توصيات مؤتمر شيكاغو


 اولاً: على أجهزة الدولة:

1- أ- تفعيل مواد الدستور التي تؤكد حق جميع المواطنين في مواطنة غير منقوصة (مادة:1)، وأن جميعهم لدى القانون سواء بل هم متساوون لا تمييز بينهم (مادة:40)، وإعادة النظر في تلك المواد المناقضة والمعيقة لتفعيل المواد السابقة، لاسيما تلك التي تكرس التفرقة وعدم المساواة (المادة:2)،.

ب- كذلك تفعيل تلك المواد التي تؤكد كفالة الدولة لحرية العقيدة، وحرية ممارسة الشعائر الدينية (مادة:46)، وإعادة النظر في المشروع المقترح للقانون الموحد لبناء دور العبادة و إقصاء الدور الأمني عنها. ومقاومة جميع الممارسات التي تحض على التفرقة على أساس الدين

2-إعمالاً لمبدأ المساواة: يجب تنقية الأنظمة الإعلامية (بكافة أشكالها)، والمؤسسة التعليمية (مناهج، وممارسات) مما يحض على عدم احترام غير المسلمين من المواطنين. وإتاحة مساحة من البث الإعلامي (المسموع والمرئي) الحكومي للأقباط، أسوة بشركائهم في الوطن.

3-القيادة بالمثل الأعلى في احترام جميع الأقليات، وذلك من خلال تشجيعهم وشراكتهم في المناصب الحكومية العليا، وأجهزة الأمن والمخابرات العامة (حيث يعد اقصاؤهم منها، لون من ألوان عدم الثقة)، وتأمين قبولهم وتعيينهم – بعدل- بجميع الوظائف – إعمالاً لمبدأ تكافل الفرص الذي تدعمه الدولة (مادة:8)- لمن يملك منهم المؤهلات المناسبة لشغر تلك الأماكن. وكذا تأمين فرص إلحاقهم بالتعليم العالي والجامعات المختلفة غير الرسمية (ككلية الشرطة، والفنية العسكرية، والحربية…..الخ.

4-تأكيد الهوية القومية “المصرية”، وليست الدينية – كما هو حادث الآن- والتعبير عن ذلك بإلغاء خانة الديانة من بطاقة الهوية، ونشر الوعي بالتاريخ الوطني المصري لاسيما تلك الصفحات التي تعزي تنمية الشعور المتبادل بالحب والاحترام بين جميع المواطنين سواسية، وتدريس التاريخ القبطي – كمرحلة من مراحل التاريخ المصري- بالمدارس، والجامعات.

5-على الحكومة المصرية الالتزام بالعهود الدولية ومواثيق حقوق الإنسان -التي وقعت عليها مصر مع تفعيلها وإحترامها- والتي تدين جميع ممارسات الاضطهاد الديني أو العرقي في مجالات التوظيف والإسكان والإعلام وغيرها.

6-سن قانون يعاقب ممارسات الاضطهاد الديني أو العرقي في مجالات التوظيف والإسكان والإعلام وغيرها، مع إلزام المذنب بدفع الضرر المالي، وتكاليف المحاكم، وأتعاب المحاماة، كما يكون ملزما بدفع التعويضات العقابية.

7-تأمين الحماية الأمنية الكاملة للأقليات، ومعاملتهم بكل احترام، والمساواة في عقاب عادل رادع لكل المخالفين والممارسين لأعمال العنف.

8-إتاحة فرص عادلة ومتساوية للأقباط في كل المؤسسات والهيئات العامة، التي يدعمها كل الشعب المصري (مسلمين وأقباط) بضرائبهم (كالأجهازة الأمنية، والمؤسسات الإعلامية، والجامعات.

9-مساعدة الأقليات -وعلى الأخص الأقباط- في الحصول على تمثيل برلماني مناسب، من خلال ما يسمى بالتمييز الإيجابي.

ثانياً: على الأقباط:

توحيد الصف: يناشد أعضاء المؤتمر جميع الأقباط بأهمية توحيد الصف، والتعبير عن مطالبهم المنشودة بأنفسهم، ونزولهم إلى ميادين المشاركة السياسية، وممارسة الحقوق الدستورية المكفولة لهم (كاستخراج البطاقات الإنتخابية، والمشاركة الفعالة في كافة الانتخابات بما في ذلك العامة والمحلية والنقابية).
1-العمل على تنمية الموارد المالية المساندة للحركة القبطية، على أن يضطلع رجال الأعمال القبط، بالدور الرئيسي في هذه الرسالة، والتأكيد على المسئولية الشعبية (الجماهيرية) في المشاركة أيضاً، بغية تأسيس مراكز للأبحاث والدراسات القبطية، وكذا المراكز الخاصة بالرصد والتسجيل الوثائقي للأحداث والوقائع المختلفة، وجميعها تعمل على إعادة كتابة التاريخ المصري بأكثر صدق وأمانةعلمية “أمة بلا تاريخ هى أمة بلا مستقبل”. والبدء في تأسيس نواة بث مرئي معني بالشأن القبطي.

ثالثاً: على جميع القوى المستنيرة، ومؤسسات المجتمع المدني:

1-تبني تلك المطالب المشروعة المذكورة أعلاه، بقوة وصراحة، ومطالبة الدولة – بكل سبل المشروعة- لتنفيذ تلك المطالب،و إيجاد حلولاً عملية لها.

2-تعزيز قيم الاحترام المتبادل بين المسيحيين والأغلبية المسلمة فى مصر (من خلال تبني أنشطة بعينها لدمج كل أطياف المصريين).

رابعاً: على شركاء الوطن:

1-الوعي بأن هويتنا المصرية هي الهوية الأصيلة لنا جميعاً، وهي الهوية الباقية والمستمرة، فلنصطف معاً لمجابهة فيروسات هويات غريبة اقتحمت بالفعل أجواء الوطن.

2-الحذر من أن “لعبة” إلهائنا بقضايا اختلافنا يشجع الظلم على التمادي ويعطل قوى التصدى له، ويستنزفها فيما لصالحه.

……………………………………………

إنتهت التوصيات

كانت هذه هى توصيات المؤتمر القبطى المنعقد بالولايات المتحدة الأمريكية فى الفترة من 19/10/2007 و حتى 20/10/2007 كما نشرها موقع منظمة الأقباط الأحرار، المؤتمر الذى هوجم قبل أن يبدأ ، حاله كحال كل المؤتمرات القبطية السابقة ، سواء من أحزاب هامشية لم تطالب يوما بالمساواة و لم تخض يوما معركة سياسية أو من قبل أقباط يصدرون التصريحات و ينظمون المظاهرات من ماركة لم يحضر أحد لمهاجمة المؤتمر و هم الذين لم يتظاهروا يوما ليحتجوا على مذابح الاقباط و مظالمهم.

أطرحها هنا للمناقشة و من جهتى أنا موافق على كل ما ورد بها مع التحفظ على البند التاسع فى التوصيات الموجهة للحكومة المصرية و المتعلق بإعطاء الأقباط نوع من التمييز الإيجابى لضمان تمثيلهم النيابى ، فعلى الأقباط أن  ينزلوا للشارع و يخوضوا المعارك الإنتخابية مثلهم مثل غيرهم حتى لو أسفر ذلك عن خسارتهم ، لكن بوجود قوانين تنفذ تمنع الدعاية الدينية و التحريض الطائفى الذى يمارس دوما تجاه المرشحين الأقباط فى أية إنتخابات سواء من قبل مرشحى الحزب الوطنى أو الأخوان المسلمين ، بالأضافة طبعا لإصلاح العملية الإنتخابية ككل لتكون نزيهة و معبرة عن إرادة الناخبين فى ظل حياد تام لجهة الإدارة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: