لنطرد البهائيين من مصر..


فى الفترة الاولى لإنشائى مدونتى كنت معتادا على الرد على كل تعليق يصل لى، لكن مع مرور الوقت وكثرة التعليقات أصبحت غير قادر على ذلك ، لكن احيانا ما يكون هناك أراء مخالفة تجبرنى على الرد عليها لخطورة ما تطرحه من أفكار، لذلك خصصت هذه التدوينة للرد على احدث التعليقات التى وردت لمدونتى وكانت على تدوينةالقضيتين النوبية والقبطية ونصيحة صريحة وفيها يقول المعلق الذى وقع بإسم “مصر” :

مصر للمصريين ، انا مسلم مصرى من محافظه الفيوم وارى انه من حق المسيحيين العيش المشترك مع المسلمين متساويين فى الحقوق والواجبات ولا فرق بين مسلم ومسيحى فى مصر المحروسه الا بمدى تطبيقه واحترامه للقانون لكن انا ضد البهائيين الذين يريدون تغيير الخريطه العرقيه لمصر فهم عنصر دخيل على مصرليس له جذور تاريخيه فى مصر فالرحيل للبهائيين

ولخطورة الفكرة المطروحة فى التعليق ( والتى سمعتها من قبل أثناء حديثى مع بعض من ناقشت معهم قضية البهائيين) فضلت أن أنشر الرد عليها فى تدوينة كاملة وليس أسفل التدوينة القديمة

وللأخ الحبيب كاتب التعليق اقول

أولاً : مرحبا بك وشكراً لدعمك لحقوق المسيحيين فى العيش المشترك مع المسلمين متساويين فى الحقوق والواجبات وقد أسعدنى هذا الرأى كثيرا لكننى صدمت حينما اكملت قراءة بقية تعليقك والذى تحدثت فيه عن البهائيين

ثانياً : البهائيين لم يحاولوا يوما تغيير شئ فى مصر وقد كانوا يعيشون فى هدوء ولا يحس احد بوجودهم حتى قررت الحكومة المصرية إلغاء دينهم وغلق دور عبادتهم ثم بعدها بعقود عادت لتبخل عليهم حتى بإثبات دينهم فى أوراق الهوية وقتلهم مدنيا بعدم إستخراج اى بطاقات هوية لهم فهل عرفت الآن من يخلق المشاكل؟

ثالثاً : يا أخى الحبيب “الرحيل للبهائيين” الذى تدعو له هو جريمة من ابشع الجرائم ضد الإنسانية والتى تسمى ” جريمة التهجير القصرى” أى طرد إناس مسالمين من بلدهم وتشريدهم وتحويلهم إلى لاجئين بلا وطن ولا حاضر ولا مستقبل دونما أى جرم إرتكبوه إلا إختلافهم فى الهوية عن من قام بطردهم ، وهذه جريمة كبرى يأباها الضمير الإنسانى ويجرمها القانون الدولى.

رابعاً : مسألة ان البهائيين عنصر دخيل على مصر ليس له جذور تاريخيه فى مصر ويريدون تغيير الخريطة العرقية لمصر هو رأى عنصرى فمن كلمة عنصر دخيل التى كتبتها تستمد “العنصرية” إسمها المقيت ، كما ان مسألة البحث فى الجذور التاريخية للمصرين من هذا المنطلق (أى فرز العناصر  البشرية إلى دخلاء واصلاء للتخلص من العناصر الدخيلة) هو امر غاية فى الخطورة على الدولة المصرية واول من سيضار منه بعد البهائيين هم المسلمون لو طبقنا عليهم نفس المبدأ !!

فنسبة من المسلمين المصريين مكونون من عناصر دخيلة لا جذور تاريخية لها فى مصر !! ( بحسب تعبيراتك أنت) فالعرب والاتراك والعراقيين والأكراد والمغاربة والمماليك من مختلف العرقيات هم جميعا وافدين على مصر اى انهم جميعا دخلاء يجب طردهم طبقا للمبدا الإستأصالى الذى تنادى به فهل هذا ما تريده ؟؟!!

كذلك بنفس منطق فحص الجذور التاريخية سنجد أن المسلمين دخلوا مصر غزاة مسلحين فى غزو إستيطانى ( لا يختلف فى شئ عن الإستيطان الإسرائيلى) وقد كانت اول مستوطناتهم فى مصر هى “مستوطنة الفسطاط” وقد فعلوا طول تاريخهم فظائع تفوق الخيال فى الاقباط اهل البلد الاصلاء !!

بينما البهائيين دخلوا مصر باعداد بسيطة كمهاجرين مسالمين دخلوا مصر وعاشوا بين اهلها برضاهم لا بقوة السلاح فلا هم أتوا لمصر بجيوش ولا ارغموا المصريين على قبول عهود مذلة ومهينة ليتركوهم يعيشون فى بلدهم ،ولا هم هدموا كنائس ومساجد المصريين ولا هم الزموهم بإرتداء زى مهين ولا اجبروهم على دفع مقابل مادى ليظلوا على دينهم ولا قطعوا ألسنة المصريين ليتركوا اللغة العربية ويتكلموا الفارسية لغة بلادهم التى اتوا منها ……..

فهل يحق إذا للأقباط وهم أصحاب الأرض الاصلاء بالمطالبة بطرد المسلمين !!!! بالطبع ستقول لى ان المسلمين الآن اكثرية مسيطرة فكيف يكن ان تطردهم الأقلية المستضعفة لكن دعنا من الواقع فإننا نتكلم عن المبادئ فالمبادى لا تجزأ ولا يساوم عليها !!

خامساً : بما انك تنادى بطرد البهائيين فلا يحق لك الإعتراض على طرد الفلسطينيين من ارضهم عامى 1967و1948و حتى لو تم طردهم من غزة ، كذلك لا يمكنك الإعتراض على اى بلد غربى مسيحى يحاول ترحيل المسلمين من اراضيه لما قد يعتبره خطورة منهم على تغيير الخريطة العرقية لبلده بإعتبارهم بالفعلعنصر دخيل وليس لديه أىجذور تاريخية هناك بل إن كثيرين منهم بالفعل يرفضون مبادئ وثقافة وديانة وأسلوب حياة المجتمعات الغربية التى وفدا إليها ولا يخجلوا من أن يدعوا ويعملوا لتغييرها لتصبح دولاً إسلامية يسودها المسلمين وتحكم بالشريعة الإسلامية !!! وهو مالم يقله البهائيين أو يحاولون فعله فى مصر يوماً فهم لا يريدون إلا الحياة فى سلام

أخى الحبيب تعيش كل العقائد والديانات والاعراق والقوميات فى بلاد الغرب فى تعايش وسلام ومساوة وإحترام متبادل وحماية قانونية تجرم حتى مجرد نظرة الإحتقار ” تخيل مجرد نظرة العين” من قبل شخص لاخر لأجل طائفته أو لونه وتعد جريمة ان تسأل إنسان عن دينه فهو ليس شانك وإنما شئنه هو وحده ، كل هذا هناك بينما هنا فإن كل ما يشغل الأغلبيات فى بلاد العرب هو كيف يذلوا ويبيدوا ويهجروا اقلياته المختلفة عنهم دينيا أو عرقيا أو عقيديا ، فهل عرفت لماذا يتقدمون بإستمرار بينما نتأخر نحن بإستمرار …..

يا اخى كلنا اخوة …

17 تعليق

  1. كذلك بنفس منطق فحص الجذور التاريخية سنجد أن المسلمين دخلوا مصر غزاة مسلحين فى غزو إستيطانى ( لا يختلف فى شئ عن الإستيطان الإسرائيلى) وقد كانت اول مستوطناتهم فى مصر هى “مستوطنة القيروان” وقد فعلوا طول تاريخهم فظائع تفوق الخيال فى الاقباط اهل البلد الاصلاء !!

    حسبى الله ونعم الوكيل فعلا هذا ردى لك لن اجادل واناقش معك اوهم نفسك كما شئت هؤلاء الناس كانوا من علية القوم واكثر الناس ادراكا للمعنى الحقيقى للدين الاسلامى والذى يقوم على اساس السلام والمحبه ونصره الضعيف والقدس اعظم دليل على ذلك عندما فاتحها المسلمون مرتين الاسلام لم ينتشر بحد السيف كما اشرت فى اى بلد (( لا اكراه فى الدين))وبسبب تمسكهم بمفهوم الدين الاسلامى الحقيقى انتشر الاسلام مستحيل من يعرف اصول دينه خير معرفه ان يقوم بمثل ماذكرته فعلا احزنى جدا ما كتبته وعامه الوطن للجميع والكل يجب ان يتساوى فى الحقوق والواجبات

  2. صدقنى يا أخى الحبيب لم أرغب ابدا فى أن تحزن لكنى رغبت فقط أن اجعلك تشعر بخطورة دعواك ، وفى ردى عليك أستعرت منطقك أنت فى الحديث عن البهائيين
    فأنا كما انادى فى كل كتابتى لا أنادى إلا بالمساواة القائمة على المحبة والتسامح بين المصريين جميعا بلا تفرقة وكان منهجى دوما عدم الغوص فى أخطاء الماضى لأنه مضى برجاله ، لكنن حاولت ان اوصل لك شعور البهائى عندما يقرا كلماتك التى تدعو أن نحطم إستقرار حياته ونخرجه بموجبها من شقته ونسلبه اجهزة وأثاث منزله ( التى شقى لشرائها كأى مصرى ) ونجرده من كل ما يملك ثم نطرده ليس من شارعه فقط ولا منطقته بل أيضا من بلده كله
    ومن الواضح اننى نجحت فى هدفى فقد جعلتك تعدل وجهة نظرك وتقر بأن التساوى فى الحقوق والواجبات يجب ان يشمل الجميع
    أما بالنسبة للنقطة التى علقت عليها فأنا ادعوك لتقراء تاريخ الدول الإسلامية المتعاقبة فى مصر كما كتبه المؤرخون المسلمين بأنفسهم لتعرف اننى لم آتى بشئ من عندى
    شاكر لك إهتمامك وشجاعتك الادبية فى التراجع وأدبك فى التعبير لأنها صفة نادرة بين المتحاورين فى منطقتنا متى أختلفوا
    شكرا لك ومرحبا بك دائما

  3. للاسف لست نفس الشخص الذى اعترض عليك وقال لنطرد البهائيين ولكن كلى امل معك ان يغير هذا الرأى بخصوص الذى اشرت عليه عن الفتح الاسلامى للمصر اذا اردت فعلا ان ارسل لك كتب لمؤرخين ملسمين ومسيحين عاصروا هذه الفتره وشهدواانه الاسلام دخل مصر كفتح اسلامى للمصر وليس كأستعمار اسلامى لك ماتطلب ولكن سندور فى حلقه مغلقه انا مسلم واعرف تعاليم دينى جيدا ومن اهم تعاليم ديننا نشر الدعوه يكون عن طرق الحسنه وليس عن طريق الاكراه والعنف حتى للكافرين بالله وليس اصحاب الرسائل السماويه (( لكم دينكم ولي دين)) عامه هذه ليست القضيه

    مسلم او مسيحى او بهائى طالما يوضع تحت اسمه مصرى اذا كلنا متساوين فى الحقوق والواجبات

  4. السلام على من اتبع الهدى لو كنت انت معترف حقا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلما تقول ان دينه انتشر بحد السيف ولما اتيتوا بكتاب جديد وانتم معترفون بالقران وانتم تعلمون انه لم ولن يحرف فكان اولى ان تتمسكوا بالقران طالما انت مؤمن بانه من عند الله وبعدين لو كان هذا منهج صحيح انا ما ينفعش اقول انه دين شات انت ام ابيت فهو مجرد فكر لا اصل له والله منه بري وبعدين انتم لو مؤمنين بسيدنا محمد والقران فكان الطبيعي ان تؤمن بما فيه فكان اولى ان تعرف بانه خاتم النبيين ولا نبي بعده وتعلم ان الدين عند الله الاسلام كيف انت معترف بالاسلام فهذه كلمة تضحكون بها على عقول المسلمين الضعفاء اللذين لم يعرفوا حقيقتكم بعدألم تنظر الى الحقائق العلمية التي اثبتها العلم عن القران والحديث حتى الان ونحن لسنا محتاجين لاثبات ان القران من عند الله فنحن مؤمنون بان الدين هذا صحيح ولن يضرنا كيدكم شيئا

  5. وبعدين هو كل واحد يطلع علينا يقول انا نبي ويالف كتاب نصدقه كدة وخلاص فين معجزاته وفين دليل نبوته ياريت تراجعوا كتابكم مرة وقارنوا بينه وبين القران لغويا وعلميا سبحان الملك وبعدين انتو لو قادرين تحاربوا المسلمين او النصارى عشان يعترفوا بدينكم ما كونتوش اتاخرتوا بس انتو عشان مش على حق واحنا كنا على حق ومع ذلك لم ينتشر ديننا بحد السيف وبالنسبة للمؤلفين اللي بيقولوا انه انتشر بحد السيف اتحداك انهم يعرفوا شيء عن الاسلام ان لم يكونوا علمانيين وبعدين لو ما كونتش خايف من الرد ليه مصغر خط الرسائل اللي احنا بنبعتها ياريت تصغرها عشان يكون في حرية راي

  6. الأخت الحبيبة مسلمة محبة للمسيح
    أهلا بكى
    اولا حضرتك تتحدثى معى بإعتبارى بهائى وانا لست كذلك فأنا مسيحى قبطى ارثوذكسى ، وشخصيا فتحدثى بأحترام عن دين اى شخص مرجعه الاساسى احترام للشخص ومشاعره ومعتقداته ولا علاقة لذلك بايمانى الشخصى ، فأنا احترم اسلام المسلم ويهودية اليهودى وبهائية البهائى وبوذية البوذى، أما موضوع حد السيف فلست انا قائله وإنما كل المؤرخين المسلمين الذين كتبوا تاريخ الإسلام ، وكذلك مؤرخى كل الامم التى احتلها المسلمين واستوطنوا اراضيها وعند جمع الاثنين تجدى الصورة تكتمل امام عينيكى ، فقط اقرائى التاريخ.
    وتقولين ايضا ” كل واحد يطلع علينا يقول انا نبي ويالف كتاب نصدقه كدة وخلاص ”
    وان اقول لكى لا يهمنى ان يظهر الف نبى كل يوم فالسيد المسيح قد حدثنا عن الانبياء الكذبة ، لكن ما يهمنى الا يجبرنى احدهم على اعتناق دينه اما بالنسبة لحجم خط التعليقات فأنا لا احدده ، فهذه المدونة مجانية ولا اختيار لى فى حجم خط التعليقات ولا استطيع تغييره ، فلا علاقة للامر من قريب او بعيد بحرية الرأى

  7. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا صدق الله العظيم البهائيه افكار شيطانيه من تدبير اعداء الاسلام الذين هم فئه منحرفه وضاله يريدون ان يطفئوا تور الله بافواههم ويابي الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون اقل مايجب نحوهم هو معاملتهم معاملة المرتدين عن دينهم

  8. منذ سنتين أصدرت لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي قرارا ينتقد ما سمي زورا اضطهاد البهائيين في مصر ثم في منتصف يناير2008 صدر قرار البرلمان الأوربي الذي ينتقد فيه سجل حقوق الإنسان في مصر وكان من الملفت انه انتقد ما سمي باضطهاد البهائيين في مصر ثم كان ملفتا أن يصدر بعد ذلك بأيام قرار من محكمة القضاء الإداري في مصر حكما لصالح البهائيين بإصدار بطاقة رقم قومي لهم ومنذ سنتين في مصر شهد الأعلام المصري ظهور مكثف لمن يسمون البهائيين عبر حصولهم على حكم يتيح لهم تسجيلهم في خانة بطاقة الرقم القومي كديانة وهنا انتبه كل المسئولين لخطورتهم فانبرى علماء الأزهر والمهتمون يفندون حقيقة ضلال البهائية وطعنت الدولة في الحكم وتابع الشعب المصري بشغف المحكمة الإدارية العليا التي انعقدت في جلسة مطولة استمرت سبع ساعات لتصدر حكما رائعا ببطلان الحكم السابق وتفنيد بطلانه من حيث أن البهائية ليست دينا إنما هي فكر ضال خارج تماما عن المعروف من الأديان التي يقرها الدستور وهى الإسلام والمسيحية واليهودية وتنهد الناس في مصر الصعداء وسكتت الأصوات الشاذة ولكن عاد البهائيون الآن بالحكم القضائي الصادر في نهاية يناير 2008 فقد أعادهم إلى واجهة الإحداث وهو حكم يتيح لهم بطاقة قومي بدون أن تدون في خانة الديانة أي ديانة وهى خطوة أولى من أجل إثبات ضلالهم كديانة في المجتمع المصري المسلم!

    ومما يدعو للعجب أنه سبق وقد أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر في ديسمبر عام 2003، ، فتوى تعلن أن “الإسلام لا يقر أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، فلا ينبغي، بل يمتنع أن تكون في مصر ديانة غير الإسلام والمسيحية واليهودية لأن كل ديانة أخرى غير مشروعة ومخالفة للنظام العام”.
    وطلبت الفتوى من السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية أعمال شئونها في هذا الأمر ” وهذه ليست الفتوى الوحيدة فقد أصدر الأزهر الشريف فتاوى عديدة بشأن البهائية وكفرها ومنها فتوى للشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق رحمة الله عليه وكثير من الهيئات و العلماء في العالم الإسلامي أصدروا فتاوى واضحة في كفر وردة البهائيين ومن عنده أدنى علم في دين الله لا يحتاج إلى فتوى لمعرفة ضلالهم وكفرهم ورغم كل ذلك يتاح لهم خرق هوية الشعب المصري ودستوره ويبدو أن هناك من يريد للأزهر أن يكون ديكورا فقط.

    والبهائية لمن لا يعرفهم يعتقدون في نبوة بل ألوهية علي محمد الشيرازي رأس البابية وكعبتهم في حيفا أو حيث يكون قبر الباب أو البهاء، ويرفضون خاتمية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للأنبياء، وقالوا: إن الله قد أتى إلى الأرض، وقالوا: إن الجنة هي الإيمان بالبهاء، وإن النار هي في عدم اتباعه وعدم الإيمان به، وأنكروا البعث والحساب ويوم القيامة.. ويزعمون أن هناك رسالات سماوية ستظهر تباعاً، وأن البهائية ليست خاتمة الرسالات وأن هناك رسالات ستظهر بعد 1000 عام.

    وقد حرّف الداعي البهائي رشاد خليفة في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية القرآن الكريم في ترجمته للقرآن والتي ألغى فيها آيات كثيرة من القرآن بحجة أنها ليست قرآناً وبأن المسلمين حرفوها.. وقد كان هذا الأفاك الأثيم ينادي بهدم الكعبة وتوزيع حطامها على بلاد العالم وإبطال الحج وكل الشعائر الإسلامية.
    والملفت أن هؤلاء الأفاكين أسقطوا التكاليف وأنكروا على الله أسماءه الحسنى وصفاته الإلهية – سبحان الله عما يصفون – ،”.

    وأكبر مركز لهم في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المركز الرئيسي للخطط والتمويل وكل أنواع الدعم.. والأخطر أنهم يتسللون إلى مواقع كثيرة في بلاد العرب والمسلمين خفية بدون أن يشعر بهم أحد .

    و لا يفوتني الإشارة إلى أن مثل هذه الأحكام التي تمهد لتواجدهم الرسمي تندرج تحت مؤامرة ما يسمى زورا اضطهاد الأقليات في مصر، وهى تتعلق بطوفان الاستجابة لكل ما يريده الغرب سواء من المنظمات المدنية أو الدولية أيًّا كان المسمى سواء فيما يتعلق بدعواهم في حق البهائيين أو غيرهم مما نشهد إرهاصاته الآن ويتم ذلك بأساليب الضغط مستغلين حالة الاستكبار والطغيان الأمريكي والغربي وحالة الضعف العربي العام تحت دعاوى الحرية والعولمة .

    ويبقى أنني أتعجب من أن ترفض فرنسا الحجاب وهو يندرج تحت الحرية الشخصية في فهم العلمانية ومع ذلك فرنسا ترفض الحجاب لأنه يتنافى مع هويتها العلمانية وفي بلاد المسلمين من يفرط في الهوية بسهولة ويتبارى كل صاحب سلطة في تقديم القرابين التقرب للغرب بذبح كل ما يمت بصلة إلى عقيدتنا وهويتنا الإسلامية؛ رغم أن الغرب يبذل كل جهده للمحافظة على هويته وكينونته ونحن أجدر أن نحافظ على هويتنا ونصمد أمام كل الضغوط .

    و أخيرا يبدو في الأفق مخطط يريد أن يمضى في مصر ليبقى النص على أن دين الدولة هو الإسلام مجرد كلمة في الدستور لا واقع لها لا قدر الله، ولكنه مخطط فاشل بإذن الله فمصر ستظل إسلامية طالما في مصر مسلمون مخلصون.
    نسأل الله أن يحفظ جميع بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ممدوح اسماعيل (المصريون)

  9. الى كل من نصب نفسه حاكما على ايمان الآخرين اذكرهم بالمناهج التى وضعها الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام لمعاملة من نختلف معهم فى عقيدتهم
    المنهج الأول:(النحل (آية:125): ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين )
    حيث شهد الله عز وجل أنه وحده أعلم بمن ضل ومن اهتدى فلا يستقيم أن نشاركه فى علمه
    المنهج الثانى :(القصص (آية:56): انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين )
    أى أن هداية الخلق هى مشيئة الخالق عز وجل ولا يشاركه فيها أحد
    المنهج الثالث :(الكافرون (آية:6): لكم دينكم ولي دين )
    والخطاب هنا عن الكافرون حتى ان تأكدنا من كفرهم فاقصاه لكم دينكم ولى دين
    المنهج الرابع : (الحج (آية:17): ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامه ان الله على كل شيء شهيد )
    الله الواحد الأحد له الحق فى الفصل فى إيمان الجميع وحدد ميعاد لذلك فمن تجاوز فقد خالف هذا الأمر
    وأذكركم بقول الإمام على رضى الله عنه حين أوصى المسلمين الذين ذهبو لفتح مصر بما معناه (انى ارسلكم الى أناس إما أخ لك فى الإسلام أو شبيه لك فى الخلق) فلاتشوهوا الإسلام بهذا التعصب الجاهل ودعوا الخلق للخالق ان كنتم مؤمنين
    اللهم إنى قد بلغت اللهم فأشهد

  10. الى ممدوح اسماعيل
    لا يضير المرء ان يختلف مع الاخرين ولكن يضيره ان يكون جاهلا بما يعرضه وبالتالى يفتقد العرض المنصف اذا اردت أن تعرف عن المسيحية فاطلع على ما يكتبه المسيحيون واذا اردت أن تعرف الإسلام فاطلع على ما يكتبه المسلمون وكذلك اذا اردت ان تعرف البهائية فاطلع على ما هو موجود بكتبهم وليس ما كتب عنهم من الآخرين لا مانع ان نختلف ولكن المانع أن يكون الافتراء والكذب منهج الحوار اضع لك موقع المصادر البهائية الصحيحة وستجد ان من استقيت معلوماتك منه أفاق يتلاعب بعقول السذجاما اذا كانت هذه المعلومات من تأليفك تبقى مصيبة أكبر
    : http://www.bahaichatroom.net/books-56.zip تنزيل سريع للكتب البهائية

  11. ان ما حدث من احراق لمنازل البهائيين لمجرد اننا لا نعترف بعقيدتهم لأمر مخجل فقد اعطينا الحق لجميع الدول التى لا تعترف بالإسلام وما أكثرها الحق فى اضطهاد المسلمين والاعتداء عليهم الى متى يظل الخطاب الدينى يحض على الكراهية والعداوة الى متى نترك هؤلاء الجهال يقسمون الناس بين مؤمن وكافر كأن معهم توكيلا عن الخالق عز وجل للحكم على ايمان الآخرين اذن لا نلوم الهندوس حين يحرقوا بيوت المسلمين فى الهند فالمسلمين هناك أقلية ولا يعترفون بدينهم ايضا كيف نشكو من المذابح العرقية فى البوسنة والهرسك و هل نعطى الحق لإسرائيل فيما تفعله فهى لا تعترف بالاسلام اذا أردت ان يحترم الآخرون عقيدتك عليك ان تحترم انت عقيدتهم ( لا تقل سوءا فلا ترى سوءا ) شىء مخجل الصحافة التى تناهض للدفاع عن حرية الرأى وحرية التعبير تمارس القمع والتحريض شىء مخجل الدول الأخرى تترك المسلمين يعيشون فى سلام ونحن نتحكى بتسامح الإسلام الا اننا لا نقبل الآخر ونحرق ونقتل وتناسينا قول الله تعالى ( انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) فلنترك ما لله لله ونعيش كعباد وليس آلهة نكفر ونحرم من نريد شىء مخجل مخجل مخجل – يا سادة كفاكم اساءة للإسلام فالحبيب محمد أرسل رحمة للعالمين فلا تجعلوا دينه نقمة للعالمين بجهلكم وتعصبكم

  12. لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاللبهائيين لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا يجب طردهم من مصر ومن اى دوله مسلمه واسأل الله ان يهديهم وينور بصيرتهم

  13. ابدأ كلامى بذكر الله بسم الله الرحمن الرحيم
    انا لاأعترف بالبهائيين وديننا الاسلام واضح وضوح الشمس فى كبد السماءوالقران الكريم ذكر جميع الديانات والرسول ولم يذكر ابدا شىء عن البهائيين ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم هدياتنا جميعا

  14. الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف خلق الله المبعوث رحمة للعالمين اما بعد
    اخواني في الله لا يمكن لاي انسان اكراه انسان اخر للدخول الى الايمان و التوحيد بالله الواحد القهار لانه ببساطة شديدة قال تعالى ( كل الزمناه طائره في عنقه ) و قال عز و علا ( خير من الله و شر من انفسكم ) الان اصبح الكل يتكلم عن البهائية و كانها وليدة اليوم و اصبح المسلمين يهاجمون و بعض من النصارى يدعون حرية العقيدة و لي سؤال
    لماذا الان فقط مع ان هؤلاء الكفرة متواجدون بارض الكنانة منذ مايقرب من مئة عام
    و ما دام الامر كذلك لماذا لا نعترض على كل مايخالف الدين و السنه النبوية الشريفة من افكار هي اشد خطرا
    اذا كنت اقر ان البهائيين خطر فهم خطر على انفسهم لانهم للاسف الشديد غيبوا عقولهم و الذي هو سبب تكريم الله لبني ادم – و ببساطه الا يتاملون في خلق الله – اليس منهم من هو على درجة من التعليم تجعله يقراء و لوايه من القران و يتامل فيها و يدرك ان هذا ليس بكلام بشر مخرف مثل بهائهم
    فليهديهم الله او يتخذ فيهم سبيلا
    هناك ممن يدعون الاسلام و يشركون بالله مثل الفرق العجيبة و الغريبة التي تظهر في الموالد و كذا الشيعة الذين هم اشد خطرا على المسلمون من اي ملة او فكر شاذ او متطرف
    افيقوا يا شباب الاسلام و تمسكوا بالعروة الوثقى و اقيموا الصلاة و اتو الذكاة يرحمكم الله الاسلام و الحمد لله بخير و هناك من الاعدا من هم واضحين مثل اليهود و بعض من النصاري الذين ادعوا على انفسهم انهم اقباط المهجر و يحاولون زعزعة امننا و استقرارنا – و لي هنا وقفة اليس كل مصري قبط – هل هناك دين اسمة القبطي – تاملوا كيف يحاول اعداء الاسلام بكل الطرق محاولة تجريد المسلم من كل ما يملك حتى وطنه
    عندما يعود المسلمون لقوتهم و الاخذ باسباب العلم و التمسك بكل ما جاء بالكتاب و السنة – وقتها ان شاء الله سيدخل كل الفئران الى جحورها
    و انا لا اتفق مع من يدعوا لطرد هؤلاء الكفرة و لكن مع من يحاول تنوير عقولهم بنور الهداية و الدعوة لطريق الايمان

  15. انا لست مع طرد البهائيين و لكن انا مع دعوتهم باللتي هى احسن للعودة لطريق الله
    فمن اراد له الله الهداية اهتدى و كذا الذي له حق اقامة الحدود هو الحاكم و ليس الناس و الا اصبحت فوضى
    اما بالنسبة لكلمة اقباط فان قبطي تعني اهل مصر و قد جاءت منها كلمة Egyption في اللغة الانجليزية و لا توجد ديانة اسمها الديانة القبطية و لكن توجد ديانة اسمها الديانة المسيحية – نسبة لرسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام و على الجميع مراجعة ذلك و وقت دخول الاسلام مصر لم يدخلها بالسيف كما زور اليهود التاريخ و لكن دخلها فاتحا و قام العرب المسلمين برفع الظلم عن قبط مصر تحت يد الاحتلال الروماني و من القبط من اسلم و منهم من ظل على النصرانية او المسيحية حتى اصبحت مصر قائد العالم الاسلامي بيد المسلمون من قبط و عرب
    فكلمة قبطي تعني مصري و ليس مسيحي او مسلم اي انها كلمة تعني الجنسية و المواطنة و لا تعني الديانة سواء لمسلم او مسيحي

  16. السيد الفاضل محرر بصراحة
    تعليقى هذا ليس على مدونتك فقط ، بل يشمل التعليق على تعليقات السادة القراء عليها ، و ليس ذلك من باب النقد ، ولكن من باب إيضاح وجهة نظر ،علاوة على تصحيح بعض المفاهيم ، مع كامل إحترامى لكل الأراء الواردة، فأرجو السماح بذلك.
    – وبداية.. نتج موقف الحكومة المصرية الحالى من الحركة البهائية بعد ثورة يوليو عندما صدر قرار جمهورى عام 1960 بحذرها ومصادرة أملاكها.
    – رغم أن الحركة نشأت فى1844 مستهدفة الدين الإسلامى ، فأنكرت تعاليمه ، وهاجمت نبيّه ، و حرّفت المصحف ، إلا أن ما دفع الدولة المصرية للحراك ضد البهائية هو ماثبت للمخابرات المصرية من أرتباط الحركة بالصهيونية العالمية ، و التاّمر ضد الثورة.
    – أى أن الحركة البهائية ثبت ضلوعها فى تواطئ ضد الدولة المصرية و الشعب المصرى ذو الأغلبية المسلمة الذى يعمل وفقاً لقواعد منزّلة مثل قول الله تعالى ((وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا،، إن الله لا يحب المعتدين)) و قوله ((و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين لله ، فإن إنتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين )) و قوله ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين و لمّ يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إنّ الله يحب المقسطين)) ، والبهائيون خانوا المسلمين وتحالفوا ضدهم ، فوجب قتالهم و إخراجهم.
    و هنا يجب إيضاح الأتى :-
    1. بأمر الله لا يعترف المسلمون بالبهائية ديناً سماوياً مثل اليهودية و المسيحية .
    2. البهائية حركة أستهدفت مقدسات المسلمين بنشأتها فقد حاولت تحريف المصحف و نشره محرفاًً،كما أنكرت معروفاً من الدين الأسلامى بالضرورة مثل ختم “محمد” – صلى الله عليه و سلم – للنبوة ، و ادعاء منشأها النبوة و تغيّره لبعض ما جاء به الأسلام الحنيف من أحكام و تشريعات.
    3. الحركة البهائية منبثقة عن الصهيونية العالمية و تروج للكثير من مفاهيمها أى أنها حليف عدو، و هو مما يوجب على المسلمين قتالهم و إخراجهم من أرضهم (أرض المسلمين ).
    أعلم أن هذا لا تعرفه الإتفاقيات العالمية التى وقعت عليها الحكومة المصرية ، لأن هذه الإتفاقيات الوضعية لا تفرق بين ما هو سماوى وما هو وضعى ، و لا تهتم بالتفريق بين الأديان و الإعتقادات ، و لكن كل مسلم يعرف دينه ، يعرف (أن لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)، و أعلم أن المسيحية لا تقر هذا ، و تضعه ضمن العنف الخارج عن تعاليم السلام – لكن الإسلام دين شرع حماية النفس و الدين ، و جعل الأخير أغلى مافى الوجود.
    و أُذكّّر بأن الأحداث الأخيرة فى مصر، بدأت عندما علم أهل القرية ،أن الرجل الذى كان يؤمهم فى الصلوات أكثر من عشر سنوات “بهائى و ليس بمسلم، أى أنه تعمد أن يسىء إليهم فى دينهم ، و أن يروعهم بأن يظنوا فساد صلواتهم طوال هذه السنوات ، و ما أشق ذلك على مسلم ، فأى إعتداء هذا، ويالهامن فكرة شيطانية هى بلا شك أكبر من تفكير هذا القروى البسيط ،الأمر الذى يؤكد عمالة هؤلاء الخونة، الذين خرجوا من دينهما إلى غواية الشيطان ، و الذين ظهروا فى الأربعين عاماً الأخيرة ، بعد أن أنشغل الأمن بالعنف الطائفى و الأرهاب الدينى ، وغابت عينه عنهم ، فذهبوا إلى المدن الجديدة ، و حصلوا على أموال لا يعرف أحداً من أين ؟.
    وبذلك يكون ما جاء بمدونتك أن المشكلة هى الإختلاف فى العقيدة غير صحيح، فالمستهدف هو الدين و النفس و الأموال ،و هو ما يصح به الحرب دفاعاً عن النفس و ليس إعتداء.
    مازلت ترى أن مصر محتلة من المسلمين ، و أن أصحاب الأرض المصرية هم المسيحيون الذين يطلقون على أنفسهم ” الأقباط “، و رغم المغالطات التاريخية و اللغوية فى هذا الطرح ، إلا أن هذا يدفع الكلّ إلى هوة واسعة من الإختلاف و التربص بالأخر، و اللجوء إلى العنف سبيلاً لإنهاء الجدّل العقيم ،وكما اسلفت أنا من قبل فى كتابات أخرى – فالنار تحرق الكلّ و القلّة هم الأكثر خسّارة.
    و أود توضيح شيئاً هاماً أن موقف المسلمين من المسيحيين و اليهود – ليس فى مصر فقط بل و المغرب السودان و غيرها – هو نابع من تعاليم الدين و اوامر الله لهم ، أى ليس خوفاً من جيوش ، أو عملاً بدبلوماسية ، أو موقف أجتماعى .
    أسأل الله الهداية للجميع و الأمان و السلام و الطمأنينة لكل الأنسانية.

  17. فظائع ايه اللي عملها الفتح الاسلامي في مصر واضح ان الاستاذ اللي بيتكلم مش عارف حاجه عن تاريخ الاسلام المجيد او حتي تاريخ مصر يعني حافظ كلمتين بيقولهم وبعدين انت بتتكلم عن حاجه اسمها دينكم ارجو انك تفكر شويه وتقارن بين دينكم المزعوم واى دين سماوي تاني وانت تعرف انكم بتهجصوا وعاوزيين تعملوا بلبله بالكدب مع شويه مساعدات خارجيه وشويه عياط منكم للخارج علشان يساعدوكم انا اتمني انك تتكلم بنزاهه وتتكلم عن هلدين الصح صح مش من خيالك يا استاذ وفي النهايه اتمني الهدايه ليكم وترجعوا للدين الصح

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: