الخاسر الاكبر فى مهزلة نقابة الصحفيين


بقليل من التامل تكتشف من هو الخاسر فى مهزلة منع جماعة الأخوان المسلمين عقد المؤتمر الاول لمناهضة التمييز الدينى بين جدران نقابة الصحفيين والتى كانت تعرف فيما مضى بنقابة الحريات

  • الخاسر ليست جماعة مصريون ضد التمييز فقد عقدت مؤتمرها الاول بالفعل بل وكسبت فرصة الاعلان عن نفسها ورسالتها وأهدافها من خلال الزخم الاعلامى والدعاية المكثفة التى اثارها ما حدث على ابواب النقابة وهى الدعاية التى لم تكن لتحصل عليها لو عقد مؤتمرها فى هدوء ولمر كما يمر غيره مؤتمرات بدون ضجة.

  • الخاسر ليس الاقباط فصوتهم مسموع ولديهم عشرات المنابر يعبرون من خلالها عن قضيتهم العادلة كما أن مؤتمراتهم تعقد بكل عواصم العالم بما فيها القاهرة.

  • الخاسر ليس البهائيين فهم وإن عجزوا عن دخول مبنى النقابة ليسمعهم بضع مئات من الأفراد لكنهم يدخلون كل بيت فى مصر من خلال البرامج الحوارية بالفضائيات والتى تستضيفهم لمناقشة قضاياهم.

  • الخاسر بين اطراف هذه المهزلة هو نقابة الصحفيين التى عاشت يوما من العار عندما أغلقت ابوابها وهى نقابة الدفاع عن حرية الراى فى وجه أناس مسالمين متحضرين لتمنعهم عن التعبير عن أرائهم التى تنحصر فى المطالبة بالمساوة والعدالة بين مواطنى هذا البلد ” ما أصعب مشهد نقيب الصحفيين الرجل الاشيب المسن وهو يطرق الباب بكل قوته لكى يستطيع فقط الدخول الى النقابة التى هو نقيبها !!! “.

شاهد فيديو الاحداث الذى صورته وأعدته نشرة ” م الآخر” 

أما الخاسر الاكبر فهو مصر التى أصبح بعض حملة الأقلام بها يعلنون صراحة انهم عنصريون وضد المساواة بين أهلها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: