المسكوت‏ ‏عنه‏ ‏في‏ ‏مجالس‏ ‏التهنئة‏ ‏بالعيد

بقلم‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏   رئيس تحرير جريدة وطنى

 

 

في‏ ‏عيد‏ ‏القيامة‏ ‏المجيد‏ ‏أتقدم‏ ‏بخالص‏ ‏التهنئة‏ ‏لأبينا‏ ‏الحبيب‏ ‏رأس‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وراعيها‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏المعظم‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏ولسائر‏ ‏الآباء‏ ‏المكرمين‏(‏مطارنة‏ ‏الكنيسة‏ ‏وأساقفتها‏ ‏ورعاة‏ ‏شعبها‏),‏كما‏ ‏أتقدم‏ ‏بالتهنئة‏ ‏لإخوتنا‏ ‏وأحبائنا‏ (‏رؤساء‏ ‏ورعاة‏ ‏الكنائس‏ ‏المسيحية‏),‏التي‏ ‏تشاركنا‏ ‏الاحتفال‏ ‏بعيد‏ ‏القيامة‏ ‏اليوم‏,‏مصليا‏ ‏إلي‏ ‏الرب‏ ‏أن‏ ‏يسبغ‏ ‏علي‏ ‏مصرنا‏ ‏الحبيبة‏ ‏وعلي‏ ‏شعبها‏ ‏الخير‏ ‏والمحبة‏ ‏والسلام‏.‏

مناسبات‏ ‏الأعياد‏ ‏تتركز‏ ‏فيها‏ ‏المشاعر‏ ‏الطيبة‏ ‏التي‏ ‏يتبادلها‏ ‏الناس‏ ‏وتكون‏ ‏فرصة‏ ‏للسمو‏ ‏فوق‏ ‏الخلافات‏ ‏والمشاكل‏ ‏التي‏ ‏تسود‏ ‏الحياة‏ ‏اليومية‏,‏فالمعاني‏ ‏العظيمة‏ ‏التي‏ ‏نعيشها‏ ‏كل‏ ‏عام‏ ‏ونحن‏ ‏نذكر‏ ‏آلام‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏وصلبه‏ ‏وقيامته‏ ‏ترسخ‏ ‏في‏ ‏نفوسنا‏ ‏مفاهيم‏ ‏المحبة‏ ‏والتسامح‏ ‏والانتصار‏ ‏علي‏ ‏الشر‏,‏والأمل‏ ‏ألا‏ ‏تقتصر‏ ‏تلك‏ ‏المفاهيم‏ ‏علي‏ ‏مناسبة‏ ‏العيد‏,‏بل‏ ‏أن‏ ‏نحملها‏ ‏معنا‏ ‏في‏ ‏جهادنا‏ ‏اليومي‏ ‏المتواصل‏ ‏وفي‏ ‏علاقاتنا‏ ‏الإنسانية‏ ‏قبل‏ ‏وبعد‏ ‏العيد‏.‏
أتامل‏ ‏ذلك‏ ‏وأنا‏ ‏أذكر‏ ‏زيارات‏ ‏المسئولين‏ ‏للتهنئة‏ ‏بالعيد‏ -‏علي‏ ‏جميع‏ ‏المستويات‏- ‏وما‏ ‏يتخللها‏ ‏من‏ ‏كريم‏ ‏المشاعر‏ ‏وفيض‏ ‏العبارات‏ ‏وزخرف‏ ‏الكلمات‏ ‏وأتساءل‏:‏لماذا‏ ‏لا‏ ‏تترجم‏ ‏تلك‏ ‏المشاعر‏ ‏الدافئة‏ ‏والمعاني‏ ‏الجميلة‏ ‏للمحبة‏ ‏والأخوة‏ ‏إلي‏ ‏واقع‏ ‏الحياة‏ ‏اليومية‏ ‏وتتصدي‏ ‏لعلاج‏ ‏ما‏ ‏يعتريه‏ ‏من‏ ‏خلل؟‏…‏كثيرا‏ ‏ما‏ ‏وقفت‏ ‏في‏ ‏صالون‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏أرقب‏ ‏حديث‏ ‏المسئولين‏ ‏الذين‏ ‏يتوافدون‏ ‏للتهنئة‏ ‏بالعيد‏ ‏وأتمني‏ ‏لو‏ ‏أن‏ ‏المضمون‏ ‏الطيب‏ ‏لذلك‏ ‏الحديث‏ ‏صاحبهم‏ ‏وهم‏ ‏يعودون‏ ‏إلي‏ ‏مواقعهم‏ ‏ومكاتبهم‏…‏كثيرا‏ ‏ما‏ ‏تطلعت‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏للأمور‏ ‏المسكوت‏ ‏عنها‏ ‏نصيب‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الحديث‏,‏لكن‏ ‏للأسف‏ ‏ثقافة‏ ‏المجاملات‏ ‏التي‏ ‏تسود‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏المناسبات‏ ‏لا‏ ‏تتسع‏ ‏لذلك‏.‏

 

بناء‏ ‏عليه‏ ‏لا‏ ‏أتوقع‏ ‏خلال‏ ‏زيارات‏ ‏التهنئة‏ ‏بالعيد‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏الدكتور‏ ‏فتحي‏ ‏سرور‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏الموحد‏ ‏لدور‏ ‏العبادة‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏الدكتور‏ ‏صفوت‏ ‏الشريف‏ ‏عن‏ ‏انتخابات‏ ‏المحليات‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏الدكتور‏ ‏أحمد‏ ‏نظيف‏ ‏عن‏ ‏جنون‏ ‏الأسعار‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏وزير‏ ‏العدل‏ ‏عن‏ ‏قانون‏ ‏الأحوال‏ ‏الشخصية‏ ‏الجديد‏ ‏للمسيحيين‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏وزير‏ ‏التربية‏ ‏والتعليم‏ ‏عن‏ ‏مناهج‏ ‏اللغة‏ ‏العربية‏ ‏والتاريخ‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏تتحدث‏ ‏وزيرة‏ ‏القوي‏ ‏العاملة‏ ‏عن‏ ‏إجازات‏ ‏الأعياد‏ ‏للمسيحيين‏,‏ولا‏ ‏أن‏ ‏يتحدث‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏عن‏ ‏الاعتداءات‏ ‏علي‏ ‏الأقباط‏ ‏الخارجين‏ ‏من‏ ‏الكنائس‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏المحافظات‏….‏وغيرها‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏الأمور‏ ‏المسكوت‏ ‏عنها‏ ‏والتي‏ ‏تظل‏ ‏مسكوتا‏ ‏عنها‏ ‏في‏ ‏مجالس‏ ‏التهنئة‏ ‏بالعيد‏…‏وكل‏ ‏عام‏ ‏وأنتم‏ ‏بخير‏.

………………………………………………………………..

إنتهى مقال المهندس يوسف سيدهم الذى رأيت أنه يعبر بدقة عن كل ما أريد كتابته تجاه هذه المظاهر من مسئولين ينفذون طوال اليوم سياسات عنصرية تميزية ضد الأقباط وعندما تحين مواسم التهنئة يرتدون الابتسامات و يغمروننا بالقبلات وبمجرد مغادرة الكاميرات وإنطفاء الكشافات ، يغادرون الكنيسة لإستكمال عملهم الدئوب فى التضييق على الاقباط بكل وسيلة .

إخرستوس آنستى . . . آليسوس آنستى

المسيح قام . .  . بالحقيقة قام

المسيح هو الإله المتجسد القادر على كل شئ الذى من فرط تواضعه قبل ان يأخذ جسدا بشريا ليقترب من صنيعة يديه وخليقته الذين رفعهم من مستوى العبيد إلى كرامة الأبناء وإحتمل منهم كل ما يحتمله الأب من قسوة الأبناء وعقوقهم فى محبة محولا شرهم نحوه إلى خير لأنفسهم ، ومحولا العلاقة بينه وبين الناس من تشدد الناموس وثقل الفرائض إلى رقة وصايا المحبة.

كما تعطينا القيامة القوة والشجاعة للقيام بما هو حق لأنها تذكرنا دائما بأنه مع المسيح حتى الموت ليس هو النهاية ، فحتى بعد الموت توجد القيامة ليس فقط قيامته هو وحده بل قيامتنا نحن ايضا فهو صاحب الوعد الصادق أن من آمن به ولو مات فسيحيا.

كل سنة و انتم طيبين

الخاسر الاكبر فى مهزلة نقابة الصحفيين

بقليل من التامل تكتشف من هو الخاسر فى مهزلة منع جماعة الأخوان المسلمين عقد المؤتمر الاول لمناهضة التمييز الدينى بين جدران نقابة الصحفيين والتى كانت تعرف فيما مضى بنقابة الحريات

  • الخاسر ليست جماعة مصريون ضد التمييز فقد عقدت مؤتمرها الاول بالفعل بل وكسبت فرصة الاعلان عن نفسها ورسالتها وأهدافها من خلال الزخم الاعلامى والدعاية المكثفة التى اثارها ما حدث على ابواب النقابة وهى الدعاية التى لم تكن لتحصل عليها لو عقد مؤتمرها فى هدوء ولمر كما يمر غيره مؤتمرات بدون ضجة.

  • الخاسر ليس الاقباط فصوتهم مسموع ولديهم عشرات المنابر يعبرون من خلالها عن قضيتهم العادلة كما أن مؤتمراتهم تعقد بكل عواصم العالم بما فيها القاهرة.

  • الخاسر ليس البهائيين فهم وإن عجزوا عن دخول مبنى النقابة ليسمعهم بضع مئات من الأفراد لكنهم يدخلون كل بيت فى مصر من خلال البرامج الحوارية بالفضائيات والتى تستضيفهم لمناقشة قضاياهم.

  • الخاسر بين اطراف هذه المهزلة هو نقابة الصحفيين التى عاشت يوما من العار عندما أغلقت ابوابها وهى نقابة الدفاع عن حرية الراى فى وجه أناس مسالمين متحضرين لتمنعهم عن التعبير عن أرائهم التى تنحصر فى المطالبة بالمساوة والعدالة بين مواطنى هذا البلد ” ما أصعب مشهد نقيب الصحفيين الرجل الاشيب المسن وهو يطرق الباب بكل قوته لكى يستطيع فقط الدخول الى النقابة التى هو نقيبها !!! “.

شاهد فيديو الاحداث الذى صورته وأعدته نشرة ” م الآخر” 

أما الخاسر الاكبر فهو مصر التى أصبح بعض حملة الأقلام بها يعلنون صراحة انهم عنصريون وضد المساواة بين أهلها.

سيبوا إسراء والى معاها

إسراء

هذه هى إسراء عبد الفتاح عضوة حزب الغد ومصممة إضراب 6 إبريل الذى أضاف حلقة جديدة لتاريخ المصريين

هذه الشابة المصرية الجميلة خطت إسمها فى اشرف صفحات تاريخ هذا البلد

إسراء إنسانة عادية كأى واحد منا لكنها تمتلك حلم وإرادة

وكانت أداتها البسيطة الجبارة فى تحقيق هذا الحلم هو

“الفيس بوك” الرافد المعلوماتى الاكثر

 سرعة وأنتشارا فى العالم اليوم

لا تتخلوا عن إسراء ومن معها

فهم أغلى من أن يتخلى عنهم أحد

عذرا دكتور أشرف

فى رأى أن دكتور اشرف زكى نقيب الممثلين المصرى هو رجل جاد مخلص لمن إنتخبوه نقيبا وحريص تمام الحرص على مصالحهم التى خاض من اجلها حروب اكسبته عداوة الكثيرين ، ورغم أحترامى البالغ له إلا إننى ضد قراره الأخير بالتضييق على الممثلين العرب لإفساح المجال للممثلين المصريين للعمل .

لانه ببساطة و إختصار يوجد أمران لا يمكن لأحد فيهم إستبعاد عناصر أو أشخاص بقرار عام مسبق بناء على هويتهم ، أول هذان الامران هو العمل التجارى فسر نجاحه هو أتساعه لكل المهرة والمخلصين الفاهمين لأصول لعبته دون أن يكون فيه مكان لأى أعتبارات اخرى ، وثانى هذان الأمران هو العمل الفنى فالفن لا لون ولا دين ولا جنسية له بل هو مفتوح لكل ذى موهبة أيا كا نوع هذا الفن فما يهم المتلقى المتذوق فى النهاية هو منتج الفنان وليس شخصه .

فما بالك سيدى الفاضل بالعمل السينمائى الذى يجمع بين الخاصيتين فهو عمل تجارى وعمل فنى فى نفس الوقت ، فالسينما صناعة وفن فى آن واحد .

عذرا دكتور اشرف فرغم نبل مقصدك إلا ان قرارك خاطئ ومناقض لأبسط أسس صناعة السينما وتاريخها فى مصر والعالم ، تلك السينما التى صنع اروع افلامها أشخاص اجانب عن بلد الإنتاج ، كما ان مصير قرارك فى النهاية هو الزوال بأسرع مما تتخيل.

6 / 4

  • لا شك أن يوم 6 أبريل هو يوم تاريخى فى تاريخ هذا البلد ، وسيكون خط فاصل بين ما قبله وما بعده.
  •  الأضراب نجح بنسبة 50% و هى نسبة نجاح مبهرة لشعب تعلم الصمت وهو الآن يعترض لأول منذ أكثر من نصف قرن على تدمير وتقهقر كل شئ فى مصر منذ يوليو 1952 فى تحرك شعبى منظم.

  • لا شك أيضا أنه نهاية لحقبة وبداية لحقبة جديدة لا أعرف إن كانت ستكون أفضل أو أسوء من سابقتها و إن كنت متفائل بالأفضل.

  • النجاح الذى حققته دعوى الأضراب أظهر أمران أولهم هو قوة تأثير الأنترنت ومدى فاعليته وإنتشاره فى مصر ، وثانيهما أن الشعب المصرى ولد قوى معارضة جديدة هى من صممت وخططت هذا الأضراب فى غياب اللاعبين القدامى مثل حزب الوفد والتجمع وجماعة الأخوان المسلمين.

  • التظاهر و أبداء الرأى حق لكن التخريب والتكسير والحرق هو حماقة واجرام وأساءة للقضية ، ومن يفعل ذلك هو مخرب وخارج عن القانون ويعطى الأمن المبرر المنطقى فى أن يتصدى له ( ما ذنب ركاب القطارات التى أغرقها المتظاهرين فى المحلة بالحجارة وما ذنب الأطفال الذين سيعودون لمدارسهم فيجدونها محترقة ) فالممتلكات العامة والخاصة يجب أن تكون خط أحمر لكل وطنى عاقل

  • مشاهد الأعتقالات والاشتبكات بين الأمن والمتظاهرين فى المحلة لا تختلف فى شئ عن المشاهد المعتادين عليها من الأراضى الفلسطينية

  • الأخوان المسلمين لعبوا دورهم المعتاد فى المراوغة واللعب على كل الأحبال وتقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الوطن ، فهم قد رفضوا أولا المشاركة فى الأضراب حرصا على أنتخابات المحليات و أعلنوا أنهم مع الأضراب “بقلوبهم”، والآن و بعد أن أطمئنوا لنجاح الأضراب وتحرك المياه الراكدة يريدون أن يركبوا الموجة وأعلنوا مقاطعتهم لأنتخابات المحليات قبلها بيوم واحد وهو هزل لأنهم أشتركوا فيها من البداية بل وهدد مرشدهم بالعنف إذا أستمر التضييق على مرشحيهم ، والآن تزداد الملهاة بعد أن صرح مرشد الجماعة أخيرا بأن مرشحى الجماعة سيخوضون أنتخابات المحليات رغم مقاطعتهم لها !!!!!!!