الحكومة تحمى الأرهاب فى المنوفية


17092009235

طبقاً لتحالفها مع الجماعات الإسلامية منذ السبعينات تقوم الحكومة  بحماية الإرهابيين الإسلاميين دوماً وتهدر دماء الأقباط ،  وفى سبيلها لذلك تضغط على الضحايا الأقباط للتنازل عن حقوقهم وتقوم بتهريب الإرهابى المجرم من العدالة بأن تعتبره مختل عقلياً يعنى لا حرج ولا عقوبة عليه ( كما فعلتها فى الإسكندرية وفى من أعتدوا عشرات المرات على كنائس فى القاهرة والجيزة)،

وقد لا تقبض عليه أصلاً ( كما تم فى معظم الإعتدائات على الأقباط منذ الخانكة والزاوية الحمراء وحتى إحراق كنيسة المنوفية منذ أيام مرورا بالتسعينات وكل ما فيها من قتل ومذابح فى الدلتا والصعيدلم يقبض على مرتكبيها) ، أو تدعى أن الإرهابى قتل القبطى لخلافات شخصية او مالية (كما فعلوها مئات المرات وأخر محاولة لهم كانت فى مذبحة جواهرجى الزيتون وعماله )!! أو حتى قتله دفاعاً عن النفس كما فعلوها عدة مرات فى المنيا مؤخراً ومنها قريتى دفش ونزلة رومان) !!! وحتى إذا قدم الارهابى للمحاكمة فإنه يبرأ (كما حدث فى الكشح) أو يأخذ حكم مع إيقاف التنفيذ (كما حدث فى نزلة رومان لقاتل الشاب القبطى ميلاد فرج إبراهيم “25” والذى حكمت المحكمة على قاتله المسلم بسنة مع إيقاف التنفيذ )!!! او تدعى أن هجوم العربان على احد الأديرة وتدميره وخطف بعض رهبانه وتعذيبهم لإجبارهم على الإسلام ليس إلا نزاع على أرض!!!!

فهى تفعل أى شئ لإهدار العدالة ودفن الحقيقة فلا يهم سوى شئ واحد فقط هو الا يؤخذ المؤمن بدم كافر!!!

ولم يختلف السلوك الحكومى العنصرى فى مذبحة المنوفية الأخيرة عما أعتاده الاقباط من حكومتهم الظالمة ففى تطورات خطيرة متسارعة من قبل الحكومة لحماية الارهابى المسلم قاتل الشهيد عبده يونان ، بدأت تبث من خلال صحيفة اليوم السابع رواية معتادة عن ان القتل تم خلال خناقة بسبب خلافات مالية بين الإرهابى والشهيد عم عبده يونان . بل نشرت اليوم السابع ما وصفته بالمفاجأت فى القضية وهو أن عم عبده الرجل الطيب ، المحبوب ، المتقدم فى العمر والتاجر الذكى إبن السوق ، كان يسب الإسلام !!! ونبى الإسلام !!!! فقام الإرهابى بقتله لذلك !!!!!!

أما المصابان القبطيان الآخران اللذان حاول الإرهابى قتلهما فى قريتين أخرتين فيحاول الأمن الآن الضغط عليهما للتنازل والتصالح مع الإرهابى القاتل !!!!!!!! لكى تظل فقط جريمة مقتل عم يونان التى سيوصفها  بإعتبارها إصابة فى خناقة وان جريمتى الشروع فى القتل لم تحدثا أصلاً !!!!!

وفى قرية بهماى التى حاول الارهابى قتل احد أقباطها وأصابه بإصابات خطيرة وهو “أديب مسيحة بولس”  ، فقد قام الامن خلال الساعات الماضية بتلفيق قضية “صدم وفرار” للقس/ يؤانس سليمان عبد الملَك  كاهن كنيسة العذراء ببهماى وألقى القبض عليه بالفعل وقدم مجموعة شهود زور من المسلمين شَهدوا ضده !!!! ووضعوا التنازل عن البلاغ الكاذب المقدم ضد ابونا يؤنس مقابل تنازل أديب مسيحة عما حدث له وتغيير أقواله !!!!!!

فأى بلد هذه وأى حكومة !!!

أليس هذا هو الإضطهاد بعينه !!!

أليست هذه هى العنصرية بعينها !!!

حماية للقاتل بكل الطرق وضغط على الضحايا بكل الطرق إلى حد تلفيق التهم للأقباط وكهنتهم !!!!

ليست هذه اول مرة ، و لن تكون الأخيرة ما دمنا صامتين .

وبعد كل ذلك يخرج علينا الدكتور مفيد شهاب ليقول : ينبغى على الأقباط الذين يشيرون إلى محاباة المسلمين أن يثقوا فى دولتهم وفى قوانينها !!!!!!!!!!!!!

ومن أين نأتى بهذه الثقة يا دكتور مفيد !!!!!!!! عموماً يكفى أنك أعترفت بأن الاقباط لا يثقون بكم.

كلمة أخيرة : خالص التحية لرجال المنوفية الجدعان الذين أسمعوا صوتهم للعالم وتظاهروا بتحضر وشجاعة خلال جنازة الشهيد عبده يونان فى قلب الباجور منوفية ، وقبلها أعتصموا فى الكنيسة حتى تم القبض على القاتل. ثقوا أن ربنا معكم فلا تخافوا من بشر ، والحق معكم فلا تخافوا من الظالمين.

رد واحد

  1. من جهة الراقدين : لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم (1تس 4 : 13) …ومن سفر الرؤيا :
    6: 9 و لما فتح الختم الخامس رايت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله و من اجل الشهادة التي كانت عندهم 6: 10 و صرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس و الحق لا تقضي و تنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض 6: 11 فاعطوا كل واحد ثيابا بيضا و قيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل (عدد )العبيد رفقاؤهم و اخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم
    الله يسمع ويرى ويطالب ويا بخته الذى شرفه الله بنعمة الشهادة لآسمه فصوت دمه الطاهر راه وسمعه الله وسيجازى كل احد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: