فزورة ؟؟؟


???

لمحبى الفوازير اقدم اليوم فزورة مكونة من جزئين أولهما هو :

ما هو إسم البلد الذى يتصف بأنه :

بلد كبير فى المساحة والثروة التى اكتسبها بدون جهد نتيجة لوجود ثروات معدنية فى باطن أرضه ، وحتى من يستخرجها ويبيعها لحسابه هم اشخاص أجانب دون اى جهد منه !

بلد لا يمتلك اى تاريخ او حضارة أو أى منجزات علمية أو ثقافية أو فنية ، ولا يوجد بتاريخه  سوى ذكر الحروب الدينية التى خاضها ضد الشعوب المجاورة له والتى تفوقه حضارة ولم تعتدى عليه يوماً ، والتى قام خلالها بإستيطان أراضى هذه الشعوب وإمتصاص خيراتها وإستعباد أهلها وإذلالهم وتحويلهم لأقليات مضطهدة فى أوطانها!

بلد يعتنق أشد المذاهب إنغلاقاً من بين مذاهب دينه المتعددة ويحاول نشر هذا المذهب بين أبناء المذاهب الاخرى الأكثر تسامحاً من خلال محاولته السيطرة بالمال على اكبر منارة دينية معتدلة لهذا الدين على الرغم من وجودها فى بلد آخر يفصلها عنه بحر وعلى الرغم من حضارة وعراقة هذا البلد الأخير، وايضا بالسيطرة على وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية بمنطقته لنشر هذا الفكر!

هو البلد الوحيد فى العالم الذى يمنع بناء أى دور عبادة لأية اديان اخرى فى أراضيه ، ومع ذلك يقوم ببناء المئات من دور العبادة والمراكز لدينه حول العالم بمنتهى الحرية وخاصة فى البلاد التى يمنع مقيميها لديه من ممارسة شعائر عبادتهم دون أن تمنعه أو تضايقه أى من هذه البلدان التى يقهر مواطنيها ويمنعهم من الصلاة!

بلد لا يسمح بأى محاولة للدعوة لأديان اخرى بين مواطنيه ، ويعتقل ويرحل كل من يشتبه فى محاولته قيامه بذلك ، وأيضا يطارد ويسجن ويعذب أى شخص من مواطنيه يتحول لدين أخر لإكراهه على العودة لدين الدولة وإذا لم يستجب تكون عقوبته هى الإعدام !!!! ، يحدث هذا بينما ينظم حملات ضخمة معلنة للدعوة لدينه فى كل دول العالم ويمولها بملايين الدولارات كل عام دون أن يعترضه احد!

بلد تصادر أجهزة الامن فى مطاراته الكتب الدينية والرموز الدينية لأى ديانات اخرى غير دينه وتتخلص منها بإلقائها فى صفيحة القمامة أمام أعين مالكها !

بلد خرج من بين مواطنيه أغلب قادة الإرهاب الدينى والدمار والقتل فى العالم سواء الفكريين من دعاة الكراهية الدينية وإستحلال الحياة الإنسانية , أو تلامذتهم الإرهابيين الميدانيين من قاطعى الرؤوس ومفخخى السيارات وخاطفى الطائرات ومفجرى البنايات!

بلد هو الوحيد فى العالم الذى يمتلك هيئة شرطة دينية تجبر الناس على الصلاة و تتحكم فى كل شئ فى حياتهم اليومية دون أى ضوابط او قوانين واضحة تحكمها وتضع حدود لعملها أو تبين أختصاصتها ، ودون وجود آلية لمراقبة أعمالها ومسائلتها!

بلد يرعى ويمول منذ أربعين عاماً جهود القضاء على اكبر اقلية دينية تعتنق دين مخالف لدينه فى المنطقة ، والتى تسكن نفس البلد الآخر الذى يفصله عنه بحر ، من خلال تمويل ودعم جماعات تقتل أهل هذه الاقلية وتطاردهم ، وتهدم دور عبادتها وتحرقها ، كما تهدددهم وتدمر موارد رزقهم لتجويعهم أمام الإغرائات المادية لتغيير دينهم، ولدفعهم للهجرة من وطنهم، كما تمول خطف بناتهم والتغرير بهن خاصة المراهقات منهم !

بلد يضطهد الأقليات الدينية من مواطنيه رغم إنتمائها لنفس دينه لمجرد كونهم من مذاهب مخالفة ، فيبعدهم عن الوظائف العامة ويهمشهم ، ويحاصرهم بتهم التخوين والعمالة ، ويغيبهم تماما عن الإعلام ويعتقل رموزهم ، ويحارب بناء دور عبادتهم كما يمنع تماما قيامهم بالدعوة لمذهبهم او إنشاء مراكز دينية لدراسته ، كما يحاول تغيير التركيبة السكانية لمناطقهم بتوطين أبناء أغلبيته المذهبية فيها حتى لو كانوا من دول اخرى مجاورة ، كما يحرمهم من اى نصيب عادل فى الثروة والتنمية بالرغم من ان اراضى هذا الأقليم الذى يقطنونه هى السبب فى رخائه لإحتوائها على أكبر إحتياطى من المعدن الذى يصدره ويتحكم فى أسعاره فى العالم !

بلد قام ببنائه من الصفر عمال ومهندسين ومدرسين واطباء وقانونين ينتمون لنفس جاره البلد المتحضر العريق الذى يفصله عنه بحر وعلى الرغم من ذلك مازل هذا البلد يعاملهم معاملة مهينة من خلال نظام عمل يقترب من الرق ! كما يعاقب اغلاطهم المهنية بعقوبات بدنية مستمدة من شريعته الدينية ، حتى لو كانوا من مستويات علمية وثقافية راقية ولها إحترامها فى كل الدنيا كالاطباء !! والأسوء أن أغلب العاملين فيه يعودون منه لأوطانهم محملين بالكثير من دعاوى التخلف الثقافى والتعصب الدينى التى يزخر بها هذا البلد !

وعلى الرغم من كل ما سبق فهذا البلد ينصب نفسه راعياً لحوار الأديان فى العالم !!!! ويعقد المحافل الدولية ليقنع العالم بضرور نشر التسامح الدينى !!!! مع العلم أنه يعقد هذه المؤتمرات خارج أراضيه لأنه يعتبر أهل الديانات الاخرى – الذين يطالبهم بالتسامح معه – انجاس ولا يصح ان يلوثوا اراضيه الطاهرة !!!

أما الجزء الثانى من الفزورة وهو الاكثر صعوبة :

لماذا يسكت قادة وحكام العالم على سلوك هذا البلد المتعصب ، ويحضرون محافله الدولية لنشر التسامح دون أن يواجهه أحد بحقيقة أنه أكثر بلد فى العالم يعوزه التسامح الدينى ، ودون أن يطالبه احد بان يصل اولاً (وكحد أدنى ) للدرجة يقف عليها الأخرون من سلم التسامح قبل أن يعظهم !!!!!

إذا عرفت إجابة هذا السؤال تكون قد اجبت على الفزورة الحقيقة . . .

رد واحد

  1. يبقى انت اكيد اكيــــــــــــــد فى

    ” مصـــــــــــــــر “

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: