاج بالمستشفي.

وتبين من المعاينات الاولية اتلاف 9 سيارات وحرق 3، واتلاف منزلين وورشة للسيراميك في المنطقة وتحطم 3 دراجات نارية.

وحاصرت أجهزة الأمن في مطروح شوارع المدينة واغلقتها تماما ومنعت التجول في المنطقة التي شهدت الأحداث وتم تعزيز قوات الامن بقوات اخري من مديرية أمن الاسكندرية.


الخبر الأصلى منشور هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا