مقتل قبطى على يد شرطى فى المنوفية


خبر عادى

الشهيد ملاك

مقتل قبطى ..

كل كام يوم مقتل قبطى …

كل كام يوم حرق كنيسة ..

كل كام يوم إختفاء بنت ..

كل كام يوم حرق بيوت الاقباط وترويعهم ..

كل كام يوم نهب محلات الاقباط ..

كل كام يوم منع من الصلاة …

والحجج دائماً حاضرة وكله تمام …

والمجرمين دائماً بلا عقاب …

دماء شهداء نجع حمادى فى جنوب مصر لم تجف بعد ومازالت حرقتنا عليهم تكوى القلوب وها هو شهيد قبطى جديد يسقط فى شمال مصر بمحافظة المنوفية ..

الحدث العادى جرى فى قرية إسمها تتا بمركز منوف الواقع بمحافظة المنوفية .

والحكاية قديمة جديدة .. فى عيد الميلاد الماضى ثار المسلمين على الاقباط لقيامهم بصلاة  العيد فى مضيفة او مندرة صغيرة على الرغم من استعمالهم لها للصلاة منذ سنوات كثيرة . لكن قررت الاغلبية أن هذا كثير على الاقباط الذين حتى لم يحاولوا بناء كنيسة .. وبمنتهى السرعة تحركت قوات الامن لا لتحمى الاقباط ولا لتحمى حق الأقلية المسالمة فى الصلاة !! لكن لتمنع المسيحيين من الصلاة لإرضاء الأغلبية !!!!!

موقف حكومى تكرر آلاف المرات مع الاقباط ، وكما قالها من قبل اللواء نور الدين مدير امن قنا السابق فى واقعة كنيسة العديسات : احنا مش مسئولين عن حمايتك أو حماية الكنيسة.احنا مسئولين نمنع الصلاة.

والذى كانت كلماته شرارة أحداث تخريب وارهاب دامية انتهت بإستشهاد قبطيان أحداهما طفل مات سبب الرعب موته بسكتة قلبية … وحرق وتخريب ونهب بيوت ومحال آلاف الاقباط.

وفى تتا بالمنوفية لم يكتفى الامن بمنع الأقباط من الصلاة وإرسال الرسالة المعتادة للأغلبية بأن ما يفعلونه صحيح وان صلاة الاقباط عمل ضد القانون بما يمثله ذلك من تشجيع على العنف ضد الاقباط ومنعهم من الصلاة ، ولم يكتفى بإمتناعه عن حماية الضحايا الاقباط كما أعتدنا ، لكن أصبحنا نرى ايضاً نرى فرد الشرطة الذى يقتل الأقباط  بالسلاح الميرى والذخيرة الحية.

الشهيد الجديد شاب مسيحى أسمه ملاك سعد ” 25 عاما ”  يعمل نجار وهو من اقباط قرية” تتا ” التابعة لمركز منوف والذين تعرضوا منذ عيد الميلاد الماضى لمضايقات من جيرانهم وإخوانهم المسلمين عندما أنتشرت نشر شائعة عن نيتهم  لتحويل المكان الذى يمارسون فيه الصلاه منذ 15 عاما الى كنيسة ، فبدأ التوتر والغليان الطائفى والتحريضى العنصرى على كل ما هو مسيحى يتصاعد داخل القرية ، وأتت الشرطة ومنعت الاقباط نهائياً من استخدام الغرفة الصغيرة التى لا تتعدى مساحتها خمسة واربعين متراً للصلاة !! ووضعت حراسة امنية عليها ، ويوم الثلاثاء عندما كان الشهيد ملاك يقف امام المضيفة فأخرج أمين  الشرطة المسلم سلاحه الميرى وأطلق على ملاك رصاصة مباشرة على قلبه فقتل فى لحظتها…

وبمجرد إستشهاد ملاك وقبل اى تحقيقات للنيابة العامة أعلنت وزارة الداخلية ان مقتل ملاك قتل خطأ !!! وأنه قتل اثناء تنظيف الفرد المسلم لمسدسه !!! يعنى لن يعدم ايضاً من يقتل القبطى برصاصة مباشرة فى القلب… حتى لو كان بسلاح ميرى ..

وأغلق الامن بحشود الامن المركزى قرية تتا والمناطق المحيطة بها ومن الصحفيين من دخول القرية لكى تحاصر الاقباط وتمنع صوتهم من الخروج .

شهادة شاب قبطى أسمه سامح على الاحداث

حادث عادى لا يجب ان يثور من أجله الاقباط ..

مقتل قبطى .. ذلك الخبر العادى الذى لا يجب ان يغضب أقباط مصر أو المهجر .. ذلك المهجر اللعين الشرير الذى يدعى أن الاقباط فى مصر مضطهدين يمنعون من بناء الكنائس ويمنعون حتى من الصلاة فى البيوت ، ويقتلون على الهوية وتفتح عليهم المدافع الرشاشة فى الشوارع فى ليلة عيدهم وتحرق وتنهب بيوتهم فى ظل غياب كامل للدولة ، ذلك المهجر الشرير الذى يدعى اقباطه أن الشرطة تقتل المسيحيين بالرصاص المباشر فى القلب ..

لا يجب ان يغضب الاقباط لمثل هذا الحادث “الفردى” ، فالقتيل كافر دمه بلا ثمن فى مصر ،وفقط مقتل مسلمة مثل مروة الشربينى هو ما يستحق الغضب والتنديد والحملات الاعلامية من الدولة وتصريحات وزير الخارجية وسفر نقيب المحامين لألمانيا مع التغطيات الإعلامية حتى اللحظة ليس فقط للقضية التى انتهت بتوقيع اقصى عقوبة على القاتل بل أيضاً لتفاصيل حياة أسرة الفقيدة ، حيث بثت منذ ايام وسائل الاعلام بتغطية موسعة خبر وفاة والدة مروة الشربينى

وسائل الاعلام نفسها التى لم يظهر عليها اى من اهالى شهداء نجع حمادى أو الكشح او العديسات أو أسيوط او ابو قرقاص …………..إلخ ، ولم تتح لأى منهم ان يسمع صوته من خلالها ، ولم يتابع احد ولو لشهر واحد ما أصابهم من امراض نفسية جراء الحزن على احبائهم والرعب من القادم والقهر من ضياع العدالة وغياب القصاص عبر عشرات السنوات.

ومنذ أشهر قتل شهيد قبطى يدعى عبده جورجى على يد شخص مسلم فى الباجور بالمنوفية ، وقد ذبحه من الأذن للأذن وحولته النيابة إلى مستشفى الامراض العقلية للكشف على سلامته العقلية  !!! بعد أن حاول إعتدى بسلاحه على قبطيان آخران فى قريتان أخرتين.

وكان قد سبق مقتل الشهيد عبده جروجى إحراق كنيسة القديسين بشبين الكوم والذى أتت نيرانه على كل محتويات الكنيسة وفور إعلانها أعلنت السلطات أن سبب الحريق ماس كهربائى !!!

قاتل عم عبده مختل عقلياً  !!

وقاتل عم نصحى اللى هاجم تلات كنائس فى الاسكندرية مختل عقلياً !!

والكمونى قتل الاقباط بون تحريض لخصومته مع الانبا كيرلس على المال !!

وقاتل الشهيد ملاك قتله برصاصة اثناء تنظيف مسدسه !!

والكنائس تحترق بسبب الماس الكهربائى !!

والكنائس بتتبنى بدون معوقات زى ما قال الدكتور مفيد شهاب !!!!!

والاقباط واخدين حقوقهم وزيادة شوية ..

كفاية كلام لحد كده …

3 تعليقات

  1. الكتاب المقدس – العهد القديم
    سفر المزامير لداود النبى
    المزمور الثالث عشر

    لإمام المغنين. مزمور لداود.
    1- إلى متى يارب تنساني كل النسيان ؟ إلى متى تحجب وجهك عني

    2 إلى متى أجعل هموما في نفسي وحزنا في قلبي كل يوم ؟ إلى متى يرتفع عدوي علي

    3 انظر واستجب لي يارب إلهي. أنر عيني لئلا أنام نوم الموت

    4 لئلا يقول عدوي: قد قويت عليه. لئلا يهتف مضايقي بأني تزعزعت

    5 أما أنا فعلى رحمتك توكلت. يبتهج قلبي بخلاصك

    6 أغني للرب لأنه أحسن إلي

  2. لو سمحتم أكتبوا لنا تاريخ حادث مقتل ملاك ، هل كان قبل حادث نجع حمادى أو بعده نرجوا المزيد من التفاصيل.

    • حدث بعد حادث نجع حمادى بحوالى شهر

      وعلى فكرة تاريخ كل موضوع بيكون موجود أسفل العنوان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: