ماضى عظيم وحاضر أليم


لا توجد كلمات يمكنها أن تصف كارثة الدويقة البشعة ،  ماذا كان شعور اهلنا الذى سحقت صخور المقطم عظامهم وفرمت لحمهم ، كل ما استطيع ان أفكر فيه الان هم كم تخلفنا وتقهقرنا ، لقد استطاع أجدادنا العظماء فى عصر الفراعنة أن يطوعوا هذه الجبال ويبنوا أهرامات أذهلت البشرية ومازات من حجارة فى مثل حجم التى سحقت أهل الدويقة بل وأكبر، بينما بعد آلاف السنين نقف نحن اليوم عاجزين عن حماية انفسنا منها بل حتى عاجزين عن مجرد رفعها عن أجساد أهلنا ……

أين ذهبت حضارة وثقافة وهندسة اجدادنا الفراعنة وعلومهم ورقيهم ، من الذى احرق كتبهم وبردايتهم ، من الذى حطم حضارتهم وقطع صلتنا بهم وفصلنا حتى وجدانيا عن الاحساس بالإنتماء لهم والإهتمام بآثارهم ….

من الذى أفنى حضارتهم وأحل محلها كل هذا التخلف والجهل والإنحطاط الذى أصبحنا فيه ..

إنها اسئلة لا تحتاج لإجابات

 

 

 

 

رد واحد

  1. اللهم إرحمهم و أجرهم في مصيبتهم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: