بيع طفلة = 8 جنيه غرامة !!!


ExplSex

حكمت محكمة جنح زفتى برئاسة المستشار فتحى الشعبينى رئيس المحكمة بمعاقبة سيد قمر عفان 45 عاما مأذون قرية دهتور بمركز زفتى بالسجن عامين مع إيقاف التنفيذ (يعنى مفيش حبس ) وغرامة ألف جنيه لقيامه بتزويج 114 فتاة قاصرة أقل من 18 عاما !!!!!

114 جريمة تزوير بغرامة ألف جنيه عن جميعهم !!!!!!!

يعنى عقوبة تزويج الطفلة فى مصر هى غرامة قدرها ” ثمانية جنيهات ”  !!!!

8 جنيه يا ناس !!!!!! إنه لا يصل حتى إلى مقدار دمغة عقد الزواج التى مقدارها 15 جنيه !!!

ثم أين المجرمين محبى الأطفال الـ 114 الذين إشتروا هؤلاء الفتيات ومازالوا يمارسون معهم الجنس حتى هذه اللحظة ؟؟؟!!! ولماذا لم يقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة  ؟؟؟!!!!

لقد كان المأذون سيد قمر عفان والمأذون سيد حندالله الأسود (قدم للمحاكمة معه بتهمة توثيق زيجات 250 طفلة ) يقومان بتوثيق عقود زواج للقاصرات من مختلف محافظات مصر!!!!! بينما معروف ان كل مأذون شرعى فى مصر له منطقة عمل فى مدينته أو قريته ، ولا يحتاج أحد مع إنتشارهم فى كل مكان لإستقدام مأذون من قرية بمحافظة أخرى لكى يزوج إبنته.

لكنه ليس زواج بل هو دعارة أطفال ، فقد كان تجار الأطفال يأتون لهذان المأذونان (وغيرهم كثيرين) بفتيات فقيرات من كل قرى مصر ليدونوا عقود بيعهم لمحبى الأطفال (الدفيعة) !!!!! يعنى شبكة دعارة منظمة للأطفال !!!

لذلك فغالباً أن من اشتروا أطفالنا للجنس بعقود زواج هم خليجيين كتبوا هذه العقود ليتمكنوا من شحنهم لصحاريهم.

فالسياحة الخليجية الجنسية فى مصر واقع مرير يتزايد حجمه كل يوم منذ السبعينات عندما بدأ العرب فى الإستمتاع بلحم مصر وعرضها. بالمال الذى خرج لهم بدون جهد من باطن الأرض.  فإستغلوا فقر المصريين وخلقوا سوق ضخم للرذيلة تستغل النساء و الأطفال ذكور و إناث. تحت مسميات وأشكال كثيرة.

لذلك فهذا الحكم القضائى يعلن حصانة دعارة الأطفال المقننة فى مصر من العقاب ، والتى صنفت مصر على اساسها كواحدة من الدول المصدرة للبشر بهدف الاستغلال الجنسي للأطفال وسياحة الجنس.

إمنح طفلة لرجل يستعبدها جنسياً بغرامة ثمانية جنيهات فقط …. يا بلاش !!!!

لقد خالفت مصر بهذا الحكم ” الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل” الصادرة عام 1989، والبروتوكول الاختياري لأتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الاباحية الصادر عام ٢٠٠٢ ، والذى يحارب تجارة الاطفال ويلزم دول الإتفاقية بمحاربة هذه الجريمة بكل السبل التشريعية والأمنية والقضائية.

وهذا الحكم لايعلن فقط غياب العقاب الرادع على الإتجار الجنسى بالأطفال ، بل يعلن أيضاً عن إزدواج المعايير والكيل بمكيالين فى مصر.

فمنذ أسابيع قليلة حكمت محكمة جنايات القاهرة على عائلات قبطية محترمة بأحكام بالسجن لخمس سنوات والغرامة مائة ألف جنيه لكل منهم لأنهم حاولوا تبنى أطفال مسيحيين من ملجأ مسيحى !!! بالإضافة لسجن وتغريم مسؤلى الملجأ بنفس الأحكام القاسية !!!!! وقد سبق الحكم حملات اعلامية اسمت القضية بتنظيم تجارة الأطفال !!!

القضاء حكم بالسجن لخمس سنوات والغرامة مائة ألف جنيه على من أرادوا تبنى طفل وتوفير حياة كريمة له لمجرد أن التبنى محرم فى الإسلام (على المسلمين فقط )، بينما يطلق نفس القضاء سراح من يقنن بيع الاطفال فى سوق النخاسة ويحكم عليه بعامين حبس مع إيقاف التنفيذ ولا يعاقبه سوى بغرامة ثمانية جنيهات لكل طفل حلل هتك عرضه !!!! والعجيب (أم اقول المتوقع ) أنه لم يفتح أحد فى وسائل الإعلام المصرية فمه ليتكلم عن تجارة الاطفال الحقيقة هذه فى مصر.

ومن جهة أخرى يقضى القس متاؤس عباس وهبى – كاهن كنيسة العذراء وماريوحنا الحبيب – حكماً بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات لتزويجه شابة متنصرة راشدة من شاب مسيحى ، فى نفس الوقت الذى يطلق فيه سراح فضيلة المأذون الشرعى الذى زوج أكثر من مائة طفلة دون أن تحبسه المحكمة ولو ليوم واحد !!!!!!

صحيح إنت أكيد فى مصر …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: