طالبان تقتل إثنين من المسيحيين في باكستان في هجوم مسلح


كتب: بيتر لبيب الهيئة القبطية الكندية

20 برمودة 1725 للشهداء – 28 ابريل 2009 ميلادية

حركة طالبان التي تسيطر على منطقة “سوات” وتطبق فيها الشريعة الاسلامية بناء على إتفاق مع الحكومة الباكستانية، قد قامت بمهاجمة منازل لمسيحيين باكستانيين وقامت بإعدام إثنين منهم بعد أن نظم المسيحيون مسيرة إحتجاجاً على كتابة شعارات معادية للمسيحية على جدران كنيستين وعلى حوائط منازلهم.

بدأت الأحداث في صباح 20 أبريل 2009 حيث فوجئ سكان مدينة “تاسير” بـ “كراتشي” على شعارات مثل “تحيا طالبان” و “إسلم تسلم”، مكتوبة على حوائط كنيستين وعلى بعض حوائط منازل المسيحيين. وعلى إثر ذلك نظم المسيحيون في هذه المنطقة مسيرة إحتجاجية في اليوم التالي وذلك على أمل جذب إنتباه الحكومة الباكستانية لعمل شئ ما من أجل حمايتهم ولكن بالطبع لم تقم الحكومة الباكستانية بأي عمل يضمن سلامة هؤلاء الأبرياء.

وفي نفس مساء ليلة الاحتجاج أي 21 أبريل قام حوالي 100 شخص من عناصر طالبان بـ “غزو” مدينة “تاسير” وهم مسلحين بالأسلحة الأوتوماتيكية. مما إضطر أغلب المسيحيين من سكان هذه المنطقة بالهرب تاركين منازلهم كما قام آخرون بالدخول إلى منازلهم وإغلاقها عليهم.

وكما يصف المشهد “آصف ستيفان” وهو أحد المسيحيين الذين شاركوا في الاحتجاج قال “نحن كنا نحتج بطريقة سلمية ولكن فوجئنا وفي نفس الليلة ببعض المسلحين وكانوا يحملون أسلحة حديثة جداً قاموا بالهجوم على المنطقة. فقد قاموا بإقتحام بعض المنازل وتفتيشها وسرقة ما بها من أموال أو مشغولات ذهبية. كما قاموا بجر من وجدوهم من المسحيين في الشوارع وكانوا يضربونهم ويقولون لهم إسلموا يا كفرة. وكيف تتجرأون وتمسحون ما كتبناه على كنائسكم ومنازلكم؟ كيف تتجرأون على الاحتجاج على أوامر طالبان. وأيضاً قام قاموا بالاعتداء الجنسي والبدني على السيدات المختبئات بالمنازل وقد قاموا بجر بعضهم إلى الشوارع لاهانتهم كما قاموا بضربهم بقسوة ولم يشفقوا لا على مسن ولا صبي. ثم اضرموا النار في بعض المنازل وإنصرفوا”

يذكر أن الحكومة الباكستانية قامت بعقد إتفاقيات مع حركة طالبان تسمح للأخيرة بتطبيق الشريعة في المناطق الخاضعة لنفوذها. ولا تهتم أبداً الحكومة الباكستانية بمصير المسيحيين المساكين الموجودين في هذه المناطق. أما الولايات المتحدة في الحليف الاستراتيجي الأول لباكستان كما أنها، أي الولايات المتحدة الأمريكية، هي الحليف الاستراتيجي الأول للكثير من الأنظمة المجرمة ولا فرق في ذلك بين إدارة “بركة حسين اوباما” أو إدارة “جورج دبليو بوش” فلم تتبنى الولايات المتحدة قط قضية واحدة عادلة. ولم تهتم بمصير أي شعب مسكين مضطهد ويشهد على ذلك الأقلية المسيحية الموجودة في باكستان حليفتها كما يشهد على ذلك الأقلية المسيحية في العراق التي تقع تحت إحتلالها.

هل هناك في العالم جهات لديها ضمير حي تستطيع أن تتبنى كل القضايا الانسانية بعدل؟ أم أن القضية الفلسطينة وقضايا المسلمين هي الأفضل “لبعضهم” حيث يوجد عرب ومسلمون يدفعون بالدولار والريال والدينار من أجل قضاياهم وهناك في الغرب سياسيون وإعلامين وأساتذة جامعات وبرلمانيون قد إنبطحوا أرضاً في إنتظار ما سيدفعه لهم المسلمون.

رابط الخبر http://copticnews.ca/2009/4_a_apr/228_pakistan.htm

رد واحد

  1. اشعر بالحزن لما يحدث لاخواننا وادعو اللة ان يكون معهم فى محنتهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: