ثمانية شهداء من أجل بناء كنيسة!!


صورة تجمع الشهداء الثمانية

صورة تجمع الشهداء الثمانية

بيان الأسقف الانبا باخوم اسقف كرسي سوهاج والمنشاة والمراغة عن كنيسة المراغة التى أعلنت الصحف الحكومية ان المنازل حولها انهارت نتيجة اخطاء هندسية خلال أعمال البناء !!!

هي عبارة عن كنيسة مبنية بالطوب البن والقباب ومبانبها متهالكة وفي عام 1979صدر تقرير من الادارة الهندسية بمدرية الاسكان بسوهاج يفيد بان الكنيسة بها شروخ متفرقة في جميع انحاء المبني بدون استثناء ووجودها يسبب خطر علي المصلين ويقتضي اتخاذ إجرأت الهدم الفوري وكان ذلك في عهد المتنيح نيافة الانبا انطونيوس مطران سوهاج وبعد سيامتي اسقفا عام 1986 تقدمت بعدة طلبات للسادة المسئولين التمس منهم سرعة التدخل ولكن دون جدوي وفي عام 2004 تمت معاينة اخري للكنيسة وافادت بأن هذة الشروخ مستمرة واخذة في الاتساع والمبني بوصفة الحالي يشكل خطورة علي المصلين ومعرض لللانهيار في اي لحظة.

sheikh-youssef-church

ولكن لن ينظر الينا احد رغم شدة الحاحنا وتعطيل الامور بالتعقيدات المكتبية مثل الرسومات وعقد الملكية وخلافه وتكرر ذلك في عام 2006 وتمت معاينة من الادارة الهندسية من مركز المراغة تفيد بإن الكنيسة مهددة للخطر ولكن دون جدوي رغم شكوانا الكثيرة والحاحنا الشديد والامنا علي ما يحدث ومنذ ثلاثة اشهر تمت معاينة بعد الحاح مني من السيد ضابط امن الدولة بسوهاج وزهل من منظر الكنيسة وطلب مني تقديم رسومات هندسية لرفعها للمسئولين بالقاهرة وحدث يوم الجمعة الموافق 16-1-2009انهار حائط ناحية الجزء الخاص بالسيدات وذلك في عدم وجود احد بالكنيسة مما جعل المسئولين يهتموا بالامر فاستدعوا راعي الكنيسة واعلموة بانة تمت الموافقة علي اعادة بناء الكنيسة فعليك هدم الكنيسة واقامة الصلاة خارج الكنيسة والبدء في اعمال الهدم وبعد الانتهاء من اعمال الهدم ستقوم بالبناء وفعلاً تم هدم الكنيسة والصلاة خارج الكنيسة والبدء في اعمال الحفر وعند الانتهاء من اعمال الحفر اعلمنا المسئولين باننا انهينا اعمال الحفر.
وفوجئنا بانهم استدعوا الاب الكاهن واخذوا اقرار كتابي علية بأعمال الحفر دون البناء لحين استصدار الترخيص اللازم من القاهرة واني اعلمتهم بانة لا يصح ان نترك الحفر دون ان نبدا بالبناء لان التربة غير صالحة وبالامس الخميس الموافق 19فبرايروبعد ان تعرضت التربة للشمس انهارت عدد اربعة منازل مجاورة للكنيسة نتيجة مبانيها القديمة بالطوب اللبن وكشف اساساتها وعدم اعطائنا تصريح بالمباني كما وعدونا كما منعونا من عمل أي صلبات او دعائم لمنع حدوث مثل هذة الانهيارات مما ادي لوقوع الحادث وذلك في وجود بعض من الشباب داخل الحفر مما ادي الي موت 8 اشخاص واربعة مصابين من اولادنا الشباب وانتقلت فور سماعي خبر انهيار المنازل الي موقع الحادث لاكون وسط اولادي وتمنيت ان اكون انا فداء عنهم وقد قمت بالصلاة امس علي سبعة شباب واليوم قمت بالصلاة علي شاب كان مفقودا تحت الانقاض ولم نستطع اخراج جثمانه بالامس ولم اكن اتصور كم المشاعر التي عشتها مع اهل القرية وهم يودعون خيرة ابنائهم وذلك للتعنت في سرعة استخراج التراخيص والوعود التي بناءاً عليها قمنا بهدم الكنيسة واعمال الحفر ونحن نناشد المسئولين بالنظر الينا وسرعة استخراج التراخيص حتي لا تحدث كارثة اكبر راجين صلواتكم ودعواتكم عنا ومن اجل اخواتكم واسرهم الحزاني المتألمين
الانبا باخوم
اسقف سوهاج والمنشاة والمراغة
سوهاج في 20-2-2009
واسماء الشباب المنتقلين هم
عيسي روماني مجدي
ياسر جرجس
البرنس جميل راتب
سامح وليم نجيب
مينا نصرالله توفيق
توماس مكرم شحاتة
نعيم كمال لبيب
جريس روماني عطاللة

الانبا باخوم اسقف كرسي سوهاج والمنشاة والمراغة

تعليقى :

تتعنت المحليات وجهاز امن الدولة تعنت بشع ضد حق الاقباط فى الصلاة ، ولا يقتصر ذلك على منع بناء كنائس جديدة بل ايضا ترك الكنائس القديمة لتنهار ومنع الأقباط من ترميمها أو إعادة بنائها ! مئات الكنائس القديمة متداعية وكثير منها ينتظر التعطف بتصريح إعادة البناء منذ عشرات السنين والأمثلة التى وصلت للإعلام فى الفترة الماضية فقط اكثر من ان تحصى ويكفى أن نذكر كنيسة الام دولاجى بإسنا  التى وصلت لحالة سيئة جدا فى الستينات وظل شعبها يناضل للحصول على تصريح حتى صدر قرار جمهورى !! بإعادة بنائها عام 1973 ومع ذلك منع الامن الاقباط من تنفيذ القرار الجمهورى الذى طال إنتظاره ، وظلت الكنيسة تتداعى  طيلة اربعين عاما بعد القرار الجمهورى والأمن يمنع الأقباط من إعادة البناء حتى تم أخير إعادة بنائها عام 2007 !!!!  وأيضا كنيسة مار جرجس بكوم حمادة فى محافظة البحيرة التى انهار سقفها المتداعى فوق رؤس المصلين ، وكنيسة قرية المطيعة بأسيوط ألتى انهارت ايضا فجأة بعد ان منع الامن صدور قرا بإعادة بنائها منذ أربع سنوات وهى كنيسة قديمة مبنية بالطوب اللبن منذ تسعين عاماً ودير العذراء الجنادلة الذى منع الامن الاقباط من ترميمه لمدة ثلاثين عاماً حتى إنهار سوره فوق الناس وقتل كاهن الدير وساعتها فقط وكتماً لصراخ الاقباط أتى تصريح البناء!!! ودير الملاك بنجع الدير الذى احرق العام الماضى فى موجة الحرائق فى مصر وتمت مساومة الدير على القول بأن سبب الحريق هو ماس كهربائى لتكذيب المواقع القبطية !!!! مقابل إعطاء الدير التصريح الذى ينتظره منذ عقود بإعادة البناء !!!! ورغم المرارة صرح الدير بذلك ووفى المحافظ بوعده واتى بقرار جمهورى  لإعادة بناء الدير المتهدم المحترق  ثم فوجئ الدير بأمن الدولة يمنعه من تنفيذ القرار حتى الآن  لدواعى امنية !!!!!  وهذا غير مهازل دير ابو فانا الذى ظل بلا اسوار طيلة عشرين عاماً وأخيرا ساوم الامن رهبانه على بناء سور الدير مقابل التنازل عن حقوقهم الجنائية والأدبية ضد العربان !!!! وعندما قبلوا سمح لهم ببنائها بإرتفاع متر ونصف فقط رغم كل ما حدث !!! ويضاف لهذا كله الكنائس المغلقة بقرار أمنى لاجل غير مسمى ، وبعد كل هذا تتبجح الحكومة بشعارات المساواة ويصرخ الإسلاميين بأن الاقباط واخدين حقوق اكتر من المسلمين !!!!!!!!!

حقيقى إلى اختشو ماتوا….

2 تعليقان

  1. بصفتى مهندس ليا سؤال عن حجم وعمق الحفر الى ادى الى انهيار المنازل المجاورة والى ادى ايضا الى فقد شخص وهل العمق الاساس الى بيصل الى 15 متر ده طبيعى لمبنى مكون من طابق او طابقين ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: