مجلس الشعب ومجزرة نجع حمادى


وصف مجلس الشعب مجزرة نجع حمادى بأنها ” حادثة فردية” وشاركه فى هذا الوصف الكثير من وسائل الاعلام والصحفيين والسياسيين !!!! وهاجم أعضاء مجلس الشعب النائبة القبطية الشجاعة جورجيت قلينى لإسكاتها ، وإغلاق مناقشة المجزرة قبل الإنتقال لجدول الأعمال !!!

ذلك المجلس الذى لم يتقدم اى من أعضائه بأى إستجواب أو طلب أحاطة أو حتى سؤال لوزير الداخلية عن سبب التقصير الامنى الواضح فى تأمين نجع حمادى وبهجورة وغيرهما  ليالى 6 و7 يناير.

هل  يعقل أن يصف أحد مجزرة نجع حمادى التى هى قتل صريح على الهوية للأقباط بأنها عمل فردى !!!

القتل على الهوية Sectarian killings هو قتل أناس بناء على هويتهم ، أى لمجرد إنتمائهم  لطائفة أو دين او عقيدة أو عرق أو جنسية ، وفيه يستهدف القاتل إغتيال أى من افراد هذه الطائفة بدون قصد لفرد بشخصه . وهو ما حدث فى نجع حمادى ليلة العيد من إطلاق للرصاص على المسيحيين الخارجين من صلاة العيد أمام الكنيسة.

فكيف لهم أن يصفوا جريمة قتل جماعى على الهوية بأنها حادث فردى متجاهلين الواقع والقانون ؟؟ !!

فما هذه المغالطة البشعة ؟؟؟!!!

وكيف توصف هذه المجزرة الجديدة بأنها  “حادثة فردية” فى تجاهل صارخ  لتاريخ العنف الدموى ضد الأقباط بذريعة أو بدون ذريعة منذ السبعينات وحتى اليوم  فى سلسلة لا متناهية من الجرائم العنصرية العنيفة  ضد الأقلية القبطية المسالمة ؟؟؟!!!

وهل من يقولوا ذلك يحسبون أن تصريحاتهم  لن يسمعها  سوى مواطنيهم المصريين المغلوب على امرهم !!!

إنها  نفس ورطة “حسن شحاته ” مدرب المنتخب القومى الذى أطلق خارج مصر منذ أيام  تصريحات عن أختياره  لللاعبين على أسس دينية ، وهو ما يعرفه الجميع فى مصر وما يمنع بسببه دخول الأقباط للمنتخب الوطنى ، ففجرت تصريحاته الكشفة للحقيقة والموجهة اساساً للإستهلاك المحلى ، موجة عالمية من الإستنكار والشجب.

متى سيدركون أنهم يعيشون فى عالم مفتوح لايمكن إخفاء شئ فيه !!؟؟

للأسف أن الحكومة ماضية فى إضطهاد الأقباط  وإهدار دمائهم وحقوقهم وتعطيل العدالة للمرة الألف ، وهى جرائم فادحة فى حق الوطن  … ومع كل خطأ جديد لها تقوم بتشويه صورة مصر أكثر فأكثر….

2 تعليقان

  1. ( هل يعقل أن يصف أحد مجزرة نجع حمادى التى هى قتل صريح على الهوية للأقباط بأنها عمل فردى )
    هذا ما قد كتبته انت في مقالك
    لكن هل قام الجناه بالتأكد من هوية و ديانة الضحايا قبل قتلهم
    ام الذي حدث هو اطلاق نار عشوائي من سياره متحركه في الشارع علي بعد 1000 متر من المطرانيه .
    انه حادث بشع سقط فيه سته من المسيحيين و مسلم و احد
    و هو حادث به رائحة التدبير و اتمني اعدام المحرض علي الحادث قبل المنفذين .
    لكن يجي و ضع الأمور في نصابها الصحيح
    هل مثلا المحافظ يمكن ان يتأمر علي بني دينه
    لا اظن
    اتعرف
    اتمني فعلا ايجاد حل لعملية الشحن الداخلي لكل الطرفين ضد الأخر  

    • كفاية مغالطات وسفسطة وجدال عقيم

      هوية الضحايا واضحة من خروجهم من الكنيسة عقب الصلاة ليلة العيد فى ثلاث مواضع لتجمع المسيحيين ممتدة على مسافة مأئة متر وليس على بعد مائة متر من المطرانية فلا تكذب

      والجريمة بالفعل مدبرة ولها محرض يعرفه الجميع وهو عبد الرحيم الغول نائب الحزب الوطنى فى الدائرة

      لو حصلت نفس الجريمة ضد مسلمين خارجين من مسجد عقب صلاة العيد ما كنت ستسأل أنت أو غيرك هذه الأسئلة السخفية المستفزة

      لكن ليس كل الناس يمتلكون ضمائر …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: