بعد المنوفية بأيام : مقتل قبطى فى المنيا


بعد مذبحة المنوفية بأيام والتى قتل فيها قبطى وتمت محاولة قتل قبطيين آخرين ، والتى صدرت الاوامر الحكومية بالتعتيم عليها وعدم مناقشتها فى اى برامج حوارية .

تأتى جريمة مقتل قبطى أخر فى محافظة المنيا  نتيجة عنصرية وتعصب محافظها اللواء أحمد ضياء الدين الذى كثرت جرائمه فى حق الاقباط.

والآن إلى تفاصيل الخبر من موقع الاقباط الأحرار:

فرضت قوات الامن بالمنيا حالة من الحصار حول المستشفى العام بمركز ديرمواس بعد مقتل قبطى وأصابة ثلاثة أخرين على يد مسلمين مساء أمس الاحد بعد مشاجرة وقعت داخل موقف سيارات قرية دلجا ، تجمهر على اثرها أقباط دير مواس حول المستشفى للمطالبة بالقصاص واتخاذ اجراءات صارمة لوقف العنف ضد الاقباط

يروى شهود عيان وقائع الاحداث قائلا ” توجه ثلاثة اشقاء أقباط هم حنا وماهر وموريس رزق لموقف دلجا لاستقلال سيارة الى مركز ملوى حيث كان موعدهم لخطبة عروس لابنهم أشرف ماهر رزق ، وقام الاشقاء وابنهم بالجلوس داخل سيارة لم يحين دورها فى السفر وعندما وجد الاشقاء ان السيارة لا يوجد بها سواهم وان هناك سيارة اخرى قاربت على التحرك ،قاموا بالنزول لاستقلال السيارة الاخرى ، فقام السائق باعتراضهم ووقفهم وسبهم للنزل من السيارة فحدثت مشادات بينهم وتجمع مع السائق عدد من المسلمين الذين اشتبكوا معه وقام السائق برفع الاسلحه البيضاء فى وجه الاشقاء ومعه أخرين ووجه طعنتين الى الشقيق الاصغر حنا أمين رزق ” 29 عاما ” واصابة الاشقاء الاخرين بجروح وتشوهات فى الوجه حيث اصيب ماهر أمين ” 50 عاما ” و موريس امين 55 عاما والابن اشرف ماهر ” 25 عاما ” تم نقلهم لمستشفى ديرمواس وفرضت الشرطه حصار حول المستشفى ومنعت اقارب الضحايا من الدخول كما منعت وسائل الاعلام من تغطية الحدث .

3

أبدى الاقباط استياءهم من الحادث الذى اسفر عن مقتل قبطى وهو الحادث الثانى الذى يقع فى اقل من شهر بقرية دلجا حيث قتل قبطى على يد مزارع مسلم عندما شرع القبطى فى بيع ارضه لشخص قريب له ، ورفض الاقباط ما يتعرض له الاقباط من هدر لدمائهم فى اى حدث دون وجود اسباب تجعلهم ضحايا للغوغائية وحملوا الاجهزة الامنية المسئولية فى وصول الاقباط لهذا الحد من اهدار ارواحهم لاستخدام سياسات تعسفية تهدف لافلات الجناه من العقاب ووضع الاقباط تحت مظلة نيران جلسات الصلح التى تضيع حقوقهم .

5

حتى ساعات متاخرة من مساء الاحد واصل الاقباط تجمهرهم وسط هتافات الاستنكار والتنديد باحداث العنف المتكررة ضد الاقباط والتى وصفها البعض بانها مذبحة الاقباط فى الالفية الجديده نتيجة المناخ الحكومى والامنى الذى يعجز عن اتخاذ اجراءات صارمة اتجاه موجة العنف التى تستهدف كنائسهم وارواحهم .

وقد أكد اقباط قرية دلجا بديرمواس بالمنيا أنهم تعرضوا للقذف بالطوب من قبل مسلمين بالقرية اصباح اليوم الاثنين أثناء الصلاه على جثمان القتيل حنا أمين رزق الذى لقى مصرعه أمس واصابة اشقاءه وكان أكثر من 100 شخص مسلم تجمعوا حول كنيسة العذارء بدلجا وقاموا بقذف المشيعين  بالطوب أثناء تواجدهم داخل الكنيسة

deirMawas

وحتى خروجهم بالجثمان رغم التواجد الامنى الذى حاصر الكنيسة.

وفى مشهد اثار استفزار الاقباط قام  المسلمون بالتصفيق والزغاريد اثناء تشييع الجنازة وسط  دموع وصرخات الاقباط ، وعبر الاقباط عن حزنهم لعدم احترام حرمة االميت وقذفهم بالطوب وسبهم دون أن يتحرك الامن لاتخاذ اى خطوات ضد هؤلاء الذين لم يحترموا حرمة الاماكن المقدسة أو حرمة الميت أومشاعر اسرة الضحية رغم التواجد الامنى المكثف حول الكنيسة وهو  جعلهم يشعرون أن كل ما يحدث يتم بمباركة الامن الصامت صد التجاوزات والعنف  ضد الاقباط .

كانت جنازة القتيل حنا رزق ” 29 عاما ” شيعت صباح اليوم وسط مشاعر الحزن والاساء وغضب الاقباط الذين واصلوا اعتصامهم منذ ليلة أمس امام مستشفى دير مواس وحتى ساعات توديع الجثمان التى لم يشارك فيها اى من المسئولين أو مسلمى القرية .

إلى هنا ينتهى الخبر

————–

تعليقى الخاص :

طبعاً سيخرج علينا من يقول هذه جريمة جنائية وليست طائفية ، دى خناقة وقلة ادب سواقين ميكروبصات …….إلخ

ولهؤلاء اقول ليست هذه أول جريمة قتل فى المنيا لقبطى لسبب تافه أو بدون سبب على الإطلاق  خلال السنوات الماضية ومنها جريمة قتل لقبطى آخر فى هذه القرية نفسها لم يعاقب مرتكبها ، وهو ما دفع هذا السائق المسلم للإعتداء بالسباب والسلاح على العائلة القبطية  وهو  شاعر بالحصانة والحماية من أى مسائلة مادام المجنى عليه قبطى وسط حالة الإستعلاء على الاقباط التى اصبحت المنيا تعيشها فى السنوات الاخيرة من ساعة قدوم محافظها المتعصب .

وما دام الامر جنائى كذلك فهل سيعاقب قاتله مثلما يعاقب أى قاتل ؟؟؟؟ أم سيتم إطلاقه بأى حجة لكى  تهدر دماء الاقباط للمرة المليون !!!؟؟؟؟؟

وما دام الامر جنائى فلماذا كل هذه الكراهية والذغاريد من المسلمين أثناء الجنازة !!!؟؟؟ وقذف الحجارة على المشيعين وعدم صيانة حرمة الموت والميت ، وهو نفس ما حدث عند تشييع جنازة عم نصحى شهيد الإسكندرية بالعصافرة عام 2006 . والذى قتل عقب خروجه من الكنيسة وما زال قاتله المسلم على قيد الحياة ولم تتم محاكمته  بعد ان حمته الحكومة بوصفها لها عقب الحادث بدقائق وقبل حتى القبض عليه بأنه مختل عقلياً …

تلك الحماية التى توفرها الحكومة دوماً لقتلة الأقباط ..

فهل سيعاقب القاتل هذه المرة أم سيترك أيضاً بدعوى الإختلال العقلى أو اى حجة اخرى ..

وبعد ذلك تتكلموا عن القصاص من قاتل مروة الشربينى .. وتصفون ألمانيا بالبلد العنصرى.

2 تعليقان

  1. بدأ الحريق يشتعل و يلتهم الأعواد أفراداً ، ترى هل ننتظر حتى يستعر و يلتهم الأعواد جماعات.

  2. المصرى اليوم 19/10/2009
    حيثيات الحكم فى قضية «الاتجار فى الأطفال»: المتهمون كونوا جماعة إجرامية عابرة للحدود وخالفوا الشريعة الإسلامية
    وتعليقى على الحكم
    التبنى عمل رحمة متبادلة فى المسيحية وتسمح بها المسيحية وتشجعها( لكم دينكم ولى دين )
    وهل يوجد تبنى فى الشريعة المسيحية؟ فأن وجد،” وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه” (نعم فيه تبنى)وهو عمل رحمة متبادلة وما تقاضونه من تبرع كان عادى جدا للنهوض بالدار والخدمة المتذايدة وجميعهم مسيحيين وموثوق فيهم ويتم متابعة هذا العمل الانسانى العظيم
    ايهما افضل للانسان الصغير ان ينشاء فى اسرة اشتريته لتربيه فى اسرة فى بلد غنى يموت شبابنا غرقا من اجل ان يهاجر ويتعلم ويعمل بها ام ان يتربى فى الملاجىء وفى بلد تعانى من ضعف الامكانيات فى كل شىء وينشأء انسان محطم نفسيا؟؟؟
    الرحمة يا ناس الرحمة!!!!!!!!!!!!
    وكان ممكن محاكمتهم بالتزوير والاسباب التى دفعتهم لذلك وهى المعوقات الروتينية المعروفة التى دفعتهم لذلك وتخفيف الحكم رحمة بهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: