إفضحوهم .. كمان وكمان


نشرت جريدة الاهرام  الحكومية الخبر التالى

44675

‏السنة 133-العدد

2009

مارس

31

‏4من ربيع الاخر 1430 هـ

الثلاثاء

تلميذة تفضح المسئولين أمام المحافظ

‏كتب : ‏ جمال أبو الدهب

أثناء افتتاح اللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا عددا من المشروعات الخدمية بقري ومراكز ملوي ومنها افتتاح ملحق المدرسة الثانوية بقرية تندة سأل المحافظ تلميذة بالمدرسة عن امنيتها فقالت‏:‏ أتمني ان تصبح الكتب الموجودة بالمكتبة وأجهزة الكمبيوتر التي أمامك الآن ملكا لهذه المدرسة حيث ان المسئولين قاموا بجلبها من إحدي المدارس المجاورة ـ غير المدرجة في جولة المحافظ ـ إلي هذه المدرسة‏.‏

واراد ناظر المدرسة ان ينهي حديث التلميذة فقال المحافظ له‏:‏ خليها تتكلم علشان تفضحكوا كمان وكمان‏..‏ وفعلا تكلمت التلميذة وقالت ببراءة‏:‏ أمنيتنا الوحيدة ان تكون في مدرستنا أجهزة كمبيوتر مثل بقية المدارس بالمدن والمحافظة فكلنا هنا في القرية نحب الجلوس علي الكمبيوتر ولايوجد لدينا أجهزة في بيوتنا حيث اننا فلاحون‏,‏ ولانستطيع شراء كمبيوتر والمحافظ أمر بالتحقيق في الواقعة وشراء أجهزة حاسب آلي للمدرسة تحقيقا لرغبة التمليذة الشجاعة التي فضحت المسئولين أمامه‏.‏

تعليقى الشخصى

برافوا عليها هذه البنت الصعيدية الشجاعة التى فضحت مدير المدرسة المدلس الكذاب أمام المحافظ ، ومادامت هذه الفتاة القوية إستحقت إعجاب المحافظ فلماذا إذاً يهاجم سيادته الأقباط لفضحهم كذبه وتدلسيه وجرائمه ضدهم فى محافظة المنيا ، ولمذا لم يتهم الفتاة “بالإساءة لسمعة المدرسة” و”إثارة الفتنة التعليمية”(كما فعلها مع أقباط المهجر ورهبان دير ابو فانا) – أو أتهمها بتهييج الرأى العام فى المدرسة كما فعلها مع (المدونين ) .

الحقيقة ان سيادة اللواء صاحب تاريخ طويل فى الكذب والتدليس منذ أن كان مساعداً لوزير الداخلية للشؤون dyaaالقانونية ، فقد تحمل الرجل مسئولية الدفاع المستميت عن ضباط الشرطة المتهمين باعتقال المواطنين وتعذيبهم وقمع المظاهرات ، وهاجم بشراسة المدونين ونشطاء حقوق الإنسان المدافعين عن ضحايا التعذيب وإتهمهم (بتشويه سمعة مصر وتهييج الرأي العام ) إلى الحد الذى دفع المدون الناشط فى فضح قضايا التعذيب ” وائل عباس ” إلى إستخراج صحيفة حالة جنائية “فيش وتشبيه” لنفسه ونشرها فى مدونته ليكذب ضياء الدين ويثبت خلوه من أي سوابق بعد أن اتهمه سيادة اللواء على إحدى الفضائيات بأنه متهم في قضايا جنائية مخلة بالشرف !!

ولا داعى لسرد اكاذيبه الكثيرة المستفزة دفاعاً عن الداخلية ورجالها بل يكفى فقط أن اذكر لقبه الذى ناله بإستحقاق نتيجة لها وهو ” صحاف مصر” وقد نال أيضا بسبب هذه الأكاذيب تعيينه محافظاً للمنيا مكافأة له على جهوده فى الدفاع عن النظام “بوجه مكشوف” ..

وفى بداية عهده الميمون فى المنيا حدثت  كارثة هجوم العشرات من عربان  ملوى” الليبيين ” المسلحين بالأسلحة الآلية على رهبان دير ابو فانا الأثرى للإستيلاء على اراضيه وقتل الرهبان والتى إنتهت بإصابة نصف الرهبان الإثنى عشر بالرصاص وخطف ثلاثة منهم كغنيمة لتعذيبهم وإكراههم على إعتناق الإسلام وتدمير وحرق كنائس وقلالى الدير ومزرعته التى يأكل منها الرهبان.

وساعتها اتت اولى اكاذيبه المدوية  فى المنيا ، بأن أعلن من خلال التلفزيون الرسمى المصرى بأن ما حدث ليس إعتداء من العربان المسلحين على الرهبان العزل بل هو تبادل لإطلاق النار ، وعندما فضحه الرهبان وكذبوه بعدها بدقائق من خلال نشرة الاخبار القبطية والصور والفيديوهات التى تظهر فداحة إصابات الرهبان ، عندها حاول المحافظ التملص من تصريحاته مع الحفاظ على ماء وجهه فقال ان الرهبان بالفعل ليسوا مسلحين لكن تبادل إطلاق النار حدث بين العربان (الذين لم يصاب منهم احد ) وهم حوالى الستين مسلح – من ناحية – وبين مقاول الدير واخيه وحدهم – من ناحية اخرى !! وما زال المقاول واخيه الابرياء معتقلين بسبب كذبة السيد المحافظ الغير معقولة..

monk_abufana1كما نفى خطف الرهبان وتعذيبهم لكن ايضا فضح كذبه “سمير ابو لولى ” وهو احد قادة العربان الليبيين فى هجومهم على الدير ، عندما اعلن انه تمكن من تحرير الرهبان بعد يوم كامل من خطفهم وتعذيبهم. وأكمل الصورة شهادات الرهبان المختطفين أنفسهم والتى بثتها المواقع القبطية بالصوت والصورة.

وهكذا إستمر مسلسل أكاذيب ضياء الدين  ضد الرهبان  حتى أنه عندما ذهب لزيارتهم فى المستشفى أثناء علاجهم كان قبل ان يقترب من أى واحد منهم يقول له :

“هتسمحلى ابوسك ولا لأ” !!

وذلك لإحسساسه بفداحة جرمه تجاههم.

وعلى نفس المنوال توالت المصائب على أقباط المنيا فى ظل إدارة سيادته مع تخاذله الدائم وكذبه المستمر حولها ، فعقب احداث ابو فانا حدث الاتى :

مقتل شاب قبطى فى قرية دفش وتبرئة قاتله المسلم!!

مقتل شاب قبطى فى قرية الطيبة وبالطبع لم يحاسب ايضا قاتله المسلم!!

هجوم المسلمين على الاقباط فى قرية نزلة رومان بعد دفاع شاب قبطى عن فتاة مسيحية من تحرش أحد الشباب المسلمين بها جنسياً !! ويأتى ذلك على خلفية مقتل شاب قبطى على يد مسلم منذ عام ونصف وعدم محاكمة القاتل المسلم أيضاً وما خلفه ذلك من شعور بالحصانة والإستعلاء لدى المسلمين!!

وفى الثلاث قرى السابقة تم شن حملات إعتقال على الأقباط ومازال منهم معتقلين بينما المسلمين المعتدين أحرار طلقاء فى حماية الامن !!!!

وأخيرا وليس أخرا وصلت إستهانة المحافظ بالأقباط إلى سكوته على إنتهاك حرمة المقابر ، وعدم تصديه لشخص مسلم ” مسنود” قام بهدم خمسمائة مقبرة من المقابر القبطية فى قرية الجدامى ونبشها وتسويتها بالارض للإستيلاء على ارضها !!!

فكان رد فعل المحافظ الهمام هو مطاردة اهالى القرية الاقباط  المحتجين على هذه المهانة ، وإحباط المظاهرة التى كانوا ينون القيام بها فوق حطام قبور آبائهم !!!

وإلى كل الاقباط فى المنيا ومصر والمهجر بل إلى كل الشرفاء والاحرار أقول :

إقتدوا بهذه الطفلة الصعيدية الشجاعة و إفضحوا الظلم والكذب كما أعيد عليكم ما قاله اللواء ضياء الدين لها فى لحظة صدق :

إتكلموا علشان تفضحوهم كمان وكمان …

رد واحد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: