حرب مفتوحة !!

قتل منذ أيام السيد / عماد مغنية القائد العسكرى لجيش حزب الله اللبنانى بإنفجار قنبلة مزروعة فى سيارته أثناء تواجده فى سوريا ، وعلى أثر ذلك قام السيد / حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بإتهام إسرائيل بقتله معلنا حرب مفتوحة على إسرائيل إنتقاما للشهيد

لكن المفاجأة المدوية أن السيدة / سعدى بدر الدين أرملة عماد مغنية وشريكة حياته أتهمت سوريا بالضلوع فى قتل زوجها معلنة أن الغدر والخيانة وراء مقتله !!!

السؤال الآن هل سيقوم السيد / حسن نصر الله بسحب تهدياته السابقة لإسرائيل مستبدلا إياها بإعلان الحرب المفتوحة على سوريا ؟ ؟ ؟

مجرد سؤال ..

تيم بيرنز

timbernerslee.jpg

الرجل العبقرى ده غير شكل المعرفة الإنسانية وطرق التواصل الأنسانى الى وصلت لها البشرية خلال عمرها كله .

عبقريته كانت السبب فى تغيير حاجات كتير فى العالم .وتغيير طريقة حياة ملايين البشر بشكل مباشر بالأضافة للمليارات الى بيستفيدوا بشكل غير مباشر كل يوم من إختراعه الجبار..

الراجل ده هو تيم بيرنز لى Tim Berners-Lee مخترع الويب World Wide Web = WWW.

الراجل ده غيرالأقتصاد والإجتماع والثقافة وشكل حرية التعبير فى الدنيا كلها بأختراعه للويب.

 اخترع تيم شبكة المعلومات الدولية اثناء عمله في معمل سيرن‏ ‏للفيزياء بجنيف في سويسرا ، والى تم طرحها للجمهور عام 1991.‏ ‏ وقام بيرنرز لي باختراع النظم الخاصة بالتعامل مع شبكة الانترنت زى المزود‏ ‏ومعرف المواقع ونظام نقل النصوص وكمان لغة كتابة صفحات الانترنت كما أن له الفضل في اختراع أول متصفح .  

حصل على لقب فارس من ملكة إنجلترا غير جوايز كتيرة جدا

تيم بيرنز هو برهان حى على أن راجل واحد ممكن يعمل فرق مش بس فى مجتمع أو بلد لكن فى الدنيا كلها ..

تحية له من واحد من الى غير شكل حياتهم ..

أرنى صك عتقك …

لم اكتب عن أحداث حدثت فى الفترة الماضية ومنها حكم ” الشرطة ” فى خانة الديانة للبهائيين والإفراج عن المسيحية البسيطة السيدة / شادية السيسى ، لأنى أرى بمنتهى الصراحة أن هذه الاشياء  مجرد إجراءات شكلية وهمية لتبييض وجه النظام المصرى أمام منتقدى سجله الحقوقى دون أن تمس أصل الداء وهو حرية العقيدة …

وهذه المراوغة هى سلوك حكومى نمطى فى تعامل الحكومات المصرية المتعاقبة منذ يوليو52 مع أغلب مشاكل مصر، وهى طريقة مألوفة نسميها نحن المصريين ” الضحك على الدقون” …..

و يأتى على قمة هرم” الضحك على الدقون ” فى مصر مؤخرا حكم المحكمة الإدارية العليا فى قضية العائدين للمسيحية ، فقد كان أمام المحكمة خياران لا ثالث لهما كما كنت اعتقد ، أولهما أن ترفض إثبات ديانتهم المسيحية معنلة أنهم مسلمين شاءوا أم أبوا ، مؤكدة ما أعلنه بعض أعداء حرية العقيدة من قبل بأن طريق الإسلام إتجاه واحد بدون رجوع ، إما ذلك أو أن تعلى مبدأ حرية العقيدة وتعطى للعائدين للمسيحية الحق فى أن يسجلوا دينهم المسيحى فى أوراق هويتهم بنفس السهولة التى غيروا بها بيانات خانة الديانة من المسيحية إلى الإسلام …

لكن المحكمة فجأتنى بحكم يبدو فى ظاهره الرحمة لكنه يبطن العذاب ، فظاهر الحكم أنه يحترم حرية العقيدة بإلزامه وزارة الداخلية بسماحه بتسجيل المسيحية فى خانة الديانة للعائدين بدلا من الإسلام لكنه يضيف أضافة شديدة الخطورة تفرغه من أى مضمون وهى أن يضاف لخانة الديانة أنه أعتنق الإسلام لفترة ……

وإنى أتسائل هل بطاقة الهوية سجل لتاريخ الشخص أم أنها أعلان لواقعه الحالى ، وهل من يغير إسمه مثلا يكتب فى بطاقته الأسم : فريد فهمى حاليا سالم نافع سابقا ؟؟؟

ببساطة لقد أرجعتنا المحكمة لوحشية العصور القديمة التى كان يدمغ فيها العبيد بالكى بالنار فى وجههم أو أعناقهم أو أى مكان ظاهر من اجسادهم ليكونوا موصمين ” بوصمة عار” ليسهل التعرف عليهم ومطاردتهم إذا حاولوا الهرب وأيضا إذلالهم بعار العبودية طيلة حياتهم حتى لو تم عتقهم أوتحريرهم فمن حق أيا كان أن يوقفهم ليسألهم عن صك عتقهم ليتأكد أنهم ليسوا عبيد هاربين …

وهذا ما أرادته المحكمة للعائدين الذى سيحمل كل واحد منهم فى جيبه وثيقة إرتداده عن الإسلام ليسهل إذلاهم وبهدلتهم أمام أى ضابط يستوقفهم فى الشارع وأمام أى موظف كبر مقامه او صغر سيضطر العائد لإطلاعه على أوراقه ليحصل على أى خدمة أو معاملة لتتحول حياته بهذا الشكل إلى جحيم لا يطاق لا يجد معه سوى أن ينكر مسيحيته مرة اخرى ويعود للإسلام ” على الورق ” ليستطيع الحياة وساعتها طبعا لن يتهمونه بأنه متلاعب بالأديان يغيرها بحسب هواه بل ستفتح له الأبواب المتسعة كما فتحت له من قبل معلنة أنه عاد لرشده وإسلامه من جديد بمنتهى الحرية وبكامل إرادته لأن لا إكراه فى الدين …

كفى عبثا …

العدل أساس الملك …

ضاقت …

rrr.jpg

ضاقت ..

 فلما أستحٌكمت حلقاتها …

 فرٌجت..

وكنتٌ أظٌنها لا تفرجٌ..

الإمام الشافعى