قضائنا وقضائهم..

فى الوقت الذى حكم فيه قاضى مسيحى هولندى لمحامى مسلم فى قضية حكما مكنه من خلاله بان يظل جالسا أثناء دخول القضاة لقاعة المحكمة لأنه مسلم والمسلم لا يقف لأحد!!!!!!!! على الرغم من مخالفة ذلك لتقاليد القضاء فى كل الدنيا بما فيها البلاد التى يدين معظم سكانها بالإسلام ، وايضا قام قاضى مسيحى فرنسى بتأجيل محاكمة لص مسلم لما بعد رمضان لأن اللص صائم !!!!!!!!!!! فى نفس هذا الوقت كان قاضى مسلم مصرى يرغم  طفلين على إعتناق الإسلام رغم رفضهم له وتمسكهم بمسيحيتهم ، وأيضا حكم قاضى مسلم آخر بالحبس على إنسانة مسيحية لأنها ترفض الإسلام وتصر على انها مسيحية ، وقام قاضى مسلم ثالث – من المفترض به انه حامى القانون والعدالة – قام بهدم كنيسة فى رشيد بالبلدوزرات بمعاونة بلطجية دون ان يعترضه أحد ، هذا غير القضاة الذين برءوا من قبل قتلة اقباط الكشح والقضاة الذين رفضوا إعطاء المتنصرين ما يثبت هويتهم الدينية التى أرتضتها قلوبهم وايضا القضاة الذين يرفضون منح العائدين للمسيحية ما يثبت عودتهم لدينهم رغم المعاناة التى يتعرضون لها كل يوم ….

هذا هو قضائنا وهذا هو قضائهم ….

فهل عرفتم الفرق …..

رابط

صور هدم كنيسة رشيد

دليل القبطى الفاهم لإرتقاء السلالم

لاحظت كما لاحظ غيرى ندرة الـ ( مفكرين الأقباط ) على الساحة المصرية فعددهم لا يزيد عن اصابع اليد الواحدة والضغط عليهم شديد فى كل البرامج والصحف التى لا تجد ( مفكرين أقباط ) أخرين لإبداء الراى فى مظالم الأقباط وهو شئ محزن بالفعل ألا يخرج من بين الاقباط وهم قوم يقدرون بالملايين إلا هذا العدد الهزيل من  الـ ( مفكرين الأقباط ) مع العلم انهم يقدسون التعليم والفكر ومنهم عدد لا باس به من المحامين والأطباء والمهندسين والعلماء والكتاب والباحثين الذين لا تنطبق عليهم مواصفات الـ ( مفكر القبطى )، وقد ارقتنى هذه المشكلة لذلك حاولت إستقراء تجارب الـ ( مفكرين الأقباط ) الموجودين على الساحة وتقديم  مجموعة من النصائح المستوحاة من مسيرتهم الحافلة بالعطاء لتكون نبراسا يساعد على إنتاج المزيد من الـ ( مفكرين الأقباط ) كما قد تفيد الكثيرين فى الترقى فى الحياة وإحراز المكاسب والمغانم .

والآن إلى النصائح التى اعتبرها دليلا للترقى والنجاح :

  • أولاً إعلم أن الغاية تبرر الوسيلة وأن العالم مليئ بالخونة والعملاء وانك لست اولهم ولن تكون آخرهم
  • يفضل أن تذهب للتطوع بالخدمة فى اى كنيسة ثم إفتعل المشاكل مع الأب كاهن الكنيسة ثم أترك الخدمة متحدثا عن ديكتاتورية الكنيسة وحاجتها للإصلاح – اعرف أن المهمة ليست سهلة لكن لقب خادم سابق بالكنيسة يستحق العناء فهو سيفيدك ويرفع أجرك – لكن عموما هذه النصيحة إختيارية وليست إجبارية
  • قم بكتابة مجموعة من المقالات التى تهاجم الكنيسة وقيادتها وتطعن الأقباط بأكثر التعبيرات إنحطاط وحقارة وقذارة ، وإحرص على الإبداع فى تعبئتها بإتهامات غريبة وجديدة لا يعقلها بشر ولم يسبقك إليها أحد ، والنشر سهل فيوجد كثير من المواقع والمنتديات الخاصة بالإسلاميين التى يسعدها أن تنشر مثل هذه الأشياء ، لكن ارجوك أن تبذل اقصى جهدك فى الكتابة فهذه المقالات لها اهمية كبرى ستعرفها فى النقطة التالية.
  • قم بالإتصال بكل معدى البرامج فى الفضائيات المصرية والعربية إن أمكن وايضا محررى الملف القبطى فى الجرائد المستقلة وعرفهم بنفسك وبطبيعة الخدمات التى يمكنك تقديمها وللتدليل على مهارتك وسفالتك إرسل لهم روابط (ثمارك الفكرية) التى نصحتك بكتابتها فى النقطة السابقة ، لا تنسى أيضا ان تمنحهم رقم تليفونك المحمول.
  • فى لقائاتك التلفزيونية ( التى أضمن لك ان تكون كثيرة ) إحرص على الجلوس قبل التصوير مع معد البرنامج ومعرفة ما تريد القناة منك قوله ، لا تخجل فقد إتفقنا أنك مجرد دلدول ( لا مواخذة يعنى بس هى دى الحقيقة ) كما أنك لا تريد أن تخالف سياسة القناة فتتسبب فى قطع عيشك وعدم إستضافتك مرات أخرى فى البرنامج.
  • خلال مشاركتك كضيف دائم وعزيز فى مختلف البرامج الفضائية بالطبع سيكون مستضافا معك فى الاستوديو أو على الهاتف بعض الاقباط الشرفاء من المدافعين عن حقوق اهلهم ، لا تبتئس فهذه هى لعبة الرأى والرأى الاخر لكن إعلم ان دورك الأساسى يتركز فى الصراخ وتعلية صوتك وكيل الإتهامات لهم وإستخدام كل طاقتك فى الشوشرة عليهم وتشتيت أفكارهم ومقاطعتهم ليعجزوا عن أن يكملوا جملة واحدة مفيدة ومنطقية فلو اخذوا فرصتهم فى الحديث وقالوا كلاما منطقيا فستعجز عن الرد وسينفضح جهلك وإنعدام حجتك ، ولا تقلق فسيقوم المذيع أو المذيعة بالباقى وسيوزع حصص الحديث فى الحلقة بمنتهى العدالة بحيث تتكلم وحدك ولا يشاهد المشاهدين إلا وجهك ولا يسمعون إلا صوتك.
  • قبل التعليق على اى من حوادث الإعتداء على الاقباط وإرهابهم إحرص اولا على الإطلاع على بيان الداخلية عن الاحداث لتتعرف على الرواية الرسمية التى يستحسن أن تلتزم بها كما يمكنك القراءة للكتاب الإسلاميين للتزود بالمزيد من الأفكار والمبررات التى يمكنك إستخدامها لتبرر بها إستحلال دماء واموال وأعراض أهلك.
  • أحفظ العبارات الخمسة التالية ورددها بمناسبة وبدون مناسبة فى كل لقاء تلفزيونى
  1. البابا شنودة ديكتاتور ويمارس السياسة
  2. أقباط المهجر خونة وعملاء ويستقون بالخارج
  3. هذا العصر هو أزهى عصور الديمقراطية
  4. جميع مشاكل الاقباط قد حلت
  5. الكنيسة دولة داخل الدولة
  • حاول الإبتعاد قدر الإمكان عن تصفح المواقع القبطية التى تنشر إنتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقباط فأنا لا أريدك ان تثقل على نفسك بعذاب الضمير بمشاهدة آلام الأقباط المستمرة فقد يستيقظ ضميرك فينقطع عيشك.

ملحوظة أخيرة : لن تضمن لك اى من النصائح السابقة الحصول على إحترام الناس فالمسلمين قبل المسيحيين سيعرفون أنك مجرد خائن حقير

دراما رمضان .. أول قطفة

بعد مرو ثلث شهر رمضان استطيع ان أبداء فى إبداء رايى فيما شاهدته خلاله

  • تستمر توابع زلزال مسلسل الملك فاروق الذى اذيع فى رمضان الماضى حتى الآن ، وآخر هذه التوابع هو المسلسل الضعيف عن عبد الناصر والذى يذاع هذا العام على شاشات رمضان فى محاولة يائسة لبيع الشعارات الوهمية والأكاذيب الثورية للناس مرة أخرى ، فمسلسل عبد الناصر ليس إلا محاولة فاشلة لمعادلة التأثير الجبار لمسلسل الملك فاروق للرائعة لميس جابر ، ألا يفهمون أن قيمة مسلسل الملك فاروق هى إعلانه لحقائق عزلت عن الناس وعتم عليها لعقود ، تخيلوا حتى الملكة نازلى أم الملك فاروق( الفنانة وفاء عامر ) جعلوا منها أم لعبد الناصر ومصطفى باشا النحاس ( الفنان صلاح عبدالله ) جعلوه عم لعبد الناصر ووضعوا على لسانه نقد حزب الوفد وسياساته !!!!! ليستغلوا الرصيد العاطفى والنجاح الذى حققاه فى مسلسل الملك فاروق ، والمسلسل دعائى خطابى مباشر وحتى على المستوى الفنى فالسيناريو والحوار والتمثيل والإخراج والمكياج والتصوير والإضاءة مستواه ضعيف بل ويقترب فى بعض من عناصره من الرداءة ، و لا يمكن حتى مقارنته بعمل دعائى آخر عن عبد الناصر وهو فيلم “ناصر 56” الذى مثله المبدع الراحل أحمد ذكى.
  • مسلسل “هيمه” للنجم الشاب أحمد رزق مسلسل ظريف وقوى جدا ونجح فى لمس هموم الناس وتقليب المواجع ، وإلى جوار احمد رزق تلعب الفنانة عبلة كامل دور أم جديد ورائع تبدع فيه وتخرج عن قالب أم اللمبى السمج الذى حبست فيه كثيرا ، المسلسل كتبه المبدع بلال فضل بحرفية ومهارة حقيقة وإن كان فيه بعض المبالغات المقبولة دراميا بإعتباره عمل كوميدى أشبه بكاريكاتير صاخب ، شخصيا احسست أننى هيما واحسست ان كل من أعرفهم مثله ، فى الحقيقة كلنا هيمه ، أحباطاته صورة من إحباطاتنا وإنكساراته نسخة من إنكساراتنا ومرواغته البهلوانية ليستطيع الحياة هى نفس ما نفعله كل يوم .
  • راجل وست ستات وأيضا تامر وشوقية بدء بريقهما فى الخفوت وهذه هى طبائع الأمور
  • قنبلة رمضان هذا العام هو مسلسل العيادة ، فهو رائع وظريف بكل المقاييس ، بسمة وإدوارد وخالد سرحان ومحمد شرف قدموا مسلسل كوميدى جميل جدا ويعالج الكثير من المشاكل والقضايا بلمسات خفيفة وسريعة فى قالب كوميدى حيوى.
  • الفنان يحيى الفخرانى على الرغم من حبى وإحترامى له إلا أنه يكرر نفسه فى مسلسل ” شرف فتح الباب” أما القنبلة الحقيقة فى المسلسل فهى الفنانة الرائعة هالة فاخر فى دور الام الشريفة التى تناضل لحماية أبنائها من المال الحرام فى نفس الوقت الذى تحافظ فيه على صورة الأب المختلس الفاسد امام أبنائه والمجتمع بينما تتحمل هى وحدها عبء معرفة الحقيقة.
  • مسلسل يسرا مكرر بلا طعم ولا رائحة ولا معالم
  • ظاهرة العام هى قيام الكثير من غير الإعلاميين بتقديم برامج ، فبالإضافة للممثلين يقدم المخرج سمير العصفورى برنامج سبوت لايت والسينارست تامر حبيب يقدم برنامج اللعبة وحتى رجل الأعمال خفيف الظل نجيب ساويرس يقدم برنامج من أربع حلقات موزعة على أيام الجمع برمضان على فضائية OTV التى يملكها.

المصريين أهمه .. للأسف ..

 

 

 

للأسف

المصريين أهمه

مهروسين . .

محترقين . .

مقهورين . .

جائعين . .

ضائعين . .

آآه يا بلد ..

 أرخص ما فيها المصريين

ماضى عظيم وحاضر أليم

لا توجد كلمات يمكنها أن تصف كارثة الدويقة البشعة ،  ماذا كان شعور اهلنا الذى سحقت صخور المقطم عظامهم وفرمت لحمهم ، كل ما استطيع ان أفكر فيه الان هم كم تخلفنا وتقهقرنا ، لقد استطاع أجدادنا العظماء فى عصر الفراعنة أن يطوعوا هذه الجبال ويبنوا أهرامات أذهلت البشرية ومازات من حجارة فى مثل حجم التى سحقت أهل الدويقة بل وأكبر، بينما بعد آلاف السنين نقف نحن اليوم عاجزين عن حماية انفسنا منها بل حتى عاجزين عن مجرد رفعها عن أجساد أهلنا ……

أين ذهبت حضارة وثقافة وهندسة اجدادنا الفراعنة وعلومهم ورقيهم ، من الذى احرق كتبهم وبردايتهم ، من الذى حطم حضارتهم وقطع صلتنا بهم وفصلنا حتى وجدانيا عن الاحساس بالإنتماء لهم والإهتمام بآثارهم ….

من الذى أفنى حضارتهم وأحل محلها كل هذا التخلف والجهل والإنحطاط الذى أصبحنا فيه ..

إنها اسئلة لا تحتاج لإجابات

 

 

 

 

تحيا دولة الأمارات العربية المتحدة

 

أظهرت التحقيقات حتى الآن ان السكرى قاتل المطربة اللبنانية سوزان تميم وضابط امن الدولة السابق قد تتبعها عبر العالم عقب هروبها من مصر وحاول قتلها فى لندن

ورغم سوء حظ الضحية إلا أنه كان من حسن حظ العدالة انها قتلت فى دبى

فلو كانت سوزان تميم قد لقيت حتفها فى لندن لأعتبروها على الفور منتحرة ولأسهبت مئات المقالات والبرامج فى التحدث عن غموض سوزان وإكتئاب سوزان ومذكرات سوزان ومرض سوزان ومعاناة سوزان التى دفعتها للإنتحار..

ولو كانت قتلت فى القاهرة لأعتبر القاتل على الفور مختل عقليا كالمختلين العقليين الذين يهاجمون الكنائس ويذبحون الأقباط وحتى إن تمت محاكمته فسيكون مصيره هو الحكم بالبراءة تماما كقتلة الاقباط فى الكشح والزواية الحمراء وسمالوط وألف واقعة أخرى وأيضا كقتلة المصريين جميعا فى عبارات الموت..

لكنها قتلت فى دبى التى يحكمها رجال تعبوا فى بنائها ورفضوا أن تتحول مدينتهم العالمية -والتى يتباهون بان معدل الجريمة بها صفر- رفضوا أن تتحول لساحة للإغتيالات وتصفية الحسابات من خلال القتلة الماجورين فأصروا على القبض على القاتل المأجور ومحاكمته هو وهشام طلعت مصطفى ( وهو من هو فى مصر)  الذى حرضه ودفع له لقتل النجمة الشابة ، فكان لهم ما أرادوا …

حقا تحيا دولة الأمارات العربية المتحدة واحة الأمن والأمان فى بلاد العرب …

وأسأل الله أن يرحم سوزان ويسامحها وأن ينعم بالرحمة على كل الضحايا فى أرض مصر الذين تصرخ دمائهم منذ عقود طالبة لعدالة لم تاتى ابدا..