للمسلمين فقط !!

ذات يوم قال لى صديق مسلم متفتح كنت أحدثه دوما عن الهموم القبطية :

– أيوه أنا مقدرش أنكر إن عندكم مشاكل كتيرة ، بس مش إضطهاد ولا تفرقة عنصرية ، الأضطهاد والتفرقة العنصرية اللى بصحيح هى الفصل العنصرى اللى كان بيعانى منه السود فى أمريكا يعنى مثلا كانوا ممنوعين من دخول مدارس البيض وكفاتيرياتهم ومطاعمهم ، إنما هنا فى مصر مفيش حاجة من ده كله ، أنتوا بتتدلعوا.

.
 
.
.

وأذكر أنى قلت له :

– صديقى حقا لا توجد فى مصر محلات عامة قاصرة على المسلمين يمنع الأقباط من دخولها ، لكن أنا كمسيحى ممنوع من دخول الكليات العسكرية والنيابة والسلك الدبلوماسى ، وهذا بالتأكيد أدهى ألف مرة ومرة من منعى من دخول مقهى ! 

وها هى الأيام تمر يا صديقى العزيز لنصل لهذا اليوم الأسود الذى نجد فيه السيدة / حنان ترك الممثلة السابقة والتائبة الحالية تفتتح فيه أول محل عام للمسلمين فقط فى مصر ( كافاتيريا صبايا ) .

ودون الخوض فى تفاصيل كثيرة لا أحب الخوض فيها حول السيدة / حنان ترك وهوية الممولين الحقيقين لهذا المشروع ( غير المشروع ) ، فإن هذا المقهى هو بداية لمرحلة جديدة من العنصرية الدينية والطائفية فى مصر.

 وهى مرحلة الفصل العنصرى الذى بدأ بالفعل فى المدارس الإسلامية التى لا تقبل إلا المسلمين فقط .

مرحلة ستصل بهذا البلد إلى طريق مسدود ، ونهايته  مؤسفة جدا ..

نهاية لا نريدها لبلادنا ،ولا نريد حتى التفكير فيها…

دعوة لكل العقلاء من المسلمين قبل الأقباط حاربوا هذه الكارثة بكل قوتكم قبل أن تصبح هذه الصورة جزء من واقعنا المؤلم..

المفسدون في الأرض

القصيدة التالية كان قد كتبها عبد المحسن حِليت مسلم وكانت حول القضاة. وبسببها تم فصل رئيس التحرير وسجن الشاعر لفترة قصيرة ولكن المهتمين بالقضاء (الشرعي) لا يمكن أن ينسوها.
—–

المفسدون في الأرض
شعر:
عبد المحسن حِليت مسلم – (بتصرف)

كُلكم قاتـلٌ ولا استثنـاءُ والقتيلُ القضاءُ والشـرفاءُ

مات عصرُ الفاروقِ ، لم تبقَ منهُ غير ذكرى سُطورها بيضاءُ

واعتلتْ عُصبةُ اللصوصِ وماتتْ في السجونِ العـدالةُ العذراءُ

كُلكم من سقوطها مستفيدٌ كلكم مذنبٌ .. ولا أبرياءُ

أكبرُ المجرمين أنتمْ ولـكن لا وجوهٌ لكم ولا أسـماءُ

أيها المرتَشونَ من أين جئتمْ ألغيرِ التُقاةِ كـان القـضاء؟

تدَّعونَ التُقى وأنتمْ ضِباعٌ أَكَلتنا .. فـكُلنا أشــلاء

تحتَ أنيابكم نَئنُ .. ومنكم لا فـقيرٌ نـَجا ولا أغنيـاء

فكأنـَّا وحـلٌ وأنتم زُلالٌ وكـَّأنا أرضٌ وأنتم سـماء

نحنُ أهلُ الضلالِ دوماً وأنتم عندنا المرســلونَ والأنبياء

لكُمُ الدينُ كُلهُ ولنا الشركُ فنحـنُ الخوارجُ السفـهاء

فأبونا “الحجاجُ” وابنُ “سلولٍ” وأبوكمْ “عليُّ” و “الزهـراء” !!

نحنُ من خانَ كلَّ شرعٍ ودينٍ وعلى الدينِ أنتـمُ الأمنـاء!!

كلُّ صوتٍ سـواكمُ شيطانٌ كلُّ رأيٍ عـداكمُ فـحشاء

وعروقُ الإيمانِ جفَّتْ لدينا ولديـكمْ عُـروقهُ خضراء

أعذرونا فنحنُ نسلُ “يزيد”ٍ أيـها التابعـونَ والخـلفاء

أيها المفسدونَ في كلِّ أرضٍ قاتل اللهُ علمكمْ ، والسماء

كم ذبحتمْ من آيةٍ وحديثٍ ولِحاكُمْ كم لطَّختها الدماء

فالدساتيرُ كالعبيدِ لديكمْ والقوانينُ في يديكمْ إِماء

وتُداجونَ ألفَ طاغٍ وطاغٍ ولهُ وحدهُ يكونُ الـولاء

ولهُ منـكمُ النفاقُ المُصفَّى والركوعُ الطويلُ والإنحناء

وتُحِلُّونَ ما يـراهُ حـلالاً فالفتاوى منكمْ ومنهُ الجزاء

وإذا قالَ حرِّمـوا حرَّمتُمْ كلَّ ما يشتهيهِ ، حتى الهواء

هو مـولاكمُ الذي تعبدوهُ فهوَ نعمَ المولى ونعمَ الرجاء!!

أيها المتُخمونَ فسقاً .. أهذا ما تقـولُ الشريعةُ السمحاء؟!

كيفَ صارَ القضاءُ عنزاً حلوباً يتسلى بحـَلْبِها من يشــاء

أَكْلُ لحمِ الخنزيرِ في عُـرفكمْ شِركٌ،وأكلُ الحقوقِ فيهِ الشفاء

وكلامُ “الصكوكِ أحلى لديكمْ من كلامِ الـذي لـهُ الأسماء

لا من الناسِ تستحونَ ولا اللهِ الذي منهُ يستـحي الأنبـياء

كلُ ظلم بنا وكـلُ فســادٍ أنتمُ الرأسُ فيـهِ والأعضـاء

فلوجهِ الدينارِ قُمتمْ وصُمتمْ فهو بـاقٍ وما سواهُ فنـاء

ولعينـيهِ كـم فَقأتُمْ عيوناً فلعينـيهِ يُستحَبُّ الدعـاء!!

ونهبتمْ من أجـلهِ البرَّ والبحرَ ومنكمْ لم تنـجُ إلا السـماء

وتُحَنونَ كـل يومٍ لِحاكُمْ كي يزولَ البياضُ والإرتخاء

والفسادُ الذي يعربدُ فيها لا خضابٌ يخفيهِ أو حِنَّاء

أيها الـُمظلمونَ .. لم يبقَ وجهٌ فيكمُ يستحي .. ولم يبق مـاء

كم يعاني من فسقكمْ أتقياءٌ ويقاسي من زيفكمْ علمـاء

هُمْ مع الله يَسهرونَ .. وأنتـمْ في جحورٍ لكمْ بناها الريـاء

فهمُ الشمسُ إن تعالى ظلامٌ وهمُ السيفُ إن تمادى البغاء

وهم الذائدونَ عنا .. وعنهمْ ستذودُ الســماءُ والأنبياء

فعقولهم منيرةٌ بتُـقـاها وعقولكم تُنـيرها الظلماء

أيها الغارقونَ في وحْلِ دُنياكمْ وفـيهِ جميعُـكم شهـداء

لستُ أهجوكمُ فأنتمْ ذئابٌ وكثيرٌ على الذئابِ الهجـاء

أنتمُ الميتـونَ شيخاً فشيخاً وبِكُمْ لا يليقُ إلا الرثــاء


عبد المحسن حليت مسلم
ليبرالي سعودي
ولد عام 1958 في (( المدنية المنورة )) .
يحمل شهادة الماجستير في الإدارة العامة
صدر له الدواوين : (( مقاطع من الوجدان )) ، (( إليه ))
من أقواله في الليبرالية: لنتوقف هنا قليلا عند ” الليبرالية ” التي أصبحت ناديا كبيرا تم فيه خلط العديد من الأوراق .. فهناك من يفهم الليبرالية على أنها انسلاخ من الجذور وتحلل من الهوية .. نعم بعض الليبراليين كذلك .. وهناك من يعتقد أنها أحد أوجه العلمانية .. وبعضهم كذلك .. ولكن لا يمكن وضع الغالبية داخل هذين الإطارين .. فهناك من لا يساوم على عروبته ولا على إسلامه أو هويته ولو كره ” المزايدون ” من ” ليكود ” الإسلاميين الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على عقائد الناس وانتماءاتهم الوطنية.

……………

التدوينة منقولة من مدونة إزالة القناع للإستاذ عماد الدين الدباغ ، وله منى خالص الشكر على تعريفى بهذا الشاعر الصادق والرائع.

كل سنة وإنتم طيبين

حتى لو كانت قلوبنا مجروحة فسنظل نقدم كل الحب

كل سنة و أنتم طيبين..

حلقة جديدة من نفس المسلسل القديم !

نقدم لكم بكل حزن حلقة جديدة من نفس المسلسل القديم الذى أتعس الملايين

البداية : تتر الحلقة ( تكبيرات و صراخ ووجوه غاضبة )

المشهد الأول

التاريخ : 15/12/2007

فى منتصف صيام الأقباط ..

و قرب بداية السنة الجديدة ..

وأعياد الميلاد …

الزمان : ليل خارجى

الموقع : إسنا – قنا

الجو العام : ذعر ورعب وكأبة

الاحداث :

مشهد مكرر يقوم فيه ألاف من المجاميع بالخروج هاتفين بالتكبرات وشعارات الجهاد ، يهاجمون كنيسة السيدة العذراء بالبلدة بالحجارة و كور النار صارخين “بالطول بالعرض حنجيب الكنيسة الأرض ” ونرى بالداخل أصداء الرعب على المصلين الاقباط الذين كانوا يصلون صلوات شهر كيهك القبطى التى تسبق العيد – أطفال يرتعدون فى أحضان أمهاتهم وأمهاتهم أنفسهم منهارين من الرعب و الرجال يبعدون النساء عن الشبابيك التى يتناثر زجاجها مع الحجارة القادمة من الخارج فى كل مكان

نشاهد لقطة كلوز على وجه رجل منفعل داخل الكنيسة يمسك بتليفونه محمول وهويصرخ

– أيه اللى بيحصل بره يا جرجس ؟؟؟

فيرد الإخرعلى التليفون

– البلد مولعة والدنيا هايصة المسلمين بينهبوا محلاتنا وبيحرقوها ، أوعوا تخرجوا من الكنيسة وترجعوا البيت ليقتلوكوا

يصرخ الرجل

– نتنيل نخرج فين دول محاصرين الكنيسة .. وعايزين يخشوها .. وبيحاولوا يحرقوها وإحنا فيها .

ينقطع الخط و نراه يحاول الإتصال بشخص أخر ..

فى الخلفية نسمع إبتهلات حارة من المجاميع الأقباط المذعورين داخل الكنيسة :

يا عدرا يا أم النور غيتينا

يا يسوع

يا رب إرحم

نرى الشخص بداخل الكنيسة ينجح فى الإتصال بأحدهم و يصرخ فيه :

– أنت فين يا سعد ؟ إيه إللى بيحصل ؟؟

فيرد سعد بنفس متسارع وصوت متقطع

– معرفش يا وليم الدنيا قايمة علينا ، المسلمين شغالين حرق وتكسير وضرب دلوقتى فى شارع البحر وشارع الراعى … أنا فى البيت مستخبى أنا والعيال ..

فيرد عليه الشخص داخل الكنيسة

– أيه السبب فى ده كله متعرفش يا سع…

و قبل أن يكمل كلامه تظلم الكنيسة ،لقد تم قطع التيار الكهربائى عنها

يصرخ الرجل سعد النور قطع عندنا

فيرد سعد

– و قطع عندنا إحنا كمان ده كده البلد كلها ضلمت

(مع إنقطاع الكهرباء يعلو صوت الصرخ والنحيب داخل الكنيسة ويزداد ذعر الموجودين بها و يظلم المكان إلا من ضوء الشموع يحاول الكاهن تهدئة الناس و يطلب منهم الهدوء ورفع القلوب إلى الله

فى الخارج تعلو أصوات المجاميع الصارخة خارج الكنيسة

الله أكبر

الله أكبر

ألهم إنصرنا على القوم الكافرين

بعد دقائق يأتى شخص ملتحى تبدو عليه سمات القيادة للمتجمهرين فى الخارج ويصرخ فيهم :

كفاية كده

الأمن المركزى جاى

سيبوكوا منهم

تعالو على محلاتهم ولاد الكلب وكل واحد يشيل اللى يقدر عليه ..

ينصرفون إلى أماكن إخرى مع قدوم عربات الامن المركزى السوداء

يهدأ الصراخ داخل الكنيسة و ينصرف الموجودين بداخلها تحت حماية الأمن و شباب الكنيسة

يصعقهم حجم الدمار والنيران بالخارج

يصرخ رجل عجوز أثناء خروجه

يا رب مد يدك و إرحمنا

يقضى الأقباط فى بيوتهم ليلتهم ساهرين فى رعب حتى فجر الاحد ..

المشهد الثانى

نهار خارجى

إسنا – قنا

الكاميرا تجوب المدينة التى تخربت و إحترقت محال الأقباط فيها و إمتلأت الشوارع ببقايا البضائع المنهوبة ،ثم نشاهد مشهد بانورامى لمبنى صغير مكون من غرفة واحدة تعلوها قبة و قد كسر الصليب الذى كان فوق القبة

( مزار الثلاثة شهداء الفلاحين بإسنا ) …

المشهد الثالث

نهار داخلى

المكان القاهرة – مبنى وزارة الداخلية

رتبة شرطية عليا توقع على بيان الداخلية المعتاد على الاحداث والذى يهون من الخسائر والأحداث..

لقطة أخرى لمكاتب صحفية ووكالات أنباء بالقاهرة يجتهد كتابها فى جلسات عمل دؤوبة لتبرير إجرام المعتدين ..

تنتهى الحلقة بتتر المسلسل ( جلسة الصلح العرفى) ونزول أسماء الأبطال مع شكر المخرج

لضيوف شرف الحلقة

( وزارة الداخلية و نواب الحزب الوطنى عن الدائرة )

و تنتهى الحلقة وسط صمت المشاهدين مسيحيين ومسلمين ..

………………

إن كنت من هواة الميلودراما و لم تكتفى بجرعة الكأبة السابقة أدعوك لزيارة الروابط التالية

http://halaelmasry2.blogspot.com/

http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/16/43020.html

http://coptic-news.net/

http://freecopts.net/arabic/arabic/content/view/2806/1/

http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=1930&Itemid=1

شادية فى الكنيسة !!

 

 

صور قديمة لشادية المسيحية الفلاحة المصرية البسيطة المحبوسة ظلما لمجرد إصرارها على مسيحيتها…

رسالة لذوى الضمائر لا تحتاج لكلمات…

أى قلوب هذه !!!

تناقلت وكالات الأنباء مؤخرا خبرا مفاده أن سائقى التاكسى المسلمين فى المدن الأسترالية – وهم كثر -يرفضون إصطحاب المكفوفين فى سيارتهم الأجرة ، لأن كفيفى البصر فى هذه البلاد يصطحبون نوع من الكلاب المدربة على قيادة المكفوف فى طريقه وهى كلاب غالية الثمن جدا لنقاء سلالاتها وإرتفاع مستوى تدريبها الذى تقدمه أكاديميات خاصة ( مماثلة لأكاديميات تدريب الكلاب البوليسية ) لتصبح بعده مدربة تماما على تمييز كل ظروف السير ولتعبر بصاحبها الطريق عند توقف أشارة المرور وتحميه من السيارات المسرعة وأخطار التعثر فى الحفر أو الأحجار التى قد توجد فى الطريق ، كما تحميه من الأصطدام بالأشجار وأعمدة الأنارة بل وحتى المارة الأخرين ، حتى أنهم يسمون هذه الكلاب بالكلب العين ( eye dog)

eye_dog

و لنعد لموضوعنا الأصلى وهو سبب رفض السائقين المسلمين لركوب هؤلاء المعاقين كفيفى البصر ، السبب ببساطة أنهم يعتبرون الكلب نجس وبالتالى يرفضون أن يركب كلب سياراتهم الأجرة حتى لا ينجسها !!!!!!

لن أتكلم عن قانونية هذا الفعل أو عدم قانونيته ولن أتحدث حول أحترام المهاجر للنظام العام للبلد الذى يعيش فيه ، لأن كل هذا الكلام وأكثر منه قد قيل فى أستراليا التى أعلن بعض ساستها مؤخرا أن من لا تعجبه أستراليا من المسلمين عليه أن يتركها ويعود لبلاده العظيمة العادلة المتقدمة التى أتى منها (كانت هذه التصريحات فى الاساس للرد على تصريحات الشيخ الهلالى مفتى استراليا المصرى الاصل والتى قال فيها أن المسلمين المهاجرين هم أحق من الأستراليين الأنجلو سكسونيين بأستراليا) .

لن أتكلم عن هذا كله لكن أكثر ما يذهلنى هو طبيعة هذه القلوب التى تقسو على شخص معاق وترفض أن تؤدى نحوه واجبها ( الانسانى قبل الوظيفى ) فترفض أن يركب سياراتهم (الأجرة) شخص معاق هو أحوج ما يكون للمساعدة …

و الأدهى من ذلك أن يكون سبب هذه القسوة مرجعه  تدينهم

أى تدين هذا….

أعلم أن الدين -أى دين – يحث على الفضائل والعطف على الضعفاء ومساعدتهم ، فكيف جعل هؤلاء السائقين من دينهم سببا للقسوة على الآخرين ، بل للقسوة على المعاقين دون أن تشفع لهم أعاقتهم أو يشفع لهم أن هذه الكلاب هى رفاق دربهم وعيونهم التى يرون بها.

ألم يعلم هؤلاء السائقين أن الدين الإسلامى – كما يصف نفسه – هو دين يسر لا عسر

ألم يخبرهم أحد بالمبدأ الشرعى القائل بأن الضرورات تبيح المحظورات

ألم يقرأ أحدهم القرآن ليعرف من أولى كلماته أن الله رحمن رحيم

إذا عدمت الرحمة من قلوب قوم …

فأى قلوب تكون هذه !!!

ملاحظة أخيرة : لو وصلت هذه النوعية من الكلاب المدربة لبلادنا فهل سيكون تصرف سائقى سيارات الأجرة فى مصر مع أصحابها المكفوفين مماثلا لزملائهم فى أستراليا !؟