كل سنة وأنتم طيبين

بمناسبة إحتفال إخوتى المسلمين بالمولد النبوى اقدم لهم أصدق التهانى و أرق المعايدات …

لأن ما يجمعنا هو بالتأكيد أكثر مما يفرقنا

كل عام وأنتم بخير…

واحد إقتصاد وصلحه !!

الحمد لله أننا تنبهنا مبكرا لأهمية الإصلاح الإقتصادى ، فأنا لا  أستطيع أن أتخيل ابد ماذا كان سيصبح حالنا اليوم لو لم نبدأ الإصلاح الإقتصادى مبكرا ونقطع كل هذا الشوط  من العمل الجاد من أجل مصر المستقبل.

فالآن وبعد اكثر من ربع قرن على بداية مسيرة الإصلاح الإقتصادى وكثير من الوعود بقرب حصد الثمار ، بدءنا بحصد ثمار الإصلاح بالفعل . . .

وذلك بالتقاتل على رغيف الخبز ..

حقا ما أعظمه من إصلاح . . .

أصلحو الأصل تنصلح الصورة ..

بالأمس عثر على جثمان شهيد المسيح المطران / بولس فرج رحو مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية فى الموصل ، وكانت جماعة إسلامية قد إختطفت المطران المسن عند خروجه من الكنيسة يوم الأحد 29/2/2008 وقتلت مرافقيه الثلاثة وقد ساومت المسيحيين على حياة المطران بالشروط التالية :

– دفع فدية قدرها مليون دولار لدعم المجاهدين !!!

– الضغط على السلطات الكردية لإطلاق سراح مجاهدين عرب محتجزين لديهم !!!!

– العمل على شراء أسلحة متطورة وإخفاءها في الكنائس، لتكون تحت تصرف المجاهدين !!!!!!!!!

توفير متطوعين من المسيحيين للمساهمة في العمليات الانتحارية (أشخاص ومفخخات) !!!!!!!!!!!

ما حدث للمطران الشهيد هو جزء من حرب تطهير عرقى شاملة ضد المسيحيين فى العراق تشمل كل ما تتخيلوه وما لا تتخيلوه من فظائع تتضائل إلى جوارها كل جرائم الإحتلال الإسرائيلى فى حق الشعب الفلسطينى فعلى سبيل المثال لا الحصر :

– وضعت الجماعات الإسلامية أما المسيحيين فى كثير من المناطق فى العراق أمام ثلاثة خيارات هى إما دفع جزية مقابل حياتهم وبقائهم على دينهم أو مغادرة منازلهم أو القتل أو إعتناق الإسلام !!!

–  أصبح خطف الشباب المسيحى عند خروجهم من الكنائس ومحاولة إرغامهم على نطق الشهادتين أوقتلهم عند الرفض حدث معتاد فى العراق وقد كان أحد ضحاياه القس الشاب/ رغيد كنى الذى قتل هو ثلاثة من الشمامسة بعد إختتطافهم منذ عدة أشهر.

– تركز الجماعات الإسلامية نيران إضطهادهاعلى رجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية والأطباء والصيادلة فتحرق ممتلكاتهم ومحالهم وعياداتهم وتقتلهم على ابوابها لتجويع المسيحين وإجبارهم على المغادرة.

– أصبح خطف الشابات المسيحيات من قبل المجاهدين الإسلاميين الأبطال وإغتصابهم وإستعمالهم جنسيا كـ “ملكات يمين” حدث يومى فى العراق بل بلغ إجرامهم لإذلال المسيحيين أنهم يأتون لأبو البنت المسيحية ” الضحية المختارة” فى وضح النهار وهم مسلحين ويطلبون منه أن يقدمها لهم كـ “أمة للمسلمين” أما هذا أو أن يقتلوه هو وكل إخوتها وفى النهاية أيضا سيأخذونها.

– حرقت وفجرت ودمرت منذ الغزو الأميركى للعراق عشرات الكنائس والأديرة بعضها أثرى ويعتبر جزء ثمين من تاريخ العراق وتراثه الفنى والحضارى.

– تحولت نسبة ضخمة من المسيحيين إلى لاجئين فى سوريا والسويد و لبنان و مصر.

لا أريد أستفيض فى هذا السرد  لكنك لو بحثت فى أى محرك بحث عن كلمة ( المسيحيين فى العراق )  ستجد الكثير مما يدمى القلب.

وللأسف الشديد تمارس هذه الفظائع ضد المسيحين من قبل كل مسلمى العراق بكافة مذاهبهم وأطيافهم سواء كانوا شيعة أو سنة ،عرب أو أكراد سواء فى الشمال أو الوسط أو الجنوب فكل هؤلاء يتصارعون ويتطاحنون فيما بينهم على مناطق النفوذ وثروات العراق والسلطة فيه لكنهم جميعا متفقين على شئ واحد هو إبادة وتهجير الأقلية المسيحية المسالمة التى لا تمتلك أسلحة ولا ميلشيات ولا فرق موت ولا مفخخات ولا إنتحاريين ولم يكن لها يوما أى دورفى الصراعات السياسية سواء فى عهد صدام أو عهد ما بعد الغزو الأميركى للعراق . . .

نسمع منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر عن محاولات ومبادرات لتحسين صورة المسلمين أمام العالم ، لكن أحدا لم يتحدث عن أصلاح الأصل الذى لا تشكل الصورة إلا إنعكاسه ..

ولكل اخوتى الاحباء من المسلمين العقلاء المعتدلين والمتسامحين الذين لا يهللون لقتل الأبرياء ولا يفرحون ببرك الدماء ولا يكبرون لمشهد الأشلاء المتناثرة ، أقول إن هذا الفعل البشع وأفعال أخرى كثيرة تمارس ضد الأقليات المسيحية التى تعيش وسط أغلبيات مسلمة هو ما يرسم صورة المسلمين ويقدم تعاليم الإسلام للعالم فلماذا تغضبون إذا من تهجمات أو إسائات غربية لدينكم إذا كانت هذه هى الرسائل التى يرسلها المسلمون عن دينهم كل يوم للعالم …

أصلحوا الأصل تنصلح الصورة من تلقاء نفسها..

نفرتيتى تتحدث..

انفراد … حوار مع الأسرة المصرية الوحيدة التي مازالت تتحدث باللغة القبطية داخل مصر

تعتبر اللغة القبطية من اللغات المندثرة، فلا وجود لها في الحياة العامة، ويقتصر وجودها فقط علي الجامعات الأوروبية والمؤسسات الأكاديمية، إلا أن مصر: منبت هذه اللغة، مازال بها بعض الأشخاص الذين يتحدثون بهذه اللغة، إنها الأسرة الوحيدة في مصر التي توارثت هذه اللغة جيلاً بعد جيل، ومازالت تستخدمها كلغة حوار في محيطهم الشخصي. علما بأن العامية المصرية احتفظت بكلمات كثيرة من اللغة القبطية مازالت دارجة حتى الآن، ورغم الانطباع الذي يلوح للبعض من الوهلة الأولى بأنها لغة دينية، إلا أن تيتي موريس عبد المسيح ربة الأسرة الوحيدة المتحدثة بالقبطية والتي تعيش هي وأبناؤها في الإسكندرية نفت ذلك في حوارها معنا الذي كشفت فيه عن مدى عشقهم لهذه اللغة، وأسباب استعمالهم لها حتى الآن، وسألناها في البداية.

* هل اللغة القبطية لغة دينية أي مقتصر على “المسيحيين” فقط؟

اللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة “الهيروغليفية” ونظرا لأن اللغة المصرية القديمة كانت تكتب بالرسومات فمثلاً حرف “أ” أو a أو”آلفا” كان يكتب أو يرسم على شكل طائر واختصرت الصور بعد ذلك إلى ” a ” في اللغة القبطية مثلا فالتطور من المصرية القديمة إلى القبطية جاء نتيجة طبيعية بسبب التعقيدات التي كانت تقابل القدماء في التمثيل بالصور والكلمات. علما بأن القبطية لها لهجات فمنها “البحيري” أي ما يتكلمون به في وجه بحري أو اللهجة الصعيدية التي يتكلمون بها في وجه قبلي لكن في المضمون هي لغة واحدة ومعانيها واحدة .

* لماذا قررت تعلم اللغة القبطية واستخدامها في الحياة اليومية؟

عندما قل عدد المتكلمين باللغة القبطية عبر العصور واقتصر استعمالها علي الكنيسة من خلال الصلوات والألحان كان من الواجب أن يفكر المصريون في عمليات إحياء لهذه اللغة جنباً إلى جنب مع اللغة العربية فمثلاً في بلاد ما بين النهرين يتكلمون اللغة العربية جنباً إلى جنب لغتهم الأم إن كانت الفارسية أو الكردية أو مثلاً أهل الشام الذين مازال بعضهم يتحدث اللغة الآرمية ..

فالدافع للنهوض باللغة القبطية كان هدفه المحافظة على التراث قبل أن يندثر ويموت هذا من جهة ومن جهة أخرى المحافظة علي القومية القبطية ” أي المصرية القديمة” فنحن كمصريين يجب علينا أن نحافظ على هويتنا المصرية ونحن ندعو جميع المصريين أن يتعلموا اللغة القبطية بل ويحاربوا من أجل النهوض بها مع الابقاء على اللغة العربية في المقام الأساسي الأول ولكن دون أن نتخلى عن لغة الفراعنة المصريين.

* من هم أول من فكروا في تعليم اللغة القبطية لأولادهم .. وكيف حدث ذلك؟

كانت حركات فردية للنهوض باللغة القبطية فمثلا من الشخصيات التي تكلمت باللغة القبطية عائلة اقلاديوس بك، وبيسنتي رزق الله وهو جدي من الأم وأبي العميد ” طيار” موريس عبد المسيح.

فبيسنتي رزق الله قام بتعليم جميع أهل بيته التحدث باللغة القبطية وكان يحفزهم فيجازيهم ماديا إذا تعلم أحد جملة جديدة قراءة وكتابة ونطقا من اللغة القبطية.

وبهذه الطريقة يرجع إليه الفضل في تكوين أول عائلة في الإسكندرية تتحدث اللغة القبطية.

* وكيف استمرت أسرتكم في الاحتفاظ باللغة القبطية؟

لقد شب الجيل الثاني: يتكلم اللغة القبطية بطلاقة ويفضل أن يكون المتقدم للزواج من العائلة “عائلة المتكلمين باللغة القبطية” يعرف اللغة القبطية أو يتعلمها قبل الدخول في هذه العائلة.

كما بدأوا في تسمية أطفالهم بأسماء مصرية قديمة مثل “تحتمس، هتاسو، سوته، تيتي، تاري، سيتي، نوفير، رانو” وقبل ذلك قام إقلاديوس بك لبيب في القاهرة بتعليم عائلته التحدث باللغة القبطية بنفس الطريقة فأصبح عدد المتكلمين للغة القبطية حوإلى 250 إلى 300 شخص ينحصرون في أربع عائلات الآن منهم من سافر إلى استراليا ا أو ألمانيا أو كندا أو أمريكا ومنهم من بقي في مصر.

* عندما قررت الارتباط هل كان زوجك أيضاً يتكلم اللغة القبطية؟

لا زوجي لم تكن عنده فكرة عن اللغة القبطية نهائيا فأتذكر عندما جاء زوجي لخطبتي وأول ما سمع هذا الشرط طلب أن يتعلم أول شئ الشتائم وكلمات الحب باللغة القبطية.

وسأل لو كان هناك اختبار لغة قبل الزواج في حين أنه الآن يتحدث اللغة القبطية بطلاقة كاللغة العربية تماماً.

* ما هي الطرق التي تتبعونها في تعليم أبنائكم اللغة القبطية؟

هناك طريقة تعلمتها من أبي فمن أجل أن نتعلم كلمة جديدة كان يكتب لنا الكلمة بالقبطي على ورقة ويضعها على الجدار أو على الباب حتى نتعلمها ولا ننساها وأثناء تواجدنا مع بعض في محيط الأسرة وبالمنزل نتحدث اللغة القبطية. كما أننا نتحدث مع أفراد العائلة خارج مصر عن طريق ” chat” باللغة القبطية حيث إننا نستخدم برنامجا قبطيا على الكمبيوتر.

* وما هي المواقف الطريفة التي تعرضت لها بسبب استخدامك للغة القبطية؟

من أطرف المواقف أني ذهبت ذات مرة لشراء الخضار وأنا أمام بائع الخضار كنت شاردة بعض الشئ فحدثتة بالقبطي الرجل نظر لي بستغراب وتركني ودخل المحل.

ومرة ثانية ابن خالتي ونحن في المدرسة كان في الأسبوع الأول من السنة الأولى الإبتدائية وكان يريد أن يذهب لقضاء حاجته وطلب من المدرسة ذلك بالقبطي المدرسة لم تفهمه وهو لم يدرك أن المدرسة لم تفهم ماذا يقول وكان موقفا صعبا جدا لأنه كان طفلاً ولم يستطع أن يتحمل.

كما اننا عندما نكون وسط مجموعة من الناس ويقوم أحد أولادي بعمل أي شئ سئ والدهم يوبخهم بالقبطي وهو مبتسم طبعاً لأن الناس لا تفهم ما يقول ولكن الأولاد يفهمون ويلتزمون الأدب.

أو مثلا عندما نكون في مكان به شخص غير مرغوب فيه نقول ” نايف نين” ” nanef an” ومعناها هذا الشخص ” مش كويس” .

* هل اسمك ” تيتي” له علاقة باللغة القبطية؟

تيتي هي نفرتيتي نفر بمعنى الحسن وتيتي بمعنى عطية ونفرتيتي معناها العطية الحسنة.

* هل يوجد كلمات نستخدمها في حياتنا اليومية قريبة من اللغة القبطية؟

توجد كلمات كثيرة جداً نستخدمها وخصوصا في الصعيد فمثلاً

أباي : أباه، علامة دهشة واستنكار وتستخدم في الصعيد

أبريم: ناضج وتقال علي البلح “التمر” بلح أبريم أي بلح ناضج

أجنة ” أشنه” : أي مطرقة أو جاكوش “شاكوش”

أديني الكتاب ده : فكلمة ديني أيضاً كلمة مصرية تعني أعطيني

أديني: من دي ناي وتعني أعطيني

أردب: مكيال للموازين الزراعية

افسيخي معناها سمك ونقولها فسيخ

أمبو قبطية ومعناها ماء ويقولها الطفل الصغير حتى الآن

أوبا ” أوباح” لتشجيع الاطفال وهي كلمة من أصل يوناني ومعناها أيتها القوة

أوباش تعني ” ناس ملهاش لازمة”

أيسون: معناها نعناع جبلي

باي تعني خوفي ..” يا باي” بمعني يا خوفي

بتاو: نوع شهير من الخبز بالصعيد مصنوع من الدرة”الذرة”

بح: من بوح أي وصل ، أو تم ويستخدمها الاطفال عندما ينتهون من الأكل

بخ معناها شيطان ” الباء أداة تعريف” إخ = شيطان

برش : فراش السجن

بشبش: يبلل وتستخدم في ربنا يبشبش الطوبة اللي تحت راسه أي يبلها لتصير حانية على الميت

بشكور: قبطية وهي آلة حديد لإخراج الرماد من الفرن

بصارة: فول مطبوخ

بعبع معناها عفريت ” لها أصل من اللهجة الصعيدية”

بلهم: تكلم في لا شئ ويقال بلهم في الكلام أي قال كلاما غير مفهوم

تابوت: صندوق يوضع به الميت

حمض: من حمج وهي السوائل غير القلوية مثل الليمونادة، أو عصير البرتقال أو الشاي

خنف”أخنف” : من خامنيفي ومعناها صعوبة التنفس، وتطلق على الصوت ذو الرنين الأنفي

دشيش : من ووش

دح: تقال للأطفال بمعني ضار أو وحش

سخم: أي مغشوش أو مزيف

شأشأ = الفجر شأشأ تعبر عن ضياء الشمس

شبشب: ومعناه حذاء يستخدم بالمنزل ” مانتوفلي”

شلشل: وهي طي الملابس على الرقبة في الحداد

شوشه: مقدمة الشعر

شونة: مكان للتخزين

صيت: شهرة

طمس- طمسه: تقال في ملوي بالمنيا وتقابل في المعني “قبر يلمك” وتعني الدفن روح أدفن- روح أطمس

طوريا: ألة زراعية خشبية ذات حديدة مائلة تستخدم في ضرب الأرض ويطلق عليها خطأ فأس

فاس: أداة زراعية وتعني بلطة- وهي من الخشب مثبت بها حديدة حادة بغير زاوية ذات نصلين لقطع الأشجار

فاشوش: تعني عريانه …. طلعت فاشوش

فالوط تعني حمار ….. عامل فيها فالوط

فط: معناها هرب

قوطة : طماطم

قويق: أم قويق طائر يشبه البومة

كاني وماني: عسل وسمنه

كح: سعال

كرشة: من كروش أي ضيق، ويقال عنده كرشة نفس أي ضيق تنفس

كيك: كعك

لاكاك: تعني كتير الكلام

لبشة قصب: مجموعة عيدان ” تقال في الريف ” معناها حزمة ودايما نقول لبشة قصب

لكلك: اختلط

مدمس: وتقال علي الفول المدمس أي أنه مدفون

ميت: طريق وتستخدم في مثل ميت غمر وميت رهينة

ننوسة: عروسة لعبة

نونا، نونو: صغيرة

هللوس: وهي تعني نسيج العنكبوت ” تستخدم هذه الكلمة في الصعيد”

واح: واحة والكلمة أصلها قبطي “مكان منخفض”

يوحا: ومعناها قمر ومنها وحوي يا وحوي أيوحا.

* هل هناك تأثيرات جذرية من اللغة القبطية على اللغة العربية الدارجة في الشارع المصري؟

بالطبع هناك الكثير من التأثيرات، فنحن كمصريين مازلنا نستخدم الكثير من قواعد اللغة القبطية دون أن نشعر، فمثلا يختفي حرف الثاء “ث” من العامية المصرية ويتحول إلى تاء وذلك لعدم تواجده في القبطية مثل الكلمات الاتية هي كلها بالثاء وتحولت إلى اتنين، تلاتة، تمانية، تعلب، يتمر، تعبان، توم، تلج، تمن، حرت، كتير، تور.

كما يختفي حرف الذال “ذ” وحرف الظاء”ظ” ويحل محلهما حرف الدال”د” والضاد”ض” وذلك لعدم وجود تلك الحروف القبطية مثل ضهر، دبانة، ديب، داب، أدان، دبح، داق، ديل، أخد، ودن، “أذن” جدر، دره، دراع، دقن، دكر، دهب، ندر، عدرا.

كما تختفي بعض الهمزات أو تتحول إلى حرف “ي” وذلك لقلتها في القبطية مثلها في دايم، عدرا، قضا، عبايه، ملاية، حداية، امرا”أمراء، أجرا، جدايل، قوايم.

تتحول النون إلى ميم اذا جاء بعدها مباشرة حرف من الحروف الشفاهية “ب،م” وهذه قاعدة قبطية في تصريف أدوات النعت ، والإضافة والمفعول به.

مثلا : امبوبه” انبوبه” ، كرمب”كرنب”، أمبطح”أنبطح”، أمبا” أنبا” ، الامبياء”الانبياء” ، توجد أداة أمر مستقاه من القبطية وهي ” ماء التي تأتي قبل الفعل المبدوء بحرف “ت” وهي غير موجودة في اللغة العربية وأضيفت عليها في العامية المصرية مثلا ما تيجي ، ماتاكلوا، ماتقوم، ماتعدي، ماتشربي.

وفي بعض مناطق صعيد مصر تتحول السين إلى شين او العكس “الشمس”= السمس، شجرة= سجرة، مرسيس= مرشيدش.

وهذا لأن حرف السين والشين كانا يتبدلان ما بين الصعيدية والبحيرية في اللهجات القبطية في صعيد مصر توجد بعض المناطق التي تنطق الجيم دال ” جرجا = دردا “، وهذا من تأثير بعض اللهجات القبطية.

لوتس كيوان

نقلا عن موقع التجمع القبطى الأميركى

معا أمام الله

ma3an.jpg

معا أمام الله من أجل وطن مستقر

معا أمام الله من أجل وطن موحد

معا أمام الله من أجل حياة أفضل

معا أمام الله ضد الفساد والإستبداد

معا أمام الله ضد التطرف والتخلف

معا أمام الله ضد الكراهية والموت

معا أمام الله ضد الفقر والحاجة

معا أمام الله من أجل مصر

لا تتخلوا عن المتمردة ..

صاحبة مدونة المتمردة تتعرض لمضايقات بجامعة عين شمس

أه يامصر وأه يا مصر لسه فيكى كلاب وقصر

عجيب هذا الزمان زمان ضاعت فيه الأخلاق زمن الرقص على السلالم زمن يا طبطب يا أدلع

 زمن سوسو وتوتو وإرفعى الجيبة تنجحى وتعدى الترم

هذا هو الزمان الله يا زمان حين دخول المرء للمرحاض يحتاج قرار

مات نزار ولسه المخبر عايش

هو ده إللى حصل فى جامعة عين شمس وبالتحديد فى كلية الحقوق وخاصة الفرقة الأولى تعليم مفتوح مع الطالبة / م .أ وهى ولى كل الشرف مدونة صاعدة من الناس الكتيير المهمومين بجد بالقضية الوطنية المهم الحكاية إن البنت ده كانت فاكرة نفسها كويسة !

 أيوة هى قعدت فى الكافتريا وإتكلمت مع زملائها بكل ود وحب وصراحة شديدة كانت فاكرة إن كلامها هيقصر فيهم لكن وللأسف هما إللى قصروا فيها كان من الحضور أحد المخبريين السريين لصالح جهاز أمن الدولة الأمر الذى تم تصعيده على أعلا المستويات وبالفعل بدأت المضايقات من بعض المعيدين التابعين للأمن بمحاولة تدييق الخناق على الطالبة وبالفعل نجحوا فى أن يفقدوها ثقتها بنفسها وبمن حولها ولفقوا لها محضر غش مستندين على هاتفها المحمول والعجيب فى الامر أن تلفونها المحمول اخر مكالمة مستلمة به كانت فى تمام الساعة 8:45 صباحاً من يوم الإمتحان بمعنى أنه كان قبل دخول اللجنة بمده قاربت على 15 دقيقة الامر الذى وضح للجميع ولكن نفوذ المعيد إبن الدكتور مع التعاون مع جهاز قمع الدولة أسفر عن حرمان الطالبة / م.أ من إستكمال الإمتحانات وتحويلها لمجلس تأديب وقد تقرر عقد مجلس التأديب يوم الخميس القادم 6/3/2008 فى تمام الساعة التاسعة صباحاً

ونحن إذاً نضم صوتنا إلى صوت الطالبة / م .أ صاحبة مدونة المتمردة فى مطالبها العادل وهو الوقوف بجوارها حتى تتضح الحقيقة للجميع ونحن إيضاً نطالب كافة الفصائل الطلابية بجامعة عين شمس بإتخاذ اللأزم حيال هذا الأمر القمعى المنظم وضد تعنت إدارة الكلية مع الطالبة والمدونة / م . أ ونطالب منظمات المجتمع المدنى وحركة 9 مارس بالوقوف مع الطالبة وأطالب المدونين بمشاركتنا هذا التضامن وإلى الجميع فليكن ندائنا يوم الخميس :

دقى يا ساعة الجامعة يا حرة على أيامنا السودة المرة

أصحى يا طالب مصر يا مجدع وإفهم دورك فى الكلية

مهما تذاكر مهما هاتتعب تعبك رايح للحرامية

نقلا عن مدونة المجنون

تعليقى الشخصى :

لا تتخلوا عن المدونة المتمردة . . . فكل صاحب رأى فى هذ البلد مستهدف . . . الرسالة التى تبعث بها الحكومة بهذه التصرفات لكل المدونين والكتاب والصحفيين والنشطاء من كل التيارات هى ببساطة

أسكت وخليك ماشى جنب الحيط ، عدى أيامك وربى العيال وأتفرج على البيت بيتك ولو مش عاجبك غور فى ستين داهية  ، هاجر وسيبها وبرضو هناك إياك تطلع صوت أو تتكلم ، متصدقش نفسك وتخلى الهوا النضيف يلعب بدماغك ويتهيئلك إنك بنى أدم بصحيح ، خليك فاكر أهلك لسه تحت إيدينا ..

لا تتخلوا عن المتمردة أو أيا من ضحايا الحرية ..

لكى لا نبكى يوما أننا قد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .. 

المعونة بتروح فين ؟؟

egy5pounds.jpg

أرجو منك عزيزى القارئ الا تتسرع فى الإستنتاج وتحسبنى أتحدث عن مصير أموال المعونة الأمريكية أو الفرنسية أو الألمانية أو الإنجليزية أو الأسبانية أو حتى المعونة اليابانية  …

معاذ الله فسؤال مثل هذا فيه الكثير من سوء الأدب والجحود الذى لايتفق وآداب الحديث مع أولى الأمر، فأموال المعونات الخارجية المقدمة لمصر مصونة قطعا وإدارتها رشيدة تماما كما أننا نرى نتائجها حولنا فى كل مكان فى مصر ، بدأ من المدارس الحكومية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية وصولا إلى المستشفيات الحكومية ذات الخدمات العلاجية المتميزة ومرورا بمئات الخدمات ذات المستوى اللائق بأدمية المواطن المصرى ..

لذا لا يمكننى تحت أى ظرف من الظروف أن أتسائل عن مصير هذه المعونات ، إنما موضوع سؤالى هو عن مصير المعونة المصرية … نعم المعونة المصرية تلك التى يقدمها الشعب للحكومة !!

نعم لا تستغرب عزيزى القارئ فأنا أتحدث عن ” معونة الشتاء ” تلك المعونة التى كنا ندفعها بالقروش فى صغرنا ومازلنا إلى اليوم ندفعها بالجنيهات ونحن لا نعرف إلى أين تجمع وعلى أى الميزانيات تصرف !!

فالحكومة تجمع معونة الشتاء طيلة العام صيفا وشتاء وندفعها كرسم إضافى على الرسوم الرسمية لنحصل على أى خدمة من الحكومة ، فنحن ندفعها مع تذكرة القطار (واحد جنيه) وعند تجديد رخصة القيادة (خمسة جنيهات ) وعند إستخراج البطاقتك الشخصية أو عمل بدل فاقد أو تالف لأى مستخرج رسمى  …… إلخ.

ويعلم الله أننى لم اعترض يوما على تحصيلها ولم أفكر للحظة فى مصيرها لكننى أكتشفت منذ أيام عند دفع أحد هذه المعونات أننى لا أعرف أين تذهب حصيلة جمع هذه المعونة وكيف تصل للفقراء – أليست معونة شتاء فمن المنطقى أن تكون لهم – كما أننى لم أقابل يوما من يدعى أنه يعرف مسارها ومصيرها ، وبحسبة بسيطة فعائد هذه المعونة يقدر بملايين الجنيهات بل ربما يصل للمليارات لذلك من حقى أن أتسائل ..

فلوس المعونة بتروح فين ؟؟

أرجو من السادة القراء أن يفيدنى أحدهم إذا كان يعلم أى شئ عن مصارف أموال هذه المعونة ، وله منى جزيل الشكر.