«البرادعى» يحذر من «انتفاضة شعبية» إذا رفض النظام التغيير

المصرى اليوم

كتبت علا عبد الله

٢٨/ ٢/ ٢٠١٠

حذر الدكتور محمد البرادعى النظام الحاكم فى مصر من «انتفاضة شعبية» إذا لم يستجب لدعاوى التغيير السلمى، وقال: «المصريون يائسون من التغيير، ونأمل ألا يحدث فى مصر ما حدث من قوى المعارضة فى إيران».

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، فى تصريحات خاصة لوكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية، نشرتها أمس، إنه يأمل فى إيجاد «حركة سلمية» جماهيرية للضغط من أجل انتخابات حرة ونزيهة، مضيفاً أن حدوث التغيير فى مصر «محتوم»، وأنه يحاول أن يستبق نقطة صدام بين الحكومة والشعب بإحداث التغيير السلمى.

وكشف البرادعى أنه يخطط لإطلاق موقع إلكترونى لجمع توقيعات من الجمهور، فضلاً عن لائحة مطالب يقدمها للحكومة المصرية نيابة عن الشعب، مؤكداً أنه يسعى لإيجاد رأى عام مصرى يضغط على الدولة لإجراء إصلاحات انتخابية، متمنياً أن يكون لحملته أثر تراكمى على المدى الطويل. وتابع: «ليس هناك ما هو أكثر قوة من أن يؤمن الناس بفكرة، فالقوة الوحيدة التى أملكها هى قوة الحجة، وقوة الأفكار». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن البرادعى قوله إن «التغيير قادم» فى مصر، محذراً من أنه لا سبيل أمام البلاد لتجنب وقوع أى «تصادم» إلا التغيير السلمى.

وأكد البرادعى، خلال اتصال هاتفى بالوكالة، أن «التغيير قادم بالتأكيد»، وأنه يعمل على «حشد القوى الشعبية المؤيدة للتغيير»، بحيث «يتم فى أقرب وقت ممكن تحويل النظام فى مصر إلى ديمقراطى يكفل العدالة الاجتماعية». وشدد على أن «الخطوة الأولى على طريق التغيير هى تعديل الدستور لتوفير ضمانات لانتخابات حرة ونزيهة، ثم وضع دستور جديد للبلاد».

البرادعي: “التغيير قادم بالتاكيد” في مصر

AFP

طفل مصري يحمل صورة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في مطار القاهرة الجمعة

القاهرة (ا ف ب) – اكد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي السبت ان “التغيير قادم بالتاكيد” في مصر محذرا من انه لا سبيل امام البلاد لتجنب وقوع اي “تصادم” الا التغيير السلمي.

وقال البرادعي في مقابلة على الهاتف مع وكالة فرانس برس ان “التغيير قادم بالتأكيد”، مضيفا ان “التغيير بالطريق السلمي سيكون الوسيلة لمنع احتمال قيام اي تصادم”.

واعتبر البرادعي، الذي سبق ان اعلن استعداده لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في العام 2011 امام الرئيس حسني مبارك او اي مرشح اخر من الحزب الوطني الحاكم، انه “يعمل على حشد القوى الشعبية المؤيدة للتغيير بحيث يتم في اقرب وقت ممكن تحويل النظام في مصر الى نظام ديموقراطي يكفل العدالة الاجتماعية”.

واعتبر الدبلوماسي الدولي السابق الذي عاد قبل ثمانية ايام للاستقرار في بلاده بعد 12 عاما امضاها على رأس الوكالة الدولة للطاقة الذرية ان “الخطوة الاولى على هذا الطريق هي تعديل الدستور لتوفير ضمانات لانتخابات حرة ونزيهة ثم وضع دستور جديد للبلاد”.

وكان قرابة الفين من انصار البرادعي استقبلوه استقبال الابطال في مطار القاهرة عند عوته في الثامن عشر من شباط/فبراير الجاري. ومنذ وصول البرادعي اصبح منزله الواقع في ضاحية هادئة بالقرب من اهرامات الجيزة مزارا لا يخلو لحظة من المؤيدين.

وتوافدت على منزله طوال الاسبوع الماضي شخصيات من قوى سياسية مختلفة، من ناصريين واخوان مسلمين ويساريين ومستقلين، اضافة الى ادباء ورجال اعمال وشباب يمثلون حركات احتجاجية مثل حركتي “6 ابريل” و”كفاية” او من الناشطين عبر شبكة الفيس بوك كما استقبل وفدا من النساء الناشطات في المعارضة المصرية.

وحذر البرادعي من ان “هناك مشاكل في مصر تتفاقم” مشيرا الى ان من اخطرها “الفقر وغياب العدالة الاجتماعية والفارق الكبير بين الطبقات والتوترات بين المسلمين والاقباط”.

وقال ان “تفاقم هذه المشكلات يؤدي الى توترات والحل الوحيد لمعالجة كل هذا هو محاولة بناء صرح سياسي جديد يقوم على سلام اجتماعي في اطار ديموقراطي”.

الخبر الأصلى نشر هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

اهتمام عالمي بالإعلان عن جمعية وطنية للتغيير تحت قيادة البرادعي

جريدة الدستور

واشنطن بوست: وجود البرادعي في مصر وانتقاده الصريح للنظام القائم خلقا حالة غير عادية من الجدل حول المستقبل

تصدر خبر الإعلان عن جمعية وطنية للتغيير برئاسة الدكتور محمد البرادعي عناوين الصحافة العالمية التي اعتبرت أن تأسيس تلك الجمعية بقيادة شخصية بارزة تتمتع باحترام دولي سيشكل ضغطاً كبيراً علي النظام المصري الذي يصر علي تجاهل الأحداث المتتابعة منذ عودة البرادعي. وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية أمس، إنه لأول مرة تتحالف قوي وطنية تجمع كل التيارات السياسية تحت اسم واحد وهدف واحد هو «المطالبة بتعديلات دستورية من أجل تحقيق العدالة السياسية والاجتماعية».

أما صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية فأفردت مساحة كبيرة للموضوع الذي بدأته بالقول إن الرجل الذي يحظي باحترام عالمي كبير والحائز علي جائزة نوبل للسلام قد تولي رئاسة ائتلاف وطني كبير مهمته إحداث تغيير سياسي في بلد لم يعرف التجديد السياسي منذ 30 عاما هي عمر حكم الرئيس مبارك. وتابعت الصحيفة الأمريكية بالقول إن المطالبة بتعديل الدستور من أجل الحرية السياسية وإتاحة الفرصة لوصول رئيس جديد لمصر ليست أمراً جديداً، بل إن الرئيس مبارك نفسه قام بتعديل الدستور في عامي 2005 و2007، إلا أن ظهور البرادعي الذي لم يلوثه الفساد المنتشر في مصر أعطي تلك المطالبات الاجتماعية بتعديل دستوري زخماً كبيراً. وأضافت «واشنطن بوست» أن وجود البرادعي في مصر وانتقاده الصريح للنظام القائم خلق حالة غير عادية من الجدل حول مستقبل مصر وتشكيل جماعات معارضة كانت مكبلة، وتوحيد صفها تحت رئاسة شخص واحد بدون قاعدة شعبية.

وفي سياق الاهتمام العالمي بعودة البرادعي لمصر، قال تسيبي مازائيل ـ السفير الإسرائيلي الأسبق بمصر ـ إنه « لا يوجد منافس حقيقي للرئيس مبارك » في سباق الانتخابات الرئاسية الذي سيجري العام المقبل، مضيفا في مقابلة خاصة مع القناة السابعة الإسرائيلية أمس أن كل محاولات المعارضة المصرية لإيجاد منافس للرئيس المصري لن تنجح أو تعود بأي طائل. وأضاف مازائيل في مقابلته مع القناة الإسرائيلية قائلا : مبارك تولي الحكم مدة خمس ولايات متتالية، ومؤخرا رأينا حالة من الانتقاد الشديد والهجوم ضد الرئيس المصري تسود أوساط المعارضة بسبب نية الأخير توريث الحكم لنجله جمال. موضحا أن المعارضين لنظام حكم مبارك يرون أنه قاد البلاد لمستوي من الفقر المدقع والبطالة المرتفعة، وأن 15 % من المصريين مرضي بداء الملاريا، وكثيرون منهم يرغبون في رحيل مبارك ـ علي حد قوله.

وأشار السفير الإسرائيلي الأسبق إلي أن مبارك سيفعل كل ما بوسعه كي يمنع وجود منافس آخر لابنه جمال في السجال الانتخابي قائلا: إن انتخابات الرئاسة ستعقد في 2011 والرئيس المصري قام بوضع تعديل دستوري يمنع ترشح أي منافس له من خارج الحزب الوطني الحاكم بمصر ـ حسب قوله. وقال مازائيل إن الانتخابات في مصر غير ديمقراطية، والحزب الوطني الحاكم له فروع في كل قرية ومدينة، والمسئولون عن هذه الفروع يعلمون جيدا ويعرفون الشخصيات المعارضة لمبارك، ومن ثم فهم لن يمكنوا تلك الشخصيات من خوض السباق الرئاسي، والإدلاء بأصواتهم في الاقتراع الانتخابي وحتي إذا استطاعوا حازم فؤاد ومحمد عطية الاقتراع والتصويت سيتم تبديل بطاقاتهم الانتخابية بعد ذلك .

كما لفت إلي أن المعارضة المصرية لا تملك، عمليا، مرشحا جادا مقبولا من جميع الشعب المصري قائلا: إن المعارضة ليست لها شخصية أو طابع مميز كي تتمكن من الوقوف أمام مبارك والتنافس معه. مشيرا إلي أن أقطاب المعارضة المصرية يحاولون إقناع الدكتور محمد البرادعي ـ المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية ـ بالانضمام للانتخابات الرئاسية والترشح ضد الرئيس المصري لكن البرادعي يعلم جيدا عدم وجود انتخابات حرة ونزيهة في مصر كما يعلم أن الأمل في هزيمة مبارك هو أمر «خيالي». وأضاف السفير الإسرائيلي الأسبق في نهاية مقابلته أنه بالنسبة لتل أبيب لا يعد البرادعي شخصية محبوبة من قبل الشعب اليهودي، قائلا : لقد رأينا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة السابق يخفي معلومات مهمة عن برنامج التسلح النووي الإيراني.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

كل عام وأنتم بخير

بكل الحب أتقدم لأخوتى المسلمين بأرق آيات التهنئة بمناسبة إحتفالهم بالمولد النبوى الشريف .. فنحن اخوة فى السراء والضراء ..

أدعو الله أن ينعم على مصر بالسلام والمحبة والإستقرار والعدالة ..

كل سنة وأنتم طيبين

الشباب المسئول عن حملة «البرادعي رئيساً» على «الفيس بوك» في ندوة «الدستور»

جريدة الدستور

البرادعي لن يتراجع تحت أي ظروف وهو مرشح الرئاسة «التوافقي».. ومؤيدوه ليسوا أشخاصاً افتراضيين لكنهم مواطنون مصريون من لحم ودم

عبد الرحمن يوسف: نحن نريد إدارة للحكم بشكل رشيد والبرادعي يستطيع القيام بذلك خاصة أنه لم يعلن نفسه كـ«سوبر مان»


بعد ساعات قليلة من لقائهم «د.محمد البرادعي» في منزله، جاءوا مباشرة إلي مقر «الدستور»، كانوا سبعة ولكنهم يمثلون أكثر من مائة ألف شاب مثلهم، هم أعضاء جروب «البرادعي رئيساً» علي الفيس بوك، وربما يمثلون عدداً أكبر في الشوارع والبيوت والشركات والمؤسسات الحكومية جميعهم يؤيدون د.البرادعي علي طريقة «الخلايا النائمة» التي تنتظر لحظة الانطلاق.

يجمعهم الحماس والطموح والتفاؤل- إلا قليلا-، لكنهم فوق ذلك يتمتعون بقدرات تنظيمية لافتة، ويدركون معني مسئولية الانتقال من واقع افتراضي «الفيس بوك»، مهما عظم تأثيره فإنه لايقارن بالنشاط علي أرض الواقع حيث الاشتباك المباشر العلني الواضح مع الواقع الذي يسعون إلي تغييره.

الندوة كانت ساخنة، وحملت آراءً وجيهة تستحق النظر فيها، وأفكاراً تتحمل النقاش، وحماساً حقيقياً غير مزيف يعطي أملاً في التغيير.

> ما أهم الانطباعات التي تركها لقاؤكم الأول بالدكتور محمد البرادعي؟

– ناصر عبد الحميد ( مسئول التنظيم بالجروب ) : الانطباع الأول أن الدكتور البرادعي يفهم جيدا الوضع في مصر وتقييمه الأداء السياسي المصري جعلنا ننبهر بمعرفته التامة به، والانطباع الثاني هو حرص الدكتور البرادعي علي العمل الجماعي بغض النظر عن الاتجاهات الفكرية ولكننا شركاء في هذا الحراك، لأن ما يحدث الآن هو قضية وطن لا يستثني منها أحد، والانطباع الثالث هو سعة صدره في الاستماع والطرح والتعديل والتوافق.

محمود عادل ( مؤسس جروب البرادعي رئيساً) : هذا اللقاء أعطي لنا شحنة أمل قوية في التغيير.

عبد الرحمن سمير ( مسئول موقع البرادعي رئيساً) : تبادلنا في هذا اللقاء مقترحاتنا التي أثني عليها الدكتور البرادعي وقام بتطويرها، واتفقنا علي قيام الدكتور بتصوير مقاطع فيديو تُوجه إلي شباب الجروب بين الحين والآخر للتواصل الدائم معهم.

عبد المنعم إمام ( مسئول المحافظات في الحملة ) : أكثر شيء أذهلني هو لحظة دخولنا منزله ، فقد كان يجلس مع مجموعة من السيدات الناشطات في المجتمع المصري وأثناء خروجهن أكدن لنا «علي فكرة الدكتور محمد يعول علي اللقاء معكم وينتظركم بقوة»، ووجدنا الدكتور البرادعي لديه حماس أعطي لنا إحساساً بالثقة والحماس، وشعرت بأنني أجلس مع والدي بالإضافة لأفكاره المنظمة، وتحدث عن دور الشباب وأهميته ولكن بقدر الثقة التي تحلينا بها وجدنا أنفسنا نهاب المسئولية الملقاة علي عاتقنا.

إسراء عبد الفتاح ( مسئول التنظيم في الجروب ) : من خلال هذا اللقاء وجدنا أفكاره مرتبة جدا ويعلم أولوياته جيدا، و قمنا بالتنسيق التام معه وكيفية الاتصال واللقاء القادم ما سيحدث فيه وهو مالم نتوقعه، وفوجئنا بأن الدكتور البرادعي يعلم جيدا ما يحدث علي جروب البرادعي وقدمنا له هدية عبارة عن صفحات الموقع، ولكنه كان يعلمها جيدا ويعلم حجم زيادة الأعضاء فيه، وتواصلنا بشكل كامل مع العائلة بل جعل التواصل يمتد إلي شباب عائلته وهو شيء جعل حماستنا تتزايد.

باسم فتحي ( مسئول التنظيم في الحملة ) : ذهبنا كممثلين عن شباب الجروب والحملة، الذين قاموا ببذل مجهودات كثيرة سواء في تنظيم الاستقبال في المطار أو غيرها من الأنشطة وأكد الدكتور البرادعي تنظيم لقاء آخر يمكن من خلاله الالتقاء بمجموعة أكبر من شباب الجروب أو الحملة.

عبد الرحمن يوسف ( مقرر عام الحملة الشعبية لتأييد البرادعي رئيسا ) : جلسنا مع رجل يمتلك هيبة رئيس وكاريزما مفكر وعاطفة شاعر وجاذبية فنان، فكان سيد الجلسة بلا منازع بأسلوب سهل ممتنع وهيبته في المكان كانت بعيدة عن أي أسلوب لفرض السيطرة، وبساطته أشعرتنا بشيء من الحميمية في اللقاء والثقة في هذا الرجل، فهناك شيء لا يمكن أن يصل من خلال الشاشة بل تلتقطه العين من العين مباشرة.

> نريد أن نعرف لماذا اتجهتم لإنشاء جروب عن الدكتور البرادعي كرئيس للجمهورية قبل أن يطرح هذا الأمر للمناقشة ؟

– محمود عادل : قمت بإنشاء الجروب من منطلق شخص أراد أن يفعل شيئاً لهذا البلد في أغسطس الماضي بمبادرة فردية، ووجدت الحركات السياسية ينقصها البديل لاسيما أن المصري يرتبط دائما بشخص ومن أجله يسعي إلي إتقان عمله فمن الممكن أن يحدث تغيير من أجل شخص، وعقب لقاء له في شهر فبراير الماضي اتضح لي بعض من مواقفه ومنها موقفه من أمريكا الذي أظهر لي أنه لا يقبل بالضغوط، بالإضافة إلي كونه رجل قانون، ونحن في أمس الحاجة إلي رجل قانون في ظل غياب تطبيق هذا القانون في البلاد.

وعقب زيادة الجروب بدأنا في تحويل الواقع الافتراضي إلي حقيقة علي أرض الواقع واتضح ذلك من خلال لقاء المطار، فقد قمنا بتجميع متطوعين لديهم استعداد للتحرك في أي وقت، يصل عددهم إلي 3 آلاف عضو.

باسم فتحي: والآن هناك حوالي 150 جروباً عن البرادعي منها 3 بتهاجم و147 تؤيد ترشحه.

عبد الرحمن يوسف : عقب إنشاء محمود الجروب بوقت قصير قمت بكتابة مقال عن الدكتور البرادعي تحت عنوان «البرادعي رئيساً لماذا وكيف؟» وعقب نشره كان التصريح الأول للدكتور البرادعي فتزايدت أعداد الجروب، وأنا ليست لي طموحات في السياسة وليس من المفروض أن يتصدي الشعراء والكتاب لهذه الأمور ولكننا نفعل ذلك مضطرين لاسيما أن الشباب قاموا بتكليفي بهذه المهام عقب وضع ثقتهم في إدارتي الحملة.

> لكن ما الدوافع الشخصية لكم للانضمام لحملة البرادعي؟

– إسراء عبد الفتاح: كان إعلان الدكتور البرادعي عن نيته أن يكون جزءا من التغيير من أول الأسباب، وذلك رغم حساسية موقعه، وعقب انتهاء مدة عمله عاد ليعمل من أجل وطنه، شخص غيره كان من الممكن أن يكمل بقية حياته في القراءة وتأليف الكتب ولكنه يعلم أن مصر تحتاجه، وانبهرت به عندما علمت أنه لن يدخل في أي منظومة سياسية كالأحزاب وذلك حتي لا يعطي شرعية لهذا النظام، بل طالب بشيء لم يطالب به أحد وهو تغيير الدستور أولا ثم التفكير في خوض الانتخابات الرئاسية وهو ما نسعي إليه فلم يقم أحد بطرح تغيير نظام قائم قبل أن يطرح نفسه في العملية الانتخابية.

عبد الرحمن يوسف : أود أن أوضح أن هدف الحملة هو التغيير السياسي السلمي ووسيلتنا لذلك هي مرشح رئاسي توافقي لمرحلة انتقالية، وأنسب الأشخاص الذين توافقنا عليه هو الدكتور محمد البرادعي ولنا أسبابنا الموجودة علي الموقع، نحن نريد إدارة للحكم بشكل رشيد والبرادعي يستطيع القيام بذلك بجانب توافق الرؤي معه فهو لم يعلن عن نفسه كـ«سوبر مان» ولكن أعلن أنه وسيلة للتغيير.

> عبد المنعم أنت أصغر عضو هيئة عليا في مصر عن حزب الجبهة الديمقراطية.. كيف التحمت مع هذه الحملة وأصبحت أحد مسئوليها؟، وهل هذا جعلك تتخلي عن واجباتك تجاه الحزب ؟

– عبد المنعم إمام : قمت بالانضمام إلي الجروب عقب وصوله إلي ألف عضو بعد أن توجهت لي دعوة بالانضمام، والتزامي تجاه بلادي أهم من أي التزام حزبي ونحن كأجيال الثمانينيات لم تعد لدينا أي فرصة للحياة إلا من خلال طريقين، إما الموت بالذل والجوع والفقر وإما التغيير، بالإضافة إلي أنني تابعت الدكتور البرادعي في الفترة الأخيرة ووجدته الأمل الذي داعب القلوب، فنحن نبحث عن الأمل ووجدناه في شخص صادق ومؤمن بالأجيال الشابة والتغيير. وبالتالي الحزب لن يكون عائقاً في رسالة التغيير، ومصلحة البلد عندي أهم من أي مصلحة أخري، وهذا لا يعني إهمالي في واجباتي تجاه حزبي ولكن مصلحة الوطن فوق الجميع.

> نريد توضيحاً أكثر للفارق بين الجروب والحملة، ولماذا لم تكتفوا بالجروب وقمتم بإنشاء حملة مستقلة شعبية لتأييد الدكتور محمد البرادعي ؟

– ناصر عبد الحميد : هذه المجموعة علي رأس هذا العمل منها ناس تعمل في عمل سياسي وبالتالي ندرك جيدا الفارق بين العمل في الإنترنت والشارع، ووجدنا أنه يجب أن يتحول هذا الكيان إلي أفراد تعمل وتنتج، والجروب كان ينضم له نشطاء مما جعلنا نتجه إلي تشكيل مجموعة تدفع بعملية التغيير ميدانياً، فبدأت تتشكل الحملة الشعبية، وكانت أولي المحطات التي أوضحت أن هذا الجروب تحول من كيان افتراضي إلي آخر حقيقي هو استقبال المطار و«اتنصحنا من الكبار إن إحنا مانعملهوش»، وأكدوا أنهم مشفقون علينا من وضع الدكتور البرادعي في اختبار مبكر، ولكننا صممنا علي هذا الاستقبال لأنه تجسيد لما حدث من عمل في الحملة.

ولم يكن لدينا نموذج نسير عليه لاستقبال شخص في المطار وهو ما لم يحدث في مصر منذ 80 عاماً، ولكن عقب هذا الاستقبال ثبت أن مصر استيقظت وأصبح الجروب أداة من أدوات الحملة.

إسراء عبد الفتاح : كانت لدينا مؤشرات قبل هذا الاستقبال، فقد تلقينا تهديدات إذا قمنا به، ولكن قمنا بتنظيم ورش عمل تدريبية لكيفية الاستقبال تم الإعلان عنها في الجروب أعطت لنا مؤشرات جيدة للنجاح.

عبد المنعم إمام: التنسيق داخل المحافظات كان له العامل القوي المساعد علي ذلك، وساهمت استمارات التطوع في معرفة أعضاء الجروب بشكل أفضل، ووجدنا أن هناك استجابة جيدة لجميع دعوات الاستقبال وهو أمر نابع من وجود رغبة وأمل، فوجدت أحد الأشخاص يتحدث معي تليفونياً من إحدي المحافظات يؤكد لي أنه لا يعمل وأسرته محدودة الدخل ولا يوجد معه أموال للمجيء إلي المطار ولكن أمنيته أن يأتي لاستقبال الدكتور البرادعي فقمت بالاتصال مع أحد أفراد محافظته للتكفل بمصاريف سفره ففوجئت بأن هذا الشخص قام بالتكفل بمصاريفه ومعه 5 أفراد آخرون فكان ما حدث أنشودة جماعية من الحب.

> بماذا تفسرون عدم وجود أي مضايقات أمنية أثناء الاستقبال ؟

– عبد المنعم إمام: حدثت واقعتان في المطار، أولاهما مجموعة توجهت إلي المطار وأكدوا لمسئولي المطار أنهم يتجهون لاستقبال الدكتور محمد البرادعي فقاموا باستجوابهم، وأيضا مجموعة أخري من الشباب عندما علموا أنهم يتوجهون لاستقبال الدكتور البرادعي قاموا بتفتيش السيارة ولكنهم دخلوا في النهاية.

باسم فتحي:عدم وجود تضييق أمني متعلق «بالمطب اللي وقع فيه النظام»، فالبرادعي شخصية دولية والبلد مش ناقص انتقادات والأنظمة السياسية جزء من سياستها مظهرها أمام العالم، والأمن لم يكن يتخيل أن الموجودين علي الفيس بوك يمكنهم فعل ذلك، وقد ساعد تأخير الطائرة علي زيادة الأعداد المستقبلة.

عبد الرحمن يوسف : قرار النزول في الشارع تمهلنا في اتخاذه كثيراً، فقمنا باختيار الزمان والمكان ومازلنا ندعو الناس إلي الانضمام إلينا وهم مطمئنون إلي أننا لن ندخلهم في معارك خاسرة أو نجازف بهم ولن يتعرض شخص للإهانة.

ناصر عبد الحميد : الأمن والنظام كانوا يراهنون علي فكرة الفشل في المطار واستخدموا الوسائل الإعلامية لعمل إرهاب حتي لا يأتي أحد من بعيد، وقيل علي لسان القريبين منهم إنه «مافيش حد هاييجي» ولكن مع الحرج الدولي نجح اليوم الذي يمكن اعتباره «قلم وطرقع».

> وماذا عن غرفة العمليات التي قمتم بتنظيمها لاستقبال المطار؟

– ناصر عبد الحميد : كانت هناك أرقام تليفونات متوفرة في حالة حدوث أي مضايقات أمنية، فكان هناك نشطاء خارج المطار يقومون برصد أي مضايقة فيقومون بالاتصال بالإعلام والحقوقيين.

> هل تجدون بعض المضايقات علي الجروب سواء من تعليقات أو انتقادات؟

– محمود عادل: هناك بعض التعليقات التي تصل إلي السب والقذف بجانب المهاجمة بل قد يصل الأمر إلي وضع صور إباحية علي الجروب.

إسراء عبد الفتاح : الحمد لله أن الفيس بوك تقدم بالدرجة التي تجعل مع زيادة أعداد الجروب يمكن وضع مشرفين عليه بكثرة وهذه الميزة لم تكن موجودة منذ سنوات، ولذلك أصبح لدينا زيادة في الانضمام للجروب وصلت إلي 16 ألفاً يوميا، وأصبح أكبر جروب سياسي ويدعم التغيير في مصر.

> إذا كان الجروب هو أكبر جروب سياسي يدعم التغيير في مصر فلماذا قمتم بإنشاء موقع إلكتروني للدكتور البرادعي ؟

– عبد الرحمن سمير : الجروب يمكن أن يدخله أي فرد، والتحكم في هذا الجروب صعب، بالإضافة إلي أن أي حملة انتخابية يكون لها موقع فأوباما مثلا كان له موقع يتحدث بلسان حملته الانتخابية، وهو مرشح لأن يكون الموقع الإلكتروني لحملة الدكتور البرادعي إن أراد، ويمتاز الموقع بأنه موجه إلي فئة أوسع من مستخدمي الفيس بوك الذين لا تزيد أعدادهم علي 2.5 مليون بينما يرتاد الإنترنت ما يزيد علي 15 مليوناً وبالتالي إمكانية رؤية الموقع تكون أكبر.

> وما تفسيركم للزيادة المستمرة لأعضاء الجروب ؟

– محمود عادل : الزيادة المطردة للجروب جاءت عقب تصريحات الدكتور البرادعي في وسائل الإعلام المختلفة التي جعلت اقتناع الكثيرين بآراء الدكتور البرادعي تتجه للانضمام إلي الجروب الذي يدعم ترشيحه، بالإضافة إلي أن الاستقبال جعل الناس تثق في الأفراد وزاد من أعداد الجروب.

> كيف تقرأون تصريحات المسئولين من عدم وجود أي نية لتغيير الدستور؟

– عبد الرحمن يوسف : نشعر بالقوة فهؤلاء يشعرون بوجود تهديد من إجراء هذا التعديل فيقومون بحماية مواده.

باسم فتحي : إحنا في بلد رئيس جمهوريته اعتبر أن تعديل الدستور قبل إجراء التعديل الأخير عليه خيانة وبعدها قام بتعديل الدستور.

ناصر عبد الحميد : للأسف الفترة الماضية أثبتت لنا أن الأمن بدأ في استخدام وسائل جديدة لترويج الإرهاب وقمع حركات التغيير وهي وسائل الإعلام إلا أن هناك بعض هذه الوسائل حافظت علي كيانها ضد هذا المستغل ومنها جريدة الدستور التي لعبت دوراً وطنياً مخلصاً رفيع المستوي وقامت برفع معنويات الكثيرين، وبعض القنوات والجرائد بدأ النظام يستخدمها.

باسم فتحي : ولكن المصريين يستطيعون التمييز بين الإعلام الصادق والموضوعي ومن يقوم بترهيبهم بالبرامج الأمنية.

> لو الجروب أغلق لسبب أمني أو لغيره ماذا ستفعلون ؟

– إسراء عبد الفتاح : لدينا ما يسمي بـback up يمكن من خلاله إعادة الجروب، بالإضافة إلي الاستمارات التي قمنا بتجميعها من الأعضاء، ولن نتأثر .

ناصر عبد الحميد : يجب أن نؤكد أن الجروب ليس مجموعات افتراضية بل يتكون من مواطنين مصريين من لحم ودم ويعيشون في الشارع ويعرفون مشاكل وطنهم ويرغبون في تغيير الوضع الحالي.

> ماذا عن الكتاب الأبيض الذي يحوي سيرة البرادعي الذاتية ولماذا جاءت فكرته؟

– عبد الرحمن يوسف : فكرة جماعية أنجزها 5 باحثين، قاموا بعمل هذا الكتاب وتجميع المادة الخاصة به ولم نستطع طباعة أعداد كبيرة منه لأننا لا نمتلك دار نشر، ولكنه متاح علي الإنترنت وتم تحميله حوالي 5 آلاف مرة، وأي فرد يقوم بتوجيه انتقادات للدكتور البرادعي نطلب منه تحميل الكتاب الأبيض وعقب قراءة صفحاته يصمت نهائيا عن الانتقاد.

> ماذا لو لم يترشح الدكتور محمد البرادعي للانتخابات الرئاسية أو لم يقم النظام بتعديل الدستور قبل الانتخابات؟

– عبد الرحمن يوسف: هدفنا التغيير السياسي والرجل الذي جلسنا معه لن يتراجع، ومن خلال البيان التأسيسي فالبرادعي بمثابة مرشح رئاسي توافقي حتي نحقق هدفنا وهو التغيير.

إسراء عبد الفتاح : هدفنا هو تغيير الدستور والمنظومة الانتخابية، وذلك عن طريق التعبئة التي ستحدث خلال الفترة القادمة وبوجود الدكتور البرادعي وغيره من الشخصيات المصرية التي أعلنت رفضاً لما يحدث، ففي حالة عدم تعديل الدستور ستحدث كارثة في مصر، الناس لن تسكت والنخبة ستكون لديها آليات أخري قد تصل إلي مقاطعة نهائية للانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية، وسنرسل دعوة إلي كل الأفراد يوم الانتخابات بأن يجلسوا في منازلهم حتي تكون مقاطعة للعمل العام.. ولو عايزين يعملوا انتخابات ينزل الحزب الوطني بمرشحيه وباقي المصريين سيجلسون في المنازل.

باسم فتحي : هناك كلمة يرددها عبد الرحمن يوسف دوما «لو البرادعي بقي رئيس الجمهورية علي المنظومة القانونية والدستورية الحالية فهذا شيء سيئ».

ناصر عبد الحميد : إحنا عاملين زي اللي بيذاكر للثانوية العامة علشان نجيب مجموع وهانعمل اللي علينا، وما تم بذله من مجهودات لن يذهب سدي.

> بكرة هتعملوا إيه؟

– عبد الرحمن يوسف : نعمل علي تحويل الأشباح الافتراضية إلي أشخاص علي أرض الواقع ونعرف جيدا متي سننزل إلي الشارع، ولنا حسابات معقدة بعض الشيء، ولكن نحن حريصون علي ألا نتيح أي فرصة أمام أي عدو ليضربنا ضربة قد تتسبب في تراجع الأفراد من حولنا، وحريصون علي النزول في الشارع لنزيد شجاعة الأفراد ونريد أن نتعامل مع كل من يتربص بنا.

باسم فتحي : إحنا في مرحلة دراسة وتخطيط.. تجاوزنا المرحلة الأولي من الخطة بنجاح ستنتهي هذه الخطة في 2011 وهدفنا أن الدكتور البرادعي يقدم علي الترشيح، ونحن الآن في مرحلة الدراسة والتخطيط في المرحلة الثانية.

إسراء عبد الفتاح : سننضم للجمعية الوطنية من أجل التغيير ونري الآليات التي من خلالها يمكن لنا أن نساهم في تحقيق أهدافنا الوطنية مثل الضغط لتعديل الدستور، وسيكون هناك ممثلون من الحملة والجروب في اللجنة التحضيرية للجمعية وسنقوم بتنظيم مؤتمر للـ 100 ألف شاب في الجروب مع الدكتور البرادعي وسنتواصل معه أسبوعيا أو شهريا وهذا سيجعل التفاعل مع الأفراد يحدث بشكل أكبر.

عبد المنعم إمام: هذا الجيل أصبح له أدواته الخاصة التي تمكنه من أداء دور إيجابي في إطار تغيير سلمي للدستور.

عبد الرحمن سمير : هانبدأ في حملة جديدة للتوعية والتثقيف بالدكتور البرادعي وكيف نستطيع أن نجعل حياة المصريين أفضل.

محمود عادل : نأمل أن يصبح الـ 100 ألف علي الجروب مليوناً وأن يعمل كل واحد في مصر معنا من أجل التغيير، فرغيف العيش مرتبط بالديمقراطية.

ناصر عبد الحميد : نفكر في كيف نستثمر هذه الحالة وفقا لوضوح الرؤية وكيف سنحافظ علي الأمل وأن يكون لكل عضو في هذه المجموعة قيمة إيجابية، وما يحدث في مصر الآن ليس له سابقة قبل ذلك وبالتالي نقوم بالدراسة والتفكير حتي نصيغ ما يناسب الفترة القادمة.

المشاركون في الندوة «أبجدياً»:

إسراء عبد الفتاح..

مسئول التنظيم في الجروب

باسم فتحي..

مسئول التنظيم في الحملة

عبد الرحمن سمير..

مسئول موقع «البرادعي رئيساً»

عبد الرحمن يوسف..

مقرر عام الحملة الشعبية لتأييد البرادعي رئيساً

عبد المنعم إمام..

مسئول المحافظات في الحملة

محمود عادل..

مؤسس جروب البرادعي رئيساً

ناصر عبد الحميد..

مسئول التنظيم بالجروب

الخبر الاصلى هنــــــــــــــا

مصر: الأمين العام لرابطة اللاعبين المحترفين يطالب بإيقاف حسن شحاته

موقع جول

سيجلين:كرة القدم لا تعرف الفرق بين المسلم والكاثوليكى

كتب – أحمد عبد اللطيف

25‏/02‏/2010 1:45:00 م

هاجم الهولندى تيو فان سيجلين – الأمين العام لرابطة اللاعبين المحترفين- حسن شحاته – المدير الفني للمنتخب المصري – بسبب تصريحات المعلم التى اكد من خلالها انه يختار اللاعبين للمنتخب على اساس التزامهم الدينى

،وفسرت تصريحات شحاته كلامه بشكل خاطىء حيث ان المعلم لم يقل انه يختار المسلم ولا يختار المسيحى بينما قال انه يختارهم على اساس الالتزام الدينى فقط

وقال سيجلين فى حوار مطول مع موقع مجلة (سوبر) الإماراتية:” أعلم أن هذا الأمر دار حوله كثير من الجدل في الآونة الأخيرة، ولكن أحد مبادئنا التى سرنا عليها لمدة 40 عاما أننا لا نفرق بين اللاعبين على أساس اللون أو الديانة، فلا فرق بين غني وفقير أو بين مسلم وكاثوليكي”

،وطالب الامين العام لرابطة اللاعبين المحترفين بإيقاف شحاته قائلا :” ارى ضرورة ايقاف هذا المدير الفني، فما قاله غير مقبول على الإطلاق، بل إن كلماته هذه يخجل منها أي إنسان في أي مجتمع في العالم”

واضاف سيجلين قائلا:” هذه المشكلة قد تظهر بين الحين والآخر، ومن الأمثلة على ذلك شهر رمضان الذي يصوم فيه المسلمون، وبالتالي يمتنع اللاعبون عن تناول الطعام لمدة 4 أسابيع مما يسبب مشكلة للمدربين، ولكن يمكن حل هذه المشكلة بقليل من الابتكار حيث يمكن للاعبين تناول الطعام أثناء الليل وتلقي تدريبات مختلفة”

واكد سيجلين على ان كرة القدم لا تعرف العرق، وإذا كان هناك مدير فني يعتقد خلاف ذلك فعليه البحث عن عمل آخر غير كرة القدم

وعن موقف رابطة اللاعبين المحترفين من فرض عقوبات على توجو قال سيجلين:” أعلنّا موقفنا منذ اليوم التالي أو حتى في نفس اليوم بالتضامن مع اللاعبين ، وأعتقد أن الكاف قد أخطأ في هذا القرار إذ كيف يمكن لحكومة وطنية إصدار الأمر للاعبي منتخب بلادها بالعودة إلى الوطن وتكون النتيجة هي فرض عقوبات على كيان حكومي كروي؟”
——————

تعليقى الشخصى :

كثيراً ما تحدث الاقباط عن العنصرية ضدهم فى مجال الرياضة ضمن صور كثيرة للتمييز ، وكانوا كلما اشتكوا من إستبعادهم يقال لهم أنتم تدعون الإضطهاد !! انتم تثيرون الفتنة !! لا يوجد تمييز ضدكم !!! أنتم واخدين حقكم وزيادة !!! الإختيار على اساس المهارة ولا يوجد بينكم موهبين ولا احد يضطهدكم !! أنتم حساسين !!!
حتى أدلى حسن شحاته مدرب المنتخب المصرى فى إيطاليا  بتصريحات صحفية قال فيها إنه يختار لاعبى المنتخب من اللاعبين المسلمين الملتزمين دينياً !! فأكد كل ما يصرخ به الاقباط منذ عقود ، وكانت فضيحة هاجمته عليها كل منابر الإعلام الرياضى فى العالم .
وقال المستشار الإعلامى بسفارة مصر  لدى روما حاتم عبدالقادر إن “الدين ليس من معايير اختيار اللاعبين فى المنتخبات المصرية” !!
وها هى الفضيحة تستمر فى التصاعد ..فهل رأيتم عاقبة العنصرية والظلم وتحطيم الموهوبين والنابغين والمتفوقين من الاقباط فى كل المجالات ؟

أسقف لـ(الشروق): ترشح البرادعى شهادة وفاة لتأييد الأقباط لجمال مبارك

جريدة الشروق

كتب يوسف رامز

صورة من البوم جروب الحملة الشعبية لدعم البرادعى

اعتبر أحد كبار أساقفة الكنيسة القبطية، فضل عدم ذكر اسمه، فى تصريح خاص لـ«الشروق» أن طرح اسم البرادعى كمرشح للرئاسة، جاء بمثابة «إعلان وفاة تأييد الأقباط لجمال مبارك» على حد تعبيره، وأضاف: «قبل ترشح البرادعى كان أمام الأقباط إما مساندة نجل الرئيس، أو الوقوع فى براثن الإخوان المسلمين المنافس الوحيد، وهو ما يرفضه الأقباط بالفعل، وبالتالى أتت التصريحات السابقة للبابا عندما قال إن جمال مبارك هو المرشح الوحيد، أما الآن وقد طرح شخص كالبرادعى اسمه، فهو فرصة جديدة للأقباط للوقوف خلف مرشح علمانى لديه خبرة سياسية أوسع». واستبعد المصدر أن يكون هناك رأى معلن من قبل البابا فى هذا الشأن وقال «فى هذه الحالة ستعتبر تصريحات البابا، تدخلا فى السياسة، أما رأيه السابق بأن جمال هو المرشح الوحيد فكان تعبيرا عن الخوف القبطى العام من وصول الإخوان للحكم، وبالتالى مساندة أى شخص يقف فى وجههم».

من جهته، اعتبر كمال زاخر مؤسس التيار العلمانى القبطى أن «مرحلة ما بعد البرادعى غير ما قبل البرادعى، فهو متغير طرح نفسه على الساحة كبديل ثالث، خارج معادلة الحزب الوطنى ــ الإخوان، التى طالما كانت هى المعادلة الوحيدة المطروحة، وكان طبيعيا أن يفتح هذا البديل الثالث المجال لمعادلة جديدة قد يختار خلالها المصريون، مسلمين ومسيحيين، مرشحا ثالثا له ثقل سياسى حقيقى». وأضاف «المشكلة أن الحديث عن البرادعى أتى عقب مرحلة تم خلالها تأميم كل النشاط السياسى للأقباط، بعد أن انعزلوا بشكل شبه كامل عن الوطن سياسيا، لكن طرح أسماء كالبرادعى قد تكون دافعا لعموم الناس للاهتمام لأول مرة بالتعديلات الدستورية وغيرها من الشروط السياسية».

فيما أكد الناشط الحقوقى نجيب جبرائيل ورئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان أن «التوجه القبطى نحو الحزب الوطنى تراجع بشكل عام بعد عدة أحداث طائفية آخرها أحداث نجع حمادى، حينما أعلن الأقباط أنهم لن يؤيدوا الحزب الوطنى الذى لم يتخذ أى خطوات جادة تجاه الحادث حتى الآن، ومع ظهور شخص آخر أو أكثر كمرشحين لهم ثقل حقيقى فى مواجهة مرشح الحزب الوطنى، فإن الأقباط قد يميلون لهم، والقول الفصل إن الأقباط لن يلتفوا أبدا حول حزام الإخوان المسلمين، أو أى جماعات على أرضية الإسلام السياسى». وأضاف «الحلبة السياسية فى مصر يمكن أن تحتمل أكثر من مرشح فى حجم البرادعى أو جمال مبارك، أو مبارك والحكم هنا على البرامج الانتخابية، والراجح أن الناخب المصرى لديه من الفطنة السياسية ليفهم ويقدر البرامج، وما إن كانت تغازل الأقباط أم الإخوان».

الخبر الاصلى هنـــــــــــــــــــــــــــا