بعد المنوفية بأيام : مقتل قبطى فى المنيا

بعد مذبحة المنوفية بأيام والتى قتل فيها قبطى وتمت محاولة قتل قبطيين آخرين ، والتى صدرت الاوامر الحكومية بالتعتيم عليها وعدم مناقشتها فى اى برامج حوارية .

تأتى جريمة مقتل قبطى أخر فى محافظة المنيا  نتيجة عنصرية وتعصب محافظها اللواء أحمد ضياء الدين الذى كثرت جرائمه فى حق الاقباط.

والآن إلى تفاصيل الخبر من موقع الاقباط الأحرار:

فرضت قوات الامن بالمنيا حالة من الحصار حول المستشفى العام بمركز ديرمواس بعد مقتل قبطى وأصابة ثلاثة أخرين على يد مسلمين مساء أمس الاحد بعد مشاجرة وقعت داخل موقف سيارات قرية دلجا ، تجمهر على اثرها أقباط دير مواس حول المستشفى للمطالبة بالقصاص واتخاذ اجراءات صارمة لوقف العنف ضد الاقباط

يروى شهود عيان وقائع الاحداث قائلا ” توجه ثلاثة اشقاء أقباط هم حنا وماهر وموريس رزق لموقف دلجا لاستقلال سيارة الى مركز ملوى حيث كان موعدهم لخطبة عروس لابنهم أشرف ماهر رزق ، وقام الاشقاء وابنهم بالجلوس داخل سيارة لم يحين دورها فى السفر وعندما وجد الاشقاء ان السيارة لا يوجد بها سواهم وان هناك سيارة اخرى قاربت على التحرك ،قاموا بالنزول لاستقلال السيارة الاخرى ، فقام السائق باعتراضهم ووقفهم وسبهم للنزل من السيارة فحدثت مشادات بينهم وتجمع مع السائق عدد من المسلمين الذين اشتبكوا معه وقام السائق برفع الاسلحه البيضاء فى وجه الاشقاء ومعه أخرين ووجه طعنتين الى الشقيق الاصغر حنا أمين رزق ” 29 عاما ” واصابة الاشقاء الاخرين بجروح وتشوهات فى الوجه حيث اصيب ماهر أمين ” 50 عاما ” و موريس امين 55 عاما والابن اشرف ماهر ” 25 عاما ” تم نقلهم لمستشفى ديرمواس وفرضت الشرطه حصار حول المستشفى ومنعت اقارب الضحايا من الدخول كما منعت وسائل الاعلام من تغطية الحدث .

3

أبدى الاقباط استياءهم من الحادث الذى اسفر عن مقتل قبطى وهو الحادث الثانى الذى يقع فى اقل من شهر بقرية دلجا حيث قتل قبطى على يد مزارع مسلم عندما شرع القبطى فى بيع ارضه لشخص قريب له ، ورفض الاقباط ما يتعرض له الاقباط من هدر لدمائهم فى اى حدث دون وجود اسباب تجعلهم ضحايا للغوغائية وحملوا الاجهزة الامنية المسئولية فى وصول الاقباط لهذا الحد من اهدار ارواحهم لاستخدام سياسات تعسفية تهدف لافلات الجناه من العقاب ووضع الاقباط تحت مظلة نيران جلسات الصلح التى تضيع حقوقهم .

5

حتى ساعات متاخرة من مساء الاحد واصل الاقباط تجمهرهم وسط هتافات الاستنكار والتنديد باحداث العنف المتكررة ضد الاقباط والتى وصفها البعض بانها مذبحة الاقباط فى الالفية الجديده نتيجة المناخ الحكومى والامنى الذى يعجز عن اتخاذ اجراءات صارمة اتجاه موجة العنف التى تستهدف كنائسهم وارواحهم .

وقد أكد اقباط قرية دلجا بديرمواس بالمنيا أنهم تعرضوا للقذف بالطوب من قبل مسلمين بالقرية اصباح اليوم الاثنين أثناء الصلاه على جثمان القتيل حنا أمين رزق الذى لقى مصرعه أمس واصابة اشقاءه وكان أكثر من 100 شخص مسلم تجمعوا حول كنيسة العذارء بدلجا وقاموا بقذف المشيعين  بالطوب أثناء تواجدهم داخل الكنيسة

deirMawas

وحتى خروجهم بالجثمان رغم التواجد الامنى الذى حاصر الكنيسة.

وفى مشهد اثار استفزار الاقباط قام  المسلمون بالتصفيق والزغاريد اثناء تشييع الجنازة وسط  دموع وصرخات الاقباط ، وعبر الاقباط عن حزنهم لعدم احترام حرمة االميت وقذفهم بالطوب وسبهم دون أن يتحرك الامن لاتخاذ اى خطوات ضد هؤلاء الذين لم يحترموا حرمة الاماكن المقدسة أو حرمة الميت أومشاعر اسرة الضحية رغم التواجد الامنى المكثف حول الكنيسة وهو  جعلهم يشعرون أن كل ما يحدث يتم بمباركة الامن الصامت صد التجاوزات والعنف  ضد الاقباط .

كانت جنازة القتيل حنا رزق ” 29 عاما ” شيعت صباح اليوم وسط مشاعر الحزن والاساء وغضب الاقباط الذين واصلوا اعتصامهم منذ ليلة أمس امام مستشفى دير مواس وحتى ساعات توديع الجثمان التى لم يشارك فيها اى من المسئولين أو مسلمى القرية .

إلى هنا ينتهى الخبر

————–

تعليقى الخاص :

طبعاً سيخرج علينا من يقول هذه جريمة جنائية وليست طائفية ، دى خناقة وقلة ادب سواقين ميكروبصات …….إلخ

ولهؤلاء اقول ليست هذه أول جريمة قتل فى المنيا لقبطى لسبب تافه أو بدون سبب على الإطلاق  خلال السنوات الماضية ومنها جريمة قتل لقبطى آخر فى هذه القرية نفسها لم يعاقب مرتكبها ، وهو ما دفع هذا السائق المسلم للإعتداء بالسباب والسلاح على العائلة القبطية  وهو  شاعر بالحصانة والحماية من أى مسائلة مادام المجنى عليه قبطى وسط حالة الإستعلاء على الاقباط التى اصبحت المنيا تعيشها فى السنوات الاخيرة من ساعة قدوم محافظها المتعصب .

وما دام الامر جنائى كذلك فهل سيعاقب قاتله مثلما يعاقب أى قاتل ؟؟؟؟ أم سيتم إطلاقه بأى حجة لكى  تهدر دماء الاقباط للمرة المليون !!!؟؟؟؟؟

وما دام الامر جنائى فلماذا كل هذه الكراهية والذغاريد من المسلمين أثناء الجنازة !!!؟؟؟ وقذف الحجارة على المشيعين وعدم صيانة حرمة الموت والميت ، وهو نفس ما حدث عند تشييع جنازة عم نصحى شهيد الإسكندرية بالعصافرة عام 2006 . والذى قتل عقب خروجه من الكنيسة وما زال قاتله المسلم على قيد الحياة ولم تتم محاكمته  بعد ان حمته الحكومة بوصفها لها عقب الحادث بدقائق وقبل حتى القبض عليه بأنه مختل عقلياً …

تلك الحماية التى توفرها الحكومة دوماً لقتلة الأقباط ..

فهل سيعاقب القاتل هذه المرة أم سيترك أيضاً بدعوى الإختلال العقلى أو اى حجة اخرى ..

وبعد ذلك تتكلموا عن القصاص من قاتل مروة الشربينى .. وتصفون ألمانيا بالبلد العنصرى.

أخطاء البابا شنودة

Pope-Shenouda_III

هو موضوع أعرضت عن الكتابة فيه كثيراً ، لكننى رأيت أنه من واجبى اليوم أن اتكلم عنه بصراحة ، وهو موضوع أخطاء البابا شنودة الثالث ، فالرجل مع كامل إحترامى له ليس معصوماً.

وسأسرد سريعاً بعض أخطائه الكثيرة التى إرتكبها خلال مسيرته الطويلة :

1- كرس حياته كلها لخدمة السيد الرب وكنيسته بتفانى وإخلاص فوثق فيه كل من تعامل معه من العمالقة أمثال الارشدياكون حبيب جرجس عميد الإصلاحيين والقديس البابا كيرلس السادس صاحب البصيرة الروحية النافذة ، ولمسوا أمانته ومواهبهه فحملوه مسئوليات جسام لم يقصر فيها يوماً.

2- حمل رسالة التعليم المسيحى بأمانة وتدقيق لأكثر من ستين عاماً. وربى أجيال من الأبناء والتلاميذ الذين اصبحوا قادة ومعلمين.

3- وصلت فى عهده رعاية الكنيسة القبطية لأبنائها فى كل قارات العالم ، حتى أصبحت ترى الكنائس القبطية فى باكستان واليابان وسنغافورة والبرازيل وبوليفيا وأواسط أفريقيا.

4-  إهتم بأحياء التراث القبطى بكل اشكاله ، وبإعادة مجد الرهبنة القبطية سواء بالإهتمام بعمران الأديرة أو بثقافة وروحانية رهبانها.

5- رعى الخدامات الجديدة فى الكنيسة مثل خدمة ذوى الإحتياجات الخاصة والخدمة الإلكترونية والخدمة الإعلامية.

6- إهتم بشباب الكنيسة ورسم لهم أسقف مبارك “نيافة الانبا موسى” ليكون متخصص فقط فى خدمة الشباب لأول مرة فى تاريخ الكنيسة.

7- لم يساوم على دماء شعبه ولم يتخلى عنه يوماً فأحبه أبنائه وأحاطوه بقلوبهم بعد أن وقف بصلابة ورجولة فى وجه الظلم ودفع ثمن شجاعته مراراً.

8- لم تلين همته يوماً رغم التنكيل المستمر به والضغوط الهائلة عليه. والحملات المستمرة لمهاجمته منذ عشرات السنين.

9- صرخ كثيراً بآلام شعبه ، وحتى الصمت صنع منه رسالة راقية للضمير الإنسانى تقول ما لا يمكن بالكلمات قوله عن مدى بطش الظالمين.

10- سعى لتوحيد مسيحيى الشرق الاوسط بجمع كل كنائسهم فى مجلس كنائس الشرق الاوسط.

11-  كانت حكمته وصلابته دوماً مثار إعجاب كل من سمعه أو سمع به ،حتى أن الكثير من غير أبنائه يحسدوننا على أبوته.

12- لم يزل حماسه لخدمة كنيسة الرب متقداً بلا فتور رغم الحروب والآلام والأمراض وتقدم السن ، ففى كل يوم مشروع جديد وافكار جديدة وميادين جديدة للخدمة.

والحقيقة أنه يعوزنى الكثير من الوقت للإفاضة فى الحديث عن أخطاء قداسة البابا شنودة الثالث ، لان أفعاله السابق ذكرها ليست إلا أخطاء جسيمة فى عصر أنقلبت فيه المفاهيم وطالت الألسن .

ورحم الله المتنبى الذى قال يوماً:

إذا أتتك مذمتى من ناقص . . . فهى الشهادة لي بأنى كامل

فكأنما كان يرى بعينيه ناقصى هذا الدهر من الأقباط الإسميين الذين يحسبون أنفسهم على قمة الكمال..

هبل فى الجبل

Presoffice2

عندما تشاهد قبطى يرشح نفسه فى الإنتخابات الرئاسية وتجد أن الحزب الوطنى الحاكم يسانده وترحب قياداته بترشيحه ، فى الوقت الذى لا يرشح فيه ذلك الحزب المسمى بالوطنى أى أقباط على قوائمه للترشح للإنتخابات النيابية , ويرفض منح كوتة للأقباط لضمان تمثيلهم فى البرلمان كما فعلها مع العمال والفلاحين والنساء !!! بل حتى يرفض إقامة الإنتخابات بنظام القوائم ويصر على النظام الفردى ليضمن عدم وصول أى قبطى للبرلمان !!!

تدرك ساعتها أن فريق عمل مسرحية الإنتخابات الرئاسية قرر إضافة ممثل قبطى للعمل (وبلد ما يبقوا 10 مرشحين نبحبحها شوية ونخليهم  11مرشح ) لتكتمل دراما المسرحية بوجود واحد من “إخواننا النصارى” ليعلم كل حاقد ومغرض مدى المساواة فى مصر !!! وأن لإخواننا بالفعل ما لنا وعليهم ما علينا !!!

أحداث الباجور فى الاعتداء على الاقباط تعيد الذكرى الأليمة لإحداث الهجمات على كنائس الإسكندرية فى 2006 !

متابعة وتحقيق : نادر شكرى – الاقباط الاحرار

شيعت يوم الخميس الماضى جنازة القتيل القبطى بالباجور وسط استنكار وإدانه لحادث الاعتداء على الأقباط الذى أسفر عن مقتل عبده جورجى وإصابة اثنين آخرين حيث أقيمت مراسم التشيع من داخل كنيسة مارجرجس بالباجور بحضور نيافة الانبا بنيامين أسقف المنوفية ولفيف من كهنة الابراشية واسر الضحايا والآلاف من الأقباط حيث كثف الأمن من تواجده حول جموع الأقباط الغاضبين الذين خرجوا بمسيرة ضخمة عقب انتهاء صلاة التجنيز يحملون جثمان القتيل ويتقدمهم كهنة الابراشية وهم يحملون لافتات الإدانة لهذه الحادث الغشيم ويطالبون بالقصاص السريع ومناشدة الرئيس مبارك بتوفير الحماية الآمنة للأقباط ضد غارات التعصب والعنف المستهدف ضدهم فى ظل تقاعس الامن عن حمايتهم وشهدت المسيرة التى سارت بشوارع الباجور لمدة الربع ساعة داخل حصار امنى صرخات وبكاء مرير ومخاوف من تكرار الحادث فى ظل غياب الأسباب والدوافع المعروفة وراء هذا الحادث والتى أرجعها البعض الى ثمار المناخ الديني المتعصب الذى استهدف أقباط وممتلكاتهم وكنائسهم خلال الشهور الماضية بشكل غير مسبوق .

menofiya3

ذهبنا الى مركزالباجور بمحافظة المنوفية الذى يبعد عن القاهرة 80كم للوقوف على الأحداث والحقائق وكشف مأساة الأقباط بعد حالة الذعر التى إصابتهم من جراء هذا الحادث الأليم الذى أعاد الذكرى للهجوم على الكنائس بالإسكندرية فى جمعة ختام الصوم عام 2006 .

وصلنا حيث كان التجمهر أمام مستشفى الباجور العام لليوم لثانى فى انتظار وصول الطب الشرعى للتصريح بدفن الجثه حيث قام الجهاز الامنى بمنعنا وزملاء من الصحفيين الدخول الى ساحة المستشفى بحجة ضرورة الحصول على تصريح أمنى للتغطية وبعد مشادات قمنا بالدخول لساحة المستشفى من الجهة الخلفية للمستشفى وسط الزراعات حيث كان اسر الضحايا وكهنة الكنيسة يجلسون على أرصفة المستشفى وتسودهم حالة من الاستياء الشديد لتأخر الطب الشرعى فى الوصول لما يزيد عن 30 ساعه من وقوع الحادث وتأخر دفن الجثة وعدم توجه اى مسئول رسمي أو شعبي لمواساتهم او مساعدتهم جعلت الأقباط يشعرون بغضب لإهمالهم بهذه الطريقة رغم بشاعة الحادث وبدأنا الحديث مع الضحايا وشهود العيان حول تفاصيل الواقعة …

تبدأ وقائع الاحداث كما يرويها القمص اسطفانوس سمير وكيل مطرانية المنوفية الى صباح يوم الأربعاء الماضي عندما قام شخص مسلم متطرف ويشتهر باسم ” اسامه البوهيجى ” بالهجوم على ثلاثة أقباط فى مناطق متباعدة حيث قام بمهاجمة عبده جورجى ” 63 عاما ” امام متجره بشارع بنها باستخدام سكين طولها 40 سم حيث قام بتوجيه تسع طعنات أمام المارة وسط صرخات وأهات العجوز الذى زحف بعرض الشارع وهو يتلقى الطعنات والضربات فوق رأسه وجسمه حتى خرجت أحشائه وقام المتطرف بقطع رأسة من الشمال الى اليمين ليمتلئ الشارع بدماء الرجل البريء الذي لقي مصرعه فى الحال وسط ذهول المارة الذين لم يتحرك احد ساكنا ليعترضه ، ثم يستقل الشخص دراجة بخارية ويحمل السكين فى يده ليتوجه الى قرية بهناى التى تبعد 12 كم عن الباجور ويقتحم محل للأحذية يملكه القبطى أديب مسيحه ” 40 عاما ” ويوجه له عدة طعنات فى الرئة والرأس ويتم نقله الى المستشفى شبين الكوم الجامعى ليجرئ ثلاثة عمليات خطيرة ، وبعدها يستقل الجانى دراجته ليسير مسافة 7كم ليصل الى قرية ميت عفيف حيث كان محل للحدادة خارج القرية يملكه القبطى هانى برسوم ليوجه له طعنة فى الظهر اسفل الرقبة وكاد يستمر فى ذبحه لولا تدخل صبى داخل الورشه الذى قام برفع عمود حديدى ضده دافعه للهرب امام عيون المارة دون ان يعترضه أحد ليستقل سيارة ميكروباص يهرب بها الى القناطر الخيرية حتى تم القبض عليه فى اليوم الثانى عقب تشيع الجنازة وبعد ارتفاع أصوات المطالب للقبض عليه ..

التقينا ب ” جورج عبده جورجى ” ” 35 عاما ” ابن الضحية حيث كان الحزن يغطيه وتسيطر عليه صدمه من جراء ما حدث الذى لم يصدقه حتى وقت دفن الجثمان تحدث إلينا قائلا ” والدى يبلغ من العمر 63 عاما وهو ا بى ولشقيقه اخرى ولديه محل لفرش السيارات “سروجى ” ويعيش معنا فى نفس المنزل المتعدد الطوابق الذى يجمعنا ويتميز بطيبة القلب وحب الجميع مسلمون وأقباط وفى هذا اليوم قام بفتح محله واخرج خرطوم المياه للرش أمام المحل فى التاسعة ونصف صباحا ، وفجاءة جاء هذا الشخص يحمل السكين وقام بضربة فوق الرأس حاول والدى الهروب ويزحف بعرض الشارع وخلفه الشخص يلقنه ضربات وطعنات فى الجسم حتى خرجت أحشائه ثم قام بذبحه بفصل جزئى للرقبة وبعدها قام بغسل سكينه بخرطوم المياه الذى كان يستخدمه والدي وهرب بدراجته أمام عيون المارة التى وقفت مشاهدة .

ونفى جورج ما صدر عن الدخلية بان الحادث ناتج عن خلافات مادية حيث أن هذا الشخص يعمل ” بوهيجى ” ولا يوجد له اى تعامل باى نوع مع والدي وان ما نشر هو تضليل للعقول واذا كان خلافه مع والدي مادي فما علاقة الاثنين الآخرين الذين تعدى عليهما دون اى صله ترتبط بهما معه او ومع والدي مشيرا الى استياء جيرانه من المسلمين لهذا الحادث وإدانتهم للجريمة اثناء تلقيه التعازي

كانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا عقب الحادث مباشرة وزع على الصحف وقبل إجراء اى تحقيق او القبض على الجانى صرحت فيه ان الحادث وقع نتيجة مشاجرة بسبب خلافات مادية ونشر الأهرام المسائي فى عدده الخميس الماضي معلومات مغلوطة حيث اشار فى عنوانه عن مقتل قبطى صاحب معرض سيارات ووالديه ” ونسب للخبر أسماء الضحية بشكل خطأ وغير صحيح وارجع الحادث لخلافات مادية بين الجاني جعلته ينتقم من القتيل وأبناء وهذا ما أدى لاستياء أقباط الباجور حيث ان الضحيتين الآخرين ليس لهما اى علاقة او صلة قرابة مع عبده جورجى المتوفى …وكانت قوات الشرطة ألقت القبض على الجانى فى اليوم الثانى من هروبه .

وقال القمص بسادة غطاس كاهن كنيسة بهناى الذي وقع بها لحادث الثانى أن أديب مسيحه لدية والدين ماركو وبيتر ويعمل موظف بجوار عمله فى ورشة أحذية وليس له اى خلافات مع هذا المجرم او اى علاقة تربطهما وكان صباح الأربعاء بمفرده داخل ورشته التى تقع فى مدخل القرية ببنهاى حيث اقتحم الجاني محله وقام بطعنه فى الصدر والرأس وإصابة فى اليد وسوف ينتج عن ذلك استكمال حياته مشوها واجري اكثر من عملية جراحية وحالته مستقرة ألان وأشار ان الحادث سبب حالة من الذعر حيث قام الأقباط بغلق متاجرهم بالقرية عقب الحادث لاسيما ان القبض على الجانى استغرق يومين مشيرا أن هناك تقاعس أمنى واضح جعلت من هذا القاتل يجول ويصول يحمل سكينه ويذبح ويطعن دون ان يتحرك علما ان جريمته استغرقت أكثر من الساعة ونصف حتى هروبه او اعترضه دفع الناس للتخوف والتساؤل اين الامان بعد ذلك ؟ وبالاتصال مسيحه بولس والد أديب الضحية الثانية أكد ما قاله القمص بساده واتفق معه .

قال هانى برسوم الضحية الثالثة انه أثناء تواجده بمحلة فى العاشرة والنصف صباحا فوجىء باسامة البوهجى يدخل عليه واسرعه بتوجية ضربة بسكين اسفل الرقبة وفاسرع هانى الهروب منه بالشارع وانقذه وجود شخص قام باعتراضه بالة حاد فر خلالها الجانى ونقل الى المستشفى للعلاج واشار انه لا توجد اى علاقة او معاملات تجارية مع هذا الشخص الذى لا يعرف الاسباب وراء قيامه بهذه الجريمه .

وفى تصريحاتهم عن الحادث قال كل من اشرف ادوارد وعزيز عريان محامين الكنيسة أن نيابة الباجور تباشر التحقيق برئاسة مؤمن محسب فى الأحداث المؤسفة حيث استمعت الى ثلاثة شهود من المسلمين بشارع بنها حيث مقتل عبده جورجى يونان حيث إدلاء الشهود ببشاعة الجريمة التى ارتكبها الجانى بتوجيه طعنات للضحية بعرض الشارع ذهابا وإيابا والضحية تستنجد بصراخ من الأم والآهات وقال الشهود ان ذهول الحادث إصابتهم بالعجز عن التحرك وقال أخر انه عندما حاول التحرك هدده الجانى بالقتل واشار المحامين ان قسم الشرطه يبعد عن موقع الجريمه ب 500 متر وبالرغم ذلك لم يتحرك سوى بعد أكثر من نصف ساعه حيث ارتكب الأمن أخطاء قانونية فادحة عندما قام برفع جثة الضحية من الشارع دون تصويرها أو قيام النيابة بالمعانية مما ادى الى طمس معالم الجريمة حيث لم تقوم الشرطه بغلق الشارع بل تجدد نشاط حركة المرور عقب رفع الجثة وعندما وصلت النيابة للمعاينة كانت الساعة الثالثة بعد الظهر لم تجد اثار للإدالة وانتقدا كل منهم التقاعس الامنى فى التحرك التى دفعت الجانى يقوم بجرائمه من الساعة التاسعة ونصف الى الحادية عشر صباحا دون اى اعتراض حيث ان الجاني يتمتع بقوة عقلية سليمة وارتكب جرائمه عن قصد وتعمد حيث ان الشخص معروف وينتمى لقرية ميت عفيف ويعيش بعيد عن أخوته بعد الطلاق من زوجته وكان يعمل سائق ثم العمل فى دوكو السيارات وأشارا أن الشرطة لم تلقى اى القبض على اى من اسرته للاستجواب او القبض على صاحب الدراجة البخارية التى كان باستخدامها لتنفيذ جريمته

واستمعت النيابه لأقوال الجاني الشهير بأسامة البوهيجى حيث تم عرضه مساء الخميس وسط حراسة مشدده حيث اعترف الجانى بجريمته ولكنه عاد بعد ذلك ليحاول التظاهر والادعاء بعدم الوعى وذهب يماطل مع النيابة بعد اعترافه ويقول تارة أنه معه ” شهادة معاملة أطفال “وتارة اخرى يقول ” أصلى انا عندي صداع وعايز قهوة وتارة شغلوا المروحه وإشكال لمحاولة إثبات انه فى حالة غير طبيعة حيث استمر التحقيق معه لمدة خمسة ساعات عانى معه وكيل النيابة الذى قرر حبسة اربعة ايام على ذمة التحقيق وتحويله للكشف الطبى للتأكد من قواه العقلية !

عاد ليؤكد القمص اسطفانوس سمير أن الحادث طائفي انتقامي ناتج عن مناخ متطرف وإباحة لدماء الأقباط ورفض التصريحات الامنية بنشر تضليل اعلامى بإرجاع الحادث لخلافات مادية حيث انه لا يوجد اى تعاملات للجاني مع الضحايا الثلاثة وأشار أنه اثناء تلقى خبر الحادثة بمكتب السيد محافظ المنوفية فى الواحدة والنصف عندما اتصل به السيد مدير الامن واخبره ان الحاث مشاجرة ناتج عن خلافات ومن الغريب انه فسر الحادث قبل اى تحقيق او القبض على الجانى فقلت للسيد المحافظ ” ان الأمن مستعد دائما لتوصيف مسبق ومجهز الإعداد لاى أحداث قبل اى تحقيق وطلبت منه ضرورة احترام عقول السامعين ومشاعرهم لان الجاني قام بجريمته امام الجميع بشكل انتقامي شرس وعن وعى وليس طائش وفصل رأس الرجل ولا توجد اى علاقة بين الثلاثة ضحايا حيث احدهم سروجى سيارات واخر ورشة احذية والثالث حداد فضلا ان القتيل يعمل بمحلة منذ 25 عاما ويتمتع بحسن الأخلاق والمجاملة والحب .

أضاف القمص اسطفانوس أن الشيء المؤلم الأخر عدم احترام مشاعر الضحايا وهم يجلسون على أرصفة الشارع انتظارا للتصريح بدفن الجثة لاكثر من 30 ساعه لم يقوم خلاله مسئول بالتحرك للمواساة او اى مندوب عن د. كمال الشاذلي بل يحاول الامن تكميم الأفواه ومنع الصحفيين من التحدث معهم مشيرا أن الحادث هو الاول من نوعه يحدث بالباجور ولكنه أدى الى ذهول الأقباط لان الشخص قتل لانه مسيحي لاسيما أن الأقباط بالباجور يبلغون 250 اسرة ولم يتعدى احد من قبل على اى مسلم واعتبر ما يحدث هو إهدار للكرامة وإباحة الدماء فى ظل تقاعس امنى وإذا تم مقارنة الحادث بمقتل مسلم بكفر بربري بميت غمر إثناء مشاجرة مع مسلم نرى أن الأقباط دفعوا الثمن بتهجيرهم ورفض أسرة الجاني الصلح الا بعد إعدام المسيحي وهو تدخل واضح فى اعمال القضاء بعكس الأقباط الذين دائما يقتل منهم الكثير ويعتدى عليهم ويتصالحون بكل حب من اجل السلام وتسال لماذا فى جميع الأحداث الطائفية دائما ما يقتل القبطى ؟ولماذا دائما هو الذى يقبل الصلح ؟ ولماذا لم يصدر اى حكم قضائي واحد ضد اى من الجناة فى جرائم ارتكبت فى حق الأقباط ؟.

أصاب الحادث المؤلم الجميع بآثار الألم وذهب المسلمون يستنكرون الحادث أثناء تأديتهم لواجب العزاء والتقينا بعضهم حيث قال سمير محمد عباس أن مقتل عبده جورجى أصابنا بحسرة لان الرجل يتمتع بالحب والتسامح ودائما ما كان يقف بجوار المحتاجين حيث أننى كنت اعانى ذات مرة محنة بسبب دين لبنك التنمية والائتمان الزراعي ووقف بجواري عبده جورجى وقام بجمع مبلغ من المال وساهم فيه بعض الكهنة وتم تسديد دينى ، والشخص يتمتع بحب وخفة الروح ولا توجد معه اى خلافات او علاقة بالجاني حتى يفعل هذه الجريمة التى ضد الإنسانية .

كان أقباط الباجور تجمهروا داخل كنيسة مارجرجس ليلة وقوع الحادث للمطالبة بالقصاص وشهدت جنازة تشيع جثمان الضحية مشاعر الغضب الرافضة للحادث حيث سار الأقباط يحملون النعش داخل شوارع الباجور يتقدمهم كهنة الكنيسة ويرفع المشيعون لافتان منها تقول ” لا للتعصب لا للارهاب ” ، ” نطالب بالقضاء العادل ” ، أوقفوا مهزلة التعدي على الأقباط ” ، نحتمى بيك يا مبارك من التقاعس الامنى فى حماية الأقباط ” لا لإهدار حقوق الأقباط ” ، ” الله محبة ” وحاول الأمن إثناء المسيرة منع الصحفيين والمصورين من التقاط الصور الا ان المشيعين قاموا بالتصدي لهم وتم تهريب الكاميرات داخل سيارة نقل الموتى خوفا من تتبع الامن ومصادرة نقل الحقائق للرأى العام .

شهدت مراسم تشيع جنازة القبطي حضور نيافة الانبا بنيامين أسقف المنوفية الذي قال فى كلمته أن هناك صعوبة صعوبة الحديث فى مثل هذه المواقف وكنا لا نتمنى نقف هذا الموقف ولكن سوف نعطى العقل هدنه ليستريح ونتكلم بمنطق الإيمان والعقل لا يتحمل هذه المواقف وقدرات الإنسان محدودة لأنه لا يستطيع تحمل هذه المواقف لانه أصعب من قدراته ولكن هذا دليل على اننا مؤمنين لأننا نواجه الصعوبات ، والإيمان يقول مشهد الصليب كان مؤلم عن السيدة العذراء والتلاميذ والمسيح بصليب فى الم شديد وهو مشهد مؤمن ينقل الإنسان الى بشاعة الخطيئة وعمل الشطيان وسط الناس وهذا ما نراه فى هذا المشهد وهذا الحادث وما أصعب مشهد جلد المسيح حتى قطع الجسد دماء تسيل وإلام مبرحة ولكن عبر المسيح هذا المشهد بكل قوه ونصرة على الخطيئة وصنع السلام بين الله والإنسان ، وبقدر ما يكون مشهد الصليب مؤلم جدا يكون مشهد القيامة مفرحا جدا ويتحول الالم لفرح والحزن لابتهاج وقال السيد المسيح ” ها انتم تحزنون والعالم يفرح ولكن حزنكم يتحول الى فرح ….وان كان مشهد الصليب هو الذى نعيشه الان لكننا نتطلع بعقولنا ووجدننا الى القيامة التى فيها العدل حين يرد العدل الإنسان حقه ونثق فى عدالة الله التى تجعل المتألم ممجد ، والمسيح تحمل الالم وهكذا أوصانا ان نحب أعداءنا ونصلى الى اجل الذين يسيئون ألينا ويضطهدونا وأننا بهذا الإيمان نقبل هذا الحادث ونثق فى عدالة الدولة لأنها تمثل عدالة الله والكتاب المقدس أوصانا الخضوع للحكم لانه من عند الله وبهذا الإيمان نسلك ونودع هذه النفس وان يعطى الله ليعوض عن هذا المجد ونقدر الموقف ونرفع قلوبنا الى الله لكي يعطى لنا العزاء والصبر .

القس بولا يكذب جريدة المصرى اليوم

وسط محاولات الحكومة لتمييع قضية الإعتداء على الأقباط فى المنوفية ومقتل احد الاقباط بسيف مسلم متطرف ، قامت جريدة المصرى اليوم بنشر تصريحات كاذبة نسبتها للأب بولا يعقوب وكيل مطرانية المنوفية للأقباط الأرثوذكس  زعمت فيها أنه يقول فيها أن حادث المنوفية ليس طائفى .

fr-boula

لمشاهدة فيديو اللقاء إضغط على الصورة

إلتقى موقع الأقباط الاحرار القس بولا الذى أبدى تعجبه من هذه الافعال ونفى هذه التصريحات وقال : إذا كانت التحقيقات مستمرة فى الحادث فهل سأسبق انا التحقيقات وأقول أنه طائفى او غير طائفى؟؟!!

وأكد أن كل ما قاله ان التحقيقات فى يد الاجهزة المختصة التى نثق فى عدالتها.

حرب التعليقات

comments_war

أمتلك منذ أكثر من عامين مدونة متواضعة أكتب فيها ومن قبلها كنت اعيش فى عالم الإنترنت كقارئ ثم كمعلق ، وطوال هذه المراحل كنت ومازلت أؤمن أن خاصية التعليقات هى من أروع ما منحه الإنترنت للمتعاملين معه، فبالنسبة للمعلق تمنحه وسيلة للتعبير عن رأيه فى الخبر أو المقال ، وهو ما كان مستحيلاً مع الصحافة الورقية طيلة عمرها الممتد لمئات السنين.

كما تدرب المعلقين على أصعب اشكال الكتابة وهى الكتابة المختصرة التى يعبر فيها الكاتب عن رأيه بأقل عدد من الكلمات ، وهو الفن الذى أتقنه فى مصر الكاتب الكبير أحمد رجب.

أما الكاتب فتمنحه التعليقات فرصة رائعة للتواصل مع قراءه ومعرفة آرائهم وإنطباعاتهم عما يكتبه ، بل وتتيح له الفرصة لمناقشتهم ولعرض المزيد من حججه أمام معارضيه.

و أحياناً ما تكون التعليقات وما تحمله من مشاغبة وثراء فكرى، أغنى من المقال الأصلى نفسه. لكن بجوارإيجابيات ما تقدمه لنا التكنولوجيا يوجد أيضاً السلبيات، وتتلخص أهم سلبيات التعليقات فى الآتى :

1– إنتحال أسماء مشاهير المعلقين (الحقيقية أو المستعارة) والتعليق بها تعليقات مسيئة.

فمثلاً دأبت مجموعة من المعلقين منذ فترة على دخول المدونات السياسية الشهيرة والتعليق فيها بإسم المدون والنشط وائل عباس وسب اصحابها ، وقد أدخل ذلك وائل عباس فى دوامة لا تنتهى من التكذيب وفى النهاية أعلن انه لن يعلق بأسمه فى أى مدونة وهو ما نفذه بالفعل ، بحيث اصبح الجميع يعرفون ان أى تعليق بإسم وائل عباس هو إنتحال لشخصيته.

وكما تنتحل الشخصيات المعلنة ، تنتحل أيضاً الاسماء المستعارة والهويات الإفتراضية ، وإنتحال الهوية الإفتراضية تكرر مع الكثير من المعلقين ذوى الأسماء المستعارة اللامعة ـ مما دفع بعض المواقع لحل هذه المشكلة عن طريق حجز الأسماء المستعارة ، مثلما تفعل مواقع الأقباط الأحرار ، العربية نت ومصراوى.

2- نشر الأكاذيب والتشكيك فى صحة الخبر فى نفس صفحته .

فمع عجز القوى الظلامية عن منع المواقع القبطية من فضح جرائمها يكون الشئ الوحيد الذى يستطيعون فعله هو إستخدامها هى نفسها للتشكيك فيما تنشره. وكمدون كثيراً ما تأتينى فور النشر عن اى إعتدائات على الاقباط تعليقات من النوعية التالية :

“أنت كذاب يا حضرة المدون , أنا مسلم وساكن فى الشارع ده ومفيش أى حاجة حصلت من كذبك ده كله وأنا شخصياً لسه راجع من تحت وكنت مع واحد صاحبى مسيحى بنشرب عصير قصب من المحل الى جنب الكنيسة !!!

3- إنتحال الهويات العرقية والدينية والتعليق كأحد اصحابها للإساءة لها.

كمن يعلق بصفته قبطياً لينتقد جهود أقباط المهجر أو يطالب الأقباط بالركون للظلم بدعوى إدارة الخد الأيمن ، أو من يدعى انه قبطى أرثوذكسى وهو يردد إفترائات الإسلاميين على الكنيسة ، أو من يدعى أنه كان شيعى لكنه عرف أن مذهب أهل السنة والجماعة هو الحق فإتبعه !! أو من يدعى أنه كردى وفى نفس الوقت يسب الاكراد الذى يدعى أنهم أهله ….إلخ , وكثير من هذا على طريقة وشهد شاهد من اهلها.

بل إن بعضع مجاهدى التعليقات هؤلاء يتفننون فى إتقان هذه اللعبة داخل المواقع القبطية ، فينتحل هوية قبطية ويداوم لمدة شهر او شهرين على التعليق بها تعليقات محترمة وممتازة أقتبس ألفاظها وأفكارها من آراء الأقباط الحقيقيين لبناء سمعة جيدة لإسمه المستعار ، وبعدها يبدأ فى بث ما دخل الموقع لأجله منذ شهور ، وعندما يهاجمه أحد يصرخ فيه “أنا مسيحى حقيقى وتاريخى يشهد لى وإرجع لتعليقاتى السابقة وشوفها” والرجل محق فله بالفعل تاريخ مشرف إجتهد فى إصطناعه !!

4– خلق المعارك الكلامية التى ترهق الكاتب وتزرع الخلافات ، وتبعد الكاتب عن موضوعه الأصلى.

فالتحاور خلال التعليقات يكون ممتع لكل من المعلق والكاتب والقراء عندما يكون الحوار مهذباً تطرح داخله الآراء بموضوعية والحجة تقارعها الحجة ، لكنه يكون مرهق للكاتب والقراء متى دخل على الخط مجاهدى التعليقات الذين يعلقون ليس للمشاركة بالرأى لكن لمضايقة الكاتب والتهجم عليه شخصياً وخلق جو من النزاعات لدفع الكاتب للدفاع عن نفسه بدلاً من الدفاع عن فكرته.

وتهدف كل هذه الأفعال الرخيصة للتأثير على إتجاهات القراء وآراهم بل وحالتهم النفسية ايضاً ، فهنك من يبث الكراهية والتحريض الطائفى  وسط الأغلبية تجاه الاقلية ,، وهناك من يحاول بث الإنهزامية والإحباط فى صفوف الأقلية ، ومن الواضح ان محاولة التاثير فى القراء لم تعد لعبة أفراد فقط ، فقد أدركت الكثير من الجماعات والجهات بل حتى الدول أهمية التعليقات لذلك بدأت تستعملها لتغيير إتجاهات القراء وتقديم وجهة نظرها بل قلب الحقائق إذا لزم الأمر.

ففى بداية عام 2009 أعلنت إسرائيل عن تكوين جيش متطوع من المعلقين لغزو المدونات والمواقع المعادية لاسرائيل، فقد أعلنت وزارة الهجرة والاستيعاب الاسرائيلية عن تشكيل “جيش المدونين”، المكون من اسرائيليين يتحدثون لغة ثانية، ليمثلوا اسرائيل في المدونات المناهضة للصهيونية والتي تنشر بلغات فرنسية وألمانية وإنجليزية وإسبانية. وقد وصفت صحيفة “جيروزالم بوست” الاسرائيلية قرار الحكومة هذا بأنه “سلاح جديد على جبهة العلاقات العامة والدبلوماسية التي تقوم بها إسرائيل”. واضافت إن وزارة الخارجية ستعمل على تحديث المعلومات والقضايا التي يمكن أن يتحدث بها المشاركون عندما يدلون بآرائهم، وتزويدهم بقائمة بالمواقع “المعادية لاسرائيل”.

ومن البديهى أن ما إضطرت إسرائيل لفعله علانية نتيجة نظامها العسكرى القائم على التطوع ، قد فعله غيرها فى سرية .

* المواقع القبطية اصبحت اليوم  الحصن الاخير لدى الاقباط لإطلاق صرخاتهم فى مواجهة الظلم والتعتيم والتضليل الذى يمارسه ضدهم الإعلام المصرى سواء الحكومى أو الخاص. ولتجنب الإستغلال السئ التعليقات فى المواقع القبطية أنصح أحبائى من القائمين عليها بالآتى:

–         حجب التعليقات المحملة بالألفاظ البذيئة والقذرة.

–         الفلترة للتعليقات المسيئة لشخص الكاتب أو الخارجة عن موضوع المقال ، وليس هذا حضانة فكرية لحماية الكاتب بل هو لحماية آلية التعليقات نفسها ممن يسيئون إستخدامها ويفسدونها.

–         حجب التعليقات المشككة فى صحة أخبار الإعتدائات على الاقباط فهذه ليس آراء لكى تطرح ويرٌد عليها، لكنها غوغائية تهدف لبث التشويش والبلبة.

أما أحبائى الكتاب فأنصحهم بتجاهل هذه التعليقات متى نشرت وعدم الإلتفات لها أو الرد على اصحابها.وعدم الدخول فى سجالات معهم.

وأخيراً أنصح أحبائى القراء المستهدفين  بتضليل المغرضين  بأن يركزوا دائماّ على محتوى الفكرة وليس كاتبها ، ففى عالم الفكر تستمد الأفكار قوتها ومصداقيتها من صلابتها الذاتية ومدى منطقيتها وليس من إسم أو صفة قائلها.

الحكومة تحمى الأرهاب فى المنوفية

17092009235

طبقاً لتحالفها مع الجماعات الإسلامية منذ السبعينات تقوم الحكومة  بحماية الإرهابيين الإسلاميين دوماً وتهدر دماء الأقباط ،  وفى سبيلها لذلك تضغط على الضحايا الأقباط للتنازل عن حقوقهم وتقوم بتهريب الإرهابى المجرم من العدالة بأن تعتبره مختل عقلياً يعنى لا حرج ولا عقوبة عليه ( كما فعلتها فى الإسكندرية وفى من أعتدوا عشرات المرات على كنائس فى القاهرة والجيزة)،

وقد لا تقبض عليه أصلاً ( كما تم فى معظم الإعتدائات على الأقباط منذ الخانكة والزاوية الحمراء وحتى إحراق كنيسة المنوفية منذ أيام مرورا بالتسعينات وكل ما فيها من قتل ومذابح فى الدلتا والصعيدلم يقبض على مرتكبيها) ، أو تدعى أن الإرهابى قتل القبطى لخلافات شخصية او مالية (كما فعلوها مئات المرات وأخر محاولة لهم كانت فى مذبحة جواهرجى الزيتون وعماله )!! أو حتى قتله دفاعاً عن النفس كما فعلوها عدة مرات فى المنيا مؤخراً ومنها قريتى دفش ونزلة رومان) !!! وحتى إذا قدم الارهابى للمحاكمة فإنه يبرأ (كما حدث فى الكشح) أو يأخذ حكم مع إيقاف التنفيذ (كما حدث فى نزلة رومان لقاتل الشاب القبطى ميلاد فرج إبراهيم “25” والذى حكمت المحكمة على قاتله المسلم بسنة مع إيقاف التنفيذ )!!! او تدعى أن هجوم العربان على احد الأديرة وتدميره وخطف بعض رهبانه وتعذيبهم لإجبارهم على الإسلام ليس إلا نزاع على أرض!!!!

فهى تفعل أى شئ لإهدار العدالة ودفن الحقيقة فلا يهم سوى شئ واحد فقط هو الا يؤخذ المؤمن بدم كافر!!!

ولم يختلف السلوك الحكومى العنصرى فى مذبحة المنوفية الأخيرة عما أعتاده الاقباط من حكومتهم الظالمة ففى تطورات خطيرة متسارعة من قبل الحكومة لحماية الارهابى المسلم قاتل الشهيد عبده يونان ، بدأت تبث من خلال صحيفة اليوم السابع رواية معتادة عن ان القتل تم خلال خناقة بسبب خلافات مالية بين الإرهابى والشهيد عم عبده يونان . بل نشرت اليوم السابع ما وصفته بالمفاجأت فى القضية وهو أن عم عبده الرجل الطيب ، المحبوب ، المتقدم فى العمر والتاجر الذكى إبن السوق ، كان يسب الإسلام !!! ونبى الإسلام !!!! فقام الإرهابى بقتله لذلك !!!!!!

أما المصابان القبطيان الآخران اللذان حاول الإرهابى قتلهما فى قريتين أخرتين فيحاول الأمن الآن الضغط عليهما للتنازل والتصالح مع الإرهابى القاتل !!!!!!!! لكى تظل فقط جريمة مقتل عم يونان التى سيوصفها  بإعتبارها إصابة فى خناقة وان جريمتى الشروع فى القتل لم تحدثا أصلاً !!!!!

وفى قرية بهماى التى حاول الارهابى قتل احد أقباطها وأصابه بإصابات خطيرة وهو “أديب مسيحة بولس”  ، فقد قام الامن خلال الساعات الماضية بتلفيق قضية “صدم وفرار” للقس/ يؤانس سليمان عبد الملَك  كاهن كنيسة العذراء ببهماى وألقى القبض عليه بالفعل وقدم مجموعة شهود زور من المسلمين شَهدوا ضده !!!! ووضعوا التنازل عن البلاغ الكاذب المقدم ضد ابونا يؤنس مقابل تنازل أديب مسيحة عما حدث له وتغيير أقواله !!!!!!

فأى بلد هذه وأى حكومة !!!

أليس هذا هو الإضطهاد بعينه !!!

أليست هذه هى العنصرية بعينها !!!

حماية للقاتل بكل الطرق وضغط على الضحايا بكل الطرق إلى حد تلفيق التهم للأقباط وكهنتهم !!!!

ليست هذه اول مرة ، و لن تكون الأخيرة ما دمنا صامتين .

وبعد كل ذلك يخرج علينا الدكتور مفيد شهاب ليقول : ينبغى على الأقباط الذين يشيرون إلى محاباة المسلمين أن يثقوا فى دولتهم وفى قوانينها !!!!!!!!!!!!!

ومن أين نأتى بهذه الثقة يا دكتور مفيد !!!!!!!! عموماً يكفى أنك أعترفت بأن الاقباط لا يثقون بكم.

كلمة أخيرة : خالص التحية لرجال المنوفية الجدعان الذين أسمعوا صوتهم للعالم وتظاهروا بتحضر وشجاعة خلال جنازة الشهيد عبده يونان فى قلب الباجور منوفية ، وقبلها أعتصموا فى الكنيسة حتى تم القبض على القاتل. ثقوا أن ربنا معكم فلا تخافوا من بشر ، والحق معكم فلا تخافوا من الظالمين.