خنزير يا وطنى خنزير


كتب الاستاذ فتحى فريد فى مدونة المجنون

أه ياوطن أه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لم أكن أتخيل فى يومً من الأيام أن يجتمع ساده القوم من أصحاب القرار على قلب رجل واحد كمثل هذا اليوم الأغبر حين أجمع أعضاء المجلس الموقر بالإجماع على إعدام الخنازير فى مصر. بل والأدهى من هذا أن يتصارع المحافظون على تنفيذ هذا القرار ليأتى أغلب الجهلاء والعوام من الناس ليقولوا هذا حق هذا هو الخير هذا هو الخلاص. وكأن كل مشاكل مصر سوف تنتهى بذبح أخر خنزير نجس على الأرض الطاهرة لم ينظروا لمعناه أكثر من مليون مواطن مصرى يعيشون على تربية الخنازير والإتجار بها لم يراعوا البيوت التى خربت لأن سيد قراره حكم وكأنه حكم من الله. ليس هذا إضطهاد للأقباط وإنما هو خراب لشعب مصر فمن يرى أن لحم الخنزير حرام لكونه نجس وقد حرمته الشريعه الإسلامية فلا بد وأن لا يغفل أن تيجارته تعود بالفائده والنفع على كافه أفراد المجتمع المصرى. فالمكسيك وهى الدولة الأولى على مستوى العالم التى ظهر فيها المرض ،ولم تقوم بإعدام خنزير واحد. هل من المعقول أن نعدم حيواناً خوفاً منا على حياته فهل فى القتل حياة ؟؟ نعدم حيواناً بحجة خوفنا من أن تنتقل العدوى للحيوان ومن ثم تنتقل للإنسان فهل هذا عقل يا أصحاب الأغنام؟ مجلسنا الموقر الذى قرر إعدام الخنازير وهلل من خلفه جموع أعضاء الإخوان داخل المجلس وخارجه فلماذا هذا القرار؟::: أولاً مما يتكون مجلسنا الموقر : يتكون مجلس الشعب المصرى من 444 عضواً منهم 10 معينين من قبل رئيس الجمهورية ، وهناك 88 عضواً يتبعون جماعة الإخوان المسلمين ، وحوالى 50 تحت مسمى مستقلين والباقيه يتبعون النظام الحاكم فهكذا يكون المجلس مقسم ما بين الدولة والإخوان ومن يدعون الإستقلال فهم منقسمون بين النظام والإخوان. فالإخوان يحاربون هذه التجارة ولهم فى ها مالهم من أحاديث وأحكام دينية لم ولن نقبلها فى مجتمعنى المدنى ولو كره المتأسلمون. والدولة تريد أن تبسط يديها على هذه التجارة المربحة لكى تحصد الغنائم فبين تكفير الإخوان وإحتكار الدولة تعدم الخنازير وتشرد الإسر ويعتقل الشباب وتقتل الخنازير , الثروة الوطنية . قتل الخنازير ليس جريمة فى حق الإقباط فقط لكونهم يتناولونها فى أغلب الإحيان ولكن هى جريمة ضد الإقتصاد المصرى بالكامل بل هى جريمة فى حق سمعه مصر فرجالات الدولة الذين يتشدقون بكلمات واهيه عن حب مصر ورفض الإسائه لها الأ يعلمون أن ما فعلوه هو أكبر إسائه وإهانه لبلدنا مصر. لعل فى هؤلاء القوم بقايا من عقل عاقل أو فهم فاهم لعل من بينهم رجلاً يتقى الله فى وطنه أو أرضه أو عرضه لعل من بينهم من يثور من أجل بلده وناسه فأين التعويضات وكيف سنبنى أمجادانا فى ظل دولة ترجع كل كبيره وصغير لرجالات الدين وأعادونا إلى الوراء عشرات القرون من الظلام والرجعية. لن نسكت على إهدار المقدرات البشرية لن نتراجع عن الوصول وجلب كل حقوق المتضررين من هذه الهجمة البربريه على مربى الخنازير. أستوقفنى جمله قالها رجلاً بسيط قالها فى إحدى البرامج التى تابعت هذه الأزمه هل يخشى السيد الرئيس على مصر من أنفلونزا الخنازير ولا يخشى على مصر من أنفلونا الإخوان المسلمين . ولا عزاء للخنازير لا عزاء للأقباط لا عزاء للثروة الوطنية لا عزاء للإيدى العاملة والبقاء الله فى وطننا السابق الذى كنا نظن أنه وطن لكل المصريين

رابط التدوينة http://almagnon.blogspot.com/2009/05/blog-post_06.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: