يقول الشاعر ” لا تنهى عن خلق وتأتى بمثله … عار عليك إذا فعلت عظيم” ، لكننا لا نأمل أن تشعر حكومتنا الإستبدادية البوليسية العنصرية بالعار مما تفعله ضد مواطنيها الاقباط ، لأنها لا تمتلك أصلاً إحساساً أو شعور ، كما أنها تتخطى الإتيان بمثل الفعل الذى تنهى عنه إلى الإجرام بإتيان بما لم يأتى بمثله ممن تهاجمهم وتنتقدهم !!!
فبينما تسببت فى وضع إسم مصر على كل قوائم الدول الفاسدة والإستبدادية والمنتهكة لكل حريات وحقوق شعوبها !!! لا تكف عن إقامة نفسها وصية على حقوق الإنسان والاقليات ، وصيانة كرامة الأديان فى العالم كله !!!
فحكومتنا البوليسية العنصرية تدافع عن المسلمين فى الدنمارك وفرنسا وسويسرا والصين وهولندا ، بينما إذا حاولت منظمة إنسانية أجنبية أن تتحدث عن حقوق الأقباط تتهمهما بأنها تتدخل فى الشئون الداخلية المصرية !!! وبأن ذلك الحديث منافى للسيادة الوطنية !!!
حكومتنا البوليسية العنصرية تحاول تسويق قانون دولى ضد إزدراء الأديان ، بينما تنشر هى على نفقتها الكتب والمقالات التى تزدرى المسيحية وتحرض على قتل المسيحيين ونهب اموالهم وإغتصاب بناتهم !!!! وتحفظ أى بلاغات يتقدم بها الاقباط ضد محقرى دينهم وكتابهم المقدس !!!! وتكرم هؤلاء المسيئين وتفرد لهم المساحات الواسعة فى إعلام الدولة ولا تبخل عليهم بالتكريم من حين لأخر !!! فى الوقت الذى تريد فيه ملاحقة من ينتقدون الأديان حول العالم !!!!! هناك تسميه إزدراء وهنا تسميه حرية رأى !!!
حكومتنا العنصرية غضبت وثارت وهددت سويسرا عندما حظرت بناء المزيد من مأذن المساجد ، فى الوقت الذى تحظر هى فيه عملياً ليس بناء منارت الكنائس فقط بل الكنائس نفسها !!! وتعرقل ترميم الكنائس القديمة بتطبيقها لقانون من عصر الإحتلال العثمانى لمصر فيما يخص بناء الكنائس . كما تلزم الأقباط بالوصول لرئيس الجمهورية شخصياً لأخذ موافقته على بناء كنيسة جديدة !!!!.
أقباط قرية منقطين بالمنيا يصلون جنازة طفلة فى اطلال مشروع كنيستهم التى عانوا الويلات من أحداث وتخريب ونهب وسلب وإرهاب منذ عام 1977 بسببها ،حينما قاموا فى ذلك التاريخ ببناء كنيسة فى قريتهم فقام متطرفين من المسلمين بحرق الشدة الخشبية لسقف الكنيسة ونهب مواد البناء المعدة لذلك وكذا نهب متاجر المسيحيين ، طالب المسيحيين باستكمال كنيستهم مراراً وتكراراً على مدى 28 عاماً ولم يجدوا استجابة بل جاءهم رد مباحث امن الدولة بان الحالة الأمنية لا تسمح ، ومازالت لا تسمح حتى يومنا هذا
بل تهدم جرافاتها عشرات الكنائس والأبنية التابعة لها كل عام ، وتغض الطرف عن حرق الكنائس القائمة من قبل المتطرفين الإسلامين وتنسب كل حرائق الكنائس ” للماس الكهربائى” !! وتجبر الكهنة على ترديد نفس الحجة أمام وسائل الإعلام مقابل إصدار ترخيص ترميم الكنيسة والسماح بإزالة آثار الحريق !!!! كما تغض الطرف عن عقاب الاقباط جماعياً على يد المسلمين الذين يهاجمون الكنائس الجديدة ، بل الذين أصبحوا يضربون الأقباط ويحرقون بيوتهم إذا علموا أنهم مجتمعين للصلاة فى بيت أحدهم !!!
حكومتنا العنصرية الفاجرة ملأت الدنيا صراخاً على مقتل المرحومة مروة الشربينى طلباً للقصاص لدمائها ، بينما لم تقتص لدماء آلاف الأقباط الذين قتلوا على أيدى مسلمين طيلة الاربعة عقود الماضية ، سواء فى إعتداءات جماعية على الأقباط كالزواية الحمراء “مائة قتيل ” والكشح “عشرين قتيل” او من قتلوا فرادى فى حوادث قتل على الهوية .
جنازة عم نصحى شهيد الإسكندرية 2006
بل تجبر الضحايا الاقباط على التصالح مع قتلة أهلهم !!!! ويكفى ان نعرف انه فى نفس العام الذى شهد مقتل مروة الشربينى فى ألمانيا ، قتل حوالى عشرة أقباط فى محافظات مختلفة فى مصر ، دون أن يحاسب اى من قتلتهم مع العلم ان جميعهم قتلوا فى حوادث طائفية ولا يوجد لها أى دوافع جنائية بل لا يوجد بها اى سابق معرفة بين الجناة والضحايا !!!!
وبينما لا تهتز حكومتنا المتبلدة لموت آلاف المصريين غرقاً فى العبارات أو سحقاً تحت احجار الدويقة أو حرقاً فى القطارات ، إذ بها تجزع وتفزع وتستنفر كل اجهزتها لأجل مقتل مواطنة مصرية واحدة ، فقط لأنها قتلت فى بلاد الكفرة الذين يلومونها على إنتهاكات حقوق الإنسان فى بلدها !!!
عبارة الموت 2006
كارثة الدويقة 2008
محرقة قطار الصعيد 2002
بل عقب حكم الإدانة المغلظ الذى أصدرته المحكمة الالمانية ضد الروسى قاتل مروة ، قامت النيابة المصرية بتحويل المسلم قاتل شهيد المنوفية القبطى ” عبده جورجى” إلى مستشفى الامراض العقلية لإصدار شهادة جنونه بهدف تهريبه من العقاب كالعادة !!! بعد أن كانت تحاول تصنيف الجريمة كحادث قتل خلال مشاجرة لكنها إصطدمت بعدم وجود أى علاقة سابقة بين الضحية والإرهابى القاتل الذى ذبحه من الاذن للأذن وحاول قتل قبطيان آخران فى قريتان أخرتان!!!!
وبينما هى تتحدث عن صيانة كرامة المصريين بالخارج لاتضع أى إعتبار لصيانة كرامة المصريين بالداخل أولاً، وبينما هى تصرخ دفاعاً عن الحجاب والنقاب بأوربا ، لا تتورع عن تعرية المصريات وتمزيق ملابسهن وهتك أعراضهن فى الشوارع !!!
وشهد العام نفسه الهجوم الجماعى الشامل على اقباط أربعة مدن فى الصعيد هى ديروط وفرشوط ونزلة البدر مان وملوى ، تم إرهابهم خلالها وترويع نسائهم وأطفالهم وإقتحام بيوتهم ومتاجرهم ونهب كل ما فيها ثم حرقها. وسط تواطئ أمنى تام ومطلق مع المعتدين وإفساح الارض لهم ، ومنذ أيام برئت المحكمة مخربى ديروط وأطلقت سراحهم جميعاً !!!!! كما ترفض الحكومة تعويض الاقباط فى ديروط وفرشوط وكل مكان آخر منذ عشرات السنين عما لحق بهم من خسائر أصابت كل ما يملكون حتى ملابسهم وطعام اطفالهم !!! فهدف هذه الأحداث الممنهجة هو إفقار الاقباط وتدمير إستقرارهم وإنهاء إحساسهم بالأمان لإضطرراهم لإعتناق الإسلام أو الهجرة.
حرق ونهب محلات الاقباط بقرية أبو شوشة
كما ترتكب الحكومة العنصرية جريمة “التهجير القسرى” ، بتهجيرها كل أقباط قرية ” الكوم الاحمر” بقنا ومنح بيوتهم ومتاجرهم وأراضيهم للمسلمين الذين اسرعوا بـ” إستيطانها ” !!! بل قامت بإعتقال إثنين من الاقباط المهجرين بتهمة مقاومة المعتدين المسلمين لتساوم بإطلاق صراحهما الاقباط الذين فقدوا كل شئ ، ولتجبرهم على التنازل عن حقوقهم والتصالح مع اللصوص والمخربين مقابل الإفراج عن الرجلين !!!!! وبالمناسبة فهى ليست اول مرة تقوم الحكومة فيها بتهجير الاقباط قصرياً خلال أحداث طائفية بل فعلتها عدة مرات من قبل كان من بينها تهجيرها لأقباط من قرية ميت القرشى بالدقهلية.
كل هذا يضاف إليه تدميرها لإقتصاد تدوير القمامة وتربية الخنازير المملوكة للأقباط بذريعة انفلونزا N1H1 ، بعد أن أبادت الخنازير بزعم الوقاية من العدوى بينما لاعلاقة لها على الإطلاق بذلك ، ولم تقدم دولة واحدة فى العالم على إعدامها ، بما فيها المكسيك التى ظهر فيها المرض. فهى حكومة عنصرية تتربص بالأقباط لإستغلال أى فرصة للتنكيل بهم وإضرارهم .
يقول المثل المصرى أن ” الفاجرة ست جيرانها ” لأنها عالية الصوت ،وضيعة الاخلاق، وقحة لا تبالى بإنكشاف سوءتها ، لذلك لا ينزل أحد إلى مستواها ليقف أمامها معترضاً على ما تفعل أو تقول ، فيغمرها إحساس كاذب بالإنتصار وبأنها قد اصبحت “ست جيرانها” ولو بالبجاحة والردح ، كما يقول نفس الحس الشعبى عن الفاجرة أنها ” تأخدك بالصوت وتلهيك وإللى فيها تجيبه فيك” !!! ومن الواضح أن من قالوا المثلين يعرفون الحكومة المصرية جيداً…
كان أيمن رأفت وهو مصري ولد مسيحيا عمره تسعة أشهر حين اعتنق والده الذي لم يره في حياته قط الاسلام.
الان يقاتل رأفت وقد بلغ الثالثة والعشرين من العمر لتعترف الدولة بأنه مسيحي لان هذه هي الديانة التي يؤمن بها ويريد تسجيل هذا في وثائق هويته الضرورية للحياة اليومية.
لقد نشأ رأفت مسيحيا لكن الدولة تقول ان الابناء يصبحون مسلمين تلقائيا بالتبعية متى يعتنق والدهم الاسلام وهو ما يصيب حياة عشرات الاشخاص بحالة ارتباك في مجتمع لا يعترف عمليا بتغيير الديانة الى اي ديانة أخرى سوى الاسلام.
أيمن رأفت خلال مقابلة مع رويترز في القاهرة يوم 6 ديسمبر كانون الاول. تصوير طارق مصطفى
ورأفت واحد من 40 شخصا يواجهون نفس المشكلة المحيرة الخاصة ببطاقات الهوية وقد رفعوا دعوى قضائية لتغيير بيان الديانة في بطاقاتهم الى المسيحية وهو الامر الذي يمس وترا حساسا في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين الذين يمثلون عشرة في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 77 مليون نسمة.
وقال رأفت في مكتب محاميه قرب كنيسة ومستشفى قبطيين مشهورين بالقاهرة انه تخرج العام الماضي ولا يستطيع الحصول على عمل لانه لا يملك بطاقة هوية.
وأكد هاني عبد اللطيف المسؤول بوزارة الداخلية المصرية مثل كل المسؤولين الاخرين أنه لا توجد أحكام تنطوي على هذا النوع من التمييز.
لكن المحامي بيتر النجار قال ان ابناء المتحولين عن الاسلام لا يحصلون على موافقة على بطاقات الهوية الجديدة التي يحاولون استخراجها لتسجيل أنهم مسيحيون. وأضاف أن هذه الطلبات ترد لاصحابها عادة ويطلب منهم اصلاح “الاخطاء.”
واستطرد قائلا انه اذا اعتنق أي شخص الاسلام وذهب لمصلحة الاحوال المدنية سيتم تغيير الديانة خلال 24 ساعة.
وعلى الرغم من أن التحول من ديانة الى أخرى أيا كانت غير محظور رسميا في مصر فانه يلقى رفضا من كثيرين ممن يعتنقون الديانة التي ارتد عنها الشخص. وقد تثير هذه المسألة اضطرابات طائفية.
والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر هادئة في معظمها لكن الخلافات التي قد تتحول الى أعمال عنف تتفجر حول قضايا من بينها النزاعات على الاراضي التي تستخدم لبناء الكنائس والعلاقات أو الزيجات بين أشخاص ينتمون الى الديانتين.
ويضمن الدستور المصري حرية العقيدة لكن على صعيد الممارسة يرفض المسؤولون الاعتراف بديانات غير الاسلام والمسيحية واليهودية.
وفي ابريل نيسان هاجم بعض القرويين المصريين منازل بهائيين وهم يمثلون أقلية صغيرة. ورشق المهاجمون المنازل بالحجارة والقنابل الحارقة.
ويقول حسام بهجت من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ان المحاكم المصرية عادة تصدر أحكاما ترفض الاعتراف بالتحول من الاسلام الى أي ديانة أخرى بغض النظر عن الظروف وانه من المرجح أن ترفض المحكمة أيضا دعوى النجار.
ومضى يقول “معظم المحاكم ترتكب خطأ قانونيا في التعامل مع المدعين على أنهم مرتدون بينما هم ليسوا كذلك لانهم لم يكونوا مسلمين بالفعل على مدار حياتهم.”
ويقول النجار المحامي وهو مسيحي انه بنى دعوى موكليه الاربعين على فتوى صدرت عام 1983 عن دار الافتاء.
وقال ان الفتوى نصت على أنه لكي يكون الانسان مسلما يجب أن ينطق بالشهادتين. وأضاف أنه لم يسبق أن نطق بها أي من موكليه.
وتفاديا للحساسيات أوضح النجار أنه لا يتحدث عن أي شخص يتنصل من ديانته فهذه ليست القضية على حد قوله.
وقال الشيخ ابراهيم نجم المتحدث باسم دار الافتاء انه لم تصدر عن الدار اي فتوى متعلقة بمن يغير دينه.
وقال الشيخ محمود جميعة مدير عام ادارة الاشهار بالازهر انه ليس مفوضا بالحديث الى وسائل الاعلام عن هذه القضية.
ويقول المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية التابع للازهر الشريف على موقعه على الانترنت (www.alazhr.com) ان بوسع أي شخص اعتناق اي ديانة لكن يجب الا ينشر معتقداته بين الناس فيشوش قيمهم الاخلاقية.
ماذا لو أجرينا استفتاء بين الشعب المصري حول سؤال واحد: هل توافق علي منع بناء الكنائس في مصر؟
النتيجة لن تكون مفاجأة لأي عاقل في البلد، فأكثر من تسعين في المائة من المصريين سيوافقون علي منع بناء الكنائس!
( الأقباط سيقاطعون الاستفتاء إما خوفاً كالعادة، أو نفاقاً للحزب الوطني كالعادة، أو بناء علي أوامر البابا شنودة حتي يدبس المسلمين في نسبة الرفض !).
مسجد سويسرى
طبعاً أقول هذا بمناسبة تلك الصيحات الاحتجاجية والمنددة بسويسرا بعد أن وافق الشعب السويسري بنسبة سبعة وخمسين في المائة علي منع بناء المآذن في بلادهم، صحيح أن نسبة الموافقين قليلة فعلاً لكنها مثلت الأغلبية وكلامها مشي مما دفع إلي تصريحات وتعليقات غاضبة ولاعنة للغرب لأنه يحارب الإسلام ويكره المسلمين، وهو ما يدفعك للدهشة فهؤلاء الذين يهاجمون منع بناء مآذن لا نسمع لهم قولاً ولا نري لهم فعلاً ولا نشعر بأي غيرة لديهم علي حرية العقيدة، وممارسة أصحاب الأديان شعائرهم حين يتم حرق كنيسة في قرية صعيدية، وحين يخرج المئات من المسلمين بعد صلاة الجمعة يهاجمون مسيحيين يتخذون منزل أحدهم كنيسة في القرية ـ هذه الأحداث كثيرة وتتكاثر ـ بينما لم يخرج شيخ الأزهر أو أي شيخ، أو مجمع البحوث الإسلامية أو أي داعية أو واعظ أو مذيع من مهيجي الفضائيات وببغاوات التليفزيون يندد بما يجري ويعتبر ذلك انتهاكاً لحرية العقيدة.
كما لم نشهد من الشيوخ الصارخين أو المفكرين المحتجين أو الكتاب المولولين علي منع بناء المآذن في سويسرا أي تضامن مع المسيحيين الذين يرفضون قانون الخط الهمايوني منذ عهد السلطان العثماني والذي يقيد ويقلص ويعقد بناء الكنائس في مصر، طبعا ستقول لي إن مصر لا تمنع بناء الكنائس!! وأرد عليك بأنك تعاملني كأني سويسري ومش عايش في مصر، قل لي اسم محافظ واحد يجرؤ علي الموافقة علي بناء كنيسة جديدة، وشاور لي علي كنيسة فكرت أن ترمم بناءها أو تقيم أسواراً حولها أو تبني غرفة للخزين في ساحتها، أو ترفع برج جرس الكنيسة وتمكنت من ذلك بدون طابور من التعقيدات والمعوقات من المحافظة ومجلس الحي وجهاز أمن الدولة والمواطنين المسلمين الذين يتظاهرون ويحتجون وقد يعتدون علي عمال يرفعون أي سقالة في كنيسة، إذا أردت أن تنكر هذه الحقيقة فأنت حر، لتعش في وهمك لكن المؤكد أننا نعاني فصاماً حاداً في الشخصية.
فبينما نغلي ونغضب عندما يمارس الغرب شيئاً من التعنت أو التطرف تجاه المسلمين، إذا بنا نغض البصر ونطنش ونتغافل عن التطرف ضد المسيحيين أو البهائيين أو حتي الشيعة في مصر بما يدل علي أننا لا نطيق أي اختلاف في الدين ولا نحتمل أي مخالف لنا في العقيدة بل في المذهب بينما نعمل فيها صناديد قريش في مواجهة الغرب !!
من المؤكد أن منع بناء المآذن يتنافي مع قيم الغرب ـ وسويسرا تحديداً ـ عن التسامح، كما يمثل انتهاكاً حقيقياً للحرية الدينية (التي يطالب بها المسلمون في الغرب بينما يرفضونها في الشرق !) ويؤشر منع المآذن علي تطرف يميني متصاعد في أوروبا ولكن اللازم هنا لمزيد من الفهم معرفة:
1-أن سويسرا حتي الآن لم تمنع بناء مساجد أو مراكز إسلامية بل منعت بناء مآذن فقط.
2-أن الدين الإسلامي لا يعرف المئذنة ولا هي موجودة في قرآن كريم أو سنة نبوية شريفة، ومن ثم لا هي من أصول الدين ولا من ثوابته ولا من شروط إقامة الصلاة أو شرعية المساجد.
3-أن الإسلام لا يعرف الميكروفون بل هو اختراع غربي أجنبي، منه لله اللي اخترعه، ولا أعرف ما سر تعلق المسلمين بالميكروفون حتي إنني أظن أنهم علي وشك تقديسه، ولذلك عندما ينص قانون أو عرف أجنبي علي المسلمين عدم تشغيل الأذان في الميكروفون فهذا أمر لا ينتقص من دين ولا من تدين.
4-أن مسلمي سويسرا يبوسون أياديكم أن تبعدوا عن هذا الموضوع فهم أدري بشئون مجتمعهم، ودعنا نترك الأمر في يد من يفهمه بدلاً من تحويله إلي مأساة وجعجعة فارغة لن تنتهي إلي شيء في صالح الإسلام والمسلمين، ودعني أذكركم بالانتفاضة المثيرة للشفقة التي خاضها كثير منا ضد رسوم المجلة الدانماركية المغمورة المسيئة لنبينا الكريم ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ وذلك الرسام النكرة وقد تحولت إلي هوس كراهية ضد الدانمارك كلها وضد الغرب بالمرة ثم لم تنته إلي أي شيء سوي مزيد من حلقات برامج الفضائيات التعسة!
5-إذا كان من دروس الاستفتاء السويسري لدي البعض أن الغرب يكرهنا فمن دروسه عندي أن الغرب يخاف منا، وهناك طريقتان للتعامل مع هذه الدروس إما أن نلعنه ونعلنه بكراهيتنا له وهي رهيبة وعميقة وعامة رغم أننا ندعي التسامح ونضحك علي نفسنا ونتكلم عن طيبة قلبنا، أو نفهم أسباب خوفه ونقنعه بهشاشتها أو نطمئنه تجاهنا!
6-أخشي ما أخشاه أن يطلع مقدم برنامج من إياهم يؤكد أن سويسرا بلد لقطاء أو عاهرات أو يقرر حسن صقر أن يقاطع الفرق الرياضية والمنتخبات السويسرية، ففي مزاد المزايدات والهبل الببغائي يمكن أن تري العجب في مصر وبلاد العرب !!
لكن يبقي أنه فاتنا جميعاً في هذه المعمعة أن أحداً في سويسرا بمن فيهم مسلموها لم يتهموا وزارة الداخلية هناك بتزوير الاستفتاء، هذه هي الخلاصة يا أعزائي، يوم ما يبقي عندنا استفتاء غير مزور ولا مزيف ستكون لدينا قدرة علي إقناع سويسرا بعودة بناء المآذن، وحتي هذا الحين اتشطروا علي استفتاءاتكم أحسن!
بعد ان عير المصريين الجزائريين بمذابح سنوات الإرهاب السوداء فى الجزائر ، ووصفوهم بالشعب الدموى الهمجى ، ها هو فريق راب نيجيرى مغربى مناصر للجزائر، يعير المصريين بضربهم وظلمهم للأقباط الأحرار فى فرشوط وأبو شوشة والكشح ..
ويقول أن الله نصر الجزائر على مصر التى يصفها ببنكيو الكذاب ، وانها تنكر دوماً كل ما ترتكبه ..
ويطلب من المصريين التوبة عن ضرب وظلم الاقباط copts
هل كان أنيس منصور دقيقا في وصفه لنا – في حواره مع الصحفية اللامعة نشوة الحوفي- بأن مصر أمة استفحل فيها المرض وانتهي عمرها الافتراضي؟!
إذا كان ذلك غير صحيح.. فلماذا لم ننتبه لما يجري في الصعيد ضد مسيحيين علي يد بلطجية من المتعصبين؟
ولماذا نترك المتعصبين والمتطرفين الدينيين يشعلون النار فينا جهارا نهارا ويمزقون بلادنا ويجرجروننا جرا إلي الهاوية؟!
كيف نتألم ونشكو من ترويع المصريين علي يد الجزائريين في الخرطوم وإصابة 21 مصريا أغلبهم بإصابات طفيفة، ولا نشكو ولا نتألم من ترويع المصريين في فرشوط وديروط وملوي وغيرها من مدن الصعيد وقراه بالرغم من سقوط قتلي وعشرات المصابين؟!
وإذا كان الأمن السوداني قد أخذ علي غرة فلم يوفر للمشجعين المصريين الحماية الكافية في موجات الاعتداء الأولي..فما هي أعذار الأمن المصري في عدم حماية أرواح وممتلكات المسيحيين من موجات اعتداء ممتدة من المنيا إلي قنا؟!
أين فضائيات الصراخ والعويل لمناصرة هؤلاء الذين يتعرضون للترويع حتي الآن؟!..هل ذنبهم أنه ليس بينهم المطرب محمد فؤاد ولا النجم أحمد بدير ولا الممثلة ريهام سعيد ولا أعضاء من الحزب الوطني ولا نواب في مجلس الشعب يستنجدون بمذيع فضائي صديق؟!، وإذا كان هؤلاء المصريون الضحايا من البسطاء وليسوا من الفنانين “المرعوبين” ولا يعرفون أرقام تليفونات “الفضائيين”..فهل ندعهم يواجهون وحشية التطرف والتعصب الأعمي؟!
يا تري ألا يوجد مثقف مصري أو فنان أو حتي السيد علاء مبارك “يعمل مداخلة” مع قناة فضائية ويشجب “الاعتداءات” الهمجية علي أهلنا من المسيحيين في الصعيد؟!
لماذا لم تفرد برامج التليفزيون ساعات من البث المباشر لتغطية وقائع اعتداء هؤلاء المتطرفين والمتعصبين المسلمين علي عشرات المصريين المسيحيين؟!
لماذا لم يتقدم الخبراء “الكلامنجية” ويحللون الأزمة المصرية المصرية كما حللوا الأزمة المصرية الجزائرية لعلنا نعثر علي “دواء ناجع” لحالة الكراهية التي شبت في ثيابنا وتحت جلودنا ضد بعضنا البعض؟!
هذه تساؤلات مشروعة حين نقارن بين ما حدث في الخرطوم وما حدث في فرشوط..
وإذا كانت مصر الرسمية تطالب الجزائر بمحاسبة الذين “صنعوا” جريمة الخرطوم، فمن حقنا أن نطالب “السلطات المصرية” بمحاسبة الذين “ارتكبوا” جرائم فرشوط وديروط وملوي وغيرها. لكن الأهم من المحاسبة هو “دولة القانون”..لا “المصالحات العرفية”، دولة القانون لا تتسامح مع الذين يهددون سلامة الدولة، أما الجلسات العرفية فهي خطر مستتر يزحف ويزلزل أركان الدولة..
وأتصور لو أن الحكومة المصرية تعمل بالقانون وليس بالعرف في الأحداث الطائفية، لما انحدرنا إلي هذا الدرك بمخاطره المرعبة. ولو دققنا النظر في أخر أحدث العنف الطائفي..سنجد أن الناس في فرشوط تصرفت كما لو أن القانون مات..وشبع موتا! فالحكاية أن شابا عمره 21 سنة اغتصب صبية عمرها 12 سنة، جريمة حدثت من قبل وسوف تحدث فيما بعد ولن تتوقف، لكن لأن الشاب مسيحي والصبية مسلمة، انقلبت الجريمة الجنسية إلي جريمة دينية، كما لو أن الصبية اغتصبت لأنها مسلمة، فكيف لا يثأر المسلمون لشرفهم المنتهك من كل المسيحيين الذين يعيشون في مدينة فرشوط، علي أساس أن كل المسيحيين هم الذين ارتكبوا هذه الجريمة” المدبرة”، وليس مجرد فرد منفلت الأعصاب والقيم..
وبالطبع لو كان الشاب مسلما ما تجمع المسلمون ومارسوا عنفا مقيتا ضد ملكيات الأقباط فحرقوا منها 40 محلا، كما ضربوا كل مسيحي صادفهم في الطريق.. لا يستطيع أي عاقل أن ينكر أن حريق الغضب من الجريمة سوف يشتعل لا محالة، خاصة في مجتمع صعيدي شرف البنت عنده أهم من حياته، لكن هذا الغضب لن يطول “أهل” الجاني وأصحابه وأصدقاءه واقاربه وجيرانه وسكان شارعه أو منطقته، وإنما سيقتصر علي “المجرم” هاتك الأعراض فقط، وربما عائلته المباشرة التي لم تعرف كيف تربي أبنها..
ولو فرضنا جدلا أن الشاب كان مسلما والصبية كانت مسيحية..فكيف تكون الأوضاع؟!..بالقطع كان مسار الأحداث قد تبدل تماما، وتركت القضية برمتها في “يد” الأمن والإجراءات القانونية..ربما هاج بعض شباب الأقباط وتجمهروا وهتفوا واعتبروا الجريمة محاولة من الشاب أن يتزوج البنت قسرا ليحولها إلي الإسلام..ربما جاءت ردود أفعال صاخبة من منظمات الأقباط في المهجر من أول بيانات إدانة إلي رسائل استغاثة إلي الرئيس الأمريكي ضد شباب المسلمين الذين يغتصبون الفتيات القبطيات بالآلاف.
لكن الواقع كان يحمل “تفاصيل” مختلفة، وهي أن الجاني مسيحي وأن الضحية مسلمة، وهنا يتواري القانون أو ينزوي ويقعد كسيحا في ركن معتم، ويدع الغوغاء يكسرون ويضربون ويهينون ويروعون كل مسيحي في مدينة فرشوط، إلي درجة أن البنات القبطيات يخشين الخروج من بيوتهن خوفا من “الانتقام الجنسي” للمسلمين! هل هذا معقول؟! أين دولة القانون؟! أين كانت أجهزة الأمن وهذه الأحداث العنيفة تقع؟!..ولماذا لم تمنعها من البداية؟!، ولماذا لم تظهر ان للقانون سيفا ودرعا قادرا علي حماية كل مصري يعيش داخل حدود الدولة المصرية حتي لو كان مجرما، فالمجرم يحاسبه القانون لا الناس، ولا يجوز التحجج بأن الثأر طبيعة صعيدية، فاغتصاب البنت رغم بشاعته ليست جريمة عائلة ضد عائلة ولا فرد ضد فرد، ورد الفعل جريمة جماعة متعصبة متطرفة لا تري إلا نفسها فقط هي صاحبة الوطن..وصاحبة القانون فيه وبالمناسبة المسيحيون ليسوا شركاء في الوطن، وإنما هم أصحابه مثل المسلمين تماما، فالشراكة يمكن فضها، لكن “الملكية الجماعية” لا تفض!
ما يحدث في الصعيد جرائم يجب عقاب مرتكبيها بشدة وصرامة مهما كان عددهم، حتي يشعر الناس أننا فعلا في دولة القانون والمواطنة.. وبقي سؤال لكم جميعا: هل أحداث الخرطوم أهم من أحدث فرشوط؟!، للعلم إذا لم نستطع رد حقوق المسيحيين في فرشوط ، فلن نستطيع أخذ حقوق المصريين من الجزائريين!
تعليقى الشخصى : لا يوجد كلام لأعقب به بعد كلامك سيدى الكاتب الفاضل الاستاذ نبيل عمر ، فقد قلت كل ما فى نفوس الأقباط .. لن ينقذ الوطن من مصير أسود إلا أمثالك من المسلمين الشرفاء العقلاء.
44921 السنة 134- العدد 2009 2 ديسمبر 15 من ذى الحجة 1430 هـ الأربعاء
بريد الاهرام
لاحظ الجماعة الصينيون نقص محصول القمح الكائن بأجران الحبوب.. ورصدوا أموالا طائلة ومكافآت لقتل العصافير التي تلتهم ثلث المحصول.. وللأسف الشديد نجحوا في القضاء علي العصافير.. ولكنهم إكتشفوا بعد ذلك أن المحصول نقص الثلثين.. وصالوا وجالوا للتعرف علي السبب واتضح لهم أن العصافير كانت تلتهم الديدان التي أتت علي ثلثين المحصول.. وسرعان ما توسلوا للعصافير بزيارة الأجران.
هذا ما يحدث الآن بالضبط فقد قمنا بإعدام الخنازير المصرية التي تخصصت علي مدي السنين في تدوير المخلفات العضوية الموجودة في الزبالة لتحويلها إلي أسمدة عضوية وبالتالي التخلص من الزبالة بأسلوب منظم وعملي.. وها هي زبالتنا أهرامات راسخة في شوارعنا وأحيائنا.. ونتعايش مع توابعها الخطيرة من أوبئة وأمراض.. وتخلف.. وانحدار بيئي.
من اجل رفع الظلم عن من تم تهجيرهم من قرية الكوم الاحمر
من اجل 36 اسرة تم تهجيرهم من موطنهم الاصلى وتشتيت الاسر وتمزيقها بين البيوت
من اجل ما حدث فى فرشوط وتخريب بيوت الاقباط
من اجل اهمال الامن وتخاذل مدير الامن فى قنا
من اجل المحافظ المهمل الذى قصر فى اداء واجبه
من اجل عمدة الكوم الاحمر الذى اهمل وقصر فى اداء واجبه
من اجل مصر نقف امام النائب العام فى وقفة صامتة رافعين لافتات تعبر عن مواقفنا لمدة ساعة واحدة فقط تبداء من الساعة الحادية عشر يوم الخميس 3 ديسمبر وحتى الساعة الثانية عشر ظهرا
وسوف يتقدم مركز المليون لحقوق الانسان ببلاغ للسيد النائب العام مرفق معه سى دى به جميع تفاصيل ما جرى وشكاوى مسجلة وصورة حية لما حدث فى الكوم الاحمر وفرشوط بمحافظة قنا.
وسف يتم ارسال نسخة من الشكوى والسى دى لمجلس الوزراء بالبريد
وسف يتم تسليم نسخة اخرى لمجلسى الشعب والشورى لجنة الشكاوى والاقتراحاتان عظمة مصر من عظمة ابنائها المخلصين
رامى كامل
الامين العام لمركز المليون لحقوق الانسان
عضو المكتب السياسى للحزب المصرى الليبرالى0128478726 للاتصال
يعيش المواطن فى وطنه وفقاً لعقد إجتماعى يربطه بباقى المواطنين بحيث يضمن “الوطن” أمنه وأمن أسرته وممتلكاته دون أن يضطر هو للدفاع عنها بنفسه . فالعقد الإجتماعى هو إتفاق مجموعة من “الأفراد” فيما بينهم لتكوين “مجتمع” بناءً على قاعدة الفائدة المتبادلة وتجنب الأضرار، مقابل إستسلام الفرد لإرادة الجماعة التى توكل أمر إدارتها لبعض أفرادها “الحكومة” والتى يضبط “الدستور” عملها وينظم علاقتها بالمواطنين وعلاقاتهم ببعضهم البعض.
ففى البدء كانت الأسرة هى وحدة الحياة الإنسانية التى تواجه وحدها مخاطر الطبيعة والآخرين .وكان الرجل يعيش مع إمرأته وأطفاله الذين يتركهم كل يوم للذهاب للصيد أو الرعى بينما هو قلق وغير شاعر بالأمان خوفاً من جيرانه ، فقد يعود ليجد زوجته مذبوحة او مغتصبة أو ليجد منزله محترق أو أطفاله مقتولين أومخزونه من المئون قد تم نهبه . فقد كان هو الصياد والطبيب والخازن والشرطى والمحارب والقاضى وصانع الأدوات ….إلخ ، وكانت مهمة حماية نفسه وأسرته تنصب على رأسه وحده فقد كان شعار هذه العصور الهمجية هو ” حقى بدراعى “. ولم يكن هناك قانون سوى قانون البقاء الاقوى الذى يسود الحيوانات.
فتعب مما هو فيه وفكر لماذا يجب عليه ان يعيش هكذا فى رعب دائم ، فإقترب من جيرانه عارضاً عليهم التعاون للعيش فى سلام فرحبوا بفكرته – فقد كانوا هم أيضاً يخشونه – وهكذا ووفقاً لهذا العقد الإجتماعى البدائى ، كان الرجال يذهبون للصيد أو الرعى وهم مطمئنين على بيوتهم وزوجاتهم وخزين مؤنهم فقد تركوا ورائهم جزء آخر من الرجال ليحرسها .
وبشكل تدريجى إقتربت العائلات المتناثرة للإقامة بجوار بعضها البعض لتسهيل مهمة القائمين بالحماية ، وتطورت العلاقات بينهم ، فنشأ المجتمع الذى يقوم على التعاون والإعتماد المشترك بين الرجال وبعضهم والنساء وبعضهن ، ومع مرور الزمن ظهرت المهن والتخصصات فهذا صياد وهذا مزارع وهذا حداد وهذا طبيب والآخر محارب للدفاع عن القبيلة ، وظهرت فكرة المقايضة لبيع ثمرة الجهد بين الأفراد.
وبمرور الزمن نمت القبائل ، ووجدت بعض القبائل أنها أكبر وأقوى من غيرها فأغرتها قوتها بالإغارة على القبائل المجاورة الأصغر ونهبها وحرق بيوتها ، وبعد أزمنة من المعاناة فكر قادة القبائل فى السلام المتبادل بنفس الكيفية التى تكونت بها القبيلة ، فظهرت الإمارت والمقاطعات التى تضم شعوب عدة قبائل تعيش فى إقليم معين وفقاً لعقد إجتماعى يضمن التعايش والأمان ثم إندمجت الأقاليم والإمارت فى دول ، وظهرت الدولة الوطن بنفس الكيفية .
وحتى بعض الدول المستقلة إندمجت فى دول إتحادية كبرى (كالولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتى السابق والإتحاد الأوربى ) لتحصيل المزيد من الرخاء والأمان والقوة فى مواجهة الآخرين .
وللوطن ثلاثة ركائز أساسية يقوم عليها هى :
الأمان : فهذا هو السبب الأساسى الذى إجتمع الأفراد من أجله إلى جوار بعضهم البعض ، وهو الركيزة الاولى لفكرة الوطن ، أياً كان حجم هذا الوطن أو شكله أو نظام حكمه. بل تطور شكل الامن فأصبح هناك من يصون الأمن داخل الوطن (الشرطة) وهناك من يصون أمن الوطن تجاه الخارج (الجيش) ثم نشأت الأفرع والتخصصات داخل كل منهما.
المساواة: وهى أن يخضع كل فرد لنفس القوانين التى يخضع لها غيره ، لأن جميع الناس خلقوا متساوين، مع ضمان تكافؤ الفرص لأن المواطنين مماثلين لبعضهم البعض فى الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم سواء على أساس الجنس أو الدين او الإقليم أو الطبقة الإجتماعية ، فكل واحد منهم يحتاج للآخرين لكى يستطيع الحياة.
العدالة: العدل أساس الملك كما تقول الحكمة ، فلا يمكن ان يعتدى أحد من افراد المجتمع على الآخر أو يظلمه ويتركه باقى أفراد الوطن دون عقاب رادع ، لأن ضياع الحقوق يؤدى لتفكك كيان الوطن نفسه وزواله. وكما يقول الكاتب المغربى عزيز العرباوى : فإن غياب العدالة يدفع أفراد المجتمع إلى البحث عن سبل أخرى للحفاظ على حقوقهم كالالتجاء إلى الخارج مثلاً أو طرق باب منظمات حقوقية وطنية ودولية لحمايتهم من انتفاء العدالة في مجتمعهم.
وهذه الركائز الثلاثة هى بمثابة الحقوق الأساسية للمواطن والتى يمنح مقابلها لمجتمه الخضوع والولاء والضرائب .
ومع كل ما يحدث للأقباط فى مصر من غياب للأمان منذ السبعينات بالقتل المستمر لهم على الهوية والإعتداءات والهجمات المتكررة (المتزايدة) عليهم ، والعقاب الجماعى ضدهم من الأغلبية مع تواطئ رجال الأمن مع المعتدين وإمتناعهم عن ممارسة واجبهم فى حماية الأقباط ، وما ولده ذلك لديهم من خوف ورعب دائمين مما قد يحمله الغد من مخاطر على نسائهم وأطفالهم وممتلكاتهم . بالإضافة للرعب من خطف البنات وإغتصابهن وإجبارهن على الإسلام.
وغياب المساوةفى تطبيق القانون بين الأقباط والمسلمين ، وشيوع المعايير المزدوجة فى التوظف وبناء وترميم دور العبادة والتحول الدينى وكل ما يتعلق بالاقباط فى جميع المجالات .
بالإضافة لغياب العدالة بترك كل من يعتدى على الأقباط حراً طليقاً بدون أى عقاب رادع سواء كان هذا الإعتداء فردى او جماعى. فالإعتداء الفردى يترك مرتكبه دون عقاب حتى ولوكان قاتل وتحميه السلطة ولو بالإدعاء انه مختل عقلياً لتهربه من العقاب !! أما الإعتداء الجماعى الذى لا يمكن للسلطة بالطبع ان توصف مرتكبيه جميعاً بالخلل العقلى !! فإنها تعتقل المجنى عليهم الأقباط وتجبرهم عى التنازل عن حقوقهم والتصالح مع قتلة اهلهم وهاتكى أعراض بناتهم وسارقى أموالهم. كما أن إزدواج المعايير الفاضح بين القبطى والمسلم أصبح هو القاعدة فى كل شئ فى مصر اليوم.
كل ذلك يعنى شئ واحد هو أن العقد الإجتماعى الذى يربط الاقباط بالمجتمع لم يعد له وجود ، فلا امن ولا مساواة ولا عدالة ، وهذه هى الرسالة التى يبعثها الإسلاميين فى الحكومة والشارع كل يوم للأقباط لدفعهم للهجرة .
فإلى متى سيظل الأقباط وشرفاء المسلمين صامتين على ما يحدث فى مصر منذ إنقلاب يوليو 52 ؟؟
كما تعلمنا من تاريخ كل الأمم التى إنهارت فإن تدمير الأقباط وإفقارهم وتهجيرهم لن يكون إلا إنفراط أولى حبات العقد … وسيتبعه تفكك باقى الحبات وإنفصالها عن بعضها البعض بسرعة لا يتخيلها أحد ، ونتيجته الأكيدة هى فناء العقد نفسه من الوجود …
سلامة عِقد الوطن من سلامة العَقد الإجتماعى الذى يربط أبنائه..
فهل سيظل عقلاء الوطن صامتين حتى يأتى يوم لا ينفع فيه الكلام !!؟؟
حريق منزل قبطي بعزبة البوصة مركز أبو تشت نجع حمادي
حريق منزل القبطي / فايـــز لبيب عبدا لله وشهرته راضى بعزبة البوصة مركز أبو طشت أمس يوم 27 /11/2009 الساعة الحادية عشرة والنصف
لوحظ الجيران بأشخاص يلقوا كورات نارية على منزلة وفروا هاربين وتم أبلاغ المطافئ وعندما ذهب المواطن القبطي فى اليوم التالي الى نقطة الشرطة ورفضوا تحرير محضر له وتم احتجازه هناك حتى الى الان
وفى صباح اليوم السبت 28/11/2009 اجتمع كبار مدينة فرشوط والكوم الأحمر مع الأنبا كيرلس ومجموعة من الكهنة وعدد كبير من المتضريين ومحامين فى كنيسة الملاك بفرشوط
كان الاجتماع تمهيد لعملية الصلح وتعتبر من أول الجلسات العرفية بفرشوط
واستنكروا الاحداث التى حدثت للأقباط فى فرشوط وضواحيها معربين أن قلة من المغرضين والشباب المنحرف و البلطجية هم الذين ساعدوا على انتشار الفتنة وأنهم لا يمتوا بصلة الى الإسلام لا من قريب أومن بعيد وطلبوا الصلح وتهدئة النفوس للصالح العام وان البلد فى حالة هيجان وعدم استقرار ونحن نسيج واحد ونشرب من نيل واحد ونعيش على ارض واحدة ……………..الخ
وعندما تناقش المتضررين من الاقباط عن عدم إحساسهم بالأمن والأمان وضياع محلاتهم بمحتوياتها ومنازلهم مع عدم مراعاة البعد الاجتماعي مما أدى الى شعور الاقباط إنهم غرباء من كوكب آخر ،،،حيث طالب المتضريين بالتعويضات المناسبة لهم مع معرعاة أنهم مواطنين شرفاء بالدولة ومن حق الدولة أن توفر لهم الامن والأمان وعلى الدولة من قيادات أمنية ومعنوية أن تراعى أن المتضررين هم أبناء هذا الوطن لهم حقوقهم الشرعية والمسوا بين أبناء الوطن الواحد
وعندما طالبوا المتضررين بحقوقهم الشرعية فض الاجتماع دون التوصل الى حلول جذرية
حضر من أعيان البلد من المسلمين
1- الحاج /حامد أبو الجود الانصارى من فرشوط
2- الحاج / جمال عبد الناصر أبو مخلوف من فرشوط
3- الحاج / أبو الجود الانصارى من فرشوط
4- الشيخ / نجيب أبو قلاعى من فرشوط
5- الحاج / محمود محمد رضوان من الكوم الأحمر
6- الحاج / عبد الباسط الشيخ من فرشوط
7- المحامى / طلعت شمروخ المحامى من فرشوط
8- الحاج / إسماعيل عبد الرازق إسماعيل من الكوم الأحمر
كما تم تجديد حبس 52 متهم من المسلمين معظمهم من الاحداث يوم الاثنين بنيابة فرشوط
الموافق 23 /11 /2009 15 يوم على أن يراعى التجديد فى الميعاد القانوني وتوجه لهم اتهامات بالسرقة والنهب والإخلال بالأمن العام
لا لتهجير الاقباط القسرى وإخلاء الارض من المسيحين
تكررت عمليات تهجير الاقباط من ديارهم وممتلكاتهم فى احداث طائفية مختلفة فى أماكن كثيرة مثل احداث أسنا وإحداث حجازة قبلي …….الخ
وهذه المرة فى احداث الكوم الأحمر التابع مدينة فرشوط وقامت جهات أمنية بالضغط علي نيافة الأنبا كيرلس بعد اتهام شاب مسيحي باغتصاب فتاة مسلمة تهجير أكثر 163 مائة وثلاثة وستون من أطفال وسيدات ورجال من مسيحيين قرية الكوم الأحمر إلي محافظات مجاورة و اضطرت هذه الأسر إلي ترك منازلهم و أراضيهم و أعمالهم و قبول التهجير و بالرغم من ذلك حاول بعضهم رفض التهجير إلا أن الضغوط كانت أقوي منهم و تم تهجيرهم إلي دير الأنبا بضابا بفرشوط وذهب البعض عن أقاربهم بقنا وسوهاج
وكانت حلول من الجهات الأمنية وقيادات سيادية هناك بحجة تحسب حماية المسيحيين من هجمات مؤكدة عليهم من المسلمين وحدثت الأعمال الإرهابية فى قرية الكوم الأحمر وضاعت منازل وممتلكات الاقباط هناك ونهبت منازلهم ومواشيهم ومحاصيلهم ولا يتبقى لهم سوى أراضيهم التى يملكونها
كما أن المواطن المسيحي مواطن كامل الأهلية مثل المواطن المسلم وله حقوق ينص عليها القانون والدستور المصري وجميع المواثيق العالمية وميثاق حقوق الإنسان والتي وقعت علية مصر وأصبح جزي لا يتجزى من الدستور المصري
نحن نطالب بالعدالة و تحقيق معايير حقوق الإنسان في مصر سواء علي المسلم أو القبطي فكثيرا ما تحدث صدامات طائفية و يقتل و يصاب بها أقباط و منها علي سبيل المثال الشهيد نصحي عطا جرجس الذي أستشهد في الاعتداءات الطائفية الأخيرة في الإسكندرية, فلماذا لم نسمع عن تهجير أسرة القاتل من الإسكندرية ؟ قد يبدوا هذا السؤال عبثي لأننا لم نسمع أصلا عن محاكمة القاتل
وأهالي قرية الكوم الأحمر يناشدون كل من :–
فــخــامة الــرئيـــس مبـــارك
السيد / رئيـــس الـــــوزراء
السيد اللواء / وزيــــــر الداخلية
السيد اللواء / مساعد أول وزيــــــــر الداخلية
السيد اللواء / مديــــر امـــن قــــنا
كما يناشدون جميع منظمات ومراكز وجمعيات حقوق الإنسان فى مصر والعالم جميعا
للوقوف بجوارهم فى محنتهم ومساندتهم فى الرجوع الى ديارهم وممتلكاتهم وأرضيهم
أسماء الاقباط التى تم ترحيلهم ترحيل قسري من الكوم الأحمر
1- خليل نجيب موسى
2- ايمان مكرم خله
3- ايناس خليل نجيب
4- مايكل خليل نجيب
5- عبد الصبور ملقى عيسى
6- نوال صبحى
7- عماد عبد الصبور ملقى
8- سميره صموئيل باسيلى
9- ملاك عماد عبد الصبور
10- مهرائيل عماد عبد الصبور
11- ثروث عبد الصبور ملقى
12- ناهد عطيه
13- بيتر ثروت عبد الصبور
14- ملقى عبد الصبور ملقى
15- مارى عبد الصبور ملقى
16- مريم عبد الصبور ملقى
17- حكيم لوندى منصور
18- ماريكا عزمى
19- ناجح حكيم لوندى
20- منى عطا عزمى
21- انجى ناجح حكيم
22- نيفين ناجى حكيم
23- ناجى حكيم لوندى
24- تريزا ابراهيم جاد
25- كيرلس ناجى حكيم
26- نرجس حكيم لوندى
27- سامح حكيم لوندى
28- نجلاء حكيم لوندى
29- لطيف نجيب لوندى
30- عايده سناده
31- ماريان لطيف نجيب
32- مريم لطيف نجيب
33- ظريف نجيب
34- ساميه صبرى
35- فوله باتير ظريف
36- مريده
37- ساميه نجيب لوندى
38- دميانه نجيب لوندى
39- سيدهم عاطف توفيق
40- منصور لوندى منصور
41- فنجريه فخرى
42- وجيه جاد حنا
43- وفاء صبحى
44- ساره وجيه
45- مريم وجيه
46- نزيه جاد حنا
47- نان خيرى فخرى
48- اقبال جاد حنا
49- ابانوب نان خيرى
50- كيرلس نان خيرى
51- فايزه خيرى فخرى
52- نوره
53- برت فكرى حنا
54- زينات
55- سمره فكرى حنا
56- فايزه جريس
57- عاطف فايز جريس
58- فادى فايز جريس
59- عماد فايز جريس
60- عاطف فايز جريس
61- فرج منصور عبد النور
62- مريده جريس بارومى
63- ميخائيل فرج منصور عبد النور وزوجته واولاده
64- لطيف فرج منصور عبد النور
65- سوسو فرج منصور عبد النور
66- سميره ملقى ساويرس
67- جرجس عدلى جرجس
68- رزيقى عدلى جرجس
69- نجور عدلى جرجس
70- وليم شنوده عبد النور
71- مارى وليم شنوده
72- ايرين وليم شنودة
73- مريم وليم شنوده
74- نورا وليم شنوده
75- نرمين وليم شنوده
76- شنوده وليم شنوده
77- سمير جرس بارومى وزوجته وأولاده
78- جاد الكريم نصير عبد النور وزوجته
79- منال جاد الكريم
80- مريم جاد الكريم نصير
81- نهى جاد الكريم نصير
82- مجدى جاد الكريم نصير
83- ماهر جاد الكريم نصير
84- حمام جرس بارومى
85- رومانى حمام جرس بارومى وزوجته واولاده
86- امير حمام جرس بارومى
87- جرجس حمام
88- يسرى نجيب موسى
89- نبيله جعلوص ميخائيل
90- موسى نجيب موسى
91- ماجده نجيب موسى
92- نور موسى خليل
93- امتثال عزمى جبرائيل
94-عماد نور موسى
95- ابانوب نور موسى
96- نرجس نور موسى
97- حسنى نجيب موسى
98- صباح رياض زخارى
99- رمزى حسنى نجيب
100- مجدى حسنى نجيب
101- نجيب حسنى نجيب
102- مرضى الفونس غبريال
103- ثريا نان ذكى
104- ولاء مرضى الفونس
105- هانى مرضى الفونس
106- رومانى مرضى الفونس
107- ناشد بطرس جرجس
108- هانى ناشد بطرس
109- عياد ناشد بطرس
110- رامى ناشد بطرس
111- رومانى بطرس ناشد
112- كريم كامل جرجس
113- عواطف فخرى
114- نجوى كمال جرجس
115- مينا نصار كامل
116- تريزا نصار كامل
117- كاترين نصار كامل
118- ايرين نصار كامل
119- بسوس جرجس دميان وزجته
120- لطيف بسوس جرجس دميان
121- شنوده بسوس جرجس دميان
122- جرجس بسوس جرجس دميان
123- مريم بسوس جرجس دميان
124- ابانوب بسوس جرجس دميان
125- توفيق لوندى منصور
126- رومانى توفيق لوندى
127-عفاف راضى الفونس
128- مايكل رومانى توفيق
129- مارتينا رومانى توفيق
130- محروس جاد عويضة وزوجته
131- هانى محروس جاد وزوجته واولاده
132- رومانى محروس جاد
133- رزيقى محروس جاد
134- صلاح محروس جاد
135- جاد محروس جاد
136- ابانوب محروس جاد
137- فتحى امين ميخائيل
138- سمير فتحى امين
139- نبيل فتحى امين
140- ناديه فتحى امين
141- نجلاء فتحى امين
142- سعد أمين ميخائيل
143- صباح سامى
144- رزيقى سعد أمين
145- مجدى سعد أمين
146- أمجد سعد أمين
147- مينا صليب فتح الله ووالدته
148- مروه سعد أمين
149- مريم مينا صليب
150- مرقص صليب فتح الله
151- ميلاد صليب فتح الله
152- جرجس ناشد جرجس ووالدته
153- رشا ناشد جرجس
154- صبحى جرجس ناشد وزوجته واولاده
155- سيفين رشدى جرجس ووالدته
156- حياة فكرى
157- رشدى سيفين
158- منير رشدى جرجس
159- جروه ناشد جرجس
160- نجوى منير رشدى
161- رشا منير رشدى
162- كريم منير رشدى
163- عبد الملاك رشدى جرجس والدته
((صلــــــوا من اجل أقبـــــاط مصر ))
حديث الانبا كيرلس مطران نجع حمادى عن احداث فرشوط وضواحيها
مدير امن قنا يصدرأوإمرة برفض تحرير محاضر للمتضررين فى فرشوط
السيد اللواء / مدير امن قنا اصدر أوامره لمركز شرطة فرشوط بعدم تحرير محاضر للمتضررين فى الاحداث الاخيرة وتوجيههم الى المحامى العام بقنا لعمل المحاضر اللازمة هناك
المتضررين فى حيرة وذهول من عدم تعاون الامن معهم ويحاول الامن تصعيب وعرقلة الأمور على المبلغين وضياع حقوقهم حيث تحويلهم الى قنا لعرض شكواهم الى السيد المستشار / المحامى العام ذلك لإحباطهم حيث أن قنا تبعد عن فرشوط مسافة 60 كيلو تقريبا
وعند تواجد لجنة تقصى الحقائق وبعض نشطاء حقوقيين فى فرشوط لوحظ كم هائل من الدرجات البخارية التى لا تحمل لوحات معدنية وعلى كل دراجة أربع شباب بسرعات جنونية يصاحبها هرج ومرج ذهابا وإيابا وهذه ظاهرة خطيرة جدا فى قلقلة الامن العام للمواطنين الاقباط تمهيدا الى عمليات إرهابية جديدة فى هذا نتساءل أين شرطة المرور ورجال المباحث وهذا يكنى على عدم وجود ضبط وربط وعدم ممارسة الجهات الأمنية بدورها الفعال
وهذه الإعمال الإرهابية الحالية أعطت مناخ ملائم وفرصة جيدة لتصفية بعض الحسابات القديمة بين بعض العائلات من مسلمين وأقباط كما حدث فى قرية العركى بفرشوط يوم الاثنين الموافق 23 /11 /2009 ومن الملاحظ أن الهجوم على بعض الأسر القبطية مستمرا بتعدي عليهم بالضرب المبرح ينتج عن ذلك إصابات وكدمات وعند أبلاغ الشرطة عن الواقعة تقوم الشرطة بالضغط على الطرف القبطي بالتوقيع على الصلح مع تهديدهم بالاعتقال فى حالة عدم التوقيع على الصلح علما بأنة يوجد بعض الأفراد من الاقباط محتجزين رغم إنهم شاكين ومتضررين على الرغم بان مركز الشرطة لم يحرر لهم محاضر رسمية إنما عمل مذكرة فى دفتر أحوال مركز فرشوط فقط وتم أخلاء طرف للمحتجزين فى قرية العركى ليلة العيد الموافق 26 /11/2009 الساعة الحادية عشرة والنصف مساءا
وقد نما الى علمنا أن هذه العمليات الإرهابية الدموية كان مخطط لها فى جميع مساجد مدينة فرشوط والدليل على ذلك أن يوم الجمعة الموافق 20 /11/ 2009 تمت صلاة الجمعة بدون مكبرات صوت خارجية مستخدمين سماعات داخل المساجد وذلك لتدبير العمليات الإرهابية وتنسيقها بخطة محكمة حيث أن عند تنفيذ المخطط الارهابى الدموي على المناطق المنكوبة
تم فى هذه المناطق المنكوبة فى لحظة واحدة وهذا يكنى على أن التخطيط الارهابى الراعي الرسمي له من تدبير رجال المعاهد الأزهرية والذين تولوا أقامة الصلاة والخطب التى تثير مشاعر المسلمين
ويناشد اقباط مدينة فرشوط وضواحيها فخـــامة الرئـــيس مبـــــارك مرعاه أن المتضريين بفرشوط وضواحيها عليهم التزامات مالية وقروض بنكية والتزامات مالية أخرى بعد تدمير محلاتهم ومحتويات مساكنهم واحتجازهم داخل منازلهم فى هلع ورعب ولا يوجد لديهم مصادر رزق غير ما يعيشون فيه من حالات نفسية ومرضية
يطالبون فخامتكم بتشكيل لجان عادلة من القيادات التنفيذية والشعبية والمحلية لتقدير الخسائر الفعلية للمتضررين فى الاحداث الاخيرة وبناء على تقديرات اللجان تصرف التعويضات اللازمة فى اقرب وقت لكي يمارسوا أعمالهم وتفتح مصادر رزقهم حيث أن الاقباط مصريين ليس لهم إلا الله وسيادتكم
حكمت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمدى قنصوة يوم الخميس 17/9/2009 على ثلاثة من الاقباط بأحكام بالسجن لخمس سنوات والغرامة مائة ألف جنيه لكل واحد منهم لقيامهم بتسهيل تبنى أطفال مسيحيين من ملجأ مسيحى هو ملجأ بيت طوبيا !!!
والمتهمين المحكوم عليهم بالسجن هم :
- الراهبة مريم راغب مشرقى ، مشرفة جمعية بيت طوبيا للخدمات الاجتماعية.
- الطبيب جورج سعد لويس.
- جميل خليل بخيت جادالله. (أمين الصندوق بالجمعية)
كما تم الحكم على المتهمين الراغبين فى التبنى بالحبس سنتين مع الشغل وغرامة مائة الف جنيه لكل واحد منهم وهم :
- لويس قسطنطين أندراوس.
- إيريس نبيل عبدالمسيح بطرس. (زوجة لويس)
- مدحت متياس بسادة يوسف
- سوزان جين هاجلوف أمريكية الجنسية (زوجة مدحت)
- عاطف رشدى أمين حنا.
- جوزفين القس أمين (زوجة عاطف)
- رأفت عطاالله.
وقد سبق الحكم حملات اعلامية تحريضية رنانة أسمت القضية : تنظيم بيع الأطفال والإتجار بالبشر ، متحدثة عن خطورة التبنى والعياذ بالله !!! (لم يتكلم أحد ساعتها عن التاثير على اعمال القضاء !!!) مماثلة لحملات التحريض على إبادة الخنازير.
متهمين فى القضية
وعقب الحكم شن المستشار / نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان هجوما شديدا على الحكم الصادر، من محكمة جنايات القاهرة بسجن المتهمين وقال :
أن الحكم فاسد ، وأنه لا يجب النظر فى مثل هذه القضايا إلى الشق الجنائى فقط، وإنما لأبعاد أخرى منها أن عقيدة الأقباط الأرثوذكس التى تبيح التبنى. وأكد جبرائيل، فى بيان أصدره اليوم، أن جميع أطراف هذه القضية من أزواج وزوجات – وإن كانوا يتمتعون بالجنسية الأمريكية- إلا أنهم ما زالوا يحملون الجنسية المصرية وهم جميعهم مسيحيو الديانة ومن حقهم تبنى أطفال مسيحيين. واعتبر أن الحكم سيضع الدولة فى حرج دولى شديد لعدم تطبيق المادة 151 من الدستور المصرى، التى تنص على أن جميع الاتفاقيات الدولية التى وقعت عليها مصر وتحمى حرية الأفراد فى ممارسة عقائدهم. وتوقع جبرائيل إلغاء الحكم فى محكمة النقض نظرا “للقصور فى الأسباب والفساد فى الاستدلال والخطأ فى تطبيق القانون”.
متهمتان فى القضية
هل يعقل أن يسجن خمس سنوات سجن ويغرم بمائة الف جنيه غرامة من تبنى طفل مسيحى فى البلد التى لا يعدم فيها قتلة الأقباط ؟؟!!! ولا يسجن فيها من يقتحم منازلهم ويروعهم أو من يختطف بناتهم أو من ينهب محالهم ويخرب ممتلكاتهم ، أومن يحرق كنائسهم بل يجبر (الأمن) الأقباط الضحايا على السكوت والتنازل عن حقوقهم و التصالح مع القتلة والمجرمين !!!!!
خمس سنوات سجن لأنهم انقذوا أطفال مسيحيين أبرياء من التحول لأطفال شوارع !!!! فى بلد يوجد بها أكثر من ربع مليون طفل يعيشون فى الشارع ولا يرحمهم احد !!!! لأنهم أرادوا إعفائهم من الأكل من أكوام القمامة والنوم على الارصفة وفى الخرائب!!!!
لأنهم ارادوا أن يرحموهم من الإغتصاب اليومى من زعماء الرصيف الأكبر سناً (التوربينية) للإستمتاع وفرض السيطرة!!!!
خمس سنوات سجن وما الجريمة ؟؟!! التبنى ؟؟؟!!! إن التبنى هو أروع أعمال الرحمة الإنسانية الخالصة لإنتشال أطفال أبرياء من الشوارع أو الملاجئ التى تشوه نفسية الطفل وتزرع داخله عقدة نقص مزمنة.
التبنى رحمةلا جريمة:
التبنى لا تحرمه المسيحية وهو حق إنسانى للأقباط لا يمكن لأحد منازعتهم فيه ، بل هو واجب مسيحى قبل ان يكون حقاً . فهو يجمع الطفل المحروم من دفء الأسرة مع عائلة محرومة من نعمة الإنجاب ، وبذلك يتخلص الطرفان من ألم اليتم والعقم فى لحظة واحدة بمعادلة إنسانية رائعة تفيد الجميع.
بل حتى بعض عائلات العالم المتقدم التى لديها اطفال تقوم بتبنى اطفال من العالم الثالث بمختلف أعراقهم واجناسهم لإنتشالهم مما هم فيه من بؤس ، على الرغم من عدم حاجتهم للأطفال بل إنطلاقاً من العطاء الإنسانى والتعبير العملى عن المحبة والرحمة.
والتبنى من أعمال الرحمة السامية التى عرفها البشر فى كل البلدان والأديان والثقافات والحضارت منذ فجر البشرية ، حتى أن نبى الإسلام نفسه كان أباً بالتبنى لشاب يدعى “زيد بن حارثة” ، حتى إنتهى التبنى وآثاره وفقاً للآيات:
وهو التحريم الذى دعى بعض المسلمين للتحايل عليه حديثاً ، ومحاولة التوفيق بين وجوده وبين ضرورة الرأفة بحال الآلاف من الاطفال المساكين عديمى الأهل ، ولعل أهم محاولات التوفيق هذه هى :
كفالة اليتيم فى موضعه : أى إختيار العائلة المسلمة لأحد أطفال دور الرعاية والتكفل بطعامه وملابسه وسائر مصاريف معيشته مع تركه ليعيش فى الملجأ كما هو !
التبنى مع الرضاع : أى تبنى طفل رضيع وارضاعه من ثدى المرأة المحرومة من الإنجاب بعد إدرار اللبن فى صدرها من خلال أدوية هرمونية. فيصبح إبنها بالرضاع ومحرم عليها !
وهى المحاولات التى مازالت تشهد جدلاً بين المؤيدين والمعارضين .
لكن المسيحين ليسوا مضطرين لمثل هذا الإلتفاف لتقديم الرحمة لأطفال متروكين عديمى الحيلة ، فشريعة الإسلام ليست شريعتهم ولا هى ملزمة لهم ، بل إنها منذ أن وفدت إلى مصر لم تلزم الأقباط بقواعدها فى الاحول الشخصية التى ظلت قائمة على أحكام الشريعة المسيحية ، فلا يتدخل فيها المسلمون ولا تطبق فيها شريعتهم وفى هذا يقول الشيخ يوسف القرضاوى على موقعه:
وليس عليهم ( أى غير المسلمين ) في أحوالهم الشخصية والاجتماعية أن يتنازلوا عما أحله لهم دينهم، وإن كان قد حرمة الإسلام، كما في الزواج والطلاق وأكل الخنزير وشرب الخمر . فالإسلام يقرهم على ما يعتقدون حله، ولا يتعرض لهم في ذلك بإبطال ولا عتاب.
فالمجوسي الذي يتزوج إحدى محارمه، واليهودي الذي يتزوج بنت أخيه، والنصراني الذي يأكل الخنزير ويشرب الخمر، لا يتدخل الإسلام في شئونهم هذه ما داموا يعتقدون حلها، فقد أُمر المسلمون أن يتركوهم وما يدينون.
وما يدين به الاقباط فى هذا المقام هو لائحة الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس التى تبيح التبنى وتنظمه. والتى بنيت على الحق الكتابى القائل :
“طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ” عظة السيد المسيح على الجبل إنجيل متى الأصحاح الخامس أية 7.
“الديانة الطاهرة النقية عند الله الاب هي هذه افتقاد اليتامى و الارامل في ضيقتهم و حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم ” رسالة يعقوب الرسول الأصحاح الاول أية 27 .
هكذا الايمان ايضا ان لم يكن له اعمال ميت في ذاته.رسالة يعقوب الرسول الأصحاح الثانى أية 17
إنه عدوان جديد على الحقوق القانونية للأقباط من قساة القلوب الذين لا يهمهم معاناة الطفولة وزيادة عدد أطفال الشوارع فى مصر ، بل كل ما يهمهم هو الإمعان فى إضطهاد الأقباط وسلبهم حقوقهم الحق تلو الآخر.
إزدواج معايير وكيل بمكيالين :
جدير بالذكر أنه عقب هذا الحكم بأسابيع قليلة حكمت محكمة جنح زفتى برئاسة المستشار فتحى الشعبينى رئيس المحكمة بمعاقبة سيد قمر عفان 45 عاما مأذون قرية دهتور بمركز زفتى بالحبس عامين مع إيقاف التنفيذ (يعنى مفيش حبس ) وغرامة ألف جنيه لقيامه بتزويج 114 فتاة قاصرة أقل من 18 عاما !!!!!
114 جريمة تزوير بغرامة ألف جنيه عن جميعهم !!!!!!!
بمعنى أن عقوبة تزويج الطفلة فى مصر هى غرامة قدرها ” ثمانية جنيهات “ !!!! التى لا تصل حتى إلى مقدار دمغة عقد الزواج التى مقدارها 15 جنيه !!!
ثم أين المجرمين محبى الأطفال الـ 114 الذين إشتروا هؤلاء الفتيات ومازالوا يمارسون معهم الجنس حتى هذه اللحظة ؟؟؟!!! ولماذا لم يقبض عليهم ويتم تقديمهم للمحاكمة ؟؟؟!!!!
لقد كان المأذون سيد قمر عفان والمأذون سيد حمدالله الأسود (قدم للمحاكمة معه بتهمة توثيق زيجات 250 طفلة ) يقومان بتوثيق عقود زواج للقاصرات من مختلف محافظات مصر!!!!! بينما معروف ان كل مأذون شرعى فى مصر له منطقة عمل فى مدينته أو قريته ، ولا يحتاج أحد مع إنتشارهم فى كل مكان لإستقدام مأذون من قرية بمحافظة أخرى لكى يزوج إبنته.
لكنه ليس زواج بل هو دعارة أطفال ، فقد كان تجار الأطفال يأتون لهذان المأذونان (وغيرهم كثيرين) بفتيات فقيرات من كل قرى مصر ليدونوا عقود بيعهم لمحبى الأطفال (الدفيعة) !!!!! يعنى شبكة دعارة منظمة للأطفال !!!
لذلك فغالباً أن من اشتروا أطفالنا للجنس بعقود زواج هم خليجيين كتبوا هذه العقود ليتمكنوا من شحنهم لصحاريهم.
فالسياحة الخليجية الجنسية فى مصر واقع مرير يتزايد حجمه كل يوم منذ السبعينات عندما بدأ العرب فى الإستمتاع بلحم مصر وعرضها. بالمال الذى خرج لهم بدون جهد من باطن الأرض. فإستغلوا فقر المصريين وخلقوا سوق ضخم للرذيلة تستغل النساء و الأطفال ذكور و إناث. تحت مسميات وأشكال كثيرة.
لذلك فهذا الحكم القضائى يعلن حصانة دعارة الأطفال المقننة فى مصر من العقاب ، والتى صنفت مصر على اساسها كواحدة من الدول المصدرة للبشر بهدف الاستغلال الجنسي للأطفال وسياحة الجنس.
إمنح طفلة لرجل يستعبدها جنسياً بغرامة ثمانية جنيهات فقط …. يا بلاش !!!!
لقد خالفت مصر بهذا الحكم ” الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل” الصادرة عام 1989، والبروتوكول الاختياري لأتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الاباحية الصادر عام ٢٠٠٢ ، والذى يحارب تجارة الاطفال ويلزم دول الإتفاقية بمحاربة هذه الجريمة بكل السبل التشريعية والأمنية والقضائية.
وهذا الحكم لايعلن فقط غياب العقاب الرادع على الإتجار الجنسى بالأطفال ، بل يعلن أيضاً عن إزدواج المعايير والكيل بمكيالين فى مصر.
فقد حكم القضاء بالسجن لخمس سنوات والغرامة مائة ألف جنيه على من أرادوا تبنى طفل وتوفير حياة كريمة له لمجرد أن التبنى محرم فى الإسلام (على المسلمين فقط )، بينما يطلق نفس القضاء سراح من يقنن بيع الاطفال فى سوق النخاسة ويحكم عليه بعامين حبس مع إيقاف التنفيذ ولا يعاقبه سوى بغرامة ثمانية جنيهات لكل طفل حلل هتك عرضه !!!! والعجيب (أم اقول المتوقع ) أنه لم يفتح أحد فى وسائل الإعلام المصرية فمه ليتكلم عن تجارة الاطفال الحقيقة هذه فى مصر.
الحكومة تساوم الكنيسة على حقوق الاقباط:
وأخيراً قامت الحكومة العنصرية المتعصبة بعمل مساومة دنيئة بالضغط على الكنيسة للتنازل عن حق الاقباط فى التبنى والتخلى عن الأبرياء المحبوسين بسببه ، مقابل تمرير قانون الاحوال الشخصية للاقباط الذى تعطله الحكومة منذ اكثر من ثلاثين سنة .
ففى يوم 22/11/2009 التقى الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية قداسة البابا شنودة الثالث بالمقر البابوى بكاتدرائية الأقباط الارثوذكس بالعباسية، وناقش معه بشكل موسع مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ، الذى قدمه البابا شنودة للجهات المعنية بعد موافقة جميع رؤساء الكنائس الموجودة بمصر عليه.
وصرح هانى عزيز، رئيس اتحاد المصريين بالخارج – الذى حضر اللقاء – بأن اللجنة التشريعية فى مجلس الشعب تنوى مناقشة القانون وإقراره قريباً، خاصة بعد خطاب الرئيس مبارك الأخير فى افتتاح الدورة البرلمانية الأخيرة، وإعلان عزمه تقديم العديد من مشاريع القوانين للمناقشة فى هذه الدورة.
وقال عزيز – لجريدة«المصرى اليوم» أن : «القانون موجود حالياً لدى الجهات المختصة، ولم يعدل عليه شىء جديد، لكن إذا ارتأت اللجنة التشريعية أى تجديد أو تعديل سيتم إرجاعه إلى الكنيسة لعمل التعديلات المطلوبة»، كاشفا عن أن بند التبنى «تم إلغاؤه من مشروع القانون»!!!!
يذكر ان مشروع القانون المذكور قدمته الكنيسة الى الدولة مرتين الأولى عام 1980 وقت ان كان صوفى ابوطالب رئيسا لملجس الشعب , والثانية عام 1998,ومازال هذا المشروع حبيس الإدراج حتى الآن تنفيذاً للأجندة الوهابية بتدمير الاسرة القبطية .
ومن الواضح ان قداسة البابا الذى حارب لعقود لإقرار هذا القانون قد وافق مرغماً عملاً بمبدأ ” ان ما لا يدرك كله لا يترك كله” ..
مازالت التعديات على ممتلكات الاقباط مستمرة بضواحى فرشوط
مرت الأعمال الطائفية يوم الموافق الاثنين 23/11/2009 فى قرية العركى تجمهر مجموعة كبيرة من الشباب المسلمين ملثمين الوجه لعدم التعرف عليهم وكانوا يرددون الهتافات الله واكبر الله واكبر وكسر باب المنزل / ممدوح لوكاس مغاريوس وهو مسافر فى دولة الكويت وعند اقتحام المنزل وجدوا أخته الأرملة / رجاء لوكاس وأمها ومرات أخوها وأولادها الصغار فى التعلم الابتدائي وشرعوا فى ضرب الأطفال ولكن الأم توسلت إليهم وقبلت أيدهم أن يتركوا أولادها ودخلوا واخذوا تليفزيونملون 20 بوصة و بتوجاز 4 شعلة وغسالة ثم دخلوا غرف النوم وسلبوا جميع محتويات غرف النوم من ملابس وبطاطين وأشياء أخرى ووضعوهم أما المنزل فى الشارع وتم حرق المحتويات بالكامل أمام الجيران وآهل البلد وذهب السيد / يوسف لوكاس اخو صاحب المنزل الى مركز فرشوط للإبلاغ عن هذه الواقعة ثم رفضوا عمل المحضر ألازم بحجة أن تلك البلاغات تقدم للنيابة بمحافظة قنا 000 أين الامن الأمان فى بلدنا مصر و رجال الامن فى غيبوبة ؟؟؟؟؟
اسمعي يا كل الدنيا على بلد النيل الى هووها عليل وسماها صافية والهواء دافئ وياما شبعنا من الشعرات وعجبي عليكى يا مصر مين يمسح دمعتك يا بلدي على أبويا واخويا وبنتي وولدي
أقول أسكندرية ولا الزاوية الحمرة ولا العياط وفينك يابنى سويف وشهداء الكشح والعديسات وأسنا ويا المنيا ودير ابوفانا وملوى وحبايبنا فى ديروط
وشوفوا اليوم فرشوط بعد التدمير والنهب والسلب يموتوا خاف الابواب من الجوع والعطش والرعب والهلع وفى النهاية الحكاية حتطلع عملوها شوية عيال مجهولين الهوية يا سيادة وزيـــــــر الداخلية والأمن مستتب والكل تحت السيطرة والأقباط مبسوطين و فرحانين وكلين و شربين مع حبيبهم المسلمين وكالعادة ستبدأ مساطب الصلح والضحك
مازالت النار مشتعلة و تتوالى الاحداث الدموية وسوف نوافيكم بتفاصيلها مجددا
بوادر فتنة طائفية فى قرية العركى — فرشوط
فى تمام الساعة التاسعة مساءا اليوم 23/11/2009
مشاجرات بين اقباط ومسلمين قرية العركى بشارع السنترال تبعد عن فرشوط 10 كيلو
وبداء ت المشاجرات بينهم وألان يتجمع أعداد كبيرة من المسلمين أمام منازل الاقباط وهجموا على الاقباط بالعصي والشوم
وقاموا بحرق منزل بشارع خور أبو عايد العركى السيد / ممدوح لوكاس مقاريوس.
إضراب عام من تجار مدينة فرشوط للتضامن مع المتضررين
نتيجة الى العمليات الإرهابية الدموية المتكررة بالسلب والنهب والحرق
لممتلكات الاقباط لمدينة فرشوط والكوم الأحمر و الشقيفى
وأبو شوشة العركى وكان العمل المساعد لهذه الأعمال المشينة بالأقباط هو التراخى الامنى الواضح نتج عن ذلك الاتى ؛-
أولا – اضراب التجار المتضررين وغير المتضررين
ثانيا – الصيدليات
ثالثا - تجار المصوغات الذهبية والفضية
وهذا الإضراب الذي صدر بالفعل مستمرا الى أن يراعى الاتى : -
1 – تحرك فعلى للجهات التنفيذية والسياسية والشعبية والقضائية فى إرسال لجان تقصى
الحقائق لحصر المتضريين فى الاحداث الطائفية بمركز نجع حمادى
2 – القبض على الجناة الحقيقيين والمحرضين الفعلين الذين يعملوا جاهدين على
إشعال نار الفتنة وتقديمهم الى قضاء عادل
3 – على السيد / معالي وزيـــر الداخلية إصدار أوامره الى الجهات الأمنية لعمل محاضر رسمية فعلية ومعاملة المتضريين معاملة انسانية مع مرعاه حالتهم النفسية.
نيافة الأنبا كيرلس للأقباط الأحرار: غوغاء من قرية أبوتشت قاموا بحرق محلات وممتلكات المسيحيين
عاشت أمس قرية ابوشوشة بقنا التى تبعد عن فرشوط عدة كيلو مترات ليلة عصيبة
حيث تنبه الأهالى حوالى الساعة الواحدة والنصف مساءً لوجود ألسنة نار تندلع من محلات وصيدليات خاصة بالمسيحين منهم صيدلية للدكتور البير ومحلات أحذية وأقمشة وعلى الفور خرجوا لإطفاء الحريق المشتعل الذى أستمر على مدار اربع ساعات كاملة ولولا العناية الالهية لأحترقت القرية بالكامل وتم إطفاء الحريق حوالى الساعة الثالثة والنصف بأعجوبة وحضرت المطافى بعد حوالى ساعة كاملة وقام أصحاب المحلات بمساندة الأهالى بالإطفاء اليدوى وقد أتصلت الأقباط الأحرار بنيافة الحبر الجليل الأنبا كيرلس الذى تحدث بحزن شديد وقلق على أبناءه معرباً عن أسفه لتطور الأحداث بهذا الشكل المخيف بسبب إشاعات مغرضة وطالب بسرعة سرعة وحماية فعلية لممتلكـــات الأقباط التى تعرضت وتتعرض لتحرش وسلب وحرق من غوغاء مؤكداً على علمه بكل مايحدث ومتابعته أول بأول وأن ماحدث أمس بقرية أبوشوشة قد تم على يد شخص أصطحب آخرين معه وكان بداية تحرك هذا الشخص قرية أبو تشت .
بيان بالممتلكات المحترقة
محلات تامر ناجى عجايبى محلين أقمشة وأحذية
محلات عياد شفيق شنودة إكسسوار حريمى
ومحل وقطع غيار كمبيوتر
صيدلية الدكتور البير
ومن ناحية أخرى وأثناء كتابة السطور تأكد لنا وصول بعض أعضاء مجلس الشعب والشورى لإستطلاع الأمر بأنفسهم ومتابعة الأحداث عن قرب وقد أكدت لنا مصادرنا أن الأمر مرعب ومخيف بسبب أنتشار شائعة إغتصاب طفلة مسلمة من قبل مزارع مسيحى وأن الأحداث تتطر نتيجة لإشاعات الهدف منها التحرش بالأقباط ونهب ممتلكاتهم خاصة وأن بعض من تحوم حولهم الشبهات لاعلاقة لهم بأهل الفتاة ومعروف عنهم سوء السمعة وطالبوا بسرعة التدخل الأمنى والقيادات الشعبية والسياسية قبل أن تنتشر نار الفتنة أكثر وأكثر
الفتنة عرض مستمر
كانت الأمور قد تفاقمت بعد إنتشار الشائعة ونتج عنها نهب وحرق محلات ومنازل قبطية وتعرض العشرات من الأقباط وبناتهم للضرب والتحرش ووصل الأمر أن توجه البعض إلى الطريق السريع لفحص السيارات والبحث عن مسيحيين وتعرض بالفعل سائق مسيحى تابع لشركة مياه غازية لعلقة ساخنة وكادوا يفتكوا به لولا أن دفع لهم بكل مايملك من تحصيل يوم كامل ونجا بحياته ، والغريب هو رفض الشرطة تحرير محضر للسائق بينما تعرضت فتاة مسيحية لتحرش علنى وهمجى قاده بعض شباب المعهد الأزهرى.
فيديو: نيران الغدر والخسة تلتهم ممتلكات أقباط قرية أبو شوشة
صوت : تسجيلات من نشرة الاخبار القبطية
23/11/200
حوار صريح جدا مع الأنبا كيرلس حول ملخص الأحداث الطائفية و المستمرة لليوم الثالث علي التوالي وسط تعتيم إعلامي و عمل جلسات صلح مع الجناة
23/11/2009
القبض علي اثنين من الأقباط وتهجير عائلات الكوم الأحمر من الأقباط من قرية لأخرى وأعمال تخريبية متواصلة نشره الأخبار في اتصال مع اخو واحد من المقبوض عليهم
23/11/2009
استغاثة جديدة من أهالي قرية أبو شوشة, السيناريو يتكرر اعتداءات علي القرية من مجهولين وحرق محلات و صيدليات الأقباط ثم يختفوا, الاعتداء علي مدرسة اللغة الفرنسية في الكوم الأحمر لأنها مسيحية, نشرة الأخبار القبطية في مجموعه اتصالات مع كاهن القرية و المدرسة و بعض أصحاب المحلات لمتابعه الأحداث
فيديو : الاقباط يحاولون إطفاء حرائق المحلات التى أشعلها المسلمين ،وهم يحاولون الإطفاء بأضعف الإمكانيات لتواطئ الشرطة مع المسلمين ومنعها إرسال عربات الإطفاء !! بنفس الطريقة التى تتكرر دائماً مع الاقباط بحيث لا تصل السيارات إلا بعد تمام الإحتراق تماماً ، طبقاً للتحالف الحكومة مع الإسلاميين منذ السبعينات لأسلمة الاقباط بالإفقار والتجويع.
فيديو : إتصال لموقع الاقباط أحرار مع الأب بولس نظير كاهن كنيسة الانبا انطونيوس بقرية ابو شوشة قنا ، يقول قريتنا بعيدة تماماً عن فرشوط لكن ما يحدث هو خطة منظمة لإرهاب الأقباط وتدميرهم ، بينما نطفئ مكان يصلنا أخبار إحراق مكان آخر . الامن والمطافى يأتيان بعد إنتهاء الحريق ، الأقباط مرعوبين ولم يقبض أحد على الجناة كالعادة.
المحامى شريف رمزى : يقول أين وزير الداخلية ؟؟!! ليراعى كل مسئول ضميره ، ونناشد السيد رئيس الجمهورية حماية أبنائه الاقباط كما صرح بأنه سيحمى شعبه ضد من اعتدوا على المصريين من اجل مبارة كرة قدم.
صور : المحال والصيدليات المملوكة لأقباط التى أحرقها المسلمين فى قرية ابو شوشة قنا لأفقار وتجويع الأقباط بتدمير موارد رزقهم
تقرير موقع حقوق الاقباط:
إمتدت يد ألإرهابيين ألمسلمين ألآثمة لتطال مركز أبوشوشه ألتابع لنجع حمادى فجر أليوم ألإثنين.
حيث أمتدت أيديهم لمركز أبوشوشه ألتى تبعد 25 كيلو مترا شمالا عن نجع حمادى ولا يوجد اى مبرر الى تلك الأعمال الاجرامية والإرهابية التى تقصد تدمير ممتلكات الاقباط وضرب اقتصادهم فى ظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلاد.
وقد حدث أن قام أهل ألبلده مفزوعين فى ألثانية من فجر إلإثنين حيث فؤجىء اقباط مركز أبو شوشة بحريق عدد ثلاث محلات تجارية بعد سرقتها ودمروا تماما ولم يخرج منهم اى شيء نافع والكائنين بشارع عمر ابن الخطاب متفرع من السوق التجاري وسط البلد والمطافئ لم تحضر إلا بعد ساعة من البلاغ رغم أنها تبعد عن مكان الحادث 8 كيلوا فقط وتم إطفاء جميع الحرائق بمعرفة الاهالى من الاقباط والمسلمين المجاورين للحادث
وصيدلية / د.البير ومديرها الاستاذ / أيوب الكائنة بشارع البحر
أسماء أصحاب المحلات والصيدلية فى الحادث
- المحل الأول بنشاط منى فاتورة وقماش بلدي ملك السيد / تأمر ناجى عجايبى وتم سرقة محتوياته وحرقة تماما ولم يخرج منة اى شي نافع
- المحل الثاني محل بنشاط احذي لصاحبة / تآمر عجايبى وتم سرقته وحرقة تماما ولم يخرج منة اى شىء نافع
المحل الثالث بنشاط بيع أجهزة كهربائية وأدوات تجميل والمحل له أربع أبواب من الصاج ومساحته كبير وتوجد به بضائع كثيرة لصاحبة / عياد شفيق
- صيدلية لصاحبها / د. ألبير ومديرها الاستاذ / أيوب وتقع الصيدلية على ناصية وتم احرق الواجهة وتلفزيون وبعض المحتويات وتمكن الاهالى هناك من إخماد الحريق قبل أن تمتد الى باقي الأدوية
وسوف توافيكم لاحقا بقيمة الخسائر الفعلية..
هوامش من المدون حول قرية ابو شوشة :
كنيسة قرية ابو شوشة هى كنيسة الأنبا أنطونيوس التي يصل عمرها إلي أكثر من 100 عام والتى تخدم رغم صغرها أقباط القرية بالإضافة لاقباط القرى المجاورة مثل العليمات والخوالد والطوط والأميرية وبني برزة والعوامر والشمرات وذلك لمنع الاقباط من بناء كنائس بها ، جرى إحراقها بنفس الشكل عام 2005 ، وقالت الشرطة وقتها ان سبب الحريق هو “ماس كهربائى” !!! وصمت الاقباط مغلوب على امرهم ، لكن الكنيسة القديمة تضررت ضرر بالغ من الحريق الهائل بالإضافة للضرر الاكبر الذى سببته الكميات الهائلة من مياه خراطيم الأطفاء التى اغرقت الكنيسة ، والتى سببت جميعها تصدع مبنى الكنيسة تماماً.
وعندما تقدم الاقباط بطلب إلى السيد اللواء المحافظ /مجدي أيوب محافظ قنا ،لأحلال وتجديد الكنيسة قرر تحويل الطلب إلى لجنة هندسية من المحافظة للمعاينة وإبداء الرأى بقرار برقم 477 لسنة 2006م . وقد عاينت الكنيسة بالفعل لجنة هندسية مكونة من السادة :
- مهندس/احمد الصغير عبد المجيد مدير عام قطاع الإسكان لشمال المحافظة رئيسا
- السيد/ مجدي عبدا لله محمد مدير الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ابوتشت عضوا
- السيد/ علاء شاكر عضو الإدارة القانونية بالمحافظة عضوا
وقد رأت اللجنة الآتى:
1- إن المبنى غير أمن ولا يصلح للاستخدام .
2- بالنسبة لترميم المبنى لا يمكن إجراء عملية ترميم بة لأن الشروخ في أماكن مختلفة بالمبنى وبدرجات كبيرة وفى أماكن تشكل خطرا ولا يمكن علاجه حسب الرأي الفني .
لكن السيد المحافظ لم يععجبه تقرير اللجنة الاولى !! فأرسل لجنة أخرى من المحافظة حققت له هواه وقالت أن الكنيسة القديمة المتصدعة المحترقة ممكن ترميمها !!!؟؟؟ ولا داعى للهدم وإعادة البناء !!!!!!
وهكذا تقدم الأقباط بالالتماس تلو الالتماس وبالترجى تلو الترجى حتى يومنا هذا لكن دون جدوى !!!
مستندات القضية
الأهالى يصلون داخل الكنيسة المحترقة فى انتظار رحمة المحافظ !!!
بناء مسجد جديد ملاصق للكنيسة المحترقة بسهولة تامة ،بينما الاقباط ينتظرون منذ سنوات التعطف الحكومى السامى !!!
وفى 19/9/2009 إنهار جزء من الكنيسة المتداعية على الطفلة جينا عاطف لكن العناية الإلهية انقذتها من الموت :
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله …. عـار عليك إذا فعلت عظيم
بينما ما زلنا نتابع اخبار العقاب الجماعى ضد المصريين فى الجزائر والسودان على يد “أشقائهم” الجزائريين ، إذ بعقاب جماعى جديد يضرب المصريين لكن هذه المرة على يد “أخوتهم” المصريين ، وفى داخل مصر لا خارجها …
العقاب الجماعى هو جريمة بشعة وحقيرة أصبحت معتادة ضد أقباط مصر بصمت الدولة المصرية عليها صمت القبور، بل هى تشجع مرتكبيها وتحميهم ، وتجبر الضحايا الأقباط على التنازل عن حقوقهم فى إذلال إجرامى مستمر منذ عشرات السنوات.
ففى صعيد مصر منذ صباح اليوم وفقاً لوكالة رويترز للأنباء :
أكد شهود عيان أن مئات المسلمين أشعلوا النار اليوم السبت 21-11-2009 في متاجر يملكها مسيحيون في مدينة فرشوط بمحافظة قنا في جنوب البلاد، وأن الشرطة تلاحقهم من شارع الى شارع في المدينة.
وقال شاهد إن النار اشتعلت في واجهات 12 متجراً على الاقل. فيما ذكر مصدر أمني أن مسلمين أشعلوا النار في متجر آخر بقرية وزيري القريبة من المدينة.
وكان مسلمون تجمعوا في الصباح أمام مركز الشرطة في مدينة فرشوط لمحاولة الفتك بشاب مسيحي خلال نقله الى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض طفلة مسلمة، بحسب شاهد.
وذكر الشاهد أن المتجمهرين رشقوا قسم الشرطة بالحجارة حين تأخر نقل الشاب ويدعى جرجس جرجس (21 عاماً) الى مبنى المحكمة في المدينة.
وأضاف أن المسلمين طافوا بالشوارع وراحوا يشعلون النار في واجهات متاجر مسيحيين، وأن بعض المتاجر تعرض للنهب، مشيراً إلى أن المدينة “في حالة فوضى”.
وصرح مصدر أمني بأن الشرطة ألقت القبض على نحو 30 متظاهراً. وأضاف “قوات مكافحة الشغب تحاصر أعداداً أخرى من المتظاهرين في بعض مناطق المدينة”.
واتهم جرجس بهتك عرض الطفلة واسمها يسرا (12 عاماً)، وقال سكان إن الطفلة ذكرت أنه دفعها من الطريق الى حقل مزروع بقصب السكر واعتدى عليها.
وقال مصدر إن مدير أمن محافظة قنا اللواء محمود جوهر يشرف على عمليات نحو 3000 من قوات الأمن المركزي تكافح أعمال الشغب.
وأضاف أن قوات مكافحة الشغب تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بكثافة.وقال جوهر خلال سيره في أحد الشوارع إن الشرطة استدعت شخصيات نافذة في المدينة وطلبت منها التدخل لتهدئة المتظاهرين.
ووصل الى المدينة أمين الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لمحافظة قنا، خيرت عثمان، وقال لرويترز إنه اتصل بأعضاء مجلسي الشعب والشورى الذين يمثلون فرشوط والقرى التابعة لها ليحضروا الى المدينة لتهدئة المتظاهرين.
إنتهى هنا خبر رويترز ..
————-
إذا كان مسيحى إرتكب جرم فما ذنب باقى المسيحيين ؟؟
يا أخوتى المصريين المسلمين متى يتوقف مسلسل العقاب الجماعى الكريه هذا ضد مواطنيكم الاقباط ؟؟
يا اخوتى المصريين المسلمين ما يحدث ضد الأقباط عبر آلاف الوقائع وبتكرار مقيت منذ عشرات السنين هو نفس ما حدث للمصريين فى الجزائر والسودان من مطاردة وضرب ومحاصرة للمنازل وإقتحامها عليهم وهم منكمشين داخلها فى رعب من بطش الأغلبية وسط تراخى امنى يصل لحد التواطئ الصريح فى بعض الأحيان.
هو نفس التهجم الهمجى بالحجارة وكور النار …
هو نفس خوف الرجال على النساء والاطفال ..
هو نفس رعب النساء وفزع الأطفال ..
هو نفس التخريب والنهب والحرق لموارد الرزق…
هو نفس الإذلال والإرهاب لأقلية بريئة عاجزة عن الدفاع عن نفسها وسط أغلبية باطشة ترغب فى الإنتقام…
هو نفس إستقواء أكثرية مسلحة ضد أقلية عزلاء…
هو نفس الهلع واللوعة وفقدان الشعور بالأمان ..
إنه مسلسل طويل كريه عانى منه الاقباط كثيراً بداية من الخانكة والزاوية الحمراء وحتى ديروط وفرشوط والبدرمان مروراً بالآلاف من الوقائع الدموية الاخرى من بينها الكشح وإسنا والعديسات وزاوية عبد القادر ومحرم بك واسيوط والقوصية وأبو قرقاص وكفر دميان وطامية بالفيوم ….. إلخ.
حرام عليكم ، ضرب المصرى داخل مصر وإيذائه يجب ان يثير نفس الإستهجان الذى يحدثه ضرب وإيذاء المصرى خارج مصر …
متابعة
الأنبا كيرلس: أنا في نار ألحقوني قبل ما نتحرق كلنا
هناك هجوم على مصالح الأقباط الأقتصادية ليصلوا لحد الفقر.
أناشد المنظمات الحقوقية والعالم كله لوقف مهازل” فرشوط”.
هناك عمليات تهجير قصري للمسيحيين من”الكوم الأحمر،الشديفي”
العدوان على الأقباط يتم بدعم من الأجهزة المحلية.
كتب: جرجس بشري-خاص الأقباط متحدون
في تصريح خاص للأقباط متحدون أكد نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وأبو تشت أن أعمال العنف التي يرتكبها مسلمون ضد أقباط بمدينة”فرشوط” التابعة لمحافظة قنا جنوب العاصمة المصرية القاهرة مازالت مستمرة وقد نتج عنها إحراق وتخريب وتدمير منازل ومنشأت تجارية يمتلكها أقباط بالمدينة.
وأوضح نيافتة أن العدوان على الأقباط يتم بـ”فرشوط” بدعم من الأجهزة المحلية حيث أن من يقود حركة العنف تلك عضو مجلس محلي المحافظة وتشاركه المحافظة في ذلك بالتقصير من قبلها في أداء مهامها مما جعل مثيري الفتنة من متشددي التيار الإسلامي يكثفون من دورهم في إثارة مشاعر المسلمين ضد المسيحيين ويكفي الشائعات التي أطلقها شخص يُدعى “بركات أبو جابر” عم عميد المعهد الديني بـ”فرشوط” والتي على أثرها خرج المسلمون أفواج لمهاجمة المنازل والمحلات التجارية للأقباط.
وعن دوافع العقاب الجماعي الذي يتعرض له مسيحيين الأن بأماكن متفرقة بمحافظة قنا والتقصير الأمني الواضح أكد نيافتة أنه يعتقد برأيه الشخصي أن الحكومة تترك الحياة الأقتصادية بالمناطق المهاجمة تُضرب لكي يصل المسيحيين إلى حد الفقر والحاجة.
وفي ختام حديثه لنا أكد نيافتة أن هناك تهجير قصري للمسيحيين من مساكنهم بـ”الكوم الأحمر والشديفي” ولهذا يُناشد العالم كله والمنظمات الحقوقية المصرية والدولية للتدخل لوقف”المهزلة” التي تحدث للمسيحيين بـ”فرشوط” مستطردًا بصوت حزين ” أنا في نار ألحقوني قبل مايتحرق كل الأقباط ونتحرق كلنا” طارحًا سؤال لمثيري الفتن وهو “لماذا يُعاقب كل المسيحيين لخطأ قام به أحدهم؟” وحتى ذلك الخطأ في حالة”فرشوط” لم يتأكد بعد والشاب المُتهم بالإغتصاب لم تؤكد النيابة كونه فعليًا الجاني.
فيديو : المسلمين كبار وصغار يقومون بإقتحام محال الاقباط وورشهم ومتاجرهم ثم نهبها وتخريب محتوياتها وحرقها وسط صيحات ” الله اكبر” و لا إله إلا الله”
الفيديو من موقع الأقباط الاحرار
صور: الغوغاء المجرمين وهم يكسرون المحلات المملوكة للأقباط وينهبونها المحل تلو الآخر فى فرشوط وسط غيب امنى تام رغم الإستنجدا الملهوف لآلاف الأقباط بالشرطة التى لا تأتى إلا بعد إنصرافهم لمنطقة اخرى لتقول “مفيش حد علشان نمسكه” وبمجرد إنصرافها يظهرون مرة اخرى فى تنسيق مستفز !!!!! بحيث لم يحدث ان قابلت شرطتنا الباسلة اى من المسلمين المعتدين أبداً !!!!
صور : آثار نهب المسلمين وسرقتهم لممتلكات المسيحيين فى فرشوط وحرقها وتخريبها وتدميرها بمنتهى الهمجية والوحشية فى ظل تواطئ قوات الأمن وحمايتها للمجرمين بدلاً من الضحايا !!
الحكومة المصرية مسئولة عن حماية وتامين مواطنيها وهذا ليس فضل منها بل واجب عليها ، وبتقاعسها المستمر والمتكرر عنه ترسل للأقباط رسالة واحدة متكررة مفادها انهم خارج نطاق حمايتها. فهل تدرك الحكومة خطورة ما تفعل وعواقب رسالتها ؟؟!!
صور : اقباط محاصرين مع كهنة داخل الكنيسة التى يحاصرها المسلمين للإعتداء على من يخرج منها وسط الإمتناع الأمنى عن القدوم لحماية الاقباط رغم تكرار الإتصال بالشرطة.
الكتيبة الطيبية ترصد بعض أسماء الضحايا الاقباط :
الكاتب: خاص الكتيبة الطيبية – متابعة ايمي المصري
روى شهود عيان للكتيبة الطيبية إن مئات من المسلمين طافوا في الشوارع – بعد قطع الطريق والتعدي على الأقباط الداخلين أو الخارجين للبلدة ومنهم كما سبق وذكرنا القمص بنيامين نصحي وشماس كان بصحبته عند عودتهم من الكنيسة – بالأسلحة والمواد المشتعلة وأشعلوا النيران في عديد من المتاجر والمنازل والصيدليات التي يملكها الأقباط بمدينة فرشوط محافظة قنا في جنوب البلاد وإن الشرطة تلعب دور المتفرج الدور الدائم لها في مثل هذه المواقف ضد الأقباط فقط. وأضاف أن المسلمون تجمعوا أمام مركز الشرطة لمحاولة منهم بالفتك بالشاب المسيحي ويدعى جرجس جرجس (20 عام) المتهم بهتك عرض طفلة مسلمة، كما ترصد الكتيبة الطيبية عن شهود العيان بعض المتاجر والصيدليات وأسماء المضارين من الهجوم البربري عليهم المحلات التي تم تدميرها :
1. الفادي (للبقالة)
2. أمجد فكيه (أتيليه للعرائس)
3. طوني هابيل (ورشة نجارة)
4. ميخائيل يونس (خردوات)
5. اميل خيري (محلات ملابس)
6. يوسف رسمي حكيم (مكتبة) 7. كريم فلى (اكسسوارات عطور)
8. الجمعية الخيرية القبطية
9. نورموس خليل ( 2 فدان قصب تم تدميرها)
كما تم تدمير جميع المحلات المملوكة للأقباط بعزبة البنافوه لم يتم ذكر اسمائهم وعزبة البوصة وقرية الكوم الأحمر وقرية الشقيفة.
1. ميلاد صليب (محل)
2. كريم كامل جرجس (منزل + أرض)
3. حكيم لوندي (منزل)
4. مينا صموئيل (ملابس جاهزة)
5. هاني صليب (مستلزمات طبية)
6. برسوم (جودة ملابس جاهزة)
7. وجية رفعت (إكسسوارات)
8. أيمن زيتون (إكسسوارات)
9. الملكة والأمير (مكتبة)
10. فكري نصحي (مكتبة النور)
11. ميخائيل نعيم (منظفات)
12. جبران فهيم (ملابس جاهزة)
13. ميخائيل سمير (انترنت)
14. مجدي قديس (بقالة)
15. محل أبو سيفين (للأدوات الكهربائية)
16. هاني لبيب (محل بقالة)
17. هاني عزيز (عدد 2 محل موبيلات)
18. الدكتور شنودة فرشوط (صيدلية)
19. المعصراني فرشوط (صيدلية)
20. الدكتور عماد الكوم الأحمر (صيدلية)
21. الدكتورة ايمان جرجس ازميرس فرشوط (صيدلية)
22. سمير قليني (صيدلية)
23. عماد جاد عطية (أدوات كهربائية)
24. لطيف جاد (عدد 2 سوبر ماركت)
25. إشعياء العبد (دهب صيني)
26. ايهاب وصفي (مجوهرات)
27. أسامة نظير (ملابس جاهزة)
28. خليل موسى (منزل + صيدلية)
29. بيشوي فوزي موسى (منزل + أرض)
30. وجيه فوزي موسي (منزل + أرض)
31. حبش موسى (منزل + أرض)
32. وجيه جاد حنا (منزل + عربية)
33. وجيه بخيت لوندي (منزل)
وباقي القرى المجاورة لمركز فرشوط
وجميع الأقباط بالمدينة لم يخرجوا من منازلهم حتى الآن وهم محاصرون والشرطة تقف موقف المتفرج وتحركوا بعد ما تم الدمار.
ولنا عدة أسئلة نقولها دائماً وابداً في كل اعتداء بربري يصيب الأقباط من الغوغاء سواء بسبب حادث فردي أو بدون سبب أو بسبب أن الأقباط ارتكبوا جرما شنيعاً لا يغفره الزمن ألا وهو الصلاة إلى الله في دور عبادة أو في منزل أحدهم:
أين الأمن في مصر؟ من صاحب المصلحة في ضرر الأقباط معنويا ومادياً؟ لماذا يحدث كل هذا ولا يعلق صاحب قلم شريف ويثور أو يشجب ما يحدث من المصريين في إخوانهم في الوطن بدلاً من أن يشجب ما يحدث لنا من غرباء كالجزائر (الشقيقة!!!!)؟ الجميع يصدر بيان ليشجب ويطالب برد كرامة المصريين التي أهدرها الجزائريون .. فالأقباط الى من يرسلوا شكواهم في اهدار كرامتهم داخل بلدهم من اخوانهم في الوطن.
لو كنتم أصحاب كرامة لخزلتكم أعمالكم في إخوانكم في الوطن وما طالبتم برد كرامتكم من الجزائر أو غيرها، فكرامة الفرد تبدأ أولاً داخل بيته.
أيها القانون الأعرج صاحب الكيل بملايين المكاييل، أيها القانون الذي لم نرى مثلك قانون في أي بلد من البلاد يكيف حسب أمزجة القائمين عليه، اتقوا الله في الأقباط، اتقوا الله في مصر… اتقوا الله. واخيرا سؤال لم لديكم الشجاعة لأجبتم عليه .. ماذا تريدون من أقباط مصر؟؟!!
———
الهيئة القبطية الكندية تنشر اسماء بعض المجرمين الذين إعتدوا على الأقباط فى فرشوط :
قامت مصادرنا بفرشوط بإرسال قائمة باسماء لأشخاص هم بعض من قاموا بإرتكاب جرائم التخريب والتكسير والنهب والحرق والضرب وترويع الأقباط الآمنين في فرشوط. وهذه الأسماء هي كالتالي:
1- محمد سيد طباله شارع الهواشم فرشوط
2- عصام ابو دهيس القهوجى شارع الهواشم
3- حماده احمد جاد – ش ابو قبض
4- حسن على حسن شارع الهواشم
5- احمد عبد السلام عبد المطلب شارع الهواشم
6- محمود احمد قرقر قام بحرق اتوبيس تابع للكنيسة عزبة شاكر وزيرى
7- ياسر عبد الرازق سراج
8- طارق عبد الرازقسراج
9- بكر عبد العليم همام عزبة شاكر
10- عبد الحميد محمد سراج
11- على حسوب رفاعى
12- ميشو مرعى بسيونى
13- ياسر نجيب قليعى
14- عصام رومى ابو دهيس
15- حماده احمد قرقر عزبة شاكروزيرى
16- عبد المنعم ابراهيم الحوت
17- رجب الشهير ( عبكه )
18- محمود ابراهيم المقدم ( اكثرالناس شغبا )
19- محمود الجن واخواته
20- احمد البهجورى
21- عنبه العربجى
22- محمد عبد الستار ( بائع خضار من الرفاعية )
23- محمد على العربجى
24-محمد عبد المعطى الجزار
25- عبد المنعم ابراهيم الحوت
26- حماده بطلان الجزار
27- مصطفى بدوى برنابا
28- بخيت ابو النجا
29- محمد حلمى معلاوى
30- عبد الناصر عبد المقصود
31- زين العابدين عبد المقصود
32- محمد زرزور صاحب محل تموين بجوار طابونة ابو بكر
33- دبدوب شاكر السواق شارع الزهور
34- مصطفى بدرى وشهرته صاصا
35- محمد ابو السعود ( عزبة شاكر وزيرى )
36- احمد ابو السعود ( عزبة شاكر وزيرى )
37- هشام جمال السواق
38- محمد عبد المنعم العسيرى
39- عمرو العنجيرى بجوار السينما القديمة
40- احمد حشمت عبد الحكم
41- حماده حشمت عبد الحكم
42- علاء بخيت قاسم النجار
43- مصطفى ابو الفتوح شارع الغريب
44- احمد عادل الباجورى
45- محمود عادل الباجورى
46- أشرف بدرى الزليتنى المحامى
لعل نشر هذه القائمة يساعد “السلطات” على القيام بدورها الغائب.
———
فيديو: حديث للانبا كيرلس مطران نجع حمادى مع موقع الأقباط الأحرار يصف فيه الإعتداءات على ممتلكات الأقباط فى فرشوط بأنها عمل منظم من نهب وتخريب للبيوت القبطية والصيدليات والمحال والسيارات المملوكة للأقباط ،ويتهم طلبة المعهد الأزهرى بهذا النهب ، ويشير لعدم فاعلية الأمن فى حماية الأقباط.
القس إليشع هلال -كاهن كنيسة الملاك بفرشوط- فى تصريح خاص للأقباط الأحرار:
نهب وحرق 85% من مُمتلكات الأقباط، والأمن يبدأ فى تهجير المسيحيين!!
تحديث : الوفد يدين عجز أجهزة الدولة عن مواجهة الأحداث الطائفية في فرشوط
أدان حزب الوفد، عجز أجهزة الدولة عن مواجهة الأحداث الطائفية المؤسفة التي وقعت في مراكز فرشوط وأبوتشت ونجع حمادي، أصدر الحزب بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ للأحداث المؤسفة والاعتداءات علي بيوت وممتلكات مواطنين أقباط أبرياء، بسبب جريمة شنعاء ارتكبها شاب آثم أثارت مشاعر الأهالي. ناشد الحزب أهالي فرشوط، التصرف بالعقل والحكمة، والاحتكام إلي القانون، تاركين للقضاء القصاص من الجاني بعد ثبوت جريمته من خلال محاكمة عادلة، وأن يتذكروا قول الله تعالي »ولا تزر وازرة وزر أخري«.
كما أدان الوفد في بيانه عجز أجهزة الدولة عن توقي هذه الأحداث أولا، ثم السيطرة عليها من بعد، وقصورها الشديد في حفظ أمن المواطن وحرمة مسكنه وأملاكه، وفشلها في إرساء دعائم الوحدة الوطنية وقيم المواطنة. وطالب الوفد الحكومة بتحمل مسئولياتها لمواجهة تداعيات هذه الأحداث بوعي وإدراك لطبيعة العلاقات الاجتماعية الدقيقة السائدة في هذه البقعة الغالية من أرض الوطن. كما طالب البيان العقلاء، المؤمنين بالوطن ووحدته وبالمساواة بين أبنائه، بالتدخل لتهدئة النفوس، وإعادة السكينة والاستقرار إلي مدن فرشوط وأبوتشت ونجع حمادي وقراها.
تسجيلات صوت : إتصالات موقع نشرة الأخبار القبطية مع الشهود والضحايا الأقباط بفرشوط
21/11/2009
نشرة الأخبار القبطيةفي اتصال مع الأب بنيامين راعي كنيسة أبو شنودة بقرية الخوالد بقنا والذي يحكي قصه الاعتداء عليه في حضور الأمن وترنحه بين القسم والنيابة
21/11/2009
اتصال لنشرة الأخبار القبطية مع كاهن من الكوم الأحمر يستغيث بعد حرق محلات الأقباط بعد نهبها و البيوت و الصيدليات
21/11/2009
و اتصال مع الأنبا كيرلس الذي يروي تفاصيل أحداث الاعتداءات علي الأقباط في عزبة وزيري و فرشوط
21/11/2009
صرخة استغاثة من أقباط فرشوط و الكوم الأحمر محافظة قنــــــــــــــا, نهب وتكسير محلات الأقباط, حرق المنازل مستمرا ,كاهن كنيسة فرشوط في اتصال مع نشرة الأخبار القبطية
عندما يتحدث قبطى أو يكتب عن حقوق الأقباط ، كثيراً ما تأتيه تعليقات متنوعة تدور حول فكرة واحدة يمكن تلخيصها بالأتى:
نعم الاقباط مضطهدين لكن المسلمين ايضاً مضطهدين ، الأقباط لا يحصلون على حقوقهم والمسلمين ايضاً كذلك . معاناة الاقباط ليست إلا جزء من معاناة المصريين جميعاً فلا تكونوا طائفيين وتتحدثوا عن مشاكلكم فقط !
والحقيقة أن هذا القول هو حق يراد به باطل . فلو كان حال كل المصريين طين – وهو كذلك – فإن حال الأقباط طين ومطين بطين كمان !!
فالاقباط يعانون مثلهم مثل باقى المصريين من غياب الديمقراطية وتوحش الغلاء والبطالة والهواء الملوث وطوابير العيش وزحام المواصلات وحوادث الطرق ، وتجاوزات الشرطة وإنعدام الخدمات والبهدلة فى المستشفيات الحكومية وهزائم المنتخب . ويشربون ماء الطرمبات الحبشية الملوثة بالصرف الصحى . كما يأكلون مثل غيرهم خبز القمح المسرطن والخضروات المزروعة بمياه الصرف الصحي والصناعى ، والخضروات المرشوشة بمبيدات محرمة دولياً…إلخ
وبجوار هذه المعاناة العامة التى يشتركون فيها مع بقية المصريين توجد معاناة إضافية خاصة بهم وحدهم هى العنصرية الدينية والتمييز الدينى ضدهم مثل منعهم من بناء كنائس يصلون فيها والتعنت والمماطلة فى التصريح ببنائها او ترميم المتهالك منها ، وحتى منعهم من الصلاة فى بيوتهم ، كما يعانون من القتل على الهوية والعقاب الجماعى وحماية الحكومة للمعتدين عليهم وضياع حقوقهم ومهاجمة عقيدتهم فى وسائل الإعلام المملوكة للدولة ….إلخ
الأقباط اصحاب معاناة مزدوجة فهم يعانون مرة لكونهم مصريين ، ومرة اخرى لكونهم أقباط .
ولتوضيح الصورة فأقباط قرى ريف وصعيد مصر يعانون مثل مواطنيهم المسلمين من إنعدام خدمات الصرف الصحى و مياه الشرب النظيفة وبعد المدارس عن القرى …إلخ ، ويضاف على ذلك كله معاناتهم من رفض المسلمين لبنائهم للكنائس او الصلاة حتى فى بيوتهم ، وهم مهددين من إحتمال قيام إخوانهم فى الضنك والغُلب هؤلاء بالقيام عليهم فجأة لحرق بيوتهم ونهب محالهم وإغتصاب بناتهم إستجابة لدعوة ميكروفون زاعق يوم جمعة بأى حجة كانت…
بل أن العنصرية الدينية عندما تدخل على بقية المشكلات المجتمعية التى يعانى منها المصريين جميعاً تصبح أصعب على الاقباط من غيرهم، صانعة تمييز بين المسلم والقبطى فى الحصول على ما هو أساساً ضئيل وفاسد وغير آدمى.
فمشكلة الإسكان التى يعانى منها المصريين جميعاً تصبح اصعب على الاقباط عندما يرفض بعض اصحاب العمارت من المسلمين تسكين الاقباط فى عمائرهم !!!
ومشكلة البطالة تصبح اقسى على الاقباط عندما يستجيب صاحب العمل المسلم لدعاوى مشايخ التكفير ويقرر رفضه لتعيين “النصارى الكفرة” فى مصنعه أو شركته وحتى متجره أو مخبزه ، لتصبح الاولوية للمسلمين فى فرص العمل النادرة أصلا ، كما يمنع القبطى من التوظف فى الكثير من المصالح الحكومية والهيئات الشرطية والقضائية والإعلامية المملوكة للدولة.
وإنهيار الخدمات الصحية فى المستشفيات الحكومية المتردية إلى مستوى غير آدمى ، يصبح أقسى على الاقباط عندما يضاف للفشل والإهمال الأصلى تجاهل لا إنسانى من الممرضات المنتقبات والأطباء الملتحين لآلام المريض “النصرانى” وإعطاء الاولوية للمريض المسلم فى الحصول على الدواء الفاسد والحقن الملوثة والعلاج الخاطئ.
وغياب الديمقراطية الحقيقية جعل الإنتخابات النيابية تمتلئ بالبلطجة والتزوير وتقفيل الصناديق والدعاية المغرضة ، ويضاف عليها بالنسبة للأقباط الدعاية الدينية العنصرية من قبل الإخوان المسلمين والحزب الوطنى وهى الدعايات التحريضية التى تمنع اى قبطى من الوصول للبرلمان.
والتحرش الجنسى القذر الفاجر الذى تعانى منه نساء وبنات مصر هو أقسى على القبطيات منه على المسلمات “لأن أعراضهن حلال” كما يبث بعض المشايخ والكتاب على منابر المساجد وفى كتب تطبعها الحكومة المصرية على نفقتها !!! بل حتى كل من يتكلم عن هذه المشكلة فى وسائل الإعلام او الإنترنت تجد أن اكثر ما يؤلمه هو” أنهم بيتحرشوا حتى بالمحجبات ” وكأن التحرش بالفتاة المسيحية وهتك عرضها هو امر عادى لا جرم فيه ولا إستنكار له !!!
والمحسوبية عند التعيين فى النيابات والخارجية والقبول كليات الشرطة والكليات العسكرية كانت بدايتها عدم إعتراض المجتمع على سياسة إستبعاد الاقباط ، فعدم مسائلة من يستبعد قبطى ليعين مسلم بدلاً منه دون أسس او معايير موضوعية أكسبه حق ان يفاضل بين المسلمين أيضاً بدون اسس أو معايير موضوعية ليعين الأقربون له منهم !! حتى أصبحت مصر مقسمة إلى إقطاعيات عائلية يورثها الآباء للابناء….
وإنعدام المهنية فى الصحافة المصرية الذى تعانى منه مصر كلها. يصيب الأقباط فى التهجم على عقيدتهم وكنيستهم . ونشر الاكاذيب التى تبرئ الجناة وتتهم الضحايا فى كل الإعتدائات التى تحدث عليهم من قبل مسلمين والتى تسميها الصحافة “إشتباكات طائفية” فى إطار جهدها الفج المفضوح لقلب الحقائق وتبرير الإعتداءات على الاقباط.
والرحلة الخطرة بين مركز وآخر فى ميكروباص متهالك يقوده سائق “محشش” ، تصبح اكثر إزعاجاً للقبطى من المسلم عندما يقوم حضرة السائق بتشغيل شريط لشيخ من شيوخ التكفير لا يكف فيه عن سب المسيحيين والطعن فى دينهم طول الرحلة ، دون أن يستطيع ان يفتح فمه ليعترض على إجباره على سماع هذه الإهانات وإلا سيهيج عليه كل من فى الميكروباص ” لأنه عاوز يسكت كلام ربنا” !!!
وعلى هذا المنوال الكثير جداً فى كل المجالات مما يصعب حصره ..
لكن كمثال أخير يعيش المصريين جميعاً الآن فى رعب من أنفلوانزا H1N1 ، وبينما هى تصيب الاقباط مثلهم مثل باقى المصريين فإن الاقباط أكثر من اضروا منها فى مصر بل فى العالم كله . لإستغلال حكومتهم العنصرية لها كذريعة للقضاء على الثروة الحيوانية المملوكة لهم وتدمير صناعة تدوير القمامة الذين كانوا روادها.. وهو القرار الأحمق الذى تعانى مصر الآن من تبعاته بعد تراكم أطنان القمامة التى كانت الخنازير تلتهمها.مما ينذر بمصائب صحية أخرى قادمة.
يا سادة المطالب الفئوية والطائفية ليست ذنب أو جريرة ولا هى خروج على الصف الوطنى ، فمصلحة الوطن هى مجموع لمصالح افراده .
خلال المؤتمر السنوى الحالى للحزب الوطنى ، الذى عقد تحت شعار “من اجلك انت” قال المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى :
” إن التيارات المتطرفة لا تمارس التسامح السياسى، بل ترفع الأحذية تحت قبة البرلمان، ولا تمارس السياسة بصورة أكثر وداً، بل تشكل ميليشيات من طلبة الجامعات، ولا تمارس السياسة بإيجابية، بل تنسحب من جلسات البرلمان أو تعتصم خارج أسواره .
من يراعِى مصلحة الوطن لا يفضل المسلم غير المصرى على المصرى غير المسلم، والديمقراطية لن تأتى من مكتب الإرشاد، فهى ديمقراطية تقوم عندهم على مبدأ مواطن واحد وصوت واحد لمرة واحدة، وبعدها يختفى الصوت إلى الأبد، وهذه التيارات لا تفرض توجهاً اقتصادياً معيناً، بل تفرض زياً موحداً للرجال والنساء، وديناً واحداً لكل القيادات، ومن يخالفها لا يصبح معارضاً سياسياً بل معارضاً دينياً لمن يحكم بأمر الله.. ومن القادر على معارضة الحاكم بأمر الله؟!.
وقد قابل تصريحات المهندس عز السابقة ، تصريحات أخرى قالها الدكتور عصام العريان مسئول المكتب السياسى فى جماعة الإخوان المسلمين خلال مؤتمر المعارضة الموازى لمؤتمر الحزب الوطنى ، قال فيها :
إن مصر تستحق حكومة ومعارضة وقيادة ونخبة أفضل من الموجودة الآن، واصفا المشهد السياسى بـ «البوار» و«الجفاف»، فشلت الأحزاب والهياكل السياسية فى الإفلات منه وأوضح العريان فى كلمته ، أن إبعاد الإخوان وحركة كفاية وغيرها من الحركات الاحتجاجية كان له دور كبير فى حالة الفراغ السياسى الذى تشهده مصر.
إن النظام السياسى لا يشغله سوى البقاء فى سدة الحكم، لافتا إلى أن بقاء النظام ٣٠ سنة أدى إلى تجفيف منابع الحياة السياسية والقضاء على آمال الشباب الذى يحلم بمستقبل أفضل لهذا البلد، إن وباء أنفلونزا الخنازير كشف خلل وتدهور وارتباك الأداء الحكومى، مما أدى إلى هلع المواطنين، فكثر الحديث عن حالات الوفيات والمقابر الجماعية وغيرها من الأمور التى تدل على ارتباك فى سياسات حكومة نظيف.
والحقيقة أننى متفق مع كلا الرجلين فيما صرحا به رغم إختلاف مواقفهما ومواقعهما. فالمهندس احمد عز لخص ببلاغة خطر جماعة “الإخوان المسلمين” العنصرية على مصر ورفضها لمواطنة الاقباط ورغبتها فى إستغلال الديمقراطية لمرة واحدة للوصول للسلطة .
كما أن الدكتور عصام العريان عبر عما نشعر به جميعاً تجاه المشهد السياسى المصرى ، والآداء الحكومى المتردى للحزب الوطنى منذ عشرات السنين.
فحديث الرجلين يلخص المأزق الذى تعيشه مصر اليوم فهى بين نارين ، نار الحكم الإستبدادى بإسم الشعب من جهة ونار الحكم الإستبدادى بإسم الله من جهة أخرى . ولعل المثل العربى “كالمستجير من الرمضاء بالنار” هو أدق وصف لهذا المأزق.
لكن حديث المهندس عز يوحى لمن يسمعه بأن الحزب الوطنى هو حامى حمى المساواة والمواطنة والعدالة ، التى يمثل الإخوان وحدهم خطراً عليها ، وهذا غير صحيح بالمرة للأسباب التالية :
الحزب الوطنى هو الحزب الذى كرس سياسة المنع من المنبع العنصرية ضد الاقباط بمنعهم من القبول فى كليات الشرطة والكليات العسكرية والتلفزيون المصرى والسلك الدبلوماسى والسلك الجامعى والنيابات العامة والإدارية وكافة الهيئات العليا فى الدولة ، وهو من يقوم بمنع الأقباط – الذين عينوا قبل بدء هذه السياسة – من الترقى ونيل حقهم الطبيعى فى المناصب القيادية .
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يتجاهل ترشيح الاقباط على قوائمه منذ عشرات السنين .
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرفض تطبيق نظام القائمة فى الإنتخابات لضمان إبعاد الأقباط عن البرلمان.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يستخدم مرشحيه الدعاية الدينية العنصرية ضد المرشحين الأقباط فى الإنتخابات النيابية والمحلية.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرفض منح الاقباط كوتة مماثلة لكوتة العمال والفلاحين والنساء.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى تكاد تخلو قياداته القاعدية من الوجود القبطى.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرعى قادة وحداته الحزبية محاربة بناء وترميم الكنائس وتهييج المسلمين على الاقباط فى ريف وصعيد مصر فى كل مناسبة. فى نفس الوقت الذى يحرصون فيه على الحضور للمطرانيات لتهنئة الاقباط بأعيادهم !!!
الحزب الوطنى هو الذى الغى جلسات الإرشاد الدينى للراغبين فى إعتناق الإسلام من الأقباط.
الحزب الوطنى هو من إتحد نوابه مع نواب الإخوان المسلمين ضد الوزير فاروق حسنى عندما أبدى رأيه فى الحجاب.
الحزب الوطنى هو الذى تعتقل حكومته من يأكل فى رمضان !!
الحزب الوطنى هو من تهدم حكومته الكنائس ومبانيها بمنتهى الوحشية والهمجية رغم بنائها وفق لكل القواعد الهندسية فى مشهد متكرر يذكرنا بهدم الحكومة الإسرائيلية لأبنية وبيوت الفلسطينيين.
الحزب الوطنى هو من يعرقل إقرار قانون موحد لبناء دور العبادة فى مصر ، ويكفى أن تتابع فى صحيفة وطنى آراء نواب الحزب الوطنى فى هذا القانون، والتى تتحفنا بها كل أسبوع بإستطلاعها لآرائهم التى تفضح تعصبهم ضد الأقباط وموقفهم الحقيقى من بناء وترميم الكنائس.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى حدث فى ظل حكمه أكبر كم وابشع كيف من الإعتداءات على الاقباط فى تاريخ مصر المعاصر. مستغلاً إياها كآداة للتنفيس عن الغليان الشعبى ضد الحكومة.
الحزب الوطنى هو من تقوم حكومته بمحاولة محو الهوية القبطية من خلال أسلمة أسماء الشوارع والقرى ذات الأسماء القبطية التاريخية.
الحزب الوطنى هو الحزب الذى يعطل القانون الجنائى لإهدار حقوق الاقباط المعتدى عليهم والذى يجبرهم على التنازل عن كل حقوقهم عقب كل إعتداء وحشى عليهم والتصالح مع قتلة اهلهم وناهبى بيوتهم. كما يحمى الحزب وحكومته قتلة الأقباط بدعوى الإختلال العقلى (مثل مرتكب مذبحة الإسكندرية).
الحزب الوطنى هو من يتحدث عن إشتباكات بين متطرفين فى الجانبين كلما إعتدى مسلمين على اقباط بينما حقيقة الامر أنها إعتداءات من أكثرية متحفزة على أقلية مسالمة.
الحزب الوطنى وحكومته هم من يحاربون نشطاء الأقباط ويتهمونهم بالخيانة والإستقواء بالخارج ، والعمل ضد مصلحة مصر. ويشنون عليهم حملات التخوين وفى نفس الوقت يرسلون لهم بعثات تسكين لإمتصاص غضبهم مما يحدث لأهلهم فى مصر.
الحزب الوطنى وحكومته غير محايدين فيما يتعلق بالحريات الدينية ، ويقومون بمطاردة المسلم الذى يرغب فى دخول المسيحية. كما يمنعون إصدار اى أوراق رسمية له بناء على وضعه الجديد. بل حتى يعرقلون عودة من يريد الرجوع للمسيحية ممن سبق إسلامهم.
الحزب الوطنى وحكومته هم من كرس المعايير المزدوجة فى التعامل مع الأقباط فى كل المجالات.
الحزب الوطنى وحكومته هم من يغالطون دوماً فى تعداد المواطنين الاقباط ويرفضون بشكل قاطع الاعلان عن عددهم الحقيقى .
الحزب الوطنى وحكومته هم من يترك بعض منابر المساجد لتصف الاقباط بالكفرة وتحرض المسلمين على إلحاق كل أذى ممكن بهم بداية من قطع العلاقات الإنسانية و حتى تبادل التحية معهم وصولاً للتحريض على قتلهم ونهب محالهم وتدمير ممتلكاتهم وإغتصاب نسائهم. بحيث أصبحت معظم الإعتدائات على الأقباط تحدث يوم الجمعة وتنطلق من داخل المساجد حيث يتم حشد المسلمين لمهاجمة الأقباط.
السلطة والإخوان المسلمين حليفان قديمان منذ إنقلاب 1952 حتى يومنا هذا ، ولا يختلفان على الايديولوجية (لو إفترضنا ان الحزب الوطنى يمتلك واحدة) بل يختلفان على كرسى السلطة ، وخلافهم على السلطة هو ما جعل الرئيس عبد الناصر يضعهم فى المعتقلات ، وعقب رحيله تجدد تحالف السلطة والإخوان مرة اخرى فى عهد السادات .
وقد أعلن مرشد الإخوان أخيراً عن صفقة تعاون حدثت بين الطرفين فى إنتخابات 2005 إتفقا فيها على عدد المرشحين !!! وسمحت لهم السلطة طبقاً لها بعمل دعايتهم الدينية المحظورة قانوناً بتنظيم الندوات والمسيرات ونشر الملصقات !!!! كما افرجت عن جميع معتقليهم ساعتها ، مما اوصلهم للحصول على 88 مقعد فى البرلمان.
بل إن الدكتور عصام العريان إنتقد فى تصريحاته السابقة خلل وتدهور وارتباك الأداء الحكومى فى التعامل مع وباء أنفلونزا الخنازير ، لكنه لم يكمل قول الحقيقة ويعلن ان أولى صور هذا الخلل والتدهور كانت إبادة الخنازير المملوكة للاقباط إستجابة لطلب جماعة الإخوان المسلمين بمجرد ظهور المرض فى المكسيك ، بينما هو تصرف لا علاقة له بالوقاية من الوباء ، ولم تقدم عليه اى بلد فى العالم سوى مصر التى إبتليت بعنصرية الوطنى والإخوان ..
نظرت أمس محكمة القضاء الاداري الدعوى المقامة من 20 شخص (تضرروا من قرار الحكومة القاضى بإعدام قطعان الخنازير المملوكة لهم خشية انتقال مرض الانفلونزا “إتش وان – إن وان”) ضد رئيس الجمهورية وخمسة من المحافظين.
عقدت أمس 27 / 10 / 2009 أهم جلسات المرافعة للدعوى المرفوع ضد خمسة محافظين ورئيس الجمهورية للطعن على قرار اعدام الخنازير والمرفوع من 20 شخص من مربي الخنازير بمصر والمحامي الموكل عنهم (الاستاذة هويدا العمدة) و قد ترافعت الاستاذة بمفردها وقدمت حافظة مستندات ومذكرة مرافعة فى الجلسة
وقد حضر محامي الحكومة وقدم حافظة مستندات ومذكرة دفاع وتدخل بعض من المحامين بجانب الحكومة ضد الاستاذة هويدا العمدة وتأجلت الدعوى لجلسة 19 / 11 / 2009 للرد على المستندات
قامت مجموعة من مسلمي قرية “البدرمان” التابعة لمركز دير مواس بالمنيا مساء اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر بمهاجمة كنيسة مارجرجس بالقرية وبعض منازل ومتاجر وسيارات الأقباط بسبب ترميم منارة الكنيسة الحاصلة على تصريحا رسميا وأسفر الهجوم عن تحطيم زجاج الكنيسة وثلاثة سيارات وبعض أبواب المنازل وإصابة قبطية تدعى إيمان يونان لندى وعقب الهجوم قامت قوات الأمن بنشر أفرادها داخل القرية لتأمين الأوضاع والحد من تفاقم الأحداث ، والتزم الأقباط حتى وقت متأخر من الليل مبنى الكنيسة خوفا من الخروج حتى لا تسوء الأوضاع .
قال مصدر كنسي أن كنيسة مارجرجس بالقرية تخدم 5000 نسمه وتم تجديد مبنى الكنيسة منذ ثمانية سنوات عدا المنارة التى تقع على مدخل الكنيسة أعلى البوابة وكانت آيلة للسقوط و باتت تهدد حياة المصلين حتى تم الحصول على ترخيص بإحلال وتجديد المنارة بعد أربعة سنوات من الصراع مع الجهات المسئولة ، وفور الحصول على الترخيص بدأنا منذ يومين هدم المنارة وبدأت عمليات حفر الأساسات وفى الثامنة مساء اليوم جاء شخص يدعى ” صبرا أحمد صالح” ووقف أمام الكنيسة وتلفظ بكلمات واتهامات لكهنة الكنيسة قائلا ” انتوا كده بتعملوا فتنه ولازم تبطلوا شغل ” وأثناء حديثه تدخل الغفير “الحارس ” الذي يقف على الكنيسة وحاول إبعاده الا انه لم يتحرك ساكنا ، وبدأت الأمور تتطور مما دفع كاهن الكنيسة الى جمع العمال وبعض أفراد الشعب المشاركين فى عملية البناء وطالبهم بالدخول لمبنى الكنيسة ، حيث بدأت الأصوات تعلو وتجمهر عقبها مجموعات من أهالي القرية وارتفعت الهتافات حيث تم قذف زجاج الكنيسة الذي تحطم وعند تدخل عمدة القرية انطلق التجمهر نحو منازل الأقباط وقذفها بالطوب وتكسير وتحطيم زجاج ثلاثة سيارات يملكها أقباط وبعض المتاجر وإصابة قبطية تعمل مدرسة إثناء اقتحم المنازل مما أسفر عن إصابتها بكدمات لم يتحدد نوعها بعد وجارى حصر الخسائر .
وأضاف المصدر أن قوات الشرطة وصلت الى القرية حيث عادت الأوضاع الى الهدوء بشكل مؤقت ولكن بعض الأقباط الذين يحتموا بمبنى الكنيسة كانوا مازالوا داخل المبنى حتى وقت متأخر من الليل خوفا من الخروج خشية من الاشتباك مع الاهالى المسلمين أو إلقاء القبض عليهم من أفراد الشرطة بشكل عشوائي وفى نفس الوقت فضل البعض البقاء بالكنيسة التي مازالت دون أبواب نظرا لعملية الإحلال والتجديد لمنارة ومدخل الكنيسة وقامت الشرطه بوضع قوة أمنية على مدخل الكنيسه.
تعليقى : ها هو عقاب جماعى جديد يضرب اقباط مصر والدافع ترميم كنيسة !!!!!! إين من كانوا يبررون العقاب الجماعى لاقباط ديروط بتأذى مشاعر المسلمين ؟؟؟!!! وأسألهم فى أى شئ يؤذى المسلمين ترميم كنيسة القرية !!!!؟؟؟؟