المسيح فى إيران


قد يبدو العنوان غريباً لكن الحقيقة ان إيران  كانت حاضرة فى المسيحية منذ البدء ففى مشهد ميلاد السيد المسيح كان موجوداً المجوس الثلاثة (الإيرانيين) الذين اتوا من المشرق حاملين هداياهم وعادوا لإيران دون الرجوع إلى هيرودس لأخباره عن مكان الصبى يسوع ليهلكه ، وهؤلاء الثلاثة هم من قديسى الكنيسة الإيرانية وما تزال أجسادهم محفوظة لديها.

behzad_magi

ووفقا لسفر أعمال الرسل فإن فرتيون و ماديون بين أول من اعتنقوا المسيحية في عيد العنصرة. ومنذ ذلك الحين كان هناك وجود مستمر للمسيحيين في بلاد فارس (إيران). وخلال العصر الرسولي تثبت المسيحية اقدامها في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما فيها إيران. لكن ايضاً تم إضطهاد الكنيسة الإيرانية الناشئة من قبل السلطات الذرادتشية.

يذكر أن المسيحية رغم انتشارها في إيران منذ بدايتها إلا أنها لم تصبح في يوم من الأيام الدين السائد في البلاد (مثل مصر مثلاً ) سواء عندما كانت العقيدة الزرادشتية هي الطاغية، أو بعد غزو العرب لإيران وقد تم ذلك الغزو خلال عدة حملات إستعمارية خرجت من صحراء الجزيرة العربية لإحتلال هذا البلد المتحضر ، وكانت أولى هذه الحملات  سنة 635 م ” غزوة القادسية ” بقيادة سعد بن أبي وقاص، ثم تلتها حملة ثانية بعد ست سنوات فى  641م كانت الفاصلة فى غزو المسلمين لإيران وهى”موقعة نهاوند”  بقيادة النعمان بن مقرن . وبوجود العرب عاد الإضطهاد يطارد المسيحيين الإيرانيين من جديد وقد كانت ابشع مراحل هذا الإضطهاد خلال القرنين العاشر والثالث عشر الميلادى.

IRAN-ARMENIA-RELIGION

أما اليوم فوفقا لإحصاءات تقرير الحرية الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2004 فإن عدد المسيحيين فى ايران يبلغ نحو 300 ألف نسمة آى أنهم يشكلون ما هو أقل من 1 في المائة من تعداد السكان.

وبالإضافة لكونهم أقلية ضئيلة ، فالمسيحيون الإيرانيون غير موحدين فى الانتماء لمذهب واحد، فمنهم من ينتمي إلى :

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية وهى أكبر الكنائس الإيرانية ، كنيسة الشرق الآشورية ، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، بينما تقدر أعداد الإنجيليين في البلاد بنحو 15 ألف شخص.

يذكر أنه مسموح للطوائف المسيحية في إيران بالدخول في الجيش، ولهم قوانينهم الخاصة من جهة الإرث والأحوال الشخصية كما أن لهم ثلاثة ممثلين فى البرلمان.

Ethnic Armenians, Iran's largest Christian minority, on Christmas Eve.

وكما هو الحال في الشرق الأوسط الذى يعيش منذ السبعينات حالة من بروز التطرف الإسلامى ، فقد لوحظ زيادة واضحة في معدلات هجرة المسيحيين الإيرانيين، وهو ما أدى لتقلص نسبتهم إلى ما دون الواحد في المائة من عدد السكان، بينما كانت نسبتهم 1.5 في المائة عام 1975. وقد تركزت هجرة الإيرانيين المسيحيين فى أميركا وكندا ودول أوروبا ، وبينما يرجع سبب هذه الهجرة للتعصب وممارسات الثورة الإسلامية ، فإن محللين قريبين من الحكومة يروجون لأن هذه الهجرة  كانت هربا من الظروف الاقتصادية فقط . كما تبث وسائل الاعلام الحكومية من حين لأخر مشاهد تبويس اللحى الشهيرة للتدليل على عمق الوحدة الوطنية الإيرانية !!!

Karrub_embraced_Archbishop_of_ the_ Armenian_Church_Babkin_Charian

وعلى الرغم من وجود حظر على التبشير بالمسيح فى إيران وتخوف الكنائس المضطهدة اصلاً من التبشير صراحة تنفيذاً لوصية المسيح إلا ان عدد المؤمنين في إزدياد خاصة بعد ظهور الإنترنت والفضائيات المسيحية الناطقة بالفارسية .

والحقيقة أن الحكومة الإسلامية تعيش فى رعب من إنتشار المسيحية فى إيران وتزايد أعداد المتنصرين ، فقد حاولت سنة 1993 إجبار كافة الطوائف المسيحية على توقيع إعلان ينص على أنهم سيمنعون  أى مسلم من الإنضمام لكنائسهم وسيرجعونه للإسلام  من جديد ؟؟!!! لكن قادة الكنائس رفضوا ذلك  وقالوا كيف نرفض من يأتى للمسيح.

وقد دفعوا ثمن هذا الموقف ففى عام 1994 إستشهد المطران “حايك هوفسيبيان مهر” رئيس كنيسة “جماعتي رباني” الإنجيلية والذى كان مشهوراً بقوته فى الدفاع عن العقيدة المسيحية والذي رفض مع آخرين توقيع الإعلان ، وقد حاولت السلطات الإيرانية  إلصاق إغتياله بحركة مجاهدي خلق المعارضة ، إلا أن المراقبين رفضوا هذا الزعم، واعتبروا أن مقتله جاء ضمن  اغتيالات سياسية لكتاب ونشطاء من قبل المخابرات الإيرانية بأمر شخصى من “سعيد إمامي” نائب وزير المخابرات الإيراني.

وتقدر منظمات حقوق إنسان غربية مهتمة بحرية العقيدة عدد المتنصرين بحوالى عشرة آلاف إيرانى وهم الذين إستطاعت رصدهم. كما ظهر على الساحة العالمية بعض حالات المتنصرين الذين صارت قضاياهم عنوانأ  لمعضلة الحرية الدينية فى إيران ومنهم :

العقيد /حامد بورماند القائد بالجيش الإيراني، والذي حوكم أمام محكمة عسكرية وأدين بالسجن لمدة ثلاث سنوات يوم 16 فبرايرعام 2005، بتهمة خداع السلطات لتحوله من الإسلام إلى المسيحية!! وهو الأمر الذي أدى إلى تسريحه من القوات المسلحة وحرمانه من معاشه العسكري ، كما أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العقيد حامد كان قد تمكن من إبراز وثائق أثناء محاكمته تؤيد معرفة قادته لتنصره حيث سمحوا له بعدم الصيام في شهر رمضان.

Picture-Package

في 21 سبتمبر 2005  تم إعتقال متنصر إيرانى وزوجته المسيحية الآشورية عندما كانا يحضران الصلاة فى إحدى كنائس البيوت وظلا معتقلين حتى حكمت المحكمة الثورية عليهما بالجلد فى يوليو 2007.

iran_ingel

وبعض المتنصرين تم كشف امرهم بالمصادفة ففى 4 مايو 2007 إصطدمت سيارة شرطة  بسيارة مواطن إيرانى وبعد بهدلته من قبل رجال الشرطة الذين كانوا فى السيارة  قاموا بتفتيشه وتفتيش سيارته فعثروا على الكتاب المقدس و DVD فيلم يسوع مدبلج باللغة الفارسية ، فسألوه عن دينه فأجاب بشجاعة أنه كان مسلماً وأصبح مسيحياً ، فتمت إهانته وحبسه وجلده وتعذيبه لكى يرجع للإسلام ، وأخيرا بعد ثلاثة أيام من التعذيب المستمر دون توجيه أي تهم قانونية ، تم إطلاق سراحه بكفالة مالية نتيجة لجهود عائلته التى كان من الواضح انها كانت تعرف بتنصر إبنها.

– تينا راد وزوجها آريا

Tina_rad

فى 25 يونيو 2008 تم القبض على المتنصرة “تينا راد” 28 عاما ووجهت إليها تهمة “القيام بأنشطة ضد الدين الإسلامي الحنيف” لأنها كانت تقيم جلسات لدراسة الكتاب المقدس للمتنصرين والراغبين فى الدخول للمسيحية في منزلها الواقع شرق طهران. وقد اتهم زوجها المتنصر “آريا” 31 عاما بممارسة “أنشطة ضد الأمن القومي”

وبعد عدة أيام من الضرب والتعذيب تم الإفراج عنهما بكفالة قدرها 50 ألف دولار وقد خرج “آريا” وهو غير قادر على المشى أو الوقوف على قدميه من شدة التعذيب ، وتم تهديدهما بالإعدام وبإنتزاع طفلتهما منهما “4 سنوات” وتسليمها لدار رعاية إذا عادا للتبشير بالمسيح مرة اخرى.

وقد تم خلال السنوات الماضية إعتقال عدد كبير من القساوسة والوعاظ الإيرانيين – خاصة من الإنجيليين – بتهمة التبشير وتم تعذيبهم والتضييق عليهم خلال سجنهم.

فى عام 2008 وضعت الحكومة الإسلامية – التى روعتها الأعداد المتذايدة للمتنصرين – قانون (ردة)  أسمته “قانون العقوبات الإسلامي”، والذي ينص على تطبيق عقوبة الإعدام على كل رجل ايراني يترك الإسلام ، والسجن مدى الحياة للمرأة  التى تترك الإسلام حتى تعود إليه ، وهو الأمر الذي دفع رؤساء الكنائس الإيرانية بالدعوة للصوم ابتداء من يوم21 إلى 23 نوفمبرعام 2008 رفضا لهذا القانون .

وفى سبتمبر عام 2008 مررت الحكومة هذا القانون بأغلبيتها فى البرلمان التى صوتت للقانون الجديد: 196 صوتا مع القانون مقابل سبعة فقط ضده. ويشير ذلك الى وجود رغبة قوية لدى “مرشد الجمهورية الاسلامية” آية الله علي خامنئي في تمرير القانون بشكل نهائي.

وتم بالفعل تقديم متنصرتان للمحاكمة بتهمة الردة وفقاً لهذا القانون وهما مريم رستم بور 27 عاما ، ومرزية أمرى زاده  30 عاما ، يوم الأحد 9 أغسطس 2009 .

Maryam-Rostampour-Marzieh-Amirizadeh-Esmaeilabad

حيث مثلتا أمام ‘المحكمة الثورية في طهران بتهمة اعتناقهما المسيحية وذلك بعد عدة شهور من الحبس الانفرادي ، والاستجوابات المتصلة لعدة ساعات وهن معصوبات الأعين ، وغيرها من صور سوء المعاملة في سجن “ايفين” سئ السمعة .

ونتيجة لظروف الإعتقال السيئة فقدت مريم خلال فترة حبسها كثيراً من وزنها وأصيبت مرزيه بألام مزمنة فى عمودها الفقري وأسنانها بينما منعت إدارة السجن الدواء عنهما. وعلى الرغم من ذلك ففى خلال جلسة المحاكمة سألهما ممثل الإدعاء إذا كن قد عادوا لصوابهما ولدين الإسلام فأجابتا “نعم نحن مسيحيين ” “نحن نحب يسوع” ، كما قلن انهن”لا يشعرن بالندم” ، بالرغم من سجنهن. وطلب الادعاء منهما “نبذ” إيمانهم”شفهيا بنطق الشهادتين وخطياً بكتابة إقرار بالإسلام” لكنهما رفضتا قائلين:

“نحن لن ننكر إيماننا بالمسيح”.

19 تعليق

  1. السلام علیکم.
    یبدو أنک ـ یا أخي ـ ترید إدانة السلطة الإیرانیة لمجرد أن هناک بعض الصور والأفلام علی الفضائیات وعبر المواقع الأنترنتیة تدل علی تعذیب وإهانة المتنصرین والمنتصرات في البلد.
    لا شک أن هناک أخطاء کثیرة لأي دولة في العالم؛ إذاً، إن دلت هذه الصور والأنباء ـ لا أدري صحیحة أم لا ـ علی شيء، فإنما تدل علی خطأ خاص في مکان خاص غیر عام، غیر قابل للتعمیم.
    مع کل هذه المشاکل، الحکومة الإیرانية منذ بدایتها في 1979 أثبتت أنها ترید الدیمقراطية الحقیقیة، ترید حقوق الإنسان الإسلامية التي تشرّف حقوق الإنسان الغربية؛ هذه الحقوق التي نری حقیقتها في أفغانستان والعراق.
    أثبتت أنها تسمح لأي أقلية قانونیة في البلد أن تهتم بشریعتها الخاصة ومعتقداتها الدینیة. فعلیک أن تراجع الدستور الإیراني حتی تری أن هناک نواب خاصة لکل الأقليات في البرلمان، منها الأقلية الآشورية والأقلية الکلیمیة والأقلية الأرمنية (المسیحیة) والأقلية الزرادشتية… مع أن أکثر من 98% من الشعب الإیراني مسلمون.
    فأنصف ـ یا أخی ـ أنصفک الله!
    هذا کل ما أردت أن أقول «بصراحة»…

  2. الأخ الحبيب على

    أهلاً بك

    لماذا نغمة التشكيك التى تعقبها نغمة التهوين بفرض صحة الكلام !!!

    كل الاخبار والصور الواردة فى التدوينة حقيقية مائة فى المائة وهى موثقة بشهادات اصحابها لدى منظمات حقوق الإنسان. وتتناقلها وسائل الإعلام الدولية.

    هل تقول مجدر صور وأفلام !!! ما الصور والأفلام إلا تسجيل صادق للحقيقة بلا تهوين أو تهويل !!

    وتقول انه أمر خاص غير قابل للتعميم !!! عجباً !! وهل هناك ما هو أكثر عمومية من القوانين !!!

    وهل يستطيع كل دفاعك أن ينكر أنه يوجد قانون أسمه قانون العقوبات الإسلامى صدر فى 2008 يعاقب من يترك الإسلام بالموت أو السجن مدى الحياة إذا كان انثى ؟؟؟

    وهل تستطيع ان تنفى ان هناك من يحاكم وفقاً لهذا القانون المقيد لحرية العقيدة.

    هل تقبل ان يصدر أى بلد غربى يمنع مواطنيه من الخروج عن المسيحية ويعاقبهم بمثل هذه العقوبات ؟؟

    أو يقبض عل رجال الأزهر والدعاة القادمين لنشر الاسلام ويسجنهم ويعذبهم ويفعل بهم مثل ما يفعل النظام الإيرانى فى المبشرين ؟؟؟

    وان يعتقل ويعذب ويعدم من يعتنق الإسلام بهذه الكيفية !!!

    وهل لو كنت قد عرضت لك نفس هذه الصور والاخبار لكن على معتنقى الإسلام فى فرنسا مثلاً فهل سيكون رد فعلك هو نفسه !!!!!

    أنا من يطلب منك شئ من الإنصاف والصراحة ..

    أما تغنيك بعظمة الدولة الإيرانية وديمقراطيتها المزعومة فلا أرد عليه سوى بدعوتك لقراءة تدوينتى : إيران .. الثورة والعبرة

    https://besara7a.wordpress.com/2009/08/14/إيران-الثورة-والعبرة/

    • مرحبا بکم!
      أخي العزیز ـ و لا أعرف اسمک الشریف ـ!
      أقول لک ـ و أنا لست بخصمک ـ:
      لکل دولة في العالم قوانینها الخاصة. حسب القانون الإیراني ـ وهو مأخوذ من الشریعة الإسلامیة ـ لا یحق لمسلم أو مسلمة أن یروج دینا آخر. نعم؛ بإمکانه أن یغیر دینه ومذهبه وکل ما یشاء. لکنه لا یستطیع أن یروّج ویبلّغ ذاک الدین.
      الشعب الإیراني اختار هذا الدستور وهو نفسه انتخب النواب الذین کتبوا هذه القوانین للعقوبات الإسلامیة. ألیس من شؤون الدیمقراطیة أن نحترم القانون ونحترم أصوات الأکثرية؟
      ألیس هناک قانون في فرنسا ودول أروبية أخری یمتنع الفتیات والشابات أن یدرسوا في المدارس والجامعات لمجرد آنهن یلبسن الحجاب؟ هل هذا وفقا لحقوق الإنسان؟
      هل تستطیع أن تقوم بکل شعائرک الشرعیة الإسلامیة في الإنکلترا ـ مثلا ـ؟
      ألیس هناک تعذیب في الولایات المتحدة لکل من بدأ بالدراسة ـ نعم؛ الدراسة فقط! ـ حول الهولوکوست؟ هل هذا یطابق حریة العقیدة؟
      في إیران، بالمناسبة، المعارضون کلهم یقومون بأي إهانة للرئیس ویتهمونه وحتی یتهمون السید القائد بکل إشاعة کذبة في الصحف والمواقع ولا یقبض علیهم أحد ولا یعذبهم أحد.
      هل الدیموقراطیة في إیران مسرحیة أم في الولایات المتحدة الأمریکیة التي مضی فیها 80 عام ولم یرشح أحد في الإنتخابات إلا وهو من أحد هذین الحزبین المتفقین مائة بالمائة في الإستراتیجیات والسیاسات والنظریات.
      وتری في إیران ـ التي تسمي دیموقراطیتها مزعومة ـ أن أحد من مخالفي الرئیس ومخالفی برامجه تماماً یرشح نفسه في الإنتخابات ویصوت أکثر من أحد عشر ملیون ناخب له.
      نرید جوابا علی غوانتانامو وأبوغریب وقتل ملیون ونصف ملیون عراقي غیر عسکري من القیادة الأمریکیة التي تدّعی أنها تنشر الدیمقراطیة وحقوق الإنسان.
      لماذا لا ینبس أحد ببنت شفا هذه الجنایات المأسأویة والکل یهتمون بجلد بعض المتنصرین وعقوبة بعض المشارکین في الاشتباکات ضد النظام؟!
      أرید جوابا علی ذلک!

      • الاخ الحبيب على

        كل قوانين أى دولة فى العالم يجب الا تتعارض مع الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وهو الحد الادنى من حقوق البشر فى أى مكان فى العالم ، والديمقراطية ليست حكم الأكثرية فقط ، بل هى حكم الأكثرية مع ضمان حقوق الأقلية وعدم المساس بها. فالديمقراطية ليست صندوق إنتخابى فقط بل هى أسلوب حياة متكامل يشمل الحريات المدنية والدينية ، وحقوق الإنسان وتداول السلطة سلمياً والحق فى الإضرابات والإحتجاجات ، وضمان حقوق المتنافسين فى العملية السياسية.

        وتقول أن بإمكان الإيرانى الدعوة لمذهب غير مذهبه وما تردده يخالف ما نعرفه عن إضطهاد السنة فى إيران والتضييق عليهم ( وهو مايقبله إحقاقاً للحق إضطهاد للشيعة وتتضيق عليهم فى البلاد العربية). وحتى بفرض صحته فهو يعنى أن الحرية الدينية فى إيران قاصرة وأن الحكومة تحدد للناس حدود المسموح والممنوع فيما تميل إليه قلوبهم وتقتنع به عقولهم.

        ويا عزيزى الحجاب ليس دين حتى تقارن إرتداءه بإعتناق المسيحية ما تقوله يسمى بفساد القياس ، وحتى الحجاب لم تمنع مرتدياته من التعليم بل منع إرتدائه دخل المدرسة وهناك فرق ، وحتى من تصر على إرتدائه لم نرها تعذب وتعتقل وتجلد وبالتأكيد لم تعدم لهذا السبب !!!

        أما فى إنجلترا فأيضاً تسقط فى فخ فساد القياس فيها – وهو ما كررته فى ردك كثيراً لانه لا يوجد بلد غربى او حتى شرقى تفعل ذلك فى معتنقى أى دين آخر سوى البلاد التى يشكل المسلمين أغلبيتها – وقل لى ما هى الشعائر التى لا يستطيع المسلمين آدائها فى إنجلترا ؟؟ على حد علمى أن المسلمين يغلقون كبرى الشوارع فى لندن يوم الجمعة ( كما يفعلون فى مصر وباقى الدول العربية) ويصلون فى الشارع ؟؟ وفعلهم هذا هو إعتداء على حرمة الشارع وحريات باقى المواطنين ومع ذلك لا يمنعهم أحد بل تقف الشرطة لتأمينهم.

        أما الهولكوست فلا يعذب أو يعدم منتقده يا سيد على فلا تبالغ ، والهلكوست خط أحمر سياسياً وليس دينياً ف، منكرى الهلكوست إن كنت لا تعلم هم النازيين الجدد الذين يحاولن إنكاره والتنصل من عاره على الفكر النازى وبذلك يعيدون الإعتداء نفسياً على كل من تضرر منه وهم بالملايين من يهود وغجر وبولنديين ومعاقين ذهنياً ومعارضين ألمان وغيرهم الكثيرين ، لذلك تمثل الحماية القانونية لهذه الذكرى أبسط شئ تقدمه هذه الدول لأبناء الضحايا الذين لم تفعل شيئاً لحمايتهم وتعامت عن معاتتهم . بالمناسبة يا أخ على لو كان المسلمين موجودين فى اوربا وقت النازية لكانوا قد أنضموا على الفور لقائمة ضحايا الهولكوست.

        أما الدعابة الحقيقة فى ردك هو إنتقادك للديمقراطية الامريكية والذى يعجزنى الكلام عن الرد عليه ما دمت لا ترى مدى قوة وحيوية هذة الديمقراطية التى جعلت من اميركا أكبر إقتصاد فى العالم وأضخم مجتمع حر يتسابق على الهجرة إليه شباب كل بلاد العالم ، ويرأسه اليوم رجل أسود بعد ان كان السود فيه منذ أقل من خمسين عاماً اقلية مضطهدة لا يحق لها دخول بعض الاماكن العامة.

         وادعوك لمراجعة قولك بعدم تعذيب المعارضيين الإيرانيين وهو ما ينفيه تاريخ الثورة الإسلامية وما يكذبه الواقع اليوم ، ألم تسمع عن عن تعذيب المعتقلين فى الإحتجاجات على الإنخابات الأخيرة ؟ الم ترى دماء ندى ؟ الم تسمع بالمقابر الجماعية لضحايا المظاهرات ؟ ألم تسمع السيد كروبى وهو ينتقد الإعتداء الجنسى والبدنى على معتقلى المظاهرات فى السجون الإيرانية !!!
        أما جوانتموامو وابو غريب وغزو العراق فكلها جرائم لا يجادل فيها أحد ، لكن من قال أن أحدا ” لا ینبس أحد ببنت شفا ضد هذه الجنایات ” لقد فضحت هذه الجرائم الصحافة الأمريكية نفسها بآلاف الصور والتقارير والمقالات والبرامج التلفزيوينة ، وعادى العالم وحكوماته ومنظماته الإنسانية أميركا بسببها وأدانها عليها وملأت أميركا والعالم مظاهرات ضد صاحبها ، وقد أنتخب مواطنيه بدلا منه رجل أعلن انه سينتهج منهج مخالف تماماً وشكل إنهاء معتقل جوانتنموا جزء من حملته الإنتخابية !!!

        فبعد كل ذلك تقول لم ينبس أحد ببنت شفة !!!

        أما أستخفافك بحقوق المتظاهرين والمتنصرين فلن أرد عليه …

  3. عزيزى الفاضل بصراحة . انه موضوع شيق وقيم فعلا وكان لابد من اثارته حيث ان ايران هى من الدول الاولى فى انتهاك الحريات وكبت الكلمة ( بعد مصر ) …..كما ان التفصيل فى القائك للموضوع هو شيق ايضا . ونرجو من رب المجد يسوع ان يتمجد فى كل ارجاء الارض …..لانه مع ظهور التكنولوجيا والعصر المتحضر يسقط سيف الاسلام الذى ( كان ) فى الماضى قوى . اما الان فهو لا يصلح ان يكون سوى زكرى قزرة لاتعطى الا معانى للتخلف والتعفّن الاسلامى ………….اشكرك على صراحتك والرب يباركك http://farooncom.blogspot.com/

    • الاخ الحبيب فرعون أهلاً بك

      أتابع مدونتك وأضفتها منذ فترة لقائمة المدونات المفضلة فى مدونتى

  4. لا أعرف حتى الأن لماذا يفرح المسيحيون بتنصير مسلم ، ولماذا يفرح المسلمون بإسلام المسيحى بالذات ؟!!! الدنيا ملئة بالملحـدين و الوثنيين و الـهندوس و الزرادشـتية و المجوس و….البهائيين . أليسوا هؤلاء أولى بالجهد ؟! سواء لدعوتهم إلى الأسلام أو المسيحية ، خاصة الأخرين الذين خرجوا من عباءة الأديان الإبراهيمية الثلاثة . من الأولى بالجهد و العمل ؟؟ أم أنها ضغائن و تحديات ؟! ناجمة عن الفراغ و الكبت و الضياع المعنوى ، نتيجة غياب الهدف و غياب القضية ، و البطالة السائدة و ما نجم عنها من رغبة فى إطلاق الطاقات عشوائياً ، و فى إتجاهات خاطئة و قنوات قد تكون قاتلة و مدمرة للمجتمع بأسره.
    إن مهاجمة الأسلام ، ومهاجمة كل ما هو إسلامىّ ، صار الهاجس الأكبر و الوحيد لمسيحىّ مصر ، و الحق أن هذا لا يتزامن و الحملة الغربية الشرسة على الأسلام ، و التى اختارت الأسلام بعد سقوط الشيوعية ، بل أن هذا الهاجس بدأ بأعتلاء “البابا شنودة” الكرسىّ البابوى 1971، ثم ما لبث و أن تصاعد بشدة عندما أشهر الرئيس الراحل ” انور السادات “- رحمه الله – الجماعات الأسلامية رداً على التطرف المسيحىّ ضده. و منذ هذا الحدث و الحال تزيد سؤاً ، و أخشى أن يندلع الحريق و يلتهم فى عشوائية الجانبين ، وستكون الخسائر فادحة، و لن تعود الأمور كما كانت ، و سيبقى ميراث الدم دائماً بين الجانبين ، يذكر كل من تسنح له الفرصة لينتقم من الأخر.
    و لن تحتل مصر بالأمريكان و الأنجليز الذين يزعمون حمايتكم ، و تستقون بهم لن يفعلوا ، و ستبقون أنتم وحدكم ، و سيكون مصيركم مثل مصير بنى إسرائيل بين الفراعنة ، و ستجعلون للمسلمين عليكم سبيلاً.
    لنقرأ التاريخ قراءة صحيحة بلا أهواء ، لقد دخل الصليبيون الأراضى الأسلامية ، و فعلوا مافعلوا هل أنصفوكم ؟؟؟ و دخل الفرنسيون إلى مصر فماذا فعلوا لكم ؟؟؟ و أحتل الإنجليز مصر أكثر من سبعين عاماً ، فأتحدنا معاً لإخراجهم من بلادنا – نعم بلادنا و بلادكم – أفيقوا و كفى لعباً بالنار، و كفى بالله شهيداً بيننا و بينكم.

  5. هناك معامة يجب أن تتضح عند الجميع ، الأسلام يعطى الحق لأى فرد أن يعتنق ما يريد ، ولكن لايحق لأى شخص بعد أن يعتنق الأسلام أن يخرج منه ، فهذه ردّة تستوجب القتل.
    و سيعترض البعض بأن المولود تابع لوالديه فى الديانة ، و أوضح أن هذا ليس من الدين ، بل من القانون الوضعى الفاسد ، و الأسلام براء منه ، صحيح أن (( كل مولود يولد على الفطرة )) كما قال الرسول – عليه الصلاة و السلام – ولكن يحق لكل شخص يصير بالغاً أن يختار دينه ، فإذا أختار الإ سلام فهو عليه ، و إذا غيره فهو مرتد ، وإذا إختار غير الإسلام فليغير إليه ، ولا شئ عليه.
    أى أن الأمر مرهوناً بالأختيار و ليس مرهوناً بما يدون فى شهادة الميلاد أو شهادة الرقم القومى.

  6. الأخ المجهول!
    السلام علیک من جدید؛ وعذرا علی التأخیر. فأنا مشغول جدا!

    لا أرید أن أناقشک في کثیر مما ذکرت. فالکل یعرفون أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لیس سوی ملعبة في ید السیاسیین الأمریکیین والأروبیین یخدعون به شعوبهم ویوجهونه إلی شعوب العالم الثالث والمثقفین فیها الفاقدین ثقة النفس بتأریخهم وثقافتهم ودینهم.
    فکیف یمکن أن نقبل مثل هذا الإعلان من أول الذین بدؤوا برفضه وهو الولایات المتحدة. ألم تسمع شیئا في الأقلیة الداودیة التي قمعها النظام الأمریکي؛ قتل أطفالهم ونساءهم وحرق کنیستهم؟
    ألم تسمع ماذا فعلوا ببعض المسلمین المعتقلین في السجون الأمریکیة؟
    ألیس الإعدام جزاءا لکثیر من المحاکمین هناک؟

    نعم؛ هناک أکبر اقتصاد لهذا البلد؛ لأنهم قتلوا 112 ملیون هندي أحمر في بدایة تشکیل الدولة وبنوا واشنطن علی أنقاض وجماجم.
    هدموا 12 أمة حضارية من الهنود الأحمر.
    نقلوا کثیرا من السود من الأفریقیا وجعلوهم کالعباد ـ وخلقهم الله أحرارا ـ والیوم أحدهم برأس هذه الدولة؛ لأنه أیضا قد رضي بالقتل والإرهاب الدولي في کل أنحاء العالم.
    فعلوا کل هذا ليصنعوا هذا الهزل التأریخي الذي اسمه الولایات المتحدة الأمریکیة وبالبروباغاندا الإعلامية جعلوا بعض المثقفین ـ للأسف الشدید ـ في بلاد مثل بلدک یفتخرون بهؤلاء الجناة الذین بانت عورتهم للعالم ویتسابق هؤلاء المثقفون للهجرة إلیهم.

    تتحدث عن حيوية هذه الدیمقراطية ولا تتحدث عما فعلوا باسم هذه الدیمقراطية في العراق وهم یدعون أنهم یروجون الدیمقراطية.
    نعم؛ اغتصاب فتاة ذات 14 عاما وقتلها مع کافة أفراد عائلتها من الدیمقراطية؛
    أبوغریب والتعذیب بشکل القرون الوسطی من الدیمقراطية؛
    630 منظمة للقتل والإرهاب مصنوعة بید المخابرات الأمریکیة في العراق من الدیمقراطية؛
    قتل ملیون ونصف ملیون عراقي من الدیمقراطية؛
    هذا هو قوة وحيویة هذه الدیمقراطية!!

    لماذا حلال علی کل دولة في العالم أن یکون له خط أحمر ـ إما سیاسي وإما دیني ـ وحرام علی إیران والدول الإسلامية أن یکون لها مثل هذا؟

    تتحدث عن دماء ندی ـ ولدینا مشکوف أنها قتلت بید الإرهابیین من منظمة “مجاهدین خلق” لإدانة إیران ـ. فأنا الذي أسأل لماذا فعلت الحکومة المصرية بالشهید خالد الإسلامبولي ما فعلت؟ لماذا أعدمته؟ ألیس لمجرد قیامه ضد الحکومة؟
    مضی شهرین ولم ینتشر السید کروبي وثائقه المزعومة للتعذیب الجنسي؛ حتی بعد دعوة رئیس السلطة القضائية ورئیس البرلمان ثلاث مرات. ألا تسأل لماذا لم یعط حتی وثیقة واحدة واعترف بأنه لم یثبت لدیه بعد؟! ألیس هذا دعابة؟ وهو رجل تلعابة؟!

    أنا أشفق علیک ـ یا صدیقي ـ بأن الماکینة الإعلامية الغربية الذکية جدا قد استطاعت أن تغیر الحقیقة حتی زعمت النظام الإیراني ظالما جدا وهو في الحقیقة ضحیة لوسائل الإعلام.

    فأدعوا الله أن یقرب قلوبنا بعضها من بعض ویرینا العدو الحقیقي.

  7. يا لها من مسرحية ملفقة ..

    ألحين الشغب والشجارات في مكآن آخر غير إيران ..

    وش جيب ايران بالسااالفة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    يال للسخرية

    بصراحة .. انت لا تعرف عن المسلمين شيئ ..

    أنت ولدت مسيحيا وعلمت المسيحية .. وحياتك كلها مسيحية

    فماذا تعرف عن المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الظاهر الغزو الثقافي اثر في مصر كتييير أوي اوي ..

  8. العالم الان وبالذات الدول التى تريد ان تسيطر على العالم بمفاهيمها المتطرفه وخاصه التبشير باليهوديه السالفه تنشر سمومها وتفرق بين الشعوب وبعضها وبين الاسلام والمسيحيه على مبدء فرق تسود والحكومات وكذلك الصحافه التابع لهؤلا المخربين يساعدوهم على ذلك والهدف مصالحهم الشخصيه غير مكترسين بالتائج طالما دخلت جيوبهم او وصلو الى المناصب التى تتيح لهم سرقه اموال الشعوب ياخصاره انا مسلم ومؤمن بالله وجميع رسوله وكتبيه واخوانى مسيحيين واحب سيدنا عيسى كذلك سيدنا موسى فهؤلا الانبياء والصدقين هم روح الحق فى الارض التى يريد لها الله العمار ولاكن اليهود غير مقتنعين باى شيى ويريدون الهلاك لكل الاديان يريد تفهمو قبل فوات الاوان

  9. هل منا راى الله هل منا شاف المسيح او تعامل معه او جلس مع سيدنا محمد وتناقش معه او صاحب سيدنا موسى وسار معه هل وهل وهل الخ يابشر كلنا اتولدنا ونحن على مله ابائنا ةاهلنا وكلنا معتقدين باننا الصح والفكار والكتب والبيئه المحيه لها عامل اساسى فى اتجهتنا ولو كنا عقلاء لابد ان بحث بانفسنا دون تنخل من اخرين عن الصح فقط وهذه نبذه بسيط عن الاسلام ارجوكم تاملو هذا الكلام الله احد ليس له شبيه اوشريك ارسل جميع الرسل بعد ماتشر الضلال فى شعوبهم فجاؤ للاصلاح السرقه والعبث مع زوجات الجيران والميسر والنهب والنصب واغتصاب الاراضى والعروض الاموال جاء الاسلام ليحاربها فهل هذه الرساله التى جاء بها الاسلام غلط فوقو قبل ان تفيقو وليعلم الله عز وجل انى متوسل اليه ان يغفر لى ولكم

  10. وماذا تنتظرون من اعداء الخير غير هذا الامن مع الفساد وضد الحق وهم خائفون من دخول المسلمين المسيحية وهم يمنعون هذا ولان ولا مسيحي يترك الدين الحق المحب للسلام ويدخل دين الكراهية و التعصب ونحن نطالب بحقوق المسيحيين وربنا موجود

  11. مين الاستاز اللى بيقول تخلف وتعفن اسلامى ده ممكن انت بقى تقولى انتوا يامسيحين ايه لزمتكم فى بلاد المسلمين اللى فيها حضاره واضح اصلا انكم مش فاهمين الاسلام وممكن تقولى ليه لما مسيحى بيسلم بتعملوا حكايات وارهاب ليه دى اول حاجه تقدر تقرا سفر الاناشيد قدام اى بنت تحب اقولك حاجات تانيه ولا كفايه كده الاسلام بقا ولا فيه كلمه خارجه زى سفر الاناشيد ولا حتى فى السنه ولو انت فاهم قا طلعلى واضح اصلا انكم موقع متخلف مش لاقيين حاجه تعملوها فقولتوا نعمل موقع ندافع فيه عشان انتوا نفسكم عارفين انكم الغلط

  12. لو فعلا فيه جراه المفروض تعليقى يتنشر

  13. مع الاسف دائما متعصبین مثل الأخ محمد عبد الله یخلقون عدم التسامح و الکراهیه وبالنتیجه العنف والارهاب والطرد والتهجیر . لافرق الی أی فکره أو الی أی دین أو أی مذهب ننتمی فالعصبیه تنتج عدم التسامع و الکراهیه و ما نحن علیه فی بلداننا المتخلفه. فالمتعصب یضن نفسهه هو الحق المطلق و یجب علی الجمیع اتباعه والذی لایتبعهه معاند خرج عن طریق الحق و یستحق الاهانه بل یستحق الموت .متی نعی بأن شخصیه الانسان لا تتکون علی اساس منطقی و عقلی بل تتکون بتأثیر محیطه الاجتماعی و کل انسان محترم مهما کان انتمائه

  14. الى الجميع هذا طبعا ليس صحيح اعلن لكم جميعا بان لاتوجد ديانه على الوجد تسمى بالمسيحيه لان هذا ماانزل الله به من سلطان وان كل هذه بدع من اليهود الذين يحرفون كلام الله فالديانه التى هبط بها السيد المسيح عليه السلام هى ديانة التوحيد وانه كان يعبد الله وقال لاتتخذونى انا وامى الهين من دون الله واحد الاحد وابشركم بنبي ياتى من بعدى اسمه احد وكان يدعواا الى عبادة الله وكل انبياء الله جائم بمعجزات فمنهم من هزم السحره من سحرهم بمعجزة الله ومنهم من دخل النار ولم يحترق بدنه ومنهم من كان يحيي الموتى باذن الله ربه ومنهم من تظلل فى ظل ربه محمد خاتمهم جميعهم وعيسى قبله وابراهيم اباهم وموسى كليم ربه ……..رسالتى هذه اعلن لكم باننى من المسلمين المسلم من سلم الناس من يده ولسانه وكل ما يحدث فى االعالم انما هى بدع من اليهود الذين غضب الله عليهم فى كتابه ايها الناس الذين تدعون انكم تسيرون على نهج السيد المسيح انطقوا اسمه الصحيح ولا تتبعوا اهواء انفسكم ولا تاتوا لضررنا باحداث ما فعلنها ولا نفعلها قط فاللله يحكم بيننا وبينكم لنا ديننا ولكم دينكم.وشكرررررررررررررررررررررا لحسن استماعكم

  15. حقا موضوزع جميل جداااااااااااا

  16. اعز الله الإسلام والمسلمين
    وأذل الشرك والمشركين
    لا إله إلا الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: